*نسرين*
07-23-2011, 04:14 PM
"نطرية المؤامرة على المسلمين" ـــ رؤية ناقدة (*)
حينما ابتعد المسلمون عن الإسلام نجح أعداؤهم في التآمر عليهم في مختلف الجوانب، ويصف الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم هذا التآمر في شتى مناحي الحياة وصفا دقيقا عجيبا إن في مظهره أو في سببه، يقول عليه الصلاة والسلام: [يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قيل: يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن، قالوا: يا رسول الله وما الوهن؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت] (1).
ينقسم المسلمون في رؤيتهم لمؤامرة الأعداء عليهم إلى ثلاثة أقسام؛ فمنهم من ينكر المؤامرة معتبرا أن تداعي الأمم على المسلمين إنما هو من قبيل بحث كل أمة عن مصالحها الشخصية، وذلك لا يعني التآمر بالضرورة، وقسم ثانٍ يبالغ في نظرته لمؤامرة الأعداء حتى يتخيل أن كل حركة تقع في العالم هي من قبيل المؤامرة، وهو ما يعرف بـ"نظرية المؤامرة".
وأما القسم الثالث، فهو الذي يأخذ الأمور من باب الوسطية، فيصدق "المؤامرة" وينفي "نظريتها" (2).
ولعل من المفيد في هذا المقام الإشارة إلى بروتوكولات حكماء بني صهيون (3) التي انتشرت منذ سنوات طوال باعتبارها تفضح مخطط اليهود الصهاينة للسيطرة على العالم كله.
ولقد أثبتت الظروف العالمية صدق كثير مما جاء في البرتوكولات، غير أن المتأمل فيها، المتجاوز لحدود التحليلات البسيطة لعلاقة هذه البروتوكولات بمختلف الأحداث العالمية، يدرك أن هذا الفضح لمؤامرات اليهود رغم صدقه هو في حد ذاته مؤامرة؛ وهذا من قبيل إرادة الباطل باستخدام الحق؛ فالمتأمل -على مهل- في كيفية انتشار هذه البروتوكولات ولاسيما إظهارها في ثوب الحق الذي يراد طمسه عن العالمين مما يغري بقراءته ومتابعته وتصديق ما فيه حرفا بحرف يرتاب في الغاية الحقيقية وراء نشر هذا "الحق"، إذ أن "المتشبع" بفكر البروتوكولات ترسخ في ذهنه فكرة مفادها أن اليهود لشدة ذكائهم وعبقريتهم وسيطرتهم على العالمين لا يمكن أن يفوتهم أي شيء كبر أو صغر، فهم الذين يوقعون صكوك نجاح الناجحين وإخفاق الفاشلين في كل دقيقة من دقائق البشر، وهو ما يزرع الشك في أوساط المسلمين المتشبعين بهذه الفكرة إلى أن أي نجاح في ديار المسلمين لابد وأنه قد مر بموافقة "هيئة المؤامرة العالمية" وبمباركة منها، ولعل هذا يتضح بقوة في نظرة كثير من المسلمين نظرة الريبة إلى الانتفاضات العربية الحاصلة في هذا العام.
وإذا ما تجاوزنا نقطة الاختلاف بين المسلمين حول "المؤامرة ونظريتها" فإن المؤامرة تظهر في مستويين رئيسيين:
المستوى الحكومي: من خلال إغراء بعض الحكام الذين ابتلي بهم المسلمون في فترات متلاحقة من التاريخ مالا وجاها، ومن دخل في هذه الدوامة من الحكام لم يكد يخرج منها إلا أن تتداركه رحمة الله، لأن من نصبوهم حكاما على المسلمين يستخدمون مختلف الوسائل لضمان ولائهم وخنوعهم.
والمستوى الشعبي: عن طريق إغراق جموع المسلمين في سموم الإعلام من سن الطفولة وجعلهم ينسون ماضيهم المشرق بتقديم قدوات سيئة جدا لهم على كل الأصعدة.
وإن كان المستوى الشعبي تبذل فيه جهود تآمرية ضخمة بتجنيد مختلف الوسائل لنشر الرذيلة، فإن للتآمر على المستوى الحكومي تأثير أسهل من قبل المتآمرين، فيكفي أن يحضروا من يجندونه لصالحهم ويتولى هو بقية المهمة وهي إغراق المسلمين.
على أن تجنيد الحكام في مختلف الفترات لا يكون دوما تجنيدا مباشرا عن طريق دس حاكم يفهم قواعد لعبة التآمر جيدا، بل كثيرا ما يكون تجنيدا غير مباشر عن طريق تشجيع الجشع للوصول إلى الحكم ومن ثم مساندة الحاكم للبقاء في حكمه أكبر فترة ممكنة. ومن أهم ما نجح الحكام في زرعه وسط شعوبهم الإسلامية ومن ورائهم المتآمرون فكرة الحاكم الأب الذي يعدّ عقوقه كبيرة من الكبائر التي يحلّ في سبيل منعها كل الوسائل (4).
وقد أثبتت الانتفاضات الحاصلة في الوطن العربي من نهايات العام 2010 إلى غاية كتابة هذه الأسطر من شهر ماي 2011 أن كل الأنظمة العربية التي قامت فيها ثورات تعمد إلى هذا المبدأ، وهي مجرد وسائل لتطول فترة عيش هذه الأنظمة في قاعة الإنعاش ولكنها إلى زوال بإذن الرحمن (5).
ولما كان الأعداء دارسين للإسلام ومحللين لمختلف مراحله، مصدقين ما فيه أحيانا أكثر من بعض المسلمين (6)، فأي مشكلة تخص المسلمين، يحاول الأعداء إذكاءها أكثر -حتى لو لم يكونوا السبب فيها- لتدوم أكبر وقت ممكن بغرض إلهاء المسلمين عن هدفهم الأسمى.
ولا حل لتخلص المسلمين من مؤامرات الأعداء إلا بالانشغال عنها بـالعمل، فلا يحبط المؤامرات كثرة تحليلها والكلام عنها، إنما يحبطها العمل، فالفعل يواجه بالفعل شرط فهمه.
نسرين
ـــــــــــــــ
(*) هذه المقالة جزء مقتطف من مقال طويل لي بعنوان "سر تأخر المسلمين"، ولمن يرغب في الاطلاع عليه كاملا، يرجى منه النقر هنا (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=219280261433704&set=a.210284198999977.61916.100000551953629&type=1&theater)
(1) الراوي: ثوبان- المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوي ابن باز - الصفحة أو الرقم: 106/ 5
خلاصة حكم الحديث: إسناده حسن.
(2) لا يختلف اثنان عن المؤامرات التي واجهها المسلمون منذ بزوغ فجر الإسلام، ولعل ما يجعل المسلمين لا يختلفون حول حقيقة المؤامرة في فجر الإسلام هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه وهو بين ظهرانيهم، أما وبعد أن انقطع الوحي، فقد اختلف المسلمون في تحليل مختلف المواقف التي وقعت لهم، فمنهم مفسر على أنها مؤامرات ومنهم مفسر على أنها غير ذلك، ولكن المتأمل العاقل يدرك جيدا أن الإسلام منذ بدئه وإلى أن تقوم الساعة معرض للمؤامرات في شتى النواحي، غير أن تلك المؤامرات لا يمكن أن تنجح إلا حين تجد لدى المسلمين استعدادا لتقبلها، وهو ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بالوهن في الحديث سالف الذكر، فالمؤامرة حقيقة لا شك فيها، أما نظرية المؤامرة فتعني رد كل أمر يحصل للمسلمين على أنه من قبيل المؤامرة، وهذا هو المرفوض،لأنه يتعارض مع عقيدة المسلم وإيمانه بأن الله هو الذي يدبر أمور الكون، وأن ما يحدث هو مجرد وسائل لتدبيره.
(3) للاستزادة، اقرأ: الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء بني صهيون، ترجمة: محمد خليفة التونسي، تقديم الأستاذ: عباس محمود العقاد، طبعة دار التنوير، الجزائر، 2004.
(4) وهذا ما يظهر جليا في مشكلة العاطفة لدى جموع المسلمين وإلغاء العقل.
(5) أنظمة الحكم في العالم العربي معقدة، مما يعني أن سقوط الرأس لا يعني سقوط الأفعى في آن واحد؛ وهو ما أثبتته وبقوة ظروف تونس ومصر بعد إسقاط رئيسيهما السابقين، واستمرار محاولات زعزعة استقرار البلدين في تحدّ فاشل لإيهام الناس أن فترة حكميهما كانت أرحم!
(6) أنظر مثلا قوله صلى الله عليه وسلم: [لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود. فيقتلهم المسلمون. حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر. فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود . الراوي: أبو هريرة - المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2922 خلاصة حكم الحديث: صحيح]، وأن اليهود يحرصون أشد الحرص على غرس شجر الغرقد بكل قوتهم!
حينما ابتعد المسلمون عن الإسلام نجح أعداؤهم في التآمر عليهم في مختلف الجوانب، ويصف الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم هذا التآمر في شتى مناحي الحياة وصفا دقيقا عجيبا إن في مظهره أو في سببه، يقول عليه الصلاة والسلام: [يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قيل: يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن، قالوا: يا رسول الله وما الوهن؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت] (1).
ينقسم المسلمون في رؤيتهم لمؤامرة الأعداء عليهم إلى ثلاثة أقسام؛ فمنهم من ينكر المؤامرة معتبرا أن تداعي الأمم على المسلمين إنما هو من قبيل بحث كل أمة عن مصالحها الشخصية، وذلك لا يعني التآمر بالضرورة، وقسم ثانٍ يبالغ في نظرته لمؤامرة الأعداء حتى يتخيل أن كل حركة تقع في العالم هي من قبيل المؤامرة، وهو ما يعرف بـ"نظرية المؤامرة".
وأما القسم الثالث، فهو الذي يأخذ الأمور من باب الوسطية، فيصدق "المؤامرة" وينفي "نظريتها" (2).
ولعل من المفيد في هذا المقام الإشارة إلى بروتوكولات حكماء بني صهيون (3) التي انتشرت منذ سنوات طوال باعتبارها تفضح مخطط اليهود الصهاينة للسيطرة على العالم كله.
ولقد أثبتت الظروف العالمية صدق كثير مما جاء في البرتوكولات، غير أن المتأمل فيها، المتجاوز لحدود التحليلات البسيطة لعلاقة هذه البروتوكولات بمختلف الأحداث العالمية، يدرك أن هذا الفضح لمؤامرات اليهود رغم صدقه هو في حد ذاته مؤامرة؛ وهذا من قبيل إرادة الباطل باستخدام الحق؛ فالمتأمل -على مهل- في كيفية انتشار هذه البروتوكولات ولاسيما إظهارها في ثوب الحق الذي يراد طمسه عن العالمين مما يغري بقراءته ومتابعته وتصديق ما فيه حرفا بحرف يرتاب في الغاية الحقيقية وراء نشر هذا "الحق"، إذ أن "المتشبع" بفكر البروتوكولات ترسخ في ذهنه فكرة مفادها أن اليهود لشدة ذكائهم وعبقريتهم وسيطرتهم على العالمين لا يمكن أن يفوتهم أي شيء كبر أو صغر، فهم الذين يوقعون صكوك نجاح الناجحين وإخفاق الفاشلين في كل دقيقة من دقائق البشر، وهو ما يزرع الشك في أوساط المسلمين المتشبعين بهذه الفكرة إلى أن أي نجاح في ديار المسلمين لابد وأنه قد مر بموافقة "هيئة المؤامرة العالمية" وبمباركة منها، ولعل هذا يتضح بقوة في نظرة كثير من المسلمين نظرة الريبة إلى الانتفاضات العربية الحاصلة في هذا العام.
وإذا ما تجاوزنا نقطة الاختلاف بين المسلمين حول "المؤامرة ونظريتها" فإن المؤامرة تظهر في مستويين رئيسيين:
المستوى الحكومي: من خلال إغراء بعض الحكام الذين ابتلي بهم المسلمون في فترات متلاحقة من التاريخ مالا وجاها، ومن دخل في هذه الدوامة من الحكام لم يكد يخرج منها إلا أن تتداركه رحمة الله، لأن من نصبوهم حكاما على المسلمين يستخدمون مختلف الوسائل لضمان ولائهم وخنوعهم.
والمستوى الشعبي: عن طريق إغراق جموع المسلمين في سموم الإعلام من سن الطفولة وجعلهم ينسون ماضيهم المشرق بتقديم قدوات سيئة جدا لهم على كل الأصعدة.
وإن كان المستوى الشعبي تبذل فيه جهود تآمرية ضخمة بتجنيد مختلف الوسائل لنشر الرذيلة، فإن للتآمر على المستوى الحكومي تأثير أسهل من قبل المتآمرين، فيكفي أن يحضروا من يجندونه لصالحهم ويتولى هو بقية المهمة وهي إغراق المسلمين.
على أن تجنيد الحكام في مختلف الفترات لا يكون دوما تجنيدا مباشرا عن طريق دس حاكم يفهم قواعد لعبة التآمر جيدا، بل كثيرا ما يكون تجنيدا غير مباشر عن طريق تشجيع الجشع للوصول إلى الحكم ومن ثم مساندة الحاكم للبقاء في حكمه أكبر فترة ممكنة. ومن أهم ما نجح الحكام في زرعه وسط شعوبهم الإسلامية ومن ورائهم المتآمرون فكرة الحاكم الأب الذي يعدّ عقوقه كبيرة من الكبائر التي يحلّ في سبيل منعها كل الوسائل (4).
وقد أثبتت الانتفاضات الحاصلة في الوطن العربي من نهايات العام 2010 إلى غاية كتابة هذه الأسطر من شهر ماي 2011 أن كل الأنظمة العربية التي قامت فيها ثورات تعمد إلى هذا المبدأ، وهي مجرد وسائل لتطول فترة عيش هذه الأنظمة في قاعة الإنعاش ولكنها إلى زوال بإذن الرحمن (5).
ولما كان الأعداء دارسين للإسلام ومحللين لمختلف مراحله، مصدقين ما فيه أحيانا أكثر من بعض المسلمين (6)، فأي مشكلة تخص المسلمين، يحاول الأعداء إذكاءها أكثر -حتى لو لم يكونوا السبب فيها- لتدوم أكبر وقت ممكن بغرض إلهاء المسلمين عن هدفهم الأسمى.
ولا حل لتخلص المسلمين من مؤامرات الأعداء إلا بالانشغال عنها بـالعمل، فلا يحبط المؤامرات كثرة تحليلها والكلام عنها، إنما يحبطها العمل، فالفعل يواجه بالفعل شرط فهمه.
نسرين
ـــــــــــــــ
(*) هذه المقالة جزء مقتطف من مقال طويل لي بعنوان "سر تأخر المسلمين"، ولمن يرغب في الاطلاع عليه كاملا، يرجى منه النقر هنا (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=219280261433704&set=a.210284198999977.61916.100000551953629&type=1&theater)
(1) الراوي: ثوبان- المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوي ابن باز - الصفحة أو الرقم: 106/ 5
خلاصة حكم الحديث: إسناده حسن.
(2) لا يختلف اثنان عن المؤامرات التي واجهها المسلمون منذ بزوغ فجر الإسلام، ولعل ما يجعل المسلمين لا يختلفون حول حقيقة المؤامرة في فجر الإسلام هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه وهو بين ظهرانيهم، أما وبعد أن انقطع الوحي، فقد اختلف المسلمون في تحليل مختلف المواقف التي وقعت لهم، فمنهم مفسر على أنها مؤامرات ومنهم مفسر على أنها غير ذلك، ولكن المتأمل العاقل يدرك جيدا أن الإسلام منذ بدئه وإلى أن تقوم الساعة معرض للمؤامرات في شتى النواحي، غير أن تلك المؤامرات لا يمكن أن تنجح إلا حين تجد لدى المسلمين استعدادا لتقبلها، وهو ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بالوهن في الحديث سالف الذكر، فالمؤامرة حقيقة لا شك فيها، أما نظرية المؤامرة فتعني رد كل أمر يحصل للمسلمين على أنه من قبيل المؤامرة، وهذا هو المرفوض،لأنه يتعارض مع عقيدة المسلم وإيمانه بأن الله هو الذي يدبر أمور الكون، وأن ما يحدث هو مجرد وسائل لتدبيره.
(3) للاستزادة، اقرأ: الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء بني صهيون، ترجمة: محمد خليفة التونسي، تقديم الأستاذ: عباس محمود العقاد، طبعة دار التنوير، الجزائر، 2004.
(4) وهذا ما يظهر جليا في مشكلة العاطفة لدى جموع المسلمين وإلغاء العقل.
(5) أنظمة الحكم في العالم العربي معقدة، مما يعني أن سقوط الرأس لا يعني سقوط الأفعى في آن واحد؛ وهو ما أثبتته وبقوة ظروف تونس ومصر بعد إسقاط رئيسيهما السابقين، واستمرار محاولات زعزعة استقرار البلدين في تحدّ فاشل لإيهام الناس أن فترة حكميهما كانت أرحم!
(6) أنظر مثلا قوله صلى الله عليه وسلم: [لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود. فيقتلهم المسلمون. حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر. فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود . الراوي: أبو هريرة - المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2922 خلاصة حكم الحديث: صحيح]، وأن اليهود يحرصون أشد الحرص على غرس شجر الغرقد بكل قوتهم!