المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفكير ..ومهارات التفكير


moh7moh
08-25-2007, 11:54 AM
التفكير... ومهارات التفكير

ما هو التفكير؟
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه كثير منهم ، ومع ذلك فهو من اكثر المفاهيم غموضاً وأشدِّها استعصاءً على التعريف . ولعلَّ مردَّ ذلك إلى أن التفكير لا يقتصر أمرُه على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها ، بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات ، تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها . فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحصل ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات .

يتضح لنا من هذا العرض أن التفكير عملية ذهنية لها أركان وشروط ، وتدفعها دوافع ومثيرات ، وتقف في طريقها العقبات . كما نلاحظ تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة والمتأثرة بالتفكير ، ولعلَّ هذا ما يُفسّر كثرة التعريفات الواردة على التفكير ، وكثرة التقسيمات المتعلقة به وبعملياته ونواتجه .

بناءً على ذلك يمكن صياغة التعريف التالي للتفكير:

التفكير عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .

حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه ؛ أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ؛ وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة . ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه ، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به .

يلجأ الناس في محاولتهم فهم التفكير أو العقل إلى مصادر ثلاثة هي :

أ- الفلسفة
ب- علم النفس
جـ- علم الأعصاب

ولكنهم يهملون عن عمد مصدراً آخر على جانب كبير من الأهمية والفائدة ، أو يتجنَّبونه عن غفلةٍ واستحياء ، ألا وهو :

د- الفكر الإسلامي

والمتمثل في الكتاب والسنة وآثار الصحابة والكم النوعي الهائل من الفكر الذي نشأ لخدمتها جميعا ، مثل علوم القرآن والحديث واللغة وعلم الفقه وأصوله وغيرها . لقد آن الأوان لنفض الغبار عن هذا المارد الفكري العملاق لتقديمه بديلا فكريا لما هو موجود ، ليُزيل الظلمة الحالكة والتخبط الفكري الذي يَلُفُّ العالم اليوم ، وليعيد إلى الناس الطمأنينة والسعادة الأبدية المنشودة . إن في هذا المصدر العظيم كنوز تحتاج إلى التشمير عن السواعد ، واستنهاض الهمم ، من أجل العمل الجاد المُثمر للكشف عنها ، والعمل بها ، وتطبيقها ، وتقديمها سائغةً للشاربين .

لقد قُمتُ بصياغة هذا التعريف بناءً على أبحاث علم النفس ، وعلم الأعصاب ، والفكر الإسلامي , وعلى بحث أقوم به حول التفكير في نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، نرجو الله أن ييسر نشره قريباً، حيث أُبين فيه تَميُّز القرآن الكريم وسبقه في موضوع التفكير بشكل يمكن اعتباره من قبيل الإعجاز الفكري أو العقلي للقرآن الكريم . كما اعتمدت هذا التعريف في إعداد برنامج لتحسين مهارات التفكير لدى طلاب الهندسة الكيميائية في المختبرات والمعامل , ونُشر هذا البحث في المجلة العالمية للتعليم الهندسي ، المجلد 17 رقم 6 (http://www.ijee.dit.ie). (يمكن الحصول على نسخة إلكترونية باللغة الإنجليزية من هذه البحوث بالكتابة مباشرة إلى الكاتب على عنوانه الإلكتروني) .


ما هي مهارة التفكير وهل يمكن تَعلُّمها؟

مهارة التفكير هي القدرة على التفكير بفعالية ، أو هي القدرة على تشغيل الدماغ بفعالية . ومهارة التفكير - شأنها في ذلك شأن أي مهارة أخرى - تحتاج إلى:

1. التعلُّم لاكتسابها بالتمرين .
2. التطوير والتحسين المستمر في الأداء .
3. الممارسة والاصطبار على ذلك .

إن تَعلُّم مهارة التفكير أمر مؤكد قائم فعلاً على الرغم من التشكيك المُثار حول ذلك ، والذي مردُّه إلى أن التفكير عملية طبيعية تلقائية يقوم بها أي إنسان . ولكن الإنسان يقوم بعمليات تلقائية كثيرة ومع ذلك فهو بحاجة إلى تعلُّمها وتطويرها ، كما أن فطرة الإنسان لم تعد بمنأى عن التغيير والتحريف حتى في أمور الغرائز . ناهيك عن التعصب والانحياز الأعمى والغشاوات الكثيرة القابعة على منافذ التفكير . وعليه فان الحاجة إلى تعلُّم التفكير وتعليمه تتأكد بأمرين:

1. اعتبار التفكير مهارة , وأية مهارة تحتاج في اكتسابها إلى التعلُّم .
2. أن التفكير عملية معقدة متعددة الجوانب تتأثر بعوامل كثيرة وتقف في طريقها العقبات .

ومما يؤكد صدق هذا التوجه ما تقوم به الكثير من المعاهد المتخصصة والمؤسسات التعليمية من تطبيق ذلك فعلاً على ارض الواقع ، في أماكن مختلفة من العالم . وسوف أبين جوانب مما طبقته بنفسي على طلاب الهندسة الكيميائية أثناء أدائهم التجارب المعملية في المختبرات التعليمية .

تميل معظم التوجهات إلى إدخال التفكير ضمن المناهج لاتخاذه سبيلاُ للتحصيل المعرفي وإنتاج الأفكار . وهذا أمر مُلحّ لا بد أن تتبناه كافة المؤسسات التعليمية وتُدرجه في مناهجها لتواكب التقدم الهائل في التعليم ووسائله ، وليكون لدى المتعلم القدرة على متابعة الكم المتسارع من المعلومات المتدفقة بغزارة . ولكن لا بد من الحرص على أن لا يصير مآل التفكير إلى مادة دراسية لها كتاب مقرر وتُعَد لها الامتحانات . حينها سيفقد التفكير أهميته ومهمته ، ولن يتجاوز كونه معرفة جديدة تضاف إلى لائحة المعارف الموجودة . فإنه مما يُؤخذ على التعليم تركيزه على إعطاء المعلومات وكثرة الواجبات والأعباء الملقاة على المتعلمين ، مما قد يعيق عملية التفكير أثناء التعلُّم بسبب التركيز فقط على تحصيل المعرفة .


تنمية مهارات التفكير

بالنظر إلى التعريف السابق للتفكير يمكن تلخيص مهارات التفكير فيما يلي:

أ‌- مهارات الإعداد النفسي والتربوي .
ب‌- المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة .
ت‌- المهارات المتعلقة بإزالة العقبات وتجنب أخطاء التفكير .

حيث يتمثل الإعداد النفسي فيما يلي:


إثارة الرغبة في الموضوع ، وتُعرف بحب الاستطلاع وإثارة التساؤلات والتعمق .

الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج .

العزم والتصميم ، ويتمثل في : السعي لهدف ؛ تحديد الوجهة وطريقة العمل والمتابعة الدءوبة الذاتية لذلك؛ الحرص على النتائج المفيدة .

المرونة والانفتاح الذهني وحب التغيير : الإقرار بالجهل أن لزم ؛ الاستماع إلى وجهة نظر الآخرين (فتأخذ بها أو ترفضها) ؛ استشارة الآخرين ؛ الاستعداد للعدول عن وجهة نظرك ولتغيير الهدف والأسلوب إن لزم الأمر ؛ التريُّث في استخلاص النتائج .

الانسجام الفكري ، ويتمثل في تجنب التناقض والغموض ، وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مُقنعة وواضحة ومفهومة .

أما المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والذاكرة فيمكن تلخيصها كالتالي:

توجيه الحواس حسب الهدف والخلفية العلمية أو الفكرية . وهذا يعني التمرس على توجيه الانتباه .

الاستماع الواعي والملاحظة الدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية ، أي تمحيص الاحساسات والتأكد من خلوها من الوهم والتخيلات .

توسيع نطاق الإدراك الحسي بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا .

تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية : إثارة التساؤلات ، استكشاف الأنماط ، استخدام الأمارات الدالة والأشياء المميزة ، اللجوء إلى القواعد التي تسهل تذكر الأشياء ، مناقشة الآخرين والتحدث معهم علهم يثيرون فيك ما يؤدي إلى التذكر .


أما المهارات المتعلقة بالواقع والمعلومات فهي كالتالي:

إعادة ترتيب المعلومات المتوفرة : التركيب ، التصنيف ، اتباع المنهج الملائم .

جمع المعلومات : استخراجها من مصادرها ، السؤال عنها ، البحث التجريبي .

تمثيل المعلومات بصورة ملائمة : في جدول أو رسم بياني أو مخطط أو صورة .

استكشاف الأنماط والعلاقات فيما بين المعلومات : ترتيب ، تعاقب ، سبب ومسبب ، نموذج ، مثل ، تشبيه ، مجاز .

اكتشاف المعاني : الاشتقاق ، التلخيص ، التخيل للكشف عن المضمون .

وحتى تنطلق عملية التفكير لا بد من وجود الدوافع ، والحوافز المشجعة على القيام بالأعمال ، والدعم المادي والمعنوي من الآخرين ، كما لا بد من إتاحة الفرصة لاستثمار ما اكتسبه الفرد من مهارات بالممارسة والتطبيق في مناحي مختلفة .

معوقات التفكير وأخطاؤه يمكن أن تحُول دون التفكير أو أن تحرفه عن مساره , لذا ينبغي التنبُّه لها وتجنُّبها والتغلب عليها . ولتنمية ذلك في نفوس الدارسين فانه ينبغي أن يتوصلوا إلى ذلك بأنفسهم عن طريق التساؤلات المتبادلة بينهم وبين المدرسين ، وعن طريق التفكُّر فيما حصل بعد كل تجربة . يمكن حصر المعوقات والأخطاء في ثلاثة أمور هي : الإدراك الحسي والمعلومات والحالة النفسية لدى الشخص المفكر .

تتمثل معوقات الإدراك الحسي في عدم القدرة على رؤية الوضع مثل رؤية العوارض دون المشكلة الحقيقية ، وفي رؤية جانب واحد من الموضوع وترك الجوانب الأخرى مثل رؤية حل واحد لا غير ، وفي اعتبار جانب من الزمن فقط كالماضي . وينطبق على ذلك كثير من الفروض المسلمة وهي في حقيقة الأمر ليست كذلك . فقد وجد أن الأنماط الفكرية السائدة في الدماغ تؤثر على طريقة التفكير مما يؤدي إلى صرف الانتباه عن الوضع الصحيح ، لذا لا بد من تدريب الانتباه على ذلك .

أما معوقات واخطاء المعلومات فتتمثل في نقص المعلومات ، واستخدام معلومات خاطئة ، أو وجود معلومات زائدة عن الحاجة تؤدي إلى الإرباك .

في حين تتمثل معوقات الوضع النفسي في فقدان الرغبة في العمل والدراسة ، وعدم الاستماع للآخرين والأخذ بآرائهم ، وعند اخذ الأمور على علاتها أو كمسلَّمات ، وعند فقدان الثقة بالنفس والعزم والتصميم والانفتاح الذهني .

ولا بد من إضافة اثر البيئة أي ما يحيط بالطالب من تأثير على طريقة تفكيره من توفير الجو الملائم للتفكير . علاوةً على أن التفكير مرتبط بالبيئة الاجتماعية والثقافية والجسدية وبالمثيرات من حوله . فالجو العائلي والمجتمع مثل المدرسة لها تأثير بالغ قد يكون مشجعا وقد يكون مدمرا .
التنفيذ

التفكير عملية نشطة وفاعلة ، ولكن تنمية مهارات التفكير بطيئة وتحتاج إلى الصبر والمصابرة ، وينبغي الحرص على أن تجري بطريقة متكاملة تسهِّل اكتساب المعرفة والمهارات الأخرى . ويُفضَّل أن يكون ذلك عن طريق العمل الجماعي ، وذلك بتنظيم الطلاب في مجموعات صغيرة ، وإعطائهم الفرصة لإجراء التجارب بأنفسهم ليكتسبوا الثقة والجرأة ، وبتدريبهم على حل المشاكل بأنفسهم ، وعلى ممارسة أدوار إدارية وقيادية ، ثم التنويع في المشاريع المعطاة لهم بحيث تتراوح ما بين ما هو متوفر فيه المعلومات وآخر يحتاج إلى معلومات وآخر يحتاج إلى طريقة العمل وهكذا .

إن مثل هذه الأعمال تقوي النفس وتؤهلها للعمل الجاد وتَحمُّل المسؤولية ، فالعمل الجماعي يتطلب أن يُسهم كل واحد برأيه في استخلاص النتائج ، وان يستمع للآخرين ، وان يتجنب الوقوع في الأخطاء أمام زملائه ، كما يرفع من مستوى الكسالى ويحثهم على التقدم . كما أن المشاريع والتجارب تعني وجود أهداف لا بد من تحقيقها ، ولا بد من إنجاز العمل في وقت محدد ، وانهم لا بد أن يحصلوا على الدرجة المناسبة . كما يساهم الطلاب في اتخاذ القرارات وحل المشاكل وفي تقييم أداء بعضهم بعضا ، ثم الاستفادة من ذلك في حياتهم العملية دور المدرس وعملية التقييم

يتمثل دور المدرس في تسهيل عمل الطلاب بالحرص على توجيههم الوجهة الصحيحة ، ومراقبة أعمالهم ، ومتابعتها للحصول على نتائج سليمة . كما يترتب عليه إثارة روح التساؤل فيهم وتشجيعهم على ذلك وان يعمل هو بنفسه على استكشاف الخلفية التي لديهم عن طريق الأسئلة وذلك ليتمكن من البناء عليها . وهذا يعني التفاعل المستمر ما بين الطالب والمدرس لا سيما عن طريق التغذية المرتدة . كما يمثل المدرس دور المستشار حين الضرورة ، ويعمل أساساً عمل المدرب لا عمل المدرس الذي يصب المعلومات فقط . ولتحقيق ذلك لا بد أن تتوفر لديه روح التدريب ، والإشراف ، والتوجيه ، وحب العمل بالإضافة إلى الخلفية المناسبة لذلك .

التقييم هو قياس مستوى الأداء وتوجيهه . لا بد من تقييم أداء الطلاب وذلك للتمكن من معرفة المستوى الذي وصل إليه الطلاب . ومن الضروري أن تستند عملية التقييم على المستوى الشخصي والجماعي أي على قدرات الطالب الذاتية وادائة في الفريق . كما ينبغي أن تستند إلى كل من المحتوى والطريقة أي إلى المعرفة والمهارات . ويكون ذلك بالنظر إلى الأهداف هل تحققت؟ وبالنظر إلى أداء الطلاب بشكل مفصل لمعرفة نقاط الضعف والقوة في الأداء وفي اكتساب المعرفة والمهارات وفي الإعداد النفسي . وهذا يتطلب المتابعة المستمرة من قبل المرشدين والتغذية المرتدة الآنية والتفكر فيما حصل .

يمكن تقييم الأداء عن طريق التأكد من فهم الطالب بتركه يُعبِّر عن الموضوع بعباراته وشرحها أمام المدرس والطلاب ، وان يُعطى المجال لتدريب زملائه ، وان يقيِّم بعضهم بعضاً ، وان يقوموا بكتابة المذكرات والتقارير وأوراق البحث ، والكشف عن مدى استفادة كل عضو في الفريق من الآخر وتأثير كل عضو على الفريق ككل .


بقلم الأستاذ / عزيز محمد أبو خلف
اتمنى لكم الافادة

ناهدة
08-26-2007, 01:17 AM
شكرا اخي الكريم محمد
اشكر لك هذا التفاعل الطيب
وننتظر منكم المزيد
دمتم بخير

future look
08-28-2007, 02:03 AM
يلجأ الناس في محاولتهم فهم التفكير أو العقل إلى مصادر ثلاثة هي :

أ- الفلسفة
ب- علم النفس
جـ- علم الأعصاب

ولكنهم يهملون عن عمد مصدراً آخر على جانب كبير من الأهمية والفائدة ، أو يتجنَّبونه عن غفلةٍ واستحياء ، ألا وهو :

د- الفكر الإسلامي

والمتمثل في الكتاب والسنة وآثار الصحابة والكم النوعي الهائل من الفكر الذي نشأ لخدمتها جميعا ، مثل علوم القرآن والحديث واللغة وعلم الفقه وأصوله وغيرها . لقد آن الأوان لنفض الغبار عن هذا المارد الفكري العملاق لتقديمه بديلا فكريا لما هو موجود ، ليُزيل الظلمة الحالكة والتخبط الفكري الذي يَلُفُّ العالم اليوم ، وليعيد إلى الناس الطمأنينة والسعادة الأبدية المنشودة . إن في هذا المصدر العظيم كنوز تحتاج إلى التشمير عن السواعد ، واستنهاض الهمم ، من أجل العمل الجاد المُثمر للكشف عنها ، والعمل بها ، وتطبيقها ، وتقديمها سائغةً للشاربين .

لقد قُمتُ بصياغة هذا التعريف بناءً على أبحاث علم النفس ، وعلم الأعصاب ، والفكر الإسلامي , وعلى بحث أقوم به حول التفكير في نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، نرجو الله أن ييسر نشره قريباً، حيث أُبين فيه تَميُّز القرآن الكريم وسبقه في موضوع التفكير بشكل يمكن اعتباره من قبيل الإعجاز الفكري أو العقلي للقرآن الكريم . كما اعتمدت هذا التعريف في إعداد برنامج لتحسين مهارات التفكير لدى طلاب الهندسة الكيميائية في المختبرات والمعامل , ونُشر هذا البحث في المجلة العالمية للتعليم الهندسي ، المجلد 17 رقم 6 (http://www.ijee.dit.ie). (يمكن الحصول على نسخة إلكترونية باللغة الإنجليزية من هذه البحوث بالكتابة مباشرة إلى الكاتب على عنوانه الإلكتروني) .

بقلم الأستاذ / عزيز محمد أبو خلف
اتمنى لكم الافادة

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم محمد
جزاك الله كل خير على هذا المقال المميز، ولي تعقيب على نقطة وردت فيه

فأنا شخصياً أعتقد أن إحدى أهم معجزات القرآن الكريم منهج التفكير القويم الذي جاء به، والذي تقف مناهج التفكير الأخرى عاجزة عن الإتيان بمثله

إن منهج التفكير الذي لا يهدي صاحبه ومخترعه إلى وجود خالق لهذا الكون لهو منهج خاطئ، قولاً واحداً وهو أعجز عن أن يكون منهجاً شمولياً،
وأنا أرى أنه يجب دراسته (وهذا ما نفعله هنا) للاستفادة منه في نواح جزئية بسيطة

فالمنهج الشامل هو الذي يرى الأمور الكبيرة أولاً (الكون- الإنسان- الحياة) ويعرف خالق هذا كله، وهذا كله ضمن أبسط قواعد العقل الأساسية، التي يملكها كل إنسان عاقل، فالأمر بسيط (فالبعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج، أفلا تدل على الواحد القهار)

وبذلك ينسجم الإنسان مع ما حوله، ثم ينطلق لاستخدام مهارات التفكير الأخرى التي يتعلمها في جزئيات حياته

وأنا أشكك في قدرات مفكرين ابتكروا لنا مناهج للتفكير تسمى باسمائهم وهم لا يؤمنون بخالق لكل هذا الكون، وأبسط قواعد تفكيرهم تقول أن لابد من صانع حتى للإبرة البسيطة

وأنا أتمنى عليك أن تزودني بعنوان مؤلف المقال للحصول على النسخة من بحثه لأضمه لما أحاول تجميعه حول الموضوع

وأحب أن أشير هنا إلى كتاب هام في هذا المجال هو كتاب (البوصلة القرآنية) للكاتب الدكتور أحمد خيري العمري، فهذا الكتاب تناول عدة نقاط بالغة الأهمية في عملية التفكير وفق المنهج القرآني منها (التساؤل- والبحث عن الأسباب أي السببية- والإيجابية - والشمول). طبعاً هذا بغض النظر عن اعتراضات على أفكار وردت في النصف الثاني من هذا الكتاب عند حديثه عن التاريخ، وعن اعتراض البعض عن فكرة الشك (التساؤل)، وغيرها إلا أني أعتقده كتاباً قيماً يستحق القراءة (قراءة ذكية).

وللكاتب نفسه رواية تاريخية باسم (أبي اسمه إبراهيم) تتحدث عن قصة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكيف أعمل عقله وكيف تحدى قومه بأن يستخدموا عقولهم
بسم الله الرحمن الرحيم
(قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون، فرجعوا إلى إنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون، ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون، قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم، أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون) صدق الله العظيم

وهذه الرواية تركز على فكرة أهمية العقل والتفكير في العقيدة الصحيحة وعلى منهج القرآن في طرح هذه العقيدة

وفي الختام أرجو أن تتقبلوا تحياتي وتقديري
مع أملي أن تمدني أخي محمد بعنوان كاتب المقال

ولك جزيل الشكر

moh7moh
09-02-2007, 04:27 PM
شكرا اخي الكريم محمد
اشكر لك هذا التفاعل الطيب
وننتظر منكم المزيد
دمتم بخير
ان شاء الله اغلى المزيد أيتادة ناهدة تحياتي

moh7moh
09-02-2007, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم محمد
جزاك الله كل خير على هذا المقال المميز، ولي تعقيب على نقطة وردت فيه

فأنا شخصياً أعتقد أن إحدى أهم معجزات القرآن الكريم منهج التفكير القويم الذي جاء به، والذي تقف مناهج التفكير الأخرى عاجزة عن الإتيان بمثله

إن منهج التفكير الذي لا يهدي صاحبه ومخترعه إلى وجود خالق لهذا الكون لهو منهج خاطئ، قولاً واحداً وهو أعجز عن أن يكون منهجاً شمولياً،
وأنا أرى أنه يجب دراسته (وهذا ما نفعله هنا) للاستفادة منه في نواح جزئية بسيطة

فالمنهج الشامل هو الذي يرى الأمور الكبيرة أولاً (الكون- الإنسان- الحياة) ويعرف خالق هذا كله، وهذا كله ضمن أبسط قواعد العقل الأساسية، التي يملكها كل إنسان عاقل، فالأمر بسيط (فالبعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج، أفلا تدل على الواحد القهار)

وبذلك ينسجم الإنسان مع ما حوله، ثم ينطلق لاستخدام مهارات التفكير الأخرى التي يتعلمها في جزئيات حياته

وأنا أشكك في قدرات مفكرين ابتكروا لنا مناهج للتفكير تسمى باسمائهم وهم لا يؤمنون بخالق لكل هذا الكون، وأبسط قواعد تفكيرهم تقول أن لابد من صانع حتى للإبرة البسيطة

وأنا أتمنى عليك أن تزودني بعنوان مؤلف المقال للحصول على النسخة من بحثه لأضمه لما أحاول تجميعه حول الموضوع

وأحب أن أشير هنا إلى كتاب هام في هذا المجال هو كتاب (البوصلة القرآنية) للكاتب الدكتور أحمد خيري العمري، فهذا الكتاب تناول عدة نقاط بالغة الأهمية في عملية التفكير وفق المنهج القرآني منها (التساؤل- والبحث عن الأسباب أي السببية- والإيجابية - والشمول). طبعاً هذا بغض النظر عن اعتراضات على أفكار وردت في النصف الثاني من هذا الكتاب عند حديثه عن التاريخ، وعن اعتراض البعض عن فكرة الشك (التساؤل)، وغيرها إلا أني أعتقده كتاباً قيماً يستحق القراءة (قراءة ذكية).

وللكاتب نفسه رواية تاريخية باسم (أبي اسمه إبراهيم) تتحدث عن قصة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكيف أعمل عقله وكيف تحدى قومه بأن يستخدموا عقولهم
بسم الله الرحمن الرحيم
(قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون، فرجعوا إلى إنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون، ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون، قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم، أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون) صدق الله العظيم

وهذه الرواية تركز على فكرة أهمية العقل والتفكير في العقيدة الصحيحة وعلى منهج القرآن في طرح هذه العقيدة

وفي الختام أرجو أن تتقبلوا تحياتي وتقديري
مع أملي أن تمدني أخي محمد بعنوان كاتب المقال

ولك جزيل الشكر
بوركت
اخي دائماا متميز بردودك
جد رائع وفقك الله في اتمام بحثك
ساحاول البجحث عليه في المت ان شاء الله
تحياتي

بلا يأس
09-03-2007, 10:51 PM
الاخ فيوتشر لوك
قرأت كتاب البوصلة القرآنية و استغربت جدا ان شخصا مميزا ماهرا مثلك يعترض على ما ورد في قسمه التاريخي!
هل لأن الكاتب تجرأ و طرح بعض النقاط التاريخية التي تخص بعض الفترة الاموية؟هل اعتراضك هذا مبني على تخوف طائفي؟اطمئن يا صديقي فالكاتب الدكتور أحمد خيري العمري سني تماما و نقده التاريخي مبني على اسس سنية -معتمدة على البخاري و مسلم غالبا- كما ان ثنائه على شخصية عمر ابن الخطاب ( الذي ينتسب له)في طول و عرض الكتاب تنفي عنه اي تهمة محتملة..
اعتقد ان اهم ميزة في التفكير ان نعيد النظر في افكارنا الموروثة..مهما كان ذلك صعبا..
القسم التاريخي مكمل تماما للقسم الاول ،يا صديقي - و بالمناسبة تعبير"القراءة الذكية" الذي اوردته غريب جدا هنا..هل تنصح ان يقرأ اي كتاب آخر "قراءة غير ذكية"؟..بالتأكيد يجب ان نقرأ كل شئ قراءة ذكية..
عموما اثني على اختيارك و اتحفظ على تحفظك فهذا التحفظ قد يفسد الهدف من اختيارك للكتاب
كذلك اثني على اختيارك لكتاب ابي اسمه ابراهيم فهو كتاب ممتاز خاصة للناشئة- انه هاري بوتر اسلامي و عقلاني بدلا من "السحر"!

future look
10-21-2007, 05:03 PM
الاخ فيوتشر لوك
قرأت كتاب البوصلة القرآنية و استغربت جدا ان شخصا مميزا ماهرا مثلك يعترض على ما ورد في قسمه التاريخي!
هل لأن الكاتب تجرأ و طرح بعض النقاط التاريخية التي تخص بعض الفترة الاموية؟هل اعتراضك هذا مبني على تخوف طائفي؟اطمئن يا صديقي فالكاتب الدكتور أحمد خيري العمري سني تماما و نقده التاريخي مبني على اسس سنية -معتمدة على البخاري و مسلم غالبا- كما ان ثنائه على شخصية عمر ابن الخطاب ( الذي ينتسب له)في طول و عرض الكتاب تنفي عنه اي تهمة محتملة..
اعتقد ان اهم ميزة في التفكير ان نعيد النظر في افكارنا الموروثة..مهما كان ذلك صعبا..
القسم التاريخي مكمل تماما للقسم الاول ،يا صديقي - و بالمناسبة تعبير"القراءة الذكية" الذي اوردته غريب جدا هنا..هل تنصح ان يقرأ اي كتاب آخر "قراءة غير ذكية"؟..بالتأكيد يجب ان نقرأ كل شئ قراءة ذكية..
عموما اثني على اختيارك و اتحفظ على تحفظك فهذا التحفظ قد يفسد الهدف من اختيارك للكتاب
كذلك اثني على اختيارك لكتاب ابي اسمه ابراهيم فهو كتاب ممتاز خاصة للناشئة- انه هاري بوتر اسلامي و عقلاني بدلا من "السحر"!


بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم
اسمح لي أن أقدم لك أولاً تحية كبيرة جداً جداً لأنك من المعجبين بهذا الكاتب العبقري
ثانياً أخي الفاضل أنا لم أقل اعتراضي أنا على القسم التاريخي، بل قلت اعتراض البعض، ولو كان لي اعتراض عليه لقلت اعتراضي أنا، ثم إني أعتبر إيراد هذه الملاحظة استباقاً لبعض من سيقرأ الكتاب، فأنا أعرف أن البعض عزف عن قراءة الكتاب -وهو مخطئ تماماً- عندما تصفح -ولم يقرأ ولو قراءة غبية- القسم الذي أتحدث عنه، وهو بذلك قد خسر خيراً كثيراً.

أخي الكريم
بالنسبة لملاحظة (القراءة الذكية) فأنا أعني ما أقول وربما كان يجب أن أقول (القراءة فوق الذكية) فالكتاب حسب قراءتي له يحمل أساساً يصلح لأن يكون أساس تغيير على مستوى الأمة وحملها لقرآنها، وهذا الأمر ربما يغيب عن بعض من قرأ الكتاب. وهو يشكل ثورة بكل معنى الكلمة على كثير من الموروث الذي لا سند له.

أما بالنسبة للموضوع الطائفي، فأنا مستعد أن آخذ فكرة عظيمة كالتي طرحها الدكتور أحمد المبدع حقيقة من أي شخص، ومهما كانت طائفته، (فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها) وأنا أستطيع بعقلي التمييز بين الغث والسمين. وهذا أيضاً لم يكن مقصوداً، ولا حتى بالتلميح.

وبالمناسبة آخر إصدارات الكاتب هو كتاب (غريب في المجرة) من سلسلة ضوء في المجرة، ويحوي ضمنه عدة رسائل مهمة هي (كن نبأي العظيم) و(كوابيس قرآنية) وهي مما تقشعر له الأبدان (كوابيس قرآنية).

والكتاب الآخر الجدير بالقراءة للكاتب كتاب (الفردوس المستعار والفردوس المستعاد) ويتحدث عن قيم الحلم الأمريكي وكيف يغزونا ويسيطر على عقولنا رغم ظهورنا بمظهر الملتزم بالإسلام، ويقابله القيم الإسلامية الحقيقية، يقدمها بنظرته الثاقبة المميزة لكتاب الله تعالى. وهي أيضاً قيم يجب أن نلتزم بها للنهوض بأمتنا على أسس سليمة.

ومن الكتب المميزة له من سلسلة ضوء في المجرة (كش ملك) (في يوم، في شهر، في سنة) (تسعة من عشرة) (إدرينالين) وهو حقيقة مميز
وجميعها تقدم رؤى مميزة لمشكلات لا أشك أن كل منا قد مر بها واتخذ قراراً بشأنها.

أخيراً أخي هذه هي مجموع الكتب التي صدرت للمؤلف، والحمد لله فقد استمتعت بقراءتها جميعاً وبين يدي حالياً كتاب الفردوس المستعار والفردوس المستعاد، وبذلك أكون قد قرأت جميع ما صدر له، وأعتقد أن هذا لا يعبر إلا عن إعجاب ومحبة بهذا الكاتب الذي قدر الله لي لقائه في معرض الكتاب لهذا العام، وحظيت بشرف توقيعه لكتابي (إدرينالين) و(تسعة من عشرة). وأنا أتمنى أن ألتقيه مراراً وتكراراً. وأتمنى أن يكون موعدنا الأهم معه، وكما وعد هو صديقه الذي يحبه في الله أي ( في ظل العرش) يوم لا ظل إلا ظله (في كتاب غريب في المجرة). فأنا حقيقة أحبه في الله. وكذلك أحبك في الله كونك من محبي هذا الرجل.
وأنا أحب هذا الرجل لدرجة أن آخر كتاب اقتنيته لسبب واحد هو تقديم الدكتور أحمد خيري العمري له، فأنا لا أعرف الكاتبة، ولم يسبق أن قرأت لها شيئاً، ولا أقصد هنا الانتقاص من موضوع الكتاب، لكن تصفحي له ربما غيب عني بعض الأفكار التي نبهني إليها التقديم. (الكتاب هو حمى الاستهلاك). ثم تبين لي فيما بعد أهمية الكتاب.

وأخيراً أخي الكريم
أحي فيك اطلاعك على هذا الكنز وأقدر رأيك وأثمنه وأنا لا أعترض على أي مما قلت. لكن النشر على المنتدى يحتاج لملاحظات استباقية أحيانا لاسيما عندما يتعلق الأمر بموضوع مهم بل مصيري.

وتقبل احترامي وتقديري

future look
10-23-2007, 02:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم

متابعة لما قيل سابقاً
إن كلامي السابق لا يعني أني أوافق الكاتب على طول الخط، فالاختلاف لا يفسد للود قضية. وأنا إن كنت أختلف مع أحد الاختلاف الراقي وفق أصول الاختلاف، فأنا أحترم عقله، وأعلم أنه يحمل فكرة قد تكون خاطئة -بنظري- في بعض جوانبها، مع كون جلها صحيح.
فكما ترى أنا لا أتهم الدكتور أحمد، لكني أناقش فكرته ورأيه فيما يتعلق بالموضوع التاريخي والذي هو موضوع نقاشنا،أنا في هذا الباب أنصح بقراءة كتاب (واقعنا المعاصر) للأستاذ محمد قطب، فهو كتاب ربما يشكل مع كتاب الدكتور أحمد خيري العمري عملاً يكمل بعضه بعضاً.
فالأستاذ قطب يعزو تراجع الأمة عن قمتها التي كانت عليها في عهد الخلفاء الراشدين إلى عدة أمور: منها دور الأمويين في تحويل الخلافة إلى الملك العضوض، وما اتبعوه من أساليب البطش، وهو ما أسماه الدكتور أحمد لحظة معاوية، (ونحن هنا لانشك أنها كانت ذات تأثير كبير مستمر).
لكن إلقاء المسؤولية كاملة على شخص واحد ربما يكون فيه بعض المبالغة، وهنا نرى أن الأستاذ قطب لا يعفي الأمة من مسؤوليتها فهو يرى أن العامل الثاني للنزول عن القمة كان:
تخلي الأمة عن واجب القوامة ومراقبة الحكام، وهذا ربما يكون مبرراً لبعض وجوه الناس مخافة الفتنة، لكنه غير مبرر بالنسبة لأمة بمجموعها. فالأمة التي يقف فيها بلال ليقول للخليفة عمر بن الخطاب إن رأينا فيك اعوجاجاً قومناه بسيوفنا، تخلت عن هذا الدور. وهذا ربما يكون الشق الأهم في التردي، لأنه أمر مستمر ومؤصل له من قبل المؤسسة شأنه شأن الجبر والملك العضوض.

طبعاً يضاف إلى ذلك عوامل أخرى اقتصادية وثقافية وعرقية، وغيرها.

أخيراً إن الحوار لا ينقص من مكانة الكتاب، بل يرفعه إلى المرتبة التي يستحقها.

وتقبل فائق الاحترام والتقدير

بلا يأس
10-28-2007, 04:45 PM
اخي الكريم
اسف لتأخري في التعليق على كلامك العميق..
لكن احب ان انبه هنا ان الدكتور العمري لم يعتبر ابدا ان "شخصا واحدا" مهما كان هو المسئول عما حصل- و هو لم يقل ذلك و لم يرد ذكر سيدنا معاوية الا مقرونا بلحظته "لحظة معاوية"- اي فترته الزمنية التي كانت عبارة عن اختلاطات عشائرية معقدت..بالنسبة للدكتور العمري فترة سيدنا معاوية ليت شخصا معينا - بل هي رمز لطبقة معينة " طبقة الطلقاء" التي وصلت الى سدة الحكم..
و لا اعرف اي سياق اشار به الى سيدنا معاوية كشخص...