المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكمبيوتر


nisrine
09-18-2006, 07:33 PM
بعد مرور ربع قرن على ظهور أول أجهزته: الكومبيوتر الشخصي قطع 25سنة ليصل إلى مأزق
الأربعاء 30 غشت 2006
احتفل عالم المعلوماتية بمرور ربع قرن على صنع أول كومبيوتر شخصي من
نوع «بي سي». انتجه قسم صناعة الحواسب في شركة «أي بي ام» الاميركية العملاقة. هل ربع قرن هو زمن كثير، أم ان الوقت يسير بإيقاع ضوئي في عالم المعلوماتية؟ أم لعلنا نعيش «أزمنة سريعة» أو بالأحرى يجرى تسريعها، بفعل عنف تغييراتها؟ الورقة التالية التي نشرتها «الحياة اللندنية» تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها...
والحال أن عالم الكومبيوتر، شهد عنفاً هائلاً في 25 سنة. يمكن تعقب إثر ذلك العنف، كمن يتلمس أثر غارة ماحقة. أين بات قسم صناعة الكومبيوتر الذي ولد فيه، من دون كثير عنف ظاهر، الكومبيوتر الشخصي؟ شنت عليه شركة «لينوفو» الصينية هجوماً عنيفاً (حتى بالأوصاف الاقتصادية المحضة، يوصف ذلك الأمر بأنه عرض عدواني)، فسقط من يد العملاق الأميركي المُهيمن، راهناً، الى العملاق الصيني الصاعد في عالمي المعلوماتية والسياسة، سواء بسواء. ماذا حلّ بذلك السوق الذي وُلد بفضل شركات الكومبيوتر، أي سوق نازداك، والذي وصف ذات مرة بأنه النشاط الذي سيطيح بالاقتصاد التقليدي بالضربة القاضية فيجعله نسياً منسيّاً؟ الجواب: يعيش النازداك مفارقة أنه يراوح منذ سنين تحت سقف 2500 نقطة (نحو ثلث ما كانه عند صعوده قبل العام 2000) فيما يعيش الاقتصاد التقليدي فورة في مكوّناته الأكثر تقليدية، وخصوصاً الارتفاع المذهل في اسعار النفط والذهب والمواد الأولية! أين بات الكومبيوتر الشخصي نفسه، ذلك الذي استعملت في وصفه ألفاظ مُدوّية، مثل أنه «غيّر التاريخ» و«زلزل مسار الانسانية» و«أدخل الحضارة في زمن الكتروني» وغيرها؟ الجواب: أنه يعـيش في مسار.... الزوال! الأرجح أن أكثر ما يخيم على مسار الكومبيوتر الشخصي، هو أفق الاندثار. وتدفعه إلى الزوال تكنولوجيا النانوتكنولوجيا، التي ترى أنه يجب أن يُصغّر بشكل مستمر، إلى أن يُصبح متناهي الصغر، وعندها، يمكن ادراجه في نسيج الأشياء كلها ليذوب فيها. يمكن تخيّل عالم يصبح فيه الكومبيوتر، مُكوّناً آخر في الأشياء، إذ يُصبح وجوده بديهياً إلى الحد الذي لا يعود فيه ملحوظاً. يذوب الكومبيوتر، حينها، في النظارة والسيارة وحفاظات الأطفال وعلب المأكولات وألواح خشب الأدراج وغيرها. ويقدم بيل غيتس، المؤسس الاسطوري لشركة «مايكروسوفت»، مساراً آخر لزوال الحاسوب. وإذ يستشرف غيتس، الذي يُعتبر من أيقونات عالم الكومبيوتر وزمانه، يرى في الروبوت أفق تطور الكومبيوتر الشخصي. وبحسب تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام أخيراً، يعتقد غيتس ان الحاسوب الشخصي سيصبح روبوتاً، وانه لن يستطيع التطور بصفته كومبيوتراً! في 12 غشت الجاري، حلّت الذكرى الـ 25 للكومبيوتر. وتذكّر العالم الحاسوب عندما كان في صورته الأكثر بهاء، أي أداة الدخول إلى العالم الجديد حيث الرغد في المعلومات المتدفقة سيولا عبر الشبكات والأجهزة، وفي الأموال التي تنتظر نقر الأيدي على الفأرة الإلكترونية، وفي الاتصالات التي تجمع العالم في جهاز ينام في راحة اليد أو يتكئ على سطح الطاولة (...). وبعيد انطلاقته بسنوات قليلة، وعد الكومبيوتر بكنس العالم القديم، وبجغرافيا لا تزيد أبعد مسافاتها عن نقرة على لوحة المفاتيح، إضافة إلى العالم الإفتراضي الذي لم تره أعين البشر من قبل. وكأنما كل ذلك يسير صوب الخفوت، ولم يبق منه سوى مرور الضوء فوق لوحات الأسهم المالية التي تعلن يوميا المأزق الرقمي العميق. ويزيد في تعقيد الصورة، الصعود السريع لـ «إقتصاد البيولوجيا»، وهو كلمة السر في النقاش الساخن عن الاستنساخ وخلايا المنشأ (الجذعية)، وتدور رحاه من أروقة الكونغرس الأميركي إلى «10 داوننغ ستريت »، مروراً بروما والفاتيكان وكانبيرا و... إسرائيل. كأنما اقتصاد البيولوجيا نسخة اليوم من وعود الكومبيوتر قبل عشرين عاماً. ولا تجدر الاستهانة بالأمر، إذا كان اقتصاد البيولوجيا ما زال يدرج في مرحلة ما بعد الأبحاث مباشرة، فإن إحتمال تحوله سوقاً رئيسة قائم بقوة، خصوصاً إذا ما قيس تطور مجرياته بتجربة الاقتصاد الرقمي نفسه. وعند إطلاقها أول كومبيوتر شخصي، الذي اشتهر تحت إسم بيغ بلوب، لم تتوقع شركة «أي بي أم» نفسا أنها ستبيع أكثر من بضعة آلاف من الأجهزة في العالم أجمع. فقبل بيغ بلوب كانت الكومبيوترات أجهزة ثقيلة وضخمة، تعرف باسم "ماين فريم" لا يتمكن من العمل عليها سوى فئة قليلة من العلماء. ومع الكومبيوتر الشخصي، ظهرت الحاجة إلى برامج سهلة وعملية، يمكن أي شخص متوسط التعليم الإلمام بها. والحال أن التكاثر الانفجاري للكومبيوتر استند إلى العمل المستمر على تطوير رقاقات أصغر وأقوى، وهو ما نهضت به أدمغة أشخاص مثل أندي غروف، مؤسس شركة أنتلش، عملاق صناعة الرقاقات الالكترونية. وتمثلت العتلة الأخرى في برمجيات الكومبيوتر، حيث ظهرت القدرة المذهلة لبيل غيتس، التي تبدت في شركة «مايكروسوفت». وتعطي الاتصالات نموذجاً آخر من الأمر عينه، أي العمل على زوال الكومبيوتر، إذ تنحو نحو مزيد من الاندماج بالكومبيوتر، والاتصال بالإنترنت، كما هي حال أجهزة الجيل الثالث من الهواتف الخلوية «3 ج» 3G. وتتجه الأمور في سرعة نحو أداة واحدة يحملها كل فرد وتكفيه شؤون اتصاله مع العالم، صوتاً وصورة، وكذلك تنهض بأمور الاحتياجات المكتبية، من وثائق وملفات وجداول حساب ومجسمات وصور، إضافة إلى ربط تلك الأمور كلها بشبكات رقمية محلية وعالمية، وربما عبر الأقمار الإصطناعية.

الـخط6ـيرة
09-18-2006, 07:52 PM
يعطيك العافية نسرين على هذا المقال

سلمت يداكي

Amooolah
09-18-2006, 08:10 PM
تسلمي نسرين على هذه المقالة

انا رأيت معلومات كثيرة عن الروبوت وأفلام توضح فكرته وغرضهم منه

ومهما تطور الكمبيوتر فلن يسوى شيئاً بدون الإنسان نفسه

الروبوت نفسه والكمبيوترات لن يكونا أفضل من الإنسان في يوم من الأيام

عقليات غربية تفكر علمياً فقط

سلمت يد الناقل على هذا التوضيح

:)

Amooolah

حجرة
09-18-2006, 08:25 PM
تسجيل حضور و شكر للكاتبه المبدعه دوما

nisrine
09-18-2006, 09:59 PM
شكرا لكم جميعا على هذا الاتراء
دمتم سالمين

أحمد حافظ
12-03-2006, 07:59 AM
عرض شيق

جزاك الله خيرا