مشاهدة النسخة كاملة : الــــقــــنــــاعـــــات
احمد مكه
07-13-2006, 06:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القناعات
أن العقل البشري شبيه بالكمبيوتر إلى حد وأن القنا عات
الموجودة فيه هي البرامج التي تقوم بعملية التشغيل فما كان موافقا للبرامج قبلته وما كان مخالفا رفضته .
والقناعة :
هي الاعتقاد بصحة شيء وهي نوعان : قنا عات سلبية وقنا عات إيجابية .
وتقوم هذه القنا عات بتوجيه حياة الانسان وما نشاطنا وحماسنا لعمل أي شيء الانتيجة لتلك القنا عات التي نؤمن بها وهي مستقرة في اعماق الللاواعي فتؤثر في سلوكنا دون أن نعي ذلك
امثلة على القنا عات الايجابية :
أنا انسان متميز وناجح
لدي قدرات رائعة
أنا اذا قررت شيئا فإني استطيع تنفيذة
أنا انسان متفائل
الحياة مليئة بالفرص وتنتظر من يستغلها
امثلة على القنا عات السلبية :
أنا فاشل
أنا قدراتي و أمكانياتي ضعيفة
كل الناس احسن مني
الدراسة نكد
الوظائف انتهت
ما اطرق باب الا ويغلق في وجهي
الحل :
من كانت قنا عاتة ايجابية إلى تعزيزها وتقويتها.
ومن كانت قنا عاتة سلبية فعلية التخلص منها لأنها ستقف كالسد المنيع دون نجاحه وتفوقه .
وهناك حلول كثيرة منا زعزعة تلك القنا عات عن اللغة فاللغة سلاح فتاك أذا استخدمت الاستخدام الامثل
زعزعة القنا عات :
اسأل نفسك هذه الأسئلة وفكر فقط في الاجابة دون النطق بها
هل ناقشت هذه القنا عات قبل الان ام انني تقبلتها دون نقاش ؟؟
هل فعلا أنا مقتنع بذلك الشي تماما
مالفرق بيني وبين غيري من الناس فلدي عقل وقلب وروح مثلهم
لماذا لا افهم المادة الفلانية مع انني استطيع ان افهم ماهو اصعب منها .
هل حاولت طرقا اخرى حتي اصل إلى الحل ام انني استسلمت من اول مرة .
فكرة في موقف ايجابي ثم فكر في القنا عات السلبية ثم فكر في موقف ايجابي اخر كرر هذه التجربة من 5 إلى 10 مرات حتي تشعران القناعة السلبية قد زالت منك .
أسال نفسك لو كنت شخصا اخر هل ستحصل على القناعة وكيف سيكون تفكيرك .
اذكر لنفسك عشرة اشياء لم تكن تعرفها ثم تعلمتها بنفسك .
منقول من احد معلمين وشكراا...........؟
مع كل الحب,,,
اخوي احمد الله يسلمك على موضوعك المختصر و المرتب.
احمد مكه
08-07-2006, 05:51 PM
الله يسلمك من كل مكروه وشر ويسعدك ربي
تحياتي لتواجدك المنظم
غلا الدنيا
08-12-2006, 10:01 AM
اخوي احمد
عرضك للموضوع جدا شيق
فعلا موضوع القناعات شيء مهم
فقناعاتنا بالنهايه .. هي اسلوب الحياه الذي نعيشه
ســــؤالي
من منا , وكم منا , من يستطيع تغيير قناعاته !؟
( اسلوب حياته )
أكيد بيكون الرد .. كلنا نستطيع !!
وأنا معكم .. اقول , ايه اقدر اغير
بس .. متى ؟؟
عارفين .. متى
عندما تضعنا الظروف ومواقف الحياه ,, في خانه نظطر معها لتغيير تلك القناعات
وما نرغبه ونوده بأمانه
ان يكون تغيير تلك القناعات نابع من الاحساس بعدم جدواها من الداخل ( الذات )
وليس لأن الظروف اضطرتنا لذلك .
هنا فقط .. نستطيع القول
ان ما سبق سيطبق بمنتهى المتعه
تحياتي للجميع
ولك اخوي احمد
:)
احمد مكه
08-12-2006, 07:32 PM
رائع رائع تلعيقك الجميل
تحياتي لك
remember msg
08-13-2006, 06:03 PM
تحياتي اليك استاذي
موضوع متميز ويستحق التقدير
وفي رأيي ان من قراء الموضوع فهو ذو قناعات ايجابيه
احترامي
احمد مكه
08-14-2006, 06:03 AM
منور يا remember
حياك الله يا remember
اخيراً تواجد بصفحاتي يا remember
يامليون مرحبا والف مرحبا بالمتميز remember
الف شكر لك لوتواجدك الرائع
والف شكر لتلعيق الرائع
مع كل الحب ,,,,
الأسلمية
06-12-2008, 05:40 PM
بارك الله فيك أستاذ أحمد
بحثت كثيرا عن موضوع القناعات والاعتقادات وبخاصة لدى المتعلمين ولم أجد شيئا يذكر ، فلعل من قرأ عنها أو بحث فيها أن يفيدني...
احمد مكه
06-12-2008, 06:30 PM
بارك الله فيك أستاذ أحمد
بحثت كثيرا عن موضوع القناعات والاعتقادات وبخاصة لدى المتعلمين ولم أجد شيئا يذكر ، فلعل من قرأ عنها أو بحث فيها أن يفيدني...
القناعة
وهي: من الاكتفاء من المال بقدر الحاجة والكفاف، وعدم والاهتمام فيما زاد عن ذلك.
وهي: صفة كريمة، تعرب عن عزة النفس، وشرف الوجدان وكرم الأخلاق.
وإليك بعض ما أثر عن فضائلها من النصوص:
قال الباقر(عليه السلام): (من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الأغنياء) (الوافي ج3 ص79 عن الكافي).
إنما صار القانع من أغنى الناس، لأن حقيقة الغنى هي: عدم الحاجة إلى الناس، والقانع راض ومكتف بما رزقه الله، لا يحتاج ولا يسأل سوى الله.
قيل: لما مات جالينوس وُجد في جيبه رقعة مكتوب فيها:(ما أكلته مقتصدا فلجسمك، وما تصدقت به فلروحك، وما خلفته فلغيرك، والمحسن حي وإن نقل إلى دار البلى، والمسيء ميت وإن بقي في دار الدنيا، والقناعة تستر الخلة، والتدبير يكثر القليل، وليس لابن آدم أنفع من التوكل على الله سبحانه) (كشكول البهائي، طبع إيران ص371).
وشكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه يطلب فيصيب فلا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، وقال: علمني شيئا أنتفع به. فقال أبو عبد الله(عليه السلام): (إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإن كان ما يكفيك لا يغنيك، فكل ما فيها لا يغنيك) (3 الوافي ج3 ص79 عن الكافي).
وقال الباقر(عليه السلام): (إياك أن يطمح بصرك إلى من هو فوقك فكفى بما قال الله تعالى لنبيه(صلى الله عليه وآله)((ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم)) وقال: ((ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا))، فإن دخلك من ذلك شيء، فاذكر عيش رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فإنما كان قوته الشعير، وحلواه التمر، ووقوده السعف إذا وجده) (الوافي الجزء 3 ص78 عن الكافي).
محاسن القناعة
للقناعة أهمية كبرى، وأثر بالغ في حياة الإنسان، وتحقيق رخائه النفسي والجسمي، فهي تحرره من عبودية المادة، واسترقاق الحرص والطمع، وعنائهما المرهق، وهوانهما المذل، وتنفخ فيه روح العزة، والكرامة، والإباء، والعفة، والترفع عن الدنايا، واستدرار عطف اللئام.
والقانع بالكفاف أسعد حياة، وأرخى بالا، وأكثر دعة واستقرارا، من الحريص المتفاني في سبيل أطماعه وحرصه، والذي لا ينفك عن القلق والمتاعب والهموم.
والقناعة بعد هذا تمد صاحبها بيقظة روحية، وبصيرة نافذة، وتحفزه على التأهب للآخرة، بالأعمال الصالحة، وتوفير بواعث السعادة فيها.
ومن طريف ما أثر عن القناعة:
أن الخليل بن أحمد الفراهيدي كان يقاسي الضر بين أخصاص البصرة، وأصحابه يقتسمون الرغائب بعلمه في النواحي.
ذكروا أن سليمان بن علي العباسي، وجه إليه من الأهواز لتأديب ولده، فأخرج الخليل إلى رسول سليمان خبزا يابسا، وقال: كل فما عندي غيره، وما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان. فقال الرسول: فما أبلغه. فقال:
أبلغ سليمان أني عنه في سعة وفي غنى غير أني لست ذا مال
والفقر في النفس لا في المال فاعرفه ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال
فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه ولا يزيدك فيه حول محتال (سفينة البحار ج1 ص426 بتصرف).
وفي كشكول البهائي (أنه ارسل عثمان بن عفان مع عبد له كيسا من الدراهم إلى أبي ذر وقال له: إن قبل هذا فأنت حر، فأتى الغلام بالكيس إلى أبي ذر، وألح في قبوله، فلم يقبل، فقال له: أقبله فإن فيه عتقي. فقال: نعم ولكن فيه رقي) (سفينة البحار ج1 ص483).
(وكان ديوجانس الكلبي من أساطين حكماء اليونان، وكان متقشفا، زاهدا، لا يقتني شيئا، ولا يأوي إلى منزل، دعاه الإسكندر إلى مجلسه. فقال للرسول قل له: إن الذي منعك من المسير إلينا، هو الذي منعنا من المسير إليك، منعك استغناؤك عنا بسلطانك، ومنعني استغنائي عنك بقناعتي) (1سفينة البحار ج2 ص451).
وكتب المنصور العباسي إلى أبي عبد الله الصادق(عليه السلام): لِمَ لا تغشانا كما يغشانا الناس؟ فأجابه: ليس لنا من الدنيا ما نخافك علية، ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمة فنهنيك بها، ولا في نقمة فنعزيك بها. فكتب المنصور: تصحبنا لتنصحنا. فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : (من يطلب الدنيا لا ينصحك، ومن يطلب الآخرة لا يصحبك) (كشكول البهائي).
وما أحلى قول أبي فراس الحمداني في القناعة:
إن الغني هو الغني بنفسه ولو أنه عار الناكب حاف *** ما كل ما فوق البسيطة كافيا فإذا قنعت فكل شيء كاف
8 ـ الحرص
الحرص: هو الإفراط في حب المال، والاستكثار منه، دون أن يكتفي بقدر محدود. وهو من الصفات الذميمة، والخصال السيئة، الباعثة على ألوان المساوئ والآثام، وحسب الحريص ذما أنه كلما ازداد حرصا ازداد غباء وغما.
وإليك بعض ما ورد في ذمه:
قال الباقر(عليه السلام): (مثل الحريص على الدنيا، مثل دودة القز كلما ازدادت من القز على نفسها لفا، كان أبعد لها من الخروج، حتى تموت)(الوافي ج3 ص 152 عن الكافي).
لذلك قال الشاعر:
يفني البخيل بجمع المال مدته وللحوادث والأيام ما يدع
كدودة القز ما تبنيه يهدمها وغيرها بالذي تبنيه ينتفع
وقال الصادق(عليه السلام): (إن فيما نزل به الوحي من السماء: لو أن لابن آدم واديين، يسلان ذهبا وفضة، لابتغى لهما ثالثا، يابن آدم إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية، لا يملأه شيء إلا التراب) (الوافي ج3 ص154 عن من لا يحضره الفقيه).
وقال(عليه السلام): (ما ذئبان ضاريان، في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها والآخر في أخرها، بأفسد فيها من حب المال(الدنيا خ ل) والشرف في دين المسلم) (مرآة العقول في شرح الكافي للمجلسي(ره) ج2 عن الكافي. ص303).
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) في ضمن وصيته لولده الحسن(عليه السلام): (واعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك، ولن تعدو أجلك، وأنك في سبيل من كان قبلك، فخفض في الطلب، وأجمل في المكسب، فإنه رُب طلب، قد جر إلى حرب، فليس كل طالب بمرزوق، ولا كل مجمل بمحروم) (نهج البلاغة).
وقال الحسن بن علي(عليهما السلام):
(هلاك الناس في ثلاث: الكبر. والحرص. والحسد.
فالكبر هلاك الدين وبه لُعن إبليس. . .
والحرص عدو النفس، وبه أخرج آدم من الجنة.
والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل)(4 كشف الغمة).
مساوئ الحرص
وبديهي أنه متى استبد الحرص بالإنسان، استرقه، وسبب له العناء والشقاء، فلا يهم الحريص، ولا يشبع جشعه إلا استكثار الأموال واكتنازها، دون أن ينتهي إلى حد محدود، فكلما أدرك مأربا طمح إلى آخر، وهكذا يلج به الحرص، تستعبده الأطماع، حتى يوافيه الموت فيغدو ضحية الغناء والخسران.
والحريص أشد الناس جهدا في المال، وأقلهم انتفاعا واستمتاعا به، يشقى بكسبه وادخاره، وسرعان ما يفارقه بالموت، فيهنأ به الوارث، من حيث شقي هو به، وحرم من لذته.
والحرص بعد هذا وذاك، كثيرا ما يزج بصاحبه في مزالق الشبهات والمحرمات والتورط في آثامها، ومشاكلها الأخروية، كما يعيق صاحبه عن أعمال الخير، وكسب المثوبات كصلة الأرحام وإعانة البؤساء والمعوزين، وفي ذلك ضرر بالغ، وحرمان جسيم .
علاج الحرص
وبعد أن عرفنا مساوئ الحرص يحسن بنا أن نعرض مجملا من وسائل علاجه ونصائحه وهي:
1 ـ أن يتذكر الحريص مساوئ الحرص، وغوائله الدينية والدنيوية وأن الدنيا في حلالها حساب، وفي حرامها عقاب، وفي الشبهات عتاب.
2 ـ أن يتأمل ما أسلفناه من فضائل القناعة، ومحسناتها، مستجليا سيرة العظماء الأفذاذ، من الأنبياء والأوصياء والأولياء، في زهدهم في الحياة، وقناعتهم باليسير منها.
3 ـ ترك النظر إلى من يفوقه ثراء ، وتمتعا بزخارف الحياة والنظر إلى من دونه فيها فذلك من دواعي القناعة وكبح جماح الحرص.
4 ـ الاقتصاد المعاشي، فإنه من أهم العوامل، في تخفيف حدة الحرص، إذ الإسراف في الإنفاق يستلزم وفرة المال، والإفراط في كسبه والحرص عليه.
قال الصادق(عليه السلام): (ضمنت لمن أقتصد أن لا يفتقر) (البحار مج15 ج2 ص199 عن الخصال).
مع كل الحب
صفاء السماء
06-12-2008, 09:37 PM
موضوع متميز وأسئلة عاملة شكراً لك أخي :)
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.