المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الناصح والمؤنب


الدكتورة مها
09-14-2006, 08:58 AM
اخواني و اخواتي هذه اول مشاركة لي في درة المواقع العربية

قال ابن القيم رحمه الله الفرق بين النصيحة والتأنيب :
أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه ، بصورة الرحمة له ، والشفقة عليه ،
فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورقة ، ومراد الناصح بها :
وجه الله ورضاه ، والإحسان إلى خلقه ، فيتلطف في بذلها غاية التلطف ،
ويحتمل أذى المنصوح ولائمته ، ويعامله معاملة الطبيب العالم المشفق على المريض المشبع مرضا ، وهو يحتمل سوء خلقه وشراسته ونفرته ، ويتلطف في وصول الدواء إليه بكل ممكن فهذا شأن الناصح .
وأما التأنيب فالقصد منه التعيير والإهانة ، وذم من أنبه ، وشتمه في صورة ناصح مشفق .
ومن الفروق بين الناصح والمؤنب أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته ،
قال لك : قد وقع أجري على الله ، قبلت أو لم تقبل ، ويدعو لك بظهر الغيب ،
ولا يذكر عيوبك ، ولا يبينها للناس ، والمؤنب عكس ذلك

white heart
09-14-2006, 03:44 PM
دكتورتنا الغاليه بدايه جميله وموضوع ذو قيمه
وفقك الله لكل ما هو خير وسدد خطاكي

soujoud
09-14-2006, 05:17 PM
جزاكي الله كل خيرا يا دكتورة ، لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "الدين النصيحة " وأجمل شيئ في النصيحة لما تكون بطريقة هادئة , و لينة لأنه علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللين و الرفق حيث قال صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شيئ إلا زانه، و ما نزع من شيئ إلا شانه " فلما فقد اللين و الرفق في طباع الناس ، ضاعت النصيحة ، و ما أصبح الناس يستمعون لنصح ، لأنهم أخدوا نضرة بأن الناصح هو شخص يحاسب الافراد لذلك أصبحت النصيحة أمر صعب ، فكلما كان إنسان يريد خيرا بمحيطيه و يريد الإصلاح إتجه لنصح فوجد الناس ينفرون من كلامه ، و المشكلة تكمن في الشخص الناصح لان الرفق و اللين و الإبتسامة طريق لسماع و الإنصات ، لذلك نلاحظ بين الدعاة من يكون أقرب لشباب من غيرهم ، وذلك يعود لطريقة النصح و الكلام و الإبتسامة و إختيار المواقف و القصص التي تكون قريبة من إهتمام الشباب ، فطريقة النصيحة تختلف من شخص الاخر حسب طبعه لكن ربما هناك قواعد تتحكم في النصيحة هذا ما يجب أن نفهمه ، وربما أن حاجة مجتمعنا للكلمة الطيبة و الإبتسامة و إنشراح الصدر هي السر في ذلك

remember msg
09-14-2006, 09:12 PM
دكتورة مها
جزاك الله خيرا على التوضيح الرائع
احترامي