ناهدة
08-26-2007, 01:59 PM
تشجيع اولياء الامور لابنائهم على التفكير
ان تشجيع التلاميذ على التفكير ليست مهمة المعلمين والمديرين
والمشرفين التربويين والمرشدين النفسيين في المدرسة فحسب,
بل ياتي دور اولياء الامور
الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تشجيع التفكير لدى ابنائهم الطلبة,
وذلك عن طريق تشجيعهم عل طرح الاسئلة
والاستفسارات العديدة عن العالم الذي يحيط بهم,
وضرورة الاصغاء لهم عندما يتحدثون,
والاستجابة لاسئلتهم واستفساراتهم التي يطرحونها من وقت لاخر,
وانه عندما يعبر هؤلاء الاطفال عن مشاعرهم الحقيقية
نحو قضايا او موضوعات او احداث معينة,
فانه من الضروري ان يستفسر الاباء منهم عن اسباب هذه المشاعر او الاحاسيس.
كذلك فانه من المهم ان يطلب اولياء الامور من ابنائهم
البحث عن الحقائق و المعلومات او البيانات
التي تدعم الاراء او الافكار التي يطرحونها
مع تحديد اماكنها بين المراجع او الكتب او الدوريات العلمية المختلفة.
كما يمكن لاولياء الامور الاستفادة من بعض البرامج او المسلسلات التلفزيونية
كاساس لمناقشات عائلية
يشتركون فيها مع ابنائهم ويقوموا بتوجيههم نحو التفكير المستمر,
وذلك عن طريق الاسئلة المثيرة التي تشجعهم على الاستمرار في التفاعل مع الاخرين.
وهنا, فان على اولياء الامور استخدام الانشطة اليومية
على انها حالات مناسبة للتعلم.
فمثلا يمكنهم بدلا من ارسال الابناء الى البقالة او السوق
ومعهم قائمة بالمشتريات المطلوب شراؤها,
فان على اولياء الامور مناقشتهم عن مقدار تكاليف كل غرض
من الاغراض المطلوب شراؤها وكم ستكلف ماديا جميع هذه الاغراض؟
وما النتائج المترتبة على شراء الاحتياجات البيتية؟
وينبغي على اولياء الامور ايضا مكافاة ابنائهم على الانشطة
التي تبدو ابداعية من وقت لاخر,
حتى يشجعونهم على تكرارها من جهة وعمل ابداعات جديدة من جهة ثانية.
كما لا ينسى اولياء الامور ان يستفسروا من ابنائهم عن اهم الاسئلة
التي تم طرحها في الموضوعات الدراسية المختلفة مع معلميهم ومع زملائهم,
وعن ردودهم او اجاباتهم عليها,
مع اثارة مناقشة معهم حولها
من اجل اثارتهم للتفكير
ومن اجل تشجيعهم
على الحيوية والنشاط في الردود والتفاعل حول القضايا المختلفة.
ان تشجيع التلاميذ على التفكير ليست مهمة المعلمين والمديرين
والمشرفين التربويين والمرشدين النفسيين في المدرسة فحسب,
بل ياتي دور اولياء الامور
الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تشجيع التفكير لدى ابنائهم الطلبة,
وذلك عن طريق تشجيعهم عل طرح الاسئلة
والاستفسارات العديدة عن العالم الذي يحيط بهم,
وضرورة الاصغاء لهم عندما يتحدثون,
والاستجابة لاسئلتهم واستفساراتهم التي يطرحونها من وقت لاخر,
وانه عندما يعبر هؤلاء الاطفال عن مشاعرهم الحقيقية
نحو قضايا او موضوعات او احداث معينة,
فانه من الضروري ان يستفسر الاباء منهم عن اسباب هذه المشاعر او الاحاسيس.
كذلك فانه من المهم ان يطلب اولياء الامور من ابنائهم
البحث عن الحقائق و المعلومات او البيانات
التي تدعم الاراء او الافكار التي يطرحونها
مع تحديد اماكنها بين المراجع او الكتب او الدوريات العلمية المختلفة.
كما يمكن لاولياء الامور الاستفادة من بعض البرامج او المسلسلات التلفزيونية
كاساس لمناقشات عائلية
يشتركون فيها مع ابنائهم ويقوموا بتوجيههم نحو التفكير المستمر,
وذلك عن طريق الاسئلة المثيرة التي تشجعهم على الاستمرار في التفاعل مع الاخرين.
وهنا, فان على اولياء الامور استخدام الانشطة اليومية
على انها حالات مناسبة للتعلم.
فمثلا يمكنهم بدلا من ارسال الابناء الى البقالة او السوق
ومعهم قائمة بالمشتريات المطلوب شراؤها,
فان على اولياء الامور مناقشتهم عن مقدار تكاليف كل غرض
من الاغراض المطلوب شراؤها وكم ستكلف ماديا جميع هذه الاغراض؟
وما النتائج المترتبة على شراء الاحتياجات البيتية؟
وينبغي على اولياء الامور ايضا مكافاة ابنائهم على الانشطة
التي تبدو ابداعية من وقت لاخر,
حتى يشجعونهم على تكرارها من جهة وعمل ابداعات جديدة من جهة ثانية.
كما لا ينسى اولياء الامور ان يستفسروا من ابنائهم عن اهم الاسئلة
التي تم طرحها في الموضوعات الدراسية المختلفة مع معلميهم ومع زملائهم,
وعن ردودهم او اجاباتهم عليها,
مع اثارة مناقشة معهم حولها
من اجل اثارتهم للتفكير
ومن اجل تشجيعهم
على الحيوية والنشاط في الردود والتفاعل حول القضايا المختلفة.