MS traning
05-18-2006, 02:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية احب ان اتقدم بالشكر للقائمين على هذا الصرح المميز وللاعضاء الاكفاء في هذا المجال واود ان اضيف ان العملية التعليمية /التدريبية هي جزء من حياة الانسان منذ وضعتة امة وان الدين والثقافات والموروثات والاكتساب وغيرها من مصادر التلقي كلها تبرمج ذلك الكائن المكون من جسد ونفس . ورد عن الرسول صلى الله علية وسلم فيما معناه كل مولود يولد على الفطرة (اى فطرة الاسلام التي فطر الناس عليها) فأبواه يهودانة او ينصرانة او يمجسانة .. اولا الفطرة وثانيا الابوين ثم المجتمع والمدرسة فلمحيط ..الخ .الحقيقة انةموضوع شيق وقد شغل الكثير من الباحثين والمتخصصين ..ولاكن بعد الكثير من الابحاث اتضح ان الانفتاح على كل الثقافات والمبادئ والدينات واخذها بحجة التعلم وتنمية المهارات انما هوى من العبث ويخلخل الانسان ويزعزعة والسبب في العلمنه وازواجية الشخصية .
بل ان الشعوب والامم التي عملت ذلك بدون تقنين انسلخت واندثرت بل بادة فأستعمرة ولم تقوى على اثبات هويتها. بل ان اديان سلخها الضلال والجهل فأستحكمة لاهواء بشر بدعوى انهم ملهمون او موحى اليهم فضلو واضلوا كثيراً
اما الامم المحافضة على دينها و ثقافتها وموروثاتها صمدت وغيرة في التاريخ كما فعل المسلمون في اصقاع الارض . هذا لايعني تبنى البحث العلمي المنبثق من دراسة فيسلوجية الانسان/السلوك وغيرة.. المفيدة والتي كثير ما تتوافق مع مبادئ الفطرة السليمة .
لماذا هذا كلة ؟؟؟ قد يكون سؤال كل من قراء هذا الموضوع
فالاجابة علية لاتخصني لوحدي بل كل واحد منكم لديه الكثير من الاجابات لعل اهمها اننا امة لديها دين يمنحها الكثير من المصادر لهاذا المجال ولعل ثانيها اننا نحترم الموروث والثقافة الايجابية السليمة ونحترم البحث العلمي المفيد لدى الغير وهذا عوامل انتشار الدين في العالم بل قد ترى مسلم يعيش في الشرق يختلف عن مسلم يعيش في الغرب او في الجنوب او في اي مكان من ناحية العادات التي لاتختلف مع الاسلام..
فلسنى بحاجة الى نتائج البحث العلمي التي اكدت ان اللواط مضر واكبر سبب لانتشار الاديز في حين ان الكنيسة تزوج الشواذ حنسيا !! ولسنا بحاجة الى تأكيد العلماء على خطر انهار المجتمع في الغرب وكثرة الابناء المجهولين الاب بسبب الزنا والخيانات الزوجية التي بلغت 45% من المجتمع .ولسنا بحاجة على التأكيد على مظار الخمر .لانها كلها لدينا محرمة ومبرمجة من الفطة الى الابوين الى المدرسة الى المجتمع ...الخ فالحمد لله على هذا الدين العضيم .فما علينا سوى الانتقائية في المواضيع وافادة وحماية مجتمعنا ..
فالكثير منا تدرب وتعلم واطلع على الكثير من المهارات والدورات والابحاث لتنمة الذات وفي عالم البرمجة وعالم الادارة والسلوك وغيرة ...وكلها موجودة ومؤصلة في ديننا الحنيف وفي الاخير وليس اخراً اود ان اطرح اقتراحا هو ان نضيف الى كل من هذة المجالات في التنمية صورة لها في الدين ولا يعني ذلك ان نكون من الحفاض فكثر منا يعرف الكثير من الاحاديث بالمعنى واكرر على الانتقائية فسأحاول انشاء الله تعالى ان افيد من خلال هذا الصرح واستفيد واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد
وتقبلوا خالص تقديري،،
في البداية احب ان اتقدم بالشكر للقائمين على هذا الصرح المميز وللاعضاء الاكفاء في هذا المجال واود ان اضيف ان العملية التعليمية /التدريبية هي جزء من حياة الانسان منذ وضعتة امة وان الدين والثقافات والموروثات والاكتساب وغيرها من مصادر التلقي كلها تبرمج ذلك الكائن المكون من جسد ونفس . ورد عن الرسول صلى الله علية وسلم فيما معناه كل مولود يولد على الفطرة (اى فطرة الاسلام التي فطر الناس عليها) فأبواه يهودانة او ينصرانة او يمجسانة .. اولا الفطرة وثانيا الابوين ثم المجتمع والمدرسة فلمحيط ..الخ .الحقيقة انةموضوع شيق وقد شغل الكثير من الباحثين والمتخصصين ..ولاكن بعد الكثير من الابحاث اتضح ان الانفتاح على كل الثقافات والمبادئ والدينات واخذها بحجة التعلم وتنمية المهارات انما هوى من العبث ويخلخل الانسان ويزعزعة والسبب في العلمنه وازواجية الشخصية .
بل ان الشعوب والامم التي عملت ذلك بدون تقنين انسلخت واندثرت بل بادة فأستعمرة ولم تقوى على اثبات هويتها. بل ان اديان سلخها الضلال والجهل فأستحكمة لاهواء بشر بدعوى انهم ملهمون او موحى اليهم فضلو واضلوا كثيراً
اما الامم المحافضة على دينها و ثقافتها وموروثاتها صمدت وغيرة في التاريخ كما فعل المسلمون في اصقاع الارض . هذا لايعني تبنى البحث العلمي المنبثق من دراسة فيسلوجية الانسان/السلوك وغيرة.. المفيدة والتي كثير ما تتوافق مع مبادئ الفطرة السليمة .
لماذا هذا كلة ؟؟؟ قد يكون سؤال كل من قراء هذا الموضوع
فالاجابة علية لاتخصني لوحدي بل كل واحد منكم لديه الكثير من الاجابات لعل اهمها اننا امة لديها دين يمنحها الكثير من المصادر لهاذا المجال ولعل ثانيها اننا نحترم الموروث والثقافة الايجابية السليمة ونحترم البحث العلمي المفيد لدى الغير وهذا عوامل انتشار الدين في العالم بل قد ترى مسلم يعيش في الشرق يختلف عن مسلم يعيش في الغرب او في الجنوب او في اي مكان من ناحية العادات التي لاتختلف مع الاسلام..
فلسنى بحاجة الى نتائج البحث العلمي التي اكدت ان اللواط مضر واكبر سبب لانتشار الاديز في حين ان الكنيسة تزوج الشواذ حنسيا !! ولسنا بحاجة الى تأكيد العلماء على خطر انهار المجتمع في الغرب وكثرة الابناء المجهولين الاب بسبب الزنا والخيانات الزوجية التي بلغت 45% من المجتمع .ولسنا بحاجة على التأكيد على مظار الخمر .لانها كلها لدينا محرمة ومبرمجة من الفطة الى الابوين الى المدرسة الى المجتمع ...الخ فالحمد لله على هذا الدين العضيم .فما علينا سوى الانتقائية في المواضيع وافادة وحماية مجتمعنا ..
فالكثير منا تدرب وتعلم واطلع على الكثير من المهارات والدورات والابحاث لتنمة الذات وفي عالم البرمجة وعالم الادارة والسلوك وغيرة ...وكلها موجودة ومؤصلة في ديننا الحنيف وفي الاخير وليس اخراً اود ان اطرح اقتراحا هو ان نضيف الى كل من هذة المجالات في التنمية صورة لها في الدين ولا يعني ذلك ان نكون من الحفاض فكثر منا يعرف الكثير من الاحاديث بالمعنى واكرر على الانتقائية فسأحاول انشاء الله تعالى ان افيد من خلال هذا الصرح واستفيد واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد
وتقبلوا خالص تقديري،،