المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتحدث بثقة أمام الناس؟


حجرة
07-14-2006, 10:15 PM
اسم الكتاب
كيف تتحدث بثقة أمام الناس؟

المؤلف
فيفيان بو كان

دار النشر
مكتبة جرير

عدد الصفحات
189

تلخيص
صدى الأحزان

..
مترجم للعربية


يتحدث الكاتب في بداية موضوعه عن كيفية التواصل أو ماذا يعني التواصل ؟؟؟

أن أهم الحقائق التي يجب على الإنسان أن يدركها هي ( إنسانيتنا) التي تربطنا جميعاً بمعنى أن الناس يريدون جميعاً نفس الأشياء من الحياة كالسعادة والصحة والنجاح والعائلة والأصدقاء....

فليس هناك ما يخيف من التحدث للجمهور ، فكيف لك أن تبقى كواحد من المستمعين بينما تستطيع أن تكون متحدثاً متمكناً وواثقاً ؟ ويقول الكاتب بأنه قد نجح في التواصل إذا استطاع أن ينقل لنا هذه الأفكار بشكل جيد وشيق ، بحيث تصلنا كاملة ومتماسكة.

لذا ابحث عن هدفك بـ .. لماذا ... ولأن ؟؟؟

فيواصل الكاتب حديثه بأنك إذا أردت الذهاب في رحلة ، فلا بد من أنك تعرف المكان والكيفية التي ستذهب بها ، وماذا ستفعل هناك ، حتى تضمن وصولك دون أن تضل أو تتأخر ، لذلك إذا ما أردت إلقاء خطاب لا بد من أن تضع خطة للخطاب تتكون من 3 أجزاء رئيسية وموضحة بمثال على النحو الآتي :

الموضوع : كانت إجازتي لباريس كارثة ...... لماذا ؟؟

والآن أجب بـ لأن

المتن (لأن) :

الاقامة سيئة.

الجيران مزعجون.

كل شيء باهظ.

الخاتمة : لهذه الأسباب كانت إجازتي سيئة ، ولا أريد أن أكررها.

فالأمر يحتاج إلى قليل من التنظيم ليجعل أداء المتحدث القلق أكثر قبولاً، وللانتقال من فقرة لفقرة ومن جزيئة لأخرى عليك استخدام الروابط الانتقالية مثل .. بالإضافة إلى ، و أخراً وليس أخيراً ، وفي النهاية وهكذا ، فالمخطط صديق مرشد ، بحيث يعلمك أين ستقف وأين ستذهب دون أن تضل.

اعلم أن آراؤك ليست حقائق ، لذا دعمها بحقائق قوية حتى تكون موضع ثقة ، وإذا كنت في موضع جدل ، فتعرف على وجهة نظر خصمك لتصل إلى أسباب منطقية تبني عليها رأيك.

اجذب مسمتعك بأربع كلمات هي :

مرحبا: فعندما تبتسم فكأنك تقول لجمهورك مرحبا.

أنت: حين تقدم الموضوع ، يصبح المستمع أنت.

انظر: حين تلقي الموضوع افظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.

كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :

التشاؤم.

التسويف.

لوم الآباء ( الخوف من الحديث).Dستمر فيه حتى يحققD

المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول "justify" dir="rtl">المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول E حافظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.

كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :

التشاؤم.

التسويف.

لوم الآباء ( الخوف من الحديث).

المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول الأخيرة فقد ركز على كيفية اكتساب مهارات التواصل من خلال المصداقية ، ومن خلال إدارة الخيال العقلي ، بمعنى أن كل شي كان أو سيكون ما هو في الأصل إلا فكرة أو خطة أو عزم ، بحيث أن لا شيء يمكن أن يتحقق قبل أن يكون تصوراً ، فالمتحدث الجيد لديه القوة في التخيل ، والمحامي والمدير ، قد أصبحوا كذلك عقلياً قبل أن يكونوا في الحقيقة.

commerce
07-15-2006, 06:42 AM
ممكن يكون كلامك شبة من الصح بس مش فى كل الاحيان

الانسان المتحدث لابد انيكون لة شخصية قوية جداااااااااا عشان المشاهد يكون منصت ومستمع

واهم شىء الكارزما

خالد بن محمد
07-18-2006, 09:05 PM
يعطيك العافية وبارك الله فيك

الحياة امل
08-08-2006, 03:58 PM
شكرا يا اخي

احمد مكه
09-01-2006, 07:39 PM
تداعيات ما بعد النجاح
* شيوا مكي
لا أدري لماذا ينتابني الشك كلما سمعت بخبر نجاح شخص في عمل ما، فاسأل نفسي: هل نجح حقاً؟ وإذا نجح فبأي ثمن؟ وفي أي سبيل سيصب نجاحه؟ والأهم من كل هذا، إلى أن سيقوده نجاحه هذا؟ أفكر مع نفسي هل الوصول إلى ما نسميه جميعاً النجاح، يعد نصراً للشخص الواصل أيضاً؟
تصوروا طالباً يتحمل الكثير من الصعاب فيتخطى كل منافسيه في امتحان دخول الجامعات ويقبل في فرع الطب وهو أصعب الفرع وأعلاها. يبارك له كل الأقرباء والأصدقاء ذلك، ويغبطه أترابه ويطرونه لأنه استطاع أن يصرع غول امتحان دخول الجامعات الرهيب بكل اقتدار. ولكن هل يعد حقاً شخصاً ناجحاً؟ وماذا لو كان كل طماحه إرضاء والديه وإسعادهم وتمكينهم من التفاخر والزهو لأن ابنهم قُبل في فرع الطب؟ وماذا لو كان بإمكان موهبته الحقيقية أن تتفجر في فرع آخر؟
ولنفترض أنه اختار هذا الفرع بكامل اختياره، فماذا لو كانت غايته من اختيار الطب المتاجرة بأرواح المرضى والاثراء على حساب عافيتهم؟ وماذا لو كان هذا الشخص عديم المسؤولية؟ هل سنسميه ناجحاً أيضاً؟ وأي صورة ستنطبع في أذهاننا عن مستقبله والحال هذه؟ لو كانت عبادة العابد وسيلة لتجارته في الدنيا أو خداع العوام، فهل ستكون له مكانة حقيقية في دنيا العبادة؟ واضح أن ظاهره الناجح لن يمهد السبيل إلى نجاحه في الآخرة. إن ثراء التاجر الموفق ظاهرياً لن يكفل له النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة إلا إذا استخدمه في السبيل الصحيح، فيعلم أن هذا المالك السيف ذي الحدين، قادر على تحقيق السعادة والنجاح الحقيقي له ولعائلته ومجتمعه، أو الانحدار به إلى قعر الحضيض. ولنتذكر ثراء تجار المخدرات الذين يشعلون المجتمعات بنيرانهم ويسلبون الحياة والكرامة من أناس أبرياء.
السياسي المحنك لا يستطيع القول أنه سلك سبيل النجاح بشكل صحيح إلا إذا كان له رصيد شعبي، وكان مبدئياً لا يبعده المنصب عن أهدافه الأولى، فيبقى وفياً لبلده ومجتمعه، ويتذكر دائماً أن الناس هي التي انتخبته، وربما سلبته اعتمادها في يوم من الأيام. إذا سعى هذا الإنسان بنية خالصة لصيانة مصالح البلد والشعب، فلن يستدرجه الجاه والمنصب إلى طريق الضلال والأنانية وعبادة الذات وسيبقى كما كان سابقاً، وعندها يمكن اعتباره سياسياً ناجحاً.
والرياضي لا يكون ناجحاً إلا إذا كان متحلياً بالأخلاق الحسنة والتواضع والمروءة والبطولة وحب الناس الذي يكمل مواهبه الجسدية والرياضية فيبني لنفسه قلاعاً متينة في قلوب الناس وعند الله عز وجل.
يجب إن لا ننسى إننا إذا أصبنا الذي نتوخاه لا نكون قد بلغنا نهاية الطريق، إنما وضعنا الخطوة الأولى في طريق النجاح، ولا نستطيع ادعاء النجاح بحق إلا إذا درسنا كافة جوانب الأمر ونواحيه، ونذرنا كل خطوة نخطوها في هذا الطريق الوعر خالصةً لوجه الله، وإلا لن يكون ما تمنيناه طويلاً إلا محض سراب.

white heart
09-07-2006, 03:36 PM
كلامك رائع اختي حجر وجزاكي الله خير على توصيل هذا الفكر لنا
ولكن انا من وجهت نظري الخاصه ارى ان السمات الاساسيه لا بل الشروط الوجب توافرها للنجاح
في طرح ما واقناع المتلقي بثقتي في نفسي هو الايمان التام بالفكر الذي سأطرحه والشعور باليقين منه حتى استطيع ان ابث موضوعي بثقه ثم تأتي الاساسيات التي ذكرها كاتبنا في موضوعك ... ولكنني عزيزتي ارجع مره اخرى واقول موضوعك رائع فتابعي مشوارك

hemasamy
12-06-2006, 10:46 PM
جزاك اللة خيرا

أحمد حافظ
12-07-2006, 02:27 PM
جزاك الله خيرا

diamond
12-19-2006, 07:45 PM
حجـــــــــــرة علم بإذن الله

أشكرك على الغختيار

لي رأي او غضافة ربما تكون خاصة لكن مجربة ايضا

الثقة أيضا لا تحتاج غمكانيات فكل ما نحتاجة هي نظرتنا ناحية ذواتنا يجب ان تكون أساسها التقبل لأنفسنا وعدم رفضها لانها هي العدو المخيف الذي يهز ويزعزع شعورنا بالثقة

يكفي ان نكون على سجيتنا امام الاخرين بدون تكلف وبدون تصنع ردرود الفعل والتي تعتمد على دراسات علم النفس لان الشعور الداخلي هو الذي يتحكم بالسلوكيات ولا نستطيع خداع الاخرين في حين اننا أشخاص مهزوزي الشخصية

كثير من الناس يطبقون تعاليم علم النفس ومحاولة خداع الآخرين بتوهم الثقة بعمل حركات معينه وأوضاع خاصة وفي الحقيقة تجعلنا اضحوكة لمن يعلم افضل منا ..

وماذا لو شعرنا بشعور سلبي أمام الآخرين ما المشكلة ؟
هل للأخرين حق في محاسبتنا او تقرير مصيرنا غير الله

يكفينا غباء وتخلف

الله هو احق من أن يعتبر وجودة في أنفسنا وما دونة لا اثر له في شخصياتنا إن لم يكن ذلك يرضيه عز وجل فإن سعينا لمرضات احد فذالك مرضات لله سبحانه وتعالى وإن تجاهلنا احد فأيضا لله

حبنا وكرهنا كله لله

يكفي شعورنا بالتقبل إن كانت مداراتنا للناس اعلى من مداراتنا لله .

hamody
09-19-2007, 06:37 PM
info@alasaly.com (http://info@alasaly.com) اسم الكتاب
كيف تتحدث بثقة أمام الناس؟

المؤلف
فيفيان بو كان

دار النشر
مكتبة جرير

عدد الصفحات
189

تلخيص
صدى الأحزان

..
مترجم للعربية


يتحدث الكاتب في بداية موضوعه عن كيفية التواصل أو ماذا يعني التواصل ؟؟؟

أن أهم الحقائق التي يجب على الإنسان أن يدركها هي ( إنسانيتنا) التي تربطنا جميعاً بمعنى أن الناس يريدون جميعاً نفس الأشياء من الحياة كالسعادة والصحة والنجاح والعائلة والأصدقاء....

فليس هناك ما يخيف من التحدث للجمهور ، فكيف لك أن تبقى كواحد من المستمعين بينما تستطيع أن تكون متحدثاً متمكناً وواثقاً ؟ ويقول الكاتب بأنه قد نجح في التواصل إذا استطاع أن ينقل لنا هذه الأفكار بشكل جيد وشيق ، بحيث تصلنا كاملة ومتماسكة.

لذا ابحث عن هدفك بـ .. لماذا ... ولأن ؟؟؟

فيواصل الكاتب حديثه بأنك إذا أردت الذهاب في رحلة ، فلا بد من أنك تعرف المكان والكيفية التي ستذهب بها ، وماذا ستفعل هناك ، حتى تضمن وصولك دون أن تضل أو تتأخر ، لذلك إذا ما أردت إلقاء خطاب لا بد من أن تضع خطة للخطاب تتكون من 3 أجزاء رئيسية وموضحة بمثال على النحو الآتي :

الموضوع : كانت إجازتي لباريس كارثة ...... لماذا ؟؟

والآن أجب بـ لأن

المتن (لأن) :

الاقامة سيئة.

الجيران مزعجون.

كل شيء باهظ.

الخاتمة : لهذه الأسباب كانت إجازتي سيئة ، ولا أريد أن أكررها.

فالأمر يحتاج إلى قليل من التنظيم ليجعل أداء المتحدث القلق أكثر قبولاً، وللانتقال من فقرة لفقرة ومن جزيئة لأخرى عليك استخدام الروابط الانتقالية مثل .. بالإضافة إلى ، و أخراً وليس أخيراً ، وفي النهاية وهكذا ، فالمخطط صديق مرشد ، بحيث يعلمك أين ستقف وأين ستذهب دون أن تضل.

اعلم أن آراؤك ليست حقائق ، لذا دعمها بحقائق قوية حتى تكون موضع ثقة ، وإذا كنت في موضع جدل ، فتعرف على وجهة نظر خصمك لتصل إلى أسباب منطقية تبني عليها رأيك.

اجذب مسمتعك بأربع كلمات هي :

مرحبا: فعندما تبتسم فكأنك تقول لجمهورك مرحبا.

أنت: حين تقدم الموضوع ، يصبح المستمع أنت.

انظر: حين تلقي الموضوع افظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.

كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :

التشاؤم.

التسويف.

لوم الآباء ( الخوف من الحديث).Dستمر فيه حتى يحققD

المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول "justify" dir="rtl">المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول E حافظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.

كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :

التشاؤم.

التسويف.

لوم الآباء ( الخوف من الحديث).

المظهر الخارجي.

وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).

وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول الأخيرة فقد ركز على كيفية اكتساب مهارات التواصل من خلال المصداقية ، ومن خلال إدارة الخيال العقلي ، بمعنى أن كل شي كان أو سيكون ما هو في الأصل إلا فكرة أو خطة أو عزم ، بحيث أن لا شيء يمكن أن يتحقق قبل أن يكون تصوراً ، فالمتحدث الجيد لديه القوة في التخيل ، والمحامي والمدير ، قد أصبحوا كذلك عقلياً قبل أن يكونوا في الحقيقة.