المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تحقق سعادة ذاتية "إكتفاء ذاتي" بدون إمكانيات !!


diamond
06-22-2006, 01:32 PM
كيف تحقق
سعادة ذاتية "إكتفاء ذاتي" بدون إمكانيات !!
أولاً - الحب: الحاجة المركزية:

نحن كبشر نرتبط بشكل مذهل بتدفق غير متناهي من الحاجات الجسمية ,العاطفية ,العقلية والروحية التي يجب اشباعها . إن الإحباط في أي من هذه المستويات يجلب المعاناة لوجود هذا الكائن ,و هناك حاجة واحدة وأساسية و قاعدية عندما تفقد فإنها تسبب الفشل أو قليلاً من الرضا, تلك الحاجة هي الحاجة إلى الحب , حب الآخرين و حبك لنفسك.بدون الحب لن تشعر بالرضا عن نفسك وهذا أساس الشعور بالأمن والذي تستطيع أن تبني على أساسه حياة ناجحة .تلك الحاجة للحب تبدأ بحاجتك لحب لنفسك, و عندما لا تكون قادراً على حب نفسكيصبح من الصعب على غيرك أن يعطيك الحب ,حب الذات شيء أساسي إذا أردت الحصول على ما تستحقه من الحب.

ماذا يحدث عندما تحب ذاتك؟

عندما تحب ذاتك في وجود الآخرين فأنت قادر على التعبير عن موهبتك الداخلية و إبداعك بدون خوف أو قيود وكلما أحببت ذاتك أكثر كلما كنت أكثر قدرة على التحرر,و كلما كان من السهل على الآخرين تقبل وتقدير (أنت الحقيقية) أيضاً و ليس (أنت) التي تقدمها لهم أو القناع الذي ترتديه . وكلما أحبك الناس وقدرك كما أنت كلما كنت قادراً على حب نفسك أكثر. و هذه عبارة عن حلقة تزايد الحب التعبير الحقيقي عن الذات.

أنا أحب نفسي أكثر

أنا اعبر عن نفسي أكثر

يستطيع الآخرين ان يحبوني بسهولة

أنا أحب نفسي أكثر.....إلخ.

عندما لا تحب ذاتك و ترتدي القناع لتخفي من هو أنت فعلاً تعمل هذه الدائرة في الإتجاه المعاكس تماماً في تناقص الحب و التعبيرغيرالحقيقي عن الذات.

أنا أحب نفسي الحقيقية أقل

أنا أعبر عن نفسي الحقيقية أقل (أنا ارتدي قناعاً)

يحب الناس ذاتي الحقيقية أقل

أنا أحب نفسي الحقيقة أقل

عندما تحب ذاتك الحقيقية أكثر فهذا يعني أنك قادر على أن تعبر أكثر عن مواهبك وإبداعاتك الداخلية و أن تسمح للآخرين أن يحبونك أكثر.

حبك لنفسك يعطيك القابلية لحب الغير.

إن العالم المحيط بنا كالمرآة فهو يرينا حقيقة ما نحن عليه.

من يكره العالم فهو يكره نفساً في البداية .

أن تتعلم كيف تحب ذاتك وأن تكون ما أنت عليه فعلاً هو الخطوة الأولى لتتعلم أن تحترم , تقدر و تحب الآخرين و تثري علاقاتك بهم. لنبدأ الرحلة حيث تتعلم كيف تحب ذاتك, و لنلق نظرة حيث يبدأ كل شيء...


هل أستطيع أن أحب أي شخص كان أن لم أكن أحب ذاتي ؟

كيفية الفعل :

لا أهين نفسي بالمعصية ولا بالكلام السلبي عنها

ليس عيب أن نمدح أنفسنا أن كنا نملك صفات نحبها في ذواتنا ( لا علاقة للغرور والكبر هاهنا)

أن أرتقي بها دائما وأغنيها بالعلم والعمل.

1- من الجيد أن تقدر نفسك:

• تعلمنا منذ الطفولة أنه من غير اللائق أن نحب أنفسنا ونقدرها علنا فهذا نوع من الغرور و الغرور غير محمود.
• تعلمنا أننا حين نظهر كم نحب أنفسنا حقاً أن الأمر مخطر فالآخرين سينتقدوننا ,تخيل أنك عند وصولك إلى حفلة ما صادفك شخص وقال لك إنك تبدو رائعاً هذه الليلة و تخيل أنك وافقته الرأي فهو سيدير ظهره لك و يمضي معتقداً أنك إنسان غريب!. في مجتمعنا تعلمنا أننا عندما نحب انفسنا بإنفتاح فإن الآخرين سيسموننا بالأنانية و يرفضوننا.و حتى نحصل على الدعم و الحب من الآخرين علينا ان نخفي حبنا لأنفسنا و فوق هذا وذاك علينا أن نقلل من شأن أنفسنا أيضاً و بذلك يجب أن يكون حبنا لذواتنا مكبوتاً ومنسياً.

2- من الجيد أن نرغب بأنفسنا:

أثناء النمو تعلمنا منذ الصغر أن العالم لم يوجد لأجلنا وحدنا و أننا لا يجب أن نحصل على كل ما نريده. ربينا لنشعر بالأنانية والسوء إذا فكرنا في الحصول على أكثر مما لدينا, و حتى تصبح محبوباً و صالحاً حاول أن تقمع رغباتك و بالنتيجة ستكون كالرجل الآلي تتحرك حسب الرغبات الخارجية للآخرين حتى تربح حبهم وإحترامهم و عليك أيضاً أن تشعر بالذنب تجاه أحلامك و طموحاتك وأن تشعر بأنانيتها .

3- من الجيد أن تكون تلقائياً و على طبيعتك :

• يستلم الأطفال غالباً رسالة مفادها أنه كي تحصل على الحب عليك أن تكسبه أو أن تدفع مقابله , و يستنتجون أن إستحقاقهم وجدارتهم ليست لأنفسهم و لكن لشيء آخر.

• مظهرك, أفعالك, نجاحك أو قدراتك هي فقط لتفعل ما هو متوقع منك , و إذا لاحظت أن عاطفة الحب تتذبذب تجاهك كطفل فأنت ستقرر حتماً أن جدارتك و حسناتك تعتمد على قدرتك في إرضاء الغير وعمل مايجعل يشعرون بالسرور تجاهك و بذلك يصبح تقديرك لذاتك شيئاً معتمداً على مدى إرضائك للآخرين بكونك جيداً في نظرهم.

لأنك لست مثالياً سوف تشعر بأنك لا تستحق الإستحسان والتقبل و سوف تخرج بنتيجة عدم الثقة في الحب المعطى لك.

4- لا مشكلة من إرتكاب الأخطاء:


أغلب الأطفال يقعون في مواجهة حقيقة الحب المشروط,أي عندما نكون على حق فإننا نفوز و عندما نرتكب خطأً ما فإننا سنفقد الحب .

هناك وجه آخر للتطرف:
الطفل الذي يعتدي عليه والداه بمنحه الحب الغير مشروط, بالطبع عندما يسيء التصرف أو يخطيء و يشعر بالسوء فيتجاهل والداه المشكلة أو الخطأ و يتظاهران بأن كل شيء على مايرام , و النتيجة أن الطفل لاشعورياً يشعر بعدم التقبل و الإستحسان و المقاومة و لكن ليس هناك فرصة للحصول على التسامح . في كلا الحالتين يعرف الطفل بأنه ليس مثالياً و أنه لا يستحق الإستحسان عندما يعطى له و بذلك يتعلم بأن لا يثق في الإستحسان عندما يعطيه له الآخرون و يخاف عدم إستحسانهم له في الوقت ذاته.

5- لا مشكلة من التعبير عن ذاتك:

نتيجة لحاجتك لإرضاء والديك و التفاني في الحصول على حبهما فأنت تفقد قدرتك في التعبير عن ذاتك بتلقائية , و تصبح مشغول البال بأن تكون كبقية الناس و تفقد الفرصة في إكتشاف ذاتك والتعبير عنها و عن تفردك. فأنت تقمع إمكاناتك الداخلية و تعيش بإحساس بالإحباط و الفشل الداخلي لأنك دفنت إمكاناتك في النجاح, جزء منك يريد التعبير عن نفسه ولكن هناك جزء آخر يريد الحب و التقبل و سيضحي بالتعبير عن الذات ليحصل على الحب.

بعض الأشخاص يخافون النجاح لذلك يدفنون إمكاناتهم ليحصلوا على الحب والتقبل في المقابل.

إذا كنت غير قادر على حب ذاتك فستفقد قدرتك على إستلام الحب فعلاً من الآخرين.

6- تعلم أن تثق في الحب:

كل هذه الشروط التي تحتم عليك بألا تكن (أنت نفسك) في سبيل الحصول على الحب لها نتيجة مؤسفة: وهي أنك تفقد قدرتك على إستلام الحب فعلاً من الآخرين . إذا كان هناك جزء منك يخفي حقيقتك و ما أنت عليه فعلاً و لا يعبر عنك بالكامل أو يحاول جعلك كالآخرين فأنت لا تستطيع أن تثق في الحب و التقدير الذي تحصل عليه من الآخرين الذين تحاول جاهداً إرضائهم , فعندما يعبر لك احدهم عن حبه , صوت خافت بداخلك يقول لك " بالتأكيد لن يقولون ذلك إذا عرفوني حق المعرفة " و تحاول جاهداً إرضاء الآخرين و أنت على دراية تامة بأن (أنت الحقيقية) لن تظهر أبداً و هذا يمنعك من أن تشعر بالراحة تجاه أي إستحسان تحصل عليه.

كيف نخبيء أنفسنا؟

نتيجة لرغبتك في إرضاء الآخرين و الإحساس بأنك محبوب و مرغوب و كأغلب الناس فقد تعلمت و تبنيت إستراتيجيات مختلفة من السلوك صممتها لتحصل على الحب و الإستحسان الذي تحتاجه,هذه الإستراتيجيات أصبحت كأدوار تلعبها , أو أنماط من الشخصية تمثلها بشكل شعوري أو غير شعوري. عند عرضها قد تلاحظ جزءاً من نفسك يمثل بعضها أو جميعها . هناك أيضاً بعد القواعد لكسر هذه الأدوار و البدء في التعبير عن الذات الذي دفنت بالداخل..

[size=4]الممثل :

هذا الشخص أعطي الكثير من الحب مقابل التمثيل والتصنع و قيامه بالأشياء الجيدة عندما كان طفلاً. التمثيل هو الشرط الظاهر للحصول على الحب و الإهتمام فهو دائماً يحاول أن يكون متناسباً مع توقعات الآخرين و أحياناً يفرض على ذاته توقعات عالية أعلى مما يقدر عليه, يحس دائماً بأنه منضغط و بأنه منقاد لهدف ما و أنه ليس هناك وقت للراحة.هذا الإنسان لا يستطيع تقبل الضعف أو العفوية من ذاته أو من الآخرين و يميل بشدة للإنتقاد . بشكل سري يشعر الممثل بأنه لا يمكن أن يكون جيداً بشكل كافٍ طالما هناك مساحة للنمو أكثر, و هذا النوع قد يكون منجذباً للأشخاص والمواقف حيث هناك شعور دفين بالخوف من الرفض أو التخلي تدفع سلوكه , فهو بشكل عام يشعر أنه مسؤل عن كل شيء.يحتاج هذا الإنسان لأن يهدأ و يسترخي أكثر و أن يكتشف أن بإمكانه أن يكون محبوباً حتى عندما لا يمثل , عليه أن يحصل على إجازات أكثر و يقرأ القصص العاطفية , عليه أن يعطي نفسه فرصة فالأمر لا يستحق معاناة إرتفاع ضغط الدم.

[size=4]الإنتقادي:

الشخص الإنتقادي مشغول جداً بإيجاد أخطاء الغير و الإشارة إليها إضافة إلى التحدث عنها, إنه يطير فرحاً بالإنتقاد و التقليل من شأن من حوله. هذا الإنسان قد يكون كارهاً لجزء من نفسه و يسقط هذا الشعور على الآخرين و بالتالي يصبح شديد الإنتقاد و مبالغاً في الحكم عليهم, و مهما كان خائفاً حكم الآخرين عليه وتقييمهم له فهو سريع الثأر بمنظومة من الإنتقادات لمن يفعل معه ذلك, غالباً هو ساخر بطبيعته بالنسبة إليه فإن أفضل دفاع هو الإنتقاد القوي و الجارح , إن الشخص الإنتقادي لديه وسواس حول تغيير الآخرين أو حتى معاقبتهم في محاولة لاشعورية منه لتغيير نفسه و هو قادر على تهدئة شعوره بالنقص عن طريق إثبات مظاهر النقص لدى الآخرين.إذا كانت لديك الإتجاهات السابقة في التعامل مع الناس , حاول أن ترى نفسك في كل من تحكم عليهم من الأشخاص و تنتقدهم, تخيل نفسك في خطواتهم , إبحث عن طريقة في كونك تشبههم , بعد ذلك قم بمسامحة ذاتك ومن ثم مسامحتهم على عدم حصول الكمال لأي منكم .و كما أنت جيد في الفصل بينك وبين الناس في التفكير كن جيداً في إيجاد وسيلة للإتصال بهم , ما يكرهه الشخص الإنتقادي في نفسه, هو ما سيجده و ينتقده في الآخرين.

المتباهي:

هذا الإنسان يعوض عن نقص في مفهوم الذات عن طريق تضخيم الحقيقة و التفاخر دائماً. بينما هو ينمو, تعلم أنه كي يحصل على الإنتباه عليه أن يضخم الحقيقة و أن يضعها في إطار مسرحي, هذا الشخص لا يخطط للكذب ولا يتعمده فالأمر يحدث أوتوماتيكياً معه ,حتى لو كانت الحقيقة لا تستحق الإهتمام عليه تضخيمها. عميقاً في الداخل يشعر المتفاخر أنه ليس جيداً بشكل كافٍ للحصول على الحب و الإنتباه , فهو يشعر دائماً أن الحقيقة ليست كافية بالنسبة له ليحصل على الإهتمام الذي يحتاجه في نظره ونظر الآخرين لذلك هو يوسع الحقيقة.هذا الإنسان لا يمكنه أن يثق في حب الآخرين لأنه من الداخل يعرف أنه يكذب أو على الأقل لا يقول الحقيقة كما هي , و بقدر ما يقترب منه الآخرون بقدر ما يكون غامضاً و دفاعياً , وبقدر ما يتباهى فإنه ثقته في الإهتمام و التقدير الذي يحصل عليه من الآخرين تكون أقل. يحتاج هذا الإنسان للتدريب على أن يكون دقيقاً فيما يقول , و عليه أن يجد شخصاً يهتم لأمره حقاً و يتقاسم معه كل الأكاذيب و ما تظاهر به سابقاً (ما يستطيع تذكره ) و أن يرى أنه من الممكن أن يكون محبوباً لذاته الحقيقة و ما يكون عليه في الواقع. الإنسان المتفاخر عليه أن يتعلم كيف يثق من جديد في نفسه وفي الآخرين, فهو يحتاج إلى الثبات في المبدأ, الأمانه و التغذية الراجعة, أن تكون متساهلاً معه في تقبل أكاذيبه فهذا لن يجدي نفعاً.

الضحية:

هذا الإنسان و بشكل عام جرح بعمق في عمر مبكر و تلقى الكثير من التعاطف بسبب ذلك. الإنسان الضحية يشعر أنه غير مستحق للحب مالم تقدم ذلك حادثة بسيطة أو ربما مأساة حقيقية, أو على الأقل إخباره لمأساة قديمة , و كلما واجه هذا الإنسان الضحية شيئاً لك أن تراهن أن القصة ستقطع شوطاً طويلاً.إذا كنت تحصل على الكثير من الحب, الإهتمام و التعاطف بإخبارك قصص التضحية فأنتبه لأنك تعزز نمطاً من الحصول على الحب من خلال خبرات الألم و المعاناة والتواصل بناءً عليها . و من ثم إذا أصبحت تلك القصص قديمة و أحتجت لبعض الحب فأنت ستخلق عرضاً مسرحياً مأساوياً جديداً.و قد تنخرط في طريق المرض لتحصل على بعض الحب. الإنسان الضحية يشعر غالباً بأنه عديم القوة في الحياة , و يحاول أن يتحكم في الناس عن طريق إشعارهم بالذنب.هو يرفض تحمل المسؤليات في حياته , وبذلك إلى حد لاشعوري يحاول الآخرين إرضاء الضحيةوإسعاده. هذا الإنسان عليه أن يتعلم كيف يدعم قوته الشخصية عن طريق تحمل مسؤلية حياته و عليه أن يحل غضبه المكبوت والمخزن لفترة طويلة و أن يتدرب على مسامحة الآخرين.

الشخص المحبوب:

هذا الإنسان يكون دائماً في مزاج جيد, مبتهج و موافق على أي شيء, يقيم صداقات رائعة و بشكل عام له العديد من الأصدقاء و المعارف. هذا الإنسان تعلم باكراً في طفولته أن الموافقة وعدم الإعتراض تجلب المكافاة, الإبتسامة و الإحتواء من قبل الآخرين , وهو دائماً يخضع لأي قانون أو قاعدة بدقة ميكانيكية , هو دائماً يفعل (ماعليه فعله) وذلك لإرضاء الآخرين ويقول (نعم) لأي كان الشخص الطيب لا يغضب أبداً فهو يتعلم أن يتكيف و يتقبل أي وضع كان فهو لا يضع العوائق أبداً. على السطح يظهر أن هذا الشخص سعيد و يبدو كأنه جزء من المجموعة , و لكنه من الداخل يشعر بفراغ كبير وهو وحيد جداً, و هو يخاف بشكل كبير أن يكون نفسه و ليفعل ما يريد فهذا يعني المخاطرة و الحصول على الإستهجان , وبهذا يكون قد فقد الإتصال بما يريده فعلاً و بمن هو في الحقيقة , لأنه فعل كل شيء بشكل صحيح وحسب القوانين , ولكنه في الداخل وبسرية يشعر بأنه متحكم به , مخدوع , لاحياة فيه و يشعر بالملل.هذا الإنسان واقع في الفخ فهو لا يستطيع أبداً أن ينفتح ليفصح عما بداخله خوفاً من أن يظهرللناس أنه ليس طيباً كما يتصورون بالفعل. بكونه طيباً فقد إستطاع بنجاح أن يكبت تفرده و تميزه وأصبح شخصاً مجهولاً بالنسبة لنفسه.على هذا الإنسان أن يتدرب على أن يقول(لا) و أن يعنيها , عليه أن يتعلم التعبير عن غضبه , وعليه المخاطرة بعدم إظهار الشخص الطيب جداً و أن يرى أن الآخرين لن يحبونه فحسب إنما سيكونون أقرب إليه لأنه الآن إنسان حقيقي أكثر.

الشخص المتمسك بدور البر بالذات :

هذا الشخص تعلم أنه عندما يكون على خطأ فإن الناس لن يحبونه و يعتبرونه مخطئاً من أجل الحصول على الحب فإنه يميل لأن يكون على صواب مهما كلف الأمر , و هو لا يستطيع الإعتراف بخطأه أبداً, أن يعترف بخطأه أو فشله فهذا يعني فقدان الحب و هذا مؤلم جداً بالنسبة له.بر الذات هذا يعني أن الشخص يحاول أن يجعل غيره خاطئاً حتى يكون على حق و ً لديه دائماً سبب منطقي لأي شيء يقوم به , ولكن لا تحاول خوض مناقشة مع هذا الشخص لأنها ستبدو و كأنه يعطيك محاضرة موضوعها لماذا أنت مخطيء و أنا على حق.هذا الشخص عليه أن يبدأ بالتدرب على قول ( أنا آسف), مهما عمل من خطأ حتى ولو كان لديه عذرواضح, فالتبرير طريقة مفضلة لتفادي الشعور بالذنب, وعليه أن يتعلم أن الناس سيحبونه حتى لو كان مخطئاً و يرتكب الأخطاء.[/colorد:

الشخص الغاضب :
هذا الشخص يمشي بشظايا على أكتافه , وبالنسبة له فإن الغضب حماية ووقاية. هذا الشخص يشعر بالنقص داخلياً و يحاول دائماً حماية نفسه, و للتعويض على ذلك الشعور بالنقص فهو يرفض أن يكون مرضياً بشكل كافٍ من العالم الخارجي ولا شيء يمكن أن يسعده , وهو يسقط شعوره بالنقص في كل إتجاه و يشعر بالإحباط وخيبة الأمل من هنا إلى نهاية العالم. هذا الإنسان يشعر أنه خدع من قبل الحياة و بإستمراريحاول الخلاص, و هو يغضب من القطرة على القبعة و لا ينسى بتاتاً أي ظلم وقع عليه.يفرح جداً بعيوب الآخرين وفشلهم ويصبح مزاحماً في ذلك.هذا الشخص هو عالق في مشاعر الغضب و اللوم كغطاء لشعوره بالنقص و آلآمه يجب عليه أن يتعلم أنه محبوب حتى ولو كان هناك أوجه للضعف في شخصيته ويجب أن يتدرب يومياً على فنية رسالة الحب و التسامح, ومن خلال حب الآخرين والصفح عنهم سوف يشعر بالحب والتسامح حقاً تجاه نفسه.

المنافق:

هذا الشخص لعب أدواراً كثيرة فلم يعد يعرف أي واحد منهم ينطبق عليه في الحقيقة فهو يتصرف دائماً إعتماداً على الدور الذي يستقبله منه الآخرون, و المنافق لن يخاطر بالجدال, فهو خبير في ترك إنطباعاً حسناً لدى الآخرين عنه حتى يكون محبوباً, وهو يلعب الأدوار التي يعتقد أن الآخرين يريدونه أن يلعبها و بالنتيجة يكون شخصاً منافق ومخادع.هذا المنافق لم يشعر قط بالتقدير لكونه نفسه أثناء فترة النمو لذلك قرر فعل ما يفعل ليحصل على الحب , عليه أن يكون شخص آخر, مايريده الناس أن يكون عليه. للأسف فهو لا يستطيع أن يثق في حب أي كان أو تقديره , لأنه في قرارة نفسه يعرف أنه منافق و أن الناس لا يعرفونه على حقيقته.

المصدق :

هذا الشخص يعتمد على الآخرين في معرفة الحقيقة لأنه لا يصدق مشاعره الخاصة فقد تعلم أثناء نموه أنه كي يحصل على الحب عليه أن يصدق ويوافق على ما يقوله الآخرين لا أكثر ولا أقل , و إذا كان لديك إعتقادات شائعة فالمصدق هو صديقك و إذا ناقضت إعتقاده فأنت عدوه. المصدق يعشق التخلي عن قوته و مسؤلياته الخاصة للآخرين ممن يقدرون على حل مشاكله له, وهو يتوقع منك أن تحبه لأنه يوافق معك على أي شيء تقوله. إذا أنت أحبطت آماله الغير واقعية فهو سيسحب حبه ودعمه. هذا الشخص المصدق لم يتطرق يوماً لحقيقة أن والداه لم يكونا مثاليين , دائماً لديه آمال عالية و لكن حتماً محطمة من قبل الآخرين و ستظل كذلك حتى يبدأ بتصديق نفسه.الشخص المصدق يجب أن يتعلم تحمل مسؤلية حياته وأموره الخاصة و أن يسامح جميع الأفراد الذين
تسببوا له بالإحباط , وعليه ان يسأل جميع معتقداته و أن يرجعها إلى خبراته الخاصة, هذا الإنسان
يحتاج أن يتعلم أن يثق في مشاعره الخاصة, قرارته و إختياراته و أن ينظر لنفسه كمصدر للحكمة
و القوة في حياته الخاصة.

الخجول :

هذا الشخص لديه ردة فعل أساسية تجاه الناس وهي الخوف , فهو يخاف إنتقادهم و تقييمهم له كفاشل و يخاف رفضهم المحتم له في النهاية, هذا الإنسان لديه ثقة منخفضة في أنه قد يكون محبوباً من الآخرين, فقد تعلم أن الناس سيحبونه تحت ظروف خاصة, وإذا كانت هذه الظروف غير موجودة فهو يخاف رفضهم له. قد يكون موسيقياً مذهلاً أو مسرحياً مشهوراً لكن خلف الكواليس فهو خجول وغير آمن.هذا الإنسان عليه أن يتعلم المغامرة, عليه أن يتدرب على إدراك خطر ما و أن يمثله حتى يبني الثقة بنفسه و يتخلص من خوفه من الآخرين, عليه أن يخرج كثيراً ويتعلم الثقة في نفسه وفي الآخرين من جديد.

المتفاخر بالمال:

يعتقد هذا الإنسان أن ما يفعله أو يتظاهر به سيصلح ما فشل في أن يكونه بالفعل . وهو يتلمس التعويض عن إفتقاره إلى تقدير ذاته عن طريق إمتلاك أشياء كبيرة, آملاً أن ذلك سيجذب إليه الإنتباه و الإهتمام الذي يحتاجه بشدة , بالنسبة له فإن المال هو رمز الحب, وبدونه فإنه يخاف أن يخسر الحب. هو لا يستطيع أن يطلب الحب و لكنه يحاول شرائه , و هو غير قادرعلى مشاطرة مشاعره مع شخص آخر مباشرة و لكنه يفعل ذلك عن طريق إعطاء أو منع الهدايا أوأشياء تمتلك. للأسف فإن هذا الشخص لا يشعر أبداً بإستحقاق الحب الذي يحصل عليه, لأنه يعرف أنه محبوب من أجل عطاياه و مادياته و ليس لكونه ذاته , فهو دائماً يشعر أنه مستخدم و غير مقدر حق قدره.على هذا الإنسان أن يتدرب على إقتسام مشاعره و أن يسمح للآخرين أن يرون من هو فعلاً من الداخل , وعليه أن يعمل على صورته الداخلية و أن يهديء من صورته الخارجية , وبذلك سيتعلم انه يمكن أن يكون محبوباً لذاته وليس لما يعطي أو يفعل.

الوحيد :

هو الإنسان الذي يحكم دائماً بعدم حاجته للآخرين, في بعض الجوانب أثناء نموه لم يحصل هذا الإنسان على الحب و الإهتمام الذين يريدهما , لذلك فقد قرر أنه لا يحتاج إليه. هذا الإنسان قد تعلم الإكتفاء الذاتي من الداخل فهو حساس بشكل مذهل و يهتم بشدة لأنه جرح مرات عدة, فهو قد تعلم أن يهتم بشكل أقل و أن يكون منفصلاً عن مشاعره و حتى يشعر بنفسه فعن ذلك سيكون مؤلماً جداً. الشخص الوحيد يشعر بالذنب نظراً لإحتياجه الكثير من الحب و الذي يسبب له نكران حاجاته.

)أستطيع فعلها بمفردي ( ينادي بفخر ( انا لا أحتاجك) و ذلك لأنه لا يعبر عن حاجاته بوضوح , وهو محبط بإستمرار و مجروح في علاقاته , وهو أيضاً سيقاوم الشعور بأن عليه إرضاء إحتياجات شريكه كما يقاوم إحتياجاته بالضبط. بالنسبة للشخص الوحيد فإن الحاجات علامة على الضعف.

و الخيار الأبسط في نظره هو تجنب العلاقات و العيش وحيداً . كلما شعر بحاجاته أكثر , كلما أنفصل اكثر و أنسحب, وهذا يدفع بالحب الذي يحتاجه بعيداً جداً. على هذا الإنسان أن يتعلم تقاسم حاجاته و أن يظهر آلآمه و دموعه. عليه أن يبين للآخرين كل آماله الخاصة و إحباطاته. ومتى ما بدأ يتجهم أو يتقهقر عليه أن يجد شخصاً يهتم لأمره و يقتسم معه مشاعره. هذا الشخص يجب أن يتعلم أن الحاجات ليست كلمة قذرة و أن يجد أشخاصاً في الحياة يستطيعون إشباع حاجاته للحب و التقدير.

المضحي :

هذا الإنسان تعلم باكراً أنه لكي يحب فهذا يعني أن يضحي أو يستسلم للآخر. على الأغلب بينما هو ينمو فإن والداه لم يتركانه ينسى لو للحظة واحدة كم ضحيا من أجله و كم يتوقعان المثل منه. بالنسبة له , الحب شيء ممل لأنه كي يظهر حبه عليه أن يفعل مالا يفضل فعله أو أن يتنازل عن ما يريد الإحتفاظ به. الشخص المضحي لا يستطيع أبداً أن يكون ما يريد أن يكون عليه, فهذا سيكون أنانياً جداً . و من وجهة نظره فالإيثار لا يكون إيثاراً إلا إذا كان بمقابل , وهو عطاء و إنكار للذات بتوقعات جازمة بأنه سيحصل على نفس المقابل . المضحي يتوقع أن المستقبل لحبه أن يرجع هديته في الحب بطريقة مماثلة من التضحية المؤلمة (أنا أعاني من أجلك , إذاً يجب أن تعاني من أجلي أيضاً) فالمعاناة بالنسبة إليه فضيلة و علامة على الحب الحقيقي. هذا الإنسان يجب أن يتعلم أن يخفف الحمل الثقيل الذي يثقل به كاهل الحب و العلاقات, فهو يحتاج لمعالجة الغضب و المقاومة المكبوتان والمتراكمان بداخله تجاه والديه و الآخرين و أن يسامحهم لمدهم إياه (برحلة ذنب ثقيلة ) . هذا الإنسان يحتاج أن يعطي الحب بدون مقابل بدون أن يتوقع تضحية مماثلة بالمقابل من الطرف الآخر و في الوقت نفسه يجب أن يتذكر أن لا يتنازل عن حاجاته ورغباته طوال الوقت.

فالكثير من الأشخاص ياخذ أكثر من صفة في شخصيته وتعود كل من هذه الصفات الى شخصية معينة

كما الأنسان .... البصري \ والحسي \ والسمعي

فقول حسي هذا لا يعني أن البصري عنده معدوم ولكن هي الصفة الظاهرة على شخصيته
ماذا يحصل في العلاقات ؟

من السهل أن نقع في الحب , ولكن من الصعب أن يستمر هذا الحب. جميعنا نريد من الحب أن يستمر و ان نعيش سعداء بعده. لا أحد يقرر الزواج ويقول لشريكه

)آه عزيزي, كنت أفكر, لنتزوج ونقضي وقتاً ممتعاً لعامين أو ثلاثة , ثم نبدأ بالملل من بعضنا البعض و بعدها نقرر الإنفصال , ما رأيك؟ (

لا أحد يقع في الحب و هو يخطط أن يقع خارجه بعد ذلك, ولكن هذا يحصل وعندما يحصل فهو مؤلم.

ماهو المعيار ؟

معدلات الطلاق هذه الأيام غير مشجعة, و تبعث لك برسالة مفادها أنك إن قررت الزواج فإن نسبة النجاح إلى الطلاق 50% ( وإذا كنت تقرأ هذا الآن وكنت متزوجاً أو على وشك الزواج فإن نفس الإحساس سيظهر الآن على السطح وهو الشعور بتكهن الخيبة أو الإحباط ). وليس عليك أن تراهن لتثبت أن هذه الأمور رهيبة في الواقع فأنت لن تضحي بوضع أموالك مثلاً في عمل إذا علمت أنك قد تخسر بنسبة 50 % . مثل كل الناس أنت تنخرط في علاقة بدون أن تفكر في كيفية تفادي الإنضمام لمنزلة الخمسين بالمئة الخاسرة . ليس هناك طريق للتحقق ما إذا كانت العلاقة ستستمر أم لا و لكنك تستطيع على الأقل أن تحافظ على الحب الذي تملكه.

لنلق نظرة أقرب على الخمسين بالمئة (الناجحة) في العلاقات, توقف الآن و أسأل نفسك هذا السؤال : (كم من الأزواج الذين اعرفهم ومعجب بهم و الذين تبدو علاقاتهم كواحدة من التي أريدها لنفسي؟) إذا كنت كغالبية الناس ستواجه صعوبة في الإتيان بأمثلة ( لعلاقة ناجحة) ما بين 40و70 % من الأزواج لا يشعرون بالرضى عن شركائهم و لديهم علاقات غرامية خارجية. الإستطلاعات الحديثة في المجال أكدت على أنه كلما زاد الدخل المادي للأسرة كلما زاد إنخراطهم في علاقات ونزوات خارجية , وهذا يظهر أن المال ليس هو الحل للسعادة الزوجية . عندما تكون غير راضٍ عن شريكك فإنك تبدأ في الحلم بغيره. بعض الأزواج يحافظون على مظهر علاقة جيدة ومحبة في حين يكون الحب قد مات فعلاً .


ماهو الخيار؟

بعض الناس لا يعرفون كيف يحلون مشاكلهم بالحب والعلاقات, و ينتهون بالتخلص من تلك المشكلات بطرق عديدة .

الخيار الأول, بالطبع , هو تجاهل المشكلة أساساً على أمل بأنها ستختفي بنفسها. الطريقة الأخرى هي أن يبرر المشكلة و يقول لنفسه أنه لا شيء أفضل من العلاقة المثالية, ولكن توقع الأفضل هو شيء غير واقعي و غير مكتمل. أو أنه قد يحاول أن يلقي بكامل اللوم على شريكه. أو قد يتركه بحثاً عن آخر, فقط ليجد نفسه يواجه نفس المشكلة من جديد. بعض الناس ينتقلون من شريك إلى آخر, محاولين تفادي الصراع و المشاكل. و البعض الآخر يقررون أنه يبدو من الأقل خوفاً أن يستمرون مرتبطين بعلاقة واحدة على أن يخاطرون بتركها, و يستسلمون
للوضع كما هو.


هل شعرت قبلاً بنفسك تقول هذه العبارة):أنا أحب شريكي و لكنني الآن لا احبه كالسابق(؟

للأسف , فإن الإجابة النمطية على هذه العبارة من قبل الأصدقاء و العائلة و أكثر الأخصائيين هي كالتالي: (لا تكن غير ناضج, واجه الواقع – فالحب الرومانسي لا يمكنه الإستمرار, أنها مقايضة فأنت تضحي بالمشاعر من أجل الأمن و الإستقرار! )

على عكس هذا الإعتقاد السائد فإن الحب و الرومانسية تستطيع أن تستمر. فالعلاقات لا يجب أن تكون قد لاقت حتفها في إطار كونها أصبحت عادية ومملة. تلك الشعلة من الحب و الإستمتاع بالعلاقة والذي تقتسمانه في البداية تستطيع أن تبقى مشتعلة و قد يشع ضوئها أكثر فأكثر . إرجع بذاكرتك إلى وقت رأيت فيه زوجان يستمتعان حقاً بعلاقتهما , ويبدوان حقاً واقعين في الحب , فأنت حتماً ستفترض أنهما التقيا للتو . هذه الفكرة السلبية عن بقاء الحب متأصلة فينا منذ عمر مبكر .بعض الناس يثور غضبه بشدة عندما يشاهد شخصان يحبان بعضهما.

[color=#FF1493]( لن يُمحى الظلامُ من العالم , حتى يقول كل مسلم :أشرقي يا شمسُ من هُنا . . من عندي أنا (..النفس تتأذى بالمعاصي ومن يعرف حلاوة الرجوع لا يفضل أبداً ذل ذاته بالمعصية

hamadbahar
06-24-2006, 05:43 PM
شكرا دايموند

والله الموفق

diamond
06-24-2006, 06:52 PM
أخي حمد
شكرا على المرور

اعتدال
01-13-2012, 02:57 PM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك