أبن المهلب
01-30-2007, 10:42 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
أحب أن أقدم تلخيــصــــي لكتاب *( أهدافك الشخصية في الحياة بين الأحلام و الحقائق )*
وهو كتاب جداً مفيد أختصرت منه خمسة أبواب فقط, تعريفي بالكتاب:
كتاب:
الأهداف الشخصية في الحياة بين الأحلام والحقائق
دار المعرفة للاستشارات التربوية. دار النشر الدولي للنشر والتوزيع.
سعر الكتاب : 10 ريال طباعة: مطابع الأبرار
عناوين المواضيع التي تم اختصارها:
1_ الأهداف الشخصية في الحياة.
2_ أنواع الأهداف.
3_ التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية.
4_النجاح في الدراسات الحديثة.
5_ الخطة والعمل والزمن.
أسم الكاتب:
الدكتور: أبراهيم القعيد.
لمحة عن الكاتب:
دكتوراة في التربية والتعليم أستاذ جامعي ووكيل كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود ورئيس قسم اللغات الآسيوية والترجمة، والأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي وعضو مجلس أمانتها، وعضو لمجالس مجموعة من الجمعيات والإدارة.
رأيي في الكتاب:
كتاب مفيد جداً,المعلومات بداخل الكتاب مرتبه فهي تفهم من دون تركيز عميق, أسلوب طرح الكتاب للفوائد والمعلومات على شكل نقاش بين رجل أعمال ناجح في حياته وشاب متخرج حديثاً من كلية العلوم الإدارية يجعل القارئ لا يمل من القراءة, يجمع بعض أقوال المشاهير الناجحين عن النجاح في الحياة المفيدة جداً, يجمع بعض المعلومات من كتب أخرى مفيدة بحيث يكون الكتاب أكثر أهمية وفائدة, عندما تنهي قراءة هذا الكتاب بأذن الله ستعرف أن الهدف شيء مهم جداً في حياة كل ناجح أو من يريد أن يكون إنسان ناجح.
منتدى مهاراتي هو ثالث منتدى أضع فيه تلخيصي لهذا الكتاب ولي الشرف, لأني الحقيقة أستفدت من أستفادة كبيرة جداً جداً جداً.
على فكرة هذا من أهم واكبر أنجازاتي التي أفتخر بها.
طبعاً سأضع الموضوع في فترة واحدة حتى للتسهيل على القراء:
&************************************************** ***&
البــاب الأول:
][®][^][®][ الأهداف الشخصية في الحياة][®][^][®][
مثال :
تخيل نفسك وأنت تقود سيارتك في طريق صحراوي ,
لديك أسباب السعادة فأنت تستمتع بالقيادة , ومرتاح لمناظر
الطبيعة من حولك , ولا ينقصك الطعام ولكنك لا تعرف
كيف وصلت إلى هذا الطريق وليس لديك وجهة معينة.
هذا مثال للإنسان الذي يعيش حياته بلا معرفة حقيقة للهدف
الرئيسي من خلقة في هذه الحياة , فتراه يبدو غارقاً في متعة
الآنية .مستمتعا بظروف اللحظة , ولكن هدفه في هذه الحياة غير واضح
, كما أن الطرق والوسائل التي يسلكها لا تعتمد على الحالة من الوعي
والإدراك , ولم يتم اختيارها بناء على غايات صحيحة مسبقة, و إذا اعتبرنا
أن حياة الإنسان تشبه الرحلة من مكان إلى أخر, فليس غريباً أن نلحظ أن مثل
هذا الإنسان :
• لا يعرف هل هو ضائع أم لا .
• لا يعرف الوقت الذي سيصل فيه.
• قد يدور في حلقة مفرغة وهو لا يدري .
• لا يمكن للآخرين على الطريق مساعدته لأنه لا يعرف ماذا يريد.
• قد يصل إلى مجموعة من المحطات في رحلته ولكنة لا يشعر بمشاعر
الرضا والإنجاز, وذلك لأن هذه المحطات لا تقود إلى الوجهة أو غاية سبق
أن حددها .
تذكر:
الإنسان مفطور على السعي من أجل غايات وأهداف محددة في حياة .
البــــاب الثـــاني:
][®][^][®][أنــــواع الأهـــداف][®][^][®][
أنواع الأهداف :
1_ أهداف عامة :
هي تعبير عن رغبة أو نية أو أمنية أو قناعة نظرية.
مثال على الهدف العام:
( امتلاك منزل خاص) ولتحقيقه لابد من تحويله إلى أهداف إجرائية محددة , مثل :
(توفير نصف دخلي لعامين ) , ( استعمال برنامج شركة التقسيط المتحدة ) ,
(بيع جميع أسهمي في شركة الاستثمار) , ( أخذ سلفه من أخي الكبير ) الخ ومن الأهداف
الإجرائية التي تختلف من شخص لأخر , ومن بيئة اجتماعية لبيئة أخرى .
2_ الأهداف الإجرائية:
هو عمل معين أو أجراء سلوكي يمكن تحديده , وأداؤه و ملاحظة , وقياسه .
3_ الأهداف المرحلية :
هي هدف يأتي بين الهدف العام و الإجرائي, ويأتي عادة في سياق , وله علاقة بالزمن , أو الأولويات , أو الخطوات الضرورية التي لا بد من متابعتها ولنأخذ أحد الأمثلة السابقة لتوضيح ذلك الهدف: ( امتلاك منزل خاص ) قد يحتاج إلى عدة سنوات لتحقيقه , وفي غضون
هذه السنوات هناك الأهداف الإجرائية التي قلنا أنها تؤدي على تحقيقه ولكن هذه الأهداف لا بد لها من تتابع في برنامج زمني إذ أن ( توفير نصف دخلي لعامين ) هدف أخذا عامين لتحقيقه , ولكنه لم يؤدي مباشرة للهدف امتلاك منزل لان السيولة لا تكفي فهذا هدف مرحلي .
الخلاصة :
الأهداف العامة والكبيرة والطموحات تحتاج إلى أهداف مرحلية , والأخيرة بدورها
لا يمكن تحقيقها دون أهداف إجرائية .
@ نصائح تساعدك على وضع الأهداف و تحديدها :
1_ تعلم عند وضع الأهداف وتحديدها التفريق بين الأهداف العامة والغامضة التي تجعلك تدور في حلقة مفرغة , وبين الأهداف الواضحة المحددة التي يمكن تحقيقها.
2_اجعل لنفسك هدفاً عالياً في حياتك , وحاول الوصول إلية .
3_تعلم التفريق بين الهدف والأمنية , فالهدف أمر تحدده وتعمل من أجلة , وتضع له الخطط
والمراحل لتحقيقه , أما الأمنية فأمر مختلف.
4_حقق أهدافك العالية الكبيرة عن طريق تحويلها إلى أهداف مرحلية أصغر واعمل على
تحقيق الأخيرة تبعاً .
5_أختر الأهداف التي تنفع بها نفسك والناس.
@تعريفات أخرى للأهداف الثلاث :
1_الأهداف العامة:
وهي عبارات عامة تعبر عن رغبة , أو نية أو قناعة نظرية.
2_ الأهداف المرحلية:
وهي عبارات أكثر تحديداً من الأولى وتوضح خطوة من الخطوات, أو أولوية
من الأولويات المرتبطة بالزمان والمكان لتحقيق الأهداف العامة .
3_ أهداف إجرائية :
وهي عبارات تعبر عن عمل, أو أجراء سلوكي يمكن تحديده , وأداؤه , وملاحظته , وقياسه.
أنتبه :
الأهداف العامة لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق تحويلها لأهداف مرحلية, وقم أهداف إجرائية.الفرق بين الأمنية أو الحلم و الهدف, هو أن الأول:
أمر يحلم به الإنسان ويتمناه , أما الثاني : فأمر يقوم بتحديده ومتابعته تنفيذه بوجود برنامج
عملي لذلك لديه .
يمكن تحويل الأحلام لأهداف إذا استعنت بالله وضعت جدول عملي لذلك .
البـــاب الثالث:
][®][^][®][النجاح في الدراسات الحديثة][®][^][®][
النجاح في الدراسات الحديثة :
عندما نقدم بعض الكتابات الغربية التي تكتب في سياقات حضارية مختلفة, فإننا
نقدم كنوزاً وتجارب إنسانية ثمينة نستفيد منها, ومن هذه الأقوال:
1_ قول ستيفون كوفي في كتابة الشهير ( العادات السبع للناس المؤثرين )
يقول : ( لقد أمضيت حياتي في البحث عن القاسم المشترك في العوامل التي تقود
إلى النجاح لدى اغلب الناجحين , ولم أجد أن هذا القاسم المشترك يتمثل في العمل
الكادح , أو حسن الحظ , أو في العلاقات الإنسانية ,على الرغم أن هذه الأمور
على درجة كبيرة من الأهمية , أن القاسم المشترك الذي وجدت أنه يفوق تلك العوامل
جميعاً هو تحديد الأولويات )
وهناك بعض الدروس والعبر التي استخلصها كوفي من خلال
تتبعه لحيات المشاهير :
1_ العظمة ترتبط دائماً بأولئك الذين يسعون لتحقيق أهداف عالية .
2_ النجاح يمكن تحقيقه والمحافظة علية عندما تسيطر على حياة الإنسان النظرة
الإيجابية والتفاؤل.
3_ لتحقيق النجاح في أي مجال لابد من المران.
4_العمل والإنجاز قد يكون متعة عندما بتعلق بتحقيق أهداف مرغوبة.
5_ في كل معوق أو مشكلة هناك بذور للنجاح عند أولئك الذين يتفاءلون, ويفكرون
بطريقة ايجابية.
ويحدد بنا على ما وصل إلية من نتائج سبعة عشر مبدءاً
للناجح هي التالي :
1_ تفكير إيجابي. 2_ أهداف محددة.
3_ بذل المزيد ( أكثر قليلاً ) مما يفعله الآخرون. 4_ تفكير دقيق.
5_ شخصية منظمة. 6_ فكر شمولي.
7_قناعة تدعمها الممارسة. 8_ شخصية جذابة.
9_ مبادرة 10_ حماس. 11_ تركيز الانتباه.
12_العمل في فريق. 13_ التعلم من التجارب ( خاصة الفشل ).
14_ توزيع الوقت والمال. 15_ نظرة مبدعة أو خلاقة.
16_ استعمال قوانين الطبيعة ( عدم السباحة ضد التيار ).
17_ المحافظة على صحة عقلية وجسمية سليمة.
وتذكر:
التطبيق هو دائماً بيت القصيد , فهذه المبادئ شيقة وحكيمة , ولكنها تبقى
نظرية حتى نحاول تنفيذها في أرض الواقع.
وتذكر:
هناك الكثير من الأشخاص متوسطي الذكاء وفيهم الكثير من النواحي القصور
الشخصي , ولكنهم تغلبوا على ذلك بالعمل والتعلم والكفاح والصبر.
قول لأحد الناجحين :
يقول جون نو في كتابه عن الطموح والنجاح حيث يصنف الناس من وجه نظره
إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى: المجموعة غير الطموح .
الفئة الثانية: المجوعة الطموح.
الفئة الثالثة: المجموعة الطموح جداً.
ويذكر أن الفئة الأخيرة هي أكثر المجموعات نجاحاً لأنها تضع لنفسها أهدافاً عالية
جداً وتعمل بجد ونشاط وتضحية لتحقيقه , ثم يفصل تفصيلاً أكثر في الموضوع
ولكنه يختصر مناقشته في النهاية بما يسميه الاتجاهات الستة للطموحين جداً وهي
كالتالي:
1_ خططهم عالية وطموح .
2_ على استعداد لفعل ما يخافون منه ( يواجهون المجهول ).
3_ مستعدون دائماً للعمل , ولديهم القدرة والرغبة في ذلك.
4_ مستعدون لتقبل الفشل.
5_ قابلون للتعلم.
6_ لديهم شجاعة وإقدام.
وهناك قول لكاتب كانت هوايته المفضلة تسلق الجبال والوصول إلى للقمم
كان يؤكد على ما يسميه بالمبادئ الثلاثة للوصول إلى القمة , وهي :
1_ دائماً تسلق وأنت على أتم الاستعداد.
2_ ضع أهدافاً مرحلية في طريقك للتسلق.
3_ حافظ على قوة الدفع للتسلق وتجنب غلبة الحماس أو البرود.
وهناك أيضاً فكار مثيرة للاهتمام في كتاب لكاتبين أمريكيين شهيرين هما
نابوليون هيل و كلمنت ستون ويبني الكاتبان كتابهما الشيق حول موضوع النظرة
الإيجابية والحياة على فكرة أساسية هي سعادة الإنسان ونجاحه تعتمد على تبني
الاتجاه الإيجابي في الحياة , ويقصدان بالاتجاه الإيجابي في الحياة ( التفاؤل والأمل),
ويحددان بناء على هذا الاتجاه سبعة مبادئ للنجاح :
1_ المبادرة الشخصية. 2_ النظام والتحكم في الذات. 3_ الرؤية. 4_ التفكير المنظم.
5_ تركيز الجهد. 6_ التصرف الوعي في الوقت والمال. 7_ الحماس.
**المهم في الأمر هو تحويل هذه المبادئ إلى خطوات عمل وبرامج تنفيذ.
*ويبقى لتحدي الكبير وهو:
كيفية تحويل هذه المبادئ إلى برنامج عمل يمكن عن طريقة تحقيق السعادة والنجاح .
وتذكر:
ما أحلى طعم النجاح في الحياة , وما أجمل مشاعره , ولكنه يحتاج على الكثير من الكفاح والتضحية.
البــاب الرابـــع:
][®][^][®][ التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية][®][^][®][
التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية:
ماذا يعني تخطيط الأهداف؟
وضع أهدافك الشخصية في خطة تكون جاهزة للتنفيذ.
هل الخطة أهداف أم وسائل؟
الخطة أهداف وسائل, مجتمعة في هذه لابد أن توضح أهدافك والوسائل التي ستتبعها لتحقيق هذه الأهداف.
ونقصد بذلك برنامج عمل يكون محدد بخطوات معينة وهذه الخطة أو برنامج العمل سنقترح لها سبع خطوات إجرائية.
الخطوات السبع هي:
الخطوة الأولى: حدد أهدافك الشخصية العامة في الحياة.
عليك بالاهتمام بهذا التمرين العقلي , خذ بعض الوقت للتفكر العميق في مكان هادئ دون مقاطعة
من ساعتين إلى ثلاث , الكثير منا لم يمر بهذه التجربة من التفكير المنظم , كيف يمكن أن نحدد أهدافنا الشخصية
العامة؟ طبعاً عن طريق استحضار أدوارنا الحياة : عبد الله , طالب , موظف... إلخ.
بعد استحضر أدورك المختلفة في الحياة أكتبها, حاول تحديد ثلاثة أهداف شخصية عامة أمام كل دور, أذا وجدت صعوبة في تحديد أهدافك الشخصية العامة فتخيل نفسك بعد خمس سنوات , ماذا ترغب في أن تكون قد حققت
ذلك الوقت؟ فلأنك تاجر تريد أن تطور تجارتك , وبوصفك إنسان ترغب في تملك بعض الأشياء التي تراها ضرورية...إلخ.
بعد أن تحدد أهدافك الشخصية اسأل نفسك الأسئلة الثلاثة التالية:
1_ هل تتمشى الأهداف التي حددتها مع الهدف الأساسي الذي خلقة من اجله؟.
2_ هل تتمشى هذه الأهداف مع قيمي ونظرتي لنفسي؟.
3_ هل تستحق هذه الأهداف ما سأبذله من جهود لتحقيقها؟.
وعند الإجابة على هذه الأسئلة , وتعديل الأهداف وتحويرها بناء على ما وصلت إلية من قناعة انتقل إلى الخطوة
الثــانية.
الخطوة الثـانيـة: رتب الأولويات في أهدافك الشخصية العامة.
عندما وضعت ثلاثة أهداف عامة لكل دور, ربما لم يكن موضوع الأولويات حاضراً في ذهنك, ارجع مرة أخرى
وادرس الأهداف التي وضعتها أمام كل دور, هل هي متساوية في الأهمية؟ هل تحتاج أن تقدم بعضها على بعض؟ أذا رغبت في المساعدة في ترتيب الأولويات في كل دور من ادوار حياتك , فاسأل نفسك السؤال التالي:
ما الشيء الذي لا أفعله الآن ( في كل دور على حدة ) لو فعلته مستقبلاً بصفة مستمرة غير مجرى حياتي, وأصبح له اثر إيجابي كبير على نفسي , وحقق لي أموراً أرغب في تحقيقها؟ وتذكر لا تضيع الفرصة في التفكير بعمق بهذا الأمر, فقد تجد الأهداف التي حددتها في الخطوة الأولى ناقصة , أو في حاجة للمراجعة.
الخطوة الثالــثة: اربط الأهداف العامة بالأولويات بحياتك الآخرة.
الخطوة الرابعــة: حول الأهداف العامة إلى أهداف مرحلية.
هذه الخطوة ليست لازمة لبعض الأهداف العامة , خاصة لذلك النوع من الأهداف الذي يمكن تحقيقه
مباشرة عن طريق مجموعة من الأهداف الإجرائية التي لا يلزم أن تكون متتابعة , ولكن الكثير من الأهداف
العامة يحتاج إلى تحويله إلى أهداف مرحلية, ( تأخذ بالاعتبار ترتيب زمنياً معيناً, وترتيباً متسلسلاً ) عند تحقيقها توصل إلى الهدف العام, وعملية تحويل الأهداف العامة إلى أهداف مرحلية مهارة عالية تهدف إلى تحويل الأهداف الكبيرة إلى أهداف اصغر يمكن أداؤها في سلسلة منظمة من التتابع, وهي بذلك تجعل الأهداف الكبيرة ممكنة الإنجاز واضحة المعالم,وتختلف الأهداف المرحلية من هدف عام إلى هدف عام آخر, ولكن كلما كان الهدف عالياً وطموحاً وكبيراً كانت الأهداف المرحلية كثيرة ومعقدة الترتيب.
الخطوة الخامسة: حول الأهداف المرحلية ( أو العامة ) إلى أهداف إجرائية.
وهذه خطوة مهمة جدا لكل من الأهداف المرحلية وتلك العامة التي لا تحتاج لأهداف مرحلية, حاول توضيح وكما ذكرنا سابقاً , بعض الأهداف العامة تحتاج إلى أهداف إجرائية تفرضها المهام والمسؤوليات والسياقات العلمية ولا تخضع بالضرورة لبرنامج منظم, حاول توضيح هذه الأهداف الإجرائية وتحديدها, ضع كل الخطوات العلمية التي قد تخطر على بالك وتقود إلى تحقيق هدفك العام, لا تهتم الآن بالترتيب, تذكر أن الهداف الإجرائي يمثل خطوات عملية يمكن تحديدها وأداؤها وملاحظتها وقياسها.
أفعل الشيء نفسه للأهداف المرحلية, حدد خطواتها الإجرائية, ولكن لا تنس أنك في حاجة للترتيب والتتابع والانتظام, لأن الأهداف المرحلية سلسلة من الخطوات الكبيرة التي تؤدي في نهاية إلى تحقيق الهدف العام, والأهداف الإجرائية بدورها سلسلة من الخطوات الصغيرة التي تؤدي إلى تحقيق كل هداف مرحلي على حدة.
الخطوة السـادسـة: ضع أهدافك الشخصية (عامة, مرحلية, إجرائية ) وفي برنامج زمني.
وهذه خطوة مهمة وحاسمة في تخطيطك لتحقيق أهدافك الشخصية, ضع خطة لثلاث سنوات , فقد تكون فترة الثلاث سنوات فترة ملائمة لإنجاز العديد من الأهداف, وقد تجد أنه من المناسب وضع خطة سنوية مبنية على خطة الثلاث سنوات, لا تكن نظرياً أو متحمساً, ضع القليل من الأهداف الشخصية في كل دور من أدوار حياتك, ضع هدفين أو ثلاثة أهداف عامة فقط , أعط نفسك وقتاً كافياً للتفكير والتنظيم والتعديل والتبديل حتى تستقر على خطة معينة,اتخذ من هذه الخطة إذا كنت تعملها لأول مرة مشروعاً تجريبياً قابلاً للزيادة والنقص , وبناء على هذه الخطة الثلاثية ( ثلاث سنوات ) تكون قد حددت الأهداف والخطوات العلمية لتحقيقها في ضوء برنامج زمني , أي حددت الأمور التالية:
ا_ المطلوب عملة. ب_ كيفية عمل. ج_ الوقت الذي سيستغرقه العمل
ولا يبقى بعد ذلك سوى الخطة الأخيرة.
الخطوة السابعــة: نفذ الخطة.
وهذه هي الخطة الأخيرة, وربما أهم الخطوات جميعها على الإطلاق, تذكر أننا في خطوتنا السابقة كنا نتحدث عن مستوى التخطيط, والتخطيط, على أهميته الكبيرة, مرحلة وسطى بين التنظير والتطبيق, وإذا أكتفينا بالخطوات السابقة, وأهملنا هذه الخطوة لا يكون هناك فائدة على الإطلاق من كل هذا التمارين , ويصبح ا فعلناه مضيعة للوقت, وحينئذ يدور الإنسان في حلقة مفرغة, ولا يعود هناك فائدة من وضوح الأهداف وتحديدها ولا فائدة من التخطيط, كيف يمكننا أن ننجح في تنفيذ خطتنا؟ يمكن ذلك عن طريق العمل الجاد, وتنظيم النفس, وشحذ الهمة, وإرادة الذات, وتنظيم الوقت, وتوجيه الإمكانات والقدرات لتحقيق ما نصبو إلية, وتعزيز جوانب الفعالية في شخصيتنا, تنفيذ الخطة يعني التوكل على الله, ومباشرة المهام والمسؤوليات أولاً بأول, وعد التردد, وطرد دواعي العجز والكسل وهذه هي الخطوات السبع لتحقيق أهدافك الشخصية .وقيامك بهذه التمارين يعني انك قمت بالتالي :
أولاً:حددت الاتجاه.
ثانياً:رسمت الطريق نحو الاتجاه.
ثالثاً: بدأت الانطلاق في الرحلة. وقبل أن تذهب في رحلة لتحقيق هدفك دعني أنبهك لبعض الأفكار المهمة لسهولة الانطلاق, والأمور هي كالتالي:
الأمر الأول: لابد أن تكون الخطة التي وضعتها لنفسك خطة شاملة تغطي جميع أدوارك في الحياة, ارجع مره أخرى , وتأكد من ذلك.
الأمر الثاني:لابد أن تكون الخطة متوازنة ليس فيها تضخيم لدور معين على حساب ادوار أخرى, أو كثرة مهام و مسؤوليات في هدف معين على حساب الأهداف المهمة الأخرى.
الأمر الثالث: لابد أن تكون الخطة عملية قابلة للتطبيق, بمعنى أن تكون أهدافك العامة وما لحقها من أهداف مرحلية وإجرائية ويمكن إنجازها في أرض الواقع.
البـــاب الخامس والأخير :
][®][^][®][الخطة والعمل والزمن][®][^][®][
الخطة والعمل والزمن:
يقصد بالخطة : خطتك التي وضعتها لتحقيق أهدافك.
يقصد بالعمل: مستوى أدائك وجهدك وكفاحك لتحقيق الخطة.
يقصد بالزمن: هو مادة الحياة وأثمن ما فيها.
ما وجه الربط بين هذه الثلاثة؟
إذا ارتبط العمل الدءوب الفعال مع خطة واضحة ودقيقة كان الاحتمال كبير بأذن الله نحو الإفادة القصوى من الزمن, وإذا ارتبط العمل الدءوب بخطة غير واضحة أو غير واقعية فقد تذهب الجهود سدى ويضيع الوقت دون تحقيق أهداف تذكر, وهكذا إذا كانت لديك خطة جيدة وعمل دءوب بدون الوقت الكافي فأن الأهداف لا يمكن تحقيقها.
*بعض الأفكار والمفاهيم التي تعين على تنفيذ فاعل لخطتك:
1_ استعن على قضاء حوائجك بالله وتوكل عليه, فهو المعين يمهد لك الطرق ويسخر لك الخلق.
2_طور الإحساس بأهمية الوقت, وحاول الإفادة منه واستغلاله الاستغلال الأمثل.
*كيف يمكن أن ندير وقتنا بفعالية؟ ونتعامل مع الزمن بطريقة بإيجابية؟1_
1_ابدأ يومك بخطة محددة: لابد أن تكون هذه الخطة مبنية على البرنامج الزمني الذي سبق أن وضعته لتنفيذ خطة حياتك العامة , تذكر أن خطتك العامة كانت لثلاث سنوات, وقد حولتها إلى سنوية, والآن استمر في تحويلها إلى شهرية أسبوعية يومية.
2_أستعمل المخطط اليومي لإنجاز الأعمال التي يجب انجازها: واقصد وضع اليوم حسب الساعات ( من الصباح حتى المساء) وتحديد ما يجب فعلة في كل ساعة, أو تحديد ما يجب فعلة في الفترة الصباحية والمسائية على حدة, إذا كنت لا تعتقد انك في حاجة لهذا التنظيم المعقد, فلابد على الأقل من كتابة قائمة يومية بالأعمال التي يجب انجازها , وأفضل وقت لكتابة المخطط اليومي في الصباح الباكر لليوم نفسه أو قبل النوم ليوم الغد.
3_ أذا كنت من القلة التي تضغط علية الأعمال بشدة ومسؤولياتها ومهامها وواجباتها أكثر مما يتوفر لها من الأوقات, فعليك باستعمال طريقة فرز الأولويات:
وفرق بينها في:
1_المهم. 2_ الأهم . 3_ العاجل.
4_ تخلص من العادات والأنشطة والاهتمامات التي تبعدك عن تحقيق أهدافك التي حددتها لنفسك:
فبعض الناس يضع لنفسه أهدافاً واضحة, ولكن طريقة حياته وممارسته اليومية لا تتمشى مع هذه الأهداف, والنتيجة دائماً هي التسويف والفشل في تحقيق الأهداف الشخصية, ومن ثم سيطرة مشاعر الإحباط وخيبة الأمل.
5_ سد منافذ الهروب التي تهرب إليها النفس حين مواجهة المهام والمسؤوليات الصعبة : فالنفس مجبولة على الكسل والدعة والتهاون, وعندما تواجه الأمور الصعبة تبحث عن منفذ الهروب.
6_ إذا وجدة نفسك أمام مهمة صعبة, وشعرت بميل للهروب منها فاستعن بالله, و استحذ نفسك بالحماس, وتذكر نتيجة التردد والتهاون ومعنا ضياع الوقت ونتيجته على حياتك وعلى تحقيق أهدافك.
7_ تعود على السرقة الإيجابية للوقت, وهو تعبير لطيف: يقصد به أن هناك أوقات كثيرة في حياة الإنسان ضائعة بطبعها, خذ على سبيل المثال ساعات اليوم والليلة, كم ساعة تمضي وتعتقد انك لا تستفيد منها فائدة واضحة؟ خذ هذه الساعات الطوال ساعتين فقط تعرف أنها ضائعة بالتأكيد, حاول أن تسرق من ( 20_ 30 ) دقيقة من هاتين الساعتين يومياً, وتستعملها في عمل مفيد كالصلاة ( غير المفروضة ) وقراءة القرآن أو القراءة الهادفة, كم ستكون الحصيلة في أسبوع؟ ثلاث ساعات ونصف الساعة, وفي شهر؟ 14 ساعة. وقس على ذلك.
7_ لا تقلق على بعض الوقت الضائع: فمهما حاول الإنسان تنظيم نفسه وإدارتها بأفضل الطرق فأنه لا يزال يعيش في بيئة اجتماعية وعرضه للتأثيرات من حوله, فقد يأتيك صديق في وقت لديك فيه مهمة صعبة أو مكالمة , لا بأس رحب بها بصدر رحب, ولكن يجب أن تكون في سياقها المناسب, وتكون هي الشذوذ وليس القاعدة.8_ عند مباشرة المهام والواجبات حاول التفريق بين الإنجاز و الإتقان في العمل:
الانجاز: هو إنهاء العمل والقيام بالمهمة بصرف النظر عن مقدار الكفاءة التي تم بها العمل.
الإتقان: هو مستوى عال من الكفاءة في الأداء.
لاحظ أن العمل المنجز فقط قد يحتاج منك, أن تعيده مرة أخرى, أو تراجعه, وهذا فيه من ضياع الوقت وبعثرة الجهود.
&************************************************** ****&
النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــايــــة
وفي النهاية أود قول: أني لم أضع هذا الموضوع ألا لأمرين:
الأول : أتمنى لكم الاستفادة الكبيرة من الموضوع المفيد جداً, جزا الله الدكتور كل خير على الموضوع أولاً.
ثانياً: أود منك الدعاء لي بالخير وأن يجعل الله في قلبي همة عالية ويسهل لي تحقيق أهدافي العالية.
وفي النهاية أحب شكر الدكتور, وهو أول من يدعا له .الله يجزاه الف خير.
أخوكم/ وائل .
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
أحب أن أقدم تلخيــصــــي لكتاب *( أهدافك الشخصية في الحياة بين الأحلام و الحقائق )*
وهو كتاب جداً مفيد أختصرت منه خمسة أبواب فقط, تعريفي بالكتاب:
كتاب:
الأهداف الشخصية في الحياة بين الأحلام والحقائق
دار المعرفة للاستشارات التربوية. دار النشر الدولي للنشر والتوزيع.
سعر الكتاب : 10 ريال طباعة: مطابع الأبرار
عناوين المواضيع التي تم اختصارها:
1_ الأهداف الشخصية في الحياة.
2_ أنواع الأهداف.
3_ التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية.
4_النجاح في الدراسات الحديثة.
5_ الخطة والعمل والزمن.
أسم الكاتب:
الدكتور: أبراهيم القعيد.
لمحة عن الكاتب:
دكتوراة في التربية والتعليم أستاذ جامعي ووكيل كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود ورئيس قسم اللغات الآسيوية والترجمة، والأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي وعضو مجلس أمانتها، وعضو لمجالس مجموعة من الجمعيات والإدارة.
رأيي في الكتاب:
كتاب مفيد جداً,المعلومات بداخل الكتاب مرتبه فهي تفهم من دون تركيز عميق, أسلوب طرح الكتاب للفوائد والمعلومات على شكل نقاش بين رجل أعمال ناجح في حياته وشاب متخرج حديثاً من كلية العلوم الإدارية يجعل القارئ لا يمل من القراءة, يجمع بعض أقوال المشاهير الناجحين عن النجاح في الحياة المفيدة جداً, يجمع بعض المعلومات من كتب أخرى مفيدة بحيث يكون الكتاب أكثر أهمية وفائدة, عندما تنهي قراءة هذا الكتاب بأذن الله ستعرف أن الهدف شيء مهم جداً في حياة كل ناجح أو من يريد أن يكون إنسان ناجح.
منتدى مهاراتي هو ثالث منتدى أضع فيه تلخيصي لهذا الكتاب ولي الشرف, لأني الحقيقة أستفدت من أستفادة كبيرة جداً جداً جداً.
على فكرة هذا من أهم واكبر أنجازاتي التي أفتخر بها.
طبعاً سأضع الموضوع في فترة واحدة حتى للتسهيل على القراء:
&************************************************** ***&
البــاب الأول:
][®][^][®][ الأهداف الشخصية في الحياة][®][^][®][
مثال :
تخيل نفسك وأنت تقود سيارتك في طريق صحراوي ,
لديك أسباب السعادة فأنت تستمتع بالقيادة , ومرتاح لمناظر
الطبيعة من حولك , ولا ينقصك الطعام ولكنك لا تعرف
كيف وصلت إلى هذا الطريق وليس لديك وجهة معينة.
هذا مثال للإنسان الذي يعيش حياته بلا معرفة حقيقة للهدف
الرئيسي من خلقة في هذه الحياة , فتراه يبدو غارقاً في متعة
الآنية .مستمتعا بظروف اللحظة , ولكن هدفه في هذه الحياة غير واضح
, كما أن الطرق والوسائل التي يسلكها لا تعتمد على الحالة من الوعي
والإدراك , ولم يتم اختيارها بناء على غايات صحيحة مسبقة, و إذا اعتبرنا
أن حياة الإنسان تشبه الرحلة من مكان إلى أخر, فليس غريباً أن نلحظ أن مثل
هذا الإنسان :
• لا يعرف هل هو ضائع أم لا .
• لا يعرف الوقت الذي سيصل فيه.
• قد يدور في حلقة مفرغة وهو لا يدري .
• لا يمكن للآخرين على الطريق مساعدته لأنه لا يعرف ماذا يريد.
• قد يصل إلى مجموعة من المحطات في رحلته ولكنة لا يشعر بمشاعر
الرضا والإنجاز, وذلك لأن هذه المحطات لا تقود إلى الوجهة أو غاية سبق
أن حددها .
تذكر:
الإنسان مفطور على السعي من أجل غايات وأهداف محددة في حياة .
البــــاب الثـــاني:
][®][^][®][أنــــواع الأهـــداف][®][^][®][
أنواع الأهداف :
1_ أهداف عامة :
هي تعبير عن رغبة أو نية أو أمنية أو قناعة نظرية.
مثال على الهدف العام:
( امتلاك منزل خاص) ولتحقيقه لابد من تحويله إلى أهداف إجرائية محددة , مثل :
(توفير نصف دخلي لعامين ) , ( استعمال برنامج شركة التقسيط المتحدة ) ,
(بيع جميع أسهمي في شركة الاستثمار) , ( أخذ سلفه من أخي الكبير ) الخ ومن الأهداف
الإجرائية التي تختلف من شخص لأخر , ومن بيئة اجتماعية لبيئة أخرى .
2_ الأهداف الإجرائية:
هو عمل معين أو أجراء سلوكي يمكن تحديده , وأداؤه و ملاحظة , وقياسه .
3_ الأهداف المرحلية :
هي هدف يأتي بين الهدف العام و الإجرائي, ويأتي عادة في سياق , وله علاقة بالزمن , أو الأولويات , أو الخطوات الضرورية التي لا بد من متابعتها ولنأخذ أحد الأمثلة السابقة لتوضيح ذلك الهدف: ( امتلاك منزل خاص ) قد يحتاج إلى عدة سنوات لتحقيقه , وفي غضون
هذه السنوات هناك الأهداف الإجرائية التي قلنا أنها تؤدي على تحقيقه ولكن هذه الأهداف لا بد لها من تتابع في برنامج زمني إذ أن ( توفير نصف دخلي لعامين ) هدف أخذا عامين لتحقيقه , ولكنه لم يؤدي مباشرة للهدف امتلاك منزل لان السيولة لا تكفي فهذا هدف مرحلي .
الخلاصة :
الأهداف العامة والكبيرة والطموحات تحتاج إلى أهداف مرحلية , والأخيرة بدورها
لا يمكن تحقيقها دون أهداف إجرائية .
@ نصائح تساعدك على وضع الأهداف و تحديدها :
1_ تعلم عند وضع الأهداف وتحديدها التفريق بين الأهداف العامة والغامضة التي تجعلك تدور في حلقة مفرغة , وبين الأهداف الواضحة المحددة التي يمكن تحقيقها.
2_اجعل لنفسك هدفاً عالياً في حياتك , وحاول الوصول إلية .
3_تعلم التفريق بين الهدف والأمنية , فالهدف أمر تحدده وتعمل من أجلة , وتضع له الخطط
والمراحل لتحقيقه , أما الأمنية فأمر مختلف.
4_حقق أهدافك العالية الكبيرة عن طريق تحويلها إلى أهداف مرحلية أصغر واعمل على
تحقيق الأخيرة تبعاً .
5_أختر الأهداف التي تنفع بها نفسك والناس.
@تعريفات أخرى للأهداف الثلاث :
1_الأهداف العامة:
وهي عبارات عامة تعبر عن رغبة , أو نية أو قناعة نظرية.
2_ الأهداف المرحلية:
وهي عبارات أكثر تحديداً من الأولى وتوضح خطوة من الخطوات, أو أولوية
من الأولويات المرتبطة بالزمان والمكان لتحقيق الأهداف العامة .
3_ أهداف إجرائية :
وهي عبارات تعبر عن عمل, أو أجراء سلوكي يمكن تحديده , وأداؤه , وملاحظته , وقياسه.
أنتبه :
الأهداف العامة لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق تحويلها لأهداف مرحلية, وقم أهداف إجرائية.الفرق بين الأمنية أو الحلم و الهدف, هو أن الأول:
أمر يحلم به الإنسان ويتمناه , أما الثاني : فأمر يقوم بتحديده ومتابعته تنفيذه بوجود برنامج
عملي لذلك لديه .
يمكن تحويل الأحلام لأهداف إذا استعنت بالله وضعت جدول عملي لذلك .
البـــاب الثالث:
][®][^][®][النجاح في الدراسات الحديثة][®][^][®][
النجاح في الدراسات الحديثة :
عندما نقدم بعض الكتابات الغربية التي تكتب في سياقات حضارية مختلفة, فإننا
نقدم كنوزاً وتجارب إنسانية ثمينة نستفيد منها, ومن هذه الأقوال:
1_ قول ستيفون كوفي في كتابة الشهير ( العادات السبع للناس المؤثرين )
يقول : ( لقد أمضيت حياتي في البحث عن القاسم المشترك في العوامل التي تقود
إلى النجاح لدى اغلب الناجحين , ولم أجد أن هذا القاسم المشترك يتمثل في العمل
الكادح , أو حسن الحظ , أو في العلاقات الإنسانية ,على الرغم أن هذه الأمور
على درجة كبيرة من الأهمية , أن القاسم المشترك الذي وجدت أنه يفوق تلك العوامل
جميعاً هو تحديد الأولويات )
وهناك بعض الدروس والعبر التي استخلصها كوفي من خلال
تتبعه لحيات المشاهير :
1_ العظمة ترتبط دائماً بأولئك الذين يسعون لتحقيق أهداف عالية .
2_ النجاح يمكن تحقيقه والمحافظة علية عندما تسيطر على حياة الإنسان النظرة
الإيجابية والتفاؤل.
3_ لتحقيق النجاح في أي مجال لابد من المران.
4_العمل والإنجاز قد يكون متعة عندما بتعلق بتحقيق أهداف مرغوبة.
5_ في كل معوق أو مشكلة هناك بذور للنجاح عند أولئك الذين يتفاءلون, ويفكرون
بطريقة ايجابية.
ويحدد بنا على ما وصل إلية من نتائج سبعة عشر مبدءاً
للناجح هي التالي :
1_ تفكير إيجابي. 2_ أهداف محددة.
3_ بذل المزيد ( أكثر قليلاً ) مما يفعله الآخرون. 4_ تفكير دقيق.
5_ شخصية منظمة. 6_ فكر شمولي.
7_قناعة تدعمها الممارسة. 8_ شخصية جذابة.
9_ مبادرة 10_ حماس. 11_ تركيز الانتباه.
12_العمل في فريق. 13_ التعلم من التجارب ( خاصة الفشل ).
14_ توزيع الوقت والمال. 15_ نظرة مبدعة أو خلاقة.
16_ استعمال قوانين الطبيعة ( عدم السباحة ضد التيار ).
17_ المحافظة على صحة عقلية وجسمية سليمة.
وتذكر:
التطبيق هو دائماً بيت القصيد , فهذه المبادئ شيقة وحكيمة , ولكنها تبقى
نظرية حتى نحاول تنفيذها في أرض الواقع.
وتذكر:
هناك الكثير من الأشخاص متوسطي الذكاء وفيهم الكثير من النواحي القصور
الشخصي , ولكنهم تغلبوا على ذلك بالعمل والتعلم والكفاح والصبر.
قول لأحد الناجحين :
يقول جون نو في كتابه عن الطموح والنجاح حيث يصنف الناس من وجه نظره
إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى: المجموعة غير الطموح .
الفئة الثانية: المجوعة الطموح.
الفئة الثالثة: المجموعة الطموح جداً.
ويذكر أن الفئة الأخيرة هي أكثر المجموعات نجاحاً لأنها تضع لنفسها أهدافاً عالية
جداً وتعمل بجد ونشاط وتضحية لتحقيقه , ثم يفصل تفصيلاً أكثر في الموضوع
ولكنه يختصر مناقشته في النهاية بما يسميه الاتجاهات الستة للطموحين جداً وهي
كالتالي:
1_ خططهم عالية وطموح .
2_ على استعداد لفعل ما يخافون منه ( يواجهون المجهول ).
3_ مستعدون دائماً للعمل , ولديهم القدرة والرغبة في ذلك.
4_ مستعدون لتقبل الفشل.
5_ قابلون للتعلم.
6_ لديهم شجاعة وإقدام.
وهناك قول لكاتب كانت هوايته المفضلة تسلق الجبال والوصول إلى للقمم
كان يؤكد على ما يسميه بالمبادئ الثلاثة للوصول إلى القمة , وهي :
1_ دائماً تسلق وأنت على أتم الاستعداد.
2_ ضع أهدافاً مرحلية في طريقك للتسلق.
3_ حافظ على قوة الدفع للتسلق وتجنب غلبة الحماس أو البرود.
وهناك أيضاً فكار مثيرة للاهتمام في كتاب لكاتبين أمريكيين شهيرين هما
نابوليون هيل و كلمنت ستون ويبني الكاتبان كتابهما الشيق حول موضوع النظرة
الإيجابية والحياة على فكرة أساسية هي سعادة الإنسان ونجاحه تعتمد على تبني
الاتجاه الإيجابي في الحياة , ويقصدان بالاتجاه الإيجابي في الحياة ( التفاؤل والأمل),
ويحددان بناء على هذا الاتجاه سبعة مبادئ للنجاح :
1_ المبادرة الشخصية. 2_ النظام والتحكم في الذات. 3_ الرؤية. 4_ التفكير المنظم.
5_ تركيز الجهد. 6_ التصرف الوعي في الوقت والمال. 7_ الحماس.
**المهم في الأمر هو تحويل هذه المبادئ إلى خطوات عمل وبرامج تنفيذ.
*ويبقى لتحدي الكبير وهو:
كيفية تحويل هذه المبادئ إلى برنامج عمل يمكن عن طريقة تحقيق السعادة والنجاح .
وتذكر:
ما أحلى طعم النجاح في الحياة , وما أجمل مشاعره , ولكنه يحتاج على الكثير من الكفاح والتضحية.
البــاب الرابـــع:
][®][^][®][ التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية][®][^][®][
التخطيط لتحقيق الأهداف الشخصية:
ماذا يعني تخطيط الأهداف؟
وضع أهدافك الشخصية في خطة تكون جاهزة للتنفيذ.
هل الخطة أهداف أم وسائل؟
الخطة أهداف وسائل, مجتمعة في هذه لابد أن توضح أهدافك والوسائل التي ستتبعها لتحقيق هذه الأهداف.
ونقصد بذلك برنامج عمل يكون محدد بخطوات معينة وهذه الخطة أو برنامج العمل سنقترح لها سبع خطوات إجرائية.
الخطوات السبع هي:
الخطوة الأولى: حدد أهدافك الشخصية العامة في الحياة.
عليك بالاهتمام بهذا التمرين العقلي , خذ بعض الوقت للتفكر العميق في مكان هادئ دون مقاطعة
من ساعتين إلى ثلاث , الكثير منا لم يمر بهذه التجربة من التفكير المنظم , كيف يمكن أن نحدد أهدافنا الشخصية
العامة؟ طبعاً عن طريق استحضار أدوارنا الحياة : عبد الله , طالب , موظف... إلخ.
بعد استحضر أدورك المختلفة في الحياة أكتبها, حاول تحديد ثلاثة أهداف شخصية عامة أمام كل دور, أذا وجدت صعوبة في تحديد أهدافك الشخصية العامة فتخيل نفسك بعد خمس سنوات , ماذا ترغب في أن تكون قد حققت
ذلك الوقت؟ فلأنك تاجر تريد أن تطور تجارتك , وبوصفك إنسان ترغب في تملك بعض الأشياء التي تراها ضرورية...إلخ.
بعد أن تحدد أهدافك الشخصية اسأل نفسك الأسئلة الثلاثة التالية:
1_ هل تتمشى الأهداف التي حددتها مع الهدف الأساسي الذي خلقة من اجله؟.
2_ هل تتمشى هذه الأهداف مع قيمي ونظرتي لنفسي؟.
3_ هل تستحق هذه الأهداف ما سأبذله من جهود لتحقيقها؟.
وعند الإجابة على هذه الأسئلة , وتعديل الأهداف وتحويرها بناء على ما وصلت إلية من قناعة انتقل إلى الخطوة
الثــانية.
الخطوة الثـانيـة: رتب الأولويات في أهدافك الشخصية العامة.
عندما وضعت ثلاثة أهداف عامة لكل دور, ربما لم يكن موضوع الأولويات حاضراً في ذهنك, ارجع مرة أخرى
وادرس الأهداف التي وضعتها أمام كل دور, هل هي متساوية في الأهمية؟ هل تحتاج أن تقدم بعضها على بعض؟ أذا رغبت في المساعدة في ترتيب الأولويات في كل دور من ادوار حياتك , فاسأل نفسك السؤال التالي:
ما الشيء الذي لا أفعله الآن ( في كل دور على حدة ) لو فعلته مستقبلاً بصفة مستمرة غير مجرى حياتي, وأصبح له اثر إيجابي كبير على نفسي , وحقق لي أموراً أرغب في تحقيقها؟ وتذكر لا تضيع الفرصة في التفكير بعمق بهذا الأمر, فقد تجد الأهداف التي حددتها في الخطوة الأولى ناقصة , أو في حاجة للمراجعة.
الخطوة الثالــثة: اربط الأهداف العامة بالأولويات بحياتك الآخرة.
الخطوة الرابعــة: حول الأهداف العامة إلى أهداف مرحلية.
هذه الخطوة ليست لازمة لبعض الأهداف العامة , خاصة لذلك النوع من الأهداف الذي يمكن تحقيقه
مباشرة عن طريق مجموعة من الأهداف الإجرائية التي لا يلزم أن تكون متتابعة , ولكن الكثير من الأهداف
العامة يحتاج إلى تحويله إلى أهداف مرحلية, ( تأخذ بالاعتبار ترتيب زمنياً معيناً, وترتيباً متسلسلاً ) عند تحقيقها توصل إلى الهدف العام, وعملية تحويل الأهداف العامة إلى أهداف مرحلية مهارة عالية تهدف إلى تحويل الأهداف الكبيرة إلى أهداف اصغر يمكن أداؤها في سلسلة منظمة من التتابع, وهي بذلك تجعل الأهداف الكبيرة ممكنة الإنجاز واضحة المعالم,وتختلف الأهداف المرحلية من هدف عام إلى هدف عام آخر, ولكن كلما كان الهدف عالياً وطموحاً وكبيراً كانت الأهداف المرحلية كثيرة ومعقدة الترتيب.
الخطوة الخامسة: حول الأهداف المرحلية ( أو العامة ) إلى أهداف إجرائية.
وهذه خطوة مهمة جدا لكل من الأهداف المرحلية وتلك العامة التي لا تحتاج لأهداف مرحلية, حاول توضيح وكما ذكرنا سابقاً , بعض الأهداف العامة تحتاج إلى أهداف إجرائية تفرضها المهام والمسؤوليات والسياقات العلمية ولا تخضع بالضرورة لبرنامج منظم, حاول توضيح هذه الأهداف الإجرائية وتحديدها, ضع كل الخطوات العلمية التي قد تخطر على بالك وتقود إلى تحقيق هدفك العام, لا تهتم الآن بالترتيب, تذكر أن الهداف الإجرائي يمثل خطوات عملية يمكن تحديدها وأداؤها وملاحظتها وقياسها.
أفعل الشيء نفسه للأهداف المرحلية, حدد خطواتها الإجرائية, ولكن لا تنس أنك في حاجة للترتيب والتتابع والانتظام, لأن الأهداف المرحلية سلسلة من الخطوات الكبيرة التي تؤدي في نهاية إلى تحقيق الهدف العام, والأهداف الإجرائية بدورها سلسلة من الخطوات الصغيرة التي تؤدي إلى تحقيق كل هداف مرحلي على حدة.
الخطوة السـادسـة: ضع أهدافك الشخصية (عامة, مرحلية, إجرائية ) وفي برنامج زمني.
وهذه خطوة مهمة وحاسمة في تخطيطك لتحقيق أهدافك الشخصية, ضع خطة لثلاث سنوات , فقد تكون فترة الثلاث سنوات فترة ملائمة لإنجاز العديد من الأهداف, وقد تجد أنه من المناسب وضع خطة سنوية مبنية على خطة الثلاث سنوات, لا تكن نظرياً أو متحمساً, ضع القليل من الأهداف الشخصية في كل دور من أدوار حياتك, ضع هدفين أو ثلاثة أهداف عامة فقط , أعط نفسك وقتاً كافياً للتفكير والتنظيم والتعديل والتبديل حتى تستقر على خطة معينة,اتخذ من هذه الخطة إذا كنت تعملها لأول مرة مشروعاً تجريبياً قابلاً للزيادة والنقص , وبناء على هذه الخطة الثلاثية ( ثلاث سنوات ) تكون قد حددت الأهداف والخطوات العلمية لتحقيقها في ضوء برنامج زمني , أي حددت الأمور التالية:
ا_ المطلوب عملة. ب_ كيفية عمل. ج_ الوقت الذي سيستغرقه العمل
ولا يبقى بعد ذلك سوى الخطة الأخيرة.
الخطوة السابعــة: نفذ الخطة.
وهذه هي الخطة الأخيرة, وربما أهم الخطوات جميعها على الإطلاق, تذكر أننا في خطوتنا السابقة كنا نتحدث عن مستوى التخطيط, والتخطيط, على أهميته الكبيرة, مرحلة وسطى بين التنظير والتطبيق, وإذا أكتفينا بالخطوات السابقة, وأهملنا هذه الخطوة لا يكون هناك فائدة على الإطلاق من كل هذا التمارين , ويصبح ا فعلناه مضيعة للوقت, وحينئذ يدور الإنسان في حلقة مفرغة, ولا يعود هناك فائدة من وضوح الأهداف وتحديدها ولا فائدة من التخطيط, كيف يمكننا أن ننجح في تنفيذ خطتنا؟ يمكن ذلك عن طريق العمل الجاد, وتنظيم النفس, وشحذ الهمة, وإرادة الذات, وتنظيم الوقت, وتوجيه الإمكانات والقدرات لتحقيق ما نصبو إلية, وتعزيز جوانب الفعالية في شخصيتنا, تنفيذ الخطة يعني التوكل على الله, ومباشرة المهام والمسؤوليات أولاً بأول, وعد التردد, وطرد دواعي العجز والكسل وهذه هي الخطوات السبع لتحقيق أهدافك الشخصية .وقيامك بهذه التمارين يعني انك قمت بالتالي :
أولاً:حددت الاتجاه.
ثانياً:رسمت الطريق نحو الاتجاه.
ثالثاً: بدأت الانطلاق في الرحلة. وقبل أن تذهب في رحلة لتحقيق هدفك دعني أنبهك لبعض الأفكار المهمة لسهولة الانطلاق, والأمور هي كالتالي:
الأمر الأول: لابد أن تكون الخطة التي وضعتها لنفسك خطة شاملة تغطي جميع أدوارك في الحياة, ارجع مره أخرى , وتأكد من ذلك.
الأمر الثاني:لابد أن تكون الخطة متوازنة ليس فيها تضخيم لدور معين على حساب ادوار أخرى, أو كثرة مهام و مسؤوليات في هدف معين على حساب الأهداف المهمة الأخرى.
الأمر الثالث: لابد أن تكون الخطة عملية قابلة للتطبيق, بمعنى أن تكون أهدافك العامة وما لحقها من أهداف مرحلية وإجرائية ويمكن إنجازها في أرض الواقع.
البـــاب الخامس والأخير :
][®][^][®][الخطة والعمل والزمن][®][^][®][
الخطة والعمل والزمن:
يقصد بالخطة : خطتك التي وضعتها لتحقيق أهدافك.
يقصد بالعمل: مستوى أدائك وجهدك وكفاحك لتحقيق الخطة.
يقصد بالزمن: هو مادة الحياة وأثمن ما فيها.
ما وجه الربط بين هذه الثلاثة؟
إذا ارتبط العمل الدءوب الفعال مع خطة واضحة ودقيقة كان الاحتمال كبير بأذن الله نحو الإفادة القصوى من الزمن, وإذا ارتبط العمل الدءوب بخطة غير واضحة أو غير واقعية فقد تذهب الجهود سدى ويضيع الوقت دون تحقيق أهداف تذكر, وهكذا إذا كانت لديك خطة جيدة وعمل دءوب بدون الوقت الكافي فأن الأهداف لا يمكن تحقيقها.
*بعض الأفكار والمفاهيم التي تعين على تنفيذ فاعل لخطتك:
1_ استعن على قضاء حوائجك بالله وتوكل عليه, فهو المعين يمهد لك الطرق ويسخر لك الخلق.
2_طور الإحساس بأهمية الوقت, وحاول الإفادة منه واستغلاله الاستغلال الأمثل.
*كيف يمكن أن ندير وقتنا بفعالية؟ ونتعامل مع الزمن بطريقة بإيجابية؟1_
1_ابدأ يومك بخطة محددة: لابد أن تكون هذه الخطة مبنية على البرنامج الزمني الذي سبق أن وضعته لتنفيذ خطة حياتك العامة , تذكر أن خطتك العامة كانت لثلاث سنوات, وقد حولتها إلى سنوية, والآن استمر في تحويلها إلى شهرية أسبوعية يومية.
2_أستعمل المخطط اليومي لإنجاز الأعمال التي يجب انجازها: واقصد وضع اليوم حسب الساعات ( من الصباح حتى المساء) وتحديد ما يجب فعلة في كل ساعة, أو تحديد ما يجب فعلة في الفترة الصباحية والمسائية على حدة, إذا كنت لا تعتقد انك في حاجة لهذا التنظيم المعقد, فلابد على الأقل من كتابة قائمة يومية بالأعمال التي يجب انجازها , وأفضل وقت لكتابة المخطط اليومي في الصباح الباكر لليوم نفسه أو قبل النوم ليوم الغد.
3_ أذا كنت من القلة التي تضغط علية الأعمال بشدة ومسؤولياتها ومهامها وواجباتها أكثر مما يتوفر لها من الأوقات, فعليك باستعمال طريقة فرز الأولويات:
وفرق بينها في:
1_المهم. 2_ الأهم . 3_ العاجل.
4_ تخلص من العادات والأنشطة والاهتمامات التي تبعدك عن تحقيق أهدافك التي حددتها لنفسك:
فبعض الناس يضع لنفسه أهدافاً واضحة, ولكن طريقة حياته وممارسته اليومية لا تتمشى مع هذه الأهداف, والنتيجة دائماً هي التسويف والفشل في تحقيق الأهداف الشخصية, ومن ثم سيطرة مشاعر الإحباط وخيبة الأمل.
5_ سد منافذ الهروب التي تهرب إليها النفس حين مواجهة المهام والمسؤوليات الصعبة : فالنفس مجبولة على الكسل والدعة والتهاون, وعندما تواجه الأمور الصعبة تبحث عن منفذ الهروب.
6_ إذا وجدة نفسك أمام مهمة صعبة, وشعرت بميل للهروب منها فاستعن بالله, و استحذ نفسك بالحماس, وتذكر نتيجة التردد والتهاون ومعنا ضياع الوقت ونتيجته على حياتك وعلى تحقيق أهدافك.
7_ تعود على السرقة الإيجابية للوقت, وهو تعبير لطيف: يقصد به أن هناك أوقات كثيرة في حياة الإنسان ضائعة بطبعها, خذ على سبيل المثال ساعات اليوم والليلة, كم ساعة تمضي وتعتقد انك لا تستفيد منها فائدة واضحة؟ خذ هذه الساعات الطوال ساعتين فقط تعرف أنها ضائعة بالتأكيد, حاول أن تسرق من ( 20_ 30 ) دقيقة من هاتين الساعتين يومياً, وتستعملها في عمل مفيد كالصلاة ( غير المفروضة ) وقراءة القرآن أو القراءة الهادفة, كم ستكون الحصيلة في أسبوع؟ ثلاث ساعات ونصف الساعة, وفي شهر؟ 14 ساعة. وقس على ذلك.
7_ لا تقلق على بعض الوقت الضائع: فمهما حاول الإنسان تنظيم نفسه وإدارتها بأفضل الطرق فأنه لا يزال يعيش في بيئة اجتماعية وعرضه للتأثيرات من حوله, فقد يأتيك صديق في وقت لديك فيه مهمة صعبة أو مكالمة , لا بأس رحب بها بصدر رحب, ولكن يجب أن تكون في سياقها المناسب, وتكون هي الشذوذ وليس القاعدة.8_ عند مباشرة المهام والواجبات حاول التفريق بين الإنجاز و الإتقان في العمل:
الانجاز: هو إنهاء العمل والقيام بالمهمة بصرف النظر عن مقدار الكفاءة التي تم بها العمل.
الإتقان: هو مستوى عال من الكفاءة في الأداء.
لاحظ أن العمل المنجز فقط قد يحتاج منك, أن تعيده مرة أخرى, أو تراجعه, وهذا فيه من ضياع الوقت وبعثرة الجهود.
&************************************************** ****&
النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــايــــة
وفي النهاية أود قول: أني لم أضع هذا الموضوع ألا لأمرين:
الأول : أتمنى لكم الاستفادة الكبيرة من الموضوع المفيد جداً, جزا الله الدكتور كل خير على الموضوع أولاً.
ثانياً: أود منك الدعاء لي بالخير وأن يجعل الله في قلبي همة عالية ويسهل لي تحقيق أهدافي العالية.
وفي النهاية أحب شكر الدكتور, وهو أول من يدعا له .الله يجزاه الف خير.
أخوكم/ وائل .
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°