essra
07-26-2007, 06:40 PM
تداخل اللغات .. ( اللغة العر.. جنبية )
لفت انتباهي تساؤل د. عمر فايز عطاري الموجه بشكل خاص لمجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق " لماذا مازال العرب يستخدمون المصطلحات الأجنبية على الرغم من أن العربية توفر لهم مصطلحات للتعبير عن هذه المفاهيم " ؟ )المعرفة 86 : 15)، وأستشهد الكاتب ببعض المصطلحات التي تستخدم بلغة أجنبية في المجتمعات العربية، وقد ذكر أيضاً مدى حاجة المجتمعات العربية للدراسات الميدانية التي تعتمد على مبادئ علم اللغة الاجتماعي Sociolinguistics . والحقيقة أنه أصاب فيما ذكر فهناك مصطلحات أجنبية ( إنجليزية وفرنسية وفارسية وغيرها ) كثيرة تستخدم وعلى نطاق واسع في المجتمعات العربية بشكل عام على أنها مصطلحات عربية إلى هذا اليوم وأصبح استخدامها أمر طبيعي في حين يكون استخدام المصطلحات أو الكلمات بلغتها الأصلية (العربية) شاذاً أو نادراً، وعلى سبيل المثال لا الحصر الأمثلة التالية :
المصطلح العربي الصحيح المصطلح الأجنبي المستخدم على أنه مصطلح عربي
الإذاعة المرئية والمسموعة أو للاختصار (المرئي مثلاً) تلفزيون
مصرف :بنك
جهاز مراقبة: رادار
ملحقية كونسيلا : ( يستخدم في العربية بلفظ قنصلية )
ملعب كرة القدم :ستاد
حاسب آلي :كمبيوتر
مزين أو مزينة كوافير أو كوافيره
سترة أو قميص جاكيت
سروال بنتالون (بنطالون)
أحمر شفاه روج
لطيف جنتل
مرهم للبشرة كريم
عطر بارفيم
غرفة جلوس صالون
بيت ريفي أو بحري شاليه
شرفه بالكون (يستخدم في العربية بلفظ بالكونة)
قهوة كافيه
شطيرة سندويش
سيارة أجرة تاكسي
أحسنت برافو
إلى اللقاء اوروفوار
عفواً باردون
ربطة عنق كرافات (يستخدم في العربية بلفظ كرفته)
فستان روب
للموافقة أو إتمام الشيء اوكيه
أهلاً هاي
مع السلامة باي
نذهب قو (يستخدم في العربية وفي منطقة نجد بالتحديد بلفظ قوه )
سيدة مدام
آنسة أو فتاة مودموزيل (يستخدم في العربية بلفظ موزمازيل)
والمشكلة أن ذلك لا يقتصر على الأفراد فحسب أو العامة من الناس بل أن ذلك يتجاوزهم إلى الأجهزة الحكومية والمؤسسات والشركات المالية والتجارية وأجهزة الإعلام المختلفة فتجد ذلك على الشاشات الصغيرة واللافتات (اللوحات المضيئة) التي تعتلي المحلات التجارية والمؤسسات المصرفية وغيرها، فلماذا لا تستخدم اللغة الأم سواء في وسائل الإعلام المختلفة المطبوعة والمسموعة والمرئية المسموعة أو في المؤسسات المصرفية أو التجارية وفي كافة المعاملات والأنشطة الحياتية .
ويقترح في هذا الشأن أن يقتصر النشر والتوثيق سواء على مستوى المناهج والمقررات الدراسية والبحوث أو في الوسائل الإعلامية المختلفة وكذلك في حالة إذاعة الخبر سواء عبر المذياع أو عبر الشاشة الصغيرة على استخدام اللغة العربية الفصحى وفي حالة استخدام المصطلح الأجنبي ) للسهولة أو الاختصار) يتم وضعه بين قوسين أو أي طريقة أخرى يتفق عليها لكي يستطيع القارئ التمييز بين لغته الأصلية والمفردة أو المصطلح الأجنبي .
أنه من الواجب على الأقل على اللغويين أو المتخصصين في اللغات والألسن التنبيه إلى المصطلحات الدخيلة على اللغة العربية أو المعربة وتعريف الجمهور العريض بها وبمصادرها وبما يقابلها في اللغة العربية سواء في المناهج الدراسية أو البحوث أو وسائل الإعلام المختلفة والكتب والدوريات والوسائط التعليمية أو الإعلامية المختلفة .
إن الهدف من ذلك في المقام الأول هو عدم تداخل اللغات أو الخلط بينها، كما أنه من حق القارئ أن يكون لديه علم بالمفردات الأصلية والمفردات الأجنبية وخاصة تلك التي شاع استخدامها على أنها مفردات عربية وهي في الحقيقة خلاف ذلك. والهدف الآخر والأهم هو المحافظة على اللغة العربية وإظهارها دائماً كلغة رسمية ولغة تخاطب .
وعلى الرغم من أنني من المؤيدين لتعليم اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية كلغة ثانية يتعلمها التلاميذ في سني مبكرة من أعمارهم. إلا أن ذلك لا يعني الخلط بين اللغات أو التضليل، بل يجب أن يتعرف التلميذ على المفردة العربية ويميزها تماماً عن المفردة الأجنبية. أليس كذلك؟
والله من وراء القصد ،،،
منقول
لفت انتباهي تساؤل د. عمر فايز عطاري الموجه بشكل خاص لمجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق " لماذا مازال العرب يستخدمون المصطلحات الأجنبية على الرغم من أن العربية توفر لهم مصطلحات للتعبير عن هذه المفاهيم " ؟ )المعرفة 86 : 15)، وأستشهد الكاتب ببعض المصطلحات التي تستخدم بلغة أجنبية في المجتمعات العربية، وقد ذكر أيضاً مدى حاجة المجتمعات العربية للدراسات الميدانية التي تعتمد على مبادئ علم اللغة الاجتماعي Sociolinguistics . والحقيقة أنه أصاب فيما ذكر فهناك مصطلحات أجنبية ( إنجليزية وفرنسية وفارسية وغيرها ) كثيرة تستخدم وعلى نطاق واسع في المجتمعات العربية بشكل عام على أنها مصطلحات عربية إلى هذا اليوم وأصبح استخدامها أمر طبيعي في حين يكون استخدام المصطلحات أو الكلمات بلغتها الأصلية (العربية) شاذاً أو نادراً، وعلى سبيل المثال لا الحصر الأمثلة التالية :
المصطلح العربي الصحيح المصطلح الأجنبي المستخدم على أنه مصطلح عربي
الإذاعة المرئية والمسموعة أو للاختصار (المرئي مثلاً) تلفزيون
مصرف :بنك
جهاز مراقبة: رادار
ملحقية كونسيلا : ( يستخدم في العربية بلفظ قنصلية )
ملعب كرة القدم :ستاد
حاسب آلي :كمبيوتر
مزين أو مزينة كوافير أو كوافيره
سترة أو قميص جاكيت
سروال بنتالون (بنطالون)
أحمر شفاه روج
لطيف جنتل
مرهم للبشرة كريم
عطر بارفيم
غرفة جلوس صالون
بيت ريفي أو بحري شاليه
شرفه بالكون (يستخدم في العربية بلفظ بالكونة)
قهوة كافيه
شطيرة سندويش
سيارة أجرة تاكسي
أحسنت برافو
إلى اللقاء اوروفوار
عفواً باردون
ربطة عنق كرافات (يستخدم في العربية بلفظ كرفته)
فستان روب
للموافقة أو إتمام الشيء اوكيه
أهلاً هاي
مع السلامة باي
نذهب قو (يستخدم في العربية وفي منطقة نجد بالتحديد بلفظ قوه )
سيدة مدام
آنسة أو فتاة مودموزيل (يستخدم في العربية بلفظ موزمازيل)
والمشكلة أن ذلك لا يقتصر على الأفراد فحسب أو العامة من الناس بل أن ذلك يتجاوزهم إلى الأجهزة الحكومية والمؤسسات والشركات المالية والتجارية وأجهزة الإعلام المختلفة فتجد ذلك على الشاشات الصغيرة واللافتات (اللوحات المضيئة) التي تعتلي المحلات التجارية والمؤسسات المصرفية وغيرها، فلماذا لا تستخدم اللغة الأم سواء في وسائل الإعلام المختلفة المطبوعة والمسموعة والمرئية المسموعة أو في المؤسسات المصرفية أو التجارية وفي كافة المعاملات والأنشطة الحياتية .
ويقترح في هذا الشأن أن يقتصر النشر والتوثيق سواء على مستوى المناهج والمقررات الدراسية والبحوث أو في الوسائل الإعلامية المختلفة وكذلك في حالة إذاعة الخبر سواء عبر المذياع أو عبر الشاشة الصغيرة على استخدام اللغة العربية الفصحى وفي حالة استخدام المصطلح الأجنبي ) للسهولة أو الاختصار) يتم وضعه بين قوسين أو أي طريقة أخرى يتفق عليها لكي يستطيع القارئ التمييز بين لغته الأصلية والمفردة أو المصطلح الأجنبي .
أنه من الواجب على الأقل على اللغويين أو المتخصصين في اللغات والألسن التنبيه إلى المصطلحات الدخيلة على اللغة العربية أو المعربة وتعريف الجمهور العريض بها وبمصادرها وبما يقابلها في اللغة العربية سواء في المناهج الدراسية أو البحوث أو وسائل الإعلام المختلفة والكتب والدوريات والوسائط التعليمية أو الإعلامية المختلفة .
إن الهدف من ذلك في المقام الأول هو عدم تداخل اللغات أو الخلط بينها، كما أنه من حق القارئ أن يكون لديه علم بالمفردات الأصلية والمفردات الأجنبية وخاصة تلك التي شاع استخدامها على أنها مفردات عربية وهي في الحقيقة خلاف ذلك. والهدف الآخر والأهم هو المحافظة على اللغة العربية وإظهارها دائماً كلغة رسمية ولغة تخاطب .
وعلى الرغم من أنني من المؤيدين لتعليم اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية كلغة ثانية يتعلمها التلاميذ في سني مبكرة من أعمارهم. إلا أن ذلك لا يعني الخلط بين اللغات أو التضليل، بل يجب أن يتعرف التلميذ على المفردة العربية ويميزها تماماً عن المفردة الأجنبية. أليس كذلك؟
والله من وراء القصد ،،،
منقول