المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقارنة النماذج المختلفة للتقويم


hot
03-19-2006, 12:24 PM
مقدمة:

هناك من يفرق بين تقييم العملية أو التنفيذ, و تقييم النتيجة أو الأثر.فإن تقييم العملية يثبت ما هو البرنامج و هل تم تنفيذه كما هو مقرر للمتلقيين الهدف, أنه لا يحاول تقييم آثار البرنامج على هؤلاء المتلقيين.

أولا: تقويم العمليات:

و يسمى تقييم العملية برقابة البرنامج لأنه عملا متواصلا يتطور على مقاييس متكررة على مدارة الوقت

ويتكون تقييم استغلال الخدمة من فحص المدى الذي إليه يتلقى السكان الهدف للخدمات المرجوة.و عادة ما يتناول تقييم عملية البرنامج أحد أو كلنا المسألتين الرئيسيتين و هما :

1) هل يصل البرنامج السكان الهدف المعنيين.2) هل تقدم الخدمة و الأعمال المساندة تتوافق مع خصائص تصميم البرنامج أو المعايير الصحيحة الأخرى.و قد يفحص تقييم العملية أيضا ما هي الموارد المستخدمة في تنفيذ البرنامج

و من النماذج الشائعة لتقييم عملية البرنامج :

1) تقييم العملية أو التنفيذ:

يقدم تقييم العملية عند اكتماله و أحيانا عندما يكون جاريا المعلومات حول أداء البرنامج لمدراء البرنامج و المهتمين الآخرين

يلعب تقييم العملية كطريق للتقييم دورين كبيرين هما: الدور الأول قد يكون تقييم العملية الوحيد صحيا للبرنامج الجديد نسبيا مثل الإجابة عن أسئلة حول كيف تمت الخدمة المرجوة؟.تكون عملية البرنامج أحيانا مركز اهتمام التقييم التكوين المصمم لتقديم تغذية ارتجاعي مفيدة للمدراء و المشرفين على البرنامج الجديدة, أم بالنسبة للبرامج الأكثر رسوخا قد يتم استدعاء تقييم العملية عندما يكون السؤال حول كيف تم تنظيم البرنامج ؟ و توعية خدماته أو النجاح الذي وصل به إلى السكان الهدف, و هل الخدمة يتم تقديمها بصورة صحيح؟ مثلا "في حالة بيئة الرعاية المدراء جيدا فقد يستخدم تقييم العملية لتقدير هل بروتوكولات المعالجة الطبية المقررة تم إتباعها للمرضى في المجموعات التشخيصية المختلفة, الدور الثاني لتقييم التنفيذ يعتبر مكمل لتقييم النتيجة.لان الحفاظ على البرنامج عملي وتقديم خدمات صحيحة بصفة دائمة تعتبر تحديات. لذلك يضم تقييم النتيجة الكامل مكون عملية لتجديد كمية ونوعية الخدمات التي يقدمها البرنامج بحيث يمكن إن يتم تكامل هذه المعلومات مع النتائج حول ما هي أثر هذه الخدمات

2) التقييم المتواصل لعملية البرنامج:

أنظمة معلومات الرقابة و الإدارة: الشكل الثاني لتقييم عملية البرنامج من رقابة متواصلة من المؤشرات بجوانب منتقاة لعملية البرنامج. يمكن أن تكون هذه الرقابة أداة مفيدة لتسهي الإدارة الفاعلية للبرامج الاجتماعية و ذلك عن طريق تقديم التغذية الارتجاعية المدراء من اتخاذ فعل تصحيحي عند ظهور المشاكل و يمكن أيضا إن يمد المهتمين بتقديرات منتظمة لأداء البرنامج لهذه الأسباب يتم إدخال شكل من تقدير العملية في أنظمة المعلومات الروتينية للبرامج الاجتماعي بحيث يتم الحصول مع البيانات الصحيحة و تجميعها وتلخيصها بصفة دورية . لقد أصبحت أنظمة معلومات الإدارة المصدر الكبير للبيانات في كثير من الحالات لا معظم المعلومات التي قد تحشد بطريقة أخرى في جمع البيانات لرقابة العملية تكون متوفرة في نظام معلوما الإدارة للبرنامج .حتى في حالة عدم ترتيب أنظمة معلومات إدارة البرنامج ليقوم بمتطلبات تعيي عملية شامل

و مع إن التقييم العمليات معد لوصف كيفية عمل البرنامج ويقدر الكيفية التي يؤدي بها وظائفه المرجوة.أنه يقوم على نظرية عملية البرنامج التي تحدد المكونات الهامة و الوظائف و العلاقات التي تعتبر ضرورية لان يكون البرنامج فعال.عندما يكون تقييم العملية عمل متواصل ينطوي على قياسات على مر الوقت يسمى رقابة عملية البرنامج.و قد تشمل معايير تقييم أداء عملية البرنامج شروط نظرية البرنامج و المعايير الإدارية و المعايير القانونية و الأخلاقي و المهنية المطبقة و حكم ما بعد الحقيقة.و مع ذلك هناك استغلال الخدمة الرقابية على نحو خاص للتداخلات التي تكون فيها مشاركة البرنامج تكون اختيارية أو التي يجب إن يتعلم المشاركون فيها إجراءات جديدة و يغيروا عاداتهم أو يتلقوا تعليمات.مثلا مراكز الصحة العقلية بالمجتمع والتي صممت لتقديم نطاق عريض من الخدمات فإنها أحسانا تفشل في جذب نسبة كبيرة من المقصودين بخدمتها, حتى المرضى المشردين الذين خرجوا مؤخرا من المستشفيات النفسية و شجعوا على الاستفادة من خدمات مراكز الصحة العقلية يعجزوا أحيانا في التواصل مع هذه المراكز.و يمكن تقسيم قضايا استغلال الخدمة إلى مسائل حول التغطية و المحاباة.

فالتغطية تشير إلى المدى تحققه المشاركة بواسطة السكان الهدف المستويات المحددة في خطة البرنامج فإن المحاباة هي الدرجة التي تشارك بها بعض الجماعات الفرعية بنسب أ:بر من الآخرين.و لان قليل من البرامج الاجتماعية لا تحقق أبدا تغطية كاملة تكون المحاباة فضية نمطية فمثلا فقد يستجيب موظفو البرنامج بتحيز لبعض العملاء و في نفس الوقت يرفضون أو يمنعون الآخرين, و هناك الكثير من البرامج الاجتماعية برامج مثل برامج الأغذية التي تتطلع إلى خدمة كل السكان الهد ف أو نسبة كبير منهم مثل هذه البرامج نمطيا لا تملك الموارد لتقديم الخدمة لأكثر من جزء من المستهدفة في هذه الحالة الأخير يكون تعريف الهدف في مرحلة التخطيط و التطوير من البرنامج غير محدد بما فيه الكفاية. يمكن لموظفي البرنامج و المشرفين تصحيح هذه المشكلة بتعريف خصائص السكان الهدف بدقة و بالاستخدام الفعال للموارد و من مشاكل التغطية هي الفشل في تحقيق مشاركة عالية للمستهدفين آما بسبب المحاباة في طريقة قبول المستهدفين أو إن العملاء المحتملون لا يعون بالبرنامج لذلك لا يستطيعون استخدام أو رفضه و يمكن كشف المحاباة في تغطية البرنامج من خلال مقارنات مستخدمي البرنامج و الغير مشاركين و لهم الأهلية و الممتنعون عن المشاركة.و تركز الرقابة على الوظائف التنظيمية للبرنامج أو على كيف ينظم البرنامج جهوده جيدا و يستخدم موارده لإنجاز إعماله الجوهرية و يعطي اهتماما خاصا لتحديد القصور في تنفيذ البرنامج و التي تمنع البرنامج من تقديم الخدمات المرجوة للسكان الهدف و توجد ثلاثة مصادر لمثل هذه الإخفاقات التنفيذية و هي التدخلات الغير كافية , و تقديم التدخل الخطأ و التدخلات الغير معيارية و الفالتة و تشمل رقابة الوظائف التنظيمية أيضا نظام التقديم و وظائف التنظيمية أيضا نظام التقديم وظائف البرنامج المساندة و يتناول تحليل البيانات الرقابية قضايا مثل كوصف عمليات البرنامج و مقارنات المواقع و توافق البرنامج مع خطته .



ثانيا: تقويم النتائج:

الغرض من تقييم النتيجة هو تحديد نتائج البرنامج المقابل النتائج المتوقعة. تعتبر التجارب الميدانية العشوائية هي الطريقة التي يتم بها تقييم النتيجة لأنها عندما تجري جيدا فإنها تعطي النتائج الأكثر مصداقية حول أثار البرنامج, و يمكن إجراء تقييم النتيجة على عدة مراحل في حياة البرنامج. لكن لأن تقييم النتيجة الصارم يتطور على موارد هامة فيجب أن يقرر المقيم نهج تقييم النتيجة المطلوب تبرره الظروف.

و من مميزات التجربة العشوائية تقسيم الأهداف موضوع الدراسة إلى مجموعات تدخل وسيطرة بالتعيين العشوائي و تحديد المجموعات في أشباه التجارب يتم بوسائل أخرى غير الاختبار العشوائي الحقيق يجب أن يحكم المقيم و نعند كل مجموعة من الظروف على ماذا يكون تخطيط البحث الجيد الكافي

و يتم تحديد اختيار وحدات التحليل في تقييم النتيجة حسب طبيعة التدخل و الأهداف المقصود بها التدخل, و بالرغم من صرامة التجارب العشوائية فقد لا تكون صحيحة أو مناسبة لبعض تقييم النتيجة.قد تكون هذه النتائج غامضة عندما تطبق على البرامج في المراحل الأولى من التنفيذ و عندما تتغير التدخلات بطريقة لآي مكن معها السيطرة على التجربة .أضف إلى ذلك إن أصحاب المصالح قدي لا يرغبون في السماح بالتجارب العشوائية إذا اعتقدوا أنها غير عادلة أو غير أخلاقية بحيث تحجب خدمات البرنامج من مجموعة سيطرة

بالإضافة إلى أنها تتطلب التجارب ذات الموارد المكثفة إلى الخبرة الفنية و موارد المكثفة إلى الخبرة الفينة و موارد البحوث والزمن و السماح من البرنامج لاعتراض إجراءاتهم العادية لتقديم الخدمات.يمكن أيضا أن تخلق مواقف اصطناعية لحد ما بحيث إن تقديم البرنامج في حالة التدخل قد يختلف من التدخل كم يقدم روتينيا عمليا .

المراجع :

( Rossi , P .M. Lipsey and H.Freeman.2004.Evaluation:A systematic Approach. London: Sage Publication )

رجل المهام
03-19-2006, 04:25 PM
بحوث إدارية رااااااااااااااااائعه جدااااااااااااااااااااااااااااااا و جزاك الله خيرا عليها ونحن بانتظار المزيد

hot
03-19-2006, 11:59 PM
شكرا على مرورك الاخ رجل المهام
و شكرا لاهتمامك بلابحاث الادارية