essra
07-26-2007, 04:46 AM
متى تصبح مدارسنا قادرة على إرساء أسس البحث العلمي ومتى تقلع عن التلقين ؟
لقد كانت مهمة المدرسة التقليدية تقديم المعلومات وتقديمها للمتعلمين, ويطلب استرجاع هذه المعلومات وقت الامتحان لكن المدرسة الحديثة ومدرسة المستقبل مهمتها مختلفة مهمتها أعداد المتعلمين للحياة الاقتصادية والاجتماعية والمهنية وهذا يتطلب من المدرسة مهمات جديدة وتتلخص هذه المهمات في تنمية الشخصية السوية من جوانبها كلها ( التربية الشمولية )وإعداد الجيل للمشاركة في حياة مهنية واجتماعية وإرساء قواعد البحث العلمي وهذه المهمة لها اثر كبير في المدرسة الحديثة وفي تحقيق مشروع التطوير والتحديث الذي أطلقه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الأسد في ثنايا خطاب القسم الأول في تموز عام 2000.
ويمكن ان تتحقق هذه المهمة بتأهيل المعلمين الأكفاء تربويا وعلميا تداريا وتقنيا بحيث يصبحوا قادرين على آن يكونوا قدوة جيدة لطلابهم في البحث والتنقيب وتقصي الحقائق .
وزير التربية والسعي لتحقيق الهدف
اكد الدكتور علي سعد وزير التربية أمام مجلس الشعب يوم الثلاثاء 23/11/2004 انه لن يدخل مدارسنا غير المجاز والمؤهل تربويا ولن نستبدل معلم بآخر قليل النوعية وهذا تركيز على المؤهلين تربويا ووعلميا وإداريا وتقنيا ليكونوا قادة تربويين وليقودوا ويديروا العملية التربوية التعليمية في الصفوف والمدارس والدوائر الفرعية والشعب وغيرها.
كما تعمل وزارة التربية اليوم على إعادة النظر بدور المكتبة و أمينها ودور المخبر وامينه بحيث تجهز المدارس بمخابر مناسبة تفسح المجال امام الطلاب للتجريب والبحث بأشراف المدرسين .
كما تعمل الوزارة على تزويد المكتبات المدرسية بالكتب والدوريات العلمية المناسبة لمستوى المتعلمين وحث الطالب على الاستفادة من هذه المكتبات المدرسية وتدريبهم على استخدامها كجزء من البرنامج المدرسي وكجزء متمم للمعلومات التي يقدمها الكتاب المدرسي .
ويجب اليوم العمل اكثر لجهة تزويد المكتبات بأشرطة الفيديو والأقراص والسيديات لإتاحة الفرصة للتعلم الذاتي والتعلم المتقن وتحقيق تفريد التعليم .
هل يستفيد القرار التربوي من البحوث التربوية؟
قبل ان أجيب عن هذا السؤال أريد أن اسأل سؤال هل توجد بحوث تربوية أولا تبحث في التأخر الدراسي والتسرب والعنف والتحصيل والنتائج .....................
وغيرها من المشكلات التربوية التي يعاني منها تلاميذنا والتي تعاني منها مدارسنا والتي يعاني منها معلمينا ؟
لابد من إحداث مديرية للبحث التربوي ودوائر للبحث التربوي في المحافظات والإسراع في إحداث هذه الدوائر لتقوم بدورها في تذليل الصعوبات وحل المشكلات وتقديم المعطيات لصنع القرار التربوي الذي يستفيد من البحث التربوي .
أين الأنشطة الخارجة عن المنهاج ؟؟؟؟
لابد من تكليف التلاميذ بأنشطة خارجة عن المقررات تتيح الفرصة لاكتشاف ما لدى كل طالب من امكانات وقد رات حيث تسمح هذه الفرصة بتحقيق التفاعل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والاختصاصيين الاجتماعيين كما تعمل على ايجاد صلة حقيقية بين المدرسة والاسرة والمجتمع .
*ان تدريب الطلاب في التعليم ماقبل الجامعي على البحث وحل المشكلات وتشجيعهم ونشر مايقومون به من بحوث اومهمات في مجلات المدرسة او الاذاعة المدرسية يدفع بهم الى اكتساب مهارات البحث واجراء المزيد من هذه البحوث .
* ان تكوين الباحث يتم منذ المراحل الاولى في التعليم وكثير من الباحثين المتميزين بدؤوا على هذا النحو , وانا احدهم فقد كلفت كتابة بحث في المشكلات النفسية وغير النفسية للشباب عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية في الثمانينات واذكر ان هذا البحث نشر في مجلة المدرسة وكان هذا عامل تجشيع وتحفيز بالنسبة الي حيث بدأت اقرأ واعود الى المراجع المختلفة ثم تفوقت في دراستي الجامعية وسجلت في الدراسات العليا وحصلت على دبلوم الدراسات العليا في العلاقات الاقتصادية الدولية بتقدير جيد جدا وفي هذه السنة الدراسية تعلمت اكثر اسس ومبادئ واصول البحث العلمي ثم حصلت على دبلوم التأهيل التربوي ثم حصلت على دبلوم تدريبي في المعهد الوطني للادارة العامة ولاازال اشعر بمتعة وفائدة كبيرة في التأهيل والتدريب والاطلاع .
دور الادارة التربوية والمعلم المؤهل
ان اعداد طلابنا للبحث العلمي يتطلب معلما مؤهلا تأهيلا كافيا قادرا على ان يقود طلابه نحو البحث ويوجههم نحو مصادر العلم والمعرفة معلما متفرغا لمهماته التربوية الكبيرة كما يتطلب مناهج متطورة تواكب الحديث دوما ومخابر ومكتبات مجهزة .
كما يتطلب ادارة تربوية تقود العمل التربوي حيث اصبحت الادارة التربوية علم له فلسفته واصوله وقواعده واساليبه وطرائقه وممارسته والتي هي اساس أي تجديد او تطوير للتعليم .
ولقد بدأ السيد وزير التربية جهودا كبيرة في هذا الاتجاه نرجو ان تحقق اهدافها
مقترحات وخاتمة
في اطار اقلاع مدارسنا عن التلقين وان تقوم بدورها في ارساء وتكوين وخلق باحثين حقيقيين يربطون بين العلم والحياة ويجعلون المدرسة صورة مصغرة عن الحياة يمكن تسجيل بعض المقترحات المفيدة وهي:
· وضع معايير اداء تربوية تميز بين المجد المتفوق والكسول المهمل تأخذ بالحسبان المبادرة والجهد الذي يقوم به المعلم والاداري لاان نرفع جميع العاملين 9% دون تمييز بين مجد وكسول.
* التركيز على الأساليب الديمو قراطية في عملية التعلم والتعليم .
*التركيز على التعلم الذاتي وجعل الصف والمدرسة بيئة تعليمية تعلمية
*بناء قاعات الانترنت في جميع المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات
* التخفيف من كثافة المنهاج بما يتلاءم والوقت المخصص له
* * تطوير اساليب التقويم بحيث تشمل الجانب العملي والانشطة اللاصفية وحصة للمكتبة.
** استخدام التقنيات والوسائل الحديثة في التعليم لاسيما الاقراص والسيديات وغيرها .
** تحسين الواقع المعيشي للمعلم واعادة الهالة المعنوية له .
التربية اداة تغيير وهي سلطة تنفيذ وبرأينا هي المدخل لحل كل مشاكل المجتمع.
والتربية تغير اثوابها باستمرار وهي دائما بنت العصر الذي تولد فيه وميدان التربية من اهم الميادين التي تحتاج لاعادة الفحص النقدي ولاعادة البناء ولاعادة التكوين فالتربية وسيلة التغيير دائما.
منقول
تعقيب بسيط : يلاحظ ان الطلبة في الخارج يقومون بمشاريع او بحوث مصغرة في المرحلة الابتدائية
وتكون مرحلة الروضة بداية لبث روح الابتكار لدي الصغير بما تحويه من نشاطات داخلية وخارجية
والامر لا يتطلب امكانيات غير متاحة فقط يتطلب وعي المعلمين بهذه النشاطات والمردود الايجابي لها
فنتمنى ان ياتي اليوم الذي نرى فيه مدارسنا وروضاتنا تبث هذه الروح في التلاميذ
لقد كانت مهمة المدرسة التقليدية تقديم المعلومات وتقديمها للمتعلمين, ويطلب استرجاع هذه المعلومات وقت الامتحان لكن المدرسة الحديثة ومدرسة المستقبل مهمتها مختلفة مهمتها أعداد المتعلمين للحياة الاقتصادية والاجتماعية والمهنية وهذا يتطلب من المدرسة مهمات جديدة وتتلخص هذه المهمات في تنمية الشخصية السوية من جوانبها كلها ( التربية الشمولية )وإعداد الجيل للمشاركة في حياة مهنية واجتماعية وإرساء قواعد البحث العلمي وهذه المهمة لها اثر كبير في المدرسة الحديثة وفي تحقيق مشروع التطوير والتحديث الذي أطلقه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الأسد في ثنايا خطاب القسم الأول في تموز عام 2000.
ويمكن ان تتحقق هذه المهمة بتأهيل المعلمين الأكفاء تربويا وعلميا تداريا وتقنيا بحيث يصبحوا قادرين على آن يكونوا قدوة جيدة لطلابهم في البحث والتنقيب وتقصي الحقائق .
وزير التربية والسعي لتحقيق الهدف
اكد الدكتور علي سعد وزير التربية أمام مجلس الشعب يوم الثلاثاء 23/11/2004 انه لن يدخل مدارسنا غير المجاز والمؤهل تربويا ولن نستبدل معلم بآخر قليل النوعية وهذا تركيز على المؤهلين تربويا ووعلميا وإداريا وتقنيا ليكونوا قادة تربويين وليقودوا ويديروا العملية التربوية التعليمية في الصفوف والمدارس والدوائر الفرعية والشعب وغيرها.
كما تعمل وزارة التربية اليوم على إعادة النظر بدور المكتبة و أمينها ودور المخبر وامينه بحيث تجهز المدارس بمخابر مناسبة تفسح المجال امام الطلاب للتجريب والبحث بأشراف المدرسين .
كما تعمل الوزارة على تزويد المكتبات المدرسية بالكتب والدوريات العلمية المناسبة لمستوى المتعلمين وحث الطالب على الاستفادة من هذه المكتبات المدرسية وتدريبهم على استخدامها كجزء من البرنامج المدرسي وكجزء متمم للمعلومات التي يقدمها الكتاب المدرسي .
ويجب اليوم العمل اكثر لجهة تزويد المكتبات بأشرطة الفيديو والأقراص والسيديات لإتاحة الفرصة للتعلم الذاتي والتعلم المتقن وتحقيق تفريد التعليم .
هل يستفيد القرار التربوي من البحوث التربوية؟
قبل ان أجيب عن هذا السؤال أريد أن اسأل سؤال هل توجد بحوث تربوية أولا تبحث في التأخر الدراسي والتسرب والعنف والتحصيل والنتائج .....................
وغيرها من المشكلات التربوية التي يعاني منها تلاميذنا والتي تعاني منها مدارسنا والتي يعاني منها معلمينا ؟
لابد من إحداث مديرية للبحث التربوي ودوائر للبحث التربوي في المحافظات والإسراع في إحداث هذه الدوائر لتقوم بدورها في تذليل الصعوبات وحل المشكلات وتقديم المعطيات لصنع القرار التربوي الذي يستفيد من البحث التربوي .
أين الأنشطة الخارجة عن المنهاج ؟؟؟؟
لابد من تكليف التلاميذ بأنشطة خارجة عن المقررات تتيح الفرصة لاكتشاف ما لدى كل طالب من امكانات وقد رات حيث تسمح هذه الفرصة بتحقيق التفاعل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والاختصاصيين الاجتماعيين كما تعمل على ايجاد صلة حقيقية بين المدرسة والاسرة والمجتمع .
*ان تدريب الطلاب في التعليم ماقبل الجامعي على البحث وحل المشكلات وتشجيعهم ونشر مايقومون به من بحوث اومهمات في مجلات المدرسة او الاذاعة المدرسية يدفع بهم الى اكتساب مهارات البحث واجراء المزيد من هذه البحوث .
* ان تكوين الباحث يتم منذ المراحل الاولى في التعليم وكثير من الباحثين المتميزين بدؤوا على هذا النحو , وانا احدهم فقد كلفت كتابة بحث في المشكلات النفسية وغير النفسية للشباب عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية في الثمانينات واذكر ان هذا البحث نشر في مجلة المدرسة وكان هذا عامل تجشيع وتحفيز بالنسبة الي حيث بدأت اقرأ واعود الى المراجع المختلفة ثم تفوقت في دراستي الجامعية وسجلت في الدراسات العليا وحصلت على دبلوم الدراسات العليا في العلاقات الاقتصادية الدولية بتقدير جيد جدا وفي هذه السنة الدراسية تعلمت اكثر اسس ومبادئ واصول البحث العلمي ثم حصلت على دبلوم التأهيل التربوي ثم حصلت على دبلوم تدريبي في المعهد الوطني للادارة العامة ولاازال اشعر بمتعة وفائدة كبيرة في التأهيل والتدريب والاطلاع .
دور الادارة التربوية والمعلم المؤهل
ان اعداد طلابنا للبحث العلمي يتطلب معلما مؤهلا تأهيلا كافيا قادرا على ان يقود طلابه نحو البحث ويوجههم نحو مصادر العلم والمعرفة معلما متفرغا لمهماته التربوية الكبيرة كما يتطلب مناهج متطورة تواكب الحديث دوما ومخابر ومكتبات مجهزة .
كما يتطلب ادارة تربوية تقود العمل التربوي حيث اصبحت الادارة التربوية علم له فلسفته واصوله وقواعده واساليبه وطرائقه وممارسته والتي هي اساس أي تجديد او تطوير للتعليم .
ولقد بدأ السيد وزير التربية جهودا كبيرة في هذا الاتجاه نرجو ان تحقق اهدافها
مقترحات وخاتمة
في اطار اقلاع مدارسنا عن التلقين وان تقوم بدورها في ارساء وتكوين وخلق باحثين حقيقيين يربطون بين العلم والحياة ويجعلون المدرسة صورة مصغرة عن الحياة يمكن تسجيل بعض المقترحات المفيدة وهي:
· وضع معايير اداء تربوية تميز بين المجد المتفوق والكسول المهمل تأخذ بالحسبان المبادرة والجهد الذي يقوم به المعلم والاداري لاان نرفع جميع العاملين 9% دون تمييز بين مجد وكسول.
* التركيز على الأساليب الديمو قراطية في عملية التعلم والتعليم .
*التركيز على التعلم الذاتي وجعل الصف والمدرسة بيئة تعليمية تعلمية
*بناء قاعات الانترنت في جميع المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات
* التخفيف من كثافة المنهاج بما يتلاءم والوقت المخصص له
* * تطوير اساليب التقويم بحيث تشمل الجانب العملي والانشطة اللاصفية وحصة للمكتبة.
** استخدام التقنيات والوسائل الحديثة في التعليم لاسيما الاقراص والسيديات وغيرها .
** تحسين الواقع المعيشي للمعلم واعادة الهالة المعنوية له .
التربية اداة تغيير وهي سلطة تنفيذ وبرأينا هي المدخل لحل كل مشاكل المجتمع.
والتربية تغير اثوابها باستمرار وهي دائما بنت العصر الذي تولد فيه وميدان التربية من اهم الميادين التي تحتاج لاعادة الفحص النقدي ولاعادة البناء ولاعادة التكوين فالتربية وسيلة التغيير دائما.
منقول
تعقيب بسيط : يلاحظ ان الطلبة في الخارج يقومون بمشاريع او بحوث مصغرة في المرحلة الابتدائية
وتكون مرحلة الروضة بداية لبث روح الابتكار لدي الصغير بما تحويه من نشاطات داخلية وخارجية
والامر لا يتطلب امكانيات غير متاحة فقط يتطلب وعي المعلمين بهذه النشاطات والمردود الايجابي لها
فنتمنى ان ياتي اليوم الذي نرى فيه مدارسنا وروضاتنا تبث هذه الروح في التلاميذ