مشاهدة النسخة كاملة : التفكير في المشكلة أم التفكير في الحل؟؟
احمد مكه
11-23-2006, 03:06 PM
مالمقدم في حال وقوع المشكلة هل هو التفكير في المشكلة أم التفكير في الحل؟
أم نقول
مالمقدم في حال وقوع المشكلة هل هو التعرف على المشكلة أم التفكير في حل المشكلة؟
ومالفرق بين :
التعرف على المشكلة ، والتفكير في حل المشكلة؟
لكم حرية الاجابة والنقد ...
مع كل الحب ,,,
الالف
11-23-2006, 05:23 PM
اخوي الحبيب احمد
اتوقع التفكير بالحل لأنه كذا يبي ينفتح باب الحلول و الأفكار و كذلك سوف لا ننزعج من التفكير بالمشكلة .
هل كلامي صح ؟؟؟
nisrine
11-23-2006, 07:21 PM
مشكور على الموضوع المهم.
و اسمحلي ان اشارك :
مواجهة المشاكل والتصدي لحلها يتطلب المقدرة على التفكير والتماسك النفسي , وهذا قد يتيسّر لكثير من الناس بغض النظر عن معتقداتهم . لكن المسلم يتميز في هذه الناحية من حيث أن الإيمان يمده بطاقة عالية من الناحية النفسية والفكرية تجعله مؤهلا لمواجهة أعتى المواقف والمصاعب . وربما يكون للهدف المرسوم اثر بالغ في ذلك من حيث أن المسلم يحتسب أمره كله لله ، فإذا صبر وكابد فهو لله ، وهو يطمح لنيل رضوانه وجنّته ، أي أن عنده هدفا أسمى وغاية قصوى حتى ولو لم تتحقق الأهداف الدنيوية
ما هي المشكلة وما هي أنواعها؟
يمكن تعريف المشكلة بأنها الشعور أو الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها ، أو عقبة لا بد من تجاوزها ، لتحقيق هدف . أو يمكن القول إنها الاصطدام بواقع لا نريده ، فكأننا نريد شيئا ثم نجد خلافه
تقسم المشاكل إلى نوعين : المغلقة (المسائل أو التمارين) ، والمفتوحة
أما المسائل المغلقة فهي التي تشتمل على كل ما يلزم للحل ، ويكون لها جواب محدد ومعلوم . أي أن المعلومات المطلوبة موجودة ، وما عليك إلا أن تطبق ما يلزم للوصول إلى الحل من قوانين ومعادلات وغير ذلك . ومثالها المسائل التي تواجه الطلاب والدارسين في المعاهد التعليمية والمدارس . وقد يدخل فيها تشخيص الأعطال المحددة والأمراض العادية من أعراضها الظاهرة كالإلتهاب مثلا. هذا النوع من المسائل يمكن حله بالتعرف على المطلوب من المسألة أولا أي تحديد الهدف ، ثم العودة إلى المسألة لاستكشاف المعلومات المتعلقة بذلك أو المطلوبة للحل ، ثم تطبيق الأدوات والأساليب ذات العلاقة من أجل حل المسألة
وهناك نهج آخر يتمثل في استعراض المسألة من الأصل ، ومعرفة ما فيها ، ثم الانطلاق إلى حل المسألة
أما المشاكل المفتوحة فهي التي لا يعرف لها حل أو جواب محدد بالضبط ، وتنقصها المعطيات والمعلومات . مثالها معظم ما يواجهنا في حياتنا من مشاكل ، وكذلك مشاكل التصميم المختلفة ، ومشاكل التشغيل والأعطال الصناعية . وتتلخص طريقة حل هذا النوع من المشاكل في وضع استراتيجية لبدء الحل ، ثم تحديد الوجهة والطريقة ، ومراقبة سير العمل والتقدم فيه ، ثم اختيار الحل الأمثل الذي يحقق الأهداف المنشودة . مثل هذا النوع من المسائل يمكن أن تتنوع حلولها وتفي بالغرض ، أي أن أيّ واحد من هذه الحلول يمكن أن يحل المشكلة ، بل ويمكن أحيانا أن تصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف ، أو أن يكون الحل هو تقبّل الوضع القائم والتعايش معه أي الاقتناع به والصبر عليه .
طريقة مقترحة لحل المشاكل
عباره عن برنامج يتعلم من خلاله الأفراد كيف يواجهون المشاكل التي تعترض سبيلهم. وهى طريقة من خطوات يمكن اتباعها لمواجهة المشاكل وذلك بعد التمرن عليها والتمرس فيها . وهي وان كانت متعلقة بالمشاكل التقنية إلا إنها تحمل في طياتها بذور تطبيقها على ارض واقع الحياة العملية
مواجهة المشاكل وحلها يحتاج إلى التفكير واستخدام مهارات التفكير ، وهي المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة والمعالجة وتجنب المعوقات والأخطاء . من اجل نجاح هذه الطريقة لا بد من التهيئة النفسية الصحيحة والاستعداد الذهني الجيد أثناء مواجهة المشكلة والتعرض لحلها . كما نؤكد على ضرورة التفكر اللاحق بالحلول والنتائج المترتبة عليها والاستفادة من الأخطاء ، وان يتوفر الإلمام والوعي بأساليب وأدوات التفكير النقدي والإبداعي على حد سواء
حل المشاكل
• تحديد المشكلة (الانتباه إلى وجود المشكلة ومعرفة أسبابها عن طريق استكشاف الواقع المتعلق بها والمعلومات ذات العلاقة) : الإحساس بوجود عقبة أو صعوبة تدلّل على وجود المشكلة ؛ جمع المعلومات (بيانات ، أعراض ، تعريفات ، أسس نظرية) ؛ استكشاف هذه المعلومات والمعارف للوصول إلى أنماط مميزة فيها ومعرفة الناقص منها والزائد ؛ البحث عن المعلومة الناقصة ، استشارة الآخرين والتحدث إليهم عن المشكلة ؛ إجراء المزيد من الاستفسارات عن ظروف وملابسات المشكلة (ماذا حصل ، وكيف ، ومتى ، وما الفرق بينه وبين الوضع الطبيعي السابق؟) ؛ تحسّس أهمية الزمن ودرجة خطورة الوضع والمرونة المسموح بها ؛ ثم التفكير في الأسباب المحتملة باستخدام أدوات التفكير المناسبة وأساليب السبر والحصر وغيرها
• وضع الأهداف والأساليب للبحث عن البدائل : استحضار أو تعلّم المبادئ والنظريات ذات العلاقة ؛ تقرير ما إذا كان بالإمكان حل المشكلة أو التعايش معها كما هي ؛ هل هناك حلول مشابهة يمكن تطبيقها؟ ؛ استخدام أدوات وأساليب التفكير : التحليل ، التركيب ، استكشاف الأنماط ، القياس والتمثيل ، العصف الذهني ؛ خرق الأساليب المعتادة والتعريفات والفرضيات السائدة أو الشائعة ؛ عزل الشيء واستخدام بديل له ؛ ثم إعادة صياغة المشكلة بطرق مختلفة لعلك تكتشف شيئا ما فيها
• مراقبة الحالة النفسية والتربوية : الحفاظ على الإرادة القوية والثقة والإيمان بقدرتك على حل المشكلة أيا كانت ؛ تهيئة النفس لتقبل التغيير في الأهداف والخطط ؛ ترك المشكلة لفترة حتى تختمر (حسب ما تسمح به الظروف والزمن) ؛ المقدرة على التغلب على الموانع من معوقات التفكير وأخطائه ؛ ولا بد من الحفاظ على رباطة الجأش هذه قبل وفي أثناء وبعد الانتهاء من حل المشكلة
• اختيار وتطبيق افضل الحلول : تقرير افضل الحلول على أسس معينة تقنية أو اقتصادية أو غير ذلك ؛ تطبيق الحل بشكل تدريجي وإعطاء الوقت الكافي للأمور لتأخذ مجراها ؛ جمع البيانات ومقارنتها مع المواصفات
• تقييم الوضع : هل عادت الأمور إلى طبيعتها؟ هل حلّت المشكلة أم يا ترى أن الأعراض هي فقط التي عولجت وأن المشكلة ما زالت قابعة؟ هل تحققت الأهداف التي وضعتها نصب عينيك؟ هل طرأت بالمقابل مشاكل جانبية جديدة؟
• التفكر في المشكلة وطريقة حلها والإجراءات التي اتبعتها : كيف ابتدأت التفكير في الحل؟ ما هي أدوات وأساليب التفكير التي اتبعتها؟ هل كان الحل سريعا أم بطيئا؟ ما هي العوامل التي كان لها الحسم والتأثير؟ كيف تصنف هذه المشكلة؟ ما الذي استفدته منها وكيف تعتبر منه في غيرها؟
إن وضوح الهدف وتوفر الحوافز والدوافع ، وكذلك القدرة على التغلب على الموانع ، هي أمور في غاية الأهمية بالنسبة لمواجهة المشاكل والتغلب عليها . ولا بد من التأكيد على دور الممارسة والتمرين والصبر والمثابرة على حل المشاكل . على أن حل المشاكل يمكن استخدامه كوسيلة للتعلم ، وذلك عن طريق استكشاف المعلومات السابقة ، وتعلم أشياء جديدة بالممارسة واكتساب المهارات الضرورية ، واستخدام التفكير لتطوير هذه المهارات والمعلومات . كما لا بد من التركيز على ضرورة التفاعل المتبادل ما بين الطالب والمشرف أو ما بين الذي يحل المشكلة ومن يرعاه كالوالدين مثلا فيكونا حافزا ودافعا له ، لا عامل هدم وتثبيط . وهذا في حد ذاته يستلزم المتابعة والتقييم المستمرين للقدرات ، والتفكر المتواصل بما توصل إليه الدارس والاستفادة منه لغيره
على أنه لا بد من التنبيه على أن الخطوات المقترحة لا يقصد بها التمسك الحرفي بتسلسلها ، فقد يحصل أحيانا أن تحل المشكلة بمجرد تغيير نظرتك إلى الأمور . كأن يتهمك أحد الناس بأنك أنت الذي أخذت هذا الشيء فترد عليه بسرعة : ولماذا لا تكون أنت الذي أخذته؟ أو يعاتبك بعضهم أنك لا تتصل به ، فترد ولماذا لم تبادر أنت؟ أو تعلمه أنك اتصلت فعلا ولكنه لم يكن موجودا ، وهكذا . مثل هذه الأساليب تسمى بأساليب التفكير الجانبي
ولا بد من الإشارة هنا أن ما اقترحناه من طرق لحل المشاكل ينطبق على كل من الرجل والمرأة ، فهما سواء من حيث التفكير ، أي تتوافر لدى كل منهما نفس القدرات . ولكن الاختلاف يكمن في الدوافع والموانع أو معوقات التفكير
وجدان
11-30-2006, 06:14 PM
مشكور على الموضوع
ولكن ارى ان نفكر في حل المشكلة لا ن المشكلة قد وقعت ومن ثم نتعرف على المشكلة لنتجنب الوقوع فيها مره اخرى
ت ح ي ا ت ي
أحمد حافظ
11-30-2006, 06:37 PM
أعتقد التفكير في المشكله لان بمعرفه سبب المشكله يمكن حلها
أحمد حافظ
11-30-2006, 06:37 PM
أعتقد التفكير في المشكله لان بمعرفه سبب المشكله يمكن حلها
مشكووووووووووووووووووور
nisrine
12-01-2006, 02:48 PM
اسمحولي إخوتي على هذه المداخلة البسيطة
و لكن أعتقد أن التفكير في المشكلة ليس حلا و لكن الحل هو أن تحدد المشكلة ثم تفكر في الحلول التي تخرجك منها .
احمد مكه
04-01-2007, 12:41 PM
مشكور على الموضوع المهم.
و اسمحلي ان اشارك :
مواجهة المشاكل والتصدي لحلها يتطلب المقدرة على التفكير والتماسك النفسي , وهذا قد يتيسّر لكثير من الناس بغض النظر عن معتقداتهم . لكن المسلم يتميز في هذه الناحية من حيث أن الإيمان يمده بطاقة عالية من الناحية النفسية والفكرية تجعله مؤهلا لمواجهة أعتى المواقف والمصاعب . وربما يكون للهدف المرسوم اثر بالغ في ذلك من حيث أن المسلم يحتسب أمره كله لله ، فإذا صبر وكابد فهو لله ، وهو يطمح لنيل رضوانه وجنّته ، أي أن عنده هدفا أسمى وغاية قصوى حتى ولو لم تتحقق الأهداف الدنيوية
ما هي المشكلة وما هي أنواعها؟
يمكن تعريف المشكلة بأنها الشعور أو الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها ، أو عقبة لا بد من تجاوزها ، لتحقيق هدف . أو يمكن القول إنها الاصطدام بواقع لا نريده ، فكأننا نريد شيئا ثم نجد خلافه
تقسم المشاكل إلى نوعين : المغلقة (المسائل أو التمارين) ، والمفتوحة
أما المسائل المغلقة فهي التي تشتمل على كل ما يلزم للحل ، ويكون لها جواب محدد ومعلوم . أي أن المعلومات المطلوبة موجودة ، وما عليك إلا أن تطبق ما يلزم للوصول إلى الحل من قوانين ومعادلات وغير ذلك . ومثالها المسائل التي تواجه الطلاب والدارسين في المعاهد التعليمية والمدارس . وقد يدخل فيها تشخيص الأعطال المحددة والأمراض العادية من أعراضها الظاهرة كالإلتهاب مثلا. هذا النوع من المسائل يمكن حله بالتعرف على المطلوب من المسألة أولا أي تحديد الهدف ، ثم العودة إلى المسألة لاستكشاف المعلومات المتعلقة بذلك أو المطلوبة للحل ، ثم تطبيق الأدوات والأساليب ذات العلاقة من أجل حل المسألة
وهناك نهج آخر يتمثل في استعراض المسألة من الأصل ، ومعرفة ما فيها ، ثم الانطلاق إلى حل المسألة
أما المشاكل المفتوحة فهي التي لا يعرف لها حل أو جواب محدد بالضبط ، وتنقصها المعطيات والمعلومات . مثالها معظم ما يواجهنا في حياتنا من مشاكل ، وكذلك مشاكل التصميم المختلفة ، ومشاكل التشغيل والأعطال الصناعية . وتتلخص طريقة حل هذا النوع من المشاكل في وضع استراتيجية لبدء الحل ، ثم تحديد الوجهة والطريقة ، ومراقبة سير العمل والتقدم فيه ، ثم اختيار الحل الأمثل الذي يحقق الأهداف المنشودة . مثل هذا النوع من المسائل يمكن أن تتنوع حلولها وتفي بالغرض ، أي أن أيّ واحد من هذه الحلول يمكن أن يحل المشكلة ، بل ويمكن أحيانا أن تصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف ، أو أن يكون الحل هو تقبّل الوضع القائم والتعايش معه أي الاقتناع به والصبر عليه .
طريقة مقترحة لحل المشاكل
عباره عن برنامج يتعلم من خلاله الأفراد كيف يواجهون المشاكل التي تعترض سبيلهم. وهى طريقة من خطوات يمكن اتباعها لمواجهة المشاكل وذلك بعد التمرن عليها والتمرس فيها . وهي وان كانت متعلقة بالمشاكل التقنية إلا إنها تحمل في طياتها بذور تطبيقها على ارض واقع الحياة العملية
مواجهة المشاكل وحلها يحتاج إلى التفكير واستخدام مهارات التفكير ، وهي المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة والمعالجة وتجنب المعوقات والأخطاء . من اجل نجاح هذه الطريقة لا بد من التهيئة النفسية الصحيحة والاستعداد الذهني الجيد أثناء مواجهة المشكلة والتعرض لحلها . كما نؤكد على ضرورة التفكر اللاحق بالحلول والنتائج المترتبة عليها والاستفادة من الأخطاء ، وان يتوفر الإلمام والوعي بأساليب وأدوات التفكير النقدي والإبداعي على حد سواء
حل المشاكل
• تحديد المشكلة (الانتباه إلى وجود المشكلة ومعرفة أسبابها عن طريق استكشاف الواقع المتعلق بها والمعلومات ذات العلاقة) : الإحساس بوجود عقبة أو صعوبة تدلّل على وجود المشكلة ؛ جمع المعلومات (بيانات ، أعراض ، تعريفات ، أسس نظرية) ؛ استكشاف هذه المعلومات والمعارف للوصول إلى أنماط مميزة فيها ومعرفة الناقص منها والزائد ؛ البحث عن المعلومة الناقصة ، استشارة الآخرين والتحدث إليهم عن المشكلة ؛ إجراء المزيد من الاستفسارات عن ظروف وملابسات المشكلة (ماذا حصل ، وكيف ، ومتى ، وما الفرق بينه وبين الوضع الطبيعي السابق؟) ؛ تحسّس أهمية الزمن ودرجة خطورة الوضع والمرونة المسموح بها ؛ ثم التفكير في الأسباب المحتملة باستخدام أدوات التفكير المناسبة وأساليب السبر والحصر وغيرها
• وضع الأهداف والأساليب للبحث عن البدائل : استحضار أو تعلّم المبادئ والنظريات ذات العلاقة ؛ تقرير ما إذا كان بالإمكان حل المشكلة أو التعايش معها كما هي ؛ هل هناك حلول مشابهة يمكن تطبيقها؟ ؛ استخدام أدوات وأساليب التفكير : التحليل ، التركيب ، استكشاف الأنماط ، القياس والتمثيل ، العصف الذهني ؛ خرق الأساليب المعتادة والتعريفات والفرضيات السائدة أو الشائعة ؛ عزل الشيء واستخدام بديل له ؛ ثم إعادة صياغة المشكلة بطرق مختلفة لعلك تكتشف شيئا ما فيها
• مراقبة الحالة النفسية والتربوية : الحفاظ على الإرادة القوية والثقة والإيمان بقدرتك على حل المشكلة أيا كانت ؛ تهيئة النفس لتقبل التغيير في الأهداف والخطط ؛ ترك المشكلة لفترة حتى تختمر (حسب ما تسمح به الظروف والزمن) ؛ المقدرة على التغلب على الموانع من معوقات التفكير وأخطائه ؛ ولا بد من الحفاظ على رباطة الجأش هذه قبل وفي أثناء وبعد الانتهاء من حل المشكلة
• اختيار وتطبيق افضل الحلول : تقرير افضل الحلول على أسس معينة تقنية أو اقتصادية أو غير ذلك ؛ تطبيق الحل بشكل تدريجي وإعطاء الوقت الكافي للأمور لتأخذ مجراها ؛ جمع البيانات ومقارنتها مع المواصفات
• تقييم الوضع : هل عادت الأمور إلى طبيعتها؟ هل حلّت المشكلة أم يا ترى أن الأعراض هي فقط التي عولجت وأن المشكلة ما زالت قابعة؟ هل تحققت الأهداف التي وضعتها نصب عينيك؟ هل طرأت بالمقابل مشاكل جانبية جديدة؟
• التفكر في المشكلة وطريقة حلها والإجراءات التي اتبعتها : كيف ابتدأت التفكير في الحل؟ ما هي أدوات وأساليب التفكير التي اتبعتها؟ هل كان الحل سريعا أم بطيئا؟ ما هي العوامل التي كان لها الحسم والتأثير؟ كيف تصنف هذه المشكلة؟ ما الذي استفدته منها وكيف تعتبر منه في غيرها؟
إن وضوح الهدف وتوفر الحوافز والدوافع ، وكذلك القدرة على التغلب على الموانع ، هي أمور في غاية الأهمية بالنسبة لمواجهة المشاكل والتغلب عليها . ولا بد من التأكيد على دور الممارسة والتمرين والصبر والمثابرة على حل المشاكل . على أن حل المشاكل يمكن استخدامه كوسيلة للتعلم ، وذلك عن طريق استكشاف المعلومات السابقة ، وتعلم أشياء جديدة بالممارسة واكتساب المهارات الضرورية ، واستخدام التفكير لتطوير هذه المهارات والمعلومات . كما لا بد من التركيز على ضرورة التفاعل المتبادل ما بين الطالب والمشرف أو ما بين الذي يحل المشكلة ومن يرعاه كالوالدين مثلا فيكونا حافزا ودافعا له ، لا عامل هدم وتثبيط . وهذا في حد ذاته يستلزم المتابعة والتقييم المستمرين للقدرات ، والتفكر المتواصل بما توصل إليه الدارس والاستفادة منه لغيره
على أنه لا بد من التنبيه على أن الخطوات المقترحة لا يقصد بها التمسك الحرفي بتسلسلها ، فقد يحصل أحيانا أن تحل المشكلة بمجرد تغيير نظرتك إلى الأمور . كأن يتهمك أحد الناس بأنك أنت الذي أخذت هذا الشيء فترد عليه بسرعة : ولماذا لا تكون أنت الذي أخذته؟ أو يعاتبك بعضهم أنك لا تتصل به ، فترد ولماذا لم تبادر أنت؟ أو تعلمه أنك اتصلت فعلا ولكنه لم يكن موجودا ، وهكذا . مثل هذه الأساليب تسمى بأساليب التفكير الجانبي
ولا بد من الإشارة هنا أن ما اقترحناه من طرق لحل المشاكل ينطبق على كل من الرجل والمرأة ، فهما سواء من حيث التفكير ، أي تتوافر لدى كل منهما نفس القدرات . ولكن الاختلاف يكمن في الدوافع والموانع أو معوقات التفكير
كعادتك رائع
جزك الله الفردوس الاعلى
مع كل الحب
سبحان الله والحمدلله
د محمد الصبي
04-02-2007, 02:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
يعتمد على الموقف وزاوية النظرة نحو المشكلة قد تكون المشكلة فرصة في وقت لإظهار القدرات وتكون عقبة تتحدى القدرات في وقت آخر وقد يكون الحل من الولويات أو يكون من غير الهام وغير العاجل في تقييم القرار
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
احمد مكه
04-16-2007, 08:56 PM
شكراً لتواجدك الجميل
مع كل الحب
yafai
04-17-2007, 05:33 PM
السلام وعليكم ورحمة الله
الأخ أحمد يعطيك العافية على الموضوع الشيق. كما أود أن أشكر nisrine على المعلومات القيمة، والتي بالفعل استفدت منها كثيرا.
احببت ان اشارك في الموضوع
من وجهة نظري البسيطة من المحتمل ان يكون عامل الزمن هو الذي يتحكم في ماإذا كان التفكير في المشكلة أجدى أم في حلها تبعاً لطبيعة الموقف. مثال: في حالة الحوادث (لا قدر الله) هل سيكون هناك وقت للتفكير في المشكلة (سبب الحادث، سبب الاغماء) ام في طريقة سريعة للخروج منها. في حين ان هناك مواقف لا تستدعي السرعة (يكون هناك متسع من الوقت) اتخاذ القرار (التفكير في الحل) دون المرور مسبقاً على تحليل المشكلة لأنه قد يعود بالسلب على حل القضية.
جزاكم الله خير وعساكم على القوة
الصابري سعيد
04-17-2007, 07:25 PM
اشكرك اخي احمد على طرح هدا الموضوع واشكر كل الاخوات والاخوان الدين استفدنا كثيرا من تدخلاتهم القيمة.
بالنسبة للموضوع فحسب الدكتور والمحاضر العالمي الدكتور ابراهيم الفقي يقول :
احيانا يتوقف الناس عاجزين عن الحركة او التقدم ليس لانهم يفتقرون للمصادر الناجحة لكن لانهم :
لا يعرفون مادا يريدون.
لايعرفون ماذا يفعلون
لا يعتقدون ان في امكانهم تحقيق ما يريدون،وهم يقضون معظم اوقاتهم يتساءلون لماذا ينالون مالايرغبون فيه؟
حينما تواجه اي تحدي،لاحظ نوع الاسئله التي تطرحها على نفسك.
المشكلة الاطارية:
ماهي المشكلة؟
لماذا ظهرت هذه المشكلة؟
مند متى اعاني من هده المشكلة؟
من المسؤول او المخطىء ؟
متى كانت اصعب فترة عانيت من هذه المشكلة؟
فبطرح هده الاسئلة على النفس سوف تعيش وسط المشكلة وسوف تشعر بانك تعاني من مشاعر سلبية
الحل الاطاري:
ماذا اريد؟
متى اريد ذلك؟
ماهي المصادر المتوفرة لذي؟
كيف يمكنني استغلال مصادري للحصول على ما اريده ؟
حينما احصل على مااريد كيف تتغير حياتي؟
فالحل الاطاري يدفعك الى:
التحرك في الاتجاه الذي تريده
تقرير ما تريده ومعرفة الوصول اليه
تقرير كيفية مشاعرك
توسيع مجال خياراتك
يقول وليم جيمس:
ان الاكتشاف الاعظم الذي شاهده جيلي ،هو ان في مقدور البشر تغيير حياتهم بتغير مواقفهم الذهنية.
وشكرا لكم
nisrine
04-17-2007, 11:17 PM
مشكورين على المدخالات فعلا قيمة
احمد مكه
04-18-2007, 08:10 PM
شكراً لكم احبتي على تواجدكم الجميل والرائع
مع كل الحب
norddin
04-18-2007, 09:15 PM
اسمحولي إخوتي على هذه المداخلة البسيطة
و لكن أعتقد أن التفكير في المشكلة ليس حلا و لكن الحل هو أن تحدد المشكلة ثم تفكر في الحلول التي تخرجك منها .
كلام منطقي شكرا على كتاباتك تم الحفظ للقراءة بتمهل
cscabdullah
04-23-2007, 02:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وبعد
اشكركم جميعاً على هذه المداخلات و اشكر الاخت nisrine على المداخلة
لكن
من وجهت نظري المتواضعة أقول
البداء في حل المشكلة مقدم على التفكير في المشكلة نفسها. فبعد حل المشكلة نسأل لماذا وقعت و نفكر فيها.
أما بالنسبة للحل فيكون بوضع عدة حلول تعتمد على طبيعة المشكلة والعامل الزمني. فيضع حلول مؤقتة و حلول نهائية بحيث تمنع حدوث المشكلة مرة اخرى.
ايضاً قد يحتاج لتفكير في العوامل التي أدت لوقوع المشكلة و هذه قد تساعدة في حلها.
هذا كل شيء ... احس اني تفلسفت واجد لكن اتمنى ان الرساله توصل
ملاحظة:
انصحكم باستخدام لغة سهلة مفهومة لكل طبقات المجتمع ولا يكون اسلوبكم اكاديمي بحت لانا ملينا من هذا الاسلوب.
و لكم جزيل الشكر
اخوكم عبدالله
احمد مكه
04-23-2007, 09:37 PM
شكراً لتواجدكم
مع كل الحب
nisrine
05-06-2007, 02:44 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وبعد
اشكركم جميعاً على هذه المداخلات و اشكر الاخت nisrine على المداخلة
لكن
من وجهت نظري المتواضعة أقول
البداء في حل المشكلة مقدم على التفكير في المشكلة نفسها. فبعد حل المشكلة نسأل لماذا وقعت و نفكر فيها.
أما بالنسبة للحل فيكون بوضع عدة حلول تعتمد على طبيعة المشكلة والعامل الزمني. فيضع حلول مؤقتة و حلول نهائية بحيث تمنع حدوث المشكلة مرة اخرى.
ايضاً قد يحتاج لتفكير في العوامل التي أدت لوقوع المشكلة و هذه قد تساعدة في حلها.
هذا كل شيء ... احس اني تفلسفت واجد لكن اتمنى ان الرساله توصل
ملاحظة:
انصحكم باستخدام لغة سهلة مفهومة لكل طبقات المجتمع ولا يكون اسلوبكم اكاديمي بحت لانا ملينا من هذا الاسلوب.
و لكم جزيل الشكر
اخوكم عبدالله
لا اخي ما فلسفت مداخلة جميلة
احتراماتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.