المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ هل أنت فاعل أو مفعول به ؟ ]


بسمة الامل
08-13-2007, 02:12 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/004.gif (http://www.asmilies.com)

[ هل أنت فاعل أو مفعول به ؟ ]

http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/016.gif (http://www.asmilies.com)
--------------------------------------------------------------------------------



فاعـل ولا مفعــول بـه ؟

صباحكمـ ورد ومسكـ وعنبر !

صباحكمـ أحلى من السكر !



في موضوع قريته من فترة وعجبني جداً !
لما يحتويه من أهمية لنا جميعاً !

ولـ الأمانه الموضوع طرح في إحدى
المنتديات
أما الآن فـ لـ تنطلق معي

لـ تعرف إن كنت ... { فاعل ! .. أو مفعول به ؟ }


http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/044.gif (http://www.asmilies.com)
فاعل مفعول به!!

فاكرين يا جماعة دروس العربي؟؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/169.gif (http://www.asmilies.com)

الفاعل مرفوع بالضمة والمفعول به منصوب بالفتحة.. فاكرين الكلام ده؟

أيام ما كنت في المدرسة لفت نظري حاجة ظريفة قوي.. هي العلاقة بين الفاعل والمفعول به..
ملاحظين إن دايما الفاعل هو اللي بيكون متفوق على المفعول به؟؟
الفاعل دايما بيكون مسيطر والمفعول به غلبان وبيقع عليه الفعل وبس.. يا حرام!!

لاحظ كده مثلا الجمل دي:


أكل "أحمد" التفاحة..
"أحمد" هو اللي ماسك التفاحة الغلبانة وبياكلها.. مين المسيطر هنا؟؟
كمان مثال

ذاكر "أحمد" الدرس..
طبعا المسيطر هنا هو "أحمد".. هو اللي ماسك الدرس وقاعد يقراه.. مين فيهم متفوق على التاني؟
إنت عايز تقول إيه بالضبط؟؟ هي حصة عربي يا عم إنت؟؟؟
لا مش حصة عربي.. دي مقدمة بس للكلام اللي عايز أقوله ليكم النهارده..

يا ترى إنت فاعل ولا مفعول به؟؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/041.gif (http://www.asmilies.com)
هل أنت فاعل؟

عشان تكون ناجح في حياتك لازم تكون (فاعل) وليس (مفعولا به).. كده بكل بساطة..
فيه ناس بتعتبر نفسها دايما (مفعول به) طول الوقت.. وناس تانية بتعتبر نفسها (فاعل) مهما حصل..
والنوع التاني ده هم اللي بيكونوا ناجحين في حياتهم.. عايزين توضيح أكتر؟

الشخص (المفعول به)

هو الشخص الذي لا يذهب لعمله لأن الدنيا بتمطر!
هو الشخص الذي يظن أنه دائما ضحية الظروف.. وأن من حوله وما حوله هم سبب شقائه وبؤسه..

أمثلة من مقولاته:
- أنا لو كنت في بلد تانية كان زماني نجحت.
- المدير بتاعي هو سبب تعبي.
- أنا رسبت في الامتحان عشان المدرس ما بيعرفش يشرح.

وغالبا الشخص ده بيكون فاشل.. لأنه مجرد مفعول به.

الشخص الفاعل:

هو الشخص الذي يحضر مظلة ليذهب لعمله لو الدنيا مطرت!
هو الشخص الذي لا تتحكم فيه الظروف، بل هو الذي يتحكم بها.. وأن أي عقبة في طريقه هي مجرد تحدٍ آخر له يجب أن يواجهه ليصل لهدفه..

أمثلة من مقولاته:
- أنا هانجح رغم كل الظروف.
- سأصلح علاقتي بالمدير الجديد أو أجد وظيفة أفضل.
- المدرس لا يشرح جيدا.. هذا يعني أن أهتم بالمذاكرة أكثر لأفهم الدرس.

ودايما الشخص الفاعل ده بيكون ناجح في حياته وبيصل لكل اللي هو عايزه..

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/501.gif (http://www.asmilies.com)
حكمة:

يجب أن تؤمن دائما أن حياتك من صنعك أنت وليست من صنع الظروف التي حولك.. وأن العقبات وجدت في طريقك كي تواجهها وتتخطاها لا لتستسلم..
عشان كده لازم تؤمن تماما أن حياتك دي إنت المسيطر عليها تماما.. وإن إنت سبب نجاحك أو فشلك.. فكر في الموضوع من الزاوية دي: كل اللي بيحصل لك بسببك إنت, مش بسبب أي حاجه أو حد تاني.. إنت اللي بتصنع حياتك مش الظروف..

كفاية كلام عن الظروف والبلد والأقدار.. إنت اللي بتصنع حياتك وإنت اللي لازم تواجه مشاكلك وتحلها.. لأن ماحدش هيحلها ليك غيرك إنت... لأنها –ببساطة– حياتك إنت مش حياة حد تاني..
علشان كده في أي موقف أو مشكلة تواجهك في حياتك اسأل نفسك السؤال ده:

هـل أنا فاعـل ولا مفعـول بـه ؟





والحين لازم تسألـ نفسكـ بعد قراءتكـ لـ الموضوع !

هل أنت فاعل ولا مفعول به ؟

وإن كنت { مفعول به } .. فـ كيف سـ تقرر أن تكون { فاعل } ؟

وألفـ شكر

للامانه منقوول
لكني الأن مطرة للذهاب
حتىhttp://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/177.gif (http://www.asmilies.com)
لأنجح في الدورة الاتقان اللغويhttp://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/014.gif (http://www.asmilies.com)

خالد آل عوض
08-13-2007, 02:34 PM
اختي بسمة الغالية

كم انت رائعة وطلاتك الاكثر اشكرك من اعماق قلبي لهذا الموضوع الاكثر من ممتاز

فعلا هل انت فاعل ام مفعول به

ان الحكم على انفسنا يحتاج منا صدق وتجرد ومصداقية مع الذات نعم الذات التي لو اخفيت عن العالم حقيقتك لا تستطيع ان تخفي عليها حقيقتك , فكن صادقا اخي وبادر قبل ان تغادر فالحياة مدرسة والنعم التي تملكها لا تحصى, ولكن دون مرحلة جلد الذات فهي غالية عليك ولا تعنفها فهي تحتاج الى من ياخذ بيدها ويدعو الله بالتوفيق والاعانة.

وتقبلي تحياتي اخي بسمة الامل والتفاؤل

oumayma
08-13-2007, 11:47 PM
السلام عليكم
يا شباب الهمة

بارك الله فيكِ اختي بسمة امل
موضوع مهم وطريقة طرحه جدا روعة
اجزل الله ثوابكِ اختي

بشار العبدلي
08-14-2007, 07:38 AM
بارك الله فيك , شكراً أختي الكريمة

بسمة الامل
08-15-2007, 06:25 PM
اختي بسمة الغالية

كم انت رائعة وطلاتك الاكثر اشكرك من اعماق قلبي لهذا الموضوع الاكثر من ممتاز

فعلا هل انت فاعل ام مفعول به

ان الحكم على انفسنا يحتاج منا صدق وتجرد ومصداقية مع الذات نعم الذات التي لو اخفيت عن العالم حقيقتك لا تستطيع ان تخفي عليها حقيقتك , فكن صادقا اخي وبادر قبل ان تغادر فالحياة مدرسة والنعم التي تملكها لا تحصى, ولكن دون مرحلة جلد الذات فهي غالية عليك ولا تعنفها فهي تحتاج الى من ياخذ بيدها ويدعو الله بالتوفيق والاعانة.

وتقبلي تحياتي اخي بسمة الامل والتفاؤل



وتقبلي تحياتي اخي بسمة الامل والتفاؤل:::::::::::::::::::للتوضيح أنا اختك:) :) :)

دمت فى تالق منير يزهو بعبير الامل والتفائل أخي
*****((( أستاذي خالد آل عوض)))*****

http://smiles.6b6b.com/50/184.jpg (http://smiles.6b6b.com/)

بسمة الامل
08-15-2007, 06:34 PM
السلام عليكم
يا شباب الهمة

بارك الله فيكِ اختي بسمة امل
موضوع مهم وطريقة طرحه جدا روعة
اجزل الله ثوابكِ اختي

بل الرائع وجودك في صفحتي المتواضعة................نورتي
اختي اميمة
فلنكون كلنا فاعلين
خير

http://smiles.6b6b.com/50/heart.gif (http://smiles.6b6b.com/)

بسمة الامل
08-15-2007, 06:38 PM
بارك الله فيك , شكراً أختي الكريمة
شكرا لمرورك أخي الطيب بشار العبدلي
لنرفع راية الفاعل عاليا

ونكون فاعلين
http://smiles.6b6b.com/50/tt3.gif (http://smiles.6b6b.com/)

فجر الإبداع
08-15-2007, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أختي الغالية بسمة جزاك الله كل خير على الموضوع الحلو

فعلا يجب أن نقوم بالفعل نحن وموش نترك الفعل يقام بنا :)

فكرة متميزة وكلمات أكثر تميزا

فعلا أنت "فــــــاعل" بسمتنا الرائعة

خالص تحياتي

سقراط
09-12-2007, 04:11 AM
موضوع جميل جدا
بالمناسبة اتمنى لو ان جميع محاضري اللغة العربية بيطلعوا على الموضوع :D
حقيقة طرحت العلاقة بينهم بعفوية تامة ;)

جزاكم الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتكم

بسمة الامل
10-08-2007, 11:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أختي الغالية بسمة جزاك الله كل خير على الموضوع الحلو

فعلا يجب أن نقوم بالفعل نحن وموش نترك الفعل يقام بنا :)

فكرة متميزة وكلمات أكثر تميزا

فعلا أنت "فــــــاعل" بسمتنا الرائعة

خالص تحياتي


قائدنا فجر الابداع:)


http://upsarab.com/uploads/c693d15e89.gif (http://upsarab.com/)

بسمة الامل
10-08-2007, 11:17 AM
موضوع جميل جدا
بالمناسبة اتمنى لو ان جميع محاضري اللغة العربية بيطلعوا على الموضوع :D
حقيقة طرحت العلاقة بينهم بعفوية تامة ;)

جزاكم الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتكم


رائع أستاذ سقراط:)
كلمة حق
انت رائع ومع حق:rolleyes:


اتمنى ان يطلع عليه أساتذه اللغه العربيه:cool:



http://upsarab.com/uploads/c693d15e89.gif (http://upsarab.com/)

الراغب في القمة
10-08-2007, 07:07 PM
السلام عليكم

أولا أرجو أن تقبلوني ضيفا بينكم، فهذه أول مشاركة لي بينكم في هذا الصرح الطيب

موضوعك أخي طيب جدا، ومفيد، خاصة لمن تمر به ظروف قاسية، فعليه أن يعلم أنه في أحلك الظروف عليه دائما أن يتساءل : هل استفدت من هذه التجربة أن أستسلم وأكن فاشلا وبائسا، أم سأتعلم كيف أزداد قوة وتحديا لأنجح

ولي ملاحظة واحدة على موضوعك، وهي أنه لي 5 سنوات أدرس في علوم التنمية البشرية بكافة مجالاتها، والملاحظة التي لاحظتها بعد طول متابعة للشباب والاساتذة الذين ارتموا في هذا المجال أنهم غير محصنين من الاختراق الثقافي الذي يحدث بسبب الاطلاع على هذا العلم، حيث يتم إعادة نقل الكلام وتمرير المعتقدات بحذافيرها، دون التفكر، هل فيها ما يخالف معتقداتنا الإسلامية أم لا،
نعم، يتم إزالة الأشياء الشديدة الحساسية، كقولهم لما يتحدثون عن تطوير المجالات الروحية عن ا"لذكاء المطلق"، ويقصدون به خالق الكون، في هذه الحالة فالمسلمون يعوضونها باسم "الله"، لكن هناك أمور أخرى خطيرة لم ألاحظ مَن يحاول التأمل فيها ووضع حل متوافق مع منهجنا الإسلامي، مثلا في المقال السابق ذكر الكاتب الكريم هذه الجملة : كفاية كلام عن الظروف والبلد و"الأقدار"..
في حين أن الإيمان بالقدر من صميم أركان الإيمان، والشك فيه، وأقول مجرد الشك في أن لله أقدارا "أقوى من مشيئتنا" هذا عواقبه الأخروية خطيرة جدا، لأنه إنكار لأصل من أصول الاعتقاد الإيماني القلبي

بل حتى كأن الناس أصبحوا يقولوا بشكل غير مباشر : مشيئتي أقوى من مشيئة الله؟؟
هم طبعا لا يقولوها حرفيا... لكن قولهم أنا أقوى من الأقدار.ز فهي كلمة تعني ما يعنيه بكل صراحة،
لذلك كيف نستطيع التوفيق بين المعتقدات الإسلامية ومعتقدات النجاح، مع التركيز على نقطة هامة، وهي أنه إذا تعارض معتقدان : واحد من معتقدات النجاح والآخر معتقد إسلامي، فنمسك بالإسلامي ونرمي بمعتقد النجاح سلة المهملات لسبب واحد، أن المعتقد الإسلامي خير من المعتقد البشري

وأعطيكم مثالا : دائما يتم التركيز على الثقة بالنفس، أنا أقول لا عيب بأن نثق في أنفسنا، لكني دائما أتأمل في مقولة عمر بن الخطاب حيث يقول : من أنا حتى أثق في نفسي، ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين
طبعا التحليلات ستنزل بكثرة بالقول : رسول الله لا يقصد كذا وكذا ولكن يقصد كذا وكذا،

ولكن من في الحقيقة أمضى مدة ليست بالسهلة يتأمل في الفارق بين الاعتقاد الإسلامي بخصوص التبرأ من حول النفس وقوتها وبين معتقدات بعض علوم النجاح الغربية التي تؤكد على الاعتزاز بالنفس والاعتماد عليه

أنا أقول هذا الكلام وأنا أول المستفيدين من علوم النجاح، درستها وما زلت ادرسها، وتغيرت حياتي جذريا، على الأقل إن لم تظهر بعد النتائج بشكل مادي ملموس، لكني ركزت اكثر على الهدوء النفسي والسعادة وهو ما أعتقد أنني تطورت فيه كثيرا ونجحت فيه إلى حد بعيد،

لكن استفادتي من علوم النجاح لن تجعلني أتوقف عن البحث في الفروق بين المعتقدات الإسلامية بخصوص الأقدار والتبرأ من قدرات الإنسان، وربط الحياة برب العالمين ومشيئته، وبين المعتقدات الغربية وخاصة المصطلحات التي يتم استعمالها مثل "أنت لا أحد يستطيع أن يقف أمامك".. طيب وأين الله؟؟ سيُجاب بالقول نحن نؤمن أن الله أقوى من كل شيء، لكن يبقى السؤال : "أين الله في جملتك الأخيرة؟؟ لماذا هذه الحساسية لمجرد ذكر كلمة الله، إن لم يكن هناك خلل؟؟"

الذي وصلت إليه.. وسأشارككم إياه في محاولة للتنقيب جميعا في هذا الخط ،هو التالي :

أن الله جعل لنا خيارا في اختيار أي أقدار نريد : فمن أراد أن ينجح، فللنجاح قوانين وأقدار إن وافقناها ننجح، وإن خالفناه "قد" وأقول "قد" نفشل، لأه القرار النهائي بيد الله،
وبالتالي بدلا من قونا : أنت أقوى من الأقدار، نغيرها ونقول : الله جعل للنجاح أقدار وقوانين، عليك ان تبحث عليها وتتصرف على آثارها، وستصل لنجاحك حتما بإذن الله،

وهكذا نكون حافظنا على معتقدنا الإسلامي في الاستسلام لأقدار الله، وجعلنا الإنسان يخرج من دائرة الاستسلام للأمر الواقع، بحيث أن الحياة سنن وقوانين، إن وافقت سنن وقوانين النجاح التي وضعها الله، ستنجح، وإن خالفتها قد تفشل إذا وافقت سنن الفشل

وبخصوص الثقة بالنفس، يتم ربطها بالله مباشرة، كقولنا : الله خلقك في أحسن تقويم، فادعاؤك أنك لا تملك قدرات كافية لتنجح يعني كأن الله لم يخلقك في أحسن تقويم،

أو شيء من هذا القبيل أكثر وضوحا وتأثيرا في الأسلوب الخطابي

بل لقد ذهبت شخصيا لأكثر من هذا، وهو قولي أن الرقي يمر بثلاث مراحل
المرحلة الأولى وهي أسوأها، الاعتماد على الظروف والأحداث، ونبقى نبكي لأن ظروفنا غير مناسبة لننجح، وهذا النوع سيبقى في فشله إلا إن قُدر له قدر من عند الله مخالف لكل التوقعات، وهذه حالات نادرة لكنها حاصلة، والعاقل لا يعتمد على النادر

المرحلة الثانية هي الاعتماد على النفس في تحقيق التغيير، وهذه هي التي وصلت لها علوم التنمية البشرية حاليا

والمرحلة الثالثة وهي اكثرها تقدما وهي الاعتقاد الإسلامي : أن تقول إن اعتمدت على نفسي فإني لن استفيد من قدرات الكون الضخمة، لأني لن أستطيع تحريك الأجرام والأحداث بنفسي، فمثلا قد يحدث لي حادث أ ُصاب فيه بالشلل التام، الاعتماد على النفس يقول ألا استسلم لهذه الحالة، لكن لماذا لا أعتمد على قوة أكبر تحميني أصلا من أن تحدث لي هذه الأمور، فأبقى في كامل قواي الذهنية والجسدية، لأحقق نجاحات أضخم، وهذا يقودك للاعتماد على الله، وهو مضمون الدعاء الذي علمنا رسول الله، وفيه "واعوذ بك من العجز والكسل" فالعجز هو ألا تملك القدرات الذهنية أو الجسدية للقيام بمهمة معينة، فإنك تستعين بالله أن يوفرها لك "أعوذ بك من العجز"، وبعد توفيرها لك ساعتها فقط تستعين به أن يجعلك تستغلها أفضل استغلال وألا تتكاسل في اسغتلالها "وأعوذ بك من الكسل"

هاهم الصحابة، عند فتح البحرين، مشوا فوق البحر بأحصنتهم، أي اعتماد على النفس يصنع هذا؟ وهذا خالد بن الوليد يشرب السم، أي اعتماد على النفس يصنع هذا؟ وهذا أبو بكر كان يُسمع تسبيح الحصى بين يديه؟

يعني لو توقفنا عند الاعتماد على قدراتنا فإن جانبا ضخما في الحياة لن نستغله، ولكي نستغله فعلينا أن نطلب تحريكه ممن يقدر على تحريكه، وهو الله، فمثلا أنت مقدم على عمل جبار لخدمة مدينة معينة، وحجزك نهر هائج عن العبور، فاعتمادك على نفسك سيجعلك تُنهك قواك في عبوره، لكن الاعتماد على الله يجعلك تطلب أن يتكلف لك بهذا الأمر، فيأتي لك بحلول لم تكن تنتظرها، كالصحابة الذي عبروا البحر فوق أحصنتهم،

إننا لكثرة ما أصبحت لدينا عقدة من الشكاوى التي يشتكي منها الفاشلون في اعتمادهم على الظروف، خلطنا الظروف برب الظروف، فتبرأنا من الأثنين دون وعي

لكن الله علمنا أن ندعوه وأن الدعاء مستجاب، فكم ممن سمعنا عنهم يرفعون أيديهم بالدعاء فلا تنزل أيديهم إلا وقد استجاب الله لهم، فلماذا نخلط بين الأمرين فقط لأن الغربيين أصحاب علم النجاح لا يؤمنوا بقدرة الله على فعل أي شيء في الكون؟؟ أو لسوء فهمنا التواكل وقولنا أن الدعاء لا يعني النوم،
طيب من يستطيع أن يضع الأسباب الحقيقية التي تجعل المتوكل يرفع يديه بالدعاء فينزل المطر وتتيسر له أموره والمتواكل لا يُستجاب له، مع أن ظاهر فعلهم واحد، وهو طلب الله،

إننا لما عجزنا عن فهم الفارق الكبير بين الأمرين، وعجزنا أن نصل لمرحلة المتوكل الصادق الذي غذا دعا الله استجاب له في الحين، طوينا صفحة التوكل وأصبحنا نتعذر بأن كل من يطلب تدخل القوة الإلهية في حياته متواكل معتمد على الظروف

أحب لو أننا نعلم الناس أنهم عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم، لأن هذا هو طريق النجاح، وإن كنت صادقا في عدم التخلف والتوقف في منتصف الطريق، ودعوت الله، فإنه سيقضي لك أمورا تختصر عليك الطريق كثيرا، مثل لو كنت ذاهبا للعمل والطريق مزدحم، فعليك أن تعمل دائما باحتمال أن الطريق مهما كان مزدحما فتستقدم فيه لتصل لغايتك، لكن لن أغفل القوة الربانية بدعوى أنني سأكون متواكلا، بل أدعوه أن ييسر لي أمر الطريق ويطوي عني بُعدها لأصل في أسرع وقت، وإن كانت نيتك صادقة، فسيستجيب الله لك: ألم يعلمنا رسول الله في دعاء السفر : اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده؟؟؟ أي قدرات خارقة للبشر ستطوي لنا الأرض؟ لكنها قدرة ربانية ستطوي لنا الأرض، فنصل في أقصر وقت وبأقل جهد، ونكون بهذا حافظنا على طاقاتنا لأعمال أضخم في المستقبل

والتاجر؟ أليس في الحديث القدسي "وتاجرت له من وراء كل تاجر"، أي قدرات شخصية وكفاءات نفسية تجعلك تؤثر على تاجر في اليابان ليعقد صفقة، ربحها الأول والأخير سيعود إليك دون أن تدري وأنت جالس في دكانك وقلبك مرتبط بالله تعيش في ملكوت الله تتأمل عظيم قدرة الله وتتأمل كيف تستطيع أن تستفيد منها، بدلا من التبرؤ كلية من هذه القدرة الربانية بدعوى أن الاعتماد عليها تواكل واعتماد على الظروف،

متى نستطيع أن نصل لمرحلة التفريق بين التواكل والتوكل، وبدل ان نقف في الوسط وهو الاعتماد على النفس، نميل لجهة اليمين وهو ترك النفس والاعتماد على الله الاعتماد الصادق بالعمل الجاد؟

أرجو أن نُكثر من التأمل في هذه النقطة حتى نفهم أكثر ماذا يريد بنا الله وكيف ننجح دون أن نُعارض مبادئنا

ريما
10-08-2007, 09:01 PM
تصدقيني إني قايلة ذا الكلام لولد أختي قبل سنتين

كنت أشرح له مادة القواعد وقلت له الفاعل دايماً

قوي ( هو الي يتحكم في كل شيء ) والدليل حركته الضمة

وهي أقوى من الفتحة ,, بينما المفعول به (دايم ضعييف محكوم عليه )

والدليل حركته أضعف ( الفتحة ) .. :)

وأنا أحب الفاعل دااايم لأنه قوي :D

إن شاء الله أكون فاااااعلة دائماً في حياتي

يعطيك العافية ( بسمة أمل ) موضوع رااائع

شكـــراً لك ,,

بنت البحر
12-21-2007, 09:06 AM
موضوع رائع يستحق الرفع ..

جعلنا الله فاعلين بالضمه غير مفعولين بالفتحه ..

أعقل مرجوووجه؟؟؟
07-22-2008, 12:06 PM
بصراحه الموضوع رائع جدا
والكثير قد يقولو الضروف هيا السبب
ولكن كما قلت لابد انا نكون فاعلين
لامفعول بهم
وتقبل مروري

مهارة %
10-31-2008, 01:00 PM
أحب إعراب المفعول به _ لأنه أوسع وأعمق في الإعراب _

ولـــكـــن

أرفــــــــض

أن أكون أنا المفعول به ..

.. طموحاتي لا ترضى لي إلا أن أكون أنا الفاعل ..

شكرا على الموضوع الجميــــــل يا مبدعتنا بسمة الأمل ..

منافسة ذات ارادة
10-31-2008, 01:44 PM
انت اكيد الفاعل يا بسمة الامل يا مبدعتنا

ليتنا نحن المسلمون نتفق على دور الفاعل لنرقى بامة الاسلام

Yoyoo91
07-29-2011, 06:17 AM
موضوع رآئع ’

الغاردينيا
07-30-2011, 07:52 AM
طرح نآآآيس ،،،تشكرات

هالة فوزى
08-12-2011, 03:09 PM
جزاكم الله خيرا

خادمة كتاب الرحمن
09-04-2011, 01:04 PM
رائعه يابسمه فعلا لابد أن نكون نحن الفاعل في جميع أمورنا
تقبلي مروري غاليتي

ولد أبوي
02-17-2012, 09:31 AM
موضوع رائع و مفيد .. معبر يدل على روعة الفكر الناقل الذي رأي مدى أهمية و فائدة موضووع كهذا فنقلة


ليستفيد غيره .

جزاك الله خير الجزاء بسمة