abozeiad
08-09-2009, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه تجربة الأخ أحمد الدسوقي رشاد
أحد المشتركين في دورة مغير العالم لختم القرآن في أقل من 20 يوما
قالها هل هذا ممكن؟
وفعلها وحقق فعلا هذا الأمر الممكن حتي قبل أن تبدأ الدروس الفعليه للدورة
أحببت أن أنقل لكم ذلك فقط لتعلموا
نعم حقا انه ممكن
قلت لنفسى منذ أن اشتركت فى الدورة وقبل أن تبدأ فعالياتها
هل هذا ممكن؟
هل ممكن فعلا تحفظه فى عشرين يوم؟
فقلت لنفسى: اذا أنت لا تصدقين فلم لا نخوض التجربة معا وانت دون ضغط
الدورة والانتهاء فى موعد محدد.
بدأت بعمل جدول للحفظ قوامه الالتزام بالأربع ساعات دون النظر الى كمية الحفظ
أى أنى لم أحدد يوما معينا للختم(وهذا حسب اتفاقى معى نفسى حين بدأنا
نخوض التجربة معا)
والتزمت بالأربع ساعات يوميا
فى البداية كانوا متفرقين
ومع الوقت وبالتحديد بعد 3 أيام من البدء
أحسست أن تركيز الوقت فى 4 ساعات متتالية أفضل
والأفضل هو من الساعة 5 بعد صلاة الفجر الى الساعة 9
ورسمت جدولا على برنامج اكسل فيه رقم الصفحة وأمامها ثلاث خانات
فى الخانة الأولى أقرأ الصفحة بتركيز ثلاث مرات وأضع علامة(1) بعد كل قراءة
ثم أنتقل الى الخانة الثانية
فأقوم بوضع علامة مع كل تسميعة غيبا مع النظر فى المصحف اذا نسيت أو شكيت
فى جزئية(3 مرات)
ثم أنتقل الى الخانة الثالثة
فأقوم بغلق الكتاب والقراءة غيبا دون النظر فيه تماما(3 مرات)
وهذه الطريقة استفدتها من تجربة أحد الأخوة هنا
ولكنى وضعتها فى شكل مكتوب وموثق
وزدت عليها شيئا آخر
كنت أكتب بجوار كل عدد من الصفحات أحفظه فى جلسة واحدة الزمن الذى استغرقه حفظها
وذلك حتى يكون مرجعا لى حين المراجعه
وأفادنى هذا أمام نزغات الشيطان حين كان يقول لى : وأين ذهب ما حفظته سابقا؟
فأنظر الى وثيقتى وأتذكر مدى الجهد الذى بذلته فى كل صفحة فيخنس اللعين
كما أفادنى أيضا فى معرفة الأجزاء التى تتطلب منى اهتماما أكثر وهذا مهم
جدا لكل من يريد الختم
حيث انه مع الوقت أصبحت أحفظ الصفحة من مرتين قراءة بتركيز
وفى بعض الأجزاء من مرة واحدة
وكله مكتوب وموثق أمامى
(وقد أوصيتنى حضرتك مع بداية الدورة بتقليل عدد المرات فقللته الى خمس
مرات وكان هذا أفضل للحفظ بشكل كبير وكنت أوزع الخمس مرات كالتالى :
مرتين قراءة بتركيز ومرتين تسميع مع النظر للمصحف حين الخطأ ومرة تسميع
دون النظر للمصحف)
وتواصلت الأيام
وتأخرت الدورة شهرا كاملا عن موعدها الأصلى
وفى منتصف المشوار حدثتنى نفسى أن هذا ليس بحفظ وأننى أضيع وقتى لأن
الحفظ بهذه الكميات يوميا دون التسميع على يد شيخ (حتى مع أننى أسمع
لنفسى) ينسى بعضه بعضا
فماذا أفعل؟
أتوقف اذن.
هذا هو الحل السهل الذى أرادته نفسى
فقلت لها ما أصعب سورة حفظتيها (بالنسبة لنفسى)
فقالت لى سورة المائدة
سورة من السبع الطوال
آياتها طويلة
ونهاياتها تحتاج لضبط خاص
اذن ففيها كل مواصفات السورة التى ان كانت محفوظة بهذه الطريقة ولم تنسى
فمعنى ذلك أننى لم أنسى ما هو أقل منها فى الصعوبة باعتراف نفسى ذاتها
ذهبت الى شيخ وقلت له أريد تسميع سورة المائدة عليك
وقمت بتسميعها عليه ربعين ثم أربعة ثم ربعين الى آخر السورة
وكان معجبا بحفظى ولم يردنى الا فى مواضع قليلة جدا
وتأكدت بما لا يدع مجالا للشك أننى فعلا حفظت ما سبق وأنه لا يحتاج الا
لمراجعه قبل التسميع ولن أحفظه من جديد كما كانت نفسى تحدثنى
وهذه كانت بداية الانطلاقة
وبدون أى تردد
أكملت الحفظ الى اليوم الجمعة 7/8/2009
والحمد لله ختمته
الحمد لله
الحمد لله
وشعورى الان لا يغلب عليه الفرحة بقدر ما هو شعور بالمسئولية
المسئولية ألا أرجع لمثل ما كنت عليه من نسيان
مسئولية التثبيت والمراجعه المستمرة
أدعى لى بالتوفيق وأن أموت وأنا من حفظته
واليوم هو الثامن والثلاثين منذ بدأت الحفظ
وقد مكثت فى المسجد من بعد صلاة الجمعة الى ما بعد صلاة المغرب
وحفظت اليوم 49 صفحة فى 6 ساعات(من 2 ظهرا الى 8 مساءا)
وقد ختمته اليوم بفضل الله
ولن أقول بعد الان "كنت أحفظه"
ولا أنسى سؤال حضرتك لى أثناء المقابلة : ما شعورك وأنت تقول :"كنت"تحفظه
ساعتها فعلا قررت تغيير هذه الكلمة
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
وضعت لكم ملف الاكسل الذى استخدمته لعله يفيد غيرى كما أفادنى
http://rapidshare.com/files/261487745/table_hefz_pages.xls
--
http://PharmacistJob.groups.live.com/أ.هـ
أسأل الله أن يبارك في أحمد وينفع بالقرآن في الدنيا والآخرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تجربة الأخ أحمد الدسوقي رشاد
أحد المشتركين في دورة مغير العالم لختم القرآن في أقل من 20 يوما
قالها هل هذا ممكن؟
وفعلها وحقق فعلا هذا الأمر الممكن حتي قبل أن تبدأ الدروس الفعليه للدورة
أحببت أن أنقل لكم ذلك فقط لتعلموا
نعم حقا انه ممكن
قلت لنفسى منذ أن اشتركت فى الدورة وقبل أن تبدأ فعالياتها
هل هذا ممكن؟
هل ممكن فعلا تحفظه فى عشرين يوم؟
فقلت لنفسى: اذا أنت لا تصدقين فلم لا نخوض التجربة معا وانت دون ضغط
الدورة والانتهاء فى موعد محدد.
بدأت بعمل جدول للحفظ قوامه الالتزام بالأربع ساعات دون النظر الى كمية الحفظ
أى أنى لم أحدد يوما معينا للختم(وهذا حسب اتفاقى معى نفسى حين بدأنا
نخوض التجربة معا)
والتزمت بالأربع ساعات يوميا
فى البداية كانوا متفرقين
ومع الوقت وبالتحديد بعد 3 أيام من البدء
أحسست أن تركيز الوقت فى 4 ساعات متتالية أفضل
والأفضل هو من الساعة 5 بعد صلاة الفجر الى الساعة 9
ورسمت جدولا على برنامج اكسل فيه رقم الصفحة وأمامها ثلاث خانات
فى الخانة الأولى أقرأ الصفحة بتركيز ثلاث مرات وأضع علامة(1) بعد كل قراءة
ثم أنتقل الى الخانة الثانية
فأقوم بوضع علامة مع كل تسميعة غيبا مع النظر فى المصحف اذا نسيت أو شكيت
فى جزئية(3 مرات)
ثم أنتقل الى الخانة الثالثة
فأقوم بغلق الكتاب والقراءة غيبا دون النظر فيه تماما(3 مرات)
وهذه الطريقة استفدتها من تجربة أحد الأخوة هنا
ولكنى وضعتها فى شكل مكتوب وموثق
وزدت عليها شيئا آخر
كنت أكتب بجوار كل عدد من الصفحات أحفظه فى جلسة واحدة الزمن الذى استغرقه حفظها
وذلك حتى يكون مرجعا لى حين المراجعه
وأفادنى هذا أمام نزغات الشيطان حين كان يقول لى : وأين ذهب ما حفظته سابقا؟
فأنظر الى وثيقتى وأتذكر مدى الجهد الذى بذلته فى كل صفحة فيخنس اللعين
كما أفادنى أيضا فى معرفة الأجزاء التى تتطلب منى اهتماما أكثر وهذا مهم
جدا لكل من يريد الختم
حيث انه مع الوقت أصبحت أحفظ الصفحة من مرتين قراءة بتركيز
وفى بعض الأجزاء من مرة واحدة
وكله مكتوب وموثق أمامى
(وقد أوصيتنى حضرتك مع بداية الدورة بتقليل عدد المرات فقللته الى خمس
مرات وكان هذا أفضل للحفظ بشكل كبير وكنت أوزع الخمس مرات كالتالى :
مرتين قراءة بتركيز ومرتين تسميع مع النظر للمصحف حين الخطأ ومرة تسميع
دون النظر للمصحف)
وتواصلت الأيام
وتأخرت الدورة شهرا كاملا عن موعدها الأصلى
وفى منتصف المشوار حدثتنى نفسى أن هذا ليس بحفظ وأننى أضيع وقتى لأن
الحفظ بهذه الكميات يوميا دون التسميع على يد شيخ (حتى مع أننى أسمع
لنفسى) ينسى بعضه بعضا
فماذا أفعل؟
أتوقف اذن.
هذا هو الحل السهل الذى أرادته نفسى
فقلت لها ما أصعب سورة حفظتيها (بالنسبة لنفسى)
فقالت لى سورة المائدة
سورة من السبع الطوال
آياتها طويلة
ونهاياتها تحتاج لضبط خاص
اذن ففيها كل مواصفات السورة التى ان كانت محفوظة بهذه الطريقة ولم تنسى
فمعنى ذلك أننى لم أنسى ما هو أقل منها فى الصعوبة باعتراف نفسى ذاتها
ذهبت الى شيخ وقلت له أريد تسميع سورة المائدة عليك
وقمت بتسميعها عليه ربعين ثم أربعة ثم ربعين الى آخر السورة
وكان معجبا بحفظى ولم يردنى الا فى مواضع قليلة جدا
وتأكدت بما لا يدع مجالا للشك أننى فعلا حفظت ما سبق وأنه لا يحتاج الا
لمراجعه قبل التسميع ولن أحفظه من جديد كما كانت نفسى تحدثنى
وهذه كانت بداية الانطلاقة
وبدون أى تردد
أكملت الحفظ الى اليوم الجمعة 7/8/2009
والحمد لله ختمته
الحمد لله
الحمد لله
وشعورى الان لا يغلب عليه الفرحة بقدر ما هو شعور بالمسئولية
المسئولية ألا أرجع لمثل ما كنت عليه من نسيان
مسئولية التثبيت والمراجعه المستمرة
أدعى لى بالتوفيق وأن أموت وأنا من حفظته
واليوم هو الثامن والثلاثين منذ بدأت الحفظ
وقد مكثت فى المسجد من بعد صلاة الجمعة الى ما بعد صلاة المغرب
وحفظت اليوم 49 صفحة فى 6 ساعات(من 2 ظهرا الى 8 مساءا)
وقد ختمته اليوم بفضل الله
ولن أقول بعد الان "كنت أحفظه"
ولا أنسى سؤال حضرتك لى أثناء المقابلة : ما شعورك وأنت تقول :"كنت"تحفظه
ساعتها فعلا قررت تغيير هذه الكلمة
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
وضعت لكم ملف الاكسل الذى استخدمته لعله يفيد غيرى كما أفادنى
http://rapidshare.com/files/261487745/table_hefz_pages.xls
--
http://PharmacistJob.groups.live.com/أ.هـ
أسأل الله أن يبارك في أحمد وينفع بالقرآن في الدنيا والآخرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته