حمزاوي مصطفى
06-19-2007, 07:11 PM
اقدم بحثي هذا لنيل دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
بسم الله الرحمن الرحيم
( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
بحث حول فن ادارة الحالة
يحتاج الانسان في حياته الى راحة البال ، وهدوء النفس، حتى يتاتى له القيام بالواجبات المنوطة به على احسن وجه .
فهو مجبر على البدل والعطاء، من اجل استمرار بقائه كفرد ضمن الجماعة ، لكونه اجتماعي بطبعه ،
فهو يعول افراد عائلته ، ويسهر على تنشئتهم النشأة السليمة .
ينجز اعمال يومه ، ويخطط لغده ومستقبله ، متوخيا النجاح في مسيرته ، تارة يصيب وطورا يخطئ .
وقد يكتشف في النهاية ان سر النجاح يحمله فوق كتفيه ، نعم فوق كتفيه . انه دماغه بشقيه .
كان يستعمله ، لكن دون ضوابط، دون خبرة، كان ينتظر متى يملي عليه شئ ليستجيب له طوعا .
الى ان ظهر علم البرمجة اللغوية العصبية آخذا على عاتقه هذه المهمة .
منمدجا له ارقى الاستراتجيات ، وواضعا له احسن التقنيات للاستفادة من طاقات عقله ، والاقتداء بتفوق غيره .
ومن البرمجة اللغوية العصبية استمد بحثي هذا في ( فن ادارة الحالة )
ولادارة الحالة هناك عدة مدارس وعدة تقنيات، منهم من يجند الاسترخاء ، ومنهم من يوظف مركبات الصورة الذهنية ، ومنهم من يتوكل على كبح جماح التمثيل الذهني مباشرة .
والكل في النهاية يستنبط وصفته من افتراضات واركان الهندسة النفسية . وما تفرع عنهما .
وبدء ذي بدء . معشر الامبيريين (N L P ers)
لنقم بجولة يكتنفها نوع من الخلسة ، الى الاماكن التي يقصدها الناس عادة للخلو بانفسهم ، ولنتابط ميزان المعايرة وارهاف الحواس ،
بسم الله الرحمن الرحيم
( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
بحث حول فن ادارة الحالة
يحتاج الانسان في حياته الى راحة البال ، وهدوء النفس، حتى يتاتى له القيام بالواجبات المنوطة به على احسن وجه .
فهو مجبر على البدل والعطاء، من اجل استمرار بقائه كفرد ضمن الجماعة ، لكونه اجتماعي بطبعه ،
فهو يعول افراد عائلته ، ويسهر على تنشئتهم النشأة السليمة .
ينجز اعمال يومه ، ويخطط لغده ومستقبله ، متوخيا النجاح في مسيرته ، تارة يصيب وطورا يخطئ .
وقد يكتشف في النهاية ان سر النجاح يحمله فوق كتفيه ، نعم فوق كتفيه . انه دماغه بشقيه .
كان يستعمله ، لكن دون ضوابط، دون خبرة، كان ينتظر متى يملي عليه شئ ليستجيب له طوعا .
الى ان ظهر علم البرمجة اللغوية العصبية آخذا على عاتقه هذه المهمة .
منمدجا له ارقى الاستراتجيات ، وواضعا له احسن التقنيات للاستفادة من طاقات عقله ، والاقتداء بتفوق غيره .
ومن البرمجة اللغوية العصبية استمد بحثي هذا في ( فن ادارة الحالة )
ولادارة الحالة هناك عدة مدارس وعدة تقنيات، منهم من يجند الاسترخاء ، ومنهم من يوظف مركبات الصورة الذهنية ، ومنهم من يتوكل على كبح جماح التمثيل الذهني مباشرة .
والكل في النهاية يستنبط وصفته من افتراضات واركان الهندسة النفسية . وما تفرع عنهما .
وبدء ذي بدء . معشر الامبيريين (N L P ers)
لنقم بجولة يكتنفها نوع من الخلسة ، الى الاماكن التي يقصدها الناس عادة للخلو بانفسهم ، ولنتابط ميزان المعايرة وارهاف الحواس ،