diamond
05-26-2006, 04:52 PM
القطة.. حيوان منزلي أليف وغير مؤذي بالمرة، وبالرغم من أرواحها السبعة التي تكلمت عنها الأمثال كثيراً، إلا أن لديها نقطة ضعف واحدة يمكن أن تقتلها فورا وهي.. فضولها!!
نعم.. ألا نقول (الفضول الذي قتل القطة)؟!
فهل تعتبر أنك مثل هذه القطة.. فضولك من الممكن أن يقتلك ويدمر حياتك، أو حتى يقتل ويدمر حياة من حولك؟
من.. أين.. لماذا؟!
الفضولي هو الشخص الذي يعيش على أخبار غيره، ويقحم نفسه في أي موضوع يخص الغير، وهو زميلك في الدراسة أو العمل الذي لا يتردد في النظر إلى شاشة الكومبيوتر الخاصة بك، ولايكتفي بالنظر فقط، بل ويسألك (مين.. فين.. ليه؟!).
وهو أيضاً الشخص الذي ينظر في شاشة جوالك بمجرد أن يرن، وربما يطلب منك أن ترد ليعرف من المتصل!
فإذا كنت واحداً من هؤلاء، فأنت بالتأكيد تحتاج إلى وقفة مع نفسك للعلاج؛ ففضولك هذا لا يضرك أنت فقط، بل يضر من حولك أيضاً، وربما تساءلت كثيراً لماذا لا يرد أصدقائي على مكالماتي؟ ولماذا يخرج أخي من الغرفة بمجرد دخولي إليها؟
وشخصية الفضولي لها صفات معينة منها، ثقته العمياء بنفسه؛ فهو يعتقد أنه على دراية كاملة بحلول أي مشكلة ويحاول فرض رأيه على أنه الرأي الصحيح، كما أنه غالباً ما تحيطه دائرة من الغموض، والحرص الدائم على إخفاء الأخبار.
من حسن إسلام المرء..
هل أنت فضولي؟!..
هذا هو السؤال الذي وجهناه لكثير من الشباب، فردت هبة علي (22 سنة) قائلة: "لا طبعاً أنا لست فضولية ولا أحب التعامل مع أي شخص فضولي، كيف اقتحم حياة الناس بدون وجه حق، وإذا كان هذا الشخص بعيد عني، وحاول أن يتدخل في حياتي ويحشر نفسه فيها، أحرجه فوراً؛ حتى لا يفعل ذلك مرة أخرى".
"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، هكذا عبر أحمد حسين (20 سنة) عن رأيه، ويكمل: "يكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على ترك هذا الخلق السيء، وأظن أن كلمة الفضول مشتقة من الفضلات، وهذا كفيل بترك هذه الصفة، كما أنني أشعر أن الفضولي شخص (فارغ) وليس لديه ما يشغله في وقت فراغه".
كلنا هذا الرجل!
"نعم، أنا فضولية" قالتها شيماء عبد العزيز (22 سنة) بكل صراحة، وأكملت متسائلة: "من منا ليس فضولياً؟، أنا مثلاً فضولية، ولكن بالطبع ليس بشكل مرضي، كما أنني لا أكون كذلك مع كل الأفراد، فمثلاً إذا كنت غير موجودة، أحب أن أعرف كل أخبار البيت حتى أدق التفاصيل، ولو كانت غير مهمة بالنسبة لي، ولكني قابلت أفراد فضوليين بطريقة مرضية مع كل الأشخاص، ولدرجة غير محتملة في بعض الأحيان".
أما مروة عادل (20 سنة)، فقالت: "أنا لست فضولية للدرجة التي تزعج الناس، ولكنني أفعل ذلك فقط في مواقف معينة ومع أشخاص محددين كأصدقائي، وليس بدافع الفضول، ولكن لأنني أحبهم وأخاف عليهم".
أزواج.. بالتفصيل الممل!
قد تكون أبعد ما يمكن عن صفة الفضول، ولكن في حياتك شخص تحبه كثيراً ولا تستطيع الاستغناء عنه وفي نفس الوقت.. فضولي!
عندها تكون بين نارين، إما أن تتحمل فضوله وتدخلاته في كل صغيرة وكبيرة في حياتك، أو تتخلى عنه وتخرجه منها، ولكن ماذا تفعل لو كان شريك حياتك هو ذلك الشخص؟!
منى سعيد (27 سنة) وقعت في هذا المأزق (الرهيب)، فتحكي لنا قائلة: "زوجي لحوح ويصر على معرفة أشياء لا دخل له بها؛ فهو يحب معرفة أحوال الجيران والأصدقاء والأهل دوماً، والكارثة الكبرى عندما يرن جرس التليفون وأرفع السماعة، عندها يبدأ التحقيق، (بتكلمي مين؟ وكنتم بتتكلموا في إيه؟ وإيه الموضوع؟)، ولو لم أحكي كل المكالمة بالتفصيل الممل، يرتفع صوته وتبدأ المشادة المعتادة".
أما محمد مهدي (25 سنة) فيقول: "خطيبتي تشكو دائماً أنني فضولي لحد الاختناق وأكثر مشاكلنا بسبب هذه الصفة، وخاصةً لأنني أصمم على معرفة كل تفاصيل يومها بحذافيرها وبلا نقصان.. ليس هذا فقط بل أفضل أن تعلمني بكل شيء قبل أن تقوم به. أما أنا فلا أجد ذلك شيء مقلق أو غير مفيد، بل بالعكس فأنا أرى أنه من الواجب أن تفرح لأنني مهتم بحياتها".
وبالطبع لا تقف المشكلة عند الأزواج فقط، بل تتطرق إلى الأصدقاء أيضاً، فنجد ندا مجدي (24 سنة) تحكي لنا: "أعاني من صديقتي بشدة، فهي فضولية جداً لدرجة أنني لا أستطيع التعامل معها، فمع أول خطوة داخل منزلها وقبل السلام، تبدأ بسيل غير منقطع من الأسئلة، في كل شيء وعن أي شيء حتى أخبار وأسرار بيتنا".
وتكمل: "بالرغم من حبي الشديد لها، فهي أقرب صديقاتي، إلا أن هذا الحب انتهى بسبب فضولها، وحتى الآن مازلت أتهرب من مقابلتها والحوار معها".
اختبر نفسك!
أخيراً، نعود إلى السؤال الذي طرحناه عليكم أعلى الموضوع، "هل أنت فضولي"؟!.. لا تتهرب من الجواب، إذا كنت فضولياً اعترف لنا في التعليقات، واحكِ لنا عما عانيته بسبب فضولك..
أما إذا لم تكن فضولياً.. احكِ لنا عن أحد أقاربك أو أصدقائك الذي تعاني منهم بسبب الفضول..
نسمعك تقول: لا أعلم إذا كنت أنا فضولياً أم لا.. إذا كنت من هؤلاء، ليس عليك سوى الضغط هنا على هذا الرابط http://www.maharty.com/vb/showthread.php?p=2132#post2132
لكي تجري اختباراً نفسياً تعرف من خلاله: "هل أنت فضولي"؟!
نعم.. ألا نقول (الفضول الذي قتل القطة)؟!
فهل تعتبر أنك مثل هذه القطة.. فضولك من الممكن أن يقتلك ويدمر حياتك، أو حتى يقتل ويدمر حياة من حولك؟
من.. أين.. لماذا؟!
الفضولي هو الشخص الذي يعيش على أخبار غيره، ويقحم نفسه في أي موضوع يخص الغير، وهو زميلك في الدراسة أو العمل الذي لا يتردد في النظر إلى شاشة الكومبيوتر الخاصة بك، ولايكتفي بالنظر فقط، بل ويسألك (مين.. فين.. ليه؟!).
وهو أيضاً الشخص الذي ينظر في شاشة جوالك بمجرد أن يرن، وربما يطلب منك أن ترد ليعرف من المتصل!
فإذا كنت واحداً من هؤلاء، فأنت بالتأكيد تحتاج إلى وقفة مع نفسك للعلاج؛ ففضولك هذا لا يضرك أنت فقط، بل يضر من حولك أيضاً، وربما تساءلت كثيراً لماذا لا يرد أصدقائي على مكالماتي؟ ولماذا يخرج أخي من الغرفة بمجرد دخولي إليها؟
وشخصية الفضولي لها صفات معينة منها، ثقته العمياء بنفسه؛ فهو يعتقد أنه على دراية كاملة بحلول أي مشكلة ويحاول فرض رأيه على أنه الرأي الصحيح، كما أنه غالباً ما تحيطه دائرة من الغموض، والحرص الدائم على إخفاء الأخبار.
من حسن إسلام المرء..
هل أنت فضولي؟!..
هذا هو السؤال الذي وجهناه لكثير من الشباب، فردت هبة علي (22 سنة) قائلة: "لا طبعاً أنا لست فضولية ولا أحب التعامل مع أي شخص فضولي، كيف اقتحم حياة الناس بدون وجه حق، وإذا كان هذا الشخص بعيد عني، وحاول أن يتدخل في حياتي ويحشر نفسه فيها، أحرجه فوراً؛ حتى لا يفعل ذلك مرة أخرى".
"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، هكذا عبر أحمد حسين (20 سنة) عن رأيه، ويكمل: "يكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على ترك هذا الخلق السيء، وأظن أن كلمة الفضول مشتقة من الفضلات، وهذا كفيل بترك هذه الصفة، كما أنني أشعر أن الفضولي شخص (فارغ) وليس لديه ما يشغله في وقت فراغه".
كلنا هذا الرجل!
"نعم، أنا فضولية" قالتها شيماء عبد العزيز (22 سنة) بكل صراحة، وأكملت متسائلة: "من منا ليس فضولياً؟، أنا مثلاً فضولية، ولكن بالطبع ليس بشكل مرضي، كما أنني لا أكون كذلك مع كل الأفراد، فمثلاً إذا كنت غير موجودة، أحب أن أعرف كل أخبار البيت حتى أدق التفاصيل، ولو كانت غير مهمة بالنسبة لي، ولكني قابلت أفراد فضوليين بطريقة مرضية مع كل الأشخاص، ولدرجة غير محتملة في بعض الأحيان".
أما مروة عادل (20 سنة)، فقالت: "أنا لست فضولية للدرجة التي تزعج الناس، ولكنني أفعل ذلك فقط في مواقف معينة ومع أشخاص محددين كأصدقائي، وليس بدافع الفضول، ولكن لأنني أحبهم وأخاف عليهم".
أزواج.. بالتفصيل الممل!
قد تكون أبعد ما يمكن عن صفة الفضول، ولكن في حياتك شخص تحبه كثيراً ولا تستطيع الاستغناء عنه وفي نفس الوقت.. فضولي!
عندها تكون بين نارين، إما أن تتحمل فضوله وتدخلاته في كل صغيرة وكبيرة في حياتك، أو تتخلى عنه وتخرجه منها، ولكن ماذا تفعل لو كان شريك حياتك هو ذلك الشخص؟!
منى سعيد (27 سنة) وقعت في هذا المأزق (الرهيب)، فتحكي لنا قائلة: "زوجي لحوح ويصر على معرفة أشياء لا دخل له بها؛ فهو يحب معرفة أحوال الجيران والأصدقاء والأهل دوماً، والكارثة الكبرى عندما يرن جرس التليفون وأرفع السماعة، عندها يبدأ التحقيق، (بتكلمي مين؟ وكنتم بتتكلموا في إيه؟ وإيه الموضوع؟)، ولو لم أحكي كل المكالمة بالتفصيل الممل، يرتفع صوته وتبدأ المشادة المعتادة".
أما محمد مهدي (25 سنة) فيقول: "خطيبتي تشكو دائماً أنني فضولي لحد الاختناق وأكثر مشاكلنا بسبب هذه الصفة، وخاصةً لأنني أصمم على معرفة كل تفاصيل يومها بحذافيرها وبلا نقصان.. ليس هذا فقط بل أفضل أن تعلمني بكل شيء قبل أن تقوم به. أما أنا فلا أجد ذلك شيء مقلق أو غير مفيد، بل بالعكس فأنا أرى أنه من الواجب أن تفرح لأنني مهتم بحياتها".
وبالطبع لا تقف المشكلة عند الأزواج فقط، بل تتطرق إلى الأصدقاء أيضاً، فنجد ندا مجدي (24 سنة) تحكي لنا: "أعاني من صديقتي بشدة، فهي فضولية جداً لدرجة أنني لا أستطيع التعامل معها، فمع أول خطوة داخل منزلها وقبل السلام، تبدأ بسيل غير منقطع من الأسئلة، في كل شيء وعن أي شيء حتى أخبار وأسرار بيتنا".
وتكمل: "بالرغم من حبي الشديد لها، فهي أقرب صديقاتي، إلا أن هذا الحب انتهى بسبب فضولها، وحتى الآن مازلت أتهرب من مقابلتها والحوار معها".
اختبر نفسك!
أخيراً، نعود إلى السؤال الذي طرحناه عليكم أعلى الموضوع، "هل أنت فضولي"؟!.. لا تتهرب من الجواب، إذا كنت فضولياً اعترف لنا في التعليقات، واحكِ لنا عما عانيته بسبب فضولك..
أما إذا لم تكن فضولياً.. احكِ لنا عن أحد أقاربك أو أصدقائك الذي تعاني منهم بسبب الفضول..
نسمعك تقول: لا أعلم إذا كنت أنا فضولياً أم لا.. إذا كنت من هؤلاء، ليس عليك سوى الضغط هنا على هذا الرابط http://www.maharty.com/vb/showthread.php?p=2132#post2132
لكي تجري اختباراً نفسياً تعرف من خلاله: "هل أنت فضولي"؟!