diamond
05-25-2006, 11:22 AM
هرب الناس ولم يساعدني أحد
"قصة حقيقية "
لحظات ممتعة تلك التي كنا نراقب فيها التلفاز ونحن مسحورين أين يذهب أولئك الناس ؟
, كان افتتان حقيقي لا يقاوم وبمكر الأطفال نراقب تلك الإشكال وكأننا قط ط تمكر للنيل بصيد ثمين .. تدق الساعة ويأتي الموعد الذي لا يعرف بقاموس الأطفال ,,, أخي الصغير يستمتع بقفل وفتح مقبس الكهرباء وأنا بدوري أختلس النظر داخل جهاز التلفاز لأراقب الناس الذين يظهرون في الشاشة إن كانوا سيذهبون للنوم أم لا !! كان تفكيري أنهم سيكونون كثر وسأكون محظوظة في إمتلاكهم واللعب بهم كدمى بشرية .. دعيت من كل قلبي أن يخرب هذا التلفاز لآخذ ما أريد من الناس بداخلة لأن أهلي سيستغنون عنه وسنضطر لكسرة .. تحققت أمنيتي وكان كلي رجاء أن لا يساومني عليه أحد .. ذهبوا به إلى المشفى وكانت الطامة أنه لا ينفع ولا بد من التخلص منه .. ولكن مازالت الحلول معلقة بذهن والدي وأنا أدعوا أن لا تكون هناك حلول في العالم وأن يختفي جميع من على الأرض من كهربائيين .. وأقتربت منه لأفرح بقربه بجانب والدي وأنا أناولة معدات التصليح واحدة تلو الأخرى وأدعو أن لا يردة للحياه وكان إنتظاري على مضض وإقتربت الساعة ليقولوا لي مبروك جالك ولد لكن ماسمعته كان اسعد من ذلك وهو أن اتولى مراسم عزاءة ونقله لمكان يليق به , جعلت الأمر سري بنفسي لألا يشركني به أحد حتى إستفردت بالزجاجة التي كانت به , فحملته خارج البيت والكل يشيد بطاعتي .. ومنهم والدي كانت أفكاري تتطاير وسعادتي غامرة وضعت التلفاز وبجانبه وقفت وأنا أفكر بكل السعادة التي سأنالها عند تحطيمه لأخرج الدمى الآدمية التي بداخله , حددت عددهم ولباسهم واحترت بأسمائهم , لكني نسيت أن أحضر معي كيس لأحملهم به , لم يكن التلفاز بذلك الحجم الذي يصعب علي حمله , ففاجأت نفسي بثقله وسقط على الأرض وفجأة لا أرى أمامي غير الحطام من الزجاج , أين الناس أين ذهبوا , كانت دموعي على طرف عيني ونظراتي مشتته في كل النواحي أبحث عنهم أخاف أن يهربوا مني بسرعة كان أملي أن أجد واحد منهم فقط .. لكن لم أجد احد !! وهرب الناس ولم أجد أحد يساعدني بجمعهم
diamond
"قصة حقيقية "
لحظات ممتعة تلك التي كنا نراقب فيها التلفاز ونحن مسحورين أين يذهب أولئك الناس ؟
, كان افتتان حقيقي لا يقاوم وبمكر الأطفال نراقب تلك الإشكال وكأننا قط ط تمكر للنيل بصيد ثمين .. تدق الساعة ويأتي الموعد الذي لا يعرف بقاموس الأطفال ,,, أخي الصغير يستمتع بقفل وفتح مقبس الكهرباء وأنا بدوري أختلس النظر داخل جهاز التلفاز لأراقب الناس الذين يظهرون في الشاشة إن كانوا سيذهبون للنوم أم لا !! كان تفكيري أنهم سيكونون كثر وسأكون محظوظة في إمتلاكهم واللعب بهم كدمى بشرية .. دعيت من كل قلبي أن يخرب هذا التلفاز لآخذ ما أريد من الناس بداخلة لأن أهلي سيستغنون عنه وسنضطر لكسرة .. تحققت أمنيتي وكان كلي رجاء أن لا يساومني عليه أحد .. ذهبوا به إلى المشفى وكانت الطامة أنه لا ينفع ولا بد من التخلص منه .. ولكن مازالت الحلول معلقة بذهن والدي وأنا أدعوا أن لا تكون هناك حلول في العالم وأن يختفي جميع من على الأرض من كهربائيين .. وأقتربت منه لأفرح بقربه بجانب والدي وأنا أناولة معدات التصليح واحدة تلو الأخرى وأدعو أن لا يردة للحياه وكان إنتظاري على مضض وإقتربت الساعة ليقولوا لي مبروك جالك ولد لكن ماسمعته كان اسعد من ذلك وهو أن اتولى مراسم عزاءة ونقله لمكان يليق به , جعلت الأمر سري بنفسي لألا يشركني به أحد حتى إستفردت بالزجاجة التي كانت به , فحملته خارج البيت والكل يشيد بطاعتي .. ومنهم والدي كانت أفكاري تتطاير وسعادتي غامرة وضعت التلفاز وبجانبه وقفت وأنا أفكر بكل السعادة التي سأنالها عند تحطيمه لأخرج الدمى الآدمية التي بداخله , حددت عددهم ولباسهم واحترت بأسمائهم , لكني نسيت أن أحضر معي كيس لأحملهم به , لم يكن التلفاز بذلك الحجم الذي يصعب علي حمله , ففاجأت نفسي بثقله وسقط على الأرض وفجأة لا أرى أمامي غير الحطام من الزجاج , أين الناس أين ذهبوا , كانت دموعي على طرف عيني ونظراتي مشتته في كل النواحي أبحث عنهم أخاف أن يهربوا مني بسرعة كان أملي أن أجد واحد منهم فقط .. لكن لم أجد احد !! وهرب الناس ولم أجد أحد يساعدني بجمعهم
diamond