المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [بحث] كيف نفكر بابداع


سقراط
07-08-2007, 09:29 PM
لاشك أن الاهتمام بالتفكير الابداعي هو من الاهتمامات المطلوبة شرعا
و كان الابداع شيئا من مقاصد هذا الدين.....
* حرص الاسلام على تحرير العقول و تجريدها من المؤثرات السابقة
القائمة على الاهواء و الضنون و التقليد الاعمى الذي ورث عن الاباء
و الاجداد دون وعي أو تمييز.....قال تعالى(و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا آبائنا أو لو كان آبائهم لا يعقلون شيئا و لا يفقهون)(
و قال خير البشر صلى الله عليه و سلم(لا تكونوا امعةتقولون ان احسن الناس احسنا و ان ظلمو ا ظلمتم ، و لكن وطنوا انفسكم إن احسن الناس أن تحسنوا و إن اساؤوا فلا تظلموا)

و لا بد لنا قبل ان نوضح ما التفكير الابداعي ان بين حقيقة التفكير نفسه....
التعريف بعملية التفكير و كيف تحدث:

إن جسم الانسان كل لا يتجزأ ، لكن تقدم العلوم يكاد ان يجعل العقل غير الجسم ، بل يقسم العقل الى اكثر من قسم و الذي يهمنا هنا هو ان العملية الذهنية( عمليه افتراضيه وضعت لتوضيح الادوار الوظيفية في العقل) تنقسم الى ثلاث أقسام:
العقل الواعي/العقل الباطن/الاوعي الابتكاري
-----------------------------------------
العقل الواعي: يقوم بادراك البيئة المحيطة و معلوماتها
و اتخاذ القرارات ثم تقييمها و ربطها بما يستجد من احداث.
مثال ذلك:اتخاذ القرار في عمل معين
--------------------------------------
العقل الباطن: * يتحكم في وظائف الجسم التلقائية(القلب و التنفس)
*مسؤول عن الذاكرة + العادات الفردية (اوقات النوم /طريقة الكلام مثلا)
* يجمع كل ما يأتيه من المعلومات عن طريق العقل الواعي و لا يميز بين ما ينبغي رفضه و ما لا ينبغي.
--------------------------------------
الاوعي الابتكاري: و تعد وظائفه من أهم مراحل العمليات الفكريه و هي:
* *الحفاظ على العقل من الجنون: لانه يشعر بجميع حالات الضغط و التوترو الاضطراب العاطفي , فيقوم بالتخفيف من آثارها بتوليد الافكار......
* *حل المشاكل و الصعاب بطريقة مبتكرة سهلة.
* *ايجاد الدوافع القوية لتنفيذ الامور.
* *ابتكار الاساليب و الوسائل التي تعين على تحقيق الهدف.

فعندما ينشغل الانسان بحل مشكلة ما تبدأ الافكار الواحدة تلو الاخرى
(مثلا رسب طالب في الامتحان فهل يعيده ام يكثف جهودة في الامتحان القادم أم يعمل مجهود اضافي) و مع ذلك فإن الافكار المبتكرة لا تكون في حيز الوجود إلا بعدما يبدأ العقل الواعي بالاهتمام بالمشكلة و حلها و يبحث في الحقائق و الدراسة
لجميع الخيارات المتاحة ثم يسترخي العقل الواعي تاركا خيال الوعي يشرع في العمل....
و بهذا تبدأ آليه الابداع في العمل و فجأه يأتيك الحل
-------------------------------------------
ما التفكير الابداعي؟

نعرف بداية الابداع....وهوالاتيان بشيء جديد على غير مثال سابق .........
و عندما يواجه المبدع مشكلة معينه يبدأ في اعمال فكره لإيجاد حل لها متعارف عليه لكنه لا يقنع به و يبحث عن الافضل و مع الاصرار و التفكير و التأمل يخرج في ذهنه حل للمسألة
و قد يكون فتحا لمن بعده.....المبدع عباس بن فرناس اول من جرب الطيران رغم عدم نجاحه

التفكير الابداعي:
هو التفكير الذي يسعى الى حل المشكلات و الاجابة عن التساؤلات بطريقة بديعة مبتكرة
و لا يشترط ان تكون هذة الافكار كبيرة معقدة ، بل المهم ان تساعد في حل المشكلة.


و على الانسان ان يعتقد اعتقادا جازما أنه ما من ظرف أو حالة أو موضوع إلا و يمكن
ادخال شيء من الاصلاح عليه بإكثار ما فيه من خير و تقليل ما فيه من ضرر.....
و يساعدنا هذا على:
* * مقاومة الاحباطات.
* * التوقف عن الاعتماد على الغير و استيراد حتى الافكار معلبة و جاهزة.

لكن ما هو السبيل الى تحسين التفكير و تربية الابداع؟؟

* اولا كيف تولد الفكرة؟
لايجاد فكرة جديدة هناك طريقتان.....

* * بالتعامل مع الافكار القديمه:
1-الاستعارة: و هي ان يستعير الانسان فكرة موجودة
و مطبقة فيستخدمها في مجال جديد تكون فيه نافعة....
مثلا/ صفحات الجرائد اليوميه على النت.

2-الاضافه: أن يأتي الانسان بفكرة قائمة و مطبقه و لكن فيها نقص او ثغرة فيضيف إليها ما يسد النقص و يجعلها أكثر فائدة(هو التطوير)
مثل/التطور في وسائل النقل و الاتصالات



3-الجمع و المزج: أن نأتي بفكرتين و نمزج بينهما لنخرج بفكرة مركبه جديدة ثالثة نحل بها المشكلة.
مثلا/الشامبو و البسلم كيف اصبحا في علبة واحدة

4- التعديل: و هو أن نأتي الى فكرة قائمة نعدل فيها و نهذبها
بحيث تناسب وضعا آخر....
مثال ذلك/استغلال بعض الدعاة لصفحات التعارف في الدعوة الى الله

* * انتاج افكار جديدة كليا:
و هي ليست معقدة او تحتاج الى تأهيل علمي....بل هي من البساطة لدرجة تتعجب كيف لم تفطن اليها من قبل!!
اذكر هنا قصة طريفة و هي ان شاحنه مملوئة حشرت تحت الجسر ، فجاء رجال المرور للتفكير في حل للابعادها و دون جدى و في اثنائ ذلك تقدم طفل من رجل المرور و قال لم لا تفرغ الاطارات من الهواء

و قد يتسائل شخص ما بقوله : قد لا يحتاج الابداع الى مؤهل علمي و لكن هل يحتاج الذكاء؟

الذكاء ليس لازما للابداع اي لا صلة مباشرة بين الذكاء و الابداع
-----------------------------------------

ما هي عوائق الابداع؟

1- عدم التعود على التفكير......الرجوع للغير غالبا.
2- التفكير وقت الارهاق و التعب، و يذكر أن انسب وقت
هو ما بعد النوم الكافي.
3-الظن بأن الابداع حكرا على الاذكياء و الموهوبين.
4-الخوف( الجبان لا يبدع ابدا)
------------------------------------
أمثلة لمبدعين......
* اديسون اخترع المصباح بعد ألف تجربة غير ناجحة......
...................
يا ترى لو كنا مكانه متى سنتوقف عن المحاولة؟
* ابن سينا قرأ كتاب الطبيعة أربعين مرة حتى فهمه

أذن ما الحل.............؟؟
كيف نبدع..............؟؟؟

إن علينا أن نعلم أولا أن بداية الرقي في سلم الكمال و بداية السير في الطريق الصحيح
تكون بأمور منها:

* العلم بأن التفكير الذي نريده الان هو أرادة و قدرة
ارادة....تساعدنا على تجاوز العقبات و ترك الكسل و الخمول
قدرة........العمل على تنفيذ الافكار
* التعمق و الاطلاع في الدراسات النفسية و التاريخية لنعرف اسباب تقدم و تخلف الامم.
*الانفتاح و عدم الانغلاق....و لا نتمسك بالتقليدي رغم عدم جدواه احيانا.
* تنقية الافكار و عدم الاصغاء لكل ما يقال.




اما ان كنا سنتطرق لبعض السموم القاتلة للابداع
فيقول الدكتور خليفة علي حميد السويدي (جامعة الإمارات-كلية التربية) :

يعدالمبدعون من أهم الثروات التي تتفاخر بها الأمم والشعوب،فهم الثروة الحقيقة والمصدر الأساسي لكل فكرة خلابة لمشكلة أو حاجة تتعرض لها تلك الأمم،ومن هنا اهتمت أمم الأرض المتحضرة بهذه النخبة من البشر،فرصدت لها موازنات خاصة وبنت من أجلها دورا لحضانتهم تمتد من المدرسة وحتى العمل لأنها معرضة للموت لأسباب متعددة،وقبل معرفة العوامل المساعدة على قتل الأفكار المبدعة،وربما المبدعين أنفسهم،دعونا نتأمل تعريف الإبداع.فقد عرفه بعض علماء النفس على انه عملية عقلية تعتمد على القدرات العقلية المختلفة،ومن اهمها الطلاقة والمرونة والأصالة.وتعتمد هذه المهارة كذلك على سمات شخصية وبيئة ميسرة لهذا النوع من التفكر لتعطي في النهاية الانتاج الابتكاري الذي يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعي،وفي الوقت نفسه يثير الدهشة لدى الاخرين.
بعد هذا التعريف،دعونا نكتب طرقا مختلفة لقتل الابداع لكل من لا يعرفها او هي زيادة طرق لمن لا يعرف كل فنون قتل الابداع،مع ملاحظة ان هذه التقنيات بالامكان التعامل معها في العمل او التدريس.واهم من ذلك في الاسرة التي هي النواة الاولى للمبدعين،دعونا اكثر واقعية الان بوضع النقاط على الحروف.فمن هذه الوسائل ما يلي:-
1)شبح المدير:
هذا المدير هو ولي الامر في الاسرة او المعلم في المدرسة وكذلك رئيس العمل.فكل هؤلاء يستخدمون مختلف الوسائل لجعل من هم تحت امرهم نسخا منهم،معتقدين انهم بذلك يقدمون لمجتمعاتهم الخير.في مثل هذه الحالات فإن الولد المقرب من الوالد هو الذي يتكلم بلغته الفكرية،والتلميذ العبقري هو الذي يحاكي المعلم في الاجابات،فهو يجيد رصد كل كلمة يتكلم بها المعلم ليخطها من جديد في كراسة الامتحانات.وفي العمل،فإن بعض المسؤولين لا يتقرب منهم بل لا يترقى إلا من يشابه المدير في لغته وفكرته،وكل من يطرح فكرة لا تناسب هوى المدير فهو بعيد كل البعد عن مواقع اتخاذ القرارات،كل ذلك اعتقادا ممن سبق ان اسلوبهم في التفكير هو الذي يرتبط به مصلحة الابناء في المنزل والمتعلمين في المدرسة والموظفين في العمل،وكل من لا يتناسب مع ما سبق فهو عامل خراب في المؤسسات الثلاث السابقة،ومع احترامنا لهذه الآراء فإن الدراسة تتكلم اليوم
عن أهمية اختلاف الناس في طرق تفكيرهم،فبهذا يكون التكامل المطلوب بين البشر،ومن هنا تتفتح العقول بإبداع.
----------------------------------------
2)سرعة النقد:-
لكي تقتل المبدعين في مختلف الأصعدة،حاول نقد فكرتهم لحظة الميلاد بتعريضها لمختلف أدوات النقد والغربلة الشرعية والعرفية أو حتى العلمية،وأود هنا أن يتيقن القاريء الكريم انني أتحدث عن الفكرة لحظة الميلاد،وليس عند التنفيذ فهناك اختلاف كبير بين المرحلتين فأي نقد للفكرة عند ميلادها يؤدي الى خلل في عمليات التفكير،ومن ثم تنصرف الأجهزة المختصة عن الفكرة الى أمر جديد،وهو مسايرة الحاضرين افكارهم لنيل بركاتهم،ومن ثم تتحول من الإبداع لعالم النسخ،وبهذا يموت المبدع ويندرج في مثل هذه العمليات الأب الذي لا ينصت الى حديث ابنائه والمعلم الذي يستهزيء بإجابات المتعلمين ويضطهدهم عند الحديث بلغة غير مألوفة،أو المدير الذي لا يفتح للموظفين سبل النقاش أو الحوار.
-----------------------------------------------------

3)أين الميزانية:-
مما يميز الدول التي تتفتح فيها الأفكار الإبداعية الموازنات المخصصة للفكرة المبدعة،فقد رفعوا شعار "عليك بالفكرة وأترك الباقي لنا" بهذا تقدم القوم،أما في بعض الدول،فقد حاصرتنا الأموال حتى في أفكارنا،فقبل أن تبدع في الفكرة تأمل موقعها في الميزانية،فإن لم يكن لها رصيد السنة المقبلة ان كان لها مكان وان لم يكن فلتمت فكرتك في طابور الأنتظار،ولو قارنا هذا الواقع بحال المؤسسات الراقية في دولتنا لوجدنا أن من أهم مميزاتها قدرتها على تعديل الخطط والبرامج حسب المستجدات من الأفكار،وبهذا فهي لا تعرف التقليد ولا التقييد،لذلك تمتليء الأخبار بأفكارها المبدعة وانجازاتها الراقية.فبدلاً من سياسة قتل الفكرة بالمال،دعونا نتحالف لتأمين المال لكل فكرة مناسبة طبعا بعد دراسة الجدوى منها.

-----------------------------------------

4)انتهينا من التخطيط:-
بما ان الفكرة المبدعة ليس لها وقت للبزوغ،فمن قيودها الخطط بعيدة المدى غير القابلة للتعديل فيفاجأ المبدع بقول المدير أو السؤول أو المعلم،الآن لقد تأخرت قليلاً،فقد قررنا،اتفقنا على ما ينبغي القيام به.انني هنا لا أحتج على التخطيط،ولكن ليكن في خططنا ميدان للتجديد والابداع،وإلا سبقنا الآخرون،ودعونا نرفع شعار للفكرة المبدعة مكان في خطتنا في كل زمن ،مؤمنين بحقيقة بزوغ الفكرة المبدعة في كل وقت فهي لا تعترف بالزمن ولا ينبغي أن تقيدها الخطط
.----------------------------------------


5)الخوف من النقد:-
من الاخطاء الشائعة في تربيتنا عدم مشاركة الآخرين أفكارنا قبل التأكد من صلاحيتها لمتطلبات المكان والزمان.فالمتعلم في الصف مثلاً لن يرفع يده للإجابة عن سؤال المعلم قبل ان تصل قناعته لدرجة اليقين من صدق الاجابة،لخوفه من نقد الاخرين وفي هذه الحالة فهو المعلم والموظف في شركته لا يتقدم بفكرته قبل تيقنه من صلاحيتها للسبب نفسه،وكذلك الأمر لدى الابناء في الأسر ان تربية الخوف حجبت الكثير من العقول من التطرق الى أفكارهاومشاركة الناس إياها لكثرة النقد الموجه لها،لذلك رفعنا شعار"الباب الذي يأتيك منه الريح سده وأستريح"وبما أن الفكرة هي التي تهب منها علينا رياح النقد،كانت ردة فعلنا ان نتوقف عن كل فكرة جديدة.
--------------------------------------------

6)هل هي مضمونة النجاح ؟:-
كثيرة هي المؤسسات التي رفعت لافتة الترحيب بالأفكار المبدعة , و بما ان الابداع يحمل في طياته المخاطرة, فاننا نبادر بالقول لكل مبدع : هل فكرتك مضمونة النجاح قبل ان نقبلها , و من فينا يستطيع تأكيد هذا الأمر؟ ولكن المبدع تحت ضغط الحاجة يؤكد بكل قوة أهمية فكرته , و يضمن نجاحها و لكنه يفاجأ بقولهم أنت المسؤل عن نتائجها. و من يستطيع تأكيد الغيب , و لكن المبدع صاحب عزيمة و مغامرة فيقبل هذا التحدي. المفاجأة القاتلة لصاحبنا المبدع أن مديره هو الذي تلتقط له صور النجاح و يشاد به في المقالات من دون علم من الناس بصاحبنا الذي وافق على أكثر من تحد أبرزها: هل فكرتك مضمونة النجاح؟ و أنت مسؤول عنها !! انهما تساؤلان يقتلان الأبداع و لا ينبغي توجيههما للمبدعين. فمن واجب المؤسسات المختلفة تحمل الربح و الخسارة الناتجة عن الأفكار الجديدة.
-------------------------------------

7) القناعة بالواقع:
مما قتل المبدعين في دولنا اقتناع بعض المسؤولين لدينا بواقع مؤسساتنا و أنهم وصلوا الى المستوى لا يضاهيه أحد و بالنسبة هذا هو احد اسرار تخلف الأمة , فقد اقنعنا أنفسنا ردحا من الزمن أن أوروبا تعيش في سبات عميق و في ظلام دامس, و أننا كأمة نجحنا في الرقي الى مكان لن ينازعنا فيه أحد, فعطلنا الابداع و الاجتهاد في كل شيء تقريبا من الفقه و حتى الصناعة و لم ننتبه الا و أمتنا توزع غنائمها و أراضيها بين الدول المتقدمة. و أن شعار "القناعة كنز لا يفنى" ينبغي مسحه من العقلية العربية على الاقل في بعض الميادين. فنحن نرفعه اليوم في المكان الخطأ فلا نعترف في هذا الشعار في استثمارنا الشخصي و أرصدة حساباتنا, و لكنه رمز للكثير منا على صعيد المؤسسات و الدوائر. فاذا أردنا قتل المبدعين لدينا ليكن شعارنا" ليس في الامكان افضل مما كان" أو لا يصلح العطار ما أفسده الدهر".




للدكتور صلاح الراشد عن قوانين العقل الباطن :
أولاً : قانون التحكم والضبط :
أنت وحدك القادر على تغيير حياتك إلى الأفضل .. فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله هو طريقك للوصول إلى ماتريد .. فإذا أردت السعادة والنجاح عليك أن تفهم قانون السببية فهماً عميقاً وتطبقه في حياتك اليومية .. فكل

مايحدث في الكون له سبب يؤدي إلى حدوثه .. ولعله من المناسب هنا أن نستشهد بالقرءآن الكريم في قصة ذي القرنين حيث قال تعالى : " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيئ سببا فأتبع سببا " .. أي أن الله تعالى هيأ له الأسباب التي توصله إلى مقاصده من العلم والقدرة .. فم يقعد عن الأخذ بها .. بل أخذ بالأسباب وحقق بفضل الله ماحقق .

يقول تريسي ( إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار صحتنا النفسية ، وشعورنا بعدم الإضطراب .. المطلوب منا أن نشعر بأن المقود بيدنا لا بيد غيرنا . أكثر الناس لايأخذون بالأسباب وينتظرون أن يحدث لهم مايشتهون ) .
لذا كن متيقناً بأنك مهما كنت تملك من معرفة وقدرة عقليه وطاقة عاليه وحماس .. لكنك لم تأخذ بالأسباب وتضع تلك المعرفه موضع التنفيذ فلن تصل إلى ماتريد .. بل على العكس قد تكون تلك المعرفه سبباً في تعاستك وفي هذا يقول جيم رون في كتابه " 7 طرق للسعادة والرخاء " ( المعرفه بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط ) .

فإذا أردت السعادة والنجاح حقاً عليك أن توقن أو أردت التغيير في حياتك إلى الأفضل .. عليك أن توقن أنك وحدك المسئول عن ذلك وأن دفة القيادة بيدك لذا يجب عليك أن تأخذ بالأسباب التي توصلك إلى ماتريد .



القانون الثاني هو :- قانون التوقع

يقول هذا القانون : " إن مانتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو ماتوقعناه . " فإذا توقع المرء توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا التوقع يسهم إسهاماً كبيراً في نجاحه .. فهو يحدّث نفسه بهذا النجاح .. ويفكر فيه دائماً .. ويحدث خلصاءه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه .. وتوجه سلوكه ... وكذلك إذا توقع الإخفاق يوجه سلوكه تجاه الإخفاق .

يقول الدكتور نورمان فينسين بيل في كتابة التفكير الإيجابي .
" إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيداً فإننا غالباً ما نجده !!"

وفي كتاب بهجة العمل قال دينيس وتلي " التوقعات السلبية ينتج عنها حظاً سيئاً "

يركز الأشخاص التعســاء على فشلهم ونقاط الظعف فيهم ، أمـا السعداء فإنهم يركزون على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على الأبتكار فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو ايجابية فإنها ستحدد مصيرك ، وهناك حكمة تقول " نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية "
فنحن نتوقع الفشل فعندما يحصل لنا الفشل نشكو ونندب حظنــا ... فإنك عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك لأستخدام حقيقة قدراتك ويكون في إمكانك أن تحقق أحلامك .
وفي كتاب العقل والجسد للدكتور مصطفى محمود قال " على مستوى النجاح نواجه ما نتوقعه "

والعقل الباطن لايفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة ولا يعقل الأشياء وهو يقوم بعمل ماتملية أنت علية فإذا قلت لنفسك " انا استطيع بعمل ذلك " أو قلت لنفسك " انا لا أستطيع " فإن ماتقولة لعقلك الباطن هو ماسيحدث فعلاً .

و إبتداء من اليوم إرتفع بتوقعاتك وكن دائماً متفائل ...

قالت هيلين كيلر " التفاؤل هو الأيمان الذي يقود للنجاح "

ولا ننسى الحديث الشريف الذي يقول " تفاءلوا بالخير تجدوه "



القانون الثالث هو :- قانون الجذب

يقول هذا القانون : " الإنسان كالمغناطيس .. يجذب إليه الأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره "

قانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على : أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .

فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر (جهاز التحكم بالتلفاز) وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من حولك تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق سطح منزلك .. فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث السلبية فأنت تجتذبها اليك .. وكذلك عندما تفكر في الأحداث الإيجابية فإنك تجتذبها اليك ...

ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي : " أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ماشاء " . وفي هذا الحديث القدسي معنى مهم جداً يجب الوقوف عنده إذ يلمح بأن كل مايحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ، كما في الآية القرآنية : " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .

لذا انتبه !
فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداًقانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على : أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .

فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر (جهاز التحكم بالتلفاز) وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من حولك تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق سطح منزلك .. فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث السلبية فأنت تجتذبها اليك .. وكذلك عندما تفكر في الأحداث الإيجابية فإنك تجتذبها اليك .
ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي : " أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ماشاء " . وفي هذا الحديث القدسي معنى مهم جداً يجب الوقوف عنده إذ يلمح بأن كل مايحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ، كما في الآية القرآنية : " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .
لذا انتبه !
فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداً


------------------------------------------------------------------------------------

صفاء السماء
07-08-2007, 09:31 PM
جميل جميل جميل،بحث قد أعجبني وبإذن الله تنجح في مساعيك....

أحلاا الناااس
07-08-2007, 10:30 PM
بحث ممتاز وصراحه استفدت منه كثيرا ...

بارك الله فيك وآجرك عليه ...

مسلمه
07-09-2007, 12:44 AM
السلام عليكم

بجد بحث راااااااااااااااااااائع فادنى كتيييييييير ياريت تتحفنا دائما بمثل هذه الابحاث

جزاك الله كل خير اخى

سقراط
07-09-2007, 06:23 AM
الاخت الفاضلة صفاء السماء
الاخت الفاضلة احلاا النااس
الاخت الفاضلة مسلمة

سرني مروركم وسعيد بان يكون الموضوع قد نال اعجابكم
ومعذرة على عدم اختصار الموضوع لكن ما باليد حيلة
فالموضوع كله جميل ومفيد واحببت ان اشرككم الفائدة
لكم مني كل تقدير واحترام
اجمل تحية

عاشقة الامارات
07-11-2007, 10:24 AM
×?°جزاك الله خيرا×?°

سقراط
07-11-2007, 12:50 PM
جزانا واياكم اختنا الفاضلة
تشرفت بمروركم