wisal
02-17-2009, 12:45 PM
:love:
يتثائب الإنسان حين يجوع:wink2:، أو حين يشعر بالحاجة إلى النوم:baka:، أو حين ينتابه القلق:xp:؛
والتثائب هو أخذ كمية كبيرة من الهواء (الأكسجين) يحتاجها الجسم لاستعادة نشاطه.
والتثاؤب رد فعل حركي عند الحاجة إلى النوم أو عند التعب؛ وتظهر عملية التثاؤب مقرونة بتنفس عميق تمتلئ به الرئتان هواء فيأخذ الدم نصيبا وافرا من الأوكسجين فينشط الجسم المتعب نشاطا مؤقتا.
وحتى الآن لم تتأكد هذه أسباب التثاؤب بشكل أكيد، ففد ثبت للأطباء أن الجنين يتثائب في بطن أمه، على الرغم من أنه لا يتنفس من فمه.
وجرت العادة أن يستر المتثائب فمه أدبا مع من حوله..:wink2:.
فقد أرشدنا الإسلام إلى أدب التثاؤب، وأنه من الشيطان فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ »
يتثائب الإنسان حين يجوع:wink2:، أو حين يشعر بالحاجة إلى النوم:baka:، أو حين ينتابه القلق:xp:؛
والتثائب هو أخذ كمية كبيرة من الهواء (الأكسجين) يحتاجها الجسم لاستعادة نشاطه.
والتثاؤب رد فعل حركي عند الحاجة إلى النوم أو عند التعب؛ وتظهر عملية التثاؤب مقرونة بتنفس عميق تمتلئ به الرئتان هواء فيأخذ الدم نصيبا وافرا من الأوكسجين فينشط الجسم المتعب نشاطا مؤقتا.
وحتى الآن لم تتأكد هذه أسباب التثاؤب بشكل أكيد، ففد ثبت للأطباء أن الجنين يتثائب في بطن أمه، على الرغم من أنه لا يتنفس من فمه.
وجرت العادة أن يستر المتثائب فمه أدبا مع من حوله..:wink2:.
فقد أرشدنا الإسلام إلى أدب التثاؤب، وأنه من الشيطان فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ »