jakana046
09-04-2008, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النشاط التدريبي رقم 1
اسقاط الكرات في حياتك زمن التدريب 3 أيام عليك اخي المتدرب
ان تكون صريحا مع نفسك وسيتعين عليك التوقف قليلا وترك بعض
الكرات تسقط المطلوب منك بكل تجرد وعليك دراسة القائمة التالية : ؟
مثال
الانفعال وارهاق جهازك العصبي
الكرات المسقط عليها هي :
- التفكيرالسلبي .
- الإهتمام بالموضوع أكثر من اللزوم .
- الخوف من العراقيل .
اتوتر و القلق حين أرى الناس قد قطعوا أشواطا
بعيدة بينما لازلت أراوح مكاني
- التحسب للنتائج ..الخ
إن هذه الكرات هي التي تثقل كاهلي و تجعلني أفكر كثيرا
ومنفعلا مما يرهق جهازي العصبي .
والسؤال الذي أطرحه : ما هو الحل ؟
و ما هي الكرات التي علي أن أسقطها ؟
أبدأ أولا بالتفكير السلبي , فأحاول أن أستعمل مهارات
التفكير الإيجابي ولا أصدر أحكاما مسبقة وأعالج الموضوع
حسب أهميته دون مبالغة , كما أكتفي بالقيام بواجبي وترك
الباقي على الله ( أحسن معين ) : فإن وفقت فبنعمة من الله
و إن فشلت فليس هذا معناه نهاية الدنيا , بل أتقبل الفشل
كما أرحب بالنجاح .. بل أجعل من فشلي نجاحا ..
وبإمكاني دعم هذه الإجراءات بتنظيم يومي من خلال وضع برنامج عمل:
1- أعد قائمة بأعمالي اليومية في مساء اليوم الذي قبله أو في
صباح اليوم نفسه واحتفظ بهذه القائمة في الجيب وكلما أنجزت عملاً فأشر عليه بالقلم.
2- أوجز عبارات الأعمال في الورقة بما يذكر بها فقط.
3- أقدر لكل عمل وقتاً كافياً وأحدد بدايته ونهايته.
4- أقسم الأعمال تقسيماً جغرافياً بمعنى أن كل مجموعة أعمال في مكان واحد أو في أماكن متقاربة تنجز متتالية حفظاً للوقت.
5- اجعل قائمة مرنة بحيث يُمكن الحذف منها والإضافة إليها إذا استدعى الأمر ذلك.
6- اترك وقتاً في برنامجي للطوارئ التي لا أتوقعها مثل ضيف يزورني بدون موعد أو طفل يصاب بمرض طارئ أو سيارة تتعطل علي في الطريق وأمثال ذلك.
7- أبادر لاستغلال بعض هوامش الأعمال الطويلة لإنجاز أعمال قصيرة مثلاً عند الانتظار في عيادة الطبيب اقرأ في كتاب أو أكتب رسالة أو اتصل إذا وجد هاتف لإنجاز بعض الأمور وهكذا.
8- عندما يكون وضع برنامجي اليومي اختيارياً ،أنوَّع أعمالي لئلا أصاب بالملل فاجعل جزء منها شخصياً وآخر عائلياً وثالثاً خارج البيت .. إلخ.
9- اجعل جزءاً من برنامج اليومي لمشاريعي الكبيرة كتطوير ذاتي وثقافتي والتفكير الهادىء لمشاريعي المستقبلية وأمثال ذلك.
وبهذا أسقط الكرات الواحدة تلوى الأخرى بتخلصي
من السلبيات التي كانت تثقل كاهلي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تطبيق 2
1- اختر من البيئة المحيطة بك خمسة امور تستنزف طاقتك والتي تتصل بقيود شعورية فكر بالاشياء التي تحيط بك في منزلك او في العمل وبالعلاقات والتي تحتاج الى معالجة منك :
المستنزفات للطاقة هي :
1- التسويف في تنفيذ الأعمال والتأجيل لما يجب المبادرة إليه
2 - عدم تحمل النقد والغضب لأتفه الأسباب .
3 - الشرود الذهني وعدم التركيز الفكري أثناء العمل.
4 - تحميل النفس ما لا تطيق من العمل مما يؤدي
إلى القلق والاضطراب وعدم تركيز الجهد وفقدان التوازن.
5- عدم الثقة في النفس وفي القدرة على عمل أي شيء,
الملل والسأم وعدم الاستمرار في أي عمل.
2- ضع جدولا زمنيا لمعالجة تلك الامور الخمسة
+ تجزئة المهـام ( أجزاء صغيرة ) :
1-كيف تقلل من السلبية في حياتك والتسويف في إنجاز أعمالك ؟
- النوم بدون إسراف، وأحاول أن أنام مبكراً وعلى وضوء.
- استيقظ مبكراً مع عدم إكثار التململ في الفراش.
- أحاول أن لا تفوتني صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة.
- لا أنس أذكار الصباح فهي مفتاح السعادة ليومي.
- أخطط برنامج اليومي في هدوء ,و احرص على تنويعه وأحاول أن أبدأ بالعناصر الإيجابية كدعاء الخروج ودعاء الركوب ..
- ابتسم إلى كل من ألقاه من إخواني بعد إلقاء السلام عليه.
- احرص على إنجاز عملي أولاً بأول حتى أتمكن من إنهاءه مع نهاية يومي ولاأبقى منه شيء للغد.
- إذا عدت لمنزل أداعب أهلي وأطفالي ، كما أحضر لهم بعض الهدايا وأكافيء من حقق منهم نجاحاً في يومه ولو بكلمة وأشجع من أخفق وأساعده على تجاوز إخفاقه.
عند إنجاز هذه الأهداف أكافئ نفسي بأن أوفر وقتاً للراحة والاسترخاء أو النزهة.
2- مواجهة التردد والاضطراب
1- أتأمل في الحياة بعين البصيرة ليصبح لدي يقين أن الدنيا لا كمال فيها، ولكن ما
غلب صلاحه على نقصه فهو غاية ما يطلب في الحياة.
وهذا هو التفكير الواقعي الحق وليس وراءه إلاَّ العيش في الخيالات والأوهام.
2- أتذكر دائماً أن المطلوب مني والمقدور لي هو العمل وبذل الأسباب، أمَّا النتائج النهائية فهي بيد الله سبحانه وتعالى.
3- أقرأ سير العظماء وأفتش في حياتهما لأرى أن فيها نقصاً وفشلاً وليست كلها نجاحات.
4- أقوم بعملية حصر واستقراء ما لدي من صفات كما وقوة ليظهر لي نعم الله علي وأتعلم أن لدي غير صفات الضعف والنقص.
5- استذكر الأنشطة والأعمال التي حققت فيها نجاحاً علياً وأعاود هذا الاستذكار كلما شعرت بالتردد والإحباط والاضطراب.
6-من ينشد الكمال والمثالية فإن طريق ذلك هو العمل ومحاولة الوصول وليس التوقف والانتظار.
7-استخدم عقلي وأوازن بين الأمرين إما أن أعمل شيئاً أي شيء أو لا أعمل على الإطلاق ، وأتأمل أيهما أفضل فليس أمامي خيار ثالث.
8- إذا تعرضت للفشل في بعض أعمالي أقول : قدر الله وما شاء فعل وإنا لله وإنا له راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها.
واحتسب ما أصابني عند ربي واستغفر لذنبي.
ثم أقوم بدراسة أسباب الفشل في هدوء وطمأنينة وأكرر المحاولة مرة أخرى ما لم أرى الانصراف لعمل آخر.
3- التعامل مع النقد :
لا شك أن الإنسان في مسيرة حياته يلقى محباً ومبغضاً ومؤيداً وناقداً، والنقد يختلف
باختلاف أهداف ودوافع من صدر منه، فيمكن أن يصدر من عدو أو صديق قريب أو بعيد.
والواجب على الإنسان أن يعوِّد نفسه على الحِلمْ وسعة الصدر، والصبر على الأذى،
وعدم الغضب لأتفه الأسباب، وإذا غضب أن يكون متحكماً فيه وإلاّ لضر الإنسان نفسه
قبل غيره ولنشر حوله أجواء من الكراهية والتوجس وصادر آراء الآخرين وحريتهم
في التعبير عنها، وفي ذلك من الضرر الاجتماعي ما لا يوصف.
4 - معالجة الشرود الذهني
وعدم التركيز الفكري أثناء العمل
إن بناء القدرة على التركيز الذهني والعقلي يحتاج إلى تمرين هادىء وطويل لكنه
صارم ودقيق كما يفعل الإنسان عند بناء وتقوية عضلاته بحيث يستطيع بعد ذلك
تركيز قواه الذهنية وحصر تفكيره العقلي في أي وقت أراد ، وفي أي موضوع أيضاً.
إن التركيز الذهني هو تعريض الذهن زمناً كافياً لمؤثر أو جملة مؤثرات كي تنطبع عليه
انطباعاً واضحاً على أن يغلق الإنسان ذهنه دون كافة المؤثرات الأخرى، والمؤثرات هي
المعلومات التي يتم استيعابها من خلال إحدى الحواس الخمس: البصر ، السمع ،
الذوق، الحس ، الشم. ثم يتم معالجتها على ضوء ما سبقها في الذهن من
معلومات وخبرات وتجارب وما يؤمن به الإنسان من مبادىء وقيم.
5 -استعادة التوازن بعد ضغوط العمل:
هذه المشكلة التي تواجه الكثير من الناشطين أصحاب الهمم العالية تحتاج إلى علاج،
وللمساهمة في هذا إليك بعض الإشارات:
1- استكثر من التزود بالطاقة الإيمانية، فهي الوقود الذي يعبر به الإنسان رحلة
الحياة بسلام، وكلما زاد إيمانه كلما زادت طاقته وتحمله وإمكاناته،
2- لا ألزم نفسي بما لا تطيق ، وأراعي في برنامجي وقتي وإمكاناتي وظروفي وإلاّ
فقد حكمت بالفشل على عملي وبالقلق والشقاء على نفسي.
3- احرص أن أضع برنامجي حسب الأولويات فأهتم بالضروري وما لا يُمكن تأجيله
وأؤخر ما دون ذلك.
4- أنوع الأعمال ( البرنامج )؛ لأن البقاء على عمل واحد دائماً يصيب النفس بالملل
والخمول والرتابة، ومن ثم يثقل العمل على النفس ويستكثر وإن لم يكن كثيراً.
5- احرص أن يكون التقييم موضوعياً بمعنى ألا أقع فيما يقع فيه بعض أصحاب الطموحات
المبالغ فيها من النظر فقط للإخفاقات وتناسي الإنجازات وعدم رؤيتها أو تذكرها إلا
أثناء تحقيقها ثم نسيانها بعد ذلك ؛ إذ في ذلك جحود لنعم الله والاستمرار في
هذا المسلك يؤدي إلى الشعور بالإحباط والقلق والفقر الدائم الذي لا يزيله
من النفس شيء.
* أختم عملي هذا بمكافئة نفسي من خلال إجازات دورية لإستجمام و الراحة من عناء العمل وفترات للاسترخاء وممارسة بعض الهوايات المباحة .
6 -كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟
إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية
والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفضل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت
بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو
استغلوها لاستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير.
* بخصوص الدعـم فإن الله هوالمعين , كما يمكنني الإعتماد على دعم الزوجة
و بعض الأصدقاء ممن أثق فيهم .
ولتحديد مستنزفات الطاقة ذات الاثر الشعوري القوي لديك اطرح الاسئلة التالية على نفسك :
- هل هناك مكالمة او محادثة اتجنبها في حين علي اجراؤها ؟
أحيانا تأتيني بعض المكالمات و التي أرى فيها مضيعة للوقت
خاصة من بعض الأصدقاء أو الزملاء كأن يسأل عن أمور تافهة
أو قد سبق أن سأل عنها ..
- هل وافقت على شيئ اندم عليه الان ؟
لا ولله الحمد لأن من طبعي التريث قبل اتخاذ أي قرار
و إذا حدث أن وافقت على شيء فلا أراجع نفسي فيه .
-هل انا متورط في مشروع لم يعد يحظى باهتمام مني ؟
لا و لله الحمد ..
- هل اقوم بعمل ادرك انه ينبغي علي تفويض شخص اخر بالقيام به ؟
نعم لكن أشعر بأنه لن يقوم به بالشكل المطلوب ..
-هل اسعى خلف هدف لم يعد ذا قيمة ؟
أحيانا تراودني فكرة مواصلة التعليم لتحضير رسالة الماجستير
رغم أنني لم أعد بحاجة إليها فكل ما أحتاجه هو الدعم في
مجال التنمية البشرية خاصة ما له علاقة بنشاطي أو ما يدخل
في حياتي الإجتماعية ..
-هل احتفظ بشي في منزلي او مكتبي والذي يمثل ذكريات عصيبة في حياتي
او يحبسني في الماضي ؟
قد أحتفظ ببعض الصور و التي تعود بي إلى الماضي في بعض الأحيان
لكن سرعان ما أتخلص منها بشكل أو آحر
-هل انا اتعامل مع طفل مريض او والد مسن ؟
نعم , يعيش معي والدَيَ( معا ) لكن و الحمد لله لا أشعر بأي ضيق
منهما بل بالعكس أشعر بأن وجودها حافز لي و عامل من عوامل سعادتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب 3
* فكر بالعراقيل ولتكن خمسا مثلا والتي قد تعوقك لتحقيق مستوى اللياقة المنشود ة .
1- الشعور بالإرهاق وباستمرار.
2- سوء استغلال الوقت .
3- المشاعر السلبية (عدم الثقة , الأوهام ..)
4- الخمول و الكسل .
5- الخجل
•وفي المقابل ضع قائمة بالحلول الممكنة والتي ستساعدك على التغلب على كل
معوق مما يؤهلك للتغيير الايجابي وبمجرد ان تدون المعوقات الخمسة وحلولها الممكنة .
حل المشكل الأول : الإرهاق
-آ خذ قدراً كافياً من النوم بدون إسراف بالنوم مبكراً على وضوء.
تفكيري أخذت نفساً عميقاً عدة مرات ثم عد لعملك بعد ذلك.
- استيقظ مبكراً ولا أتجنب التململ في فراشي.
- عند الشعور بالإجهاد أتوقف عن العمل بعض الوقت وآخذلحظات من الاسترخاء في
مكان جيد التهوية، و استلقي على ظهري أغمض عيني وأوقف تفكيري ثم آخذ
نفسا عميقا عدة مرات ثم اعود لعملي بعد ذلك .
-أعود نفسي على النوم في أي ظرف ( الفراش , الإزعاج , النور ...)
-لا أنس دعاء النوم والاستيقاظ ودوام ذكر الله كلما صحوت من نومي.
الرياضة :
إن من أفضل وسائل حفظ حيوية الجسد وقدرته على القيام بأعباء الحياة
بالإضافة للتغذية الجيدة والنوم الكافي ممارسة الرياضة باعتدال وبالقدر الكافي .
-أجعل من الرياضة جزءا من برنامجي خاصة السباحة أو المشي في أقل
الأحوال .
حل المشكل الثاني :تنظيم الوقت
إن أخطر مشكلة تواجه الأمم والأفراد هي مشكلة ضياع الأوقات، إذ أن ذلك يعني
ضياع الحياة، وكل فائت قد يستدرك إلاّ فائت الزمن .
-احرص على شراء حاجياتي من مكان واحد و في وقت واحد و بكميات كبيرة حتى
لا أعود للشراء في وقت قريب , و مثل ذلك المدارس و العلاج و النزهات إلخ .
- بالنسبة للعمل الوظيف أقسمه إلى الأقسام التالية :
-قسم خاص بالمرؤوسين و الرؤساء في العمل لمناقشتهم في قضايا العمل .
-قسم خاص بالمراجعين لسماع طلباتهم .
-القسم الثالث لإنجاز المعاملات والأوراق التي يجب علي إنجازها .
-القسم الرابع للرد على المكالمات الهاتفية الواردة للمكتب .
-بالنسبة للزيارات احرص على أن تكون بموعد سابق وبقدر الحاجة منها وأن أقضي وقتها
فيما يفيذ .
-أماالانتقال من مكان إلى آخر فليكن بأكثر الوسائل توفيراً للوقت والمال والجهد .
_ استغلال فترات الانتظار الاضطرارية مثل الانتظار عند الإشارة أو الطبيب أو انتظار الضيوف أو انتظار الطعام عندما أكن ضيفاً وأمثال ذلك يضيع فيها كثير من الأوقات.
حل المشكل الثالث : المشاعر السلبية
- الاستسلام للعجز وظن عدم القدرة على فعل شيء ، فيعطل الإنسان حينئذٍ فكره
- المعاشرة والمصاحبة لأهل البطالة واللهو ممن يتصفون بأي من الصفات السابقة ؛
لأن الإنسان إذ صحب النابهين المبدعين قبس من أنوارهم كما أنه إذا صحب
الخاملين تأثر بخمولهم .
-أحدد بتجرد وبلا مبالغة – أهم الأفكار والصفات السلبية في حياتي
- أفرد كل فكرة أو صفة على حدة.
-أفكّر فيها تفكيراً منطقياً تحليلياً يؤدي إلى معرفتها وذلك بمعرفة أسبابها وحقيقتها
وهل هي واقع حقيقي فعلاً أو وهم وخيال .
- إن كانت من الأوهام فأحرر نفسي منها منها وإن كانت واقعاً حقيقياً فأتخلص من أسبابها.
أربط ذهني و فكري و بشكل مركز بموقف إيجابي مهم في حياتي مسترجعا كل تفاصيله
من صورة و صوت و مشاعر و أجواء محيطة .
_ و أخيرا يبقى لجوئي إلى الله لأنه هو الذي أضحك و أبكى فبدوام الإستغفار و التوبة
تحيا القلوب .
حل المشكل الرابع : مواجهة الخجل
علاج مرض الخجل :
1.اندمج اجتماعياً ضمن مجموعة من زملائك أو جيرانك أو أقاربك وشاركهم في أنشطتهم من رحلات ومناسبات وأمثالها .
2.أمارس بعض الأعمال الرياضية الجماعية مع إحدى المجموعات أحياناً .
3.ألْقِ بعض النكت المضحكة على الآخرين وشاركهم في الضحك .
4.حاول أن تتعرف على من تلقاهم في بعض المناسبات مثل الطائرة أو الحافلة أو بعض الأماكن العامة وحاورهم وتعرف على أفكارهم .
5.عند عرض أفكارهم حاول أن تقنع نفسك بأنك تتحدث لوحدك وليس أمامك أحد عند الحديث .
6.حافظ على صلاة الجماعة في المسجد وتول الإمامة وبخاصة في الصلاة الجهرية عندما تتاح لك فرصة لذلك .
7.احرص على أن تشارك الآخرين في الحديث عندما يكون موضوع الحديث في الجوانب التي تعلم تفوقك فيها .
8.إذا أحسست بتوتر أعصابك فحاول أن تسترخي قليلاً ثم تعود للحديث مع الآخرين .
9.قبل مواجهتك للآخرين خطط لكلماتك وأفعالك وتوقع رد فعل المستقبل وعدم
خططك على ضوء ذلك ثم تمرن على ما ستقوله ، وحاول أن تطبقه أكثر من مرة ثم
نفذ ما خططت له مباشرة وبصدق وأدب مع الآخرين ، وإذا تكرر هذا منك عدة
مرات فسيزول الخجل بإذن الله .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب رقم 4
المودة بين الزوجين:
قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ
مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) (الروم )
(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)
(الفرقان )
وقال عليه الصلاة والسلام: "خيرُكم خيرُكُم لأهله، وأنا خيركم لأهله"
مما لا تتم السعادة الزوجية إلا به، تحبب كلٍّ من الزوجين إلى صاحبه وإظهار صدق المودة،
وتراشق الكلمات الحنونة، فإن ذلك أحسن ما تستقيم به أحوال الزوجين، وأفضل ما تبنى
عليه حياتهما، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مع أزواجه – رضي الله عنهن –
ولسنا بخير منه حتى نستنكف عما فعله، ولما امتدح الله حُورَ الجنة ذكر من جميل أوصافهن
كونهن (عُرُباً أَتْرَاباً) (الواقعة). والعروب: هي المتحببة إلى أزواجها.
والحياة الزوجية التي يُفقد من قاموسها الكلمات الطيبة الجميلة، والعبارات الدافئة
حياة قد أَفَلَتْ أنجُم السعادة فيها.
وكم من حُسْنٍ في الخُلُق غطى عيباً في الخَلْق.
و الحب الحقيقي بين الزوجين هو الذي يزداد مع تقدم العمر ولا ينقص ....
و لتحقيق هذه الغاية ، مسألة غفل عنها الكثير من الأزواج مع أثرها في تحقيق السعادة ودوام
المحبة والألفة، ألا وهي الهدية، هدية الزوج لزوجته وهدية الزوجة لزوجها، وكذلك هدية كل من
الزوجين لأهل الآخر، وبالأخص للوالدين، إن الهدية تذهب السخيمة، وتزيل البغضاء، ومهما
كانت الهدية بسيطة ويسيرة فإن لها من الآثار النفسية ما يصعب حصره وتعدد مزاياها. فتهادوا تحابوا.
ومما يلحق بالهدية إفشاء السلام وطلاقة الوجه والبشاشة، "أولا أدلُّكم على شيء
إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم". رواه مسلم.
و"لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق". رواه مسلم.
حب الوالدين :
_ من أهم مايجب على الابناء معرفة قدر ومكانة الأبوين مع تعظيم حقهما وتبجيلهما أمام الناس،
فتعظيم حق الوالدين عظيم جداً أن يشعر الأب وتشعر الأم بتعظيمها ومكانتها
من حقوق الوالدين.. الدعاء لهما:..و تخفيف المعاناة عنهما
نتذكر قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (الإسراء)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب 5
- اذكر افضل خمس تغيرات قد احدثتها في حياتك في المرحلة الاولى من هذه الدورة
- بداية التخلص من مشكل الإرهاق و هذا هو أهم إنجازفي هذه
المرحلة لأنه كان أكبر عائق لي , وقد تمكنت من ذلك بفضل الله
و ببعض التدريبات الخاصة بالنوم المبكر و أخذ فترة من الراحة
عند الشعور بالتعب , إلى جانب الأدعية ( خاصة دعاء النوم )
أما الرياضة فلم أمارسها بعد لكني سأضع لها برنامجا خاصا ..
إلى جانب تنظيم وقتي,لأن من أسباب الإرهاق هو الفوضى ..
- كما بدأت أتخلص من التفكير السلبي و انعدام الثقة ,خاصة و أنني متيقن من
الهدف الأسمى لنا في الحياة هو مرضاة الله
سبحانه قبل كل شئ ..
- وفيما يخص تعاملي مع النقد , فبدأت أحاول الإستفاذة منه من
باب القاعدة : " رحم الله من أهدى لنا عيوبنا " , و النطر فيه بإمعان و روية مع
غض النظر عن قائله , و السعي لإستكمال النقص وتصويب الأخطاء .. مع معرفة الأهداف
من النقد و إحسان التعامل معها ..
و أحاول الإحتساب عند الله سبحانه وتعالى ...
- و بخصوص الإضطراب و التردد ,فأصبحت قاعدتي هي إما تعمل شيئا أو
لا تعمل أي ليس لدي خيار آخر .أما بخصوص الفشل غأتعامل معه من باب
" قدر الله و ما شاء فعل " مع احتساب المصيبة عند الله , و أبادر إلى معرفة
الأسباب لأعاود المحاولة بتروي و طمأنينة ..
- و فيما يخص المحبة , فقد أرسلت بعض الرسائل إلى أقرب الناس إلي : زوجتي
و أولادي و والدتي و قد كان لها تأثيرا سحريا , كما باشرت نفس المهمة مع
بعض الأصدقاء , في انتظار وضع استراتيجية لنشر الحب بيني وبين الآخر
لأنني فعلا بدأت أشعر بالمفعول الإيجابي لهذه الطاقة من خلال الإحساس
بالراحة النفسية إن لم أقل السعادة ..
اذكر طبيعة المكافأة التي تقدمها لنفسك
أهم مكافأة قدمتها لنفسي هي راحتها أولا و الطمأنينة والسعادة.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
النشاط التدريبي رقم 6 ( كن اكثر مرونة) _______________________________________
حينما تهدف رؤيتك لمصلحة اعظم فعادة ما يصبح الامر سهلا عليك في بذل الجهد والقيام بما يبعث الحرج والانزعاج فمثلا عندما يتعلق الامر بمصلحة ابنك في مدرسته فقد تتحدى نفسك بالتحدث اثناء مجلس الاباء بالرغم من الخوف الذي يعتريك فالمصلحة هنا مقدمة او كانت حماية المجتمع من بعض الظواهر السلوكية الخاطئة امرا هاما بالنسبة لك فمن الجائز ان تخرج من منطقة الراحة لديك وتقوم بأحد المشاريع ذات العلاقة بمصلحة المجتمع لمحاربة هذه السلوكيات والتغلب عليها فأنت هنا لا تعطي الفرصة للخوف مطلقا او الانزعاج .
واذا لم تكن واثقا انظر الى اي من الحالات التالية من الممكن ان تعوقك ثم اجب بصراحة
3- خوفك من تحمل المزيد من المسؤليات
دون كافة المعتقدات والمشاعر والافكارالتي تتوارد الى ذهنك ومن ثم اجب على السؤالين بجملة بسيطة وهما :
الافكار:
الخوف من زيادة الاعباء بما يشغلني عن أولوياتي
الخوف من عدم اتقان الامر الذي سأتحمله
الخوف من عدم وجود دعم
المعتقدات:
القيام بعملي على أحسن وجه
مصداقا لقول الرسول صلى الله :
(إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه )
المشاعر:
القلق عند اتخاذ القرار
الخوف من عدم الإفاء بالعمل على الوجه اللازم
1- كيف يقوم عملي بخدمة الاخرين ؟ مثل : سأشارك في حماية البيئة من خلال عملي في احد مراكز المجتمع :كيف يخدم ما نقوم به في حياتنا حاليا العالم من حولك ؟
حسب نوع العمل افكر في ايجابياته وسلبياته
هل هو مهم جدا ترجى من وراءه فائدة عظمى .
2- لتفكر فيما المدى البعيد ماهي الفوائد التي ستعود على المجتمع من هذا العمل
2- كيف اتوصل لتحقيق مصلحة عظمى ؟
3- مالذي تحتاج اليه للتغلب عليه حتى ترقى بمستوى التزاماتك ؟
احتاج تحديد أولوياتي ثم اقوم بالعمل بعد اتخاذ القرار الصائب .
احتاج ان اعرف الموضوع كاملا وماهي اهدافه وخططه .
احتاج ان اعرف الدور الذي سأقوم به وما يحتاجه ذلك من مهارات .
وعند اتخاذك تلك الخطوة المهمة ... حدد احد او عدد من المخاوف التي قد تعيقك عن مواصلة تحقيق تلك الرؤية وعندما تتوصل لذلك اختر احدى الشخصيات التي تحترمها واطلب المساندة منها وتجاوز تلك المخاوف .
رؤيتي هي:
تحقيق نهضة شاملة و النهوض بأمتنا لم شملها .
المخاوف التي تعوقني عن تحقيق تلك الرؤية :
عدم وضوح الطريق الأمثل لتحقيق هذا المشروع
الحضاري لتعدد الوسائل وتشابكها .
رغم ذلك فثقتي كبيرة , خاصة مع بزوغ
فجر ذوي الهمم العالية الذين يحملون
هم هذه الأمة و يثوقون إلى النهوض بها بما
يسسخرونه من جهود و إمكانيات
من أمثال الأستاذ خالد الجديع
والدكتور منصور , و الدكتور
عبد الله الميمان و غيرهم
كثر بإذن الله .
هذا الاسبوع سأطلب المساعدة الفورية والمساندة من :
بعض الأصدقاء الغيورين من ذوي الهمم
العالية إلى جانب أعضاء مجموعتي
( الهمة) لأن المشروع هو مشروع
أمة و ليس مشروعي لوحدي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب 7
اسأل نفسك :
1- هل لديك مخزون من الاصدقاء وافراد الاسرة ممن ابادلهم الحب والمساندة ؟
مخزوني يتمثل في:
أسرتي و المكونة من زوجتي وأولادي فلهم مني الحب و العطف و الدعم
المادي و المعنوي و كل ما يلزم ذلك من توجيه أو نصح أو تبادل الرأي
إلى جانب والِدَيَ الذين لهم مني كل المحبة والعطف و الإحسان
و كذلك إخوتي الذين يجمعهم بي كل الود والسند و النصيحة في
كل المناسبات . ولا أنسى أقاربي ممن تجمعني بهم صلة
الرحم و كل أنواع الود و التآزر ..
و أخيرا الأصدقاء و الجيران ممن تجمع بيننا علاقات الود و
الأخوة في الله .. و لا تتوقف مشاعري عند هذا الحد بل تطال
كل الإخوة الذين أعرفهم عبر المنتديات وخاصة في مركز مهارتي أو
منتديات عبد الله الميمان الذين لهم مني كل الود , و الذين أفرح
لفرحهم و أحزن لحزنهم و تتوسع مشاعري لتشمل كل مسلم أو
مسلمة أينما كانوا, فهَمُهم هو همي و حالهم من حالي ..
2- هل لدي مخزون من الثقة وتقدير النفس ؟
إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة،
فالحمد لله ثقتي في نفسي كبيرة
لما خبرته منها إلى جانب قدراتي .
3- هل لديك مخزون من الايمان والعلاقة بالله عز وجل ؟
ثقتي في الله كبيرة
فهو الذي أضحك و أبكى
فأنا دائم اللجوء إلى الله و في كل الأحوال
فبالتوبة والاستغفار ودوام ذكر الله تحيا القلوب .
4- هل لدي مخزون من الطاقة البدنية؟
ان وضع مخزونا احتياطيا في حياتك يؤدي بطبيعة الحال الى تأمين مستقبلك بعد توفيق الله لك وايضا الى تأمين حاضرك مما يعني استحداثك لخيارات افضل تعمل على تجديد حياتك والارتقاء بها
المطلوب :
خصص بعض الوقت خلال هذا الاسبوع لتقدير مختلف ارصدتك وحساباتك الحياتية
ثم دونها في عدة اعمدة بصفحة كبيرة بادئا كل عمود بفئة معينة
الحب
(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا )
هذه طبيعة المؤمن يحب ومحبوب
و الحمد لله , حباني الله بهذه
النعمة .
المجتمع
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا
مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
فهذا هو حال المؤمن في حياته
فمن أقبل على الله أقبل الله بقلوب عباده إليه فأحبوه.
فأنا قاعدتي في معاملاتي هي :
احفظ لسانك ، وصن عينك عن تتبع غيرك ،
وعاشر بما يحمد ،
ودافع بالتي أحسن يكن لك الفوز .
الثقة
إن تركيزي على المواقف الإيجابية و بعدي
عن التفكير السلبي أعطاني ثقة كبيرة في
النفس وزاد في رصيدي هذا ارتباطي
بالله , و هذا هو شأن ذوي
القلوب الحية .
احترام الذات
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا )
في كل إنسان صفات ضعف وصفات قوة وهو أعلم الناس
بحقيقة نفسه ما لم يكابر أو يجهل ، فالعاقل الموفق
هو من وجّه حياته وعمله وتخصصه نحو ما فيه
من صفات القوة ونأى بنفسه وحياته
عن نقاط الضعف في شخصيته.
الصحة البدنية
أحافظ على صحة
بدني من الأمراض والأوبئة
و أحافظ على قوته و حيويته,فإذا مرضت أبادر بالعلاج
و عموما أعتمد قاعدة '' الوقاية خير من العلاج '' .
و هذا من خلال الإعتماد على التغدية الجيدة و النوم
الكافي و ممارسة الرياضة باعتدال و بالقدر الكافي .
العاطفية
أسعى دوما إلى ضبط مشاعري وأحاسيسي
و عدم الإسترسال في إبرازها ما لم يكن
في ذلك مصلحة , وأحتفظ بهدوئي و رباطة
جأشي في المواقف المثيرة و الجادة .
و مثلي الأعلى في كل هذا محمد صلى الله عليه و سلم
إذ هو الذي بلغ أعلى درجات الكمال .
كما أتسلح بروح الفكاهة و المرح دون مبالغة ,
و إذا ادلهمت الخطوب فأبتسمُ لها لأن الحزن منهك
للنفس وللجسد و مشوش للفكر و أحذر التشاؤم .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب رقم 8 ( فلنتقاسم العطايا )
________________________________________
أدعوكم نهاية هذا الاسبوع ان تتدربوا على ان تتقاسموا العطايا التي منحنا الله اياها مع الاخرين تدريب لان نتقاسم الاتي مع شخص او اشخاص يحتاجونها:
الحب
أهم شيء عندي هو حب الله
حب الرسول الكريم محمد صلى
عليه و سلم ,ثم واِلدَيَ
وأولى الناس به زوجتي
و أبنائي و يأتي
الباقي من أقارب
و أصدقاء إلخ .
المعرفة
أتقاسم معرفتي مع أهلي
فأصدقائي و كل
المقربين مني ,
المال
المال هو مال الله
و نحن مستخلفون فيه
فبعد بر الوالدين و الإنفاق
عليهم تأتي عائلتي
ثم إخوتي و أقاربي
قدر المستطاع
فالأصدقاء
و الجيران
دون أن أنسى
المستضعفين
من إخواننا
المسلمين.
الوقت
أول شروط النجاح في الحياة
هو إدارةالوقت بفعالية .
فبعد تخصيص وقت الضروريات
ووقت العمل أوزع وقتي على
أهلي ( شؤون الأسرة المختلفة ) و أقاربي
إلى جانب الأصدقاء و الزملاء و الجيران
( زيارات : صلة الرحم , عيادة
المرضى , المناسبات ..)
إلى جانب وقت للترفيه
و الإستجمام .
الاهتمام
قدوتي هنا هو النبي الكريم
صلى الله عليه و سلم .
'' من لم يهتم بأحوال المسلمين
فليس منهم ''
فكما أهتم بشؤون عائلتي و أهلي
أراعي أحوال الأصدقاءو الزملاء
سواء بالدعم أو النصيحة
أو بالتعاطف ..كما أهتم
بأحوال إخواننا في فلسطين
و في العراق و في أي مكان
سواء بتتبع أخبارهم
و التعاطف معهم
أوبالدعاء لهم .
وغير ذلك كثير
المطلوب :
ضع لنفسك قائمة بالخدمات التي تستطيع ان تؤديها للاخرين وقم بتنفيذها مباشرة واحتسب الاجر في ذلك من الله
تذكر اثناءها ما اذا كنت قد قمت بمساعدة شخص يحتاج للمعونة وذلك بوضع علامة في مفكرتك مع نهاية كل يوم
او ان تسأل نفسك صباح كل يوم : كيف استطيع اليوم ان اقدم خدمة لشخص ما ؟ دون الاجابة في مفكرتك اليومية
امنح نفسك لتجدد ولتحصل الفرصة لكشف مدى تأثير فتح قلبك لمساعدة الاخرين واثر ذلك في تجديد نهر حياتك
الآلية هي :
الاشخاص الذين سأساعدهم هم :
1- أخي الأصغرالذي يمر بظروف مادية صعبة .
2- خالتي التي أصبحت وحيدة بعد وفاة زوجها و إبنها ,
3- مسجد الحي الذي أقيم فيه ,والذي في حاجة إلى المال
و الجهد إلخ .
الطريقة التي يمكنني ان اقدم العون من خلالها هي :
1- التعاطف مع الكل بمشاركتهم الإهتمام و التخفيف عنهم .
2- إظهار الإهتمام بالبحث عن الحلول المناسبة .
3- تخصيص قسم من وقتي للوقوف معهم قدر المستطاع .
4- تقديم الدعم المادي ( مال , وسائل إلخ )
الحدث الأول الذي سأنفذه :
- الوقوف بجنب أخي للتخفيف من خوفه و توتره و طمأنته بالكلمة
الطيبة أولا ثم تقديم دعم مالي أولي في انتظار
وضع جدول عملي للخروج من
هذه الأزمة بإذن الله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التدريب رقم 9 ( تفقد زاد رحلتك )
________________________________________
لكي تكتشف الى اي مدى تحتاج ان تطــــــــــــــور نفســــــــك وتنميتها لتحقق هدفك عليك لإجراء هذا التدريب :
1- اختر شخصا ينجز ما تود عمله ( تأكد انه ناجح جدا )
2- اكتب قائمة بثلاث خصال تسهم في نجاح هذا الشخص
3- حدد الخصلة التي تعرف انك في حاجة الى تنميتها فيك ( وهي الخصلة التي تشعرك غالبا بالمتعة والخوف في الوقت ذاته )
4- ابحث عن الاساليب العملية لتطوير وتنمية هذه الخصلة بصفة يومية
مثال :
لنفترض انك تهدف ان تصبح مقدما في برنامج حواري وانك اخترت مقدما ما معروفا ومشهورا نموذجا ناجحا ومفضلا وانك تراه يتفوق في ثلاث خصال :
1- الشجاعة - الجرأة في العمل
2- حساسيته_ قدرته على اشراك الجميع
3-الخوض في المخاطر - رغبته في المخاطرة وطرق المجهول
وعندما تقرأ هذه القائمة ستدرك ان الخصلة التي تحتاجها اكثر من غيرها هي الشجاعة ولذا عليك القيام بشيء ينطوي على الجرأة كل يوم لتغامر وتخوض المخاطرة فلعلك تنهي علاقة استنفذت طاقتك طويلا فاذا اتخذت خطوات عملية كل يوم لتطوير هذا الجانب من شخصيتك فلن تصل الى غايتك في وقت اسرع فحسب بل وستستمتع ايضا بتجديد في حياتك وبرحلة حياة طيبة ومريحة
الاجراء .
أطمح إلى ممارسة مهنة التعليم و هي مهنة لا تساويها مهنة في
الفضل والرفعة ، ووظيفة المعلم من أشرف الوظائف وأعلاها .
وكلما كانت المادة العلمية أشرف وأنفع ، ارتفع صاحبها شرفاً ورفعة ً.
الشخص الذي اجعله نموذجا هو :
رسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة، وهو القدوة والأسوة والداعية
المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا
ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا،
قال تعالى: '' قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ '' [يوسف:108]،
وقال تعالى: '' لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرا '' [الأحزاب:21]
الخصال الثلاث التي تعجبني فيه هي :
1- الصبر واحتمال الغضب.
2- العدل والمساواة .
3- التحلي بالأخلاق الفاضلة والحميدة .
.
الخصلة التي احتاج إلى تنميتها في هي :
الصبر واحتمال الغضب .
وكي انمي هذه الخصلة سأتبع الخطوات التالية :
'' من كان ينشد الكمال والمثالية فإن طريق ذلك هو العمل
ومحاولة الوصول وليس التوقف والانتظار'' .
- اجعل مثلي الأعلى وقدوتي الدائم محمداً صلى الله عليه وسلم إذ أن
هو الذي بلغ أعلى درجات الكمال الإنساني و هو القائل:
( ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب) .
- أن أتمرَّن على ضبط مشاعري وأحاسيسي وعدم الاسترسال في
إبرازها ما لم يكن في ذلك مصلحة .
- ان أحتفظ بهدوئي ورباطة جأشي في المواقف المثيرة والجادة .
- أواجه نتائج أعمالي بشجاعة وصبر وثبات ومسئولية محتسبا
ً كل ما يصيبي عند ربي .
- أُنَمِّ في نفسي القدرة على الحسم عند مفترق الطرق بين الحق والباطل.
- أتسلّح بروح الفكاهة والمرح دائماً .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.