مدرب فتحى الطهناوى
02-25-2007, 06:24 PM
للحياة قوانينها التي تجعل منها شيئا جميلا طيعا.. وما أجمل الحياة إن عُرف قانونها… فساعتها ستصبح الحياة أجمل.. وستصبح الحياة أيسر. وفي هذا العدد من سلسلة "مبدعون" نتعرف معا على الإبداع وأسراره:
رأس الحكمة مخافة الله، ومن توجه إلى الله لم يخيب الله له رجاء.
الإبداع لم يعد قضية تتعلق بمهارات تكون موجودة في الإنسان بحكم الفطرة، بل هو سلوك قابل للتعلم والضبط والتدريب.
الإبداع قوة تسود لدى كل الأطفال تقريبا، أما بين الراشدين فهي تقريبا تنعدم!. والسؤال: ما الذي يعتري هذه القوة والطاقة الإنسانية الهائلة فيوقفها في منتصف الطريق؟
الإبداع هو شكل من أشكال النشاط العقلي المركب، الذي يتجه المبدع بمقتضاه نحو الوصول إلى أشكال جديدة من التفكير، أو (القدرة على التفكير في نسق مفتوح، وتشكيل عناصر الخبرة في أشكال جديدة).
ليس الإبداع خلقاً جديداً بالمعنى المطلق، بل قد يكون الإبداع لونا من ألوان التأليف (معادلة جديدة) تجمع بين متناقضات، وتلقي على بعض الظواهر أضواء لم تكن ملقاة عليها من قبل.
قد يُسمى المرء مبدعا إذا كان لديه خصوبة في التفكير أو فيض من العمل.
مقاييس الإبداع؟
يرى البعض أن الإبداع هو تميز أحد أعمال الكاتب المبدع مقارنة بأعمال الآخرين. لذا قد تطلق صفة الإبداع والعبقرية على شخص ما إذا كان عدد قليل من أعماله (واحد أو اثنين) يحمل سمة العبقرية. مثل كتاب داروين (أصل الأنواع)، بافلوف (الأفعال المنعكسة الشرطية)، ديسستوفيسكي (كارامازوف).. الخ.
هناك معيار آخر يرى الإبداع في مجمل الأعمال، ويشترط توفر فيض من الأعمال العبقرية (شكسبير، بيكاسو، هاملت، نيوتن، آينشتين).
المبدع هو من يتجاوز نفسه في أعماله الجديدة، بمعنى: ألا تكون تكرارا لما سبقها، بل أن تكون أفضل منها. وعليه فإن كلا من: (شكسبير، ديستوفيسكي، ديكنز، دافنشي) كلهم كمبدعين قد أفلحوا في: تخطي الذات، التحرر من الجمود، والتفتح على عالم متنوع وخصيب بالرؤى والصور والأشكال.
يعتقد البعض أن التنوع والخصاب في مجمل أعمال شخص ما يعتبر سمة من سمات العبقرية. بحيث يتفادى المبدع صفة التكرار، ويتميز في كل عمل من أعماله بسمات جديدة. وإذا ما تم تقييم الأعمال المختلفة في العالم من هذا المنظور فسنجدها قليلة تلك الأعمال التي تستحق أن يطلق عليها صفة الإبداع.
صفات يتصف بها المبدعون؟!
يتميز المبدع برهافة حسه (إحساس الشاعر بالغروب، والأديب بمشاكل الناس).
ويتميز المبدع كذلك بشدة إحساسه بالمشكلات والمواقف الغامضة التي تحتاج لتفسير ( تفاحة نيوتن وقانون الجاذبية، ماركس و تفاوت الطبقات).
المبدع هو الشخص القادر على "إدراك الروابط الخفية بين الأشياء"، والقادر كذلك على "إعادة ترتيب وصياغة عناصر الخبرة لديه وفق رؤية مبتكرة" (الإبداع هو الامتداد بحدود الخبرة إلى آفاق جديدة).
يتميز المبدع بقدرته على "وضع تصورات تثبت فاعليتها وكفاءتها"، وكذلك "اختيار حلول ملائمة للمشكلة من بين الإمكانيات اللامتناهية للحل".
وجود "الواقع" في أعمال المبدع لا يعني أنه نقل الواقع كما هو، بل العمل الإبداعي هو "صياغة جديدة للواقع" بعد إعادة تشكيله من جديد من خلال ارتباطه بالحياة العاطفية للفنان ورؤيته لواقعه
رأس الحكمة مخافة الله، ومن توجه إلى الله لم يخيب الله له رجاء.
الإبداع لم يعد قضية تتعلق بمهارات تكون موجودة في الإنسان بحكم الفطرة، بل هو سلوك قابل للتعلم والضبط والتدريب.
الإبداع قوة تسود لدى كل الأطفال تقريبا، أما بين الراشدين فهي تقريبا تنعدم!. والسؤال: ما الذي يعتري هذه القوة والطاقة الإنسانية الهائلة فيوقفها في منتصف الطريق؟
الإبداع هو شكل من أشكال النشاط العقلي المركب، الذي يتجه المبدع بمقتضاه نحو الوصول إلى أشكال جديدة من التفكير، أو (القدرة على التفكير في نسق مفتوح، وتشكيل عناصر الخبرة في أشكال جديدة).
ليس الإبداع خلقاً جديداً بالمعنى المطلق، بل قد يكون الإبداع لونا من ألوان التأليف (معادلة جديدة) تجمع بين متناقضات، وتلقي على بعض الظواهر أضواء لم تكن ملقاة عليها من قبل.
قد يُسمى المرء مبدعا إذا كان لديه خصوبة في التفكير أو فيض من العمل.
مقاييس الإبداع؟
يرى البعض أن الإبداع هو تميز أحد أعمال الكاتب المبدع مقارنة بأعمال الآخرين. لذا قد تطلق صفة الإبداع والعبقرية على شخص ما إذا كان عدد قليل من أعماله (واحد أو اثنين) يحمل سمة العبقرية. مثل كتاب داروين (أصل الأنواع)، بافلوف (الأفعال المنعكسة الشرطية)، ديسستوفيسكي (كارامازوف).. الخ.
هناك معيار آخر يرى الإبداع في مجمل الأعمال، ويشترط توفر فيض من الأعمال العبقرية (شكسبير، بيكاسو، هاملت، نيوتن، آينشتين).
المبدع هو من يتجاوز نفسه في أعماله الجديدة، بمعنى: ألا تكون تكرارا لما سبقها، بل أن تكون أفضل منها. وعليه فإن كلا من: (شكسبير، ديستوفيسكي، ديكنز، دافنشي) كلهم كمبدعين قد أفلحوا في: تخطي الذات، التحرر من الجمود، والتفتح على عالم متنوع وخصيب بالرؤى والصور والأشكال.
يعتقد البعض أن التنوع والخصاب في مجمل أعمال شخص ما يعتبر سمة من سمات العبقرية. بحيث يتفادى المبدع صفة التكرار، ويتميز في كل عمل من أعماله بسمات جديدة. وإذا ما تم تقييم الأعمال المختلفة في العالم من هذا المنظور فسنجدها قليلة تلك الأعمال التي تستحق أن يطلق عليها صفة الإبداع.
صفات يتصف بها المبدعون؟!
يتميز المبدع برهافة حسه (إحساس الشاعر بالغروب، والأديب بمشاكل الناس).
ويتميز المبدع كذلك بشدة إحساسه بالمشكلات والمواقف الغامضة التي تحتاج لتفسير ( تفاحة نيوتن وقانون الجاذبية، ماركس و تفاوت الطبقات).
المبدع هو الشخص القادر على "إدراك الروابط الخفية بين الأشياء"، والقادر كذلك على "إعادة ترتيب وصياغة عناصر الخبرة لديه وفق رؤية مبتكرة" (الإبداع هو الامتداد بحدود الخبرة إلى آفاق جديدة).
يتميز المبدع بقدرته على "وضع تصورات تثبت فاعليتها وكفاءتها"، وكذلك "اختيار حلول ملائمة للمشكلة من بين الإمكانيات اللامتناهية للحل".
وجود "الواقع" في أعمال المبدع لا يعني أنه نقل الواقع كما هو، بل العمل الإبداعي هو "صياغة جديدة للواقع" بعد إعادة تشكيله من جديد من خلال ارتباطه بالحياة العاطفية للفنان ورؤيته لواقعه