diamond
09-22-2006, 10:26 PM
فكِّر عن الآخرين!
المصدر :مجلة إبداع
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد.
تتنازعنا كل يوم خلافات كثيرة مع أصحابنا، زملائنا في العمل، إخوتنا وأخواتنا، وربما الزوجة أو الوالدين والأبناء في الأسرة.. وأحياناً، بل ربما في معظم الأحيان، لا نصل إلى قناعة بوجهة نظر الطرف الآخر، ولا هو يقتنع بما لدينا من وجهات نظر، ويسير كل من الطرفين بين مشرق ومغرب دون نقطة التقاء..
أحياناً يقتضي منا الحال أن ننظر إلى نقاط الخلاف من زوايا مختلفة ومتعددة، ليس المهم فهم المشكلة من طرفنا، بل من المهم فهم المشكلة من وجهة نظر الطرف الآخر، كيف ينظر إلى هذه المشكلة وكيف يتعامل معها، ومن ثم كيف يريد الخروج منها!؟.. ربما لو أننا فكرنا لبرهة كيف يمكن للطرف الثاني أن يحل المشكلة لو ترك له حرية القرار؟ وماذا سيعمل لو أننا لا نفرض عليه حلولاً ممنهجة ومباشرة من طرفنا؟ وكيف سيتصرف لو أننا أسندنا له حل المشكلة دون تدخل من طرفنا؟!.. ربما ستتغير طريقة تعاطينا لهذه المشكلة بشكل جذري..
إن التفكير عن الآخرين مهمة القادة، والذين لا يتمكنون من إدراك طريقة تفكير الناس المحيطين بهم قد تكون قيادتهم قاصرة، وسيتحولون إلى أبواق لنفخ الأوامر في الآذان، أو عسكريين يسطرون القوانين غير القابلة للمساس!
بينما تنتهي معظم أنواع الخلاف لحظة وقوعها مع أولئك الذين يمتلكون الحس المرهف بطريقة تفكير الآخرين، وطريقة معالجتهم لمشاكلهم وخلافاتهم مع من حولهم، إن من الخطأ الجسيم هو محاولة إقناع الطرف الآخر بطريقة حل الخلاف بينما تتباين طريقة التفكير في حل الخلاف لديه بشكل جذري، ولنكن صادقين في أننا نريد حلاً دائماً، وليس من المهم أن يكون الحل هو من بنات أفكارنا ونتاج عقولنا نحن فقط!..
المصدر :مجلة إبداع
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد.
تتنازعنا كل يوم خلافات كثيرة مع أصحابنا، زملائنا في العمل، إخوتنا وأخواتنا، وربما الزوجة أو الوالدين والأبناء في الأسرة.. وأحياناً، بل ربما في معظم الأحيان، لا نصل إلى قناعة بوجهة نظر الطرف الآخر، ولا هو يقتنع بما لدينا من وجهات نظر، ويسير كل من الطرفين بين مشرق ومغرب دون نقطة التقاء..
أحياناً يقتضي منا الحال أن ننظر إلى نقاط الخلاف من زوايا مختلفة ومتعددة، ليس المهم فهم المشكلة من طرفنا، بل من المهم فهم المشكلة من وجهة نظر الطرف الآخر، كيف ينظر إلى هذه المشكلة وكيف يتعامل معها، ومن ثم كيف يريد الخروج منها!؟.. ربما لو أننا فكرنا لبرهة كيف يمكن للطرف الثاني أن يحل المشكلة لو ترك له حرية القرار؟ وماذا سيعمل لو أننا لا نفرض عليه حلولاً ممنهجة ومباشرة من طرفنا؟ وكيف سيتصرف لو أننا أسندنا له حل المشكلة دون تدخل من طرفنا؟!.. ربما ستتغير طريقة تعاطينا لهذه المشكلة بشكل جذري..
إن التفكير عن الآخرين مهمة القادة، والذين لا يتمكنون من إدراك طريقة تفكير الناس المحيطين بهم قد تكون قيادتهم قاصرة، وسيتحولون إلى أبواق لنفخ الأوامر في الآذان، أو عسكريين يسطرون القوانين غير القابلة للمساس!
بينما تنتهي معظم أنواع الخلاف لحظة وقوعها مع أولئك الذين يمتلكون الحس المرهف بطريقة تفكير الآخرين، وطريقة معالجتهم لمشاكلهم وخلافاتهم مع من حولهم، إن من الخطأ الجسيم هو محاولة إقناع الطرف الآخر بطريقة حل الخلاف بينما تتباين طريقة التفكير في حل الخلاف لديه بشكل جذري، ولنكن صادقين في أننا نريد حلاً دائماً، وليس من المهم أن يكون الحل هو من بنات أفكارنا ونتاج عقولنا نحن فقط!..