المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة الماستر موفق أراكيلي في العقل لا واعي الجماعي


الماستر
11-02-2006, 08:38 PM
كلمة الماستر موفق أراكيلي في العقل لا واعي الجماعي

إن الإنسان عبارة عن رادار مرسل ومستقبل للبرمجات والطاقات الداخلية , يستقبل هذه البرمجات ويرسلها عن طريق العقل اللا واعي الجماعي فكل إنسان عقله اللا واعي الجماعي متصل مع العقل اللا واعي الجماعي لدى الآخرين حتى إن العقل اللا واعي الجماعي عند الفرد له اتصال بالعقل اللا واعي الجماعي عند الحيوانات والطيور الخ......
ويحتفظ العقل اللا واعي الجماعي بمعلومات عن كل إنسان أو حيوان ويكون لكل حيوان أو إنسان شيفرة خاصة موجودة عند العقل اللا واعي الجماعي للفرد ويستطيع حل هذه الشيفرة العقل اللا واعي ( العقل الباطن ) ,
ثم فك هذه المعلومات وتحويلها إلى صورة أو صوت عن طريق المنام أو الكشف (النيرفانا) أو التخاطر .
ملاحظة : إن أي إنسان أو حيوان لنا اتصال معه بطريقة غير مباشرة عن طريق العقل اللا واعي الجماعي .
الأشخاص المتصالحون مع العقل اللا واعي يمكنهم الدخول إلى شيفرة العقل اللا واعي الجماعي ومنه إلى أي عقل لا واعي عند أي إنسان أو حيوان وتوجيه معلومة ما له وأخذ أي معلومة منه أو حتى برمجته على أي أمر أو حتى تغيير طبعه أو علاجه , وأشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى .
إننا نرى رهباناً أو مشايخ أو كهان أو حتى سحرة أو لاعبي يوغا أو مدربي طاقة يمتلكون هذه الموهبة بالسيطرة على الناس وتوجيههم لأي أمر يريدونه حتى أمريكا والاتحاد السوفييتي قد وجهوا اهتمامات كبيرة لدراسة العقل اللا واعي الجماعي وبحثوا عن أناس متصالحين مع العقل اللا واعي الجماعي بالهند والتبت خاصة وبكل العالم عامة وسخروهم لمصالحهم .
وقد قيل أن هتلر قد اهتم كثيراً بالعلوم الخفية التي لها علاقة بمقدرات الإنسان وكان يرسل كثيراً من البعثات الاستكشافية إلى الهند والتيبت من أجل فهم إسرار الطاقة واليوغا .
والآن بالعالم يوجد توجه كبير نحو فهم أسرار العقل اللا واعي الجماعي وكيف يمكن الدخول إليه وفهم الخفايا التي تحدث عنها كثير من الصوفيين القدماء واستفادت منها كثير من الحضارات أمثال الفراعنة والبابليين والسومريين الخ ..
إننا نرى عندما ندرس أي حضارة إنها آمنت بالعقل اللا واعي الجماعي بطريقة ما , حتى لو اختلف الاسم و لكن الجوهر واحد , إننا نرى المتصوفين الإسلاميين أمثال الشيخ محي الدين ابن العربي عندما كان يدخل بالعقل اللا واعي الجماعي أو الكشف (علم لادنيي) كان يأتي بعلوم كثيرة وفلسفات نذكر من هذه العلوم كتابه المشهور (الفتوحات المكية) ويقال إنه انه وقف وظهره إلى الكعبة وهو يكتب هذا الكتاب العظيم من دون أن يستعين بأي مرجع أو أستاذ أو شيخ أو أي علم من العلوم قد تكلم بها احد من قبله هذا مثال واضح على علم العقل اللا واعي الجماعي وكيف يستطيع اكتساب معلومات من الكون دون الاستعانة بأي معلم أو كتاب حتى ابن سينا الطبيب المشهور يقال انه تعلم علوم الطب و أسراره الكثيرة عن طريق الرؤية وطبعاً الرؤية تأتي بمعلومات مخزنة بالعقل اللا واعي الجماعي , طبعاً سوف يسأل أحد الأشخاص نفسه لماذا هؤلاء استطاعوا الدخول بالعقل اللا واعي الجماعي ولم يستطع أغلب الناس أخذ شيء من هذه العلوم وأجيبهم على أسألتهم هذه بأنهم هم السبب لأن من يعلق قلبه بحب شيء فالشيء يأسر قلبه ويأسر مقدراته , مثال على هذا : إن قيس أسرت قلبه ليلى فلم يبدع إلا بحب ليلى , وان عنترة أسرت قلبه عبلة فلم يصبح عنترة بهذه القوة إلا بحبه لعبلة .
أما ابن سينا فقد أحب الطب فأصبح على ما هو عليه و أما ابن العربي فقد أحب العلم فأصبح على ما هو عليه , فأنت يا صديقي ماذا أحببت فالشيء الذي تحبه سوف تصبح عليه .
فهل فهمت المقصد فان فهمت فأصلح ما بعقلك من خلل وان لم تفهم فانك لن تفهم أبدا .
وقال الإمام زين العابدين :
إني لأكتم من علمي جواهره كيلا يرى ذاك ذو جهل فيفتتنــا
وقد تقدم في هذا أبو حسن إلى الحسين ووصى قبله الحسنا
يارب جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
ولا ستحل رجال مسلمون دمي يرون أقبح ما يأتونه حسنا