diamond
06-10-2006, 10:42 PM
العناية بالذات في اعقاب الصدمة – كيف يمكنني ان اساعد نفسي؟
يمكن ان تكون المواجهة بعد حدث صادم مهمة صعبة ومضنية ، فالروتين اليومي يبدو فجأة مروعاً ويحمل في طياته الخطر ويجد العديد من الناس صعوبة في اداء حتى ابسط المهمّات. ولا يؤثر هذا الوضع على الشخص الذي تعرض مباشرة للصدمة فقط, بل يؤثر ايضاً على المحيطين بمن نجا من الحدث: كافراد العائلة والاصدقاء وزملاء العمل. على هذه الصفحة سنقدم بعض النصائح التي ستساعدك على المواجهة خلال الايام القليلة التالية والاسابيع التي تتلو الصدمة ، كما تساعدك على العودة الى مسار حياتك. وبالمساعدة والدعم من الاحبّة ، يتعافى معظم الناجين من الصدمات دون الحاجة الى مساعدة مهنية. وبعد قولنا هذا ، نبدأ بـ:-
1. اسأل نفسك ان كنت بحاجة الى مساعدة مهنية – الاعراض المتنوعة كالخوف والكوابيس والافكار المتكررة عن الصدمة والشكاوي من آلام جسدية, كلها اعراض طبيعية تظهر عادة في الفترة التي تعقب الصدمة ، غير انه اذا استمرت هذه الاعراض في الظهور لفترة تزيد عن بضعة اسابيع وازدادت شدتها ، او اذا احدثت كرباً كثيراً يشوش على اداء الوظائف اليومية ، فاطلب مساعدة مهنية
2. تكلم مع العائلة والاصدقاء – لقد ثبت بان دعم العائلة والاصدقاء له أثر هائل على المؤازرة في مواجهة الصدمات ، ومن المهم ان تتقاسم الافكار و المشاعر مع الاحبّة والاصدقاء. وبعد ذلك ، اذا حاول آخرون الحديث عن الصدمة التي مرت عليك لكنك لا تجد رغبة في الحديث عنها ، فان لك كل الحق في رفض التحدث معهم, وعبر عن رفضك بصورة لبقة.
3. تعلموا ان تكونوا خبراء في الصدمات – ان واحدة من اهم ادوات التعامل مع الصدمات هي المعرفة عن الموضوع. فكلما زادت معرفتك عن الصدمات وعواقبها واساليب التغلب عليها ، يكون من الارحج ان تستطيع معالجة ما تمر به . واحد السبل التي نوصي بها لعمل ذلك هو قراءة كتب ومواقع انترنت حول الموضوع. يمكن ايجاد مزيد من المعلومات في صفحة "وصلات" لدينا .
4. حافظ على نمط حياة سليم – حاول ان تحافظ على روتين هادئ وآمن. تناول طعاماً صحياً ، ووجبات منتظمة واحرص على ممارسة تمارين رياضية كافية.
5. تمارين الاسترخاء - الاسترخاء اليومي يمكن ان يساعدك على التعامل مع الضغط والضيق اللذين تواجههما في الحياة اليومية. فكلما زادت ممارستك لتمارين الاسترخاء ، كلما اصبح جسمك اكثر استرخاء واتزاناً ، وسيكون لهذا اثر مباشر على مزاجك وهدوئك الداخلي. حاول ان تمارس التمارين مرة او مرتين يومياً ، لبضع دقائق كل مرة.
6. تجنب الحكم على الذات – في معظم حالات الصدمات ، لا يكون الناجي من الصدمة هو المسؤول عن الوضع الذي وجد نفسه فيه. فلا تغضب من نفسك ولا تلُم نفسك عمّا حدث لك او عن تصرفك اثناء وبعد الحدث الصادم ، فحتى ردود الفعل كالغضب والقلق والاكتئاب انما هي امور طبيعية تماماً بعد الصدمة ، ولذا فان القائك اللوم على نفسك سيزيد الامور صعوبة بالنسبة لك. وفي حالة شعورك بالذنب او الغضب او الأسى ، فتقاسم هذا الشعور مع غيرك لأن هذا قد يساعدك على اكتساب وجهة نظر اخرى حول الوضع لديك. وعلى الرغم من هذا ، فاذا ما زلت تشعر بان تصرفك يخرج عن نطاق سيطرتك او انه يتجاوز حدود ما يعتبر عادياً (مثل السلوك العنيف الذي يؤذيك ويؤذي غيرك ، افكار انتحارية او استخدام الكحول والمخدرات). عندئذ ينبغي ان تطلب مساعدة مهنية فورية.
7. تجنب اتخاذ قرارات هامة – في الايام والاسابيع التي تعقب الحدث الصادم قد تمر بعواطف سلبية عديدة. لكن ستمر هذه المشاعر مع الزمن لتفسح المجال لعواطف اكثر ايجابية والعودة الى حياة طبيعية. لهذا السبب ، فان من المهم ان تتجنب اتخاذ قرارات هامة خلال الاسابيع التي تعقب الحدث الصادم ، فتندم على اتخاذها فيما بعد. ذكّر نفسك بان المشاعر التي تتملكك الان ، مهما كانت شدتها ، فانها قد تكون زائلة ولهذا فان من الممكن تماماً بأن ينُظر للقرارات التي تتخذها نظرة خاطئة بعد بضعة اسابيع من اتخاذها. تشاور مع الاهل والاصدقاء ، وحاول ان ترى الصورة بشكل شمولي وواسع لكي تتجنب الندم فيما بعد.
يمكن ان تكون المواجهة بعد حدث صادم مهمة صعبة ومضنية ، فالروتين اليومي يبدو فجأة مروعاً ويحمل في طياته الخطر ويجد العديد من الناس صعوبة في اداء حتى ابسط المهمّات. ولا يؤثر هذا الوضع على الشخص الذي تعرض مباشرة للصدمة فقط, بل يؤثر ايضاً على المحيطين بمن نجا من الحدث: كافراد العائلة والاصدقاء وزملاء العمل. على هذه الصفحة سنقدم بعض النصائح التي ستساعدك على المواجهة خلال الايام القليلة التالية والاسابيع التي تتلو الصدمة ، كما تساعدك على العودة الى مسار حياتك. وبالمساعدة والدعم من الاحبّة ، يتعافى معظم الناجين من الصدمات دون الحاجة الى مساعدة مهنية. وبعد قولنا هذا ، نبدأ بـ:-
1. اسأل نفسك ان كنت بحاجة الى مساعدة مهنية – الاعراض المتنوعة كالخوف والكوابيس والافكار المتكررة عن الصدمة والشكاوي من آلام جسدية, كلها اعراض طبيعية تظهر عادة في الفترة التي تعقب الصدمة ، غير انه اذا استمرت هذه الاعراض في الظهور لفترة تزيد عن بضعة اسابيع وازدادت شدتها ، او اذا احدثت كرباً كثيراً يشوش على اداء الوظائف اليومية ، فاطلب مساعدة مهنية
2. تكلم مع العائلة والاصدقاء – لقد ثبت بان دعم العائلة والاصدقاء له أثر هائل على المؤازرة في مواجهة الصدمات ، ومن المهم ان تتقاسم الافكار و المشاعر مع الاحبّة والاصدقاء. وبعد ذلك ، اذا حاول آخرون الحديث عن الصدمة التي مرت عليك لكنك لا تجد رغبة في الحديث عنها ، فان لك كل الحق في رفض التحدث معهم, وعبر عن رفضك بصورة لبقة.
3. تعلموا ان تكونوا خبراء في الصدمات – ان واحدة من اهم ادوات التعامل مع الصدمات هي المعرفة عن الموضوع. فكلما زادت معرفتك عن الصدمات وعواقبها واساليب التغلب عليها ، يكون من الارحج ان تستطيع معالجة ما تمر به . واحد السبل التي نوصي بها لعمل ذلك هو قراءة كتب ومواقع انترنت حول الموضوع. يمكن ايجاد مزيد من المعلومات في صفحة "وصلات" لدينا .
4. حافظ على نمط حياة سليم – حاول ان تحافظ على روتين هادئ وآمن. تناول طعاماً صحياً ، ووجبات منتظمة واحرص على ممارسة تمارين رياضية كافية.
5. تمارين الاسترخاء - الاسترخاء اليومي يمكن ان يساعدك على التعامل مع الضغط والضيق اللذين تواجههما في الحياة اليومية. فكلما زادت ممارستك لتمارين الاسترخاء ، كلما اصبح جسمك اكثر استرخاء واتزاناً ، وسيكون لهذا اثر مباشر على مزاجك وهدوئك الداخلي. حاول ان تمارس التمارين مرة او مرتين يومياً ، لبضع دقائق كل مرة.
6. تجنب الحكم على الذات – في معظم حالات الصدمات ، لا يكون الناجي من الصدمة هو المسؤول عن الوضع الذي وجد نفسه فيه. فلا تغضب من نفسك ولا تلُم نفسك عمّا حدث لك او عن تصرفك اثناء وبعد الحدث الصادم ، فحتى ردود الفعل كالغضب والقلق والاكتئاب انما هي امور طبيعية تماماً بعد الصدمة ، ولذا فان القائك اللوم على نفسك سيزيد الامور صعوبة بالنسبة لك. وفي حالة شعورك بالذنب او الغضب او الأسى ، فتقاسم هذا الشعور مع غيرك لأن هذا قد يساعدك على اكتساب وجهة نظر اخرى حول الوضع لديك. وعلى الرغم من هذا ، فاذا ما زلت تشعر بان تصرفك يخرج عن نطاق سيطرتك او انه يتجاوز حدود ما يعتبر عادياً (مثل السلوك العنيف الذي يؤذيك ويؤذي غيرك ، افكار انتحارية او استخدام الكحول والمخدرات). عندئذ ينبغي ان تطلب مساعدة مهنية فورية.
7. تجنب اتخاذ قرارات هامة – في الايام والاسابيع التي تعقب الحدث الصادم قد تمر بعواطف سلبية عديدة. لكن ستمر هذه المشاعر مع الزمن لتفسح المجال لعواطف اكثر ايجابية والعودة الى حياة طبيعية. لهذا السبب ، فان من المهم ان تتجنب اتخاذ قرارات هامة خلال الاسابيع التي تعقب الحدث الصادم ، فتندم على اتخاذها فيما بعد. ذكّر نفسك بان المشاعر التي تتملكك الان ، مهما كانت شدتها ، فانها قد تكون زائلة ولهذا فان من الممكن تماماً بأن ينُظر للقرارات التي تتخذها نظرة خاطئة بعد بضعة اسابيع من اتخاذها. تشاور مع الاهل والاصدقاء ، وحاول ان ترى الصورة بشكل شمولي وواسع لكي تتجنب الندم فيما بعد.