rose
07-11-2006, 08:41 AM
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن الله عز وجل كريم يحب الكرماء ويحب معالي الأمور ويكره سفسافها ) رواه الطبراني ، ولذلك قال الإمام أحمد بن حنبل : تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل . ومعنى التغافل تكلُف الغفلة مع العلم والإدراك لما يُتغافل عنه ، تكرما وترفعا عن سفساف الأمور ، وقد كان من الوصف الذي مدح به سيدنا علي بن أبي طالب أنه كان في بيته كالثعلب وخارجه كالليث . أي أنه كان كالمتناوم المغضي عينا عن مجريات الأحداث التي تقع حوله ، مع إدراكه وعلمه بها ، إكراما لأهله ، وألاّ يوقعهم في حرج ، وألاّ يرون منه التتبع الذي يرهق شعورهم ويشد أحاسيسهم . وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يواجه أحدا بشيْ يكرهه ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي .
انه التغاض الكريم حتى لا يحرج المشاعر أو يكسر الخاطر ، وهذا بالطبع في غير المعاصي ومغاضب الله. ومن الأمور التي تعارف عليها البعض رغم مخالفتها لهذا التوجيه النبوي قول البعض : ( أنا أقول للأعور أنت أعور في عينه ) ويقصد بذلك البطولة و التمادح . أو يقول البعض : ( أنا ما أتحمل أشوف حاجة عوجاء واسكت ) وهذه الأقوال و الأفعال نفسها هي التي يجب ألاّ يسكت عليها ويصدق فيها قول القائل : وأخف من بعض الدواء .
انه التغاض الكريم حتى لا يحرج المشاعر أو يكسر الخاطر ، وهذا بالطبع في غير المعاصي ومغاضب الله. ومن الأمور التي تعارف عليها البعض رغم مخالفتها لهذا التوجيه النبوي قول البعض : ( أنا أقول للأعور أنت أعور في عينه ) ويقصد بذلك البطولة و التمادح . أو يقول البعض : ( أنا ما أتحمل أشوف حاجة عوجاء واسكت ) وهذه الأقوال و الأفعال نفسها هي التي يجب ألاّ يسكت عليها ويصدق فيها قول القائل : وأخف من بعض الدواء .