المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بناء ذات المسلم


diamond
10-03-2006, 09:16 PM
بناء ذات المسلم


إن صح أن للمسلم معركة، فهي معركة بناء الذات، إنها معركة المسلم مع نفسه، وهي معركة سلمية في أساسها، إنها صراع ذاتي لاستعادة الهوية، ورسم معالم الشخصية، وظهور هذه المعالم الشخصية للفرد المسلم والمجتمع المسلم.

كل ما يريده الإسلام هو أن نبني أنفسنا من الداخل، أن نوجد فيها الخير والعزم والإرادة، وأن نجعل صراعاتها خارج النفس لا داخلها، أن تكون حرب الدنيا المهلكة حربًا خارج النفس لا داخلها، فليس المسلم شخصا يضبط طبيعته، يقهرها مرة وتقهره مرة، ولكن طبيعته تضبط شخصها فهي قانون وجوده.

ولعل شهر رمضان الخير هو الوقت الأنسب للقيام بهذا البناء، بل لعله فُرض على المسلمين لأجل ذلك، فهو بما فيه من طاعاتٍ وعباداتٍ وأخلاق، البيئة المثالية لبناءٍ يتأسس على تقوى من الله تعالى، ويكون أثبت من الجبال الرواسي.

لماذا الدعوة لبناء ذات المسلم؟

لأن فشل الإنسان في بناء ذاته يعني فشله في اتخاذ قراراته بوعي، وإخفاقه في القدرة على الفعل.

إن الحرية هي القدرة على الفعل والتأثير في الآخرين، ومتى ما أصبح الفرد قادرا على امتلاك ناصيته فإنه سيملك إرادة الفعل والقدرة على التأثير.

لذلك فإن أزمة الأمة الحقيقية هي فقدان الفرد المسلم لقدرته على التحكم بذاته، وهذه الأزمة خلَّفت ركامًا هائلاً من الضعف، والوهن، والتخلف، والتبعية، وجعلت المسلم عاجزًا عن استخدام فكره وحيويته لتحقيق وجوده الإنساني، وهو السبب الذي خلقه الله تعالى له، وهو الدور الذي قام به الأنبياء والرسل عليهم السلام، عبر بث الروح والحياة في الفرد، وإيجاد روح التكامل الذاتي فيه، وإيقاظ عنصري الحرية والفعل في نفسه، ومن ثَمَّ بث كل ذلك في المجتمع.

لقد عبَّر القرآن الكريم عن ذلك تعبيرًا بديعًا حين قال تعالى مبيِّنًا حكمة بعث محمدٍ صلى الله عليه وسلم: "وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ".

إنه إذن تحرير الإنسان من مخاوفه، من قيوده وأثقاله، ثمَّ بث الثقة بقدرته وحريته، وتحريك روح المسئولية في داخله، ليعطي انعكاسًا حقيقيًّا للمسلم في عالمه الخارجي. وتناغم ذات المسلم وداخله مع خارجه يأتي بالمعجزات.

كيف نبني ذواتنا؟؟

يقوم بناء الذات على نقطتين أساسيتين:

1- تأسيس.

2- إلغاء.

1- التأسيس

يكون عبر إيجاد الوعي كحاجة من الحاجات الأساسية في بناء الشخصية والخبرة والكفاءة، وهذا يأتي من روافد عدة:

- متابعة الأحداث يوميًّا وباستمرار:

بدءًا بما يجري في محيط العالم الإسلامي، ثم ما يرتبط بهذا العالم من أحداث تحدث خارجه، ثم ما يحدث في العالم كله.

وينبغي أن تكون هذه المتابعة واعيةً ناقدة، لا مجرد استعراض أو قبول مطلق بكل ما يقال، ولكن إيجاد نظرةٍ ثاقبةٍ تقرأ ما بين السطور، وتربط ما بين الأحداث، وتفهم ما أمامها وما وراءها.

ويجب ألا تقتصر هذه المتابعة على وسيلة دون غيرها، أو رافد دون سواه، بل كلما نوعنا الوسائل، وكلما وسعنا دائرة الروافد، كان العائد أكبر وأكثر إفادة، فلا نقتصر على الجرائد فقط، أو على التلفاز، وإنما نقرأ هنا، ونطالع هناك، ونستمع للمذياع، ونتابع المواقع على الإنترنت، ولا نكتفي عادةً بجريدةٍ أو محطة تلفازٍ واحدة، وإنما ننوع ونشكِّل.

- القراءة كنزٌ لا يفنى:

فالقراءة هي الوسيلة الممكنة لكل فرد في عملية التثقيف الذاتي، ومجتمع المسلمين هو مجتمع "اقرأ". ولنفهم كم من المعلومات يمكن أن نحصِّله من القراءة نقوم بحسبة بسيطة: لو قلنا إن من سيقرأ في العشرين من عمره، وقرر أن يحصل على معلومةٍ واحدةٍ فقط كل يوم، إذن هي 365 معلومة في السنة، فلو قرأ هذا الشخص لمدة عشرين عامًا فقط، فتكون حصيلة معلوماته: 365 × 20 = 7300 معلومة، ولنتخيل كم سيتضاعف هذا الرقم لو بلغ عدد المعلومات اليومية 5 أو 6 أو 10 معلومات.

فالقراءة خطوة أساسية في برنامج بناء الذات وخلق الوعي، والمطالعة هي مفتاح المعرفة. وكي تكون قراءةً حقيقيةً مؤسِّسة، يجب أن تكون متنوعةً متعدِّدة المشارب والعلوم، ولا تقتصر على ما نحبُّ من علومٍ دون غيرها، فنقرأ في معظم المجالات، ونهتم بمعرفة كل ما يمكننا معرفته.

وخير القراءة التي تبني الذات هي القرآن الكريم، ورمضان الخير هو شهر القرآن الكريم، فلنجعله فعلاً شهرَ القرآن الكريم، فيكون القرآن الكريم وسيلة قراءتنا الأهم، ونستمر على ذلك ما حيينا.


- المشاركة في البرامج المنظمة والدورية:

فهذا يخدم مشروعات تنمية الذات، كالتدريب على مهاراتٍ معينة كالرسم والخط والنجارة والكهرباء وإصلاح السيارات، أو كتعلُّم دراساتٍ معينة كاللغات، والكمبيوتر، والإنترنت، والدراسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ثم ممارسة وإتقان ما يمكن إتقانه من كل ذلك، وحبَّذا لو بدأنا بما يوافق ميولنا وهواياتنا، لأننا حينها سنكون أكثر إتقانًا وإبداعًا.

- إعداد الدراسات والأبحاث:

ويفضَّل أن نبدأ بما نحب، وأن تكون بالكيفية التي تتناسب وخصوصيات مجتمعاتنا، لتوفير تراكم معرفيٍّ حول القضايا الحيوية، ولخلق حوار حول الموضوعات، والإنترنت وسيلةٌ تسمح لنا بالبحث والحصول على المعلومة وإعدادها بشكلٍ جيدٍ وسهل.

- توجيه المواسم والمناسبات الدينية والاجتماعية:

من الجيد توجيه هذه المواسم في خدمة بناء الذات وخلق الوعي، وأخص بالذكر شهر رمضان لما له من قدرة على تغيير أنماط وعادات الحياة، وتصحيح مسارات سلوك المسلم، إضافةً إلى ما يتمتع به الشهر الكريم من خصوصيات اجتماعية وتربوية ودينية وثقافية.

- اكتب فليس المرء يولد كاتبًا:

كثير منا من قد يملك مهارة الكتابة، ولكن لم تُتح له الفرصة ليكتشفها، وكم خسرت أمتنا أساليب كان من الممكن أن تحرِّك الجبال لو ظهرت ومارست وتدرَّبت، لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان لسحرًا" رواه البخاري، لذلك كان الأسلوب وسيلةً مهمة في توصيل المعلومة، فما كل من كتب قد كتب، وما كل من خطَّ قد أثَّر، وكلنا يشهد بانجذابه لكاتبٍ دون آخر، واقتناعه بأحدهما رغم أنهما قد يكونان قد عالجا القضية نفسها.

والكتابة لا تقتصر فوائدها على من يقرأ، بل هي في الأساس من أنجع الوسائل لتنمية الذات، ولنتخيل رجلاً "أدمن" الكتابة، وكتب في كل ما يجيد الكتابة فيه، ترى هل سيتوقَّف قلمه؟ إنه محتاجٌ لزادٍ جديدٍ يمارس عبره إدمانه هذا، حينها سيقرأ ويقرأ ويقرأ، وستبقى القراءة مفتاح قلمه ومحركه.

إن إهمالنا لإيجاد الوعي في نفوسنا وفي أمتنا يسبب العديد من المشاكل التي تصل بنا إلى الضياع، ومن هذه المشاكل:

- عدم فهم اللغة التي يتخاطب بها الناس من حولنا، سواءً على مستوى الألفاظ ومدلولها، أم على مستوى الأساليب وأبعادها.

- عدم القدرة على استقراء اتجاهات الأحداث في العالم.

- العجز عن وضع الخطط المناسبة للتحرُّك.

- الوقوع في تناقضاتٍ حول الخطوات المناسبة للعمل.

- السقوط في مصيدة الاختراق الفكري، ممَّا يبلبل الأمة.

- عدم الاستفادة من الفرص المتاحة مما يؤدي إلى ضياعها وخسارة الأمة بسبب ذلك.

- فقدان الثقة بالنفس.

- آخرها وأهمها ضياع الفرصة على العالَمين بالاطلاع على نور الهداية حين يعجز أهل هذا النور عن حمله حق حمله، والقيام بواجبه كما أمر ربنا سبحانه وتعالى.

2- الإلغاء

مرحلةٌ تسبق وتتواكب وتلي مرحلة التأسيس، وهي في كل أحوالها مبنيةٌ على قيام المسلم بتفريغ قلبه ونفسه من كل داءٍ أو علةٍ أو مرض، ومن كل ما تتركه هذه الآفات من آثار وترسُّبات ضارة، فعملية البناء كي تتم بشكل مناسب يجب أن تتم عملية طردٍ وإحلال، طرد لكل الآفات وترسباتها، وإحلال مكانها مبادئ بناء الذات وسلوكياتها، وما لم يبنِ المسلم نفسه على أساسٍ نقيٍّ متين فسيبقى بنيانه على حرفٍ وعلى شفا جرُفٍ هارٍ يوشك أن يتهاوى ويقع.

إن على المسلم أن:

- يراجع نفسه باستمرار، ويلاحظ سلوكياتها، ويقوِّمها.

- يحاسب نفسه بدقةٍ مع كل خطأٍ يخطئه أو هفوةٍ يقع فيها، من أين أتت؟ ولِمَ وقعت؟ وألا يترك الأمر للظروف.

- يتخلَّص من أمراض السلبية والإهمال والكسل والجهل والرجعية أيًّا كان شكلها أو موضوعها.

- يثق في دينه وينتمي له، ويتخلى عن التبعية لأي كيانٍ أو جهةٍ غير دينه وربه تعالى.

إن استخدام العديد من المسلمين لكلماتٍ مثل "قدَّر الله وما شاء فعل"، "خيرًا إن شاء الله"، وغيرها لتبرير خطأٍ وقعوا فيه بسبب الإهمال أو قلة المبالاة لهو استخدامٌ خاطئٌ للشرع، فما كان الله تعالى ليسامحنا على إهمالنا، ولا كان تقديره سبحانه لتبرير لا مبالاتنا.

هذه الكلمات تُستخدَم حين نقوم بواجبنا حق القيام، ونأخذ بالأسباب، ثم تكون النتائج على غير ما نتوقع، حينها يكون قدر الله تعالى، ويكون فيه الخير إن شاء الله تعالى وإن بدا غير ذلك.

الإلغاء ليس أمرًا صعبًا:

لقد قال الله تعالى: "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها"، وقال سبحانه: "وهديناه النجدين"، وقال جلَّ شأنه: "إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا".

هذه الآيات الكريمات تبين أن الإنسان في أعماق نفسه مفطورٌ على الخير. ومعنى "ألهمها": أفهمها، ومعنى "هديناه": عرَّفناه، وكلاهما يحصل بالوعي والإدراك والعقل، فالإنسان ليس –كما يظن الكثيرون- مجبولاً على الخير والشر معا، وأن الأمرين موجودان في فطرته، ولكن النفس البشرية بطبيعتها سوية، والانحراف أمرٌ طارئ تواجد بفعل عوامل خارجية، طمست على قلب الإنسان، وحجبت وعيه وإدراكه، ولا يوجد في الآيات ما يشير إلى أن الشر والفجور طبيعة نفسية قد فطر الله تعالى عليها الإنسان، وما دام الشر بكل أشكاله أمرًا طارئًا وليس أصيلاً في النفس، فالسيطرة عليه وإلغاؤه لن يكون أمرًا صعبًا إذا صدقت النية وصحَّ العزم، ووافق هذا الإلغاء ملء المكان وتأسيسه على تقوى من الله ورضوان.

مسألة بناء الذات بشقيها "التأسيسي" و"الإلغائي" هذه مسألة ضرورية وأساسية كي يبني المسلم بعد ذلك مجتمعه وأمته والعالم من حوله، ولو سأل الإنسان نفسه لماذا تركنا -نحن المسلمين- سبيل التقدم وقيادة الركب، وقام بها الآخرون، بالرغم من أنَّ لدينا أمرًا صريحًا من الله تعالى بأن نكون أمة الشهادة والقيادة؟ فالإجابة أنَّ قيادة الركب يجب أن تتمَّ بغضِّ النظر عمَّن سيقوم بها، وهذه سُنَّة الله في الكون، التي ستحدث بالتأكيد، والأمر متروكٌ بعد ذلك للمسلمين، يستفيدون منها بكونهم الأوفق مع سنن الكون أو لا، فالله سبحانه وتعالى قال: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيَّن لهم أنَّه الحقّ"، ولو وعى المسلمون هذه الآيات وفهموها، وبنوا بها ذاتهم وثقافتهم، لكانوا ساعدوا أنفسهم وقادوا العالم، وقاموا بدورهم المنوط بهم.

لقد جاءنا شهر الفضائل رمضان ليكون الفرصة السانحة الذهبية للقيام بعمليتي التأسيس والإلغاء، فنؤسس أنفسنا تأسيسًا متينًا في ظل إيمانياته وروحانياته وبركات الله تعالى المتنزلة علينا فيه.

وكما رمضان يخلصنا خلاله من بعض العادات السيئة، فلنجعله مفتاح إلغائنا لكل ما نفوسنا من سيئات، فتفرغ وتتخلص وتتنقى، وتعود كما خلقها الله تعالى بيضاء لا تشوبها شائبة، فنحسن حينها البناء.

إن بناء الذات يجب أن تظهر نتائجه في تفعيل هذه الذات، فإنما الأفعال مغاريف القلوب، والسلوك مصداق القول، وهذا التفعيل يحتاج إلى بسط و تفصيل في مقام آخر بإذن الله.

متحكم
10-03-2006, 10:38 PM
اشكركم على مقالاتكم الواعية و التي تمثل لنا نبراسا و أملا كبيرا

diamond
10-05-2006, 01:46 AM
متحكم

اشكركم على مقالاتكم الواعية و التي تمثل لنا نبراسا و أملا كبيرا


وأنا أشكركم على تشجيعكم

ومشاركاتكم هي النبراس والأمل لنا لنستمر

nosho
10-05-2006, 02:37 AM
بارك الله فيك وجعلنا الله من انصار هذه الأمة

المعلم
10-05-2006, 03:21 AM
موضوع جاء في وقته و سأستفيد إن شاء الله منه


رعاك الله و حفظك و سدد قلمك

remember msg
10-05-2006, 09:09 AM
دايموند
كم سهونا عن انفسنا
ويرزقنا الله باناس افاضل مثلك لتذكيرنا بها وببنائها
اشكرك على هذا الموضوع الرائع
تحياتي

المتفوقة
10-05-2006, 04:03 PM
موضوع يستحق القراءة و التوقف كثيرا فاشكر كاتبه من اعماق قلبي

kamal
10-05-2006, 04:09 PM
اللهم بارك لهم فيما رزقتهم. مثل هذا الموضوع يستحق التثبيت و بارك الله في كل ماتكتبون

diamond
10-05-2006, 08:15 PM
ناشو

بارك الله فيك وجعلنا الله من انصار هذه الأمة



وإياكم أجمعين


أشكرك على المرور

أحمد حافظ
12-04-2006, 02:07 PM
بارك الله فيك

diamond
12-14-2006, 08:54 PM
المعلم

ورعاكم الله و حفظكم و سدد قلمكم

rememper msg

ليس أروع من مروركم

المتفوقة
وقوفكي أكثر فائدة لنا

كمال
ويبارك لكم فيما رزقكم


أحمد حافظ

ويبارك لكم


شكرا للجميع وبارك الله بكم وجزاكم الله خيرا

الجزائر
12-30-2006, 08:56 PM
شكرا اخي موضوع مميز كسائر المواضيع الرائعة التي عودتنا عليها
فما يلاحظ ان البعض ليسو من هواة التغير و تطوير الذات للاسف الشديد
على الرغم من ان الشئ الوحيد الذي سوف ينقد هذه الامة هو تطوير الذات الفرد
لان الفرد هو اساس المجتع اذا صلح الفرد صلح المجتمع بأكماله

د محمد الصبي
02-15-2007, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :

ن الى أحسن بالتوفيق

وصلى الله وسلم على نبينا محمد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك من حس

د محمد الصبي
03-08-2007, 06:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :

ن الى أحسن بالتوفيق

وصلى الله وسلم على نبينا محمد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك من حس


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - اعادة للمشاركة بسبب خطأ فني أظهرها ناقصة-



بناء الذات مهم وخطير وهو عصب التطور للفرد والأمة
وكعادتك أخي دايموند متميز ومتطور ومبدع فمن حسن الى أحسن
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك

thunder
04-08-2007, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي diamond على موضوعك، فعلا موضوع رائع وربنا يكرمك ويبارك فيك
ولكن أرجو وضع نقاط عملية ومساعدة لمساعدة من أراد الالتزام وبناء ذاته :cool:
والله المستعان
و صل الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صفاء السماء
04-21-2007, 02:14 PM
جزانا الله وإيّاك خيراً.

mou25
04-27-2007, 07:25 PM
السلام عليكم حقيقة محسوسة ولكن الأهم كما ذكر الزملاء هي طرق عملية فالنظري مرغوب و التطبيقي مطلوب و بارك الله فيكم

د محمد الصبي
05-02-2007, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت للموضوع للمرة الثالثة فاحببت أن أسطر شكري لك دايموند شكرا لتميزك
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

فلان
05-19-2007, 09:09 PM
سلام معطر بعبق الحب الصادق مغلف بتحيه وشكر وتقدير
موضوع بغاية الروعه وبروعة صاحب الموضوع

جزيل الشكر والتقدير والى الامام

diamond
05-26-2007, 05:50 PM
أخواني أخواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,,,

استجابة لطلب البعض , لخصت لكم النقاط العملية من الموضوع ليسهل للعهض فهمها وتطبيقها :



كيف نبني ذواتنا؟؟

يقوم بناء الذات على نقطتين أساسيتين:

1- تأسيس.

2- إلغاء.

1- التأسيس

الشرح :

1- مرحلة التأسيس :

- متابعة الأحداث يوميًّا وباستمرار
- القراءة
- المشاركة في البرامج المنظمة والدورية
- إعداد الدراسات والأبحاث
- توجيه المواسم والمناسبات الدينية والاجتماعية والمشاركة فيها
- ممارسة الكتابة
- إعادة تأسيس الثقة بالنفس


2- الإلغاء عن طريق تصحيح السلوكيات بما يلي :

- يراجع نفسه باستمرار، ويلاحظ سلوكياتها، ويقوِّمها " مراقبة النفس"

- يحاسب نفسه بدقةٍ مع كل خطأٍ يخطئه أو هفوةٍ يقع فيها، من أين أتت؟ ولِمَ وقعت؟ وألا يترك الأمر للظروف " محاسبة النفس"

- يتخلَّص من أمراض السلبية والإهمال والكسل والجهل والرجعية أيًّا كان شكلها أو موضوعها ويعرف أصول علاته ويعالجها

يوجد على الرابط التالي مقال عن كيفية علاج الكسل :
http://www.maharty.com/vb/showthread.php?t=5122

- يتخلى عن التبعية لأي كيانٍ أو جهةٍ غير دينه وربه تعالى.

3- التأسيس

ثم نعاود إحلال العادات الحسنه محل العادات التي تم الغائها وهكذا دواية فعملية تنقيح النفس وتزكيتها تحتاج لبرنامج أبدي ماحيينا فهيهات ان نصل للكمال لكن ماعلينا سوى بذل الجهد والإتكال على الخالق

ولاننسى ان نجعل لأنفسنا مرجع من الكتاب والسنة لكل ما يطرأ علينا .

v-rouge
06-26-2007, 07:56 PM
بارك الله فيك

عبد العزيز بن يحيى
07-01-2007, 02:16 PM
نفع الله بك الأمة.

الكلم الطيب
07-22-2007, 02:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي اشكر وجزاك الله خيرا وهذا مايحتاجه كل مسلم ليقيم ذاته ويعدلها
ولاينسى الآخرين
وسوف اجعل هذه الومضات التالية من المقال نبراس يضيء بها دربي واقوم بها ذاتي إن على المسلم أن:

- يراجع نفسه باستمرار، ويلاحظ سلوكياتها، ويقوِّمها.

- يحاسب نفسه بدقةٍ مع كل خطأٍ يخطئه أو هفوةٍ يقع فيها، من أين أتت؟ ولِمَ وقعت؟ وألا يترك الأمر للظروف.

- يتخلَّص من أمراض السلبية والإهمال والكسل والجهل والرجعية أيًّا كان شكلها أو موضوعها.

- يثق في دينه وينتمي له، ويتخلى عن التبعية لأي كيانٍ أو جهةٍ غير دينه وربه تعالىالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

diamond
07-23-2007, 12:40 AM
الشكر الجزيل للجميع

هذا المقال لم اكتبه لمجرد زيادة في عدد مقالاتي بل انه منهاج لحياتي شخصيا قبل ان اجد هذا المقال

إعتماد سياسة الجدية والصرامة في حين واللين في احيان مطلوبة في تحسين الذات وإعادة بناءها بما يكفل لها عيشة رغيدة تصل بها للاهداف الدنيوية والاخروية

أستخدام تقنيات برمجة الذات من الاساليب المفيدة جدا التي استفدت منها على مدار سنوات من القراءة في هذا المجال ومع الوقت تصبح عملية تحسين الذات مبرمجة وسهلة تاتي بمجرد ضغط زر اسمه امسح

وضغط زر آخر نفذ دون التفكير لتوسلات النفس الضعيفة

في البداية التفيذ صعب جدا جدا لكن التكرار والجلوس لفترات منتظمة مع النفس لإعادة النظر في الخطوات التي تم تنفيذها ستشعر مع الوقت انها اصبحت عادة

ومن المفيد عمل مشروع شطب لصفة سلبية واحدة فقط وبعد نجاح التجربة يتم زيادة شطب أو إضافة الصفات التي ترغبها .

مثلا : أريد التخلص من عادة سرعة الغضب والتلفظ بألفاظ غير موزونة امام الىخرين ومنع سوء الظن من ان يسبق افكاري

الخطوة الثانية :

تحديد ردة الفعل التي يجب علي فعلها إذا حاول احد ما إغضابي وهي العد لغاية العشرة واخذ نفس عميق والتامل الذاتي وتكرار الإستعانة بالله مثل الله اكبر الله اكبر اللهم آجرني بصبري وأجمع آرائنا على الخير ولا تجعلنا اعداء , هذا إذا كان ردك مطلوب في حينه أما إذا وصلت درجة من عدم تحمل الموقف فالمفضل ترك المكان والوضوء

الخطوة الثالثة :

حدد المواقف التي تغضبك
مثلا : استفزاز متعمد
عيب في طريقتي
سوء فهم لرأي
تعدي وظلم

الخطوة الرابعة :

التنفيذ : كيف ؟

إذا حصل اي موقف ما سبب لك أي إحساس ورغبة في الإنفجار

أنتظر وليس بالضرورة ان تسمع لأن الهدف تخفيف حدة مشاعرك له اولوية

قل لنفسك انتي أكبر من ذلك أنتي اكبر من ذلك قلها أكثر من مررة وبإحساس وإمتلاء واستشعار وكرر معها

الله اكبر الله اكبر سبحانك إني كنت من الظالمين

فبعد ان تهدا نفسك احمد ربك لكن إذا شعرت بأنك مازلت تحمل في نفسك آثار لغضب غير مكانك ووضعك وتوضأ واسمع القرآن

هذة خبرة مجربة وبمساعدة الوالدة جزاها الله خير تخلصت من هذة الآفة

فقد كانت كثيرا ما تقول لي كلمة لاغيرها لاتغضب لاتغضب لاتغضب أيما كان الموضوع فهي دائما ما تباشرني بهذة الكلمات وكثرة سماعي لهذا الامر جعل رتمي بطيء نوعا ما واعتبرة امر إيجابي نوعا ما .

تحيتي للجميع

وبإنتظار إضافاتكم

ام عبدالله
08-25-2007, 07:42 AM
بناء ذات المسلم




إذن تحرير الإنسان من مخاوفه، من قيوده وأثقاله، ثمَّ بث الثقة بقدرته وحريته، وتحريك روح المسئولية في داخله، ليعطي انعكاسًا حقيقيًّا للمسلم في عالمه الخارجي. وتناغم ذات المسلم وداخله مع خارجه يأتي بالمعجزات.

.


اخي
diamond
اولا
عجيب ماأبدعت
ثانيا
نعم المقال اخترت
ثالثا لعلي اضيف اضاءة بسيطة:
بداخل كل مـنــّا مناطق لم نذهب اليها ابدا ،
فقط عن طريق تجاوز الحدود والقيود تستطيع ان تكتشفها.

سدد الله خطاك.

بندارى
08-25-2007, 11:29 AM
سلامو عليكم

جزاك الله خير الجزاء

مقاله غايه فى الروعه وانا هحاول اطبقها

انا مقتنع جدا ببناء وتطوير الذات ونفسى ابدا وقريت كتير عن كده بس ادعولى ربنا يوفقنى

اخوكى bendary

طموووح
08-26-2007, 01:45 PM
أخي جزاك الله خير

فعلا نحن نحتاج إلى أعدة بناء الذات ، وكل مسلم يحتاج إلى إعداة ذاتة فحياتنا مليئة بالفتن وكلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون وهناك نوعين من الناس هناك من يسيطر على شهواته وهناك من تسيطر عليه شهواته
ورمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار فهل وعينا أهمية هذا الشهر

يبقى السؤال الذي نود أن يسئل كل شخص نفسة

لماذا لا استغل شهر رمضان بالتوبه والإناية وبناء الذات ...؟

بن راشد
11-27-2007, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك , شكراً أخي الكريم
تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم

anos200
12-17-2007, 01:00 PM
يعطيك العافية . (http://ksu.edu.sa)
.. (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa).. (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa).. (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa).. (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa).. (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa).. (http://ksu.edu.sa)..... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa)..... (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa).... (http://ksu.edu.sa). (http://ksu.edu.sa)... (http://ksu.edu.sa). (http://ksu.edu.sa)

حياة الروح
02-27-2008, 11:34 PM
جزاك الله خيرا
اللهم أعزالاسلام بنا ياأرحم الراحمين وزدنا عزة فوق عزتنا بهذا الاسلام العظيم

الرحيق
03-25-2008, 05:08 PM
رائعة تلك ..مرحلة الإلغاء ..

فعلا ..التخلص من شوائب .. الغفلة .. أمر جيد في المضي قدما بقلب .. سليم ..

وفقك الرحمن .. موضوع موفق

LighT NighT
07-26-2008, 09:07 PM
بارك الله فيك

jomana_h
07-27-2008, 08:31 PM
موضوع رائع جدا استمتعت في قرائته جدا جدا

د/منصور الخريجي
07-27-2008, 11:01 PM
شكر الله لك هذا الموضوع المتميز وفعلا كم نحن بحاجة ان نعيد بناء ذواتنا البناء القوي المبني على أسس قوية بحاجة فعلا أن نرمم ما فسد في بنا ئنا الدخلي يجب ان نتعاهده بالاصلاح والصيانة الدائمة فأن القلوب والنفوس تكل وتمل وصلاحها قربها من الله في كل شيئ .

البواردي
08-01-2008, 02:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد
الاسلام لم يترك اي شيء حتى بناء الذات التي لم يكتشفها علماء الغرب الا في الاونه الاخيره
قد اهتم بها وحث على بنائها فلحمد لله الذي جعلنا مسلمين

شمس الإسلام
08-01-2008, 10:50 AM
السلام عليكم

موضوع رائع , وجزاك الله خير

هدهوده القموره
08-10-2008, 02:15 AM
بارك الله فيك

أهل الوطن
08-18-2008, 01:01 AM
شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررا

الفتى مهران
09-12-2008, 01:52 AM
الموضوع رائع فعلا
ومجهود مشكور وبجد الموضوع مناسب لرمضان وباذن الله نبدا فى تغير العادات السيئة وبناء ذواتنا على اساس صحيح

لمياء شمسي
10-15-2008, 12:18 AM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا

نسيم الهوى
02-13-2009, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكمو رحمة الله وبركاته
جزااااااااااااااااااك الله الف خير على هذا الكلام المعقول و الجمييييييييييييييييل

طموحي اساس نجاحي
04-13-2009, 09:43 PM
دايم مواضيعك هادفة وتشد نحو الامام

zi.fouad
05-11-2009, 08:32 PM
بارك الله فيك

دلع الصبايا
11-30-2009, 07:37 AM
مـــــــوضع رائع

لما يحمل في طياتها الفائدهـ

شكـــــــــرا لاتنتهي

ماآسة اآلغدر
01-30-2010, 12:49 PM
عمل المعروف يدوم
و الجميل دايم محفوظ


جوزيتي خيرا
:)