د محمد الصبي
12-23-2006, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يسألني الكثير ممن تدرب في دورات القرآة السريعة لماذا لاتتحسن سرعتنا في الفهم بسرعة !!!!؟؟؟؟.؟
والجواب أن آلية الفهم عملية ذهنية مختلفة عن عملية القرآءة وإن كانت مرتبطة بها 0..
فالهم هو العملية التالية ذهنيا من حيث الترتيب بعد عملية القراءة وقد تم تكوينها بالتزمن مع عملية القراءة لدى الفرد 0
وحيث أن الكثيرين يقراءون ببط فقد تم التدريب السلبي للقدرات الذهنية بحيث تتوافق مع سرعة القراءة البطيئة لدى القاري وإعادة تنشيطه تشبه عملية الحصول على اللياقة البدنية للعضلات في سباق الجري للمسافات الطويلة
فلابد من التدرب المتدرج لفترات طويلة نسبيا حتى نحصل على استيعاب وفهم سريع يتناسب مع سرعة القراءة الجديدة التي اكتسبناها 0..
وهذا بالضبط يشبة الذي يجري لمسافات كبيرة لم يكن متدربا على الجري عليها فمن الطبيعي أن يعاني من الآم في العضلات في البداية ثم بعد فترة من التدريب تزول بالصبر واستمرار التمرين حيث يتم أولا كسر الإعتقاد المقيد للإنطلاق لدى الكثيرين
وهو أن سرعة القراءة ينتج عنها فهم ضعيف ومهزوز ثم تبنى قناعة واعتقاد جديد نتيجة التجربة والممارسة وهو أن سرعة القراءة ينتج عنها فمه وتركيز بشكل اقوى من المتوقع 0..
وعادة فاعتقاد الفرد يقوده ولذلك جاءت السنة النبيوية على نبينا أزكى الصلاة والسلام بالحث على التفاءل فكان رسولنا علية الصلاة والسلام يقول(يعحبني الفاءل) ويقول ( من يتحرى الخير يعطه ) اي أن من يتوقع الخير فسيحصل عليه وقد جاء في الحديث القدسي عن الله جل في علاه ( انا عند ظن عبدي بي فليظن مايشاء )
وحسن الظن بالله المقدر للأقدار والمدبر للكون من علامات حسن الإيمان ..0
فإذا بنى الفرد اعتقادا جديدا عن الفهم في القراءة السريعة بدأ يدرك بعضا من آثار هذا الفهم السريع
وصار كما يقال في الأمثال عن سريع البديهه وفهمه للأفكار (يفهمها وهي طايرة ) اي قبل أن تثبت الفكرة عند الاخرين يكون قد ادرك كثيرا من معانيها سابقا للآخرين ..
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
يسألني الكثير ممن تدرب في دورات القرآة السريعة لماذا لاتتحسن سرعتنا في الفهم بسرعة !!!!؟؟؟؟.؟
والجواب أن آلية الفهم عملية ذهنية مختلفة عن عملية القرآءة وإن كانت مرتبطة بها 0..
فالهم هو العملية التالية ذهنيا من حيث الترتيب بعد عملية القراءة وقد تم تكوينها بالتزمن مع عملية القراءة لدى الفرد 0
وحيث أن الكثيرين يقراءون ببط فقد تم التدريب السلبي للقدرات الذهنية بحيث تتوافق مع سرعة القراءة البطيئة لدى القاري وإعادة تنشيطه تشبه عملية الحصول على اللياقة البدنية للعضلات في سباق الجري للمسافات الطويلة
فلابد من التدرب المتدرج لفترات طويلة نسبيا حتى نحصل على استيعاب وفهم سريع يتناسب مع سرعة القراءة الجديدة التي اكتسبناها 0..
وهذا بالضبط يشبة الذي يجري لمسافات كبيرة لم يكن متدربا على الجري عليها فمن الطبيعي أن يعاني من الآم في العضلات في البداية ثم بعد فترة من التدريب تزول بالصبر واستمرار التمرين حيث يتم أولا كسر الإعتقاد المقيد للإنطلاق لدى الكثيرين
وهو أن سرعة القراءة ينتج عنها فهم ضعيف ومهزوز ثم تبنى قناعة واعتقاد جديد نتيجة التجربة والممارسة وهو أن سرعة القراءة ينتج عنها فمه وتركيز بشكل اقوى من المتوقع 0..
وعادة فاعتقاد الفرد يقوده ولذلك جاءت السنة النبيوية على نبينا أزكى الصلاة والسلام بالحث على التفاءل فكان رسولنا علية الصلاة والسلام يقول(يعحبني الفاءل) ويقول ( من يتحرى الخير يعطه ) اي أن من يتوقع الخير فسيحصل عليه وقد جاء في الحديث القدسي عن الله جل في علاه ( انا عند ظن عبدي بي فليظن مايشاء )
وحسن الظن بالله المقدر للأقدار والمدبر للكون من علامات حسن الإيمان ..0
فإذا بنى الفرد اعتقادا جديدا عن الفهم في القراءة السريعة بدأ يدرك بعضا من آثار هذا الفهم السريع
وصار كما يقال في الأمثال عن سريع البديهه وفهمه للأفكار (يفهمها وهي طايرة ) اي قبل أن تثبت الفكرة عند الاخرين يكون قد ادرك كثيرا من معانيها سابقا للآخرين ..
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.