عبدالله السويكت
12-06-2006, 12:50 AM
شـــــــوارد ..في قراءاتي المتأنية لبعض الكتب أحاول أن أُسطِّر ماتحويه طروسها من فوائد ، وأبذل جهدي في اقتناص ماقد مايروق لي من شواردها ، وها أنذا أبسطُ بين يديك قارئي العزيز إضمامة منها متخيراً ما أراه حلية الطرح ، وزينة المقام ، فمن ذلك مايأتي :
الشاردة الأولى : يذكر القرطبي – رحمه الله – في معرض حديثه عن نفي صفة الشاعرية عن القرآن ورده شبه بعض القائلين بذلك ، يقول : ( والقرآن ليس بشعر وإن كان بعض آياته أتت موزونة ، كقوله تعالى : ( ولاتقتلوا النفس التي حرم الله ) فقد جاءت كلماتها على تفاعيل البحر الطويل ، ومع ذلك ليس بشعر ، ولو قلنا بذلك لصار كل الناس شعراء ،وإن هنالك من كلام الناس أتى موزوناً ، ومنه قول العرب نثراً : ( أشعلي النار وجيئي بالحطب ) وهو من البحر المديد . أهـ .
وأقول : وعند استعراضي لبعض آيات الذكر الحكيم رأيت أن هنالك آيات أتت كلماتها موزونة على بعض تفاعيل بحور الشعر كقول الله تبارك وتعالى : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) فقد جاءت الآية على تفاعيل البحر الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن ، ومنه مانراه في لوحات المحلات عند الافتتاح حيث يكتبون : ( بحمد الله تم الافتتاح ) وهذه العبارة جاءت على البحر الوافر هي الأخرى ، وهذا من عجائب لغتنا العربية ، وهذا تأكيد لكلام القرطبي رحمه الله .
الشاردة الثانية : في عملية إحصائية لبعض الحروف التي ترد في أوائل سور القرآن الكريم كـلفظة ( ألم ) توصَّل بعض الباحثين الإحصائيين إلى أن ( الألف ) أكثر حروف القرآن وروداً ، وتليها اللام ، ثم الميم ، فسبحان الله !
الشاردة الثالثة : يقول الأصمعي – رحمه الله - : ( إن الشعر نكد وشر ، فإذا دخل في باب الخير لان ) .
ورابعة الشوارد : يقال : إن كلمة ( مدريد ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( مجريط ) .
وكذلك كلمة ( فنزويلا ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( بني زويلا ) .
وكذلك كلمة ( مانيلا ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( أمان الله ) .
وخامسة الشوارد : يقول أحد الشعراء الفكهين ، وليعذرنا الخال والعم ، وأخالنا ذلك الرجل :
فكم من عمِّ أتاك الهم منه *** وكم خالٍ من الخيرات خالي
أما سادسها : فيقول المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس : ( ابن جني أعرف بشعري مني ) ، وهذا دليل على أن الشاعر يقول البيت ولايلقي له بالاً ويفسر الشراح وأرباب اللغة تفسيرات متباينة قد لايقصدها الشاعر ؛ ولذا يقول المتنبي عن مفسري شعره :
أنام ملء جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جراها ويختمصوا
قلتُ : ما أطربك! وما أعجبك ! ياابن السماوة ...
وسابعة الشوارد : قول أحد العلماء عن أحد مصنفي الكتب الذين تمتلئ كتبهم بالنقولات من كتب غيرهم ، فلا يكون لهم في التأليف سوى فضل النقل : ( لو قيل لكتاب سعيد بن عبيد اذهب إلى أصحابك لما بقي له منه شيء ) !!!!!! أرجو أن تكون عبارته واضحة ....
ولشواردي بقايا بإذن الله ....
الشاردة الأولى : يذكر القرطبي – رحمه الله – في معرض حديثه عن نفي صفة الشاعرية عن القرآن ورده شبه بعض القائلين بذلك ، يقول : ( والقرآن ليس بشعر وإن كان بعض آياته أتت موزونة ، كقوله تعالى : ( ولاتقتلوا النفس التي حرم الله ) فقد جاءت كلماتها على تفاعيل البحر الطويل ، ومع ذلك ليس بشعر ، ولو قلنا بذلك لصار كل الناس شعراء ،وإن هنالك من كلام الناس أتى موزوناً ، ومنه قول العرب نثراً : ( أشعلي النار وجيئي بالحطب ) وهو من البحر المديد . أهـ .
وأقول : وعند استعراضي لبعض آيات الذكر الحكيم رأيت أن هنالك آيات أتت كلماتها موزونة على بعض تفاعيل بحور الشعر كقول الله تبارك وتعالى : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) فقد جاءت الآية على تفاعيل البحر الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن ، ومنه مانراه في لوحات المحلات عند الافتتاح حيث يكتبون : ( بحمد الله تم الافتتاح ) وهذه العبارة جاءت على البحر الوافر هي الأخرى ، وهذا من عجائب لغتنا العربية ، وهذا تأكيد لكلام القرطبي رحمه الله .
الشاردة الثانية : في عملية إحصائية لبعض الحروف التي ترد في أوائل سور القرآن الكريم كـلفظة ( ألم ) توصَّل بعض الباحثين الإحصائيين إلى أن ( الألف ) أكثر حروف القرآن وروداً ، وتليها اللام ، ثم الميم ، فسبحان الله !
الشاردة الثالثة : يقول الأصمعي – رحمه الله - : ( إن الشعر نكد وشر ، فإذا دخل في باب الخير لان ) .
ورابعة الشوارد : يقال : إن كلمة ( مدريد ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( مجريط ) .
وكذلك كلمة ( فنزويلا ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( بني زويلا ) .
وكذلك كلمة ( مانيلا ) هي من أصل عربي مشتقة من كلمة ( أمان الله ) .
وخامسة الشوارد : يقول أحد الشعراء الفكهين ، وليعذرنا الخال والعم ، وأخالنا ذلك الرجل :
فكم من عمِّ أتاك الهم منه *** وكم خالٍ من الخيرات خالي
أما سادسها : فيقول المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس : ( ابن جني أعرف بشعري مني ) ، وهذا دليل على أن الشاعر يقول البيت ولايلقي له بالاً ويفسر الشراح وأرباب اللغة تفسيرات متباينة قد لايقصدها الشاعر ؛ ولذا يقول المتنبي عن مفسري شعره :
أنام ملء جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جراها ويختمصوا
قلتُ : ما أطربك! وما أعجبك ! ياابن السماوة ...
وسابعة الشوارد : قول أحد العلماء عن أحد مصنفي الكتب الذين تمتلئ كتبهم بالنقولات من كتب غيرهم ، فلا يكون لهم في التأليف سوى فضل النقل : ( لو قيل لكتاب سعيد بن عبيد اذهب إلى أصحابك لما بقي له منه شيء ) !!!!!! أرجو أن تكون عبارته واضحة ....
ولشواردي بقايا بإذن الله ....