diamond
07-28-2006, 02:16 PM
دخل أحدهم مبنى قاصدا أحد الطوابق العليا ..
فاستدعى المصعد و وقفت في انتظاره .. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد المصعد ..
لاحظ معي ماذا فعل :
ألقى السلام , ثم ضغط زر استدعاء المصعد و وقف إلى جانب الرجل ينتظر ..
هل لاحظت شيئا غريبا ؟
لقد رأى الرجل القادم من خارج البناية أن أحدهم واقف في انتظار المصعد .. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !
بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟
هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟
" البرمجة السابقة "
تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة بل وعادات المجتمع سواء كانت سلبية أو إيجابية ... و نبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير ..
و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها دون أن نحاول أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا ودون أن نحاول مراجعة برمجتنا إن كانت مبنية على خبرات ومعلومات صحيحة أم لا ..
مثال بسيط :
اقرأ معي بسرعة الجمل المكتوبة التالية :
عصفور في
في اليد
مرة في
في العمر
مكة في
في الحج
بالتأكيد لم تلاحظ أن كلمة (في) مكتوبة مرتين .. أليس كذلك ؟
هل تعرف ماذا حدث ؟
طبقا لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة ( في ) لا تكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك و جعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها
!
ماذا يعني هذا الكلام ؟
ما أقصده بهذه الأمثلة هو أن أوضح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط.. لا كما يجب أن نراه.. نحن لا نرى الحقيقة لكننا نراها في ضوء تجاربنا نحن !!
" أختلف معك "
حين نختلف مع شخص ما في الرأي , يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة..
حاول أن ترى الصورة الحقيقية..وأن تقيس الامر حسب بيئة ومباديء الطرف الآخر فليس كل ما تراه صحيحا هو – بالضرورة – صحيح...!
لأنك ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه ونابع من بيئتك بسلبياتها وإيجابياتها .. ألم تخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد ؟
هل ندعي الكمال بعقولنا في حين أن النوافذ التي نرى بها قاصرة عن الرؤية .
أعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك.. اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك لأن خلفياتهم سخية ومليئة بخبرات مختلفة عما تملكه ... إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر ..
لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب ؟
حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين و لا تتمسك برأيك دائما لمجرد أنه رأيك..
أعد النظر في برمجتك السابقة و لا تفترض دائما أن كل ما تراه صوابا و بديهة هو – بالضرورة – صوابا و بديهة !
هل سمعت بقصة
" الفيل و العميان "
هل سمعت بهذه القصة من قبل ؟
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ..
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب و مدع !
بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟
" من منهم على خطأ ؟ "
هل كان أحدهم يكذب ؟
بالتاكيد لا .. أليس كذلك ؟
من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
)إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !)
لماذا لا نأخذ بمبدأ التكامل وليس التشابه فلو كنا متشابهين لما وضحت الأمور ولما استمرت الحياة !
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل مفيد لك , إما بإضافة رأي أو بتأكيد وجهه نظرك أو إشعارهم بأهميتهم بالنسبة إليك إذا كانوا مقربين لك .
القدرة التي جعلتنا نبرمج الآلة قادرة على نقل تلك البرمجة لعقل البشر
وذلك بإضافة الخبرات الإيجابية عن وعي لرصيد معلوماتنا
وترتيب الأولويات للحكم على الأمور على أن يكون الدين في مقدمتها لأن للآلة مبرمج خارج نطاقها وللبشر أعظم مبرمج وهو الله سبحانه وتعالى من خلال الدين .
الطريقة :
نقسم أمور الحياة حسب نوعيتها ونأتي بالأحكام التي ذكرت بخصوصها من الكتاب والسنة
ثم نقولب أفكارنا لتناسب ماجاء به الكتاب والسنة ونكون على وعي بما لا يتناسب معهما لأجل أخذ الحيطة بعدم تأثرنا به من غير وعي منا
ثم تتدرج البرمجة في إتباع الأنظمة الحياتية التي لا تتعارض مع أحكام الدين والقابلة للتغير مع مرور الزمن لأنها ليست ثوابت إلا فيما يخص التجارب العلمية والقوانين الكونية ... وهكذا
ليس المهم أن تكون في النور لترى
بل أن يكون النور فيما تراه
diamond
فاستدعى المصعد و وقفت في انتظاره .. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد المصعد ..
لاحظ معي ماذا فعل :
ألقى السلام , ثم ضغط زر استدعاء المصعد و وقف إلى جانب الرجل ينتظر ..
هل لاحظت شيئا غريبا ؟
لقد رأى الرجل القادم من خارج البناية أن أحدهم واقف في انتظار المصعد .. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !
بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟
هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟
" البرمجة السابقة "
تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة بل وعادات المجتمع سواء كانت سلبية أو إيجابية ... و نبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير ..
و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها دون أن نحاول أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا ودون أن نحاول مراجعة برمجتنا إن كانت مبنية على خبرات ومعلومات صحيحة أم لا ..
مثال بسيط :
اقرأ معي بسرعة الجمل المكتوبة التالية :
عصفور في
في اليد
مرة في
في العمر
مكة في
في الحج
بالتأكيد لم تلاحظ أن كلمة (في) مكتوبة مرتين .. أليس كذلك ؟
هل تعرف ماذا حدث ؟
طبقا لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة ( في ) لا تكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك و جعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها
!
ماذا يعني هذا الكلام ؟
ما أقصده بهذه الأمثلة هو أن أوضح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط.. لا كما يجب أن نراه.. نحن لا نرى الحقيقة لكننا نراها في ضوء تجاربنا نحن !!
" أختلف معك "
حين نختلف مع شخص ما في الرأي , يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة..
حاول أن ترى الصورة الحقيقية..وأن تقيس الامر حسب بيئة ومباديء الطرف الآخر فليس كل ما تراه صحيحا هو – بالضرورة – صحيح...!
لأنك ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه ونابع من بيئتك بسلبياتها وإيجابياتها .. ألم تخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد ؟
هل ندعي الكمال بعقولنا في حين أن النوافذ التي نرى بها قاصرة عن الرؤية .
أعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك.. اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك لأن خلفياتهم سخية ومليئة بخبرات مختلفة عما تملكه ... إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر ..
لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب ؟
حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين و لا تتمسك برأيك دائما لمجرد أنه رأيك..
أعد النظر في برمجتك السابقة و لا تفترض دائما أن كل ما تراه صوابا و بديهة هو – بالضرورة – صوابا و بديهة !
هل سمعت بقصة
" الفيل و العميان "
هل سمعت بهذه القصة من قبل ؟
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ..
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب و مدع !
بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟
" من منهم على خطأ ؟ "
هل كان أحدهم يكذب ؟
بالتاكيد لا .. أليس كذلك ؟
من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
)إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !)
لماذا لا نأخذ بمبدأ التكامل وليس التشابه فلو كنا متشابهين لما وضحت الأمور ولما استمرت الحياة !
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل مفيد لك , إما بإضافة رأي أو بتأكيد وجهه نظرك أو إشعارهم بأهميتهم بالنسبة إليك إذا كانوا مقربين لك .
القدرة التي جعلتنا نبرمج الآلة قادرة على نقل تلك البرمجة لعقل البشر
وذلك بإضافة الخبرات الإيجابية عن وعي لرصيد معلوماتنا
وترتيب الأولويات للحكم على الأمور على أن يكون الدين في مقدمتها لأن للآلة مبرمج خارج نطاقها وللبشر أعظم مبرمج وهو الله سبحانه وتعالى من خلال الدين .
الطريقة :
نقسم أمور الحياة حسب نوعيتها ونأتي بالأحكام التي ذكرت بخصوصها من الكتاب والسنة
ثم نقولب أفكارنا لتناسب ماجاء به الكتاب والسنة ونكون على وعي بما لا يتناسب معهما لأجل أخذ الحيطة بعدم تأثرنا به من غير وعي منا
ثم تتدرج البرمجة في إتباع الأنظمة الحياتية التي لا تتعارض مع أحكام الدين والقابلة للتغير مع مرور الزمن لأنها ليست ثوابت إلا فيما يخص التجارب العلمية والقوانين الكونية ... وهكذا
ليس المهم أن تكون في النور لترى
بل أن يكون النور فيما تراه
diamond