hot
06-17-2006, 06:07 PM
الخوف الوظيفي عند العرب
من منا لا يشعر بالخوف في يوم من الأيام و في مواقف مختلفة بمشاعر من الخوف , غير أن الموضوع أكثر تعقيد مما يتصور الإنسان فالخوف هو أكثر من مجرد شعور بسيط بلا أنه حالة معقدة جدا من الخبر الإنسانية و تعتبر أمراض الخوف من أكثر الاضطرابات النفسية ملاحظة حيث تنمو لدى من يعاني من الخوف و اضطراباته في مواقف الحياة العادية مخاوف شديدة تترافق بأوجاعه جسمية شديدة كضيق التنفس و الدوران و تسرع دقات القلب و على الرغم من إن هذه الحالات من التوتر و الإثارة تعتبر جزاء مهما من خبرة الخوف إلا أنها لا تكفي وحدها للإحساس بالخوف فهذه الحالات يمكن إن يمر بها الإنسان في أكثر من الأحيان (رضوان , 1419هـ:9)
أما الخوف المرضي أو ما يعرف بالرهاب , و هو الشعور بخوف شديد من شئ معين عادة لا تتناسب شدة هذا الخوف مع خطورة الشئ الذي يخاف منها و هذا الشعور لا يمكن تفسيره أو تبريره . هذا الخوف يكون إلى درجة كبيرة تحت سيطرة المرء و يقود الشخص إلى تجنب الشئ الذي يخافه مثل خوف من قط أو الخوف شخص من قيادة سيارة أو السفر بالطائرة
و يقسم الرهاب إلى ثلاث أنواع :
1)الرهاب الأماكن المفتوحة :
و هو أكثر أنواع الرهاب انتشارا في المجتمعات الغربية و المصاب بهذا النوع من الرهاب لا يستطيع الذهاب وحيدا إلى الأماكن العامة كالأسواق أو استخدام وسائل المواصلات العامة و في حالات كثير يصبح المصاب بهذا الخوف عاجزا عن مغادرة المنزل و يكثر هذا الرهاب بين النساء
2)الرهاب البسيط:
وهذا منتشر جدا بين الأطفال و كذلك فأن نسبة من البالغين يعانون من بعض أنواع هذا الرهاب و تندرج تحت تقسيم الرهاب البسيط أنواع كثير أهمها : الخوف من الحيوانات الأليفة , الخوف من المرتفعات , الخوف من الظلام و كذلك الخوف من السفر و التنقل بالطائرة
3)الرهاب الاجتماعي :
ينتشر هذا الرهاب كثيرا في المجتمعات العربية و يعتبر الأكثر بين أنواع الرهاب فنسبة تزيد عن الرهاب البسيط و رهاب الأماكن المفتوحة وظهرت عدة دراسات تقوم إن الرهاب الاجتماعي منتشر في المجتمع السعودي , و الشخص المصاب بهذا النوع من الرهاب لا يستطيع التحدث أمام مجموعة من الناس و لا يستطيع مخاطبة مسئول , و بشكل عام فإنه يخاف بشدة إن يكون في موقع يكون فيه موضع تقييم أو محط الأنظار من قبل الآخرين (الخضير,1997م:52)
كيف يزرع الخوف ؟ (البيئة العربية )
الملاحظ إننا نربي في بيوتنا الخوف كمن نربي الزرع الذي نسقيه لينمو فنجد الأمهات يكررن ما يخيف الأولاد ليتغلبن عليهم بالقهر بدلا من الرحمة و الصبر و ذلك لان المرأة المحطمة الأعصاب لا تقوى على مسايرة الطفل و محاولة فهم العلة التي تجعل طفلها يثور
إن هناك الشعور الاضطراب يصيب الجسم أو التنفس وإذا زاد الاضطراب عن الحد فانه يظهر الشعور بالقلق الذي يحرم الشخص من الاستقرار في جلوسه و في نومه و يحرمه من الاستمرار في اتجاه و احد فما إن يشرع في عمل حتى يتخلى عنه و يبدأ ت في عمل أخر و يقع الشخص ضحية للتردد ويتجه إلى الحياة التعويضية المرهقة التي تجع المرء يعيش في أوهام فتضطرب حياتها إلى درجة كبيرة و لا يمكنها أن يصل إلى الاستقرار و تذوق لذة الحياة
و الخوف حالة نفسية لا تنقل من شخص إلى أخر لكنها قد تسري في المجتمع كله في صورة فزع وقد عرفت هذه الظاهرة النفسية من قديم الزمن و اتخذت سلاح فعالا يهاجمون بها ليقضوا بواسطته على نفسية الأطفال داء و بلاء و غالبا ما تكون الغيرة هي السبب الذي يحرك أفعال الطفل و تجهله يستعمل اعنف ليفرض ذاته حينما يصاب بالحرمان العاطفي نحن حين نحب الطفل حبا زائدا و نحاول لتسهيل حياته إلى درجة كبيرة و من ناحية أخرى لا تحاول فهم نفسية عندما تبدو منها حالات الانفعال و الغضب في هذه الحالة يندفع الآباء و الأمهات لاستعمال وسائل الشدة و القسوة التي تتناقض تناقضا كبير مع حفاظهم المفترض و تشعر العطف بالظلم و تزعزع ثقته بأهله (سلمان , 1419هـ:114)
ماذا عن الخوف الوظيفي في العمل؟ ( المنظمات العربية )
يعتبر الخوف في مجال الأعمال إفراز و نتاجا لعدة ممارسات سلبية بين المديرين و المرؤوسين فمن خلال الممارسات اليومية يأخذ صورا عديدة هي :
1) تقييم مصداقية المرؤوس
2) عدم إمكانية حصول المرؤوس على المعلومات الكافية لأداء المهمة
3) المركزية في اتخاذ القرار
4) نقد المرؤوس أمام الآخرين
5) إسناد مهمة رئيسية من اختصاص احد الموظفين إلى موظف آخر (المدير, 1422هـ:50)
وقد يؤدي إلى السلبية و التوتر, هذا يسبب انخفاضا في الإنتاجية أو إعاقة للإبداع و قد لوحظ إن المنظمات التي تهتم بالجودة النوعية (مادية أو بشرية ) تنتج أكثر بجودة أو على , كل هذا بسبب الانفتاح و الكفاءة و مراعاة آداب المهنة و خلق جو الثقة بين العاملين, مما يشعرهم بالفخر بوظائفهم و الكفاءة و مراعاة آداب المهنة و خلق جو الثقة بين العاملين , مما يشعرهم بالفخر بوظائفهم و منظماتهم
آثار الخوف على المنظمة أو الإدارة (في المنظمات العربية )
1.الشعور بالسلبية تجاه المنظمة أو الإدارة و فقدان الثقة و عدم الافتخار بالمنظمة أو الإدارة و العمل بها
2.الأمراض العضوية و الشعورية السلبي اتجاه الذات و عدم احترام مجموعة العمل لنفسهم و شعورهم بالإحباط الدائم و التوتر و خيبة الأمل و الهم و قتل الطموح
3.التأثير السلبي على المستخرجات من حيث الجودة و النوعية و ذلك بعدم بذل أي مجهودات إضافية و إخفاء الأخطاء و انخفاض الروح المعنوية (المدير, 1422هـ:50)
أنواع السلوك التي تؤدي إلى تنامي ظاهرة الخوف :( في المنظمات العربية )
1) السلوك التعسفي و الاستفزاز و الصمت النظرات الناقدة و المباغتة و الإهانة و الصياح و التقليل من إنجازاتهم
2) السلوك الغامض للمدير و إتباع سياسة الباب المغلق, و عدم الاستجابة الايجابية للاقتراحات و اتخاذ القرارات دون إقناع العاملين بها و عدم الاهتمام بالمرؤوسين و المحاباة و تفضيل المصلحة الشخصية
3) سوء نظم و أساليب التوظيف و ذلك بعدم الاختيار السليم للأفراد و غياب العدالة في التعامل معهم و متابعتهم بشكل استفزازي و نقص المعلومات لديهم لأداء عملة بالشلك المطلوب
4) السلوك العام للإدارة العليا و ذلك بعدم القدراة على اتخاذ القرارات و تغلب الأهواء الشخصي و تناقص التصرفات (المدير , 1422هـ:51)
ما هي طرق علاج الخوف التنظيمي؟ (اقتراحات) :
يمكن علاج الخوف بتنمية علاقات الثقة المتبادلة في بيئة العمل, و تتم عملية العلاج بالطرق التالية:
1) بناء علاقات جيدة بدون خوف و ذلك بـــ :
أ. إعطاء العاملين حقهم بدلا من افتعال اللوم
ب. تحمل المسؤولية بدلا من افتعال الأعذار
ت. مشاركة المعلومات بدلا من حجبها
ث. تعاون الأفراد على حل القضايا الهامة
ج. التركيز بمنطق كلنا بدلا من نحن و هم
ح. التركيز على الجوهر بدلا من التفاصيل غير المهمة
خ. احترام الهيكل التنظيمي و الأدوار بدلا من استخدمها أسلحة ضد الآخرين
2) الاعتراف بوجود الخوف و علم المدير بكل ما يدور في منظمته أو إدارته فالخوف يبدأ صغيرا ثم ينمو تدريجا
3) فحص السلوك و العلاقات و الإقلاع عن كل ما يستفز الموظف يمن صمت و إثم و نظرات و عبارات و فجائية و تجاهل و تكبر
4) البحث عن النقد و تشجيعه يجعل الموظفين يقومون بنقل مشاكلهم إلى رؤسائهم وعدم إخفائها لمناقشتها و حلها
5) تجنب السلوكيات الغمضة التي تثير التوتر و الخوف لدى المرؤوسين و دعوتهم و الترحيب بهم و تقديم المعلومات لهم
6) مناقشة الموضوعات التي لا يتحدث عنها الأفراد و اتخاذ القرارات بشأنها و حلها
7) المشاركة في اتخاذ القرار من قبل المدير بتوضيح الهدف و تحديد الأدوار و تشجيع العلاقات و حثهم (الموظفين ) على التعبير عن آرائهم
8) تحديد التفكير السلبي و مواجهته و بخاصة عند التغيير بتوضيح الايجابيات و مناقشتها بدلا من السلبيات
9) و قد يكون للاتصالات الجيدة و القدرة روح المبادرة اليقظة للغرض و التغير تحريك المناقشات في الاجتماعات بدال من توجيهها أو فرض الرأي (المدير و 1422هـ:50)
المراجع:
رضوان , سامر جميل .(1419هـ).رحلة في عالم الخوف .الخفي . ربيع الأول 1419هـ/25يونيو 1998م, ص8-9
الخضير , إبراهيم حسن .(1997م). الخوف و أثره في حياة الإنسان . س(21), ع(11), ص52-53
سلمان , جاسم محمد.(1419هـ).حقيقة الخوف و كيف نتغلب عليه.ع (262),س(23),ص114-115
__________.(1422هـ).الخوف في محيط العمل .ع(276), مج(22),ص 50-51
من منا لا يشعر بالخوف في يوم من الأيام و في مواقف مختلفة بمشاعر من الخوف , غير أن الموضوع أكثر تعقيد مما يتصور الإنسان فالخوف هو أكثر من مجرد شعور بسيط بلا أنه حالة معقدة جدا من الخبر الإنسانية و تعتبر أمراض الخوف من أكثر الاضطرابات النفسية ملاحظة حيث تنمو لدى من يعاني من الخوف و اضطراباته في مواقف الحياة العادية مخاوف شديدة تترافق بأوجاعه جسمية شديدة كضيق التنفس و الدوران و تسرع دقات القلب و على الرغم من إن هذه الحالات من التوتر و الإثارة تعتبر جزاء مهما من خبرة الخوف إلا أنها لا تكفي وحدها للإحساس بالخوف فهذه الحالات يمكن إن يمر بها الإنسان في أكثر من الأحيان (رضوان , 1419هـ:9)
أما الخوف المرضي أو ما يعرف بالرهاب , و هو الشعور بخوف شديد من شئ معين عادة لا تتناسب شدة هذا الخوف مع خطورة الشئ الذي يخاف منها و هذا الشعور لا يمكن تفسيره أو تبريره . هذا الخوف يكون إلى درجة كبيرة تحت سيطرة المرء و يقود الشخص إلى تجنب الشئ الذي يخافه مثل خوف من قط أو الخوف شخص من قيادة سيارة أو السفر بالطائرة
و يقسم الرهاب إلى ثلاث أنواع :
1)الرهاب الأماكن المفتوحة :
و هو أكثر أنواع الرهاب انتشارا في المجتمعات الغربية و المصاب بهذا النوع من الرهاب لا يستطيع الذهاب وحيدا إلى الأماكن العامة كالأسواق أو استخدام وسائل المواصلات العامة و في حالات كثير يصبح المصاب بهذا الخوف عاجزا عن مغادرة المنزل و يكثر هذا الرهاب بين النساء
2)الرهاب البسيط:
وهذا منتشر جدا بين الأطفال و كذلك فأن نسبة من البالغين يعانون من بعض أنواع هذا الرهاب و تندرج تحت تقسيم الرهاب البسيط أنواع كثير أهمها : الخوف من الحيوانات الأليفة , الخوف من المرتفعات , الخوف من الظلام و كذلك الخوف من السفر و التنقل بالطائرة
3)الرهاب الاجتماعي :
ينتشر هذا الرهاب كثيرا في المجتمعات العربية و يعتبر الأكثر بين أنواع الرهاب فنسبة تزيد عن الرهاب البسيط و رهاب الأماكن المفتوحة وظهرت عدة دراسات تقوم إن الرهاب الاجتماعي منتشر في المجتمع السعودي , و الشخص المصاب بهذا النوع من الرهاب لا يستطيع التحدث أمام مجموعة من الناس و لا يستطيع مخاطبة مسئول , و بشكل عام فإنه يخاف بشدة إن يكون في موقع يكون فيه موضع تقييم أو محط الأنظار من قبل الآخرين (الخضير,1997م:52)
كيف يزرع الخوف ؟ (البيئة العربية )
الملاحظ إننا نربي في بيوتنا الخوف كمن نربي الزرع الذي نسقيه لينمو فنجد الأمهات يكررن ما يخيف الأولاد ليتغلبن عليهم بالقهر بدلا من الرحمة و الصبر و ذلك لان المرأة المحطمة الأعصاب لا تقوى على مسايرة الطفل و محاولة فهم العلة التي تجعل طفلها يثور
إن هناك الشعور الاضطراب يصيب الجسم أو التنفس وإذا زاد الاضطراب عن الحد فانه يظهر الشعور بالقلق الذي يحرم الشخص من الاستقرار في جلوسه و في نومه و يحرمه من الاستمرار في اتجاه و احد فما إن يشرع في عمل حتى يتخلى عنه و يبدأ ت في عمل أخر و يقع الشخص ضحية للتردد ويتجه إلى الحياة التعويضية المرهقة التي تجع المرء يعيش في أوهام فتضطرب حياتها إلى درجة كبيرة و لا يمكنها أن يصل إلى الاستقرار و تذوق لذة الحياة
و الخوف حالة نفسية لا تنقل من شخص إلى أخر لكنها قد تسري في المجتمع كله في صورة فزع وقد عرفت هذه الظاهرة النفسية من قديم الزمن و اتخذت سلاح فعالا يهاجمون بها ليقضوا بواسطته على نفسية الأطفال داء و بلاء و غالبا ما تكون الغيرة هي السبب الذي يحرك أفعال الطفل و تجهله يستعمل اعنف ليفرض ذاته حينما يصاب بالحرمان العاطفي نحن حين نحب الطفل حبا زائدا و نحاول لتسهيل حياته إلى درجة كبيرة و من ناحية أخرى لا تحاول فهم نفسية عندما تبدو منها حالات الانفعال و الغضب في هذه الحالة يندفع الآباء و الأمهات لاستعمال وسائل الشدة و القسوة التي تتناقض تناقضا كبير مع حفاظهم المفترض و تشعر العطف بالظلم و تزعزع ثقته بأهله (سلمان , 1419هـ:114)
ماذا عن الخوف الوظيفي في العمل؟ ( المنظمات العربية )
يعتبر الخوف في مجال الأعمال إفراز و نتاجا لعدة ممارسات سلبية بين المديرين و المرؤوسين فمن خلال الممارسات اليومية يأخذ صورا عديدة هي :
1) تقييم مصداقية المرؤوس
2) عدم إمكانية حصول المرؤوس على المعلومات الكافية لأداء المهمة
3) المركزية في اتخاذ القرار
4) نقد المرؤوس أمام الآخرين
5) إسناد مهمة رئيسية من اختصاص احد الموظفين إلى موظف آخر (المدير, 1422هـ:50)
وقد يؤدي إلى السلبية و التوتر, هذا يسبب انخفاضا في الإنتاجية أو إعاقة للإبداع و قد لوحظ إن المنظمات التي تهتم بالجودة النوعية (مادية أو بشرية ) تنتج أكثر بجودة أو على , كل هذا بسبب الانفتاح و الكفاءة و مراعاة آداب المهنة و خلق جو الثقة بين العاملين, مما يشعرهم بالفخر بوظائفهم و الكفاءة و مراعاة آداب المهنة و خلق جو الثقة بين العاملين , مما يشعرهم بالفخر بوظائفهم و منظماتهم
آثار الخوف على المنظمة أو الإدارة (في المنظمات العربية )
1.الشعور بالسلبية تجاه المنظمة أو الإدارة و فقدان الثقة و عدم الافتخار بالمنظمة أو الإدارة و العمل بها
2.الأمراض العضوية و الشعورية السلبي اتجاه الذات و عدم احترام مجموعة العمل لنفسهم و شعورهم بالإحباط الدائم و التوتر و خيبة الأمل و الهم و قتل الطموح
3.التأثير السلبي على المستخرجات من حيث الجودة و النوعية و ذلك بعدم بذل أي مجهودات إضافية و إخفاء الأخطاء و انخفاض الروح المعنوية (المدير, 1422هـ:50)
أنواع السلوك التي تؤدي إلى تنامي ظاهرة الخوف :( في المنظمات العربية )
1) السلوك التعسفي و الاستفزاز و الصمت النظرات الناقدة و المباغتة و الإهانة و الصياح و التقليل من إنجازاتهم
2) السلوك الغامض للمدير و إتباع سياسة الباب المغلق, و عدم الاستجابة الايجابية للاقتراحات و اتخاذ القرارات دون إقناع العاملين بها و عدم الاهتمام بالمرؤوسين و المحاباة و تفضيل المصلحة الشخصية
3) سوء نظم و أساليب التوظيف و ذلك بعدم الاختيار السليم للأفراد و غياب العدالة في التعامل معهم و متابعتهم بشكل استفزازي و نقص المعلومات لديهم لأداء عملة بالشلك المطلوب
4) السلوك العام للإدارة العليا و ذلك بعدم القدراة على اتخاذ القرارات و تغلب الأهواء الشخصي و تناقص التصرفات (المدير , 1422هـ:51)
ما هي طرق علاج الخوف التنظيمي؟ (اقتراحات) :
يمكن علاج الخوف بتنمية علاقات الثقة المتبادلة في بيئة العمل, و تتم عملية العلاج بالطرق التالية:
1) بناء علاقات جيدة بدون خوف و ذلك بـــ :
أ. إعطاء العاملين حقهم بدلا من افتعال اللوم
ب. تحمل المسؤولية بدلا من افتعال الأعذار
ت. مشاركة المعلومات بدلا من حجبها
ث. تعاون الأفراد على حل القضايا الهامة
ج. التركيز بمنطق كلنا بدلا من نحن و هم
ح. التركيز على الجوهر بدلا من التفاصيل غير المهمة
خ. احترام الهيكل التنظيمي و الأدوار بدلا من استخدمها أسلحة ضد الآخرين
2) الاعتراف بوجود الخوف و علم المدير بكل ما يدور في منظمته أو إدارته فالخوف يبدأ صغيرا ثم ينمو تدريجا
3) فحص السلوك و العلاقات و الإقلاع عن كل ما يستفز الموظف يمن صمت و إثم و نظرات و عبارات و فجائية و تجاهل و تكبر
4) البحث عن النقد و تشجيعه يجعل الموظفين يقومون بنقل مشاكلهم إلى رؤسائهم وعدم إخفائها لمناقشتها و حلها
5) تجنب السلوكيات الغمضة التي تثير التوتر و الخوف لدى المرؤوسين و دعوتهم و الترحيب بهم و تقديم المعلومات لهم
6) مناقشة الموضوعات التي لا يتحدث عنها الأفراد و اتخاذ القرارات بشأنها و حلها
7) المشاركة في اتخاذ القرار من قبل المدير بتوضيح الهدف و تحديد الأدوار و تشجيع العلاقات و حثهم (الموظفين ) على التعبير عن آرائهم
8) تحديد التفكير السلبي و مواجهته و بخاصة عند التغيير بتوضيح الايجابيات و مناقشتها بدلا من السلبيات
9) و قد يكون للاتصالات الجيدة و القدرة روح المبادرة اليقظة للغرض و التغير تحريك المناقشات في الاجتماعات بدال من توجيهها أو فرض الرأي (المدير و 1422هـ:50)
المراجع:
رضوان , سامر جميل .(1419هـ).رحلة في عالم الخوف .الخفي . ربيع الأول 1419هـ/25يونيو 1998م, ص8-9
الخضير , إبراهيم حسن .(1997م). الخوف و أثره في حياة الإنسان . س(21), ع(11), ص52-53
سلمان , جاسم محمد.(1419هـ).حقيقة الخوف و كيف نتغلب عليه.ع (262),س(23),ص114-115
__________.(1422هـ).الخوف في محيط العمل .ع(276), مج(22),ص 50-51