المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرص الوظيفة المتاحة للمرأة السعودية


hot
08-20-2006, 12:36 PM
الفرص الوظيفة المتاحة للمرأة السعودية

مقدمة :
العمل هو الحاجة الطبيعة التي يسعى إليها كل إنسان, و في الماضي كان يقتصر عمل المرأة في داخل بيتها و مع تغيير الأوضاع المعيشة و توفر وسائل المساعد للمرأة في عملها و ارتفاع المستوى التعليمي لدى المرأة ظهرت الرغبة منها و التشجيع من المجتمع إلى مشاركتها في العمل, على الرغم ان بعض المطالب لعمل المرأة هي نتيجة لحاجة أو لظروف تضطر المرأة إلى العمل خراج منزلها

و في الفترة الأخيرة حدثت تحولات في عمل المرأة منها الدعوة إلى تذليل العقبات التي تحول من عملها سواء أكانت العقبات في التوسع في أنواع الوظائف المتاحة لها إلى التطوير مهاراتها و قدراتها على الإنجاز و بالنسبة إلى مشاركة المرأة في سوق العمل في المملكة العربية السعودية تعتبر مشاركة ضئيلة اذا ما قرنت بحجم الخريجات التعليم فمثلا و بلغ عدد خريجات مرحلة البكالوريوس في العام 1422هـ 33972طالبة , مقبل 22198طالبا , أي 5,60%للطالبات مقابل 5,39% للطلاب في المقابل تبلغ نسبة النساء السعوديات بالكاد تتجاوز 4%من إجمالي العاملين و العاملات السعوديين و غير السعوديين في سوق العمل و ذلك بحسب إحصاءات العام نفسه!!و يتركز عمل المرأة السعودية في القطاع الحكومي بالدرجة الأولى , و لا يعمل في القطاع الأهلي (الخاص) سوى 38%من العمالة النسائية السعودية
( http://www.almarefah.com/result.php )

و هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى التوسع في مجال التعليم المرأة لم يقابله توسع في الفرص الوظيفية المتاحة لها (استنبولي , 1424هـ: 258), و نتيجة لتلك التغيرات أقر بمجلس الوزراء السعودية مؤخرا السماح للمرأة بالعمل في المجالات التي تتوافق مع طبيعتها مع إقرار إجازة وضع رسمية لها لمدة أربعة أسابيع تنسيق تاريخ الوضع المتوقعة , و ستة أسابيع بعد الولادة و تأتي هذه الموافقة مجلس الوزراء السعودي بعد نحو عام من الخطوات الإدارية و التنفيذية و الرسمية القاضية باعتماد نظام العمل الجديد لوزارة العمل( http://www.lahaonline.com )

الفرص الوظيفية المتاحة للمرأة :
في البداية من العوائق التي تعوق عمل المرأة هي عدم موائمة التوجهات التخصصية في التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل (http://www.lahaonline.com ) ,و لذلك فأن اكبر تحدي تواجهة المرأة هو التدريب لتطوير مهاراتها .فمن أولى توصيات المنتدى الدولي الثمن لسيدات الأعمال و القياديات الذي عقد في دبي ضرورة الاهتمام بتنمية مهارات السيدات مما يساعدهن في الانخراط في سوق العمالة مع الاهتمام بالمرآة المعاقة من حيث التدريب و التأهيلية و توفير فرص التوظيف (سيدتي , 1427هـ: 1)

و هناك بعض الأعمال يمكن للمرأة السعودية القيام بها خلاف للوظائف المعتاده حاليا و مثالها :
* أعمال إدارية في جميع الجهات التي تضطر المرأة التعامل معها مثل : المحاكم و البلديات و كتابة العدل و الاتصالات و غيرها

* إقامة مصانع نسائية تديرها و تعمل بها النساء فقط (للمواد الغذائية , و المواد الحرفية , و النسيج و السجاد , و الملابس و تصميم الأزياء و المشغولات الذهبية ..)
*هندسة الديكور

*إنشاء مراكز للحاسب الآلي والعمل بها

*باحثة أو محققة قانونية للنساء و الأحداث

*إنشاء أسواق تجارية خاصة بالنساء و العمل بها

*التوسع في إنشاء المكتبات النسائية و مراكز للأبحاث و العمل بها

* إنشاء جامعات خاصة بالنساء و توفي فرص العمل بها
( http://www.almarefah.com/result.php )

و في الوقت الحالي كشف و زير العدل السعودية الدكتور عبد الله آل الشيخ عن توجه وزارته إلى إعطاء العناصر النسائية دور لخدمة المرأة قضائيا و متابعة متطلباتها الشرعية , في الفترة القريبة المقبلة
(http://www.lahaonline.com ) , و لقد تم فتح قسم قانون في كلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود استعداد لتأهيل المرأة في العمل في المحاكم

*و السماح للمرأة في العمل في المحلات البيع النسائية , و لقد أكد ذلك وزارة العمل تمسكها بتطبيق المرحلة الأولى من البند الثامن المبني على قرار مجلس الوزارة رقم ( 120 ) وتاريخ 12/4/1425هـ بشأن قصر العلم في محلات بيع المستلزمات النسائية الداخلية و ملابس النوم على المرأة السعودية ابتداء من تاريخ 22/5/1427هـ و أوضحت الوزارة أن المرحلة الثانية ستكون قاصرة على عمل المرأة السعودية في محلات البيع العباءات و الملابس النسائية الجاهزة اعتبار من تاريخ 22جمادي الأولى 1427هـ و قال وكيل وزارة العمل للتخطيط و التطوير الدكتور عد الواحد الحميد في مؤتمر صحافي إن مكاتب العمل في المناطق الثلاثة جدة , الدمام , الرياض بدا استقبال الفتيات الراغبات في العمل في تلك المحلات , و تأتي في مقدمة هذه المناطق المنطقة الشرقية حيث وصل عدد المتقدمات حتى الآن (كتابة المقالة حسب التقرير) إلى 4000 فتاة سعودية
( http://www.alyaum.com ) (مع ملاحظة إن هذا القرار تم تأجيل تطبيق تأنيث محلات بيع الملابس النسائية في المملكة العربية السعودية ........)

و من الوظائف التي تم السماح لها مضيفة طيران

أما بالنسبة إلى الواقع فان من أسباب قله مساهمات المرأة السعودية في سوق العمل هو , و تركيزها على مجالات محدودة كالتعليم و الخدمة الاجتماعية بحكم إن هذه المهن هي التي تخطي بقبول المجتمع , و أصبح من الضروري إيجاد الحلول المناسبة لوضع المرأة السعودية في سوق العمال الوطنية , والبحث في المشكلات و العقبات التي تعترض عملها و محاولة وضع بعض البدائل المناسبة التي تجعل من مساهمتها ظاهرة ملموسة , و يمكن ذلك من خلال التالي:

دعوة علماء الدين إلى تسليط مزيد من الضوء على موقف الدين الإسلامي من موضوع عمل المرأة , إبراز الجوانب المختلفة في عمل المرأة وفقا لما ورد فقي القرآن و السنة و ذلك لإزالة كثير من الغموض أو اللبس تجاه عمل المرأة
زيادة التخصصات العلمية للمرأة في الجامعات و الكليات و التعليل من التخصصات الإنسانية و الاجتماعية لعدم الحاجة إليها في الوقت الحاضر
إيجاد مجالات علم أوسع للمرأة سوا في الأماكن الحكومية التي تضطر المرأة إلى مراجعتها أو في سوق العمل
العمل على إيجاد حلول لمشكلة المواصلات التي تعانيها المرأة السعودية العاملة
( http://www.almarefash.com/article.php?id=332 )
العمل على تقلي المسافات بين مقر علم المرأة و منزلها و ذلك بتعيينها في الأماكن القريبة من مناطق الأحياء السكنية قدر بالامكان , أو حتى توفير مسكن لها في القرى التي تدرس فيها بدلا من نزيف الدماء على الطرقات نحو المدارس تلك القرى
توضيح بعض الامتيازات التي تقدم للمرأة العاملة لك تشعر بالطمأنينة تجاه أطفالها , و ذلك بإيجاد دور للحضانة ذات مستوى عال سواء من حيث القائمات عليها أو الأنظمة و القواعد التي تعمل في ظلها و الإمكانيات المتوفرة فيها
تهيئة الفرض التدريبية للمرأة العاملة للرفع من كفاءتها و قدراتها و تهيئتها لمواجهة متطلبات العمل المتجددة مع تفعيل دور المعاهد الموجودها و ربطها بقاعد بيانات لتعرف على عدد الخريجين و تخصصاتهم
توفير قدر من الوضوح لدى المرأة في المجالات المسموح لها و المؤهلات المطلوبة لتلك المجالات

المراجع :

استنبولي, ابتسام .(1424هـ).واقع البطالة بين المراجعين و المراجعات لمكتب التوظيف التابعة لوزرة الخدمة المدنية في الرياض و جدة و الدمام : الأسباب و سبل العلاج.بحث دكتواره .الرياض: جامعة الملك سعود

 http://www.almarefash.com/article.php?id=332

 http://www.alyaum.com

http://www.lahaonline.com

السالم
08-20-2006, 12:55 PM
الأخت ملقوفة

هذا من المواضيع الحساسة جدا في مجتمعنا فلذلك أحيانا نكون بين موقفين كلاهما ظالم للمرأة :

الموقف الأول هو من يريد إشراك المرأة و إقحامها في مجال حتى في مجال حلاقة الرجال !


و الموقف الثاني -و إن كانت قد خفت حدته- هو من يريد إبعاد المرأة عن كل مجال


و المرأة بين هذا و ذاك و اشكرك من قلبي على موضوع الهادف و الراقي كعادتك

remember msg
08-21-2006, 10:44 PM
اختي ملقوفه
مشكووورة على الموضوع الرائع والهاااادف جدا

في راي على المرأة ان تعمل وتجد وظيفه ولكن لها شروط
يجب ان تكون المراة على درايه كامله بها
1- الا يكون في العمل احتكاك كبير بالرجال.
2- ان تراعي زوجها وبيتها ان كانت متزوجه.(فهناك اولويات)
هذه من وجهه نظري الخاصه
احترامي

diamond
10-11-2006, 10:55 PM
أختنا العزيزة الملقوفة

إختيار جيد وموفق

وطرح منطقي ,, وأنا اتفق مع زميلنا السالم بان المراة اصبحت ضحية لوضعين متضادين

ومن وجهة نظري :

العمل بشكل عام يحكمة القدرات والوراثة وحاجة البيئة والمجتمع

مثال : مراة فقيرة وغير متعلمة ولكن لديها قدرة على العمل المهني في مهنه ربما ورثتها عن والدها كالحدادة مثلا !! هل من حق أي احد منعها من العمل بما تستطيعه ويسهل عليها !!

ومراة اخرى لديها تجارة بسيطة مثل البسطات وهي مضطرة للجلوس في السوق والبيع فماذا مطلوب منها هل الجلوس على الارصفة وهي قادرة على فتح محل وإدارة تجارة خاصة بها !!


مرأة غنية أعطاها الله من فضلة هل يجب عليها التوسط دائما برجل لينهي لها معاملاتها المهمة جدا والحساسة والتي من المفروض ان لا يطلع احد غيرها !!

العمل هبة من الله وليس رفاهية

ولكن طبيعة الحياه الإجتماعية وتحديد نشاطات المرأة داخل المجتمع

جعلها تتجه وعفوا ان أقوللها بكل أسف لمجالين لا غيرهما العمل أو المعاكسات !!

الطموحة والجدية تحملت قله الإختيارت ووجدت لها طريق

والاخرى الأقل جدية لم تجد غير المعاكسات والترفيه الاعمى

وكل نشاطات المجتمع مترابطة وتؤثر على بعضها

المرأة بحاجة ماسة لدراسة تصريف طاقاتها بطريقة حضارية ومريحة لها

فحياه المدنية في الوقت الحالي لم تجعل المرأة قادرة على رؤية لون السماء والتمتع به

ومع الوقت تتحور لكائن غريب يستغرب المجتمع لظهورة

المرأة هي وحدها القادرة على وضع الخطط التي تناسبها

وهي بحاجة اكثر للثقة وإعادة بناء النفس

فالمجتمع كله امرأة

الـخط6ـيرة
10-14-2006, 10:09 AM
يعيطيك العافية

hot
10-16-2006, 01:45 PM
شكرا الى الجميع على المرور: السالم , Remember Msg ,diamond ,الخطـ6يرة

و على التعليق

رغم اتفاقي مع الاخ السالم الا انني اتحفظ على كلمة (الحساسية ) فعلا انت اختصر الوضع الموجود و الذي يواجهة سوق العمل النسائي او توسيع من الفرص الوظيفية للمرأة في اكثر المجتمعات تحفظا , لكن ياريت عندما نناقش قضينا ان نتخلى عن بشت اننا الافضل او اننا ملائكة البشر او اننا مجتمع الطاهرة نحن بشر فينا الصالح و الطالح و فينا التقي و فينا المحرف
لكن كلمة حساسية اتخيل عندما اسمعها كمن يدس راسه بالتراب عندما يواجه خطر او عندما يطلب منه الاختيار........يتهرب

و تقبل فائق تقدري و احترامي لك
و اتفق مع ديمون في طرحها التي فصلت فيه و اوضحت و الله يعطيها العافية

نعم العمل ليس لغرض الترف بل هو رغبة و حاجة انسانية حتى العاطلون يعملون يقومون و يمارسون حياتهم وفقا مبادئهم و قيمهم اعتقد حتى الاشخاص الاتكاليين يعملون في ايجاد اشخاص يتكلون عليهم

الكل يعمل و ليس من حق اي احد ان يمنع احد من العمل , صحيح ان الحال مثل ما وصفته اصبح هناك من يتهج الى المعاكسات ليشغل وقت فراغة صحيح و موجود و للاسف , و هناك من يلجأ الى طريق اخرى كلا يختار طريقة وفق قناعاته و مبادئة الخاصة

و لكن هناك امور استغرب لها , أيهما افضل للمرأة التي تقف و تدير بسطه على الطريق و تفترش اغراضها و بين ان تقف في محل مكيف و فيه بعض الوسائل الطبيعية للعمل

ايضا من الامور المستغربة ماذا سوف يحدث اذا تم ادخال مادة الرياضة البدنية في المدارسة هل ستتغير الدنيا , ما هو الفرق بين المادة رياضية في المدارس و بين ركض الفتيات الصغيرات عندما يلعبن مع بعضهن البعض

ماذا هذا التشدد ....لماذا لا يتم النظر ليس بمنظار الشك و توقع السئي

لان الذي يريد الانحراف الاخلاقي سوف يجد طريقة اليه بكل سهوله فنحن في عصر ان لم تكون الرقابة الذاتية قوية لن تنفع اي انواع الشدة او الصرامة لسد الذرائع

و النظر الى الامور مثل الطريقة التي عرضتها ((دايمون)) هي ما هي حاجات المرأة ,لقد ارتفع مستوى تعليم المرأة في السعودية و ازداد عدد النساء اصبحن يمثلن 49,6% وفق اخر احصائية للتعداد السكاني في بلد يبلغ عدد سكانه 24 مليون نسمة
هل جميع النساء لديهن من يعولهن و يتكفل بهن
هل جميع النساء امورهن ميسرة
هل جميعهن لا يحتجن الى العمل

علينا النظر الى ان طيبعة الحياة و تطلبتها تغيرت و تغير الانفس تحولت الى انفس تسعى لذاتها وقفط و بكاد يوجد سؤال بين الاخوان ناهيك عن بين الاقارب

لست ادري ماذا يريد البعض ؟؟؟ من كثر الشدة هل يرون ان تكون الشوارع مليئة بالنساء اللاتي يطلبن الناس الصدقات و يبعن قوارير المياة عند الاشارات هل يستمتعون بهذا المنظر و لا يرون ان يروا امرأة تعمل في محل تتعامل مع مثلتها او حتى مع الغير المهم هي موظفة بائعة لها وظيفة ولها وقت تحضر فيه و تطلع و لها مكان فيه بعض الظروف اللائق للعمل ام .........

لا بد من اعادة النظر في بعض أمور حياتنا مما يثير استغراب و دهشتي اننا نفتح بيوتنا و نقضي ساعات طويلة في التنقل مع سائق اجنبي من بلد اخر و من ثقافة اخرى

و لا يتاح للمرأة ان تسوق سيارتها بنفسها لتقضي حاجاتها و حاجات بيتها او توصل ابنائها الى مدارسهم