wisal
09-14-2009, 11:39 AM
أشهر ما ألف في التعريف بالكتب والعلوم، وأجلها. يشتمل على زهاء (15000) اسم كتاب، ونحو (9500) اسم مؤلف، ونحو (300) علم وفن.
ألفه حاجي خليفة، المشهور في بلدان الشرق الإسلامي بكاتب جلبي، وشرع في تأليفه في حلب سنة 1042هـ واستمر في تأليفه زهاء عشرين عاماً، وفرغ منه نحو عام 1062هـ وبيضه بخطه حتى مادة (الدروس) ثم اجتمع ستة رجال فأتموا تبييضه. واختصره وزاد عليه السيد الحسين العباسي النبهاني الحلبي (ت1095هـ) وسماه (التذكار الجامع للآثار).
ومما وضع عليه من الذيول: ذيل إسماعيل باشا البغدادي (ت1339هـ) وسماه (إيضاح المكنون) ويشتمل على (19000) كتاب، وأتبعه بكتاب في تراجم المؤلفين سماه (هدية العارفين) وكلاهما مطبوعان مع طبعة كشف الظنون المتداولة اليوم.
ولحاجي خليفة زهاء عشرين كتاباً في غاية الأهمية، منها: (جهان نما) وفيه يصف قارة أمريكا، و(لوامع النور في ظلمة أطلس مينور) ألفه بمساعدة صديقه الراهب الفرنسي الذي اعتنق الإسلام وتسمى بـ (محمد إخلاصي) وساعده في ترجمة طائفة من الكتب الأوربية في تاريخ الفرنجة.
وننوه إلى أنه قضى حقبة طويلة من حياته في الموصل، وقبر أبيه معروف في جامع الموصل الكبير.
حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ)
مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة.
ويعرف بملا كاتب جلبي أو شلبي رئيس كتبة أسرار السلطان مراد الرابع ووزير المالية في أيام سلطنته.
ولد في القسطنطينية وأبوه من رجال الجند.
ولما ترعرع استخُدم كاتباً في نظارة الجيش والأناضول.
وشهد حصار ارضروم.
ثم انتقل إلى بغداد وارتقى المناصب حتى صار من رؤساء الكتاب وعاد إلى القسطنطينية واشتغل بالعلم.
ثم أعيد إلى بغداد وهمدان وصحب الصدر الأعظم محمد باشا إلى حلب ومنها إلى مكة حيث قضى فريضة الحج وسمي من ذلك الحين حاجى وتفرغ بعد ذلك للعلم.
ولقب خليفة منذ كان معاونا أو وكيلا في إدارة المالية.
وكان حاضرا اجتماع اللجنة الملتئمة على عهد السلطان محمد الرابع لإصلاح أمور المالية في السلطنة.
توفي بالقسطنطينية.
وقال في كتابه ميزان الحق باللغة التركية ما ترجمته: وكنت في أثناء إقامتي في حلب أتردد إلى حوانيت الكتبيين، وأتصفح ما فيها، وما يرد إليها من الكتب والرسائل. فألهمت جمع كتاب في أسماء الكتب والمصنفات، فشرعت به من ذلك الحين.
ثم لما رجعت إلى استانبول وصل إليّ مال ورثته، فابتعت به شيئا من الكتب والمصنفات، فازداد حرصي على إتمام ما شرعت به.
وفي سنة 1048 مات رجل تاجر من أقاربي ورثت منه مالا كثيرا، فاستعنت بذلك المال على إصلاح حالي، والانقطاع لطلب العلم والتصنيف، فأنفقت جانبا عظيما من تلك الثروة التي وصلت إلي في اقتناء الكتب.
ثم قال : وجمعت كتابي هذا من الكتب التي جمعتها، والتي اطّلعت عليها في حلب واستنبول، والمصنفات الجليلة الموقوفة في الخزائن العمومية بدار السلطنة، ومن كتب الطبقات والتراجم وغيرها في مدة عشرين سنة
ألفه حاجي خليفة، المشهور في بلدان الشرق الإسلامي بكاتب جلبي، وشرع في تأليفه في حلب سنة 1042هـ واستمر في تأليفه زهاء عشرين عاماً، وفرغ منه نحو عام 1062هـ وبيضه بخطه حتى مادة (الدروس) ثم اجتمع ستة رجال فأتموا تبييضه. واختصره وزاد عليه السيد الحسين العباسي النبهاني الحلبي (ت1095هـ) وسماه (التذكار الجامع للآثار).
ومما وضع عليه من الذيول: ذيل إسماعيل باشا البغدادي (ت1339هـ) وسماه (إيضاح المكنون) ويشتمل على (19000) كتاب، وأتبعه بكتاب في تراجم المؤلفين سماه (هدية العارفين) وكلاهما مطبوعان مع طبعة كشف الظنون المتداولة اليوم.
ولحاجي خليفة زهاء عشرين كتاباً في غاية الأهمية، منها: (جهان نما) وفيه يصف قارة أمريكا، و(لوامع النور في ظلمة أطلس مينور) ألفه بمساعدة صديقه الراهب الفرنسي الذي اعتنق الإسلام وتسمى بـ (محمد إخلاصي) وساعده في ترجمة طائفة من الكتب الأوربية في تاريخ الفرنجة.
وننوه إلى أنه قضى حقبة طويلة من حياته في الموصل، وقبر أبيه معروف في جامع الموصل الكبير.
حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ)
مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة.
ويعرف بملا كاتب جلبي أو شلبي رئيس كتبة أسرار السلطان مراد الرابع ووزير المالية في أيام سلطنته.
ولد في القسطنطينية وأبوه من رجال الجند.
ولما ترعرع استخُدم كاتباً في نظارة الجيش والأناضول.
وشهد حصار ارضروم.
ثم انتقل إلى بغداد وارتقى المناصب حتى صار من رؤساء الكتاب وعاد إلى القسطنطينية واشتغل بالعلم.
ثم أعيد إلى بغداد وهمدان وصحب الصدر الأعظم محمد باشا إلى حلب ومنها إلى مكة حيث قضى فريضة الحج وسمي من ذلك الحين حاجى وتفرغ بعد ذلك للعلم.
ولقب خليفة منذ كان معاونا أو وكيلا في إدارة المالية.
وكان حاضرا اجتماع اللجنة الملتئمة على عهد السلطان محمد الرابع لإصلاح أمور المالية في السلطنة.
توفي بالقسطنطينية.
وقال في كتابه ميزان الحق باللغة التركية ما ترجمته: وكنت في أثناء إقامتي في حلب أتردد إلى حوانيت الكتبيين، وأتصفح ما فيها، وما يرد إليها من الكتب والرسائل. فألهمت جمع كتاب في أسماء الكتب والمصنفات، فشرعت به من ذلك الحين.
ثم لما رجعت إلى استانبول وصل إليّ مال ورثته، فابتعت به شيئا من الكتب والمصنفات، فازداد حرصي على إتمام ما شرعت به.
وفي سنة 1048 مات رجل تاجر من أقاربي ورثت منه مالا كثيرا، فاستعنت بذلك المال على إصلاح حالي، والانقطاع لطلب العلم والتصنيف، فأنفقت جانبا عظيما من تلك الثروة التي وصلت إلي في اقتناء الكتب.
ثم قال : وجمعت كتابي هذا من الكتب التي جمعتها، والتي اطّلعت عليها في حلب واستنبول، والمصنفات الجليلة الموقوفة في الخزائن العمومية بدار السلطنة، ومن كتب الطبقات والتراجم وغيرها في مدة عشرين سنة