diamond
07-27-2006, 08:21 PM
إسلام ومسلمون وفقهاء
تأليف: عبد الباقي يوسف
السعر: 3USD
حجم الكتاب الالكتروني: 786.4 KB
صيغة الملف: Adobe eBook Reader
---------------------------------------------------------------------------------------------------
المعلومات الكاملة:
قبل أن تسأل نفسك :
هل أنا مسلم ؟
سل نفسـك :
هل أنا محب ،
هل أنا أمين ،
هل أنا صادق ،
هل أنا عفو ،
هل أنا منتج ؟ .
السؤال الأول الذي تطرحه على ذاتك هو :
هل أنا محب ؟
هل لدي مقدرة على المحبة ، وهل المحبة تجاه العالم تغلب البغض لدي أم أن البغض تجاه العالم يغلب المحبة . وابدأ من ذاتك ،
هل تحب ذاتك ؟
ثم انظر إلى تاريخ علاقتك مع ذاتك ، هل أحسنت إليها في هذا التاريخ أم أسأت إليها ، وهذا الاسم الذي تحمله هل استطعت أن تجعل الناس يذكروه بسوء ، أو يذكروه بطيب . وانظر إلى مرآة ذاتك ، هل أنت محب لذاتك أم مبغض لها ، كم مرة أهنت ذاتك وجرحتها فيك وفي الناس ، كم مرة وقفت ذليلا في الناس وفيك .
ثم انظر كم من مرة قدمت فيها أعمالا صالحة فخرت بها فيك وفي الناس ، كم من صلح لم يكن ليصلح لولاك ، كم من عسر لم يكن لييسر لولا تدخلك ، كم من خصمين أصلحت بينهما ، كم من سائل أعطيته سؤله . وانظر بعد ذلك إلى علاقاتك بالناس من حولك ، وابدأ بالمقرّبين ، ثم إلى مَن هم أبعد إلى أن تنتهي بالعالم . أنظر إلى أهلك ، إلى أقربائك ، إلى جوارك ، ثم إلى العالم الكوني من حولك ، كم من أفراد العائلة على خصام معك ، وأنت على خصام كم فرد منها ، ثم إلى أقربائك وجوارك والعالم ، هل العالم بنظرك هو عدو لك أم هو محب لك ، ولاتبغض أحدا فيه ، هل إذا نُصبت حاكما على العالم ستعاملهم جميعا كأسنان المشط وستنجح في أن تنظر إلى أعدائك وكأنهم أولياء ، وتحسن أول ماتحسن إليهم ، أم ستقتلع بعض الأسنان التي تراها غير صالحة لأن يُمَشَط بها . يمكن لك أن تحصي هذا كله فترى إن كنت شخصا يحب أكثر مما يبغض أم أنه يبغض أكثر مما يحب .
السؤال الثاني الذي تطرحه على ذاتك هو :
هل أنا أمين ؟
ثم انظر إلى مواقف الأمانة التي تركتها ، كم مرة أديت الأمانة كاملة إلى أهلها ، كم مرة خنت الأمانة وألحقت الأذى المادي والمعنوي بمن ائتمنك سواء على نفسه أو ماله أو عرضه .
السؤال الثالث الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا صادق ؟
وانظر إلى ذاتك في مرآة ذاتك ، هل أنت شخص صادق ، أم شخص كاذب ، عندما تتحدث هل يغلبك الصدق أم يغلبك الكذب ، هل تجد في ذاتك ميلا إلى الصدق أو ميلا إلى الكذب ، وهل كذبت في تاريخك أكثر مما صدقت ، أم أنك صدقت أكثر مما كذبت .
السؤال الرابع الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا عفو ؟ وانظر إلى مساحات العفو في عمرك ، كم مرة عفوت عمن كانوا يستحقون عقابا منك ، بيد أنك عفوت عنهم ، عفوت عن مالك وعرضك وبدنك وسمعتك . هل كنت في ذاك التاريخ شخصا يتسامح أكثر مما يعاقب أم يعاقب أكثر مما يتسامح .
السؤال الخامس الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا منتج ؟
وانظر إلى صنعتك في الحياة ، هل تتقن صنعتك ، هل تقدم شيئا من خلال صنعتك لنفع الناس ، هل أنت شخص نافع في صنعتك تغتنمها في سبيل عون الناس ، أم أنك شخص ضار تغتنمها في سبيل استغلالهم والاحتيا ل على حاجاتهم لديك .
يمكن لك أن تحصي هذه المواقف السلبية والإيجابية وتنظر في كفتـَي الميزان .
واسأل نفسك قبل أن تـُسأل : هل أستحق أن أدخل الجنة جزاء لذاك التاريخ الصالح الذي كنت أنا بطله ، أم أستحق أن أدخل النار عقابا لذاك التاريخ المهين الذي كنت أنا بطله . وإذا طـُـلب منك أن تكون عادلا بحق نفسك ، هل ستقودها إلى الجنة أم ستقودها إلى النار .
تأليف: عبد الباقي يوسف
السعر: 3USD
حجم الكتاب الالكتروني: 786.4 KB
صيغة الملف: Adobe eBook Reader
---------------------------------------------------------------------------------------------------
المعلومات الكاملة:
قبل أن تسأل نفسك :
هل أنا مسلم ؟
سل نفسـك :
هل أنا محب ،
هل أنا أمين ،
هل أنا صادق ،
هل أنا عفو ،
هل أنا منتج ؟ .
السؤال الأول الذي تطرحه على ذاتك هو :
هل أنا محب ؟
هل لدي مقدرة على المحبة ، وهل المحبة تجاه العالم تغلب البغض لدي أم أن البغض تجاه العالم يغلب المحبة . وابدأ من ذاتك ،
هل تحب ذاتك ؟
ثم انظر إلى تاريخ علاقتك مع ذاتك ، هل أحسنت إليها في هذا التاريخ أم أسأت إليها ، وهذا الاسم الذي تحمله هل استطعت أن تجعل الناس يذكروه بسوء ، أو يذكروه بطيب . وانظر إلى مرآة ذاتك ، هل أنت محب لذاتك أم مبغض لها ، كم مرة أهنت ذاتك وجرحتها فيك وفي الناس ، كم مرة وقفت ذليلا في الناس وفيك .
ثم انظر كم من مرة قدمت فيها أعمالا صالحة فخرت بها فيك وفي الناس ، كم من صلح لم يكن ليصلح لولاك ، كم من عسر لم يكن لييسر لولا تدخلك ، كم من خصمين أصلحت بينهما ، كم من سائل أعطيته سؤله . وانظر بعد ذلك إلى علاقاتك بالناس من حولك ، وابدأ بالمقرّبين ، ثم إلى مَن هم أبعد إلى أن تنتهي بالعالم . أنظر إلى أهلك ، إلى أقربائك ، إلى جوارك ، ثم إلى العالم الكوني من حولك ، كم من أفراد العائلة على خصام معك ، وأنت على خصام كم فرد منها ، ثم إلى أقربائك وجوارك والعالم ، هل العالم بنظرك هو عدو لك أم هو محب لك ، ولاتبغض أحدا فيه ، هل إذا نُصبت حاكما على العالم ستعاملهم جميعا كأسنان المشط وستنجح في أن تنظر إلى أعدائك وكأنهم أولياء ، وتحسن أول ماتحسن إليهم ، أم ستقتلع بعض الأسنان التي تراها غير صالحة لأن يُمَشَط بها . يمكن لك أن تحصي هذا كله فترى إن كنت شخصا يحب أكثر مما يبغض أم أنه يبغض أكثر مما يحب .
السؤال الثاني الذي تطرحه على ذاتك هو :
هل أنا أمين ؟
ثم انظر إلى مواقف الأمانة التي تركتها ، كم مرة أديت الأمانة كاملة إلى أهلها ، كم مرة خنت الأمانة وألحقت الأذى المادي والمعنوي بمن ائتمنك سواء على نفسه أو ماله أو عرضه .
السؤال الثالث الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا صادق ؟
وانظر إلى ذاتك في مرآة ذاتك ، هل أنت شخص صادق ، أم شخص كاذب ، عندما تتحدث هل يغلبك الصدق أم يغلبك الكذب ، هل تجد في ذاتك ميلا إلى الصدق أو ميلا إلى الكذب ، وهل كذبت في تاريخك أكثر مما صدقت ، أم أنك صدقت أكثر مما كذبت .
السؤال الرابع الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا عفو ؟ وانظر إلى مساحات العفو في عمرك ، كم مرة عفوت عمن كانوا يستحقون عقابا منك ، بيد أنك عفوت عنهم ، عفوت عن مالك وعرضك وبدنك وسمعتك . هل كنت في ذاك التاريخ شخصا يتسامح أكثر مما يعاقب أم يعاقب أكثر مما يتسامح .
السؤال الخامس الذي تطرحه على ذاتك هو : هل أنا منتج ؟
وانظر إلى صنعتك في الحياة ، هل تتقن صنعتك ، هل تقدم شيئا من خلال صنعتك لنفع الناس ، هل أنت شخص نافع في صنعتك تغتنمها في سبيل عون الناس ، أم أنك شخص ضار تغتنمها في سبيل استغلالهم والاحتيا ل على حاجاتهم لديك .
يمكن لك أن تحصي هذه المواقف السلبية والإيجابية وتنظر في كفتـَي الميزان .
واسأل نفسك قبل أن تـُسأل : هل أستحق أن أدخل الجنة جزاء لذاك التاريخ الصالح الذي كنت أنا بطله ، أم أستحق أن أدخل النار عقابا لذاك التاريخ المهين الذي كنت أنا بطله . وإذا طـُـلب منك أن تكون عادلا بحق نفسك ، هل ستقودها إلى الجنة أم ستقودها إلى النار .