المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الخامس


د. بدر الرويس
03-29-2007, 03:28 PM
الدرس الخامس من برنامج دبلوم البرمجة اللغوية العصبية لموقع مهارتي.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و حياكم الله في الدرس الخامس من دروس هذه الدورة و د. بدر الرويس يحييكم و يرحب بكم.

المقدمة:

اليوم سنكمل لكم بقية الافتراضات المسبقة.
و لا أحتاج أن أعيد قولي أنها افتراضات و لكنها في قوتها تقترب من الحقائق.
و بالتشبع بهذه الافتراضات تتغير نظرتك للعالم من حولك.
و تتغير طريقتك في النظر لمشكلتك و لمشاكل الآخرين.

درسنا اليوم سيكون سهل جداً وواضح جداً..
ولكن أتمنى بما أنه بسيط أن يتم هضمه بالكامل لتصبح الافتراضات حاضرة دائماً في ذهنك و تتعامل من خلالها.


الشريحة # 20

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/20.gif

نحن نمتلك جميع ما نحتاجه للنجاح في حياتنا

أفتح صندوق إمكانياتك..
نعم بالضبط هو.
لا لا ليس هذا!!!
الذي خلفه.
ايوه !!!
ذلك الصندوق بالضبط.
الذي بجوار الصندوق الأزرق الكبير.
نعم المجاور لصندوق خياراتك
نعم هذا هو الصندوق الأخضر الثقيل..
ماذا تقول؟
لهما نفس الحجم
و بجانب بعضهم البعض .
لا باس!!!
أفتحه..
ماذا ترى فيه؟؟
اها.............
أعرف.
تفاجأت.
مليء بالأشياء الكثيرة..
أشياء كثيرة تعرفها..
ماذا تقول؟؟
البعض قد نسيته..
لا باس إذا نسيته فهذا لا يعني أنه غير موجود!!!
قل لي ماذا ترى؟؟
إمكانيات كثيرة
نعم .. أنعام من الله لا تعد ولا تحصى...
فلك الحمد و الشكر يا ربنا على هذه النعم...
هل كل ما تريده متوفر؟
ابحث عن إمكانيات الثقة.
وجدتها..
بالطبع اعرف انك تعرفها و قد استخدمتها في السابق..
بالطبع الكثير من المواقف كنت بحاجة فيها لان تكون واثقا من نفسك
و كنت كذلك أليس كذلك؟؟
لا نعني هنا ثقتك و أنت تواجه حيوان مفترس..
بل مجرد الثقة...
هل عشت يوما موقفا كنت واثقا من نفسك مائة بالمائة.
قد يكون الحدث تافه
و لكنني أتكلم هنا عن الشعور.

مثلاً.. و لنبسط القضية..

أن يطلب زميلك منك سلفة (قرض) مائة ريال و لا تملكها!!
و لكنك قلت له سأحضرها لك غدا..ً
قلتها بثقة...
لقد كنت واثقا من نفسك تمام الثقة..
واثق من قيامك بالمهمة على أكمل وجه!!!!
أليس كذلك...
ما هو المهم عندي هاهنا؟
ليس المهم عندي هل أحضرت المبلغ أم لم تحضره..
المهم عندي هذا الشعور الجميل الذي شعرت به!!!
الشعور الذي شع في داخلك....
المهم عندي هاهنا انك تعرف و تذوقت طعم الثقة بالنفس.
أنك استطعت أن تكون واثقاً من نفسك...
هل كنت لا تملكها ثم ملكتها
أو أنها كانت متوفرة و موجودة (تملكها) في هذا الصندوق الأخضر..
و قمت فقط بإخراجها!!
و أصبحت تتذوق طعم الثقة بالنفس في هذا الموقف البسيط.
إذاً..............
أنتبه لقد قلت إذاً..
إذاً.
أنت تعرف كيف تثق بنفسك.
دعنا نقول كبداية : تعرف كيف تثق بنفسك في بعض المواقف...
و اخترت في هذا الموقف أن تثق بنفسك.
متفقين مع بعض؟؟؟
أنت تستطيع أن تثق في نفسك في بعض المواقف البسيطة..
لا باس..
بداية جيدة.

دعنا نناقش موقف آخر......

أنت موظف ممتاز..
قابلت سكرتير المدير و قال لك: المدير غاضب منك جداً و يريد أن يقابلك بعد ساعة من الآن ....
عندما قال لك السكرتير هذا ما الذي حدث؟؟
ما الذي حدث.. ( فرق كبير بين سلفة مائة ريال و بين المدير غاضب)
لماذا كدت أن تنهار و لم تعد واثقا من نفسك.
لماذا الأفكار و الظنون ترميك يميناً و شمالاً ؟؟؟
أين صندوقك الأخضر؟؟ لماذا لم تبحث عنه..
هل لا يوجد لديك إمكانيات الثقة بالنفس..
بالطبع هي موجودة قابعة في الصندوق الأخضر تنتظر منك استدعائها...
لقد استخدمتها في السابق مع المائة ريال..
إذاً ما الذي يحدث هنا ؟؟...
أريد أن نفهم مع بعض..
ما الذي حدث
الإمكانيات موجودة....
و لكن الحالة التي دخلت فيها هي المشكلة..
لذلك نستمع مع بعض لما يقوله أنتوني روبنز..

يقول أنتوني روبنز:
لا يوجد شخص دون إمكانيات.
و لكن توجد حالات دون إمكانيات.


كلام يوزن بالجيجا بايت لذلك انتبهوا...
لا بد أن نعيد هذه الجملة ونفهمها بطريقة واضحة.
ركزوا معي حاجة بسيطة.
شوف الفرق بين العبارتين....
لا يوجد شخص دون إمكانيات
و لكن توجد حالات دون إمكانيات
أنت كشخص الإمكانيات موجودة و متوفرة لديك...
لا زالت قابعة في صندوقك الأخضر الثقيل...
و لكن حالتك تلك لم تكن في الوضع المطلوب.
لذلك لم تستطع أن تستخرج أي حاجة من صندوقك الأخضر..

و خذوا هذا المثال البسيط:

تدخل في نقاش مع شخص أمام جمع من الأصحاب..
يحتد النقاش و ترتفع الأصوات..
يستفزك و تغضب و تكون في وضع سيء جداً..
يبدأ يتلاعب بك يمين و يسار..
و يفحمك إفحاما غير طبيعي..
لا تستطيع الرد بردود منطقية..
ينتهي النقاش بالضربة القاضية.
لقد انتصر عليك نصراً مؤزراً..
تخرج من اللقاء عائدا للبيت و معك صديقك العزيز...
يقول لك بأدب:
هل تحب أن تسمع رأيي فيك بصراحة؟
تهز رأسك ببطء.
يقول لك: حقيقة وضعك كان مزري بالمرة وردودك كانت ضعيفة وسطحية.. ولم تأتي و لا بجواب واحد منطقي..
ماذا عمل؟؟ لقد أكمل الناقص بالنسبة لك!!!
تعود للبيت محبطاً..
تستلقي على السرير.دون أن تخلع ملابسك. ليس لديك رغبة حتى في خلع حذائك ( أكرمكم الله).
تتجرع طعم الهزيمة على راحتك..
تشعر بمرارتها في حلقك.
تعيد تفاصيل النقاش لترى أين الخلل الذي ارتكبته...
تعيد مشهد الفلم بالكامل:: لقد قال كذا وكذا..
ورددت عليه بكذا!!
ما هذا الغباء. لماذا رددت عليه بهذه الجملة السطحية؟.
لو قلت كذا لما أستطاع أن يجيب علي.
ولو قلت له كذا بدل كذا لتوقف عن الاستمرار.
و المفروض أنني سألته هذا السؤال المحرج!!
و هكذا تعيد تقييم الفلم و تجد أن لديك الكثير من الأجوبة القوية و الحجج الدامغة و لكنك لم تستخدم أياً منها!!
لماذا؟
ما الذي حدث؟.
أنت لديك الإجابات الصحيحة و الإستراتيجية الواضحة لإحراج خصمك و التغلب علية.
و قد تكون تدربت عليها و مارستها كثيراً!!
ولديك جميع الطرق و المناورات لكسب القضية و المستمعين لصفك..
و لكن أين كانت كل تلك الإمكانيات و القدرات.
هل اكتسبتها في طريق عودتك للبيت!!!!
هل كانت في السيارة!!
هل كانت في المنزل!!!
بالطبع لا!!
كانت قابعة في صندوقك الأخضر تنتظر منك إشارة لإخراجها..
أنت كشخص تمتلك تلك الإمكانيات.
و لكنك وضعت نفسك ( أو سمحت للطرف الآخر أن يضعك) في حالة تفتقر للإمكانات.
الحالة...
الحالة...
الحـــــــــــــــــــــــــــــالة....
فالحالة التي ندخل فيها تحدد قدرتنا على الاستفادة من إمكانياتنا.
نعيد جملة أنتوني روبنز:
لا يوجد شخص دون إمكانيات
و لكن توجد حالات دون إمكانيات
هل نحتاج أن نعيدها مرة أخرى...

خذ مثال آخر.........

الأستاذ يوسف موظف منتج و مكافح و مخلص, يعمل في شركة للاتصالات.
قاله له سكرتير المدير.
يا يوسف المدير غاضب و يريدك.
بمجرد سماعه أن مديره غاضب
دخل هذا الصوت من إذنه
مر على الفلاتر( مرشحات الإدراك)
تم التعميم و الحذف و التعديل
المدير غاضب
الاعتقادات اشتغلت
أخذ يحدث نفسه:
اعتقد أنني عملت مصيبة دون أن ادري ( يا سلام........ افترض شيء و قرر أنه فعله و وضع المبرر لذلك دون أن يحدد ما العمل! و قال لنفسه: دون أن ادري)
اعتقد انه سيمسح فيني البلاط
و القيم اشتغلت
أنا لا قيمة لي هنا
و الذكريات السابقة و التجارب...
ما النتيجة؟؟
النتيجة تمثيل ذهني سيء.
قاد حالته للحضيض
وهذه الحالة بالطبع تخلو من إمكانيات الثقة.........
يدخل على المدير بهذه الحالة ( احد حالات الحضيض).
ما النتيجة؟
سلوك و تصرف و وقفة أمام المدير غير مناسبة.
تحدث معه المدير في موضوع معين أو نبهه على خطاء معين..( ولكن المدير أخذ عن يوسف انطباع معين قد لا يكون إيجابي لأن يوسف كان في النقاش مهتز جداً وواضح أن لدية مشكلة ما!!!)
مفهوم..
يا شباب واضح لكي نكمل..
ممتاز.
طيب قارنوا هذا الموظف المنتج المجتهد بالموظف الآخر العادي جداَ
مستواه أقل من يوسف بمراحل..
شخص آخر حدث له نفس الموقف و لنسميه
عبد العزيز و هو في إنتاجيته أقل بكثير من يوسف..
قال له السكرتير نفس الكلام
و هو يعرف انه مقصر بالكثير من الأعمال.
ولكنه متحكم في تمثيله الذهني لم يتأثر.
كان تصوره كالتالي.
كالعادة المدير ما يترك تسلطه وعاداته...
وكل خطا ممكن يتم تصلحيه.
و نحن بشر نخطي و نصيب.
و لا يأخذ الروح إلا خالقها.
وإرضاء المدير غاية لا تدرك.
و أي كلام سيقوله المدير لي سيدخل من الأذن هذه و يخرج من الأخرى.......
و سأحافظ على ابتسامتي مهما حدث.
الآن..
هل سيدخل على المدير بنفس الحالة.
كما فعل الأول...
أو أن حالته كانت في وضع يسمح بإمكانات الثقة أن تستحضر...
بالطبع وضع الثاني أفضل بكثير.
الأول كما تعرفون أكثر إمكانيات..
و الثاني أفضل حالات.
لذلك الثاني يستغل إمكانياته أفضل بكثير من الأول.
فليس المهم كم إمكانياتك
بل كيفية حالاتك.
و ا ضح...
أكيد ..

لذلك أقول لدينا جميع الإمكانيات التي نحتاجها
ما الدليل؟
أقول الدليل انك تحتاج لموقف واحد فقط بغض النظر عن شدته أو بساطته لتتأكد انك فعلا تمتلك تلك الإمكانات.
موقف واحد فقط كانت فيه ثقتك بنفسك عالية.
كافي لتعرف وجود الثقة في صندوقك الأخضر الثقيل..
أما استحضارها فهذا موضوع آخر..
ليس هنالك فرد دون إمكانات ولكن هنالك حالات دون إمكانات
يعنى حينما تكون حالتك في الحضيض ولا تدري ما تفعل!!!
ليس ذلك بسبب عدم معرفتك ما تفعل!!!
آو عدم توفر الإمكانيات لديك...
و لكن هذا بسبب الحالة التي أنت فيها
فهذه الحالة تحرمك من استخدام قوتك و إمكانياتك
فقبل أن تفكر ماذا تفعل؟؟؟
أقول فكر كيف تتحكم و تغير حالتك....
و ستجد نفسك عرفت كل ما تحتاج أن تفعله...
فالذي يخاف صعود الطائرة
لا يأتيه هذا الخوف إلا إذا دخل في هذه الحالة التي تحرمه من قوته وقدراته بل و تحرمه حتى مجرد التفاؤل و التفكير الإيجابي..
و لو فكر في صعود الطائرة وهو في حالة من الحماس و الثقة
وتفكيره كان مشتعلاً.
و وقفته و تنفسه في القمة.
لو فكر في تلك الساعة في صعود الطائرة لوجد الشعور مختلف
أنت دائماً و أبداً تمتلك جميع الإمكانيات والمصادر التي تحتاجها و لكن في بعض المواقف تفتقد قدرتك للدخول إلى صندوق إمكانياتك و قدراتك فتصبح في حاله عجز تام عن استخدام قدراتك الموجودة داخلك.
فالله سبحانه و تعالى أعطى الجميع كل ما يحتاجه ليعيش حياة كريمة و ناجحة و لكن السؤال هو: لماذا افتقدها في بعض المواقف؟..
و كيف ابحث عنها عندما احتاجها و لا أجدها؟
كيف أتدرب بشكل يجعل فتح هذا الصندوق أمر ممكنا بسهولة.
كيف أتحكم في حالتي بطريقة واعية؟؟؟
لا باس ستجيبك البرمجة على هذا السؤال عن طريق الكثير من التقنيات التي ستعرف بعضها في الدبلوم و بعضها في بقية المستويات.

توسعنا توسع أكثر من اللازم

لذلك
بقية الافتراضات سنتكلم عنها بما يناسب مستوى الدبلوم حيث سيعاد شرحها لك في مستوى الممارس..
بإضافات أكثر
و إلى أن تصل لمستوى الممارس..
أقول لك
أي شرح يقابلك لهذه الفرضيات أو قصص تناسبها قم بقصه و الصقه هنا...
فنحن توسعنا في شرح الفرضيات السابقة
وأعطيناها أكثر من المطلوب في دورة الدبلوم
والفرضيات يطول عليها الكلام من ناحية فلسفتها
و من ناحية تطبيقاتها و استخدامها
و هي مشروحة بالتفصيل في أغلب مذكرات الممارس
و الأستاذ قوقل سيخدمكم في هذا كثيراً

الشريحة # 21

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/21.gif


ليس هنالك فشل, فقط تغذية مرتدة

المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و طرق عمل الأشياء و حل المشاكل الجاهزة.
هي محببة للنفوس و مرغوبة.
و ندفع الكثير من الأموال لحضور دورات تطويرية تعطينا مثل هذه المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و لكن..
سوق الأسهم التعيس
كم مرة سمعتم النصيحة بالخروج منه
الكثير
كم واحد نفذ؟
لا احد ينفذ
و بعد أن وقع الفأس في الرأس
أصبح لدى الجميع هذه الخبرة و أصبح يوزع النصائح بعد أن كان لا يتقبل حتى سماعها..
القضية أن بعض الدروس المهمة لا تفهم و لا تستوعب إلا بعد أن تمارسها...
كم شاب يحصل على الكثير من النصائح المفيدة من والديه و مدرسيه
و لا يستوعبها حتى عاشها.
و بعد أن لسع بحرارة التجربة عرف قوة النصيحة التي تلقاها..
بعض الفوائد لا تأتي إلا بعد التجارب التي نعيشها..
فهذه هي الخبرات المتراكمة!!
البعض يسميها فشل..
و هو حر في أن يسمي ما شاء بما شاء..فهي في النهاية حياته الشخصية..
و البعض الآخر يسميها تغذية مرتدة..

تغذية مرتدة؟

ما معنى تغذية مرتدة؟
تغذية مرتدة: معناها خبرات و معلومات جديدة لم نكن نعرفها من قبل.
هذه التجربة غذتك بهذه المعلومات التي ارتدت ( رجعت) إليك بعد أن خضت هذه التجربة.

ماذا يحدث لو اعتبرت أي تجربة تعملها و لم تحقق منها ما كنت تطمح إليه , على أنها درس جديد أي تغذية مرتدة.
ماذا يحدث لو ألغيت مصطلح الفشل من قاموسك و أصبح كل ذلك دروس وخبرات.
تذكر تجربة فشلت فيها في السابق..
استحضرها الآن..
ممتاز..
كم درس و معلومة استفدت منها.
الكثير من الدروس بالطبع.
نختصرها في ثلاثة قوائم.
اولاً.هذه الدروس وسعت خارطتك للعالم..
ثانياً.لن تعيد نفس التجربة بنفس الطريقة لكي لا تحصل على تلك النتيجة غير المرغوب فيها..
ثالثاً.تستطيع نقل خبرتك من هذه التجربة للغير.
......
و لكنني كنت أتمنى لو عرفت هذه المعلومات و الخبرات دون أن أعيش هذه التجربة البشعة و المؤلمة...
و أنا كذلك. و الكل كذلك.
الكل يحب أن يستفيد من بعض المعلومات دون أن يعيش التجارب بنفسه و يلتسع بحرارتها و يتذوق مرها.
و لذلك نحن نتعلم و نقرأ و نحضر الدورات التدريبية لنحصل على خبرات و معلومات من عاش قبلنا أو كان أكبر منا أو اعلم منا لنستفيد دون تجريب..
و لكن الحياة ليست هكذا!!
لن تجد معلومات و خبرات جاهزة دوماً.
و قد تفرض عليك الحياة أحيانا التجربة قسرا بلا رضاك.
و لن تقتنع ببعض المعلومات و الخبرات حتى تجرب..
التجربة أحيانا هي الخيار الوحيد لديك لكي تكتشف كيف تسير الأمور..
كم من فتاه نصحتها أمها و نصحها أبوها و هددها زوجها و لكنها تصر على السير في طريقتها.. حتى ماذا؟
حتى تم طلاقها..
ثم ماذا؟
قالت: اها أها الآن عرفت إني غلطانة.
الم تنصح؟ بلي.
الم تعطى معلومات و خبرات سابقة؟ بلى.
و لكن .
لم تستوعب حتى عاشت التجربة.
الآن.
هل تقول عن نفسها أنني فشلت؟ ماذا تستفيد.
أو تقول لقد تعلمت درساً( وإن كان قاسياً) و تكمل الحياة مع زوجها أو رجل آخر.
المهم لا تتوقف عند هذه النقطة من حياتها و تجعلها الفصل الأخير.
فهذه هي الحياة بعض دروسها مؤلمة جداً و لكننا لا نقاوم الرغبة في خوض تجربتها.
المهم هنا..
ماذا نستفيد من مسمى فشل إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع لا شيء.
ماذا نستفيد من مسمى تغذية مرتدة إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع الكثير من الدروس و المعلومات.
و ترتاح نفسياً
و تستمر الحياة....
الناجحين لا يوجد الفشل في قاموسهم بل هم في محاولات متعددة لجميع الطرق المتاحة,
و الطريق الذي لا يوصلهم لمرادهم يعتبرونه درس مهم يفيدهم و يخبرهم أن هذا الطريق غير صالح للوصول لما يريدون .
و أنهم لو لم يسلكوه لما عرفوا هذه المعلومة المفيدة.
الناجحون عبارة عن أجهزة لتلقي و جمع المعلومات من كل تجاربهم السابقة سواء أوصلتهم للهدف المرغوب وزودتهم بالمعلومات المصاحبة لهذا العمل أو لم توصلهم
فيكونوا قد استفادوا فقط مجرد المعلومة وهذه المعلومة مكسب و لن تكون فشل.
الناجح خزان كبير لاستقبال المعلومات و التجارب و ليس خزان لاستقبال الأحزان و الفشل
فالفشل فقط في قاموس أصحاب المدرجات
و ماذا بعد؟
إذا كان لديك مشكلة و حاولت بعشرين طريقة و لم تحلها!!
فلا باس
كل ما سبق تجارب استفدت منها
لا تقل فشلت
و لكن قل استفدت مما سبق و عرفت ما الذي لا ينجح
و أمامي الطريقة الواحدة و العشرون
فالخبير هو الشخص الذي عاش الكثير من المشاكل و عرف حلولها.
ما تعريف الفشل: الفشل هو أن تتوقف عن المحاولة.
و ما تعريف التجارب التي لم تنجح: خبرات و معلومات جديدة.
فإذا لم تنجح في حل مشكلتك أو مشكلة زميلك من أول مرة فلا باس لقد حصل لك تغذية مرتدة تسهل عليك عمل الطريقة الثانية.
وإن لم تنجح؟
ممتاز لقد زادت حصيلتك من الخبرات و المعلومات مما سهل عليك الطريقة الثالثة.
و هكذا...
لا يوجد توقف..




الشريحة # 22

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/22.gif

لكل سلوك نية إيجابية

أي سلوك ( مهما كان نوعه ) يصدر من أي شخص فإن وراءه نية إيجابية لهذا الشخص.
أي سلوك؟
نعم أي سلوك.
نية ايجابية؟
نعم تم عمله لهدف إيجابي.
لهذا الشخص؟
هنا النقطة المهمة التي أرجوا أن تكون واضحة في أذهانكم جميعا.
النية الإيجابية لهذا الشخص الذي قام بالسلوك.
عمل هذا السلوك و يقصد به شيء إيجابي لنفسه.
عندما يقوم شخص بقتل آخر.
فإنه فعله ليحقق نية إيجابية بالنسبة له.
ألا ترى بعضهم يقول مفتخراً.
لقد انتقمت منه ( و لماذا تنتقم ؟ لأشعر بالراحة من أنني أخذت حقي كاملاً)
لقد تخلصت منه( و لماذا تخلصت منه؟ لكي لا يضر الآخرين كما ضرني).
إلى هنا واضح.
ممتاز
نتابع
توقف........
توقف... لا تحكم على هذا الافتراض منذ الآن.
حاول فقط آن تتابع
.........
الآن هل تصرفه صحيح.
لم نقل ذلك
و لا يوجد شخص يقول ذلك باتفاق العقلاء و طائفة كبيرة من المجانين !!
هل نيته بالنسبة لنا صحيحة؟
بالطبع لا!!!!
هل نيته مبررة بالنسبة لنا للقيام بالقتل؟؟
بالطبع لا..
إذا ما الذي تريد الوصول إليه.
أريد أن يصل لمفهومكم
أنه لم يقم بالقتل لكي يقبض عليه و يقتص منه و يقتل.
عندما قام بالقتل كانت نيته الانتقام لكي يرتاح نفسياً..
في تلك اللحظة كانت نية الراحة كافية له للتحرك و تحقيق رغبته في الانتقام بالقتل.
هذه النية حركته.
بعد القتل .
قد يندم مباشرة
و لكن ! ما الفائدة..
لو لم تكن لديه النية الايجابية بالنسبة له ( لما قتل)
و لو وجد سلوك آخر يحقق له هذه النية غير القتل ربما فعله .
مفهوم..
هل لا زلتم معي على نفس الخط...
إذا نقول..

يجب فصل السلوك عن نيته , الخطأ يوجد في السلوك فيجب أن نتعامل مع السلوك بما يحقق له ننيته الإيجابية.
وجود البديل الآخر للسلوك و الذي يحقق نفس النية يغير السلوك (ألا تشعر بالراحة لو حاكمته وأخذت حقك قانونيا و لو لم تصل للحكم الذي تتمناه.
هل مبدأ التسامح و طلب الأجر من الله يحقق لك الراحة بدلا من القتل؟
هل لو فوضت أمرك إلى الله وأجلت مظلمتك إلى يوم القيامة يحقق لك الراحة)
......
النتيجة:

إيجاد البدائل ( التي تحقق النيات) يغير السلوكيات.
...........................
هذا الافتراض من أهم الافتراضات للتواصل مع النفس و الآخرين.
فكل عمل يقوم به أي فرد فإنه يقصد من وراءه نية إيجابية(فائدة) سواء هذه الفائدة له شخصياً أو للآخرين أو للبيئة.
وقد يقوم الفرد بسلوك لا يدري ما الفائدة منه في منظوره العام و لكنه يجد نفسه مجبراً للقيام به! فمعنى هذا أن الفائدة من هذا العمل تشبع شيء داخلي في أعماق نفسه ( في لا وعيه) دون أن يعلم ما هي هذه الفائدة.
و قد يرغب فرد في التخلص من عادة سيئة و لكنه لا يستطيع و تنهار مقاومته بعد كل جولة للتخلص من هذه العادة و السبب في ذلك أنها متصلة برغبة داخلية إذا لم يعرفها و يشبعها بشيء آخر فانه سيسقط بالضربة القاضية.
لا تستهن بهذه النية فإنها هي المحرك و الدافع
و الكثير من السلوكيات خلفها نية إيجابيه
و بإعطاء بديل جيد لهذا السلوك
سلوك يحقق له نيته الايجابية
يتبدل السلوك السلبي بسلوك إيجابي
كم من مدخن
و سبب تدخينه فقط نيته في إثبات الرجولة و القوة
وكم فتاة تغازل الشباب فقط بنية إثبات جمالها و أنها مقبولة من الطرف الآخر.
و كم من شخص يضر نفسه و نيته فقط ليظهر للطرف الآخر انه يحبه
بل الأسوأ من ذلك أن يكون في نيته معاقبة غيره ( بتعذيب نفسه)
فبعض الشباب يعتقد أنه إذا اضر نفسه فإنه في الحقيقة يعاقب والديه و يجعلهم يشعرون بالذنب
فكم من منتحر في العالم الغربي و في نيته حرق قلب والديه لكي يشعروا بالذنب.
تخلف واضح صح
أوافقكم و لكن..
تذكروا قولنا السابق عن فقر نموذجه للعالم (نموذج فقير بالخيارات)
لو كان في نموذجه خيارات و بدائل أخرى لمعاقبة والديه غير الانتحار لفعلها
و لكن هذا هو الموجود في صندوق خياراته.
المقصود هنا..
السلوكيات الخاطئة ورائها نيات إيجابيه
اعرف ما هي النية خلف هذا السلوك
أوجد سلوك بديل أخر جيد يحقق له نيته
و ستجده ينتقل مباشرة للسلوك الجيد
فالمدخن لإثبات رجولته
يقوم بسلوك خاطئ ( التدخين). نعم نتفق على ذلك
يحاول إثبات رجولته (نية إيجابية) نتفق على ذلك و ندعمه لإثبات رجولته.
نغذي نموذجه بسلوكيات كثيرة لإثبات رجولته.
مثل ماذا؟
البروز الرياضي.
البروز العلمي.
خدمة المجتمع.
بناء قوامه البدني.
أو أي بديل آخر.
مجرد اقتناعه أنه بهذا السلوك الجديد أثبت رجولته
ربما يترك التدخين و لا يعود له لأنه إنما دخن ليس حباَ في رائحته الكريهة و لا حباً في صرف المال و لا حباً في إشغال يده و فمه طوال اليوم و لا لجلب الأمراض الصحية.
فكل سلوك وراءه نية إيجابية يشبعها هذا السلوك .
الكلام الخطير هنا.
هنالك البعض يمرض ( وقد يكون السلوك في البداية تمارض و ليس مرض) لكي يحقق نيته الإيجابية ( الراحة من العمل أو كسب اهتمام المحيطين به أو لأي نية أخرى)
ممتاز..
ننتقل للشريحة التالية


الشريحة # 23


http://www.maharty.info/images/nlpCourse/23.gif

معنى الاتصال هو الاستجابة التي تحصل عليها

لا يستطيع أي فرد إلا أن يتصل بالآخرين و يتواصل معهم فهو فرد يعيش ضمن مجموعات لا يستطيع أن يستقل عنها باحتياجاته.
فهو محتاج للزوج و الزوجة و الأبناء و الأباء و الأمهات و زملاء العمل إلى غير ذلك.
وكل أولئك يدخلون ضمن دائرة اتصاله اليومي والذي يحب كل فرد أن تكون مثمرة و مؤدية إلى ما يرضيه من نتائج.
و لكن قد يلاحظ البعض أن اتصاله بالآخرين غير مثمر و يؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوبة, وهنا يصبح بين طريقين, إما أن يتهم الآخرين بالقصور و عدم التفهم أو يتجه للطريق الآخر و هو طريق البرمجة اللغوية العصبية.
البرمجة اللغوية العصبية لا تحمل الطرف المقابل فشل الاتصال بل يتحمل كل ذلك الفرد نفسه و تحدد الخلل في عملية الاتصال نفسها, فإذا لم تحقق ما تود الوصول إليه من عملية اتصالك فغير في طريقة اتصالك و تابع التغيير و التبديل حتى تصل إلى هدفك المرغوب.
فتلاحظ هنا أن البرمجة اللغوية العصبية لم تحمل الطرف الآخر فشل الاتصال و لو عملت ذلك لأغلقت الباب و لكنها حملتك المسئولية لكي لا يغلق الباب و لتستمر و تحاول حتى تصل لهدفك.
لذلك المطلوب هنا أن تقتنع و تتشبع بفلسفة انك أنت المسئول عن نتائج اتصالك
و هذا يلزمك بأن عليك القيام بهذا الدور حتى تصل لمطلوبك
بغض النظر عن الطرف المقابل.
و الاتصال لا نقصد به مجرد الكلمات التي تقولها
بل الكلمات و الحركات و تعابير الوجه و البدن و السكون و الحركة و كل حركة توحي بشيء معين.

و الطريقة:

تريد الدخول في عملية الاتصال مع زميل في العمل.
تحدد الهدف من هذه العملية (أريد أن أوحي له بأنني محب لعلاقتي معه و أنني شخص يمكن الوثوق به)
تبدأ عملية الاتصال بالطريقة التي تعتقد صحتها.
تراقب نتائج العملية
لاحظت فعلاً أنك تقترب من الهدف و انك في الطريق الصحيح.
استمر
لاحظت أنك لا تتجه للهدف الذي تريده.
عد و عدل في طريقة اتصالك
نجحت أستمر.
لم تنجح
عد و عدل في طريقة اتصالك
و هكذا تكون إستراتيجيتك في كل عملية اتصال.
ممتاز ..
مفهوم ...

شخص ترى من الأفضل أن تكون بينكم العلاقة رسمية و سطحية فقط.
ثم هنالك عمليه اتصال
الهدف إبقاء العلاقة رسمية و سطحية برغم رغبة الطرف المقابل في جعلها أعمق من ذلك
حددت الهدف و بدأت عملية الاتصال.
تراقب طريقتك
تسير في الطريق الصحيح لجعل العلاقة سطحية .. استمر.
تسير في طريق يجعل العلاقة أعمق أو يجعل العلاقة مقطوعة
عد و عدل في طريق اتصالك
وهكذا..
هنا نتكلم عن افتراض و إستراتجية عامه
أما طرق و تقنيات الاتصال
فسنتكلم عنها في الألفة و إرهاف الحواس و المعايرة والنماذج اللغوية و غير ذلك.

الشريحة # 24

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/24.gif

إذا قام أحد بعمل ما فإنه يمكن نمذجته و تعليمه للآخرين.

قيل لريتشارد باندلر في أحد لقاءاته الصحفية انه يُذكر عنك انك تقول انك تستطيع أن تجعل أي شخص يمر من خلال الجدار!
فأجاب: أنا لم اقل ذلك ولكن الصحفي ضخم ذلك, ولكنني
أقول إذا وجد إنسان طبيعي
(انتبه أنت في آخر الصف!! انتبه يقول طبييييييعي)
يستطيع المرور عبر الجدار فباستنباط إستراتيجيته يمكنني تعليمها لأي فرد آخر و سيقوم بنفس العمل و بنفس المهارة.
لماذا فلان يستطيع القراءة بسرعة كبيره و لا أستطيع؟ من قال ذلك؟ بتطبيق نفس إستراتيجيته تستطيع القيام بنفس العمل.
لأن التفوق قابل للمحاكاة! و السؤال هو في كيفية محاكاته بطريقة صحيحة لان البعض يظن أنه يحاكي آخر و يستغرب من عدم تحقيقه لنفس النتائج وهو في الحقيقة يظن انه يحاكيه وهو لم يفعل ذلك.
فالرياضيان اللذان ينتميان لنفس النادي و يمتلكان نفس الظروف الصحية و التدريبات ذاتها,لماذا يتميز أحدهما عن الآخر؟وربما يكون هذا المتميز هو الأقل ميزات من الناحية البدنية و التدريبية؟ نقول إن هنالك إستراتيجية اكتشفها المتميز و لم يعرفها الآخر و بتعليم الآخر هذه الإستراتيجية يصل للمستوى المطلوب.
وكذلك المتحدثين الممتازين لم تنزل عليهم هبات سماوية لا يمتلكها الآخرون, فما يستطيعونه نستطيعه نحن إذا رغبنا و قررنا و نفذنا نفس إستراتيجيتهم.
و/ د ف ع ن ا / ا ل ث م ن
مفهوووووووووم
فالتعليم الطبي و الإداري و التقني ما معناه
معناه يا طبيب يا محترم
أن هنالك أطباء يعملون عمليات ناجحة
و نريدك أن تتعلم هذه العمليات لتنقذ أرواح البشر
فما يفعلونه و نجحوا فيه تستطيع أن تتعلمه و تنجح فيه
و بعد التدريب نلومه إذا فشل بشكل ظاهر
لما استطاع غيره عمله
يستطيع هو عمله
و هكذا.
و الأهم من ذلك من لديهم مشاكل نفسيه
يعتقدون باستحالة حلها
و لكن إذا عرفوا أن أناس عاشوا مشاكل اكبر منها و حلوها
فإنه مباشرة يسأل ماذا عملوا؟
لكي اعمل مثلهم؟


الشريحة # 25

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/25.gif


الأكثر مرونة هو الذي يحكم في الأمور


هذا الافتراض لا يُقدر قدره إلا بعد رؤية النتائج تتجسد على أرض الواقع, فالجمود طريق واحد يخضع لاحتمالية النجاح و الفشل أما المرونة فهي طرق مفتوحة تجرب منها ما تشاء حتى تجد طريقك الذي يناسبك و الطريق الآخر الأقرب إلى نفسك و الطريق الثالث الممكن استخدامه عند الحاجة.
الجامد يكرر نفس العملية التي فشلت في تحقيق ما يرغب لعلها تحدث معجزة و يحقق نتائج مختلفة
أما المرن فيثبت أهدافه و يتلاعب في طرق تحقيقها فيجرب هذا و يعدل في هذا و يعطي لهذه الطريقة وقت أطول أو جهد أكثر ويحاول مع هذا حتى يصل إلى هدفه.
تجد الأب يعنف ابنه المراهق ليعدل من سلوكياته و تمضي الأيام و المراهق لا زال في سلوكياته الممقوتة والأب يعرف فشل التعنيف في تقويم سلوكه و يستمر يعنف ليلاً و نهاراً في نفس الأسلوب دون نتيجة مفيدة...
أما إذا أحب أن يظهر تفانيه في التربية فإنه يزيد في جرعة التعنيف!
و لم يفكر مرّة واحدة هل هنالك أسلوب آخر لتعديل سلوكه؟
غير التعنيف
جرب غيرها ربما تنجح
جمود على نفس الحل الذي اثبت فشله
و ماذا يتوقع؟
بالطبع يتوقع نتائج مختلفة؟
أو ربما فقط ليبرر لنفسه و ليعذرها
أنا لازلت أعنف.
والطالب يكرر نفس أسلوبه في مذاكرة تلك المادة الدراسية مع أنه أخفق في تجاوزها مرات عدّه, و لا يفكر في تغيير الأسلوب الذي ثبت فشله في المرات السابقة.
و يمضي المتفاوضون الأيام الطوال يجترّون نفس الأسلوب دون الوصول إلى نتيجة ولا يفكر أحد منهم بتغيير الأسلوب.
الآن ممكن أن تكون قد مررت بنفس التجارب السابقة و استمررت بنفس العقلية ولكنها الآن ستصبح من مخلفات الماضي.
ستكون مرناً محباً للمرونة قادراً على اكتشاف و استخدام جميع الأبواب المغلقة التي توصلك لنفس القاعة.
قد تكتشف أن الكثير من مشاكلك و فشلك هو فقط بسبب عدم مرونتك.
ثمن كبير دفعته بسبب عدم المرونة.
قد تكون المرونة هي الدواء الناجع لكثير من مشاكلك.
تذكر موقف في الماضي فشلت فيه و سبب لك ألم و معاناة و عندما تسترجعه الآن تعرف أنه لم ينقصك إلا قليل من المرونة.

ما هدفك؟

التخلص من الخوف من ركوب الطائرة.
ممتاز ثبت الهدف و اجعله أمام عينيك و لا تغييره أبدا!!
الطريقة
تستطيع أن تيأس من حل مشكلتك إذا جربت ألف طريقة مختلفة و لم تنجح
أيها الإخوة و الأخوات البعض يقول جربت كل شيء و لم انجح
كم جربت؟
ثلاث طرق!!!
يا شيخ.
ثلاث طرق و تقول جربت كل شيء.
هل الهدف مهم بالنسبة لك؟
إذاً لا يهم كم طريقة جربت
بل المهم أن أتخلص من المشكلة
تذكر
ثبت الهدف
و كن مرن في تجريب و تبديل الطرق
و كلما كانت الطرق مدروسة و مجربة في السابق
كلما قل زمن وعدد مرات التجربة

الشريحة # 26

http://www.maharty.info/images/nlpCourse/26.gif



نحن المسئولون عن تصرفاتنا و نتائجها

إن كنا لسنا المسئولين عن تصرفاتنا و عن قراراتنا و عن تحمل نتائجها و تحمل مهمة تعديلها و تصحيحها فمن المسئول؟
لماذا يصحح المخطئ خطئه إذا لم يكن هو المسئول؟
و لماذا يذاكر الطالب إذا كان ليس مسئولا عن فشلة في تحقيق النتيجة؟
و لماذا تحاول النجاح إذا لم تكن مسئولاً عن الفشل؟
أسهل طريقة للتنصل من تصرفاتك أن تلصقها بالغضب أو النسيان أو الجهل!
و أسهل طريقة للتنصل من فشلك أن تسقطه على والديك أو مدرسيك أو مجتمعك فبسببهم وصلت للحالة الراهنة!
و أسهل طريقة للهروب من عملية تصحيح وضعك و النهوض بمستواك.. أن تحمل غيرك مسئولية ذلك!
ولكن من نجحوا و غيروا وأثروا في العالم هم الذين لا يسمحون للمؤثرات الخارجية بالتأثير على قراراتهم و تصرفاتهم و كذلك يتحملون نتائج تلك التصرفات و لا ينتظرون من يتكرم عليهم و يصححها لهم.
مجرد أن تعتقد أن المسئولية تقع على عاتقك
و أن من يقوم بالخطوة الأولى هو أنت
تكون قد وضعت قدمك على مشوار الألف ميل
فأنت المسئول عن حل خوفك من صعود الطائرات
و أنت المسئول عن فشلك الإداري
و أنت المسئول عن و عن و عن
أما إذا وضعت المسئولية على غيرك
و تنتظر أن يقوم هو بالخطوة الأولى للتغيير
فأقول قد تنتظر إلى قيام الساعة
فالآخرون لهم أولوياتهم و أهدافهم التي لها السبق بالنسبة لهم
و بما أنك المسئول عن تصرفاتك
فأنت المسئول عن نتائجها
و إذا لم تعجبك النتائج
فأنت المسئول عن تغيير تصرفاتك
لتصل لما تريد............


بهذا نكون انهينا شرح الافتراضات المسبقة

اكتبها كعناوين في ورقة واحدة
ضعها على سطح مكتبك لكي تتشبع بها
مارس حياتك طوال الأسبوع القادم على ضوئها.

مثال:

عندما تتناقش مع زميلك و تختلفون
ذكر نفسك بان الخريطة ليست هي المنطقة
فخريطته غير خريطتي
و يجب احترام خريطته
و إذا كان من المهم تغيير قراره لمصلحة العمل
تذكر
أن صاحب المرونة هو المتحكم
طبق فرضيه أنت المسئول عن الاتصال
فتحمل المسئولية
و اعرف أن معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها
لذلك غير في طريقة اتصالك ( المرونة + الاتصال)
حتى تحصل على ما تريد
و أذا لم يحصل هذا
فاعتبر هذه تغذية مرتدة استفدت منها و ليست فشل
و اعتبر نفسك مسئول عن نتيجة هذا الاتصال و من مهامك في المرة الثانية أن تبدل و تغير في طريقة اتصالك
و ذكر نفسك أن وراء تصلبه في رأيه نية ايجابية
ربما لا يريد أن تأخذ المشروع من بين يديه
فقل له إنك لا تريد المشروع وأنك تريد مصلحة العمل إلى غير ذلك....
...............

مثال آخر

والدة يقوم ابنها بتكسير الأشياء في البيت
مباشرة تقوم بضربه
لم لا تجرب هذه الافتراضات
تحاول أن تعرف الخارطة التي انطلق منها ابنها
و تحاول أن تعرف هل وراء هذا السلوك نية يمكن الاستفادة منها و إعطاءه سلوك آخر يحققها ( ربما لفت انتباه والديه هو السبب و يحقق ذلك الانتباه بتكسير الأشياء المهمة)
و ربما لو ركزت على الاتصال و المعنى الذي تحصل عليه
و ربما إذا لم تحقق ما ترغب
تعتبر هذا تغذية مرتدة و تحاول أن تتعرف على أناس حلو نفس مشكلتها فتتعلم منهم لكي تصبح مثلهم ( نمذجة)
وبإمكانياتها تكمل حل مشكلتها
و هكذا الكثير من الأقوال و الأفعال و الأحداث
نستطيع التعامل معها و حلها بمجرد فقط الاستفادة من هذه الفرضيات
كما قلت لكم جميعا
عيشوا هذا الأسبوع و الافتراضات المسبقة في وعيكم
و اذكروا لنا تجاربكم على رابط تجارب الدبلوم

استمتعت معكم بهذا اليوم الخامس من أيام دورتنا المباركة بإذن الله
إلى اللقاء في الأسبوع القادم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم
د. بدر الرويس - الرياض

ملاحظة

تم إعفائكم من السؤال هذا الأسبوع بناء على طلب الأخ خالد الجديع