اعتدال
03-08-2011, 04:58 PM
نصائح لتقوية مهارة الأتصال بالأخرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::::::::::::::::::::::::::::::::
كثيرا ً ما تصدر منا أقوال وأفعال تؤدي إلى عزوف الطرف الآخر عن الاتصال أو تردده أو حمله على اتخاذ موقف دفاعي في الحديث معنا .
بالرغم من صعوبة التخلص نهائيا ً من معوقات الاتصال هذه إلا أن التقليل منتها أو استبعادها إلى حد ما أمر مرغوب فيه لتيسير العملية وزيادة فاعليتها وتحقيقا ً لهذا الهدف فإني أستعرض فيما يلي أشد هذه المعوقات ضررا ً وأكثرها حدوثا ً وأرجو منكم التفاااااااعل والمشاركة قدر الإمكان ...........
احذر من التسرع في التقييم أو التعليق :
نصائح لتقوية مهارة الأتصال بالأخرين نصائح لتقوية مهارة الأتصال بالأخرين
::::::::::::::::::::::::: :
كثيرا ً ما يكون التسرع في التقييم وإبداء الملاحظات مثار شكوى الكثيرين إذ أن التسرع في الاستنتاج وإصدار الأحكام قبل الإلمام بأكبر قدر من المعلومات يؤديان إلى إصدار التعليقات غير المفيدة والأحكام غير الناضجة ولعلنا نحسن صنعا ً إذا استرشدنا بهذه القواعد
.
القواعد الإرشادية :
1- الالتزام بمبدأ تأجيل الحكم أو التروي بمعنى أن تحتفظ باستنتاجك وتعليقاتك إلى أن تنتهي مناقشة جميع الأفكار .
2- لا تتوان عن توجيه الأسئلة الإيضاحية حتى في حالة إلمامك بكل المعلومات .
3- تأكد من معنى الحركات التعبيرية التي قد تلاحظها .
4- استوضح تعليقات الآخرين والنقاط التي يناقشون فيها بإثارة الأسئلة .
5- تأكد من استيعابك لكل النقاط والمسائل كما يراها الطرف الآخر وليس كما يحلو لك .
6- استخدم مهارات الاستفسار والاستماع الفعال .
احذر من العبارات التقريرية والتخصيصية :
:::::::::::::::::
عندما نستخدم العبارات التقديرية أي تلك التي تعيد التقرير والحسم أو العبارات التخصصية تلك التي تفيد التخصيص فأنت تدفع الآخرين إلى اتخاذ جانب الدفاع والمقاومة فلو استخدمت أحدى هاتين العبارتين مع أحد المتعاملين معك :
(( دائما ً تأتي متأخرا ً , أو لم يحدث أن جئتني بعملية خالية من المشاكل ))
فأنت تبدأ بالهجوم مما يضطره للدفاع عن نفسه وبدلا ً من أن يبدأ حديثا ً عاديا ً معك فإنه يجتهد في البحث عن أحد المواقف التي تثبت خطأ ما قلت عنه أو عكس ما قلت , وهنا تضيع الرسالة الأساسية التي تود توصيلها في معركة التفاصيل .
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::::::::::::::::::::::::::::::::
كثيرا ً ما تصدر منا أقوال وأفعال تؤدي إلى عزوف الطرف الآخر عن الاتصال أو تردده أو حمله على اتخاذ موقف دفاعي في الحديث معنا .
بالرغم من صعوبة التخلص نهائيا ً من معوقات الاتصال هذه إلا أن التقليل منتها أو استبعادها إلى حد ما أمر مرغوب فيه لتيسير العملية وزيادة فاعليتها وتحقيقا ً لهذا الهدف فإني أستعرض فيما يلي أشد هذه المعوقات ضررا ً وأكثرها حدوثا ً وأرجو منكم التفاااااااعل والمشاركة قدر الإمكان ...........
احذر من التسرع في التقييم أو التعليق :
نصائح لتقوية مهارة الأتصال بالأخرين نصائح لتقوية مهارة الأتصال بالأخرين
::::::::::::::::::::::::: :
كثيرا ً ما يكون التسرع في التقييم وإبداء الملاحظات مثار شكوى الكثيرين إذ أن التسرع في الاستنتاج وإصدار الأحكام قبل الإلمام بأكبر قدر من المعلومات يؤديان إلى إصدار التعليقات غير المفيدة والأحكام غير الناضجة ولعلنا نحسن صنعا ً إذا استرشدنا بهذه القواعد
.
القواعد الإرشادية :
1- الالتزام بمبدأ تأجيل الحكم أو التروي بمعنى أن تحتفظ باستنتاجك وتعليقاتك إلى أن تنتهي مناقشة جميع الأفكار .
2- لا تتوان عن توجيه الأسئلة الإيضاحية حتى في حالة إلمامك بكل المعلومات .
3- تأكد من معنى الحركات التعبيرية التي قد تلاحظها .
4- استوضح تعليقات الآخرين والنقاط التي يناقشون فيها بإثارة الأسئلة .
5- تأكد من استيعابك لكل النقاط والمسائل كما يراها الطرف الآخر وليس كما يحلو لك .
6- استخدم مهارات الاستفسار والاستماع الفعال .
احذر من العبارات التقريرية والتخصيصية :
:::::::::::::::::
عندما نستخدم العبارات التقديرية أي تلك التي تعيد التقرير والحسم أو العبارات التخصصية تلك التي تفيد التخصيص فأنت تدفع الآخرين إلى اتخاذ جانب الدفاع والمقاومة فلو استخدمت أحدى هاتين العبارتين مع أحد المتعاملين معك :
(( دائما ً تأتي متأخرا ً , أو لم يحدث أن جئتني بعملية خالية من المشاكل ))
فأنت تبدأ بالهجوم مما يضطره للدفاع عن نفسه وبدلا ً من أن يبدأ حديثا ً عاديا ً معك فإنه يجتهد في البحث عن أحد المواقف التي تثبت خطأ ما قلت عنه أو عكس ما قلت , وهنا تضيع الرسالة الأساسية التي تود توصيلها في معركة التفاصيل .
منقول