ناديه
01-06-2010, 04:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حظي مفهوم الذكاء الإنساني بأكبر قدر من اهتمام علماء النفس منذ بداية هذا القرن وحتى نهايته.. وعلى الرغم من أن هذا الاهتمام قد انعكس في عدد لا نهائي من الدراسات والبحوث والنظريات التي تناولت الذكاء على مدى العقود العشرة التي تكوّن القرن الحالي.. إلا أن هذه الدراسات والبحوث على كثرتها وتعدد مناهجها وأساليبها وتباين النظريات التي اشتقت منها.. لم تصل إلى تصور يمكن أن تتكامل تحت لوائه طبيعة الذكاء الإنساني ومكوناته وخصائصه ومظاهره وأساليب التعبير عنه وقياسه.
تباينت النظرة لمفهوم الذكاء من التكوين الأحادي إلى التكوين الثنائي ثم إلى التكوين المتعدد الأبعاد.
ونظريات الذكاء حاولت أن تقدم تفسيرات عملية بصورة منهجية أو منطقية للنشاط العقلي من حيث محدداته ومكوناته وعوامله وأنواع العوامل التي تكونه.
نظرية العامل الواحد:
كانت نظرة علماء النفس الأوائل بما فيهم "الفريد بينيه" تقوم على افتراض أن الذكاء أحادي الأصل أو أحادي عام. وهذا الذكاء يمثل أحد الأبعاد المميزة للشخصية والتي تتضح مع النمو الفردي. وقد حدد "بينيه" الذكاء بوصفه:
- القدرة على التوجيه المباشر للفكر أو القدرة على اتخاذ موقف.
- القدرة على التكيف المباشر للمواقف الجديدة.
- القدرة على نقد وتقييم الذات.
ويعد تعريف "بينيه" للذكاء على هذا النحو تعريفاً وظيفياً.. إذ أنه يتيح للفاحص أساساً يمكن من خلاله الحكم على مستوى النمو العقلي للفرد... والواقع أن منظور نظرية العامل الواحد لم يقدم تفسيراً مقنعاً للنشاط العقلي ومكوناته ومحدداته.. فضلاً عن أن هذه النظرة لم تخضع منهجياً أو إجرائياً لدرجة كافية من التجريب.. وقد هيأت محدودية هذا التفسير ظهور نظرية العامل.
يتبع بإذن الله مع (نظرية العاملين).
المصدر: كتاب التدريس الصفي بالذكاءات المتعددة للأستاذ د. عزو إسماعيل ود. نائلة نجيب.
حظي مفهوم الذكاء الإنساني بأكبر قدر من اهتمام علماء النفس منذ بداية هذا القرن وحتى نهايته.. وعلى الرغم من أن هذا الاهتمام قد انعكس في عدد لا نهائي من الدراسات والبحوث والنظريات التي تناولت الذكاء على مدى العقود العشرة التي تكوّن القرن الحالي.. إلا أن هذه الدراسات والبحوث على كثرتها وتعدد مناهجها وأساليبها وتباين النظريات التي اشتقت منها.. لم تصل إلى تصور يمكن أن تتكامل تحت لوائه طبيعة الذكاء الإنساني ومكوناته وخصائصه ومظاهره وأساليب التعبير عنه وقياسه.
تباينت النظرة لمفهوم الذكاء من التكوين الأحادي إلى التكوين الثنائي ثم إلى التكوين المتعدد الأبعاد.
ونظريات الذكاء حاولت أن تقدم تفسيرات عملية بصورة منهجية أو منطقية للنشاط العقلي من حيث محدداته ومكوناته وعوامله وأنواع العوامل التي تكونه.
نظرية العامل الواحد:
كانت نظرة علماء النفس الأوائل بما فيهم "الفريد بينيه" تقوم على افتراض أن الذكاء أحادي الأصل أو أحادي عام. وهذا الذكاء يمثل أحد الأبعاد المميزة للشخصية والتي تتضح مع النمو الفردي. وقد حدد "بينيه" الذكاء بوصفه:
- القدرة على التوجيه المباشر للفكر أو القدرة على اتخاذ موقف.
- القدرة على التكيف المباشر للمواقف الجديدة.
- القدرة على نقد وتقييم الذات.
ويعد تعريف "بينيه" للذكاء على هذا النحو تعريفاً وظيفياً.. إذ أنه يتيح للفاحص أساساً يمكن من خلاله الحكم على مستوى النمو العقلي للفرد... والواقع أن منظور نظرية العامل الواحد لم يقدم تفسيراً مقنعاً للنشاط العقلي ومكوناته ومحدداته.. فضلاً عن أن هذه النظرة لم تخضع منهجياً أو إجرائياً لدرجة كافية من التجريب.. وقد هيأت محدودية هذا التفسير ظهور نظرية العامل.
يتبع بإذن الله مع (نظرية العاملين).
المصدر: كتاب التدريس الصفي بالذكاءات المتعددة للأستاذ د. عزو إسماعيل ود. نائلة نجيب.