zvix
10-25-2006, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18: ق).
فمغزى هذه الآية الكريمة أن كل ما نلفظ من قول فنحن محاسبون عليه، حيث لدى قولنا رقيب عتيد، يكتب كل ما نلفظ به من خير أو شر.
وبناءً عليه، فقد لفت انتباهي في كلمة أو قول صغير أستطيع أن أقول إن الكثير منا يلفظه من دون أن يعي معناه الحقيقي، وهذا القول هو عبارة عن لفظ (باي باي "Bye Bye").
فأنا أجزم أن هذه الكلمة معناها الظاهري معروف لدى الناس...، وأن هذا القول مشهور ومنتشر بين معظم ألسنة الناس، حيث أصبح ختام لكل مجلس أو عند الوداع أو إنهاء مكالمة. لكن للأسف الشديد نلفظه من غير أن نعي معناه الحقيقي، وذلك جرياً وراء التيار الجارف، والتحضر الواهن الزائف، والتطور الخاسف.
فلو أدركنا معناه الحقيقي لاستحقرناه ونبذناه وراء ظهورنا، ودسناه بأقدامنا، وامتنعنا عن لفظه واستعماله، بل نكره سماعه، ونمنع من يلفظه.
أتدرون ما معناه الحقيقي؟!!!
معناه للأسف الشديد هو (في حفظ البابا)
نستغفر الله ونتوب إليه!!! أنختم كلامنا عند الوداع بقول (في حفظ البابا) الذي هو عاجز من أن يحفظ نفسه، ناهيك عن أن يحفظ غيره؟!!!
كان الأجدر بنا أن نلفظ أو نقول (في حفظ الله، في رعاية الله، في أمان الله)، (أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك)، (زوّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسّر لك الخير حيث ما كنت)، (أستودعكم الله الذي لا يضيع ودائعه)...
هل رأيتم فداحة اللفظ باللغة الإنجليزية ووقاحته؟!! وهيهات هيهات بين اللفظين!!!
أخوتي في الله، رأيت من واجبي أن أنصح وأبيّن معناه الحقيقي، لكي لا نستعمله بتاتاً، ونطرحه في اليم، ونلقيه في غيابت الجب، وخاصة بعد أن أدركنا معناه الحقيقي...
وختاماً، نتذكر ونضع دائماً أمام شاشة أعيننا قول الله تبارك وتعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18: ق).
أخوتي في الله، لا تجعل هذه الرسالة تقف عند إطار جهازك، بل مررها للفائدة وأخذ الحيطة والحذر، والدال على الخير كفاعله.
والله يحفظكم ويرعاكم،،،
قال الله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18: ق).
فمغزى هذه الآية الكريمة أن كل ما نلفظ من قول فنحن محاسبون عليه، حيث لدى قولنا رقيب عتيد، يكتب كل ما نلفظ به من خير أو شر.
وبناءً عليه، فقد لفت انتباهي في كلمة أو قول صغير أستطيع أن أقول إن الكثير منا يلفظه من دون أن يعي معناه الحقيقي، وهذا القول هو عبارة عن لفظ (باي باي "Bye Bye").
فأنا أجزم أن هذه الكلمة معناها الظاهري معروف لدى الناس...، وأن هذا القول مشهور ومنتشر بين معظم ألسنة الناس، حيث أصبح ختام لكل مجلس أو عند الوداع أو إنهاء مكالمة. لكن للأسف الشديد نلفظه من غير أن نعي معناه الحقيقي، وذلك جرياً وراء التيار الجارف، والتحضر الواهن الزائف، والتطور الخاسف.
فلو أدركنا معناه الحقيقي لاستحقرناه ونبذناه وراء ظهورنا، ودسناه بأقدامنا، وامتنعنا عن لفظه واستعماله، بل نكره سماعه، ونمنع من يلفظه.
أتدرون ما معناه الحقيقي؟!!!
معناه للأسف الشديد هو (في حفظ البابا)
نستغفر الله ونتوب إليه!!! أنختم كلامنا عند الوداع بقول (في حفظ البابا) الذي هو عاجز من أن يحفظ نفسه، ناهيك عن أن يحفظ غيره؟!!!
كان الأجدر بنا أن نلفظ أو نقول (في حفظ الله، في رعاية الله، في أمان الله)، (أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك)، (زوّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسّر لك الخير حيث ما كنت)، (أستودعكم الله الذي لا يضيع ودائعه)...
هل رأيتم فداحة اللفظ باللغة الإنجليزية ووقاحته؟!! وهيهات هيهات بين اللفظين!!!
أخوتي في الله، رأيت من واجبي أن أنصح وأبيّن معناه الحقيقي، لكي لا نستعمله بتاتاً، ونطرحه في اليم، ونلقيه في غيابت الجب، وخاصة بعد أن أدركنا معناه الحقيقي...
وختاماً، نتذكر ونضع دائماً أمام شاشة أعيننا قول الله تبارك وتعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18: ق).
أخوتي في الله، لا تجعل هذه الرسالة تقف عند إطار جهازك، بل مررها للفائدة وأخذ الحيطة والحذر، والدال على الخير كفاعله.
والله يحفظكم ويرعاكم،،،