مشاهدة النسخة كاملة : ساعد نفسك: كيف تحول أحلامك إلى حقيقة
twinjolly
04-01-2007, 10:01 PM
ساعد نفسك: كيف تحول أحلامك إلى حقيقة
من حل المشكلة إلى النمو - كيف تحقق التغيير
إنها حقيقة مشهورة أن ما نعطيه اهتمامنا ينمو، وأن مالا نعطيه اهتمامنا يتلاشى.
إن المشكلة تظهر غالباً عندما يكون اهتمامنا مُركزاً على مشكلاتنا.. فأحياناً تصل حياتنا إلى المرحلة التي تبدو فيها وكأنها قائمة طويلة من المشكلات التي يجب حلها.. وعندما نجد مشكلات أكثر مما كنا نتوقع أننا قادرون على حلها، تصيبنا من الارتباك، مما يمثل مشكلة أكبر تحتاج إلى حل!
ما متوسط قائمة الأعمال التي يجب إنجازها، والتي هي في الوقت نفسه قائمة مشكلات ألزمنا أنفسنا بحلها؟
قراءة الرسائل الإلكترونية المتراكمة.
تصنيف وتفريغ الاسطوانات المدمجة.
إيجاد الملف الخاص بالمشروع " أ ".
مراجعة الحسابات مراجعة سريعة.
الاتصال بالعميل الغاضب.
تحري أسباب هبوط المبيعات.
اكتشاف ما وراء إرسال ذلك الشخص هذا الخطاب غير اللائق.
إيجاد سياسة عملية للاستفسارات الواردة.
إعادة المشروع " ب " إلى المسار الصحيح مرة أخرى.
قراءة كتاب عن إدارة الوقت!
الخ.
نادراً ما نجد الأشياء الإبداعية الممتعة في القوائم الخاصة بالأعمال التي يجب إنجازها.. فدائماً ما يتم تأجيلها إلى حين توافر الوقت الكافي، وبالطبع ليس هناك وقت كافٍ لأن حياتنا بها عدد لا حصر له من المشكلات.. هل لاحظت أن قائمة الأعمال التي يجب إنجازها في تصاعد؟ ذلك لأن كل مشكلة أخرى لكتابتها في نهاية القائمة.
والطريقة الوحيدة للخروج من هذا هي التغير الكامل في التوجه والتفكير.. فنحن نحتاج إلى أن نغمض أعيننا عن مشكلاتنا، وان نبصر الأشياء الجميلة في حياتنا، والأفضل أن نضع أعيننا على ما ينمو في حياتنا.
لذا، دعنا نتوقف عن مساءلة أنفسنا:" ما المشكلات التي أعانيها وأحتاج لحلها؟ " " وبدلاً من ذلك نطرح هذا السؤال الجيد:" ما الأشياء الجيدة التي حدثت اليوم؟".
وهناك سؤال أفضل هو:" ما أفضل شيء حدث اليوم؟" إذا سألنا أنفسنا هذا السؤال، فإننا بذلك نركز اهتمامنا على المناطق التي بها حركة زيادة ونمو في حياتنا.. وعندما نركز أذهاننا على تلك المناطق، ستطلب أذهاننا المزيد، وستبحث عنه بحثاً نشطاً.
لقد سألت نفسي هذا السؤال ( الكاتب ) الليلة الماضية، وإليك بعض الإجابات:
مساعدة ابنتي في دورتها التعليمية دون أن يشعر أحدنا بالضيق ( تقدم مفاجئ وهائل!).
كتابة 2500 كلمة حوار في كتابي.
عمل ما أحببت القيام به عندما شعرت بأنني أرغب في ذلك دون حدوث مشكلات.
إعادة وزني إلى الحدود المقبولة.
تكملة من فصل كتابي المدرسي في اللغة الأسبانية.
النوم بانتظام لمدة ثلاث ليال.
التوصل إلى فكرة رائعة لندوة جديدة.
حصولي على تأكيد بخصوص بعض الندوات المرتقبة.
اتخاذ قرار بالذهاب إلى دورة دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر أكتوبر.
لقد كان بإمكاني صنع قائمة رائعة من المشكلات التي تحتاج إلى حل إذا أردت، والتي ستكون محبطة للغاية أيضاً.. لكنني على العكس اعتبرت يوم أمس يوماً ناجحاً وشعرت بالتحمس لتحقيق المزيد من النجاحات لأن هذا جعلني أشعر بتحسن.. لا، ليس تحسناً فقط – لقد جعلني أشعر بأنني في حال أفضل!
تمرين
في نهاية اليوم، اجلس مسترخياً وأمامك ورقة ( أو حاسوبك الخاص ) وسل نفسك " ما أفضل شيء حققته اليوم؟" أكتب أكبر عدد من الأشياء التي يمكن أن تفكر فيها، ولا يهم إن كانت كبيرة أو صغيرة.. فمن الممكن أن تكون متنوعة بين " استطعت أن أصنع عجة بيض "، و " اليوم وجدت شريكة أحلامي "، وغير ذلك.. والممارسة اليومية لهذا التمرين سوف تساعدك على التحوُّل من التركيز على المشكلات إلى التركيز على النمو والتقدم.
هذا وأتمنى أن تجربوه فالتجربة أفضل للتطبيق
خالد الجديع
04-02-2007, 12:16 AM
أختي الكريمة TwinJolly
رائع ما خطته أناملك فمن المعروف و البديهي في التخطيط هو حسن و جودة صياغة الهدف و من أهم عناصر الصياغة الجيدة للهدف أن يكون إيجابيا لذا حتى لو كنا نريد التخلص من مشكلة ما فإن صياغتها بشكل إيجابي يجعل التعامل معها أكثر وضوحا.
أشكرك على طرحك الجميل
nisrine
04-02-2007, 01:59 AM
متفقة مع أستاذي الفاضل
في أنا الهدف يجب أن يكون واضحا وايجابيا
مشكورة على الطرح الموفق
twinjolly
04-02-2007, 11:19 AM
بارك الله لجهودكم الرائع في طرح الرأي السديد والصائب الذي
أثلج صدري بردودكم الطيبة
ولكم تحياتي
Twinjolly
أم عبدالله
المعلم
04-02-2007, 12:16 PM
أم عبدالله موضوعك جدا مهم و فع انا شفت كثير من الناس يفكر بالمشكلة و يترك التفكير بالحلول او بالاشياء الايجابية في حياته مع ان ديننا يحثنا دائما على التفائل حتى في احلك الظروف
شكرا لك اختي الغالية توين
twinjolly
04-02-2007, 01:57 PM
ساعد نفسك: كيف تحول أحلامك إلى حقيقة
ملخص – الاتجاهات الثلاثة للحياة
• توجد ثلاث اتجاهات للحياة.
1. أسلوب الدفع.
2. أسلوب الانسياق.
3. أسلوب الجذب.
يعمل معظم الناس في عالم العمل اليومي بأسلوب الدفع.. وهذا الأسلوب يتسم بدفع الأشياء لكي تحدث.
يحاول بعض الناس الهروب من ضغوط أسلوب الدفع بأسلوب الانسياق، والذي يتسم بعدم وجود هدف.
يحاول عدد قليل نسبياً من الناس العيش بأسلوب الجذب سواء كان هذا بطريقة كلية أو جزئية.. وهذا الأسلوب يتسم بترك الأشياء لكي تحدث من تلقاء نفسها دون دفع.
يحتوي أسلوب الجذب على بعض التشابهات الظاهرية مع أسلوب الانسياق، وهي أن الشخص يفعل ما يروق له فعله.. ولكن الاختلاف الجوهري بينهما هو أن أسلوب الجذب قائم على تصور قوي يمثل القوة المحركة له.
يتشابه أسلوب الجذب مع أسلوب الدفع ظاهرياً أيضاً في أن لهما نتائج عالية، ولكن الفرق الجوهري بينهما هو أن نتائج أسلوب الجذب العالية تتم دون أدنى جهد ( وهذا لا يعني أنها تتم دون أي عمل ).
يعتمد أسلوب الجذب على تشغيل اللاوعي، ويمكن تعزيز هذا باستخدام بعض الطرق مثل:
1. تصور قوي.
2. استخدام الخيال للتفاعل مع تصورك ( كالحديث مع ذاتك المستقبلية ).
3. التركيز على المناطق التي يمكن تنميتها في حياة الشخص بعمل قائمة يومية " بالأشياء التي تحسنت ".
مع كل لحظة يحدث فيها الفعل، سيعطيك عقلك إشارات تلقائية لما ستفعله، فإما أن تكون نبضات قوية كضوء أخضر، أو مقاومة كضوء أحمر أو برتقالي.
باختصار يجب أن تفعل ما تشعر بأنك تريد أن تفعله في هذا الوقت.. ولكن لاحظ جيداً أنك لن تنجز أي شيء إلا إذا كنت بالفعل في حالة من الجذب، وإلا ستجد نفسك في حالة من الانسياق.
طريقة تحقيق الهدف
يواجه البعض منا مشكلات كثيرة في معظم الطرق التي تعلمناها لوضع أهدافنا وأغراضنا.. والشيء الذي لا يمكن إنكاره هو أن وجود أي هدف، مهما كان أفضل بكثير من عدم وجود أي أهداف، لكن معظمنا واجه تلك الحقيقة المزعجة وهي أنه ليس لمجرد أننا وضعنا الأهداف لأنفسنا، فإننا سوف نصل إليها بالضرورة.
إن مشكلة تلك الطرق التقليدية في تحديد الأهداف – بشكل عام – هي أنها تحثنا على استخدام الجزء المنطقي من العقل وتجاهل المستويات الأعمق في العملية الذهنية، كما أنها تتجاهل حقيقة أحاسيسنا هي المحركات الأساسية في حياتنا.. فإذا لم يكن هناك توافق بين أحاسيسنا وأهدافنا، فإننا حتماً سنجد طريقة ما لتدمير كل جهد نبذله.. فلا فائدة من تحديد أهداف ليس لها علاقة بالصالح العام للبشرية ككل.
فإذا أردنا تحديد أهداف محفزة لنا، فعلينا أن نعرضها بشكل ننجح في إقناع أنفسنا به.. إن كل بائع يعرف أن ما يشتريه العميل عبارة عن صورة يقنعه هو بها أكثر منها حقيقة واقعية.. فعلينا أن نقنع أنفسنا بالأهداف بنفس الطريقة.
ما نريده وما لا نريده
من العجيب أن نجد أن إحدى المشكلات الكبرى التي يعاني منها الكثير من الناس تظهر عندما يبدءون في تحديد أهداف ذات شأن لحياتهم، فيجدون صعوبة كبيرة في تحديد ما يريدونه.. فمعظمنا مكبل بالتوقعات التي يتوقعها له الآخرون وبالأمور المفروضة والإلزامية التي نراكمها فوق رءوسنا إلى الحد الذي يجعل فكرة تدوين ما نريده حقاً أمراً مثيراً لمشاعر القلق والإحساس بالذنب.. فقد كان لديََ عملاء لا يستطيعون تماماً تحديد ما يريدونه لأنفسهم، وآخرون أنكروا إمكانية تحقيق شيء مما يريدونه، إن المشكلة هنا تكمن في أن مثل هؤلاء مهما حاولوا قمع ما يريدونه حقاً في مكنون أعماقهم، فإنهم سوف يستمرون في تدمير الأشياء التي لا يريدونها، والنتيجة هي وجود شخص يُحصِّل أسوأ ما في العالمين – فلا هو يحصل على ما يريد، ولا يشبع حاجته لاستحسان الآخرين.
وأفضل طريقة لتحديد ما تريده، أن تبدأ بمعرفة ما لا تريده، ثم تفكر في الشيء الإيجابي المقابل لذلك.
التمرين الأول
قم بتقسيم ورقة إلى عمودين، وأكتب في العمود الأيسر قائمة بكل الصفات التي تعتقد أنك لا تريد أن تجدها في نفسك مثل: حزين، وحيد، بدين، غير منظم، عاطل عن العمل، مريض، مفلس.....الخ.. بعد ذلك أكتب في العمود الأيمن عن المقابل الإيجابي لكل من تلك الصفات الموجودة في العمود الأيسر مثل سعيد، معروف، نحيف، منظم، منتج، معافى، ثري.....الخ.. ولا تهتم بما إذا كانت الكلمة هي المقابل الموجود في المعجم بالضبط، المهم هو أنها تمثل لك عكس هذه الصفة.. يمكنك بعد ذلك أن تكتب هذا ثانية:" أريد أن أكون سعيداً، ومعروفاً، ونحيفاً...." وهكذا.. أهنئك! حددت لتوك بعض الصفات التي تريد أن تتحلى بها.
التمرين الثاني
الآن قم بإعادة التمرين السابق، ولكن هذه المرة دوَّن كل شيء لا تحب أن تجده في حياتك، ويمكن أن يتراوح ذلك من الوظيفة السيئة أو صديق السوء إلى المكتب غير المرتب أو النافذة المكسورة... بعد ذلك افعل كما فعلت من قبل، وأكتب المقابل الإيجابي لكل من هذه الأشياء.. أهنئك مرة أخرى! لقد اكتشفت لتوك بعض الأشياء التي تريد أن تمتلكها.
التمرين الثالث
الآن وقد قمت بتحديد بعض الأشياء التي تريدها عن طريق البدء ب" معرفة ما لا تريده "، حان الوقت للتحول إلى العمل مباشرة من منطلق معرفة ما تريد.
خذ ورقة بيضاء وضع في أعلاها عنوان " أود أن...... "، ثم أكتب قائمة بكل الأشياء التي تخطر ببالك وتريد أن تكون لديك، أو تريد أن تفعلها أو تريد أن تكونها.. تصور أنك لست مقيداً فيما تكتب.. فلا تقلق بشأن أية احتمالية أو أخلاق أو توابع ( سواء كانت عليك أو على الآخرين ).. فقط أكتب كل ما يخطر ببالك في الورقة.. فأنت لا تجزم بأنك ستحصل على هذه الأشياء، وإنما تقول إنك تود فقط أن تحصل عليها.. إنه تمرين للاستمتاع، فدع خيالك ينطلق.
الآن تفحص القائمة التي كتبتها وانظر إذا كان باستطاعتك أن تجد شيئاً يمكنك أن تملكه بالفعل في هذه اللحظة إذا قررت ذلك.. ما الذي يعطلك عن العمل؟ تقدم!
الآن انظر إلى كل شيء في القائمة وسأل نفسك:" لو كان بمقدوري ان أملك هذا الشيء في الواقع، فهل كنت سأحتاجه؟ " إذا جاءت الإجابة ب " لا " بالنسبة لأي عنصر، فقم بحذفه من قائمتك، ثم أعد قراءتها ثانية ودعها جانباً بحيث يمكنك الرجوع إليها ثانية.
أكتفي بهذا القدر وأتابع معكم في المرة القادمة بلإذن الله
ولكم أجمل تحياتي وتقديري
kamal
04-02-2007, 05:05 PM
جزاك الله كل الخير على الشرح الجميل و الاسلوب الممتع و انا اتابع معكم
twinjolly
04-02-2007, 09:56 PM
الأحاسيس
التمرين الرابع
خذ قائمة الأشياء التي تريدها والتي قمت بإعدادها في التمرين الثالث، واختر أحد العناصر الموجودة بها – خذ أكثر الأشياء بروزاً لك طوال تفحصك للقائمة.. والآن تخيل ما سيكون عليه الأمر إذا استطعت أن تحقق هذا.. تخيل لحظة تحقيق هذا الشيء لأول مرة.. اكتب بعض الجمل التي تصف بها هذه اللحظة.. كيف سيكون شعورك؟ والمشاعر التي ستراود خاطرك؟ واجعل هذا الوصف نابضاً بالحياة ومشرقاً قدر المستطاع.
عندما تنتهي من الكتابة، أعد قراءة ما كتبته وتخيل هذه المرة أنه إعلان.. هل نجحت في بيعه لنفسك؟ إذا لم تستطع، فكيف ستجعله أكثر إغراءً لك لكي تشتريه؟.
الكتابة
الأشخاص الذين يدونون أهدافهم، وكل ما يخطر ببالهم بطريقة منتظمة – بحيث تطبع في عقولهم – أقرب إلى النجاح، إن لم يكونوا الأقرب إليه على الإطلاق.. فمن أهم الأجزاء الأساسية في طريقتي لتحديد الأهداف هو كتابة الأهداف بطريقة منتظمة.. لكن هذا له ميزة أخرى.
عندما نقرر عمل شيء ما مثل الكتابة عن مشكلة، فإن أذهاننا تستمر في العمل دون وعي منا بعدما ننتهي من الكتابة، والنتيجة هي أننا إذا عدنا إلى الورقة التي كُتبت بها المشكلة بعد فترة من الوقت، فسنجد أن تفكيرنا قد تغير للأفضل.. إن الأمر يشبه كما لو أن كتابة المشكلة على الورقة يساعد العقل على استكمال ما توصل إليه، مما يسمح له بعد ذلك بتجاوزها والتقدم خطوة على الأمام.
لذا، فإن أحد أهم الجوانب الجوهرية في هذه الطريقة هو مراجعة ما قمت بكتابته بانتظام.. وكبداية، يفضل فعل هذا بصفة يومية، ولكن يمكننا أن نطيل المدة بمجرد أن يترسخ الهدف جيداً بأذهاننا.. ولكي ترى كيف يحدث هذا، دعنا نجرب هذا التمرين.
التمرين الخامس
لكي ترى كيف أن عقلك يستمر في التفكير بعد ما تنتهي شعورياً من التفكير في شيء ما، حاول تكرار تدريب تعيد فيه تكملة جملة بسيطة في الفترات الفاصلة التي تتوقف فيها عن التفكير.
دعنا نختر شيئاً مفيداً لك.. اكتب أكبر قدر مستطاع من النهايات لبداية الجملة الآتية:
" الشيء الذي يمكنني فعله وقد يحسن حياتي الآن هو...... ".
إن السر في كتابة نهايات لجمل كهذه هو أن تكتبها بأسرع ما يمكن وتخرجها من ذهنك دون التوقف عن التفكير للحظة.. ليس من الضروري أن تكون النهايات ذات معنى، أو على الأقل كلها ذات معنى.. كما ليس من الضروري الالتزام بعمل أي من الأشياء التي تكتبها.
عد إلى هذا التمرين بعد فترة فاصلة مدتها بضع ساعات وقم بتكراره ثانية دون النظر إلى ما قمت بكتابته سابقاً.. ستجد حقاً أن أفكارك قد تغيرت وتولدت لديك أفكار جديدة.. في الحقيقة يمكنك إعادة هذا التمرين مرات عديدة والوصول إلى أفكار جديدة في كل مرة.
وترجع أهمية ذلك إلى أن مراجعة أهدافنا وتصوراتنا بطريقة منتظمة تعد طريقة جيدة جداً لتنقيتها والتأكد من أنها فعلاً ما نريده. وقد تؤدي كتابة هدف ما بصفة يومية إلى إدراك أننا لا نريده على الإطلاق.. هذا ليس معناه فشل النظام، بل يؤكد نجاحه؛ لأن إدراكنا عدم رغبتنا في شيء ما يمكن أن ينقذنا من بعض الأخطاء الفادحة، أو على الأقل يوفر لنا الوقت الذي يمكن استغلاله بطريقة أفضل.
أهدافك بطريقة تهدف إلى استخدام عقلك وتفعيله، فعليك الاستفادة من هذه العناصر الأربعة:
الأحاسيس.
الكتابة.
التكرار.
المراجعة.
ومع ذلك فإن تحديد الهدف هو مجرد خطوة أولى نحو تفعيل عقلنا ليصل بنا إلى ما نريد.
الواقع الحالي
عن الأحاسيس التي سنشعر بها عندما نحقق الهدف المرجو ليست هي الحافز الوحيد لنا لتحقيق هذا الهدف..فأحاسيسنا في الوقت الحالي تجاه هذا الهدف- قبل تحققه – لها نفس الأهمية.. لذا فبعدما نكتب الهدف، تكون الخطوة الثانية هي أن نكتب أحاسيسنا فيما يتعلق بهذا الهدف، وذلك في إطار الحقائق ومن خلال أحاسيسنا.. ومن المهم في هذا الإطار ألا ننكر أية أحاسيس سلبية حال تواجدها.. فالخطر الأكبر فيما يسمى بالتفكير الإيجابي يكمن في أنه يمكن أن يفصلنا عن أحاسيسنا الحقيقية، والمشاعر غير الصريحة ذات تأثير أقوى علينا من تلك المشاعر المعترف بها والمقبولة.
الخلاصة: أن كل ما تحتاجه لتصل إلى ذهنك هو فكرة واضحة عما ستصل إليه، وصورة واضحة لما أنت عليه الآن، وكلتاهما تحتاج إلى التحديث المنتظم.
التمرين السادس
لكي تصل إلى البراعة في تطبيق هذه الطريقة، فالأفضل ألا تطبقها على أشياء طويلة المدى وصعبة ومعقدة.. ابدأ بتطبيقها على الأشياء السهلة حتى تألفها.
وفي محاولتك الأولى، أقترح عليك أن تختار شيئاً غير محدد بوقت معين ولكن يمكنك أن تنجزه في أقل من يوم.. وسأستخدم مثالاً وليكن:" تفحص الرسائل الإلكترونية المتراكمة ".
أولاً: تحديد الهدف:
" أريد تفحص الرسائل الإلكترونية المتراكمة ".
ما شعورك تجاه فكرة تفحص الرسائل الإلكترونية المتراكمة؟ لو كنت مثل معظم الناس، فستكون إجابتك هي أنها مهمة تبدو محبطة! إن تفحص الرسائل الإلكترونية المتراكمة هو مثال يصف " ما لا تريد " ( المتراكمة ) أكثر مما يصف " ما تريد ".. لذا أعد صياغة الهدف بطريقة تجعله يصف ما تريد:
" أريد أن أتفحص رسائلي الإلكترونية بانتظام ".
ما شعورك تجاه هذا؟ هل هو أفضل؟
إذا كنت تحاول التدرب على عمل شيء ما، فهناك أسلوب فعال وهو أن تتخيل أنك حققت هذا الهدف ثم تصف كيف فعلت ذلك.. وبنفس الطريقة، يمكنك أن تزيد من قوة الهدف بتصورك ما سيكون عليه عندما تنجزه.. لذا عليك أن تتكلم عن الهدف بصيغة زمن المضارع وكأنك تصفه بمجرد أن تحققه:
" إنني أتفحص جميع رسائلي الإلكترونية أولاً بأول الآن ".
الآن أضف مشاعرك!
" أنا سعيد لأنني قمت بتفحص رسائلي الإلكترونية تماماً.. لقد أزاح ذلك عبئاً ثقيلاً عن عقلي ".
الآن تأكد أن المشاعر تعبر عما تريد، لا عما لا تريد.. والسبيل إلى ذلك هو تفحص الكلمات التي تستخدمها.. لقد قمت هنا باستخدام كلمة " عبء " والتي تشير إلى " ما لا تريد "! لذا فعليك إعادة صياغتها لتتضمن المقابل الإيجابي لكلمة " عبء " مثل:" خفيف "، أو " سهل "، أو " مريح ".
" أنا سعيد لأنني انتهيت من تفحص رسائلي الإلكترونية تماماً.. إنه عمل سهل للغاية، وأنا الآن أشعر بارتياح شديد ".
لقد قمت بكتابة هدفك.. والآن اكتب الحقائق التي تتعلق بالوضع الحالي:
" لدي الآن حوالي 400 رسالة متراكمة في بريدي الإلكتروني، بعضها قد يحتاج إلى انتباه خاص.. أنا حالياً أستقبل حوالي 30 رسالة إلكترونية يومياً ".
أضف مشاعرك الحالية:
" لدي 400 رسالة إلكترونية متراكمة في بريدي الإلكتروني.. لقد كنت أقاوم النظر إليها، وأشعر برهبة لظني أن بعضها ربما يكون مهماً.. إن هذا الأمر يبدو لي وكأنه سحابة سوداء تحوم فوق رأسي، وكل يوم يصلني أكثر من ثلاثين رسالة على بريدي الإلكتروني.. إنني أشعر بالارتباك من هذه الكمية الكبيرة من الرسائل وليس لدي أمل في أنني سأستطيع أن انتهي من تفحصها ".
الخطوة الأخيرة هي أن تراجع هذا في أوقات منتظمة، ومن الأفضل أن يكون ذلك يومياً في البداية ( فهدف صغير يمكن أن تنتهي الكتابة عنه في أقل من يوم ).. إذا كنت محتفظاً بالهدف على برنامج " وورد " على الحاسوب، فيمكنك قراءته بعناية، ويمكنك أن تغير ما يحلو لك إذا كنت ترغب في ذلك.. فربما تريد أن تقوي هذا الهدف، أو أن تتخلص من الأشياء السلبية فيه ( ما لا تريد )، أو ربما تكون قد وصلت إلى صورة أوضح لما تريده بالضبط، ثم اكتب تحت الهدف وضعك الحالي في كل مرة، وأمنح أحاسيسك انتباهاً خاصاً.
لقد اكتشفت شيئاً: نتيجة احتفاظي بمفكرة يومية أصف فيها أحاسيسي بتلك الطريقة، وهو أن أحاسيسي دورية أي أنها متكررة الحدوث، وقد ساعدني هذا على إدراك أنني سأجد نفسي حتماً واهن العزيمة في بعض الأوقات، ولكنني إذا واصلت طريقي، فإن هذه المشاعر لن تستمر طويلاً.
غالباً ما يكون الوصف والاستكشاف الصادقان لمشاعر الشخص في الواقع الحالي، هما العامل الذي يقف وراء حدوث الطفرات المفاجئة في حياته.. وإليك مثالاً لمثل هذه الطفرات.
هذا ولي لقاء آخر معكم
وفي أمان الله
أختكم في الله
صفاء السماء
04-06-2007, 11:55 PM
[move=down]أختي twinjolly[/]move
شكراًَ لك لإفادتك لنا....يستحق أن يكون هذا الموضوع مثبتاً.
انتصارعبد الحميدالسيد
04-07-2007, 03:21 PM
جزاك الله خبرا موضوع رائع
السيف
04-07-2007, 04:56 PM
TwinJolly
مجهودات مباركه شكرا لكى
twinjolly
04-09-2007, 07:07 PM
مشكلة التفكير الطولي
بدء عمل جديد – قصة " مارك ":
إن من أصعب الأمور أن أترك عملي والراتب الذي كنت أحصل عليه والأمان الذي يوفره لي، ولكنني توصلت إلى أنني إن لم أبدأ عملي الخاص الآن، فلن يحدث هذا أبداً.. لقد قمت بتأليف كتاب حظي بشعبية جيدة.. ولقد حظيت بعدد من العملاء الذين يريدون أن يتدربوا؛ كما نجحت في سداد كل ديوني بما في ذلك رهن عقاري، وقد استطعنا العيش بالقليل من المال.. لم يكن هناك وقت أفضل من هذا؛ لذا قررت أخيراً أن أخطو الخطوة الحاسمة.
بدأت أخطط كيف سأبني مشروعي، ومن أجل ذلك استعنت ببعض النظريات الموجودة في العديد من الكتب الخاصة بالإدارة وتخطيط المشروعات.. وبدأت أحدد لنفسي أهدافاً يستمر مداها ثلاث سنوات، ثم تراجعت، حيث كنت أريد أن تنجز الأهداف في عام واحد، ثم تراجعت إلى ستة أشهر، ثم شهر واحد ثم أسبوع، وفي النهاية كتبت كل شيء كنت أحتاج أن أفعله في ذلك اليوم.
إنني أذكر كيف انتابني الهلع عندما نظرت إلى تلك الورقة التي كانت مليئة بأشياء لا أعرف عددها من كثرتها.. لقد أدركت أنني أدنت نفسي بالحكم عليها بثلاث سنوات أكتب فيها سلسلة لا تنتهي من الأشياء التي يجب أن أنجزها.. هل هذا ما كنت أعنيه بإدارة عمل خاص بي؟ وبدأ يتسلل إليَّ إحساس بالشلل والموت وشعرت بالملل من الأمر كله، ولم أبدأ في عمل أي شيء.
لقد ملأت تلك الخطة العجيبة ست أوراق واستغرقت مني ساعات عديدة للانتهاء منها، وبارتياح لا يصدق مزقت تلك الأوراق وألقيتها في سلة المهملات... ولم أنس هذا ولو للحظة.
ليست لدي أية فكرة عما سيكون عليه عملي لو كنت أرغمت نفسي على تنفيذ هذه الخطة.. أعتقد أنني ما كنت لأستمتع بهذا العمل أبداً مثلما أستمتع به الآن.. وكما قلت، لقد استغرق مني الأمر شهرين فقط حتى بدأت أربح أكثر مما كنت أربح من قبل في وظيفتي.
المشكلات:
لقد انقسمت الكتب التي تتناول موضوع تحقيق الأهداف إلى قسمين: فهناك كتب تنصح باستخدام النظرية الطولية في تحديد الأهداف، حيث ينصحك الكتاب بأن تحدد لنفسك أهدافاً واضحة ومحددة لتنجزها في فترات زمنية متنوعة.. فيمكنك على سبيل المثال أن تفعل مثلما فعلت عندما بدأت أخطط لمشروعي – حيث بدأت بتحديد أهداف يمكن إنجازها في فترة خمس سنوات، ثم تراجعت عن هذا بتحديد أهداف يتم إنجازها في ثلاث سنوات، ثم سنة، فشهر، فأسبوع حتى وصلت إلى الأهداف التي يمكنني إنجازها اليوم.. والغالبية العظمى من كتب إدارة الأعمال تؤيد هذه النظرية أو ما يشابهها.. فإذا أردت محاولة إنشاء طريق سريع، أو تنظيم دورة الألعاب الأولمبية القادمة، فهذه النظرية أو ما يشابهها ستكون مفيدة وأساسية.. ولكن المشكلة تكمن في أن الأداة المصمَّمة لمواقف معينة لا تصلح كثيراً عند تطبيقها في الحياة عموماً.. إنني أذكر عندما كان والدي – الذي كان يعمل موظفاً مدنياً – يقضي وقتاً طويلاً في العمل فيما يسمى " الخطة القومية "، ونشرت في الصحف ولاقت ترحيباً كبيراً، حيث قيل إن بريطانيا الآن لديها خطة اقتصادية سوف تؤدي بها إلى التقدم الاقتصادي، وفي غضون أسابيع سمعنا عن نظرية قومية أخرى، ومنذ ذلك الحين لم يسمع أحد عن " الخطة القومية " مرة أخرى.
مشكلة " النظرية الطولية " بالنسبة للأهداف هي أنها ترى أن الحياة هي مجموعة من المشكلات التي تحتاج إلى حلها والتغلب عليها.. لذا فهذه النظرية تكون فعالة عندما تتعامل مع مشروع معين، حيث يكون من السهل نسبياً التعرف على المشكلات الموجودة به وعزلها.. ولكن عندما تتعامل مع الحياة ككل، فإنك تجد قصوراً كبيراً في هذه النظرية المناوئة للمشاكل.
أما النوع الثاني من كتب تحديد الأهداف فهو أقرب أن تجده في أقسام كتب المساعدة الذاتية، أو الأقسام التي تتناول الجسد والعقل والروح في مكتبتك أكثر من أن تجده في أقسام الأعمال والإدارة.. فهذه الكتب تؤكد على " طلب الهدف "، والطرق التي يعرض بها ذلك تختلف، ولكنها حتماً تحتوي على نوع من القوى العليا التي توصف بـ:" الكون "، " الذات العليا "، " العقل اللاواعي "... الخ.. والفكرة أساساً تتمثل في توجيه هذا الطلب إلى القوى العليا، ليصبح كل دور الطالب أن ينتظر وهو على يقين من أن هذه القوى العليا ستلبي طلبه.
إنني الآن أكن احتراماً شديداً لله ولعقلي اللاواعي، ولقوة الدعاء.. ولكن ما أعترض عليه هو السلبية واللامبالاة اللذان قد يفهمان منها.. إن الدعاء والصلاة هما دعوة للعمل لا للهروب من الواقع.
لذا فإن عيب هذه النظرية أنها ترى المشكلات كأشياء يجب إنكارها أو الهروب منها اللذان قد يفهمان منها.. إن الهدف هو الواقع ويجب ألا نسمح لأي شيء سلبي بأن يمس هذا الواقع.. وللأسف فإنك لو أنكرت حقيقة وجود المشاكل الآن، فإن الحياة التي ستحياها حينئذ لن تمثل شيئاً من الحياة الواقعية التي لا تستطيع إنكار شيء فيها.
إن العامل المشترك بين كل من " النظرية الإدارية "، ونظرية " القوى العليا " لتحقيق الأهداف ( المعروفة بأساليب الدفع والانسياق )، هو أن كلتيهما ترى المشكلات على أنها أعداء يجب التغلب عليها، والأخرى تعتبرها أعداء يمكن أن ننكرها ونتجاهلها.. فالوسائل مختلفة ولكن الاتجاه الأساسي واحد.
إذن ماذا لو اعتبرنا المشكلات " أصدقاء " يجب الترحيب " بهم "؟.
ولكم مني جزيل الشكر
أختكم في الله
twinjolly
04-09-2007, 07:23 PM
اجتذاب الفرص
ملخص – تحقيق تصورك:
لكي يكون لديك تصور قوي، عليك استخدام تلك العناصر الأربعة:
1. الأحاسيس – محفزاتنا الحقيقية.
2. الكتابة – أكتب تصورك.
3. التكرار – أكتبه بانتظام.
4. المراجعة – داوم على مراجعته.
لكي تجعل التصور يجذبك إليه، قم باستخدام:
1. التصور نفسه.
2. الواقع الحالي – أكتبه مستخدماً نفس العناصر الأربعة.
إذا كان تصورك يجذبك نحوه، ستجد نفسك تنجز الأشياء بلا جهد.
العمل على تكوين تصور قوي يجذب الفرص.
المشكلات والمحن أصدقاء لأنها:
1. النقاط التي يحدث عندها التقدم والتعلم الحقيقيان.
2. تزيد التوتر بين الواقع الحالي والهدف.
تعتمد هذه الطريقة في تحقيق التصور على تشغيل قوة اللاوعي.. غير أن العقل لديه أداتان متخصصتان يستطيع الاستفادة من إحداهما حينما يكون ذلك مناسباً:
1. التخطيط.
2. التفكير الطولي المنطقي.
ولكم أطيب تحية وفي أمان الله
twinjolly
04-09-2007, 07:45 PM
التدريب الذاتي
أساليب التدريب الذاتي:
الهدف من التدريب الذاتي هو الربط بين الوظائف كل من الوعي واللاوعي وذلك عن طريق:
1. معرفة ما يحدث.
2. ثم مد نطاق ذلك.
يعمل التدريب الذاتي في تعاون مباشر مع عمل قائمة " الأشياء التي تحسنت ".
الأساليب التي يمكن استخدامها تتضمن:
1. توجيه أسئلة لتحديد:
أ- ما يتم منها حالياً أو ما تم عمله في الماضي.
ب- ما يحدث عندما تعمل.
ت- كيف يمكن توسيع نطاق ذلك.
2. التأكيد على ما حدث.
3. تحديد الرسائل التي يرسلها العقل، فعلى سبيل المثال المقاومة تعطي ضوءاً أحمر.
4. إعادة التحكم للعقل ثانية للتقدم بالأمور خطوة نحو الأمام.
الأسئلة المعتادة تتضمن:
1. ما الأمور التي تحسنت منذ تحدثنا آخر مرة؟
2. ماذا كان يحدث؟
3. هل كانت هناك أوقات أفضل من غيرها؟
4. ماذا تفعل عندما تتحسن الأمور؟
5. ما الذي يمكنك أن تفعله لكي تجعل هذا يحدث كثيراً؟
6. إذا كانت مقاومتك للقيام بذلك رسالة قوية يبعثها إليك عقلك، فما تلك الرسالة؟.
بالنسبة لبعض النقاط، قم يومياً بتحديد وقت لتضيف شيئاً جديداً في قائمة " الأشياء التي تحسنت ".
يكفي لهذا اليوم
والآن أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
إلى حين أن ألقاكم اقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حنين الوجدان
09-20-2007, 08:15 AM
روعة الكتاب وااايد
ربي يعطيك العافية
twinjolly
10-21-2007, 05:36 PM
تصور بعيد المدى
المستقبل
لقد شرحت لكم كيف يمكن تحقيق الأهداف المستقبلية ذات المدى الزمني القصير، ولم أقم بشرح الأهداف المستقبلية طويلة المدى حتى تستطيع تحقيق الأهداف قصيرة المدى بنجاح.. وها أنت الآن قد اجتزت التمرينات التي أوردتها قبل ذلك، فلابد ان تكون مستعداً لتوسيع آفاقك.. لقد قمت بالفعل بعمل ذلك حينما أوردت بعض التمرينات على اكتشاف ما تريده بالفعل.
والآن حان الوقت للعودة إلى هذه التمارين مرة أخرى.. إننا نريد أن نحدد أهدافاً مستقبلية طويلة المدى.. ولعل أفضل مقياس زمني لهذا النوع من الأهداف هو ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وهذا كافٍ لتحقيق معظم الأهداف، وأكثرها طموحاً.
مستخدماً نفس أسلوب كتابة الأهداف الذي استخدمناه من قبل، يمكنك الآن أن تكتب وصفاً لما تريد أن تكون عليه حياتك خلال ثلاث إلى خمس سنوات.. لا تحدد وقتاً لذلك، ولكن ضع في اعتبارك هذه الفترة الزمنية المحددة وأنت تكتب الوصف.. وعليك أن تضع كل أجزاء حياتك التي تهمك.
مثال:
إنني أعمل في مكتبي في قلعتي التي تطل على منظر ساحر للشاطئ برماله الصفراء ومياهه الزرقاء.. إن الطقس مشمس ودافئ والضوء مبهر.. ومكتبي عبارة عن غرفة واسعة ذات أرض صخرية وحوائط معلق عليها أنسجة مزينة بالرسومات والصور.
إنني أشعر بالترف والهدوء والعزم.. إن هذا المكتب يبدو كأنه محور الكون.. إنه مكان جميل.. لديَّ عشرون عميلاً يدفعون لي مليون دولار سنوياً، ولدى قائمة انتظار بعدد من العملاء الأثرياء والمشاهير الذين يريدونني أن أكون مستشارهم.. أسفل التل بقليل، يوجد معهدي التدريبي الذي يدر عليّ أرباحاً ضخمة، حيث يتدرب الناس لكي ينشروا طرقي في أنحاء العالم، ويديره لحسابي فريق من المدربين المتحمسين.. إنني أعيش حياة متكاملة تماماً، وأحقق كل ما أنوي تحقيقه بمساعدة ثروتي الضخمة وقوة إبداعي.. إنني أجد متعة كبيرة في عمل ذلك، وأحب عملي وحياتي ككل.. فأنا أغير حياة الآلاف، وأصبحت ذا تأثير عظيم في هذا العالم.. إنني أتمتع بصحة تامة، وأشعر بأنني أصغر مما كنت بعشر سنوات.. وأتمتع بلياقة أكثر مما كنت عليه.
إذا كانت لديك مشكلة في تحديد ما تريد، فحاول أن تفعل ذلك.. تخيل أنك شخصية في قمة وأنك تكتب نهاية سعيدة لنفسك ( بالطبع ستكون هناك نتائج ).
وأنت تكتب الهدف تأكد من أنك لست قلقاً إزاء كيفية تحقيقه.. فالوصول إلى الهدف سوف يأتي خطوة تلو الأخرى بعدما تحدده لنفسك.. وتلتزم به.. ولكي تتأكد من أنك وصلت إلى ما تريد، اسأل نفسك هذا السؤال:" هل أقبل ثاني أفضل الأهداف المتاحة؟" إذا كان هذا هو الحال معك‘ فعليك إذن أن تغير هدفك تماماً، فسوف تقضي وقتاً أكثر إثارة في ملاحقة الأفضل باقتناع بدلاً من مجرد التسليم بعدم الوصول إلى أقل من ثاني أفضل الأهداف المتاحة.
اختبار موجز:
من الذي سيتقدم للأمام؟
أ) هل هو الشخص المفتقر إلى الحماس الذي يلاحق هدفاً أقل من الهدف الذي يريده؟
ب) أم أنه ذلك الشخص المتحمس الذي يلاحق ما يريده حقاً؟
إذا كنت لا تعرف التفاصيل الدقيقة لما تريده، فاكتب قدر المستطاع لتصف ما تريده بحيث تكون على يقين به.. على سبيل المثال ربما لا تعرف نوع الوظيفة التي تريد أن تعمل بها، ولكنك تعرف كم تريد أن تربح منها، وما إذا كنت تريد أن تعمل لحساب شخص آخر، وأي المهارات أو الاهتمامات لديك تريد استغلالها... وهكذا.
بمجرد أن تنتهي من كتابة الهدف بشكل الذي يرضيك، استمر في كتابته في أوقات منتظمة.. قم بإضافة تفاصيل جديدة وتعايش معها للحظات.. فإن لم تعجبك، يمكنك دائماً أن تحذفها مرة أخرى.. وتذكر أنك كلما تفاعلت مع هذا الهدف، انطبع هذا الهدف في ذهنك.
twinjolly
10-21-2007, 06:46 PM
تمرين 6 – 1
اكتب هدفاً يمكنك تحقيقه في المستقبل في مدة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات بالشكل الذي ناقشناه.. أضف واقعك الحالي وأعد كتابة الهدف بشكل منتظم – وابدأ في عمل ذلك يومياً في البداية، ثم على فترات ممتدة كلما شعرت بأن عقلك متعلق بالهدف.
تمرين 6 – 2
إذا كنت لا تزال تجد صعوبة في تحديد ما تريده حقاً، فجرب هذا التمرين.
تخيل مرة أخرى أنك شخصية في قصتك، وضع ثلاث نهايات سعيدة أخرى بديلة للقصة، وحاول أن تجعل كل نهاية مختلفة عن الأخرى قدر المستطاع.. وتأكد من أن شخصيتك ستكون سعيدة مع كل نهاية.
بمجرد أن تنتهي من عمل ذلك، وازن بينها وحاول أن تجد الأفكار المشتركة.. في بعض الأحيان يكون من المفيد إطلاع صديق أو زميل تثق به على ما كتبته، فأحياناً يكون بإمكان شخص آخر الإشارة إلى شيء واضح للجميع بينما يخفى عليك أنت.
بعد تحديد الأفكار المشتركة، اكتب الهدف الذي يعبر عن تلك الأفكار المشتركة مباشرة.. فعلى سبيل المثال ربما تجد أن الأفكار المشتركة بين كل " السيناريوهات " التي ابتكرتها تعبر عن إبداعك، عن عملك لحساب نفسك، أو عن فكر السفر، أو إيجاد شريكة حياتك.. فاكتب هدفاً مثل الآتي:
" إنني أقضي وقتاً رائعاً في السفر إلى جميع أنحاء العالم من أجل عملي.. ومن خلال هذا أستطيع إظهار مهاراتي الإبداعية، تشاركني في ذلك شريكة حياتي، وقد وجدنا معاً إحساساً بالرضا والقناعة يشكل الخلفية لكل ما نقوم به".
ربما تشعر بأنه هدف غامض، ولكنه يعبر بوضوح عن كل الأشياء الرئيسية التي تمثل أهمية في حياتي.. وحينما تتضح لك هذه الأشياء، يمكنك كتابة تفاصيل أكثر، ولكن لا ترغم نفسك على ذلك بل دع هذه العملية تحدث بصورة طبيعية.
أم نبراس
11-08-2007, 07:17 PM
لك كل الشكر
وجزاكِ الله خيرا على ما قمتِ به من عمل رااائع
وفقتِ دوما إن شاء الله
moh_islam
03-02-2008, 02:03 PM
I am very happy to read Dzaki God all the best about us and all Muslims
horizon1980
04-06-2008, 02:49 AM
شكرا والف شكر لك ايتها الاخت الكريمة ام عبد الله على هذه الدرر
سانتظر مواضيعك الجديدة واسال الله ان يوفقني لوضع مشاركات تساعد على إثراء هذا المنتدى العزيز
wisal
04-06-2008, 11:09 AM
جزاك الله كل خير
موضوع قيم ورائع طبعته لاطلع عليه دائما
البصيرة عشق الفرات الخالد
04-16-2008, 01:57 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررررر
مزايا
07-22-2008, 01:36 PM
وفقك الله وحفضك امين جزاك الله خير واشكرك على هذالموضوع القيم النافع نفع الله بك الاسلام والمسلمين امين
engghost
08-07-2008, 06:29 PM
شكرا جزيلا على الجهد المبذول ..
جزاكِ الله خيرا ..
مزايا
08-08-2008, 01:23 AM
أُخيتي الغالية اخي.. لا نكوننّا من الغافلين عن هذا الشهر وفضله في تهيئة النفس لإستقبال خير شهور السنة ( رمضان ) الذي أسأل الله جلّ في عُلاه أن يبلغناه ، ويوفقنا فيه للعمل الصالح الذي يُرضيه عنا ،
وأن يُعتقنا وأهلينا فيه من النار إنه جوادٌ كريم 0
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.