hot
07-02-2006, 05:17 PM
ورقة عمل إدارة المعرفة
مقدمة :
إدارة المعرفة من أكثر الموضوعات سخونة في وقتنا الحاضر, كما تعد بؤرة التركيز لجهود أطراف متعددة بوجهات نظر و اهتمامات مختلفة , على وجه الخصوص العاملين في مجال إدارة الأعمال و التكنولوجيا (رزوقي , 1424هـ:155)
فالاقتصاد التقليدي قام على افتراضات إن عوامل مثل الأرض , العمل, راس المال هي عوامل الإنتاج الأساسية التي تنشئ الثروة و تصنع النقود , أما في الاقتصاد الجديد فان المعرفة و بأولوية خاصة على عوامل الإنتاج الأخرى هي عامل الإنتاج الأكثر أهمية و الأصل الأكثر قيمة و هي النوع الجديد من راس المال الفكر الذي يعتبر في الاقتصاد الجديد الأكثر أهمية من راس المال المادي ؟ و خلافا للماديات التي تخضع لتناقض العوائد و تعتبر مورد نهائيا فان المعرف ذات قيمة استثنائية و تعم على أساس تزايد الوائد مما يجعلها موردا لا نهائيا إلى حد كبير (نجم , 1425هـ:709)
ما هي إدارة المعرفة؟ Knowledge Management
فإدارة المعرفة تعنى تطوير و استثمار مصادر المعرفة و الأصول الملموسة و غير الملموسة و الملموسة مثل المعلومات المتعلقة بالعملاء و الموردين و المنافسين و براءات الاختراع و غيرها أما الأصول غير الملموسة فهي تعنى العلم المعرفي لد العاملين بالمنظمة بما في ذلك خبراتهم و مهاراتهم و الهدف الرئيس من آلية إدارة المعرفة هو تفعيل و إعادة استخدام المصادر المعلوماتية المتوفرة في المنظمة بشكل أكثر إيجابية و فاعلية (السلطان, 1425هـ:112-113)
و هناك من بعرفها المعرفة على "أنها الإيمان المحقق الذي يزيد من قدرة الوحدة أو الكيان على العمل الفعال " و بهذا التعريف يكون التركيز على العمل أو الأداء الفعال و ليس على اكتشاف الحقيقة و هذا ما يحصل في الغالب حيث أننا نهتم بماذا يمكن إن تعمله المعرفة؟ و ليس بتعريف المعرفة ذاتها فنحن نستخدم كلمة المعرفة لتعني بأننا نمتلك بعض المعلومات و بذلك نكون قادريين على التعبير عنها . و يؤكد ادفنسون بأن المعرفة وتطبيق الخبرات والتقنية و العلاقات بين العملاء و المهارات الفنية جميعها تشكل راس المال الفكري للمؤسسة فتصبح المعرفة موردا لها يتعين عليها الاستفادة منها بعكس لها هذا المفهوم بان المعرفة تمثل القوة على اتخاذ الفعل أو العمل
(رزوقي , 1424هـ:155)
فما هو الهدف الرئيس من آلية إدارة المعرفة ؟
هو تفعيل و إعادة استخدام لمصادر المعلوماتية المتوفرة في المنظمة بشكل أكثر ايجابية وفاعلية و لتحقيق هذا الهدف يمكن استخدام عدد من الوسائل من أهمها :
1.جمع و تخزين و ترتيب و توزيع الأصول المتوفرة من المعرفة الملموسة
2.جمع و تنظيم و نشر أصول المعرفة غير الملموسة مثل العلم المعرفي المهني لعمل الأشياء أو ما يعرف بـ( Know-how )و الخبرات المعرفية المتقدمة و إبداعا العاملين و ابتكاراتهم ..الخ
3.إيجاد بيئة علمية لتبادل المعارف و الخبرات بين العاملين وإيجاد قاعدة مشتركة للعلوم المعرفية (السلطان ,1425هـ:112-113)
ما هي أواع المعرفة (التصنيفات إدارة المعرفة) ؟
يصنف (نانوكا) و (تاكيوشي) المعرفة حسب إدارتها إلى صنفين هما :
1)المعرفة الصريحة:
وهي المعرفة المنظمة المحدودة المحتوى التي تتصف بالمظاهر الخارجية لها و يعبر عنها بالرسم و الكتابة و التحدث و تتيح التكنولوجيا تحويلا وتناقلها
2)المعرفة الضمنية :
و هي المعرفة القاطنة في عقول و سلوك الأفراد و هي المعرفة القاطنة في عقول وسلوك الأفراد وهي تشير إلى الحدس و البديهية و الإحساس الداخلي , أنها معرفة خفية تعتمد على الخبر و يصعب تحويلها بالتكنولوجيات , بل هي تنقل بالتفاعل الاجتماعي و مع ذلك فان المؤلفين يعرفان أربعة أنماط من عمليات التحويل للمعرفة بين الصنفين أعلاه , هذه العمليات تشمل:
1.عملية تحويل معرفة ضمنية إلى معرفة ضمنية أخرى:
عند مشاركة الفرد بمعرفته الضمنية مع الآخرين وجه لوجه
2.عملية تحويل معرفة صريحي إلى معرفة صريحة أخرى :
عندما يمزج الفرد قطعا أو أجزاء من المعرفة الصريحة ليخرج بحكم مهارته و خبرته بمعرفة جديدة
3.عملية تحولي لمعرفة ضمنية إلى معرفة صريحة
و هذه العملية من أساسيات التوسع في قاعدة المعرفة التنظيمية من خلال ترميز أو تدوين الخبرات و تخزينها بالشكل الذي يمكن به إعادة استخدامها و المشاركة بها مع الآخرين
4. عملية تحويل المعرفة صريح إلى ضمنية :
عندما يبدأ الموظفون بتطبيع المعرفة الصريحة أو المشاركة كبها و استخدامها في توسيع أو إعادة دراسة معرفتهم الضمنية
و تكمن تحديات إدارة المعرفة في النمطين الآخرين الذين يتطلبان إدارة الابتكار وتشجيع معا و من ناحية أخرى يركز( سبندر ) على المعرفة التنظيمية و يرى أنها نتاج التفاعل بين الفرد و المؤسسة و يصنفها إلى أربعة أصناف:
1. المعرفة الصريحة الواعية :
التي تتمثل بالحقائق و النظريات و المفاهيم التي تعلمها الفرد أو اكتشفها بالخبرة
2.المعرفة الموضوعية:
وهي معرفة يتقاسمها أفراد المؤسسة (معرفة ضمنية ) وتتمثل بجسد المعرفة المهنية المشتركة
3.المعرفة الآلية:
وهي معرفة يكتسبها لفرد خلا العمل (و هي ضمنية)وتتمثل بالمهارات و المواهب و الآراء الشخصية
4.المعرفة التجميعية:
و هي معرفة ضمنية أيضا تتمثل بمعرفة الجماعية الكامنة
و هناك تصنيف (بويزوت) المعتمد على العلاقة بين متغيري و هما مدى تصنيف المعرفة و درجة انتشارها و الأصناف هي :
1.المعرفة الخاصة:
و هي المعرفة مصنفة و لكنها غير منتشر جاهز للتداول و لكنها محدودة الانتشار
2.المعرفة الشخصية :
غير المصنفة غير المنتشرة التي تتمثل إدراك الفرد و خبرته و بصيرته في العمل
3.المعرفة العامة :
و هي معرفة مصنفة منتشرة مثل الصحف و الكتب و التقارير و المكتبات
4.الفهم العام :
و يمتثل المعرفة غير المصنفة و لكنها منتشرة بالتواصل الاجتماعي و المناقشات و الأفكار العامة
و من العرض السابق يمكن تصنيف المعرفة أنها تدور في محورين أساسيين هما : المعرفة الضمنية المتمثلة بالخبرة و القيم و المعقدات غير المعبر عنها صراحة و غير المرمزة , المعرفة الصريحة المتمثل بالمعرفة المعرب عنها و المرمزة بصيغة اكتب و تقارير و برامج و دوريات و غير ذلك
(رزوقي, 1424هـ:155)
و يمكن القول أم المعرفة ليست بيانات يتم تحويلها إلى معلومات بل تعتبر مزيجا من الخبرة المؤطرة و القيم المهمة و المعلومات المستمدة من البصير النافذة فيه متشبعة إلى أنواع منها :
المعقد , و البسيط , الضمني, و الواضح ضمن البلد الواحد. كما أنها معرفة إنسانية علمية مع بعضها مرتبط بنظام و ثقافة و بيئة معينة و بعضها الآخر مرتبطة بشركة معينة و منه المعقد و البسيط و الضمني و الواضح , بمعنى إن سهولة و صعوبة انتقالها مرتبطة بنوعيتها و تملكها مثل تجربة شركات النفط البريطانية و الأمريكية بالتحديد الدقيق ماثلة للعينان في انتقال الخدمة التقنية (المعرفة الإدارية , و المهارات الإدارية, السلوك الإداري , المهارات التقنية ) للبلاد العربية النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي و العراق بالإضافة إلى ذلك سوريا و مصر حيث يوجد كذلك النفط, لا تزال هذه التجربة ماثلة للعيان على مدى أربعة عقود إلى أن اشترت هذه الحكومات حصة الشركات متعددة الجنسيات في هذه الشركات لا نعرف مدى انتقال المعرفة الإدارية المكتسبة من هذه الشركات المعددة الجنسيات و مدى استمراريتها و ديمومتها أو انتشارها , ناهيك عن تنمية و تطوير هذه المعرفة الإدارية فمثلا إذا تم انتقال هذه المعرفة الإدارية في موقع أعمال الشركة ففي السعودية مثلا, ما هي مظاهر تطبيقها؟!! فإذا لم تكون موجودة و لم يتم انتقالها. فانه ليس لدينا أي وسيلة لانتشار هذه المعرفة في المنطقة بالذات ناهيك عن انتشارها في جيمع أنحاء المملكة (المدير, 2005م:3)
المراجع:
الكتب:
السلكان , فهد .(1425هـ/2004م). التحديان الإدارية في القرن الواحد والعشرين .الرياض: مطابع الخالد للأوفس
الدوريات:
رزوقي, نعيمة .(2003م/2004م).روية مستقبلية لدور اختصاصي المعلومات في غدارة العرقة .الرياض : مكتبة الملك فهد , مج9, ع2, ص 155- 183
نجم , نجم عبود .(1425هـ/2004م). عرض نقدي لكتاب ما بعد غدارة المعرفة .الرياض: مجلة معهد الإدارة العامة, مج 44,ع3, ص709-724
المجلات:
________.(1426).نظم إدارة المعرفة و اقتسام المعلومات .الرياض: مجلة التدريب والتقنية .ع76,ربيع الآخر 1426هـ, يونيو 2005م
مقدمة :
إدارة المعرفة من أكثر الموضوعات سخونة في وقتنا الحاضر, كما تعد بؤرة التركيز لجهود أطراف متعددة بوجهات نظر و اهتمامات مختلفة , على وجه الخصوص العاملين في مجال إدارة الأعمال و التكنولوجيا (رزوقي , 1424هـ:155)
فالاقتصاد التقليدي قام على افتراضات إن عوامل مثل الأرض , العمل, راس المال هي عوامل الإنتاج الأساسية التي تنشئ الثروة و تصنع النقود , أما في الاقتصاد الجديد فان المعرفة و بأولوية خاصة على عوامل الإنتاج الأخرى هي عامل الإنتاج الأكثر أهمية و الأصل الأكثر قيمة و هي النوع الجديد من راس المال الفكر الذي يعتبر في الاقتصاد الجديد الأكثر أهمية من راس المال المادي ؟ و خلافا للماديات التي تخضع لتناقض العوائد و تعتبر مورد نهائيا فان المعرف ذات قيمة استثنائية و تعم على أساس تزايد الوائد مما يجعلها موردا لا نهائيا إلى حد كبير (نجم , 1425هـ:709)
ما هي إدارة المعرفة؟ Knowledge Management
فإدارة المعرفة تعنى تطوير و استثمار مصادر المعرفة و الأصول الملموسة و غير الملموسة و الملموسة مثل المعلومات المتعلقة بالعملاء و الموردين و المنافسين و براءات الاختراع و غيرها أما الأصول غير الملموسة فهي تعنى العلم المعرفي لد العاملين بالمنظمة بما في ذلك خبراتهم و مهاراتهم و الهدف الرئيس من آلية إدارة المعرفة هو تفعيل و إعادة استخدام المصادر المعلوماتية المتوفرة في المنظمة بشكل أكثر إيجابية و فاعلية (السلطان, 1425هـ:112-113)
و هناك من بعرفها المعرفة على "أنها الإيمان المحقق الذي يزيد من قدرة الوحدة أو الكيان على العمل الفعال " و بهذا التعريف يكون التركيز على العمل أو الأداء الفعال و ليس على اكتشاف الحقيقة و هذا ما يحصل في الغالب حيث أننا نهتم بماذا يمكن إن تعمله المعرفة؟ و ليس بتعريف المعرفة ذاتها فنحن نستخدم كلمة المعرفة لتعني بأننا نمتلك بعض المعلومات و بذلك نكون قادريين على التعبير عنها . و يؤكد ادفنسون بأن المعرفة وتطبيق الخبرات والتقنية و العلاقات بين العملاء و المهارات الفنية جميعها تشكل راس المال الفكري للمؤسسة فتصبح المعرفة موردا لها يتعين عليها الاستفادة منها بعكس لها هذا المفهوم بان المعرفة تمثل القوة على اتخاذ الفعل أو العمل
(رزوقي , 1424هـ:155)
فما هو الهدف الرئيس من آلية إدارة المعرفة ؟
هو تفعيل و إعادة استخدام لمصادر المعلوماتية المتوفرة في المنظمة بشكل أكثر ايجابية وفاعلية و لتحقيق هذا الهدف يمكن استخدام عدد من الوسائل من أهمها :
1.جمع و تخزين و ترتيب و توزيع الأصول المتوفرة من المعرفة الملموسة
2.جمع و تنظيم و نشر أصول المعرفة غير الملموسة مثل العلم المعرفي المهني لعمل الأشياء أو ما يعرف بـ( Know-how )و الخبرات المعرفية المتقدمة و إبداعا العاملين و ابتكاراتهم ..الخ
3.إيجاد بيئة علمية لتبادل المعارف و الخبرات بين العاملين وإيجاد قاعدة مشتركة للعلوم المعرفية (السلطان ,1425هـ:112-113)
ما هي أواع المعرفة (التصنيفات إدارة المعرفة) ؟
يصنف (نانوكا) و (تاكيوشي) المعرفة حسب إدارتها إلى صنفين هما :
1)المعرفة الصريحة:
وهي المعرفة المنظمة المحدودة المحتوى التي تتصف بالمظاهر الخارجية لها و يعبر عنها بالرسم و الكتابة و التحدث و تتيح التكنولوجيا تحويلا وتناقلها
2)المعرفة الضمنية :
و هي المعرفة القاطنة في عقول و سلوك الأفراد و هي المعرفة القاطنة في عقول وسلوك الأفراد وهي تشير إلى الحدس و البديهية و الإحساس الداخلي , أنها معرفة خفية تعتمد على الخبر و يصعب تحويلها بالتكنولوجيات , بل هي تنقل بالتفاعل الاجتماعي و مع ذلك فان المؤلفين يعرفان أربعة أنماط من عمليات التحويل للمعرفة بين الصنفين أعلاه , هذه العمليات تشمل:
1.عملية تحويل معرفة ضمنية إلى معرفة ضمنية أخرى:
عند مشاركة الفرد بمعرفته الضمنية مع الآخرين وجه لوجه
2.عملية تحويل معرفة صريحي إلى معرفة صريحة أخرى :
عندما يمزج الفرد قطعا أو أجزاء من المعرفة الصريحة ليخرج بحكم مهارته و خبرته بمعرفة جديدة
3.عملية تحولي لمعرفة ضمنية إلى معرفة صريحة
و هذه العملية من أساسيات التوسع في قاعدة المعرفة التنظيمية من خلال ترميز أو تدوين الخبرات و تخزينها بالشكل الذي يمكن به إعادة استخدامها و المشاركة بها مع الآخرين
4. عملية تحويل المعرفة صريح إلى ضمنية :
عندما يبدأ الموظفون بتطبيع المعرفة الصريحة أو المشاركة كبها و استخدامها في توسيع أو إعادة دراسة معرفتهم الضمنية
و تكمن تحديات إدارة المعرفة في النمطين الآخرين الذين يتطلبان إدارة الابتكار وتشجيع معا و من ناحية أخرى يركز( سبندر ) على المعرفة التنظيمية و يرى أنها نتاج التفاعل بين الفرد و المؤسسة و يصنفها إلى أربعة أصناف:
1. المعرفة الصريحة الواعية :
التي تتمثل بالحقائق و النظريات و المفاهيم التي تعلمها الفرد أو اكتشفها بالخبرة
2.المعرفة الموضوعية:
وهي معرفة يتقاسمها أفراد المؤسسة (معرفة ضمنية ) وتتمثل بجسد المعرفة المهنية المشتركة
3.المعرفة الآلية:
وهي معرفة يكتسبها لفرد خلا العمل (و هي ضمنية)وتتمثل بالمهارات و المواهب و الآراء الشخصية
4.المعرفة التجميعية:
و هي معرفة ضمنية أيضا تتمثل بمعرفة الجماعية الكامنة
و هناك تصنيف (بويزوت) المعتمد على العلاقة بين متغيري و هما مدى تصنيف المعرفة و درجة انتشارها و الأصناف هي :
1.المعرفة الخاصة:
و هي المعرفة مصنفة و لكنها غير منتشر جاهز للتداول و لكنها محدودة الانتشار
2.المعرفة الشخصية :
غير المصنفة غير المنتشرة التي تتمثل إدراك الفرد و خبرته و بصيرته في العمل
3.المعرفة العامة :
و هي معرفة مصنفة منتشرة مثل الصحف و الكتب و التقارير و المكتبات
4.الفهم العام :
و يمتثل المعرفة غير المصنفة و لكنها منتشرة بالتواصل الاجتماعي و المناقشات و الأفكار العامة
و من العرض السابق يمكن تصنيف المعرفة أنها تدور في محورين أساسيين هما : المعرفة الضمنية المتمثلة بالخبرة و القيم و المعقدات غير المعبر عنها صراحة و غير المرمزة , المعرفة الصريحة المتمثل بالمعرفة المعرب عنها و المرمزة بصيغة اكتب و تقارير و برامج و دوريات و غير ذلك
(رزوقي, 1424هـ:155)
و يمكن القول أم المعرفة ليست بيانات يتم تحويلها إلى معلومات بل تعتبر مزيجا من الخبرة المؤطرة و القيم المهمة و المعلومات المستمدة من البصير النافذة فيه متشبعة إلى أنواع منها :
المعقد , و البسيط , الضمني, و الواضح ضمن البلد الواحد. كما أنها معرفة إنسانية علمية مع بعضها مرتبط بنظام و ثقافة و بيئة معينة و بعضها الآخر مرتبطة بشركة معينة و منه المعقد و البسيط و الضمني و الواضح , بمعنى إن سهولة و صعوبة انتقالها مرتبطة بنوعيتها و تملكها مثل تجربة شركات النفط البريطانية و الأمريكية بالتحديد الدقيق ماثلة للعينان في انتقال الخدمة التقنية (المعرفة الإدارية , و المهارات الإدارية, السلوك الإداري , المهارات التقنية ) للبلاد العربية النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي و العراق بالإضافة إلى ذلك سوريا و مصر حيث يوجد كذلك النفط, لا تزال هذه التجربة ماثلة للعيان على مدى أربعة عقود إلى أن اشترت هذه الحكومات حصة الشركات متعددة الجنسيات في هذه الشركات لا نعرف مدى انتقال المعرفة الإدارية المكتسبة من هذه الشركات المعددة الجنسيات و مدى استمراريتها و ديمومتها أو انتشارها , ناهيك عن تنمية و تطوير هذه المعرفة الإدارية فمثلا إذا تم انتقال هذه المعرفة الإدارية في موقع أعمال الشركة ففي السعودية مثلا, ما هي مظاهر تطبيقها؟!! فإذا لم تكون موجودة و لم يتم انتقالها. فانه ليس لدينا أي وسيلة لانتشار هذه المعرفة في المنطقة بالذات ناهيك عن انتشارها في جيمع أنحاء المملكة (المدير, 2005م:3)
المراجع:
الكتب:
السلكان , فهد .(1425هـ/2004م). التحديان الإدارية في القرن الواحد والعشرين .الرياض: مطابع الخالد للأوفس
الدوريات:
رزوقي, نعيمة .(2003م/2004م).روية مستقبلية لدور اختصاصي المعلومات في غدارة العرقة .الرياض : مكتبة الملك فهد , مج9, ع2, ص 155- 183
نجم , نجم عبود .(1425هـ/2004م). عرض نقدي لكتاب ما بعد غدارة المعرفة .الرياض: مجلة معهد الإدارة العامة, مج 44,ع3, ص709-724
المجلات:
________.(1426).نظم إدارة المعرفة و اقتسام المعلومات .الرياض: مجلة التدريب والتقنية .ع76,ربيع الآخر 1426هـ, يونيو 2005م