wisal
12-26-2009, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رابط الحلقة السابقة
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=23974
نتابع اليوم احبتي متمنة الاستفادة والمتعة ...
ايقظ عواطفك الذكية
• التعرّف على عواطفنا وتفهمها، وإدراكنا بأنها سند لنا:جميعنا يعلم كم يحتاج الأطفال للرعاية والاهتمام بكل حركاتهم وسكناتهم، كذلك الحال بالنسبة لعواطفنا التي تحمل رسائل متنوعة هادفةً إحداث التغيير الإيجابي، لذلك من المهم جداً أن تجد هذه الرسائل عناية خاصة بها، لأن استثمار الشعور بالتفهم لكل عواطفنا سيهدأ من هيجانها ويساعدنا على اتخاذ الموقف السليم.
• أن نتعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لنا هذه العاطفة: حين نبدأ بالشعور بعاطفة ما علينا أن نستطلع ما يمكن أن توفره لنا هذه العاطفة وماذا نحتاج لعمله لتحسين الأمور؟ وستساعدنا الأسئلة الأربعة التالية في إثارة حب الاستطلاع عن عواطفنا: :wink:
1. كيف نريد أن نشعر حقاً؟
2. ماذا يتوجب علينا أن نعتقده لكي يكون شعورنا كما هو عليه الآن؟
3. ماذا نرغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في هذا الوقت الحاضر؟
4. ماذا يمكننا أن نتعلم من ذلك؟
• التسلح بالثقة:والطريقة الأسرع للتعامل مع أي عاطفة هي أن نتذكر وقتاً شعرنا خلاله بعاطفة مشابهة بحيث ندرك بأننا نجحنا في التعامل مع هذه العاطفة من قبل. فإذا شعرنا بالغضب مثلاً، وكنا قد تغلبنا على غضبنا في المرة الماضية بالوضوء وتغيير وضعنا الجسدي بحركة ما، فإن استخدامنا لنفس الطريقة وقرارنا أن نفعل الفعل ذاته الآن مع الثقة بأن هذا الأسلوب سينجح.
• التأكد أنّه بإمكاننا معالجة ذلك الأمر، ليس الآن فقط بل في المستقبل أيضا: لابد من أننا نرغب في التأكد من أننا نستطيع التعامل مع هذه العاطفة بسهولة في المستقبل، والطريق إلى ذلك سهل إذا تمرنا على معالجة الأوضاع التي تأتينا في هذه الحالة، وراقبنا حواسنا تماماً ودربناها على الثقة واليقين عندما نرى ونسمع ونشعر بأنفسنا ونحن نعالج هذا الوضع الذي سينقلنا إلى حالة شعورية مقرونة بسلوك لطالما تطلعنا إلى ممارسته، وإن تكرار ذلك بحدة عاطفية سيمكننا من التعامل مع مثل هذه التحديات بسهولة أكبر بإذن الله تعالى.
• الاندفاع واتخاذ القرار والقيام بالعمل اللازم: إذا حددنا ماهية مشاعرنا الحقيقية، وتصورنا كيف يمكننا تغيير الأمور بإتباع هذه الاستراتيجية الناجحة التي سبق لنا أن اتبعناها في الماضي للتعامل مع هذه العاطفة، وتمرنا على أسلوب معالجتها في وضعيات مستقبلية، فإن الخطوة النهائية واضحة ومثيرة ملخصها في المبادرة الفعلية أي الاندفاع واتخاذ الإجراء الفوري اللازم، مثبتين فعلياً معالجتنا لهذا الوضع وامتلاكنا لزمام أمور هذه العواطف الطائشة التي قد تحدد من قدراتنا أو تأسر طاقاتنا.
المرة القادمة ان شاء الله سأورد لكم بعض القصص التي تم فيها ايقاظ العواطف الذكية
لا تنسوني من دعواتكم :heart:
الى اللقاء
رابط الحلقة السابقة
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=23974
نتابع اليوم احبتي متمنة الاستفادة والمتعة ...
ايقظ عواطفك الذكية
• التعرّف على عواطفنا وتفهمها، وإدراكنا بأنها سند لنا:جميعنا يعلم كم يحتاج الأطفال للرعاية والاهتمام بكل حركاتهم وسكناتهم، كذلك الحال بالنسبة لعواطفنا التي تحمل رسائل متنوعة هادفةً إحداث التغيير الإيجابي، لذلك من المهم جداً أن تجد هذه الرسائل عناية خاصة بها، لأن استثمار الشعور بالتفهم لكل عواطفنا سيهدأ من هيجانها ويساعدنا على اتخاذ الموقف السليم.
• أن نتعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لنا هذه العاطفة: حين نبدأ بالشعور بعاطفة ما علينا أن نستطلع ما يمكن أن توفره لنا هذه العاطفة وماذا نحتاج لعمله لتحسين الأمور؟ وستساعدنا الأسئلة الأربعة التالية في إثارة حب الاستطلاع عن عواطفنا: :wink:
1. كيف نريد أن نشعر حقاً؟
2. ماذا يتوجب علينا أن نعتقده لكي يكون شعورنا كما هو عليه الآن؟
3. ماذا نرغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في هذا الوقت الحاضر؟
4. ماذا يمكننا أن نتعلم من ذلك؟
• التسلح بالثقة:والطريقة الأسرع للتعامل مع أي عاطفة هي أن نتذكر وقتاً شعرنا خلاله بعاطفة مشابهة بحيث ندرك بأننا نجحنا في التعامل مع هذه العاطفة من قبل. فإذا شعرنا بالغضب مثلاً، وكنا قد تغلبنا على غضبنا في المرة الماضية بالوضوء وتغيير وضعنا الجسدي بحركة ما، فإن استخدامنا لنفس الطريقة وقرارنا أن نفعل الفعل ذاته الآن مع الثقة بأن هذا الأسلوب سينجح.
• التأكد أنّه بإمكاننا معالجة ذلك الأمر، ليس الآن فقط بل في المستقبل أيضا: لابد من أننا نرغب في التأكد من أننا نستطيع التعامل مع هذه العاطفة بسهولة في المستقبل، والطريق إلى ذلك سهل إذا تمرنا على معالجة الأوضاع التي تأتينا في هذه الحالة، وراقبنا حواسنا تماماً ودربناها على الثقة واليقين عندما نرى ونسمع ونشعر بأنفسنا ونحن نعالج هذا الوضع الذي سينقلنا إلى حالة شعورية مقرونة بسلوك لطالما تطلعنا إلى ممارسته، وإن تكرار ذلك بحدة عاطفية سيمكننا من التعامل مع مثل هذه التحديات بسهولة أكبر بإذن الله تعالى.
• الاندفاع واتخاذ القرار والقيام بالعمل اللازم: إذا حددنا ماهية مشاعرنا الحقيقية، وتصورنا كيف يمكننا تغيير الأمور بإتباع هذه الاستراتيجية الناجحة التي سبق لنا أن اتبعناها في الماضي للتعامل مع هذه العاطفة، وتمرنا على أسلوب معالجتها في وضعيات مستقبلية، فإن الخطوة النهائية واضحة ومثيرة ملخصها في المبادرة الفعلية أي الاندفاع واتخاذ الإجراء الفوري اللازم، مثبتين فعلياً معالجتنا لهذا الوضع وامتلاكنا لزمام أمور هذه العواطف الطائشة التي قد تحدد من قدراتنا أو تأسر طاقاتنا.
المرة القادمة ان شاء الله سأورد لكم بعض القصص التي تم فيها ايقاظ العواطف الذكية
لا تنسوني من دعواتكم :heart:
الى اللقاء