أم لينا
05-15-2006, 03:30 PM
هذه رسالة اخ لي اتمنى ان ترشدوه الى طرق يستطيع باذن الله ان يتخلص بها من مشكلته
وهذه رسالته
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
عمري 18 سنة و لدت و أعيش في المغرب.
أكتب رسالتي هذه طلبا للمساعدة, فإن كنتم مهتمين فتابعو معي ملامح الصورة التي سأحاول رسمها:
عندما تفتقد الأفكار عندما تفقد الأحاسيس, لا يسعني إلا أن أقول أني أعيش في صندوق مغلق أو بالأحرى أعيش كعصفور في قفص, يتطلع إلى أن يطير و يسبح في الأفق الواسع و لكن كيف ؟
كيف أتحرر من هذا القفص ؟
مشكلتي هي :
أن الله قد أنعم علي بذكاء متميز, بالطبع لا تكمن المشكلة هنا, بل تكمن في أني أعيش في مجتمع – بين الأسرة و الأصدقاء و ما سواهم – لا يصل مستواهم الفكري إلى استيعاب ذلك – إلى درجة أنهم يقولون : إنك تفكر و تفلسف كثيرا – و لذلك أكون مضطرا إلى أن أخفض مستوى تفكيري أيضا لكي أستطيع التواصل معهم , و بالرغم من ذلك ليست هذه هي المشكلة الأساسية .
ولكن مشكلتي الأساسية هي التي تواجهني في دراستي, بالرغم من أن الدراسة هي المفتاح الوحيد لفتح القفص, و لكن للأسف ليست كذلك أما السبب فهو بسيط معقد. فإذا فتحت الكتاب المدرسي خاصة مادة الرياضيات, تنتابني أفكار لم يفكر فيها هذا الذي و ضع هذه المناهج فأفقد المتعة و الاستمتاع بدراسة الرياضيات و ذلك لأني أحب أن أغوص إلى الأعماق و ليس أن أسبح عند الشاطئ, ليس هذا كل شيء, فبعد أن أجد نفسي مضطرا إلى أن أسبح في مياه ضحلة و ذلك لنقص المعدات أقبل بقدري, و بالرغم من ذلك فإن هذا الشاطئ يحتوي على دوامات يستحيل معها السباحة حيث أني أطرح تساؤلات تعتبر ثغرات بل هوات لا يمكنني معها بناء الدرس إلا بالإجابة عليها لكن من هذا اللذي سيجيبني, إذا ذهبت إلى أستاذي يقول أنا هنا لأعطيك طريقة العمل و عليك أنت أن تذهب إلى المنزل و تبحث بمفردك عن الجواب, يا ل العجب كيف أمكنني أن أطرح هذه التساؤلات من دون أن أًقوم بالاجتهاد, أو يقول يكفيك ما درستك إياه و ما يوجد في الكتاب و كفاك من الفلسفة. فإلى من أذهب لكي يرشدني؟ فقد بحثت مطولا داخل الشعاع الذي أنتمي إليه لكن دون جدى.
ليس هذا كل شيء لكن الأسوأ هو أن حالتي النفسية ليرثى لها فأنا أعيش في حزن و ألم أحس به في قلبي, و السبب بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه هو أن الأسرة التي أعيش فيها لا أجد من قبلها الإهتمام الكافي, قد أعذرهم في هذه لكن ذهني قد مرض و تشوش لأني لا أجد الهدوء و السكينة الازلمين لكي أدرس و أحاول أن أتغلب على السطحية التي أجدها في دراستي – طبعا هذه السطحية ليست من طرفي – حيث أن منزلي اللذي أعيش فيه ينبعث منه الصراخ و الشجار من كل زاوية من زواياه لهذا كل ما أتطلع إليه هو الهدوء و السكينة و منهج دراسي يكون في مستوى النعمة التي أنعمها الله جل جلاله علي لكي أحقق ذاتي و أشكر الله عز و جل بأن أجتهد لأجعل العالم مكانا أفضل. لذلك أرجوا أن تساعدني على إيجاد جهة إنسانية تتبنى مساعدتي.أنا في انتظار الرد في أقرب وقت ممكن.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وهذه رسالته
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
عمري 18 سنة و لدت و أعيش في المغرب.
أكتب رسالتي هذه طلبا للمساعدة, فإن كنتم مهتمين فتابعو معي ملامح الصورة التي سأحاول رسمها:
عندما تفتقد الأفكار عندما تفقد الأحاسيس, لا يسعني إلا أن أقول أني أعيش في صندوق مغلق أو بالأحرى أعيش كعصفور في قفص, يتطلع إلى أن يطير و يسبح في الأفق الواسع و لكن كيف ؟
كيف أتحرر من هذا القفص ؟
مشكلتي هي :
أن الله قد أنعم علي بذكاء متميز, بالطبع لا تكمن المشكلة هنا, بل تكمن في أني أعيش في مجتمع – بين الأسرة و الأصدقاء و ما سواهم – لا يصل مستواهم الفكري إلى استيعاب ذلك – إلى درجة أنهم يقولون : إنك تفكر و تفلسف كثيرا – و لذلك أكون مضطرا إلى أن أخفض مستوى تفكيري أيضا لكي أستطيع التواصل معهم , و بالرغم من ذلك ليست هذه هي المشكلة الأساسية .
ولكن مشكلتي الأساسية هي التي تواجهني في دراستي, بالرغم من أن الدراسة هي المفتاح الوحيد لفتح القفص, و لكن للأسف ليست كذلك أما السبب فهو بسيط معقد. فإذا فتحت الكتاب المدرسي خاصة مادة الرياضيات, تنتابني أفكار لم يفكر فيها هذا الذي و ضع هذه المناهج فأفقد المتعة و الاستمتاع بدراسة الرياضيات و ذلك لأني أحب أن أغوص إلى الأعماق و ليس أن أسبح عند الشاطئ, ليس هذا كل شيء, فبعد أن أجد نفسي مضطرا إلى أن أسبح في مياه ضحلة و ذلك لنقص المعدات أقبل بقدري, و بالرغم من ذلك فإن هذا الشاطئ يحتوي على دوامات يستحيل معها السباحة حيث أني أطرح تساؤلات تعتبر ثغرات بل هوات لا يمكنني معها بناء الدرس إلا بالإجابة عليها لكن من هذا اللذي سيجيبني, إذا ذهبت إلى أستاذي يقول أنا هنا لأعطيك طريقة العمل و عليك أنت أن تذهب إلى المنزل و تبحث بمفردك عن الجواب, يا ل العجب كيف أمكنني أن أطرح هذه التساؤلات من دون أن أًقوم بالاجتهاد, أو يقول يكفيك ما درستك إياه و ما يوجد في الكتاب و كفاك من الفلسفة. فإلى من أذهب لكي يرشدني؟ فقد بحثت مطولا داخل الشعاع الذي أنتمي إليه لكن دون جدى.
ليس هذا كل شيء لكن الأسوأ هو أن حالتي النفسية ليرثى لها فأنا أعيش في حزن و ألم أحس به في قلبي, و السبب بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه هو أن الأسرة التي أعيش فيها لا أجد من قبلها الإهتمام الكافي, قد أعذرهم في هذه لكن ذهني قد مرض و تشوش لأني لا أجد الهدوء و السكينة الازلمين لكي أدرس و أحاول أن أتغلب على السطحية التي أجدها في دراستي – طبعا هذه السطحية ليست من طرفي – حيث أن منزلي اللذي أعيش فيه ينبعث منه الصراخ و الشجار من كل زاوية من زواياه لهذا كل ما أتطلع إليه هو الهدوء و السكينة و منهج دراسي يكون في مستوى النعمة التي أنعمها الله جل جلاله علي لكي أحقق ذاتي و أشكر الله عز و جل بأن أجتهد لأجعل العالم مكانا أفضل. لذلك أرجوا أن تساعدني على إيجاد جهة إنسانية تتبنى مساعدتي.أنا في انتظار الرد في أقرب وقت ممكن.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته