المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين أنت من الأذكياء عاطفياً ... إدخل .. وقارن


طوبى للغرباء
12-01-2010, 01:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

إخوتى الأذكياء عاطفياً .....لقد درسنا سوياً دورة الذكاء العاطفى لحياة أسريه سعيده وإستفدنا كثيراً منها فى حياتنا وأصبحت لنا القدره فى السيطره على أنفسنا فى جميع تعاملاتنا مع من حولنا ... وبعد التطبيق إنتابتنا حالات من التوقف والسقوط والإستيقاظ ... وبين هذا وذاك ما زلنا نحاول أن نطبق ما تعلمناه ... وقد واتتنى فكرة أتمنى أن تفيدنا فى هذا المجال وتعيننا على الإستمرار فى الذكاء العاطفى ....
جائتنى فكرة أن نستعين بالقصص التى قرأناها من قبل عن أسلافنا سواء كانت من قصص الرسول أو الصحابه أو القصص العامه التى قرأناها لأنها قد تفيدنا كثيراً فى الذكاء العاطفى بمنطق أن نقيسها على تجاربنا الشخصيه ونقارن أنفسنا بهؤلاء لنقف على حقيقة أمرنا من الذكاء العاطفى .... لا أدرى كيف ستكون الفائده العائده علينا من هذه التجربة ولكنى أتوقع منها الكثير ... فلنحاول يا إخوتى وسنصل المهم أننا نحاول ....

طوبى للغرباء
12-01-2010, 01:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

سنبدأ فى تطبيق تجربتنا ولنرى مدى النفع الذى سيعود علينا منها .... ولكن كلى أمل ورجاء أن تشاركونى فى هذا الموضوع لكى ننجح معا ....

روى أنس بن مالك رضي الله عنه: ” كان الرسول -صلى الله عليه و سلم- في بيت عائشة و كان لديه بعض الضيوف دعاهم إلى تناول الطعام، فسمعت زينب بنت جحش بذلك فأرسلت مع خادمتها صحفة فيها ثريد عليه ضلع شاة و هو الطعام الذي تعرف أن الرسول – صلى الله عليه و سلم- كان يفضله على سائر الأطعمة الأخرى، و ما كادت عائشة ترى الصحفة في يد الخادمة حتى ضربتها بيدها فوقعت الصحفة على الأرض و تناثر منها ما كان بها من طعام و انفلقت الصحفة و دخلت عائشة تبكي في غرفتها. أما الرسول الكريم الحليم -صلى الله عليه و سلم- فابتسم و قال لمدعويه “غارت أمكم…غارت أمكم”.

ما رأيكم فى هذا التصرف الذى يحمل الكثير من مفاهيم الذكاء العاطفى أنتظر مشاركتكم

طوبى للغرباء
12-03-2010, 07:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ما>ا تفعل لو كنت أنت فى مثل هذا الموقف ... تخيل ان عندك ضيوفاً وجائك طعام من احد أزواجك تحية لضيوفك وقامت زوجتك التى تستضيف الناس فى بيتها بسكب الطعام أمامهم هكذا ... ماذا كنت ستفعل ...
أما أنا أعتقد أننى كنت سأفقد صوابى ولو كنت درست مليون دورة من الذكاء العاطفى ولن أحتمل مثل هذا الموقف ...
هل من مشارك أم اننى سأظل أشارك نفسى ...

tamara 2020
12-03-2010, 08:08 PM
كل التحية لك على هذا الطرح ...
بصراحة الموقف صعب جداً ...
ونحن اظن لا نستطيع على ضبط أعصابنا كما يجب وخصوصا في مواقف كهذه
ولكن ...نحن نتعلم ونقرا هذه القصص لكي نستطيع قدر الامكان كبح جماح نفوسنا وترويضها ..والعمل على صقل أخلاقنا ...والله المستعان ...
من جميل ما قرات عن رسولنا الكريم ..قوله صلى الله عليه وسلم :((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم))
وكل التحية لكم

طوبى للغرباء
12-04-2010, 09:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
جزاك الله خيراً على هذه المشاركه .. وكما قلت أخى أننا لا نستطيع أن نتحكم فى تصرفاتنا كما فعل رسولنا الكريم ... ولكن لنا فيه أسوة حسنه وتلك المواقف لم تحدث هكذا لتمر مرور الكرام وإنما حدثت لنقتدى بها ولنستفيد بها فى حياتنا ... وما الذكاء العاطفى إلا هذه المواقف ...
ولهذا يا إخوتى فى المنتدى كلما قرأت ووجدت هذه المواقف رأيت أننا ما زلنا نتعثر فى خطواتنا ونظن أننا بلغنا ذروة الذكاء العاطفى .... نعم نحن بدأنا وقطعنا شوطاولكن نريد ان نسترشد بتك المواقف والأشياء الجميله ... ومن هنا جائت تلك الفكره ...
أشكرك أخى على مرورك الكريم وفى إنتظار المزيد ... ولكن اين باقى الأعضاء ؟!!!!!!!!!!!!!!!

د/دعاء راجح
12-06-2010, 07:21 PM
فعلا اخى عمرو انا اتعجب حقا من موقف الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم

و خاصة عندما اسمع وارى حالات وصلت الى الضرب و الاهانة و الى الطلاق و الانفصال بسبب الملح الزائد فى الطعام او بسبب الشراب اللى متغسلش ...حاجة فعلا تجنن

ولا ادرى ما الذى اوصلنا الى هذا المستوى ؟

مريم الجابر
12-06-2010, 09:57 PM
×?°السلااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركااااااااااااته×?°

موقف امنا عائشة رضي الله عنها دلَّ على غيرتها على اكرم الخلق محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم .......


بالنسبة لي ..... لا اكترث كثيراً بما وقع من طعام ... بل اسارع في البحث عن بديله خصوصاً ان كان عندي ضيوف والوقت يداهمني ...

فلا جدوى من الصراخ والضرب لحادثٍ حصل .... بل التصرف بسرعة وايجابية والتفكير بمنطقية يفيد في هذه المواقف التي تحدث دون تخطيط مسبق ...


تحياتي،،

طوبى للغرباء
12-10-2010, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

حقاً د/دعاء الكثير من الناس الآن تتشاجر على أشياء ليست بذات قيمه والعجيب أنهم يتغاضون عن الأشياء المهمه والضروريه فى الحياه ....
جزاك الله خيراً على مرورك الكريم

طوبى للغرباء
12-10-2010, 10:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
جزاك الله خيراً أخت مريم على مشاركتك لنا فى هذا الموضوع وأؤيد قولك فى أنه لا جدوى من الصراخ ويجب التفكير بإيجابيه ... فلا داعى للبكاء على اللبن المسكوب لأن ما فسد منه لن يصلحه البكاء

طوبى للغرباء
12-10-2010, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جئتكم اليوم بقصه قد تفيدنا فى موضوع الذكاء العاطفى وكيف أن الإصرار على التواصل مع الآخرين سوف ينتج عنه بالفعل ما نريد ... هذه القصه نقلاً من موقع صيد الفوائد ....

سر صديقي الذي غير حياته الزوجية


بسم الله الرحمن الرحيم


في جلسة هادئة قال لي صاحبي: بعدَ أكثرَ من خَمسَ عشرةَ سنةً في الزَّواج عرَفت سرًّا عظيمًا من أسْرار السَّعادة الزَّوجيَّة، وعامِلا مهمًّا من عوامل الاستِقْرار الأسري.

قلت: هاتِ، فكلّ الأزْواج - إلاَّ النَّادر - يَنشُدون السَّعادة الزَّوجيَّة ويَحلمون بالاستِقْرار الأسري، فلعلَّك تأتي بما لَم يأتِ به الأوائِل، فتأخذ أَجْرَه وأجْرَ مَن عمِل به.

قال: قبْل أَن أُطْلعك عليه لا بدَّ من ذِكْر مقدِّمتين مهمَّتين:

الأولى: إنَّ أيَّ وسيلةٍ وطريقة للبحْث عن السَّعادة الزَّوجيَّة أو غيرِها دون تقْوى الله وطاعتِه وتجنُّب معصيته - هي وإن حقَّقت ما يبدو أنَّه سعادة؛ لكنَّها في الأخير لا تحقِّق السَّعادة الحقيقيَّة والكاملة، وقبل ذلك لا تدوم لصاحبِها؛ فمنشأ السَّعادة الأوَّل هو تقْوى الله ومراقبته في السّرّ والعلَن.

الثَّانية: قبل أن أصِل إلى معرِفة السّرّ مررتُ بِمراحل خلال تلك السَّنوات في حياتي الزَّوجيَّة، ألخِّصها لك في كلِمات لارتباطها بالوصول إلى السّرّ، فأعْطِني سمعَك وقلْبَك وصبرَك.

تزوَّجت بطريقةٍ عادية وكما هي عادة مُجْتمعي، اختار أهْلي البنتَ فعرضوها عليَّ فوافقْتُ، وتمَّ - بِحمد الله - الزَّواج، وبدأْنا حياة عاديَّة ككلِّ الأزْواج، إلاَّ أنّي بعد فترة قريبة من زواجي وبعد ذهاب نشوةِ اللّقاء الأوَّل والأيَّام الأولى، بدأتُ أشعر بالبرود العاطفي نَحو زوْجتي وبِجفاف العاطفة نحوها، حتَّى إنّي كنت على استِعْداد لترْكِها والبحث عن غيرِها إن وجدتُ سببًا يبرِّر موقفي عند الأسرة والمجتمع.

كانتْ زوْجتي عاقلةً وصابِرة، شعرت ببرود عاطفتي نحوَها فكتمَتْ أمرَها وصبرتْ، وجاهدتْ في أن تحصُل على حبّي لها، أمَّا هي فقد أحبَّت بكلِّ طاقتها لأنَّها - كما هي عادة مُجتمعي - لا تعْرِف أحدًا غيرَ زوْجِها، فعندما تلتقي به مِن أوَّل لحظة يُصادف فيها قلبًا خاليًا فيتمكَّن منها، وتُسلمه قلبها فلا تحبّ غيره.

سنون كسني يوسف مرَّت بها زوجتي، وهي كلَّ يوم تتجرَّع الألَم وتعيش الخوف، وتنتظِر بين لحظةٍ وأُخرى متَى يقع الفأس على الرَّأس ويتخلَّص منها مَن لا يُحبّها.

جاء الأبناء فكانوا سببًا قويًّا ومفرحًا في نفس الوقت لبقاء الزَّوجة وإن لم تكن مَحبوبة، إلاَّ أنَّ عِشْرة السّنين وتأكيد ذلك بالأوْلاد قوَّى أن تبْقى الزَّوجة ولا داعيَ لترْكِها.

لكنَّها ظلَّت قلِقة من أن يأْتي زوجُها بأخرى يحبُّها، ولَم يُغادر الخوف قلبَها؛ فهي وإن ضمِنَت البقاء لكنَّها لا تأمن الضرَّة، وأخوف ما تَخاف منه أن تأْتي أُخرى محظوظة عند زوجِها فتضيع حياتها وتعيش جحيمًا مضاعفًا.

أمَّا السر فأقول لك وبصراحة: إنَّ صبر زوْجتي وحِرصها عليَّ - رغم جفاف عاطفتي - كان عامِلا مهمًّا من عوامل اكتِشاف السر، وذلك أنّي - وفي فترة مراجعة لعلاقتي الزَّوجيَّة، وجلسة مصارحة مع النَّفس - وجدت أنّي أحرم نفسي السَّعادة بنفْسي، وأعيش مهمومًا أو على الأقلّ زواجًا عاديًّا وأنا السَّبب.

وجدتُ أنَّ زوجتي تحبُّني أشدَّ ما تحبُّ النِّساء الرِّجال، ووجدتُني لا أُبادلُها تلك العلاقة أو حتَّى بعضها، فقرَّرت أن أغيِّر من موقفي، ولأنَّ السنين تَمضي وأنا أعيش حياة جافَّة، ولم أعرِف ما يتحدَّثون عنْه من رومانسيات الزَّواج ولذَّات العلاقة الزَّوجيَّة والحبّ الزَّوجي .. و .. و...

قرَّرت أن أحبَّ زوْجتي، وأن أُبادلَها شعورها، لم يكن قرارًا صعبًا؛ لكن الأصعب هو تطبيقه!

لا أُخفيك، بدأت متكلِّفًا لكنّي - والله - شعرتُ بأثرِه على حياتي من أوَّل موقف على بساطتِه، ولا أنسى ذلك الموقِف ما حييت إلاَّ أن يشاء الله.

وقد أخبرتْني زوجتي فيما بعد بِسعادتِها في تلك اللحظات بِما لم أكن أتوقَّع، ومنْه عرَفت معاناتَها في سنين غابرة.

المهمّ يا عزيزي بدأتُ أُمارس الحبَّ متكلِّفًا، وأُحاول الضَّغط على نفْسي في القِيام بأدْوار رومانسيَّة مختلفة، وتدريجيًّا وقعتُ في فخّه وأحببت زوْجتي حبًّا حقيقيًّا، واكتشفت كمْ خسرتُ من نعيم خلال تلك السَّنوات العِجاف وكان بيَدي ألاَّ أخسر، وتغيَّرت مشاعري نحوَها، ومع الأيَّام بلغتُ مبلغًا لا أستطيع وصْفه.

صديقي: بعد أن شعرتْ زوجتي بالأمان، وعرفتْ حبّي لها وأنَّه صادق، ظهر منها ما لَم يكُن بالحُسْبان ولا يخطر لي على بال.

تغيَّرت بدرجة كبيرة، ورغم أنَّها كانت محبَّة وذات دلال من قبل، إلاَّ أنَّ الخوف والقلق منعاها من كثيرٍ من الإجراءات والإبداعات.

فلمَّا أمِنتْ ولمَّا حصلتْ على الحبّ والأمان الأسري، أبدعتْ أيَّما إبداع، سواء في علاقتِها معي أو مع الآخَرين من حولي، أو حتَّى مشاركاتها الدَّعويَّة وفي تربيتها لأوْلادها، وفي علاقاتها الاجتماعيَّة، حتَّى غدت واحدةً من أهمّ نساء مجْتمعها، ولم تكُن كذلك من قبل، وإن كانت مثقَّفة وبنفس المستوى من قبل.

وأصبحت تتحدَّث في مجالس صديقاتِها عن زوجِها بكلّ ثِقة، وتفْخر به وبعلاقتها معه وبتعامُله معها، ولم تكن تفعل ذلك من قبل لخوفِها ممَّا تُخفيه الأيَّام.

السّرّ يا عزيزي - حتَّى لا يطول انتِظارُك - أن تُعطي المرأةَ الحبَّ والأمان، وستُعْطيك أكثر ممَّا تتوقَّع من السَّعادة والاهتِمام.

أعطِها الحبَّ ولو أن تتكلَّفه تكلُّفًا في البداية - وطبعًا ما أصعب أن تتكلَّف الحبَّ – لكنْ - وعن تجرِبة صدِّقْني - ستجْني منه ثمارًا طيّبة وحياة هانِئة، لا يعرفها إلاَّ مَن ذاقها، وما كلّ ذوق قابلاً للوصف.

تركتُه يتكلَّم منتشيًا كأنَّه يتلذَّذ بِما يعيش في تلك اللَّحظات والجلسات الرّومانسيَّة، فتركتُه يكمل حديثَه ويعيش نشْوَته، ولكن بعد الوصول إلى السّرّ لم يأتِ بِجديد يهمّ في هذا المقام، فلا حاجةَ لنقْل الحوار، غير أنّي أجدُني محتاجًا للتَّذكير بهذا السّرّ الَّذي جاء بعد تجرِبة عاشها؛ وهو أنَّ المرأة إذا شعرت بالحبّ الصَّادق من زوجِها، والأمان من أن يقْلب حياتَها إلى جَحيم في يومٍ ما بلا سبَب.

إذا حصلت المرأة على الحبِّ والأمان، أعطت ما لا يكون في الحسبان.

نسأل الله أن يرزُق كلَّ زوجين السَّعادة، والألفة والمحبَّة، والبنين والبنات، وأن يوفِّقَهم لطاعتِه ويُجنِّبهم معصيته.

tamara 2020
12-11-2010, 11:19 AM
بارك الله فيكم ..قصة رااائعة وذات معاني كبيرة
وياحبذ لو قرأ الرجال ووعوا ...!!!

طوبى للغرباء
12-11-2010, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

لقد إستفدت من هذه القصه شيئاً هاماً جداً وهو أن الذكاء العاطفى يلزمه طرفين وليس طرفاً واحداً فإذا تلاقت الأهداف نجحت فكرة الذكاء العاطفى ... وإستفدت أيضاً أن الذكاء العاطفى إذا نشأ من طرف واحد فقط فإنه يلزمه الصبر والمداومه لكى يستمر ويحقق أهدافه ... ليتنا نستفيد من تلك الأشياء لتضفى على حياتنا البهجه والسعاده ....
شكراً لمرورك أخى tamara2020 فحقاً المشاركات تضفى على الموضوع أهميه كبيره فجزاك الله خيراً

طوبى للغرباء
12-12-2010, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جئتكم اليوم بقصة رائعه عن الذكاء العاطفى ..... إنها من كتاب للدكتور / أكرم رضا بعنوان أوراق الورد وأشواكه...
هذه القصه كلما قرأتها تأثرت بها لحد البكاء ... ففيها من رقة المعانى وصدق المشاعر ما يصعب على القلب أن يصمد أمامها .... لن أطيل عليكم وأترككم مع قصتنا وأنتظر أرائكم ....

بقايا الماضى
جاءها يقدم رجلاً ويؤخر أخرى ، يسأل الله القبول ...
يتحسس جيبه الفارغ ويدعو الله " رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير " ...
يعترض الأب .... تثور الأم ...
تصر هى على القبول ...
- أليس ذا دين ؟! ألم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بمثله ؟! لقد رضينا دينه وخلقه ، زوجه يا أبى " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " ...
- حجتها قويه ونحن ربياناها على ذلك
- هى صوره منك يا سيدتى يا أم البنات
وبين الحوقلات والبسملات والتكبيرات تعلو الهتافات وتعلق الرايات ويضىء الفرح فى القلوب ، لقد تزوجت هيام من محمود
تحمل معه الفأس ... تلعق عنه العرق ... تسقيه بيدها العزم ...
ينطلق ... تعانى .... وينطلق ...
تأوى إلى ركعات الفجر ... يحنو عليها القرآن ... تدعو لشريك المحراب ...
تحمل .... تلد .... تربى ....
تذبل لولا عبير فى ثنايا الأوراق ...
تسقط ورقة خلف العيال ... وورقة هم ...
تنسى صلاة خلف صلاة ....
تنسى حتى صلاة الليل .... تنسى أن تنضح فى وجهه الماء قبل آذان الفجر ...
بعد الحث على الأوراد ... بعد تنافس فى الأذكار ...
أصبح كل الهم ..... دفع الهم ...
يعمل ... يكبر ... يتألق ...
تدب القوة فى عروقه .... يتحسس جيبه ... يزهو ...
يستشعر ثقل بقايا الماضى .... تخرج من فمه بقايا زفرات ....
قالت من بين دموع العزة .....
لست بقايا ...!!!!!!
أنا دفء ليالى البرد ... أنا ذراعاك .... أنا دقات القلب اللاهث خلفك فى الطرقات ...
سددت من أنفاسى ديونك ... أتذكر آخر قسط ....أتذكر يوم بعت ضفائرى يا أيوب ....
لست الماضى ....!!!!!!
أنا جناحاك ... هل يكبر جسد دون أن يقوى جناحاه ؟!
فلتقطعهما إن شئت وحلق ... وتذكر يوم العقد ... وتذكر فقرات العهد ... وتذكر آخر قبلة على تلك اليد ...
تنزل دمعة عزة ...!!!!!!
يتماسك قلب كاد أن ينهار ....
يرفع رأسه ... يجذبه ضمير مكدود .... وجسد منهك ....
منذ سنين لم يغسله نسيم الفجر ...
ضم اليد إلى شفتيه ... أراح الرأس بين الجناحين ... وعاد الدفء ...وقال يتلمس عبير عطر الماضى ....
- تلومى ...!!!!!
لك كل ما قلت وأكثر ... أذكر ....لكن لومى عليك يوم تركتِ اللوم ... أين النفحات الأولى ... يوم الذكر ... يوم الفرقان وطه والشعراء ... يوم التوبة والأنفال ... أين ضمير التقوى ينادى حرام وحلال ... لماذا يذوب العمر فى حر المال ... وتذوبين صرعى العيال ... لماذا زاد الشق ... وتركت الكف ... وأوليت الظهر ...

لومى وألومك على أول هجر .... يوم أضعنا صلاة الفجر

tamara 2020
12-13-2010, 02:29 PM
بارك الله فيك ..قصة جمييلة ..وذات معاني رااقية
والله نسال أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ...وان يرزقنا عيش السعداء وميتة الشهداء ..
كل التحية لكم

طوبى للغرباء
12-13-2010, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزاك الله أخى tamara 2020 على مشاركتك لى فى هذا الموضوع ..... وكم كنت أتمنى أن أرى تأثير هذا الموضوع على أكبر عدد ممكن من إخواننا فى الذكاء العاطفى فقد كنت أحلم به كنقطة إنطلاق لتطبيق دورتنا حتى لا تذبل أوراقها فى خضم الرياح المتتاليه فى حياتنا اليوميه .... ولكن من المحتمل ان يأتوا مع الوقت ونجد هذا الموضوع يحقق أهدافه .... وبقاعدة حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " فأنا أشكرك كثيراً أخى على مشاركتك لى التى قد تجعلنى أكمل المسير فى هذا الموضوع

طوبى للغرباء
12-13-2010, 10:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

سأعرض عليكم يا إخوتى بعض الأبيات كنت قد كتبتها أول مرة قرأت فيها قصة بقايا الماضى وكان ذلك منذ سنتين تقريباً .....

هل تذكر كم كنا نصلى
كان القلب قريباً لى
كانت آمالك لى أملى
كنت جميع الناس وأهلى
*****
ثم تولى القلب قليلاً
صار قبيح القول جميلاً
والأشواك تصير خميلاً
وجميل الأيام مليلاً
******
لم نتسائل عن أشياء
تلجم قلباً بالأهواء
وتضيع جميع الأسماء
وتزيد الأيام شقاء
******
لكن حين يفيق القلب
حتماً نذكر أول ذنب
نتسائل هل ضاع الحب
أم يوماً قد ضاع الدرب
*****
ثمة وقفات لا ضير
أولها تضييع الذكر
لكن حقاً أول هجر
يوم أضعنا صلاة الفجر
********

طوبى للغرباء
12-15-2010, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

جئتكم اليوم بقصه تحتوى على قدر كبير من ال>كاء العاطفى فنحن نركز على أن ال>كاء العاطفى يحدث من طرف والطرف الآخر إما أن يكون مخطئاً أو مصيباً ولكن قصة اليوم بطليها من الأ>كياء عاطفياً وكل منهما يضرب مثلاً رائعاً لل>كاء العاطفى وتحديداً فى تلك القصه ... لن أطيل عليكم وإلى قصتنا ...

فى يوم من الأيام كان يجتمع الخليفة الرائع عمر بن عبد العزيز بوزرائه وكان يوم عيد وكان فى ذاك المجلس إبن عمر بن عبد العزيز وكان فى ملابس ليست بالجديدهفأشفق الخليفه على إبنه وظن انه حزين ومنكسر القلب بين قرنائه وأصدقائه فبعد أن إنتهى من مجلسه تحدث إلى إبنه وقال مالى أراك تبدو منكسراً حزينا فهل أحضر لك ملابس جديده من أجل العيد .... وهنا جاء الرد الرائع من الفتى الرائع إبن الخليفة الرائع الذى كان نتاج تربيته لإبنه هذا الرد ... هل تدرون يا أصدقائى بماذا رد ... قال له :
يا أبتاه إنما ينكسر من عرف الله وعصاه ... وعق أمه وأباه ....أما أنا فلا والله ... إنما العيد لمن أطاع الله

طوبى للغرباء
12-18-2010, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

إليكم إخوتى قصه جديده من ال>كاء العاطفى المغلف بالصبر والتحكم العالى بالنفس .... والنتيجه التى تحققت جراء هذا الفعل الرائع ....

عن أنس بن مالك قال : ولدت أم سليم غلاما ، فاشتكى فاشتد شكوه ثم توفي وأبو طلحة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فانصرف أبو طلحة من عنده حين صلى المغرب وقد لفته أم سليم وجعلته في ناحية من بيتها ، فهوى إليه أبو طلحة فقالت : عزمت عليك بحقي أن لا تقربه فإنه لم يكن منذ اشتكى خيرا منه الليلة ، فقربت إليه فطره فأفطر ، ثم أخذت طيبا فأصابته ، ثم دنت إلى أبي طلحة فأصابها ، فقالت : يا أبا طلحة لو رأيت جيرانا أعاروا جيرانا لهم عارية حتى ظنوا أن قد تركوها لهم ، فلما طلبوها منهم وجدوا في أنفسهم ، قال : بئسما صنعوا ، فقالت : فإن الله قد أعارك فلانا ، ثم قبضه منك وهو أحق به ، فغدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح فأخبره الخبر ، فقال : اللهم بارك لهما في ليلتهما ، فحملت بعبد الله بن أبي طلحة ، فوضعته من آخر الليل ، فقالت : لا تهجه ، حتى يصبح ، فلما أصبحت غسلته وسررته ، ثم دعت أنسا فقالت : يا بني اذهب بأخيك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أنس فأقبلت أحمله وإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم في إزار ومعه مسحاة ، فقال : يا أنس ما هذا معك قلت أخي يا رسول الله ، فقال : ناولنيه فناولته إياه فدعا بتمر ، فمضغه ثم حنكه فتلمظ الصبي ، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " حب الأنصار التمر " .
















السابق | 1 2 | من 2التالي

هدى المهدى
12-18-2010, 11:37 PM
بارك الله فيك أ خى الكريم طوبى للغرباء على طرحك لهذا الموضوع
إن هذه المواقف التى تذكرها مفيدة حقا ونحتاج جميعا إلى المزيد منها
إن من يقرأ هذه المواقف حتى وإن لم تكسبه الذكاء العاطفى المطلوب فى العلاقة مع الآخرين فقد تجعله يعيد ترتيب أفكاره ويحسن من تصرفاته وأفعاله ولوبقدر يسير أكرمك الله ونفع بك

طوبى للغرباء
12-19-2010, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بارك الله فيك أخت هدى على مشاركتك لى فى هذا الموضوع وأرجو الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

طوبى للغرباء
12-25-2010, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قصة اليوم فى الذكاء العاطفى ليست بين الأزواج والزوجات ولكنها بين إبن وأبيه ... سترون كيف أن الذكاء العاطفى يستطيع أن يغير حياة شخص ويمكنه أيضاً أن يغير مصيره ....

كان عمرو بن الجموح سيداً من سادات بنى سلمة وشريفاً من أشرافهم وكان قد إتخذ فى داره صنماً من خشب يعظمه فلما أسلم إبنه معاذ كان يدخل على صنم أبيه فيطرحه فى حفرة ويلقى عليه بعض القاذورات فيغدوا عمرو فيجده منكباً لوجهه وعليه القاذورات فيأخذه ويغسله ويطيبه ويقول لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينه ، وقام معاذ بهذا الفعل مرات عديده ، فجاء عمءو بسيفه وعلقه فى رقبة الصنم وقال له إن كان فيك خير فإمتنع فلما أمسى أخذ معاذ بن عمرو كلباً ميتاً فربطه فى عنق الصنم وأخذ السيف فأصبح عمرو فوجده كذلك فأبصر رشده وأسلم ...

ما رأيكم فى تصرف معاذ وماذا كان سيحدث إن ذهب إلى أبيه وطالبه بالإسلام وتشاجر معه أو تركه ومضى لحال سبيله ... هذا هو الفرق بين الذكاء العاطفى وغيره من التصرفات الأخرى وصدق الله تعالى إذ يقول " وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا وإتبع سبيل من أناب إلى " هكذا فعل معاذ بن عمرو صاحب والده معروفاً حتى هداه الله به إلى نور الإسلام ....جزاكم الله خيراً على المتابعه

الصديقة2
12-25-2010, 01:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصصك جميلة جداً وفيها من العبر لو أننا حاولنا أن نطبقها لتغيرت حياتنا نحو الأفضل
قرأتها واستمتعت بها كثيراً وأطالب بالمزيد
أما عن التأخير بالرد فأظن أن الكل مشغول ولكن اصبر عليهم واعذرهم
بارك الله بك

طوبى للغرباء
12-25-2010, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزاك الله خيراً الصديقه2 على مشاركتك ... وأنا غير قلق بسبب عدم المشاركه فأنا ألتمس العذر لكل من لم يشارك ولكنى أخشى الإحباط .... ولهذا أدعوا الله دائماً أن يلهمنى الأمل والإستمراريه .... شكر الله لك اأخت الصديقه2

طوبى للغرباء
12-29-2010, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قصتى لكم اليوم يا إخوتى من معلم البشريه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وفيها كيف يؤثر الذكاء العاطفى على من حولنا وكيف أننا إذا تغير تصرف من نتعامل معه وقام بفعل خاطىء مع غيرنا فهل نتركه أم كيف نتصرف معه ... هذا ما سوف نشاهده ونتعلمه من رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم وقصته مع الأعرابى والصحابه الكرام رضوان الله عليهم ...

أخرج البخاري ومسلم وغيرهما: من حديث أنس بن مالك أن أعرابياً دخل المسجد ثم جعل يبول، فأخذت الصحابة الغيرة، فنهوه وصاحوا به، ولكن النبي الذي أوتي الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل، قال: { لا تزرموه } أي لا تقطعوا عليه بوله، فلما قضى الأعرابي بوله أمر النبي صلى الله وعليه وسلم أن يصب عليه ( أي على البول ) ذنوباً من ماء ( أي دلوا من ماء )، ثم دعا الأعرابي وقال له: { إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى ( أو من القذر ) وإنما هي للصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل.. } أو كما قال .
وقد روى الإمام أحمد رحمه الله أن هذا الأعرابي قال: ( اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً قال له عليه الصلاة والسلام لقد تحجرت واسعاً! (أى أنت تضيق ما وسعه ربنا)

هكذا فعل الأعرابى فعلاً خاطئاً وكذلك رد الصحابه بتصرف خاطىء وجاء المعلم الأول لهذه الأمه ليريهم كيف يكون التعامل مع الغير حتى ولو أساء التصرف ثم يتأثر هذا المسىء ويقوم بالإنبهار بهذا التصرف فيدعو لصاحبه إعترافاً بالجميل ولكنه يتصرف بإساءه نحو الذين أخطأوا فى حقه من قبل وهنا نجد قمة الذكاء العاطفى إنه يأمره أن يسامح ويعفو ولا يقابل الإساءه بالإساءه ... فهل نتعلم نحن من تلك القصص أتمنى أن يهبنا الله الحكمه فى التعلم من تلك القصص الجميله فكثيراً ما أشعر بأننى بعيد كل البعد عن مفهوم الذكاء العاطفى كلما قرأت موقفاً من تلك المواقف لندعوا الله تعالى أن يعيننا على ذلك فهو وحده القادر على تقليب القلوب وفى النهايه لن أطيل عليكم ولكن أهديكم هذا الدعاء " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك "

د/دعاء راجح
12-29-2010, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جئتكم اليوم بقصة رائعه عن الذكاء العاطفى ..... إنها من كتاب للدكتور / أكرم رضا بعنوان أوراق الورد وأشواكه...
هذه القصه كلما قرأتها تأثرت بها لحد البكاء ... ففيها من رقة المعانى وصدق المشاعر ما يصعب على القلب أن يصمد أمامها .... لن أطيل عليكم وأترككم مع قصتنا وأنتظر أرائكم ....

بقايا الماضى
جاءها يقدم رجلاً ويؤخر أخرى ، يسأل الله القبول ...
يتحسس جيبه الفارغ ويدعو الله " رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير " ...
يعترض الأب .... تثور الأم ...
تصر هى على القبول ...
- أليس ذا دين ؟! ألم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بمثله ؟! لقد رضينا دينه وخلقه ، زوجه يا أبى " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " ...
- حجتها قويه ونحن ربياناها على ذلك
- هى صوره منك يا سيدتى يا أم البنات
وبين الحوقلات والبسملات والتكبيرات تعلو الهتافات وتعلق الرايات ويضىء الفرح فى القلوب ، لقد تزوجت هيام من محمود
تحمل معه الفأس ... تلعق عنه العرق ... تسقيه بيدها العزم ...
ينطلق ... تعانى .... وينطلق ...
تأوى إلى ركعات الفجر ... يحنو عليها القرآن ... تدعو لشريك المحراب ...
تحمل .... تلد .... تربى ....
تذبل لولا عبير فى ثنايا الأوراق ...
تسقط ورقة خلف العيال ... وورقة هم ...
تنسى صلاة خلف صلاة ....
تنسى حتى صلاة الليل .... تنسى أن تنضح فى وجهه الماء قبل آذان الفجر ...
بعد الحث على الأوراد ... بعد تنافس فى الأذكار ...
أصبح كل الهم ..... دفع الهم ...
يعمل ... يكبر ... يتألق ...
تدب القوة فى عروقه .... يتحسس جيبه ... يزهو ...
يستشعر ثقل بقايا الماضى .... تخرج من فمه بقايا زفرات ....
قالت من بين دموع العزة .....
لست بقايا ...!!!!!!
أنا دفء ليالى البرد ... أنا ذراعاك .... أنا دقات القلب اللاهث خلفك فى الطرقات ...
سددت من أنفاسى ديونك ... أتذكر آخر قسط ....أتذكر يوم بعت ضفائرى يا أيوب ....
لست الماضى ....!!!!!!
أنا جناحاك ... هل يكبر جسد دون أن يقوى جناحاه ؟!
فلتقطعهما إن شئت وحلق ... وتذكر يوم العقد ... وتذكر فقرات العهد ... وتذكر آخر قبلة على تلك اليد ...
تنزل دمعة عزة ...!!!!!!
يتماسك قلب كاد أن ينهار ....
يرفع رأسه ... يجذبه ضمير مكدود .... وجسد منهك ....
منذ سنين لم يغسله نسيم الفجر ...
ضم اليد إلى شفتيه ... أراح الرأس بين الجناحين ... وعاد الدفء ...وقال يتلمس عبير عطر الماضى ....
- تلومى ...!!!!!
لك كل ما قلت وأكثر ... أذكر ....لكن لومى عليك يوم تركتِ اللوم ... أين النفحات الأولى ... يوم الذكر ... يوم الفرقان وطه والشعراء ... يوم التوبة والأنفال ... أين ضمير التقوى ينادى حرام وحلال ... لماذا يذوب العمر فى حر المال ... وتذوبين صرعى العيال ... لماذا زاد الشق ... وتركت الكف ... وأوليت الظهر ...

لومى وألومك على أول هجر .... يوم أضعنا صلاة الفجر

ابكيتنى يا عمرو ....و اثرت فى الشجون ...شجون الماضى ...كيف بدانا ...و كيف نحن الآن ؟
فعلا هذا ما يحدث فى بيوت الكثير من الاسر المسلمة ...التى كنا نعتبرها نبراسا يضئ طريقنا
حتى وصلت هذه البيوت الى الانهيار التام ....الى الانفصال و قد يكون هذا هو السبب

لك كل ما قلت وأكثر ... أذكر ....لكن لومى عليك يوم تركتِ اللوم ... أين النفحات الأولى ... يوم الذكر ... يوم الفرقان وطه والشعراء ... يوم التوبة والأنفال ... أين ضمير التقوى ينادى حرام وحلال ... لماذا يذوب العمر فى حر المال ... وتذوبين صرعى العيال ... لماذا زاد الشق ... وتركت الكف ... وأوليت الظهر ...

طوبى للغرباء
12-31-2010, 03:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أشكرك أستاذتى شكراً كثيراً جداً لثنائك على ما كتبت ... ووالله إنها لشهاده أعتز بها كثيراً جداً .... وأنا أشهد كل من يشاركونا هذا المنتدى أننى فخور بأنك أستاذتى ومعلمتى ولك فضل كبير فيما وصلت إليه.... جزاك الله عنا كل الخير وأغدق عليك من نعمه الكثير ووفقك لما يحبه ويرضاه .... وأدعو الله أن يقدرنا على رد جزءاً قليلاً من الكثير الذى قدمتيه لنا .... شكراً لك أستاذتى على تواصلك معنا وجعلنا الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه

طوبى للغرباء
01-02-2011, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

جئتكم اليوم بقصه رائعه رائعه رائعه عن الذكاء العاطفى والتغيير فى التفكير تجاه العاطفه إذ أن العاطفه لم يخلقها الله فينا لكى يحب رجل إمرأه وعيشان معاً قصه رومانسيه تحترق لها القلوب وتذرف لها العيون الدموع ... توجد قصص فى منتهى العاطفيه والروعه ولكن ليست بين رجل وإمرأه يريدان الحب والزواج ... إخوتى ليس كل حبيبين يجب ان يكونا رجل وإمرأه يريدان الزواج أو الحب المعروف ... لن أطيل عليكم ولكنكم ستعرفون معنى كلامى من خلال القصه التى أسوقها لكم ... فوالله لقد أبكتنى وحركت شجونى ومشاعرى ...

إمرأه أحبها غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

طوبى للغرباء
01-09-2011, 09:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ما أجمل أن يكون الذكاء العاطفى لتفهم إنسان أو تتعامل مع غيرك بطريقه مختلفه أو تمتص غضب من يتعامل معك .. الخ من صور الذكاء العاطفى المختلفه .... ولكن أن يكون الذكاء العاطفى يكلفك حياتك وتصر عليه وتفعله من أجل مبادئك ومن أجل ما أمرك به الله فهذا هو أغرب ما نسمع أو نعرف عن الذكاء العاطفى .... والأهم أن تلك القصه ليست ضرباً من الخيال أو كانت هكذا محضاً من الصدفه إنها شيئاً تعليمياً من الله تعالى يرينا كيف يكون التصرف بالذكاء العاطفى حتى فى أصعب المواقف .... إنها قصة قابيل وهابيل .....

قال تعالى " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31)

إخوتى لن أقوم بالتعليق فليس بعد قول الله تعالى أى قول .... جزاكم الله خيراً

zoozoo
02-11-2011, 07:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جئتكم اليوم بقصة رائعه عن الذكاء العاطفى ..... إنها من كتاب للدكتور / أكرم رضا بعنوان أوراق الورد وأشواكه...
هذه القصه كلما قرأتها تأثرت بها لحد البكاء ... ففيها من رقة المعانى وصدق المشاعر ما يصعب على القلب أن يصمد أمامها .... لن أطيل عليكم وأترككم مع قصتنا وأنتظر أرائكم ....

بقايا الماضى
جاءها يقدم رجلاً ويؤخر أخرى ، يسأل الله القبول ...
يتحسس جيبه الفارغ ويدعو الله " رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير " ...
يعترض الأب .... تثور الأم ...
تصر هى على القبول ...
- أليس ذا دين ؟! ألم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بمثله ؟! لقد رضينا دينه وخلقه ، زوجه يا أبى " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " ...
- حجتها قويه ونحن ربياناها على ذلك
- هى صوره منك يا سيدتى يا أم البنات
وبين الحوقلات والبسملات والتكبيرات تعلو الهتافات وتعلق الرايات ويضىء الفرح فى القلوب ، لقد تزوجت هيام من محمود
تحمل معه الفأس ... تلعق عنه العرق ... تسقيه بيدها العزم ...
ينطلق ... تعانى .... وينطلق ...
تأوى إلى ركعات الفجر ... يحنو عليها القرآن ... تدعو لشريك المحراب ...
تحمل .... تلد .... تربى ....
تذبل لولا عبير فى ثنايا الأوراق ...
تسقط ورقة خلف العيال ... وورقة هم ...
تنسى صلاة خلف صلاة ....
تنسى حتى صلاة الليل .... تنسى أن تنضح فى وجهه الماء قبل آذان الفجر ...
بعد الحث على الأوراد ... بعد تنافس فى الأذكار ...
أصبح كل الهم ..... دفع الهم ...
يعمل ... يكبر ... يتألق ...
تدب القوة فى عروقه .... يتحسس جيبه ... يزهو ...
يستشعر ثقل بقايا الماضى .... تخرج من فمه بقايا زفرات ....
قالت من بين دموع العزة .....
لست بقايا ...!!!!!!
أنا دفء ليالى البرد ... أنا ذراعاك .... أنا دقات القلب اللاهث خلفك فى الطرقات ...
سددت من أنفاسى ديونك ... أتذكر آخر قسط ....أتذكر يوم بعت ضفائرى يا أيوب ....
لست الماضى ....!!!!!!
أنا جناحاك ... هل يكبر جسد دون أن يقوى جناحاه ؟!
فلتقطعهما إن شئت وحلق ... وتذكر يوم العقد ... وتذكر فقرات العهد ... وتذكر آخر قبلة على تلك اليد ...
تنزل دمعة عزة ...!!!!!!
يتماسك قلب كاد أن ينهار ....
يرفع رأسه ... يجذبه ضمير مكدود .... وجسد منهك ....
منذ سنين لم يغسله نسيم الفجر ...
ضم اليد إلى شفتيه ... أراح الرأس بين الجناحين ... وعاد الدفء ...وقال يتلمس عبير عطر الماضى ....
- تلومى ...!!!!!
لك كل ما قلت وأكثر ... أذكر ....لكن لومى عليك يوم تركتِ اللوم ... أين النفحات الأولى ... يوم الذكر ... يوم الفرقان وطه والشعراء ... يوم التوبة والأنفال ... أين ضمير التقوى ينادى حرام وحلال ... لماذا يذوب العمر فى حر المال ... وتذوبين صرعى العيال ... لماذا زاد الشق ... وتركت الكف ... وأوليت الظهر ...

لومى وألومك على أول هجر .... يوم أضعنا صلاة الفجر

قصه رائعه جدا
شعرت بأنهاتتحدث عني ولكني لله الحمدوالمنه عدت منذاسابيع قليله لرشدي
شكر لك اخي على مجهودك الرائع
قصص فعلااثرت بي

أمالينا
02-11-2011, 09:39 AM
بارك الله فيك اخي على الطرح القيم حقا انه موضوع يحتاج ان يتوقف المرأ عنده و يتأمل تفاصيله بكل تمعن .
جزاك الله كل خير
في انتظار المزيد من المواضيع الهادفة و الشيقة

ام سهر
03-02-2011, 11:20 PM
جزاااك الله الف خييير

طوبى للغرباء
04-20-2011, 11:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

إخوتى بارك الله فيكم على مشاركتكم لى بعد أن كدت أن أيأس من أن يشاركنى أحد فى هذا الموضوع بالإضافه إلى عدم إستقرار الأوضاع فى بلادنا وفى أنفسنا ولكنى فوجئت بمشاركتكم حينما دخلت اليوم وبإذن الله سأعود لأتشارك معكم