umnoor
03-09-2011, 03:30 PM
معوقات (مشاكل) القراءة الشائعة
بسم الله الرحمن الرحمن
موضوع مترجم من كتاب القراءة السريعة للكاتب الكبير توني بوزان .
من المشاكل الرئيسية للقراءة هي:
1.القراءة الشبه اللفظية
2. الاشارة بالاصبع
3. الارتداد (التراجع) و القفزة (الرجوع) الى الورا
العرض:
مشاكل القراءة
مشاكل التعلم (ديسلكسيا)
عندما نواجه مشكلة و نحللها و نفهمها، فإنها تصبح مركز قوة ايجابية لخلق حل لها (للوصول الى حل لها).
سيناقش هذا الموضوع بعض مشاكل القراءة الاكثر تكرارا أو شيوعا وهي - القراءة الشبه اللفظية، الاشارة بالاصبع، الارتداد و الرجوع الى الوراء – وهي المعوقات الرئيسية لكفاءة القراءة.
إن الطرق الجديدة – التي تعتمد على الابحاث الاكثر حداثة حول( وظيفة و علاقة العين و الدماغ), تعرض تصحيحا لمعظم ما تم كتابته حول هذه الموضوعات. بالاضافة الى ذلك ,فأن هذا الموضوع يتناول حقلا من مصاعب التعليم الاكثر شيوعا و هي: ديسلكسيا
مشاكل القراءة
1. القراءة الشبه الصوتية (اللفظية)
أحد مشاكل القراءة الشائعة هي القراءة الشبه اللفظية وهي الميل الى تشكيل الكلمات بواسطة الفم (بدون اصدار صوت). انها تحدث بسبب الطريقة التي تتم بها تعليم الاطفال القراءة: وهي عادة بطريقة التلفظ او طريقة النظر-القول .
تقريبا كل الكتب و الكورسات حول القراءة السريعة تؤكد على ان هذه العادة أحد أكبر معوقات التطوير(التقدم) ويجب السيطرة عليه.
مع ذلك ,فإن هناك حقيقة حول الموضوع و هي أننا نستطيع الاستفادة من القراءة الشبه الصوتية.
إنها بلا شك تأخذ القاريء الى الوراء في حالات محددة، وخاصة عندما يعتمد القارئ عليها لفهم الموضوع، و لكن هذا ليس ضروريا. الفهم الحقيقي للكلمة هي أن القراءة الشبه الصوتية لا يمكن و" لايجب " إزالتها بالكامل. وعندما نستوعب هذا، سيكون من الممكن الوصول الى "المشكلة" بمنظور دقيق، فيقود الى عادات قرائية مقنعة. إن الاشخاص الذين نُصِحوا بالتخلص من القراءة الشبه اللفظية، غالبا يخيبون و يفقدون تمتعهم بالقراءة تماما بعدما يقضون اسابيع عدة في محاولة انجاز المستحيل.
ان الفهم الدقيق لهذه المشكلة هي القبول بها، لكن في حين تبقى القراءة الشبه الصوتية بشكل مستمر، يمكن دفعها اكثر الى الوراء نحو "شبه الوعي". بكلمات اخرى، عندما لايمكن التخلص من القراءة الشبه اللفظية بشكل كامل، فيمكن الاعتماد عليها بصورة اقل. فهذا يعني لاتقلق عندما تدرك انك تستخدم القراءة الشبه اللفظية احيانا، لانها عادة شاملة (عالمية). والذي يجب عليك محاولته هو ان تعتمد بصورة اقل على هذه العادة للفهم التام.
الجانب الايجابي لهذه العادة هي استعمال القراءة الشبه اللفظية كمساعدة لتذكير ما تم قراءته. لنفترض ان التدريب (الممارسة) مكنتك من تقليل الاعتماد على القراءة الشبه اللفظية ، فانت تستطيع بصورة واعية من زيادة "فوليوم" القراءة الشبه اللفظية عندما تقرأ كلمات أو مفاهيم (تصرخ بالكلمات و المفاهيم في داخلك)، وهكذا يبقى هذا المقطع من المعلومات بصورة بارزة و جلية أكثرمن البقية.
بالاضافة الى ذلك فإنها تساعدك على فهم القراءة الشبه اللفظية، (بسبب ملامحها)،فهي ليست عملية بطيئة أوعائقة.
إن بإمكان الدماغ ان يقرأ بالقراءة الشبه اللفظية حوالي 2000 كلمة في دقيقة واحدة. في الحقيقة هناك عدد من الاشخاص يستطيعون ان يقرؤا فوق 1000 كلمة في دقيقة واحدة. في هذه الحالة فقط ابدأ بالقلق وذلك عندما تصل الى هكذا سرعة، اذا كان أختيارك هو ان تقلق!!
2. الاشارة بالاصبع:
اعتبرت الاشارة بالاصبع كاحد المعوقات و هذا بسبب سوء فهمنا بانها تبطيء سرعة القاريء. ان الاشارة بالاصبع طريقة ممتازة للمحافظة على التركيز و التكثيف. لكن العيب الوحيد لهذه الطريقة هي حجم الاصبع و اليد لأنها تستر الرؤية (المشهد، المنظر). وهكذا فإن "المشكلة" تقترح حلا، وهي استخدام مؤشر نحيف والتي تجعل من هذه العادة طريقة مضبوطة (كاملة، تامة) لتسريع سرعة القراءة.
3. التراجع و القفزة الى الوراء:
إن التراجع و القفزة (الرجوع) الى الوراء تشبه بعضها بعضا، ولكن هناك اختلاف. وهي أن التراجع هي الرجوع بوعي الى الكلمات والعبارات و الفقرات فأنت تحس بأنه فاتت منك او أنك أسأت فهمها. إن كثيرا من القراء يشعرون بانه يجب الرجوع الى (الكلمات والعبارات و الفقرات) وذلك لاستيعاب المادة. إن الرجوع الى الوراء هو نوع من الحركات اللاإرادية المرئية، بمعنى اخر هي الرجوع اللاواعي الى الوراء للكلمات او العبارات التي تم قراءتها توا. .فأنت لاتشعر تقريبا بانك تقوم بالرجوع(القفز) الى الوراء.
ان القفز الى الوراء و التراجع يزيد التعلق (التثبيت) في كل سطر، وبذلك تبطيء سرعة عملية القراءة. هاتان العادتان عادة ليست ضروريتان...
تم انجاز دراسات حول اعادة القراءة بوعي (بشكل ارادي) للمادة، ووأشارت (هذه الدراسات) الى ان القراء عندما يكونوا واثقين (متأكدين) من انهم يحتاجون الرجوع الى كلمات او فقرات محددة وذلك لفهمها ,أظهرت تغيرات قليلة في درجة استيعابهم عندما منعوا من القيام بذلك. ان هذه المسألة لاتتعلق بالاستيعاب بقدر ما تتعلق بالثقة بقدرات الدماغ.
طريقة إزالة او التقليل من هاتين العادتين لها وجهان (وجهتان). اولهما، اجبار نفسك بعدم اعادة قراءة الفقرات التي تفكر بانها فاتت منك. ثانيهما، يجب عليك ان تدفع بسرعتك بشكل تدريجي وتحاول الحفاظ على ايقاع منتظم في حركات عينك. إن السرعة و الايقاع تجعلان من التراجع و الرجوع (القفزة) الى الوراء اكثر صعوبة، وفي الواقع يقومان بتطوير استيعابك.
هذه الحقول هي من المعوقات - - لكنك الان ربما لست تنظر اليها كحواجز رئيسية كما فهمت من بعض الناس. انها بصورة بسيطة عادات يمكن تعديلها (تكييفها)، وفي كثير من الاحيان، تستخدم لفوائد عظيمة.
مشكلة ديسليكسيا(من مشاكل التعلم):
ديسليكسيا هي مصطلح بصورة عامة تطلق على شخص له صعوبة فك رمز(ديكودdecode ) الحروف الابجدية و قراءة الكلمات. هؤلاء الاشخاص غالبا ما يعكسون الحروف و يميلون الى الكتابة بصورة مخربشة (الكتابة بصورة مستعجلة). في بعض المدارس اكثر من 20% من الاطفال المصنفين بديسليكسيا ك"عاجزون عن التعلم".
في خبرتي الشخصية اكثر من 80% من هؤلاء المصنفين كديسيلكسيا من الذين قابلتهم لم يكونوا كذلك. انهم ببساطة تعثروا في مرحلة مبكرة من نشاط القراءة و لم يمنح لهم الفرصة كي ينهضوا.
كي تعرف كم هي سهل ان تقع في مرحلة مبكرة، تخيل انك مارتيان. وأنك تهبط ببراعة على كوكب الارض و هناك شخص يشرح لك بصورة مستعجلة ان هؤلاء المخلوقات الفضائية (الانسان:بالنسبة لمارتيان نحن مخلوقات فضائية"المترجم") لديهم سلسلة من الاشكال العشوائية تطلق عليها الحروف و الحروف تكون مع بعضها الكلمات. و فقط لجعل الاشياء اكثر صعوبة ان معظم هذه الاشكال (الحروف) بصورة لاتصدق تشبه بعضها بعضا. انظر الى الشكل في الاسفل)
g
Q b o L f
L a U p
9 q o
J
6 d
C 6 U b b
u l h
كي تستوعب كم هذه المهمة صعبة حاول القيام بالتمرين الاتي. بصورة سريعة اشر الى احد الاشكال(الحروف) المختلفة و انتقل من واحدة الى اخرى باسرع طريقة قدر المستطاع و اطلق اسمائها بصورة دقيقة. كثير من الناس عاجلا ام آجلا يتعثرون و يخطئون في تشخيص احد الاشكال(الحروف)).
انت الان كمارتيان ترجع (الى موطنك) و تسأل عن اسماء الاشكال المنحنية (الحروف)، و يطلب منك ان تكتب كلمة (god). انت تبحث في بنك ذاكرتك و بصورة غامضة لتتذكر ان هناك دائرة في هذه الحروف. و تكتب ثلاثة دوائرة (ooo)، و بصورة غامضة تتذكر بان هناك عصا للاعلى و اخر للاسفل لهذه الحروف. وهكذا تبدأ بوضع العصا العلوية على الجانب الايمن للدائرة الاولى و تضع العصا السفلية ايضا على الجانب الايمن على الدائرة الاخيرة. بصورة واثقة من نفسك انت تعتقد تقريبا ان لم يكن كليا أنك قمت بعمل صحيح. انت تقدم ورقتك و تستقبل بسخرية و بعبارة ربما انت لديك ديسليكسيا، و بقساوة اكثر، انت تعاني من بعض مشاكل خفيفة من تلف الدماغ. وهذابوضوح يؤدي بك الى توتر(شد) عصبي معين للدماغ ويزيد من احتمال الخطأ في محاولتك التالية.
هذه القصة بصورة دقيقة ما حصل لاكثرية الاشخاص المصنفين بديسليكسيا، وهذا كله بسبب انه البداية لم يتم توفير الادوات المناسبة للذاكرة، اي العلاقة و الرسم، وهذا يمكنهم من تذكير اسماء الحروف ببساطة. الخطأ الاول تقع في تعريف ديسليكسيا، و بصورة خاطئة تم تصنيفهم و دخلوا في دوامة الى الاسفل Downward Spiral(يعني حالة يصعب التغلب عليها لان كل حدث سيء يؤدي الى حدث سيء اخر)، وهذا يؤدي الى الاسوأ عندما يتقدمون في نشاطهم الاكاديمي.
في حالات كثيرة الشخص المصنف كديسلكسيا يحاول ان يقرأ بصورة بطيئة و دقيقة كي يستوعب المادة بشكل احسن، وبذلك بصورة غير متعمدة يجعلون من المشكلة الاسواء.!!
اذا كنت مصنفا كديسليكسيا فان القصص الثلاثة الاتية ستعطيك املاً كبيرا.
فتاة في عمر 16 سنة في مدرسة اسكندنافية في بروكسل شاركت في دورة بمركز (بوزان) حول خريطة الدماغ (العقل) و التعليم وكان في اليوم الاول شاركت بشكل ممتاز و في اليوم التالي قالت للمعلم انها تعتذر (من المشاركة) في جلسة الصباح لانها (اي الجلسة) كانت حول القراءة السريعة، وهي (اي الفتاة) لاتستطيع القراءة بشكل جيد و مصنفة كديسلكسيا ايضاً. وساعدتها المعلمة كي تحاول مرة أخرى والنتيجة الاولية كانت 100 كلمة في الدقيقة واحدة مع استيعاب ضعيف و تخرجت في نهاية اليوم بسرعة 600 كلمة في الدقيقة مع استيعاب 70%.
القصة الثانية تتعلق بمحررة النصوص، فهي وصفت سنواتها المدرسية بانها كانت جحيما صرفا. لانها فشلت في المدرسة في القراءة بصورة صحيحة واصيبت باحباط تام، لانها كانت تحب القراءة و الادب. و لأن عقلها ملئ بهذه الفكرة فهي فشلت في مهماتها القرائية، و كانت تصرف ساعات اضافية بسرعة,فقد كانت على الاقل اربع مرات ابطأ من زميلاتها. كان حلمها الدائم ان تصبح محررة للنصوص، و اخيراً حصلت على هذه المهنة. مع ذلك بعد 6 اشهر أودت بنفسها ,وأغرقتها (بأعباء العمل) لانها كانت تصرف كل اوقات عملها ومعظم الليل في قراءة المواد لكي تواكب طلبات عملها. كالفتاة الاسكندنافية بدأت بسرعة 100 ك/د و استيعاب ضعيف. و خلال الدورة اخفت سرها الخاص.
وفي نهاية اختبار القراءة ازدادت سرعتها الى 700 ك/د مع استيعاب جيد. و عندما تم حساب سرعتها النهائية نهضت و حكت قصتها للجميع. والجميع توقعوا ان تثيرها البهجة ولكنها كانت ترتجف من الرأس الى الاقدام. و اوضحت بأنها في حياتها احست بعجزها و عدم كفاءتها و )فجأة ) تختفي كل هذه (العوائق و تصبح باعثة للفرحة. بالرغم من ذلك (الفرحة) و في نفس الوقت كانت تشعر بغضب شديد على السنوات الضائعة، وشعورها بالاهانة وفجأة تدرك ان تصنيفها كديسلكسيا وضعتها في سجن عقلها، وكل هذا لم ضرورياً. و النهاية السعيدة لهذه القصة انها رجعت لعملها و هي تستطيع ان تكمل مهامها اليومية بوقت اقل من العمل الاعتيادية.
القصة الثالثة تتعلق بـ(كيم) احد ى منفذات (موظف كبير) البورد الطبي بجامعة تكساس شاركت في دورة حول خريطة الدماغ (العقل) و القراءة السريعة وأديرت من قبل (فاندا نورث). أوضحت( كيم) بانها كانت في البداية تعاني من ديسلكسيا شديدة و بهذا الشكل كانت من المحتمل عدم امكانها اتمام معظم مناهج الدورة.
فقد كانت قراءتها الاولية 120 ك/د مع استيعاب بطيء ,لكن (كيم ) داومت مسيرتها بنجاح ففي نهاية اليوم الثاني وصلت سرعتها الى 750 ك/د مع استيعاب ممتاز.
ملاحظة: ( ك/د ) تعني كلمة في الدقيقة
************************************************** ************************************************** ******************************
=--====================-================-===========-=-=====
بسم الله الرحمن الرحمن
موضوع مترجم من كتاب القراءة السريعة للكاتب الكبير توني بوزان .
من المشاكل الرئيسية للقراءة هي:
1.القراءة الشبه اللفظية
2. الاشارة بالاصبع
3. الارتداد (التراجع) و القفزة (الرجوع) الى الورا
العرض:
مشاكل القراءة
مشاكل التعلم (ديسلكسيا)
عندما نواجه مشكلة و نحللها و نفهمها، فإنها تصبح مركز قوة ايجابية لخلق حل لها (للوصول الى حل لها).
سيناقش هذا الموضوع بعض مشاكل القراءة الاكثر تكرارا أو شيوعا وهي - القراءة الشبه اللفظية، الاشارة بالاصبع، الارتداد و الرجوع الى الوراء – وهي المعوقات الرئيسية لكفاءة القراءة.
إن الطرق الجديدة – التي تعتمد على الابحاث الاكثر حداثة حول( وظيفة و علاقة العين و الدماغ), تعرض تصحيحا لمعظم ما تم كتابته حول هذه الموضوعات. بالاضافة الى ذلك ,فأن هذا الموضوع يتناول حقلا من مصاعب التعليم الاكثر شيوعا و هي: ديسلكسيا
مشاكل القراءة
1. القراءة الشبه الصوتية (اللفظية)
أحد مشاكل القراءة الشائعة هي القراءة الشبه اللفظية وهي الميل الى تشكيل الكلمات بواسطة الفم (بدون اصدار صوت). انها تحدث بسبب الطريقة التي تتم بها تعليم الاطفال القراءة: وهي عادة بطريقة التلفظ او طريقة النظر-القول .
تقريبا كل الكتب و الكورسات حول القراءة السريعة تؤكد على ان هذه العادة أحد أكبر معوقات التطوير(التقدم) ويجب السيطرة عليه.
مع ذلك ,فإن هناك حقيقة حول الموضوع و هي أننا نستطيع الاستفادة من القراءة الشبه الصوتية.
إنها بلا شك تأخذ القاريء الى الوراء في حالات محددة، وخاصة عندما يعتمد القارئ عليها لفهم الموضوع، و لكن هذا ليس ضروريا. الفهم الحقيقي للكلمة هي أن القراءة الشبه الصوتية لا يمكن و" لايجب " إزالتها بالكامل. وعندما نستوعب هذا، سيكون من الممكن الوصول الى "المشكلة" بمنظور دقيق، فيقود الى عادات قرائية مقنعة. إن الاشخاص الذين نُصِحوا بالتخلص من القراءة الشبه اللفظية، غالبا يخيبون و يفقدون تمتعهم بالقراءة تماما بعدما يقضون اسابيع عدة في محاولة انجاز المستحيل.
ان الفهم الدقيق لهذه المشكلة هي القبول بها، لكن في حين تبقى القراءة الشبه الصوتية بشكل مستمر، يمكن دفعها اكثر الى الوراء نحو "شبه الوعي". بكلمات اخرى، عندما لايمكن التخلص من القراءة الشبه اللفظية بشكل كامل، فيمكن الاعتماد عليها بصورة اقل. فهذا يعني لاتقلق عندما تدرك انك تستخدم القراءة الشبه اللفظية احيانا، لانها عادة شاملة (عالمية). والذي يجب عليك محاولته هو ان تعتمد بصورة اقل على هذه العادة للفهم التام.
الجانب الايجابي لهذه العادة هي استعمال القراءة الشبه اللفظية كمساعدة لتذكير ما تم قراءته. لنفترض ان التدريب (الممارسة) مكنتك من تقليل الاعتماد على القراءة الشبه اللفظية ، فانت تستطيع بصورة واعية من زيادة "فوليوم" القراءة الشبه اللفظية عندما تقرأ كلمات أو مفاهيم (تصرخ بالكلمات و المفاهيم في داخلك)، وهكذا يبقى هذا المقطع من المعلومات بصورة بارزة و جلية أكثرمن البقية.
بالاضافة الى ذلك فإنها تساعدك على فهم القراءة الشبه اللفظية، (بسبب ملامحها)،فهي ليست عملية بطيئة أوعائقة.
إن بإمكان الدماغ ان يقرأ بالقراءة الشبه اللفظية حوالي 2000 كلمة في دقيقة واحدة. في الحقيقة هناك عدد من الاشخاص يستطيعون ان يقرؤا فوق 1000 كلمة في دقيقة واحدة. في هذه الحالة فقط ابدأ بالقلق وذلك عندما تصل الى هكذا سرعة، اذا كان أختيارك هو ان تقلق!!
2. الاشارة بالاصبع:
اعتبرت الاشارة بالاصبع كاحد المعوقات و هذا بسبب سوء فهمنا بانها تبطيء سرعة القاريء. ان الاشارة بالاصبع طريقة ممتازة للمحافظة على التركيز و التكثيف. لكن العيب الوحيد لهذه الطريقة هي حجم الاصبع و اليد لأنها تستر الرؤية (المشهد، المنظر). وهكذا فإن "المشكلة" تقترح حلا، وهي استخدام مؤشر نحيف والتي تجعل من هذه العادة طريقة مضبوطة (كاملة، تامة) لتسريع سرعة القراءة.
3. التراجع و القفزة الى الوراء:
إن التراجع و القفزة (الرجوع) الى الوراء تشبه بعضها بعضا، ولكن هناك اختلاف. وهي أن التراجع هي الرجوع بوعي الى الكلمات والعبارات و الفقرات فأنت تحس بأنه فاتت منك او أنك أسأت فهمها. إن كثيرا من القراء يشعرون بانه يجب الرجوع الى (الكلمات والعبارات و الفقرات) وذلك لاستيعاب المادة. إن الرجوع الى الوراء هو نوع من الحركات اللاإرادية المرئية، بمعنى اخر هي الرجوع اللاواعي الى الوراء للكلمات او العبارات التي تم قراءتها توا. .فأنت لاتشعر تقريبا بانك تقوم بالرجوع(القفز) الى الوراء.
ان القفز الى الوراء و التراجع يزيد التعلق (التثبيت) في كل سطر، وبذلك تبطيء سرعة عملية القراءة. هاتان العادتان عادة ليست ضروريتان...
تم انجاز دراسات حول اعادة القراءة بوعي (بشكل ارادي) للمادة، ووأشارت (هذه الدراسات) الى ان القراء عندما يكونوا واثقين (متأكدين) من انهم يحتاجون الرجوع الى كلمات او فقرات محددة وذلك لفهمها ,أظهرت تغيرات قليلة في درجة استيعابهم عندما منعوا من القيام بذلك. ان هذه المسألة لاتتعلق بالاستيعاب بقدر ما تتعلق بالثقة بقدرات الدماغ.
طريقة إزالة او التقليل من هاتين العادتين لها وجهان (وجهتان). اولهما، اجبار نفسك بعدم اعادة قراءة الفقرات التي تفكر بانها فاتت منك. ثانيهما، يجب عليك ان تدفع بسرعتك بشكل تدريجي وتحاول الحفاظ على ايقاع منتظم في حركات عينك. إن السرعة و الايقاع تجعلان من التراجع و الرجوع (القفزة) الى الوراء اكثر صعوبة، وفي الواقع يقومان بتطوير استيعابك.
هذه الحقول هي من المعوقات - - لكنك الان ربما لست تنظر اليها كحواجز رئيسية كما فهمت من بعض الناس. انها بصورة بسيطة عادات يمكن تعديلها (تكييفها)، وفي كثير من الاحيان، تستخدم لفوائد عظيمة.
مشكلة ديسليكسيا(من مشاكل التعلم):
ديسليكسيا هي مصطلح بصورة عامة تطلق على شخص له صعوبة فك رمز(ديكودdecode ) الحروف الابجدية و قراءة الكلمات. هؤلاء الاشخاص غالبا ما يعكسون الحروف و يميلون الى الكتابة بصورة مخربشة (الكتابة بصورة مستعجلة). في بعض المدارس اكثر من 20% من الاطفال المصنفين بديسليكسيا ك"عاجزون عن التعلم".
في خبرتي الشخصية اكثر من 80% من هؤلاء المصنفين كديسيلكسيا من الذين قابلتهم لم يكونوا كذلك. انهم ببساطة تعثروا في مرحلة مبكرة من نشاط القراءة و لم يمنح لهم الفرصة كي ينهضوا.
كي تعرف كم هي سهل ان تقع في مرحلة مبكرة، تخيل انك مارتيان. وأنك تهبط ببراعة على كوكب الارض و هناك شخص يشرح لك بصورة مستعجلة ان هؤلاء المخلوقات الفضائية (الانسان:بالنسبة لمارتيان نحن مخلوقات فضائية"المترجم") لديهم سلسلة من الاشكال العشوائية تطلق عليها الحروف و الحروف تكون مع بعضها الكلمات. و فقط لجعل الاشياء اكثر صعوبة ان معظم هذه الاشكال (الحروف) بصورة لاتصدق تشبه بعضها بعضا. انظر الى الشكل في الاسفل)
g
Q b o L f
L a U p
9 q o
J
6 d
C 6 U b b
u l h
كي تستوعب كم هذه المهمة صعبة حاول القيام بالتمرين الاتي. بصورة سريعة اشر الى احد الاشكال(الحروف) المختلفة و انتقل من واحدة الى اخرى باسرع طريقة قدر المستطاع و اطلق اسمائها بصورة دقيقة. كثير من الناس عاجلا ام آجلا يتعثرون و يخطئون في تشخيص احد الاشكال(الحروف)).
انت الان كمارتيان ترجع (الى موطنك) و تسأل عن اسماء الاشكال المنحنية (الحروف)، و يطلب منك ان تكتب كلمة (god). انت تبحث في بنك ذاكرتك و بصورة غامضة لتتذكر ان هناك دائرة في هذه الحروف. و تكتب ثلاثة دوائرة (ooo)، و بصورة غامضة تتذكر بان هناك عصا للاعلى و اخر للاسفل لهذه الحروف. وهكذا تبدأ بوضع العصا العلوية على الجانب الايمن للدائرة الاولى و تضع العصا السفلية ايضا على الجانب الايمن على الدائرة الاخيرة. بصورة واثقة من نفسك انت تعتقد تقريبا ان لم يكن كليا أنك قمت بعمل صحيح. انت تقدم ورقتك و تستقبل بسخرية و بعبارة ربما انت لديك ديسليكسيا، و بقساوة اكثر، انت تعاني من بعض مشاكل خفيفة من تلف الدماغ. وهذابوضوح يؤدي بك الى توتر(شد) عصبي معين للدماغ ويزيد من احتمال الخطأ في محاولتك التالية.
هذه القصة بصورة دقيقة ما حصل لاكثرية الاشخاص المصنفين بديسليكسيا، وهذا كله بسبب انه البداية لم يتم توفير الادوات المناسبة للذاكرة، اي العلاقة و الرسم، وهذا يمكنهم من تذكير اسماء الحروف ببساطة. الخطأ الاول تقع في تعريف ديسليكسيا، و بصورة خاطئة تم تصنيفهم و دخلوا في دوامة الى الاسفل Downward Spiral(يعني حالة يصعب التغلب عليها لان كل حدث سيء يؤدي الى حدث سيء اخر)، وهذا يؤدي الى الاسوأ عندما يتقدمون في نشاطهم الاكاديمي.
في حالات كثيرة الشخص المصنف كديسلكسيا يحاول ان يقرأ بصورة بطيئة و دقيقة كي يستوعب المادة بشكل احسن، وبذلك بصورة غير متعمدة يجعلون من المشكلة الاسواء.!!
اذا كنت مصنفا كديسليكسيا فان القصص الثلاثة الاتية ستعطيك املاً كبيرا.
فتاة في عمر 16 سنة في مدرسة اسكندنافية في بروكسل شاركت في دورة بمركز (بوزان) حول خريطة الدماغ (العقل) و التعليم وكان في اليوم الاول شاركت بشكل ممتاز و في اليوم التالي قالت للمعلم انها تعتذر (من المشاركة) في جلسة الصباح لانها (اي الجلسة) كانت حول القراءة السريعة، وهي (اي الفتاة) لاتستطيع القراءة بشكل جيد و مصنفة كديسلكسيا ايضاً. وساعدتها المعلمة كي تحاول مرة أخرى والنتيجة الاولية كانت 100 كلمة في الدقيقة واحدة مع استيعاب ضعيف و تخرجت في نهاية اليوم بسرعة 600 كلمة في الدقيقة مع استيعاب 70%.
القصة الثانية تتعلق بمحررة النصوص، فهي وصفت سنواتها المدرسية بانها كانت جحيما صرفا. لانها فشلت في المدرسة في القراءة بصورة صحيحة واصيبت باحباط تام، لانها كانت تحب القراءة و الادب. و لأن عقلها ملئ بهذه الفكرة فهي فشلت في مهماتها القرائية، و كانت تصرف ساعات اضافية بسرعة,فقد كانت على الاقل اربع مرات ابطأ من زميلاتها. كان حلمها الدائم ان تصبح محررة للنصوص، و اخيراً حصلت على هذه المهنة. مع ذلك بعد 6 اشهر أودت بنفسها ,وأغرقتها (بأعباء العمل) لانها كانت تصرف كل اوقات عملها ومعظم الليل في قراءة المواد لكي تواكب طلبات عملها. كالفتاة الاسكندنافية بدأت بسرعة 100 ك/د و استيعاب ضعيف. و خلال الدورة اخفت سرها الخاص.
وفي نهاية اختبار القراءة ازدادت سرعتها الى 700 ك/د مع استيعاب جيد. و عندما تم حساب سرعتها النهائية نهضت و حكت قصتها للجميع. والجميع توقعوا ان تثيرها البهجة ولكنها كانت ترتجف من الرأس الى الاقدام. و اوضحت بأنها في حياتها احست بعجزها و عدم كفاءتها و )فجأة ) تختفي كل هذه (العوائق و تصبح باعثة للفرحة. بالرغم من ذلك (الفرحة) و في نفس الوقت كانت تشعر بغضب شديد على السنوات الضائعة، وشعورها بالاهانة وفجأة تدرك ان تصنيفها كديسلكسيا وضعتها في سجن عقلها، وكل هذا لم ضرورياً. و النهاية السعيدة لهذه القصة انها رجعت لعملها و هي تستطيع ان تكمل مهامها اليومية بوقت اقل من العمل الاعتيادية.
القصة الثالثة تتعلق بـ(كيم) احد ى منفذات (موظف كبير) البورد الطبي بجامعة تكساس شاركت في دورة حول خريطة الدماغ (العقل) و القراءة السريعة وأديرت من قبل (فاندا نورث). أوضحت( كيم) بانها كانت في البداية تعاني من ديسلكسيا شديدة و بهذا الشكل كانت من المحتمل عدم امكانها اتمام معظم مناهج الدورة.
فقد كانت قراءتها الاولية 120 ك/د مع استيعاب بطيء ,لكن (كيم ) داومت مسيرتها بنجاح ففي نهاية اليوم الثاني وصلت سرعتها الى 750 ك/د مع استيعاب ممتاز.
ملاحظة: ( ك/د ) تعني كلمة في الدقيقة
************************************************** ************************************************** ******************************
=--====================-================-===========-=-=====