واتَّـقِ اللهَ فَتقـوْى اللهِ مَـا * * * جاورتْ قَلبَ امـريءٍ إلا وَصَـلْ * * * أُطلـبِ العِلـمَ وَلاَ تَكسَـلْ فَمَا * * * أَبعـَدَ الخْـيرَ عَلى أهـلِ الكَسَـلْ * * * لاَ تَقـلْ قَـدْ ذَهَبـتْ أربـابُهُ * * * كُلُّ مِـنْ سارَ عَلى الـدَّربِ وَصْـلْ * * * مُلكُ كِسـرى عَنهُ تُغني كِسْرةٌ * * * وَعنِ الْبحْـرِ اجْتـزاءٌ بـالـوَشـلْ * * * اَعتـَبر " نحَـن قَسَمنّـَا بَيَنَهُـمُ" * * * تَلقَـهُ حَقَـا ً وَبـِالحْـقِ نَـزْلْ * * * لاَ تَقُـلْ أَصْلـي وَفَصلي أَبـداً * * * إِنما أصْـلُ الفَـتى مَـا قَـدْ حَصَـلْ * * * قِيمـةُ الإِنْسـانِ مَـا يُحسنُهُا * * * كثَّـرَ الإنِسـانُ منـهُ أمْ أقَـلْ * * * أُكْتمِ الأَمـرينِ فقـراً وغَنِـى * * * وَاكسَب الفَلْسَ وَحَاسِب منْ مطَـلْ * * * |


الإهداءات



منتدى الجودة الشخصية يهتم هذا المنتدى بكل مايتعلق بالجودة الشخصية و طرق التخطيط و التنفيذ و وضع الأهداف و مراجعتها

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-27-2007, 01:52 PM
أول مره
مميز
أول مره غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 10307
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 فترة الأقامة : 2556 يوم
 أخر زيارة : 11-24-2013 (02:54 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : أول مره will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الدليل الشامل .. لكل باحث عن وظيفة .. نصائح وإرشادات مهمة جدا



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

فهذه إرشادات ونصائح مهمة جدا لكل باحث عن وظيفة ، ولكل موظف أيضا ، وفي الحقيقة هي ليست من كلامي ، وإنما هي مقالات وإرشادات لأناس لهم باع طويل وخبرة كبيرة في مجال التنمية البشرية ، وما قمت به هو جمع هذه المقالات والإرشادات وترتيبها حتى يتسنى للقارىء الحصول على أكبر قدر من الإستفادة .

ومصدري في هذا التجميع هو موقع بيت كوم ، فكل ما هو هنا ستجده هناك .

والذي قمت به هنا هو تقسيم هذه النصائح والإرشادات على شكل 3 محاور أساسية ، وسأفرد

لكل محور موضوع جديد خاص به ، ويرجع السبب لكثرة المقالات المتعلقه بكل محور .

وأسأل الله أن ينفع به الجميع .

وأما المحاور الثلاث الرئيسية فهي :

1 ) ما قبل الوظيفة ( مراحل البحث عن الوظيفة ) .
2 ) المقابلة الشخصية .
3 ) ماذا بعد الحصول على الوظيفة .



المحور الأول : مراحل البحث عن الوظيفة :


هل أنت جاهز للبحث عن العمل بنجاح و فاعلية؟ هل تتحلى بالمعرفة و المهارة و الخبرة و التصرف الذي يتطلبه ذلك؟ إجب عن الأسئلة التالية لتعرف ذلك.


1. أنت مدرك لمهاراتك و إهتماماتك و قدراتك.
2. أنت مدرك للذي يدفعك للتفوق.
3. أنت مدرك لقيمك و للذي تبحث عنه في مكان العمل (مثل الأمن الوظيفي و العمل كفريق و الحوافز المالية و الوضع الإجتماعي و المجال الكافي لأبداعك و التحدي و المحفزات الإجتماعية و العقلية إضافة إلى تنوع الواجبات و البيئة و السفر و إلى آخره).
4. أنت مرتاح في بحثك و إكتشافك للخيارت المهنية المختلفة.
5. أنت مرتاح في طلبك و المشاركة في المقابلات التوعوية حتى يصبح لديك وجهة نظر على الخيارات المهنية و الشركات المختلفة.
6. أنت مرتاح في إختيارك المجال الأنسب لك و لقيمك و لمهاراتك ولإحتياجاتك و لإهتماماتك.
7. أنت مرتاح في تحديد و إجراء الدراسات على الشركات التي تعمل في الحقل الذي تود أن تعمل فيه.
8. أنت مرتاح في عثورك على موظفين يعملون بالشركات التي ترغب بالعمل فيها لتتصل بهم و تستفسر منهم عن كيفية العمل بتلك الشركة.
9. أخذت بعين الإعتبار عند تحضيرك لخطاب مقدمتك و سيرتك الذاتية مطالب الشركة التي تريد العمل بها و واجبات الوظيفة التي تريد شغلها في تلك الشركة.
10. تحتوي سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك على كلمات محددة و على مؤهلاتك و مهاراتك التي تقع ضمن إهتمامات الشركة و المهنة التي التي تريد العمل فيها.
11. تحتوي سيرتك الذاتية على بيان واضح لهدفك من العمل بشكل يتناسب مع الوظيفة التي ترغب بها.
12. تأكد من خلو سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك من الأخطاء الإملائية و اللغوية و كن واثقا من كتابتهم بأسلوب مهني و مؤثر و فعال.
13. جميع مراسلاتك و خطاب مقدمتك يجب أن تكون موجهة إلى المسؤول المباشر عن الوظيفة التي تريد العمل بها و لا يجب أن تكتب بصيغة "لمن يهمه الأمر".
14. حددت عدد من الساعات باليوم للبحث عن الوظيفة و أنت جاهز في السعي ورائها بإنتظام و إجتهاد.
15. تحفظ سجلات مفصلة عن جميع جوانب بحثك الوظيفي تحتوي على جميع الإتصالات التي أجريتها عبر الهاتف و البريد و البريد الإلكتروني و جميع المقابلات و السير الذاتية و خطبات المقدمة التي أرسلت.
16. تفهم معنى الإتصال المهني و تستوعب مقدار أهميته.
17. أنت مرتاح بالإتصال و لديك إستراتيجية للتوسع بقوة في شبكة الإتصالات الموجودة للإتصال مع الشركات التي من المحتمل أن تعمل معها.
18. أنت مبادر فيما يتعلق بالتقرب من الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتك في بحثك عن الوظائف.
19. أنت مرتاح في ترتيب و الرد على الشواغر المعلنة في الجرائد و المجلات المهنية و المواقع الإلكترونية للشركات و مواقع التوظيف الإلكترونية و لوحات إعلانات الجامعات لخريجيها.
20. أنت مرتاح في الإتصال مع الشركات مباشرة من خلال التقدم إلى الشواغر المعلنة مباشرة أو من خلال التقدم إلى الوظائف الشاغرة التي لا تعلن عنها الشركات.
21. أنت دائما مدرك لمهارتك الفريدة و لخبرتك ولقدراتك التي يجب أن تعرضها عن التقدم على منصب محدد و تستطيع جمعها بشكل مناسب.
22. أنت على معرفة تامة بالأسئلة التي تسأل في المقابلات و تكون مرتاحا في أية مقابلة وظيفية تجريها.
23. أنت جاهز للتعامل مع أية مواقف غير متوقعة في المقابلة و تستطيع أن تجعلها لصالحك بالتركيز على الإيجابيات في مهنتك و شهاداتك و سجل إنجازاتك و من خلال تسليط الضوء على مؤهلاتك التي تتميز بها عن غيرك والتي تؤهلك لشغل الوظيفة.
24. أنت جاهز للتركيز على إنجازاتك الرئسية و تعرف كيف تستطيع أن تحولها إلى نجاحات مستقبلية في المهنة التي تريد.
25. أنت مقدر لأهمية إرسال خطاب شكر بعد أي مقابلة تجريها.
26. أنت مقدر لأهمية بقائك على إتصال مع الشركات التي قمت بالتقدم إليها من خلال المكالمات الهاتفية و البريد و البريد الإلكتروني و الزيارات و غيرها.
27. أنت مقدر لأهمية الأصرار في البحث عن العمل و عدم فقدان الأمل بسب رفضك.
28. أنت مرتاح في إجرائك المقابلات عبر الهاتف.
29. أنت مرتاح بإستخدامك الهاتف في العثور على الوظائف المحتملة.
30. أنت مرتاح بالمفاوضة على عرض وظيفي حتى تصبح شروطه مناسبة لك.

*
إذا وجدت نفسك مجيبا بالنفي أكثر من الإيجاب على الإسئلة المذكورة بالأعلى، فإن تقنيات بحثك الوظيفي تحتاج إلى بعض التعديل و الإصلاح. تذكر، إن البحث الناجح عن العمل يبدء بتقييم دقيق لذاته متبوع بالبحث و فهم دقيق لسوق العمل و يلزمه إسترايجية شاملة و مخططة على أسس متينة للبحث عن الوظائف تتضمن متابعة الأمور بإجتهاد



( 1 ) كيف تختار المسار المهني الأنسب لك ؟

ذات مرة، قال فرانكلين د. روزفلت "إنه لأمر فطري أن يقوم المرء بتجربة طريقة جديدة. إذا لم تنجح يقر بصراحة بذلك ومن ثم يقوم بتجربة وسلية آخرى. ولكن أهم شئ هو التجربة". نحن شاكرين لكوننا نعيش في أزمنة تجارب حيث النمو و التطور هي النتيجة المأمولة و يكون رؤساء العمل قد تعلموا الصبر إذا لم يتعلموا من صميم قلبهم تقدير و ترحيب التنوع في الخلفية و المهارات التي تنتج عن التغيرات المهنية.
بدلا من الإستقرار المهني الطويل و الدائم يقوم العديد من الموظفين اليوم بالإلتزام بمسار مهني يستوعب التحديات و الفرص في حال ظهورها. هؤلاء قد تحفزهم عوامل خارجية بشكل كامل، كالعوامل الإقتصادية و إعادة الهيكلة و التقليص و الزيادة و ظهور قطعات مهنية جديدة ذات سيولة عالية أو تحفزها التغيرات في الأوضاع الشخصية التي قد تشمل العمر و التغيرات في الحالة الزوجية أو الوضع العائلي و الأماكن التي يفضلها ألأشخاص عن غيرها و متطلبات الحياة الجديدة و الرغبة في الحصول على عمل أفضل أو التوازن الحياتي.
مهما كانت الدوافع، لم يعد التغير الوظيفي المورد الوحيد الغير مرحب به لغير العاملين و لكنه أصبح عامل مشترك في تغير الأحداث و الذي من المتوقع أن يزيد مع إعادة هيكلة الإقتصاديات على نحو أسرع من السابق و مع زيادة تدفق المعلومات حول المسارات المهنية البديلة بحرية أكثر و بإكتساب وموضوع التوازن الوظيفي/ الحياتي أهمية كبيرة بالإضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل الذي يعني كثرة الفرص المتوفرة. /p>
إستفسر إستبيان إلكتروني حديث أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، عن كم مرة غير فيها الموظفين مسارتهم المهنية في حياتهم وغطى هذا الإستبيان حوالي 1420 موظف. كانت النتيجة كلآتي، إن أكثرية المجيبين قاموا بتغير مهنتهم لمرة على الأقل وقام الكثيرون بتغير مهنتهم لمرتان أو أكثر. تبين أن 40% من المجبين لم يقوموا بتغير مهنهم مطلقا بينما قام 27% بتغير مهنتهم لمرة واحدة و 32% من المجيبين غيروا مهنتهم لمرتان أو أكثر.
إذا، كيف تستطيع تحديد المهنة المناسبة لك في وقت يتدفق فيه التغير و كذلك الفرص في ظل باقه من الخيارات الواسعة؟ بالأسفل قام خبراء بيت. كوم المهنين بتوفير بعض الإرشادات في حال تعاملك مع هذا الموضوع الهام:

الحلم :

(إبحث في أهوائك و إهتماتك)

1. إقرء المؤلفات الحالية التي تتناول موضوع التغير المهني و التي تطلعك على أسباب التغير و كيفية إجرائه و الوقت المناسب له. من هذه الكتب كتاب (وات كلور إز يور باراشوت) و يعتبر هذا الكتاب وسيلة رائعة لبدء عملية إكتشاف الذات.
2. إسأل نفسك عما الذي كنت ستفعله في عالم مثالي لم تعد فيه النقود أمر أساسي لإستمرار الحياة. ماذا كنت ستفعل إذا كانت لديك سنة كاملة لتقضيها بعيدا عن العمل أو من الشخص الذي برأيك لديه وظيفة أحلامك و تريد أن تتمثل به إذا كان ذلك أمر مقدور عليه؟ هل كنت ستصبح شاعرا، هل كنت ستدير شركة عالمية ، هل كنت ستنافس في الميادين الرياضية أم هل كنت ستصبح مصمما معماريا لأهم المشاريع في العالم، هل كنت ستصبح مؤلفا، هل كنت ستعمل مع الأطفال أو الكبار بالسن، هل كنت ستصبح معلم، هل كنت ستداوي المرضى أم هل كنت ستصبح ممثلا؟
3. إسأل نفسك عن ماهية الواجبات المثالية لك التي ترغب بالإنخراط بها. هل تفضل الجوانب التحليلية من عملك (سواء أكان الحالي أو السابق) أم الجوانب الإدارية أم الجوانب التدريبية ماذا عن الجوانب المتعلقة بحل المشكلات؟ أم هل تفضل الجوانب المتعلقة بعملية صنع القرار داخل الفريق أم الكتابة أم التصميم أم التنسيق أم هل أنت من الذين يفضلون العمل الإداري
4. قم بإنشاء قائمة بتلك الجوانب لوظيفتك أو الوظائف الآخرى التي التي لا تحب أو تود أن تتجنبها.
5. كن صادقا مع نفسك و كن خلاقا و احلم بما تود أن تقوم به. إن مرحلة الحلم هي ليست للتركيزإنما هي مرحلة لتدع نفسك تختبر جميع الإهتمامات و لتجعلها فضولية تجاه المسارات و الإحتمالات الجديدة.


التحديد :

(إبحث في قيمك و أولوياتك و مهاراتك)

6. قم بتحديد أولوياتك. ما مدى أهمية التوازن في حياتك العملية بالمقابل لتقدمك المهني أو إستقرارك الأقتصادي؟ ما مدى أهمية وقت فراغك بالمقابل لعملك و بالمقابل للتعلم؟ هل أنت مستعد لأن تعلق واحد أو إثنان منها لفترة من الزمن بينما تقوم بالسعي وراء ثالثة أو هل خطتك للحياة المثالية هي خليط يجمع الثلاث أولويات مع بعضهم؟ هل أنت سعيد بإستقرارك المالي أو ترغب بالحصول على مكسب مالي كبير؟ هل ترغب بالحصول على وظيفة أم مهنة؟ هل المكانة و الحالة الإجتماعية أمران هامان بالنسبة لك و كم كانت توفر مهنتك السابقة أو المحتملة؟
7. قم بتحديد قيمك الحقيقية و إبحث عن المهنة التي تتماشى معهم. كانت نصيحية آلبرت آينشتاين إذا تعلق الأمر بما سبق "حاول آلا تكون إنسان ذو نجاحات و لكن حاول أن تكون إنسان ذو قيم".
8. قم بإنشاء لائحة بمهاراتك و نقاط قوتك.
9. قم بإجراء إختبارات تقيم الذات حتى تتعمق بذاتك لتكون على دراية بالذي يحفزها و يدفعها و يلهمها.


تعمق و حلل :

(قم بدراسة المسارات المهنية البديلة)

10. أجري بحثا عن المسارات المهنية البديلة لك (إبحث عن إمكانية النمو و مواصفات الوظائف و الراتب المدفوع وإمكانية التنقل و التوازن بين العمل و الحياة و كل الأمور الآخرى التي ستحدد طول المدة التي ستقضيها في مهنتك).
11. إكتسب أكثر كم من المعلومات حول المهن بينما تتوق إلى المسارات المهنية البديلة الممكنة. إقرء المواقع و المنتديات المهنية الإلكترونية و تحدث إلى الإشخاص الذين يعملون في الميدان و إشترك بالمجلات و الرسائل الإخبارية المهنية و لا تترك أي ركن لم تبحث فيه عند الإطلاع على المجال الذي من المحتمل أن تعمل فيه.
12. قم بإنشاء لائحتك الخاصة بمهارتك و إهتماماتك و قيمك إستعدادا لمتطلبات المسارات المهنية البديلة.
13. قم بوضع تحليلات و إحتمالات واقعية لتلك العوامل التي قد تعرقل إنتقالك في حياتك المهنية. هذه العوامل قد تكون لها علاقة بإمكانية التنقل بين الآماكن المختلفة أو العجز الإقصادي أومتعلقة بإعتبارات عائلية أو عوامل تتعلق بالتعلم أو التدريب. قم بدراسة الحواجز المهنية و غير المهنية لدخولمهنة ما و كن واقعيا بتحديدك كيف تستطيع أو ستستطيع التغلب عليهم.
14. إبحث عن النصح و الإرشاد. بينما تحاول إعادة إكتشاف نفسك قد تجدها بحاجة إلى التحدث إلى مستشار مهني بصفة رسمية أو تحدث إلى شخص يعمل في مجالك الجديد بصفة غير رسمية، قد يكون ذلك الشخص زميل أكبر منك عمرا أو نظير لك. الإرشاد الرسمي يكون أكثر نفعا عندما تحاول تخطي العقبات النفسية لنموك و تقدمك المهني. غالبا ما تكون العوامل الأكثر ضررا للتطور المهني هي نقص الإحترام للذات و القلق و الجمود و عدم القدرة على التعامل مع التغير بطريقة بناءة و هادفة.

قرر :

(إختر المسار المهني المطلق)

15. دع غرائزك الطبيعية وإحساسك الباطني و الثمار التي جنيتها من بحثك المكثف ترشدك. العديد من الناس اليوم قد تعلموا كبح جماح هذه الغرائز الأساسية التي تدفعنا نحو القيادة و السعادة و النجاح في عالم أصبحت فيه الحسابات المكثة صفة من صفاته.
16. لا تنجرف مع الضغوط الخارجية. عادة ما تشكل العائلة و الأصدقاء و المجتمع ضغط على الشخص حتى يلتزم أو يتبع مسار مهنيا محددا. بابلو بيكاسو قال ذات مرة "قالت لي أمي: "إذا أصبحت جنديا، ستصبح جنرالا أما إذا أصبحت راهبا، سينتهي بك المطاف لتصبح البابا". و لكني أصبحت رساما و أنتهى بي المطاف لأصبح بابلو بيكاسو".
17. لا تدع الأمور الإقتصادية تصبح مرشدك الوحيد إلا إذا حددت عملية كسب الأموال ( بأمجادها و إكسسواراتها) على إنها أهم شئ عندك و هدفك في الحياة. غالبا، ما يكون من السهل تعويض الخسائر المالية القصيرة الأمد بحقيقة نجاحك بالنهاية و إكتسابك للعمق و المهارة في الحقل الذي يستهويك.

تحدى :

(سر بخطوات واثقة في مهنتك الجديدة)

18. كن مؤمنا بنفسك. تحلى بالإيمان و الجراءة و الشجاعة في تحقيق طموحاتك. لا تدع إدراكك السلبي لذاتك و التنديدات الخارجية تحط من قدر داوفعك الحقيقية. بعد العمل المنزلي و القراءة و البحث و الإحساس الباطني و البحث بذاتك و الإتصال و التحليل. أغمض عينيك و أعثر على الشخص الذي أردت دائما أن تكون.
قال روبرت كندي ذات مرة: "فقط هؤلاء الذين لديهم الجرأة ليفشلوا فشلا ذريعا هم الذين يحققون نجاحا عظيما". سلح نفسك بأحلامك و معرفتك الجديدة بنفسك التي لا تقدر بثمن و ببحثك الدقيق جدا عن الفرص الكثيرة الموجودة و لا تتردب السعي وراء مهنة أحلامك. في النهاية، سيشكرك نجاحك!


( 2 ) عشر طرق تبقيك مبتهجاً أثناء بحثك عن وظيفة



هل بحثك عن وظيفة يسبب لك الإحباط؟ لا تفقد الثقة بنفسك ! بيت.كوم تقدم لك عشر طرق يمكنك من خلالها تفادي الأسى الذي يصاحب البحث عن وظيفة و تبقيك متفائلاً و مبتهج.

1. عليك أن تعرف ما إذا كنت غارقاً.

أول مرحلة للخروج من حالة التخبط هي أن تدرك و بشكل كامل إنك محبط، إذا كنت تعاني من الإحباط الذي يصاحب مرحلة البحث عن وظيفة فعليك أخذ الوقت لإستعادة قوتك و تركيزك و تقوية السَكينة الداخلية التي تحتاجها للإستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة لتهتم بمستقبلك المهني. تحدث الى إناس تثق بهم و إطلب مساعدة المحترفين إن إحتجت لذلك.

2. نظم يومك.

حتى لو لم تكن تملك عملاً، فعليك القيام بترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل. إن الجلوس في البيت و تضييع الوقت في الجلوس دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك و حالة الفزع التي قد تعاني منها كونك لا تملك وظيفة في الوقت الراهن. ليكن تعاملك مع عملية بحثك عن وظيفة و كأنه وظيفتك بحد ذاتها التي تعطيها كل الطاقة و الإلتزام اللازمين. إدرج عدة مهام ضمن خطتك لآلية البحث عن وظيفة بما فيها الفعاليات الجماعية أو أبحاث أو تدريب على أي شئ يتعلق ببحثك عن الوظيفة الخ.
لا تنس تدوين أي من النتائج و تأكد من متابعة كل ما يتعلق بمقابلاتك السابقة. و بتنظيمك لأيام إسبوعك بهذا المستوى من الإلتزام العالي سيتولد لديك الإحساس العالي بسيطرتك على مجريات رحلة البحث عن الوظيفة و لن تشعر بالفزع الذي يصاحب عادةً أغلب الباحثين عن وظائف و الذي ينتج عادة من فقدان الأمل و فقدان السيطرة على المجريات التي تؤول حياتهم إليها.

3. قم ببناء محيط مساند لك من حولك.

لا تدع النماذج السلبية تؤثر على نفسيتك أو تلهيك عن عملية البحث عن الوظيفة. على النقيض من ذلك فعليك أن تتابع الأشخاص الناجحين و السعداء مهنياً، و الموجودون حيث ترغب أنت أن تكون إجغاهم سندك لتصل حبث تريد. حاول أن تحيط نفسك بإناس ناجحين سعداء عملياً ليلهموك و يدفعوك نحو الأفضل بدل العكس من ذلك. الحماسة معدية و كلما كان من حولك شغوفين و حماسيين، كلما زادت ثقتك بقوتك و قدراتك و مؤهلاتك.

4. البحث عن المحفزات الإيجابية.

خذ العبر من قصص النجاحات للذين سبقوك و إسمع أصحاب الخبرة الذين ستمنحك نصائحهم الحافز اللازم، إقرأ الكتب التي تحفزك أو قصص هؤلاء الذين نجحوا قبلك في مهنهم أو الإختصاص الذي تسعى للعمل فيه، أو هؤلاء الذين ألهمتك في السابق حياتهم و قصص نجاحاتهم. هناك العديد من الكتب التي حققت مبيعات كبيرة و التي تحفزك على أن تكون أحسن، تأتي معها أحياناً شرائط يمكنك أن تستمع إليها في أوقات فراغك اليومية أو حين تقود السيارة أو أثناء إنشغالك بأي أمور أخرى.

5. تذكر دوماً إنجازاتك السابقة.

في الغالب، من السهل فقدانك لثقتك بنفسك إذا إستمر بحثك عن عمل لفترة طويلة دون أي بارق أمل يلوح و لو من بعيد. و متى ما أحسست إنك وصلت الى نهاية مسدودة و إن ثقتك بقدراتك بدأت تضعف، فعليك أن تتذكر نجاحاتك السابقة حتى عند تفكيرك بخطة جديدة تستخدمها في ستراتيجيتك للبحث عن عمل. تصور آخر نجاح كبير قمت به و تذكر كيف وصلت بنفسك الى هذا المكان و الشعور بالحماسة الذي صاحب ذلك الإنجاز الكبير. و بعدها تخيل نفسك تعيد هذا النجاح مرة ثانية في حياتك و ضع خطة يمكنك خلالها من تحقيق ذلك. قد تود الإحتفاظ بصورتك دوماً بعد إنجازك الكبير هذا لتذكر نفسك بقدراتك الحقيقية على الدوام.

6. تعلم شيئاً جديداً.

إستخدم الوقت المتوفر لديك عند البحث عن عمل لتتعلم حرفة جديدة. فربما يعجبك أن تحضر دورة تعليمية أو تقرأ كتاباً يناقش بعض النواحي المتعلقة بآلية البحث عن عمل مثل ما قد تحتاجه أثناء المقابلة أو كيفية كتابة السيرة الذاتية أو طريقة التخاطب العامة أو المبيعات أو كيف تدير فريقاً أو أن تندمج مع أقرانك في العمل و كيف تحافظ على التوازن المطلوب بين حياة العمل و الحياة الخاصة أو كيف تنجح في حياتك بصورة عامة. و قد يكون لك مهارات تقنية متعلقة بالإختصاص الذي تنوي العمل به و التي قد تكون بحاجة الى الصقل و التطوير. إستغل هذا الوقت و حاول أثناءه تعلم مهارات جديدة يمكنك إضافتها الى سيرتك الذاتية.

7. كافئ نفسك عند تحقيقك لأهدافك القريبة المدى.

لا تبقى متقوقعاً على نفسك، إجعل لنفسك أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها على المدى القريب إضافة الى أهدافك الأكبر التي تطمح لتحقيقها على المدى الأبعد، و قم و بصورة يومية بمكافأة نفسك على أي من إنجازاتك الإيجابية لهذا اليوم. إن عدد المرات التي قمت فيها بإرسال سيرتك الذاتية لهذا اليوم و عدد المقابلات التي قمت بها أو ظهور مهارة جديدة ضمن مهاراتك أو إذا ما كنت قد أتممت قراءة كتاب، الخ. كل ذلك يمكن أن يندرج ضمن هذه النجاحات أيضاً. تأكد من أن تكون أهدافك واقعية و ركز فكرك على تحقيقها واحداً تلو الآخر.

8. شارك في عمل خيري.

الأعمال التطوعية طريقة جيدة لكي تحس بأنك ذو نفع في هذه الحياة، يوسع من نطاق المعارف لديك و في بعض الحالات يثري سيرتك الذاتية. ستستمتع بتعلمك شيئاً جديداً مع كل عمل جديد تقوم به و ستشعر برضا كبير من مساعدتك للآخرين إذا ما كنت مشتركاً في أعمال خيرية.

9. تذكر النعم التي لديك.

مهما كان بحثك عن عمل متعباً و شاقاً تذكر النعم التي لديك في المناحي الأخرى في حياتك و كن شاكراً لذلك، ضع الأمور في نصابها و في كل الأوقات و لا تبعد بالك عن نجاحاتك و إنجازاتك.

10. حافظ على توازنك.

ليكن الإسترخاء و التمارين ضمن جدول عملك الإسبوعي إضافة الى الوسائل الاخرى التي تساعد على الإكثار من طاقتك الإيجابية، نفه عن نفسك و إنخرط في فعاليات يمتعك القيام بها، فسواء كانت مشيأً لثلاثين دقيقة أو ساعة من ممارسة اليوغا أو ركوب الدراجة مع الأولاد أو ساعة من العناية بالزهور، لا تترك العادات التي تمتعك و التي تحافظ على التوازن الضروري لحياتك.


( 3 ) العثور على وظيفتك الأولى


غالبا ما يجد أي شخص نفسه في مأزق مربك عندما يبدء رحلته الشاقة للبحث عن أول عمل له. تكون السيرة الذاتية فقيرة إذا كان هناك واحدة بالأصل و تكون معرفتهم المهنية محدودة و معارفهم في عالم الأعمال بين القليلة أو الغير موجودة. الخبر السار هو أنه يوجد عدد كبير من الوظائف في الشرق الأوسط للخريجين الجدد إضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل في الخليج العربي و التركيز على التدريب و تطوير الموارد البشرية و النمو من الداخل و هذا شئ ليس من المحتمل أن يخف قريبا. لمساعدتك في وظيفتك الأولى، نقدم لك بعض الإرشادات الضرورية للنجاح التي وفرها لك خبراء بيت.كوم، أفضل موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، المهنين.

إعرف نفسك :

لن تكون مقنعا لمديرك المحتمل إذا لم تكن مقتنعا بنفسك و بنقاط قوتك و بنقاط ضعفك و بأنك ستكون عنصر فعال بفريقه. خذ الوقت لمعرفة أي من الوظائف تستهويك و أي المجلات تحب و تستطيع أن تتفوق فيها و أي المهارات أو الكفاءات التي تستطيع أن تحولها إلى أساليب هادفة تطبقها في الوظيفة التي تتفدم إليها. حضر لائحة بمهاراتك الفريدة و نقاط قوتك و نقاط ضعفك و كن صادقا فيها و كيف ستخدمها للتقدم بالمهنة و الشركات و المناصب التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها .
يوجد العديد من الكتب المتوفرة لحديثي التخرج و الأشخاص الذين يفكرون بتغيير مهنتهم يساعدوك في تحديد نقاط القوة عنك و إدارة بحثك الوظيفي نحو الإتجاه الصحيح. أيضا، يوجد هناك عدد من إختبارات الشخصية و العديد منها يمكن إجرائه مجانا على الإنترنت و يمكنوا أن يساعدوا على تسليط الضوء على مدى مناسبة الوظائف المتعددة لك. كذلك، يعتبر التحدث إلى الأشخاص أمثالك و أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات و أفراد العائلة الذين يعرفونك جيدا للحصول على وجهة نظر إضافية. إذا لم تكن متأكدا من متطلبات الوظائف المختلفة لا يوجد أي بديل لذلك سوى التحدث إلى الأشخاص العاملين في مهنة ما و سؤالهم أنماط الأسئلة التي تساعدك في تحديد إذا كان ذلك مجلاك الذي تتفوق فيه أو لا.

ركز :

بعد تحديدك للمجالات المهتم بها و التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها، قم بتركيز جهودك بما يتناسب مع هذه المجالات. إن سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك يجب أن تتم كتابتهم بطريقة مميزة بالنسبة للمهن و الوظائف كالطريقة التي يجب أن تجري فيها دراستك و إتصالاتك و أية دورات تدريبية تسجل فيها. إبدء بقراءة المجلات المهنية و أحضر نشاطات المهنة التي ترغب بالعمل فيها و قم بتوسيع دائرة معارفك داخل المهنة التي ترغب في العمل بها. تخيل نفسك قد نجحت في كسب المنصب الذي تريد العمل به و قم بتتبع الخطوات التي أدت بك إلى شغله.

إجراء الدراسات :

إجراء الدراسات يجب أن يكون لب و أساس نشاطاتك للبحث عن الوظائف. سيساعدك إجراء الدراسات على تحديد أي الشركات و الأقسام و المناصب التي يجب أن تتقدم عليها و على معرفة من هو المسؤول عن التوظيف في هذه القطاعات. كلما زاد عدد الدرسات التي أجريتها على المهن التي تود العمل بها كلما أصبحت أكثر إطلاعا على ما تتطلبه الوظيفة في ذلك المجال و إلى أين تتجه تلك المهنة و أين تستطيع العثور على أفضل الوظائف. إقرء المجلات المهنية و أبحث عن المواقع الإلكترونية للشركات التي تود العمل فيها و إقرء إصداراتها الصحفية وتحدث إلى أكثر عدد من الأشخاص الذين يعملون في المهنة التي تود أن تزاول للحصول على وجهة نظر عن تلك المهنة. إجراء الدراسات سيكشف لك عن الوظائف الشاغرة التي لا يعلن عنها و التي يتم شغلها من خلال التوصيات و العلاقات الإجتماعية. أن مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.bayt.com هي أفضل وسيلة لعرض سيرتك الذاتية في سوق الوظائف الغير المعلنة و ذلك لأن عدد كبير من الشركات تقوم بالعثور على الأشخاص المناسبين للعمل لديها دون الإعلان عن شواغرها.

أتقن كتابة سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك

عادة ما تكون سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك أول تعامل مع رئيس عملك المحتمل، لذا قم بإستخدامهم لترك إنطباع إيجابي عنك. تأكد من أن شكل و مضمون و تدفق المعلومات في كليهما مكتوب بشكل مهني و مناسب. إذا لم تكن مرتاح في إنشائك للسيرة الذاتية، دع الخبراء ينشئون لك واحدة. يوجد لدى الشركات مثل بيت.كوم أقسام متفانية لخدمات السيرة الذاتية التي تقدم خدماتها للباحثون عن العمل الذين يفضلون ترك عبئ كتابة السيرة الذاتية للخبراء في كتابتها.
العديد من الخريجين الجدد ليس لديهم أية خبرات عملبة و غير واثقين من الذي سيدرجون بسيرتهم الذاتية. في سيرتك الذاتية، ستدرج معلومات عن تعليمك و كذلك يجب أن تركز فيها على النشاطات التي قمت بها خلال الجامعة. ركز في سيرتك الذاتية و/ أو خطاب مقدمتك على جميع النشاطات التي هيئتك بطريقة فورية للوظيفة التي تنوي التقدم عليها، هذه النشاطات تتضمن الدورات و الدرسات و الأبحاث التي أجريتها و التي لها علاقة بالوظيفة التي تود التقدم إليها و كذلك الأوراق أو المنشورات التي أعددت و المناصب القيادية التي شغلتها في أثناء الدراسة الجامعية و التدريب في الشركات و العمل التطوعي والإتحادات الطلابية و المهنية التي إشتركت فيها و إلى آخره. إقضي وقت على المهارات التي إكتسبت كمهارات تكنولوجيا المعلومات و اللغات و مهارات التقديم و مهارات إدارة المشاريع و المهارات الكتابية.

تعامل مع عملية البحث عن العمل كأنها عمل بذاته

كن منهجيا و منطقيا و منظما في بحثك عن الوظائف و طبق نفس الإنضباط و المهارات التنظيمية التي تستعمل في أثناء العمل الفعلي. حدد أهدافك و ضع خطة تحتوي على الشركات التي تريد العمل بها و النشاطات التي ستقوم بها و تواريخها و خطط المتابعة. قم بتحديد عدد ساعات محدد في أثناء اليوم إلى جانب عمل روتين للبحث عن الوظائف يشبه بطبيعته ذلك الذي تتبعه في أثناء العمل الفعلي. إحفظ سجل لجميع تعملاتك مع الشركات و تأكد متابعته بإجتهاد و إسال عن شواغر جديدة إذا لم يحالفك الحظ.

قم بتوسيع نطاق دائرة معارفك

العثور على الوظيفة الأولى للكثيرين أمر صعبا جدا كالسباحة عكس التيار، لذا يتوجب على المرء أن يضع خطة واقعية و يضاعف عدد الشركات التي يرغب بالعمل لديها في مجال إختصاصه. تحدث إلى الأصدقاء و خريجو الجامعة و الأشخاص أمثالك و العائلة و كذلك إلى فريق التخطيط المهني في جامعتك، إذا وجد، و تأكد من إرسال سيرتك الذاتية إلى الشركات الصحيحة. وضع سيرتك الذاتية في مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.bayt.com الذي سيزيد من إمكانية ظهور سيرتك الذاتية و يسمح لك بالدخول إلى سوق الشواغر المعلنة و غير المعلنة.

هيئ نفسك للمقابلة

تبحث الشركات بشكل رئسي على الأشخاص المناسبين الذين لديهم الخبرات المطلوبة و يستطيعون آداء الوظيفة و الذين يتفقون مع ثقافة الشركة. أما بالنسبة للخرجين الجدد، تصبح الخبرة عامل أقل أهمية من كونه يستطيع آداء الوظيفة المطلوبة و إذا كان متفقا مع ثقافة الشركة بشكل كبير. قد يسأل مسؤول التوظيف المرء خلال المقابلة إذا كان بإستطاعته عرض كيفية التصرف في وضع محدد من الممكن أن يصادفه في أثناء االعمل كالتعامل مع عميل صعب أو بيع الشركة لمنتج أو لخدمة ما أو لحل مشكلة و إلى آخره. سيود مسؤول التوظيف معرفة إي الجوانب من مساعيك الماضية ستضعك فورا في المنصب الذي تتقدم إليه. يوجد عدد كبير من المؤلفات التي تدور حول أسئلة المقابلات العادية و ما الذي يبحث عنه مسؤولو التوظيف خلال المقابلات. كن جاهزا. فوق كل ذلك، كن مهنيا بتصرفك و كن متحمسا و أظهر رغبتك بتعلم كل شئ عن الشركة و منتجاتها و مهنتها.


( 4 ) الأخطاء الشائعة إثناء البحث عن وظيفة

هل يسير بحثك عن وظيفة بسرعة بطيئة؟ لتجنب ذلك، تأكد أن توجهك في البحث لا يعاني من الأخطاء التالية:

1.انعدام الهيكل والانضباط

عامل بحثك عن وظيفة كأنه وظيفة في حد ذاتها، وطبق عليه نفس درجة الجدية والانضباط التي ستطبقها في وظيفتك. احتفظ بدفتر يتضمن أنشطتك في البحث عن وظيفة من البحث عن معلومات عن شركة على الانترنت أو في المجلات إلى إرسال خطاباتا التعارف وخطابات المتابعة أو المقابلات أو خطابات الشكر. قم بتحديث هذا الدفتر بصورة منهجية. احتفظ بسجلات دقيقة لنتائج بحثك وكن جاهزا للإشارة إلى تلك المعلومات خلال المقابلة.

2. عدم القيام بالبحث الجيد عن المعلومات بخصوص الشركة صاحبة العمل

مخاطبة ومكالمة الشركات التي تعرف القليل عنها لن يؤدي إلى نتائج تذكر. ولذلك فإن القيام بالبحث الجيد عن المعلومات له ثلاثة فوائد

أولا: يساعادك ذلك على إيجاد الشركات المناسبة والوظائف المناسبة. وعلى سبيل المثال، فإنه وعند قيامك بالبحث عن وظيفة في مجال إدارة الاستثمارات، قد تكتشف أنك تفضل العمل في مجال الأسواق الناشئة لاستغلال خبرتك في العمل في آسيا ومعرفتك باللغات الآسيوية. وسيعطي هذا دفعة لجهودك عندما تحدد الأماكن والوظائف التي تعجبك وبذلك تتحمس لمعرفة المزيد عنها.

ثانيا: سيظهر لك المهارات وخصال الشخصية التي يتعين إبرازها في سيرتك الذاتية. وسيظهر لك من خلال بحثك عن المعلومات مدى ملائمة وظيفة ما لك بناء على خلفيتك ومهاراتك وتفضيلاتك. ويتيعن أن يقترن بحثك عن المعلومات بتقييم دقيق للنفس لاستبعاد الوظائف التي تنطوي على (على سبيل المثال) ساعات عمل أطول مما تريد أو تلك التي لها متطلبات قد لا تريد توفيرها.

ثالثا: سيساعد على إظهارك كخبير في المحال عن قيامك بالمقابلة. وحتى لو لم تكن عملت في هذا المجال من قبل، فإن تحدثك عن معرفة وخبرتك بآخر التطورات في مجال عمل الشركة سيترك انطباعا جيدا لدى صاحب العمل.

3. سيرة ذاتية رديئة

إن انعدام التركيز وعدم ذكر المعلومات الهامة والغلطات النحوية والإملائية وعدم إبراز المهارات التي تؤهلك لشغل وظيفة معينة كلها أخطاء شائعة قد تؤدي إلى استبعاد سيرتك الذاتية. تأكد من أن سيرتك الذاتية تقوم بتمثيلك على أكمل وجه وأنها موجهة إلى الوظيفى بعينها التي تتقد لشغلها. قم بإبراز المهارات والصفات التي علمت من خلال بحثك أنها مطلوبة للوظيفة.

4. عدم إرفاق خطاب مقدمة

إن خطاب المقدمة فرصتك لتسويق نفسك ةإبراز المهارات والصفات الشخصية التي تعتقد أن صاحب العمل يبحث عنها. هذا فرصتك للتألق فلا تضيعها أو تستخف بها. دع خطاب المقدمة يكون بمثابة خطاب توصية باهر لك يجعل صاحب العمل يتحمس لقراءة سيرتك الذاتية، حيث أن العديد من السير الذاتية المرسلة بدون خطاب مقدمة لا تحوز إلى على نظرة عابرة من أصحاب العمل. كما أن خطابات المقدمة المملة أو الطويلة أو التي تفتقر إلى حماس لا تؤدي غرضها.

5. عدم إقامة علاقات واتصالات بصورة صحيحة

يقع العديد من الناس في خطأ إقامة الاتصالات لغرض تسويق نفسهم لفرصة محددة فقط. إن الاتصالات والعلاقات المؤثرة هي عملية طويلة الأمد تضعك في الدوائر الداخلية في المجال الذي يشد انتباهك، كما أنها تضعك في الحسبان عند ظهور فرصة وظيفية في المستقبل. يتعين أن يكون هدفك إقامة حوار طويل الأمد يتيح لك الحصول على المعلومات على الأمد الطويل، كما يتعين عليك نيل إعجاب وإقامة علاقات جيدة مع من تتصل بهم حتى يقومون بتوصيتك لأصدقائهم ومعارفهم مما قد يؤدي إلى خلق فرص لك. ولذلك، فإن إقامة العلاقات والاتصالات يجب أن لا يحدث فقط عندك بحثك عن وظيفة.
للاتصالات الجيدة المزايا التالية:

1. هناك العديد من الوظائف التي يتم شغلها عن طريق التوصيات قبل حتى أن يتم الإعلان عنها. يتعين أن تكون على اتصال بالعاملين في مجال العمل حتى ترشح لتلك الوظائف. إن فتح الحوار مع العاملين بالمجال والقيام بالمتابعة معهم يتيح لك معرفة معلومات عن الذين تركوا وظائفهم أو الذين تم ترقيتهم إلى مناصب وأخرى، أو الشركات التي تتوسع والتطورات الأخرى التي تساعدك على الحصول على وظيفة.

2. معرفة تطورات تجري في مجال عمل ما قد لا تعلم عنها إذا لم تكن لديك علاقات بالعاملين في المجال.

3. حتى وإذا لم يقم من تجري معه الاتصال بتوفير وظيفة لك، فإنك قد تتعلم المزيد منه عن متلطبات النجاح في هذا المجال، والمهارات التي يتعين عليك تنميتها، كما قد تعلم منه من هي الشخصيات المؤثرة في هذا المجال أو ما الذي قم يكون من المفيد إبرازه عند الاتصال بالشركات الأخرى.

6. إهمال المتابعة :

قيامك بإرسال نسخ عديدة من سيرتك الذاتية إلى الشركات ثم القيام بانتظار قيام تلك الشركات بالاتصال بك ليست الطريقة المثلى للبحث عن وظيفة، وإنما يتعين القيام بالمتابعة. ضع خطة متابعة محكمة وقم باتباعها جيدا. قم بالمتابعة هاتفيا للتأكد من استلام المختص بالشركة سيرتك الذاتية. ثم قم بالاتصال مجددا لطلب مقابلة واستمر في المتابعة حتى تتلقى ردا ما. قم بإعداد نص لما ستقوله عند الاتصال بالشركة بما يتضمن خلفيتك ومجالات اهتماماتك وما تستطيع تقديمه للشركة. حافظ على الحوار مع الشركة مفتوحا من خلال إرسال قصاصات صحف إلى المدير تتضمن المعلومات ذات الأهمية ذات الصلة بمجال عمل الشركة. ليس من المهم أن يكون المدير على دراية مسبقة بتلك المعلومات، بل المهم أن يعرف أنك أنت على دراية.

7. ضعف مهارات المقابلة

لو نجحت في الحصول على مقابلة فعلى أغلب الظن إنك تتمتع بالمؤهلات والخبرات التي يبحث عنها صاحب العمل. لا تجازف بفرصك في الحصول على الوظيفة في هذه المرحلة عن طريق عدم إبراز مهاراتك بشكل كاف أو إرتكاب أخطاء يمكن تجنبها. بعض الأخطاء الشائعة خلال المقابلة:

1. عدم التحضير. يتعين عليك معرفة كل المعلومات التي تستطيع جمعها عن الشركة قبل المقابلة وأن تكون قد قمت بحفظ سيرتك الذاتية.

2. عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة التي كثرما تسأل خلال المقابلات. أفرأ كتابا جديا عن إجراء المقابلات حتى تحضر نفسك جيدا.

3. عدم إظهار الحماس. حاول إظهار حماسك حتى في حال معرفتك الممتازة بمجال العمل. يحب أصحاب العمل تعيين من يظهرون الحماس على أمل أن ينتشر هذا الحماس بين سائر الموظفين. كما يتعين إظهار أنك لا تواجه مشاكل في إطاعة الأوامر أو الإصغاء إلى النقد البناء.

4. الإجوبة السلبية. قم بالرد على الأسئلة بشأن نقاط ضعفك بالتعليق على نقاط قوتك. الإجابة المثالية على سؤال: "هل قمت ب (نوع عمل) من قبل؟" ليست "لا"، بل هي "بل قمت بعمل (نوع عمل) بالطريقة هذه". الرد المثالي على السؤال: "ما هي نقاط ضعفك؟" هو: "إني طموح بصورة مفرطة، كما أنني أدمن العمل وملتزم بصورة مفرطة". للجميع نقاط ضعف، ولكن المقابلة ليست مكان إبراز تلك النقاط.

الأتصال ( من الوسائل المهمة أثناء البحث عن الوظيفة )

الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم جوانب البحث عن العمل، وللأسف فهو من أكثر الأمور المكروهه والتى يساء فهمها وبالتالى الجانب الذى يمارس بضعف أثناء عملية البحث عن عمل، ولكنها - شئنا أم أبينا - عملية ضرورية.
الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم الجوانب فى عملية البحث عن عمل. دون ذكر مستقبلنا المهنى و تطوير حرفيتنا ككل. للأسف هى أيضا إحدى الأشياء الغير مرغوب فيها, والتى يساء فهمها و بالطبع يفتقر ممارستها فى البحث الوظيفى أيضاً. و هي فى الأغلب سبب أن العديد منا يرهب الإتصال بالأخرين. شئت أم أبيت فلابد من القيام بها. فمن الصعب جداً الحصول على وظيفة أو كسب عميل جديد دون إتصال. على أى حال هناك إتصال جيد و أخر سىء. فى الواقع اليوم تقرأ العديد من المقالات تعلن أن الإتصال أصبح ذابلا أو قديما أو أخبار أمس,لأن الإتصال فى بعض الأحيان يظهر على إنه مصطنع و غير معقد بالنسبه للأذكياء الباحثين عن عمل. هذا بسبب بعض الصور الكامنة فى أذهاننا عن الإتصال. مثلاً عندما تقوم بالإتصال بأحد لم يتم المقابله بينكما من قبل لطلب مقابله أو لشرب القهوة. مثلاً نظهر مرغومين على ذلك أو مصطنعين. الأسوأ, هو أن الإتصال يكتسب صورة سيئة بسبب عدم إحترام الناس للوقت و المجهود المبذول من الطرف الأخر. إليك هذا السيناريو: طالب يتصل بأحد الخريجين من كليته و يتحدث معها عن شركتها و عن إمكانية عمله هناك. الخريجه تقضى حوالى 20 دقيقة معه على الهاتف لتخبرة أن للأسف لا يوجد وظائف خالية لديها الأن. الطالب ينهى المكالمة و يتصل بخريجه أخرى و لكنه لم يرسل للأولى أى شكل من أشكال الشكر على وقتها. فهذا ليس بشىء جيد.
الإتصال أيضاً غير مريح لأننا نكون بصدد التعامل مع أشخاص لا نعرفهم جيداً. كما نطلب منهم أشياء دون إعطائهم شىء ما فى المقابل. نحن نفكر " ماذا يمكن أن أقدم للسيد فولان مدير الشركة الفولانية" أنا فقط طالب بالمدرسة, لا أعمل , أبحث عن وظيفة كما إنى مغرم بمطربات الروك. بغض النظر عن رأيك بنفسك أو إحساسك بالعجز لابد أن يكون لديك دائما ما تقدمه.
لنفترض إنك طالب من الصين و تفكر فى تقديم بعض الأخبار و المعلومات النادره أو الغريبة عن كيفية إقامة الصفقات فى بلدك. قم توفير وصلة الى مقالة مثيرة للإهتمام. قدم تحليلك الشخصى عن الإنجازات الحالية للشركة. أنت ذكى ستجد دائما ما تقدمه وكلما بكرت فى إستخدامك للإتصال كلما سهل عليك.
إبدأ من الآن. بدلاً من الإتصال , فكر فى بناء العلاقات و اجعل هدفك القادم هو إجراء أكبر عدد ممكن من المحادثات مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص. على عكس العديد من عمليات الإتصال التى تنتهى بمجرد حصولك على ما تريد, القيام بالمحادثات مع العديد من الناس سيساعدك على بناء علاقات حقيقية و أصيلة. فكر فى الأمر إذا كنت تعمل في شركة هل ستقوم بمساعدة شخص تكاد تعرفه فى الحصول على وظيفه فى نفس الشركة؟ عن طريق بناء العلاقات مع الأخرين , تجعلهم يعرفونك أكثر و يكتشفون مميزاتك الفريدة، كما ستقوم أنت بالتعرف عليهم أكثر أيضاً. عن طريق فهمهم ستعلم المزيد عن شركاتهم ووظائفهم, و من يعلم ربما تكتشف أن هذه الوظيفة ليست ما تسعى إليه.
عندما تقوم ببناء علاقات, على عكس إتصالات أو مقابلات ستتاح لك الفرصة أكبر لكى تصل سيرتك الذاتية الى الأشخاص المعنيين كما يساندها تزكية منهم. و بصراحه أكثر إهتمامك بالأخرين يوضح مدى لطفك. هذة من سمات عالمنا اليوم.




بهذا نكون انتهينا من المحور الأول ، وللحديث بقية إن شاء الله مع المحور الثاني الذي يتعلق

بالسيرة الذاتية وكيفية كتابتها ، وبالمقابلة الشخصية وكيفية تجاوزها بنجاح .


والله ولي التوفيق .




 توقيع : أول مره

إذا لم تـسـتطع تـرك المـعـصيـة فلا تـحرم نـفسـك من فعـل الـطـاعـة

رد مع اقتباس
قديم 12-28-2007, 02:12 AM   #2
أول مره
مميز


الصورة الرمزية أول مره
أول مره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10307
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-24-2013 (02:54 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الدليل الشامل .. لكل باحث عن وظيفة .. نصائح وإرشادات مهمة جدا



المحور الثاني : المــقابة الــشـخـصية وكيفية الإستعداد لها


( 1 ) الصفات التي يبحث عتها أصحاب العمل

هناك ستة مجالات يقوم أصحاب العمل بتقييمك بناء عليها. حاول أن تتألق في جميعها.

تعلم أن أمامك تحد صعب لتنافسك مع العديد من المرشحين لشغل الوظيفة التي تقدمت إليها. إعلم أن هناك ستة مجالات رئيسية يقوم أصحاب العمل بتقييمك بناء عليما وحاول أن تكون متألقا في جميعها.

1. الخبرة الوظيفية ومستوى التعليم

إن عوامل مهاراتك الوظيفية ومؤهلاتك والتدريب الذي حصلت عليه عوامل هامة في وضعك على مستوى فوق مستوى منافسيك. قم بحفظ خبرتك الوظيفية وكن مستعدا لسردها عند سؤالك. لا يوجد بديل عن الخبرة والمؤهلات المناسبة ولذلك أنت في حاجة لسرد تاريخ مناسب لنجاحك في دور أو وظيفة معينة في مجال عمل محدد. إن المؤهلات المناسبة مجتمعة مع أمثلة جيدة على طريقة استخدامك لتلك المؤهلات لزيادة الانتاجية ستكون المحدد الرئيسي لصلاحيتك لشغل الوظيفة.

2. الحس الوظيفي

يبحث أصحاب العمل عن مرشحين لديهم فهم سليم لكيفية إدارة العمل بصفة عامة وشركتهم بصفة خاصة. إنهم يبحثون عن مرشحين لديهم الحس المناسب لزيادة الإنتاجية ووعي قوي بسياسات وإجراءات العمل. وبصرف النظر عن الوظيفة التي تتقدم إليها، فإن أصحاب العمل يبحثون عن مرشحين لديهم القدرة على تحديد المشاكل وتبني وتنفيذ الحلول العملية المثالية.

3. الحماس والقابلية أو القدرة على التعلم

لن يتيح لك الحماس وحده الحصول على الوظيفة وإنما يقرب المسافات بينك وبين صاحب العمل. إن الموظفون الذين يتمتعون بالحماس يظهروا روح المبادرة ويتفانوا في أداء وظيفتهم. وفي أي المراحل الأولى من استلامك أية وظيفة، سيتعين عليك تعلم الكثير، وولذلك يريد أصحاب العمل التأكد من أن ستبذل الجهد والوقت الضروريان لتعلم أسرار الوظيفة. كما أن صاحب العمل يعلم أن الحماس ينتشر بسهولة، ولذلك فهم يأملون أن تعيين موظف يمتلئ بالحماس سيشجع الموظفين الآخرين لبذل المزيد من الجهد ويرفع الروح المعنوية في الشركة.

4. أخلاق العمل

إن اتباع نسق وأسلوب عمل ملتزمين والالتزام بأخلاق العمل من الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي إطار عمل. يجب عليك إظهار التفاني في خدمة الشركة، كما يجب إظهار الصدق والأخلاق وأنه يمكن الاعتماد عليك. تأكد من أن تظهر دائما في صورة المحترف وأن تظهر فهمك لكيفية قيام دورك المهني بالتأثير على الشركة.

5. مهارات التعامل مع الآخرين

ستلعب مهاراتك في التعامل مع زملائك ومدرائك وعملاء الشركة دورا هاما في نجاحك وبذلك فهي عوامل ستوضع تحت الاختبار خلال المقابلة. تأكد من إظهار قدرتك على العمل الجماعي، وأنك للا تواجه مشاكل في التعامل مع الآخرين.

6. القدرة على العمل في مكانك في التسلسل القيادي للشركة

يتعين حتى على أفضل الموظفين أن يتبعوا أساليب العمل والقوانين المتبعة في الشركة. ويخشى ما يخشاه صاحب العمل وجود موظف لا يتبع التعليمات ويسعى للعمل خارج إطار الفريق. تأكد من إبراز قدرتك على العمل الجماعي واحترام التسلسل القيادي واحترام التعليمات والإصغاء بصدر رحب للانتقادات البناءة.


( 2 ) السيرة الذاتية الناجحة

سيرتك الذاتية بوابتك إلى عالم الفرص الوظيفية. استثمار الوقت في تحديد موضع تركيز السيرة الذاتية وهيكلها وصيغتها خلال هذه المرحلة المبدئية من البحثعن وظيفة ستعود عليك بفوائد كبيرة تتيح لك الوصول إلى المرحلة المقبلة: إجراء المقابلة. ولقد قمنا بتحديد بعض العوامل التي تفرق بين سيرة ذاتية ناجحة وأخرى لن يتم الالتفات إليها.

عامل التركيز

تظهر السيرة الذاتية الناجحة وضوح الرؤيا. يعلم صاحب العمل على وجه الدقة ما يبحث وعنه ولذلك فقد قام بتحديد الصفات أو المهارات أو الخبرات التي تتيح له تعيين المرشح المناسب. ستنال الفرصة للقيام بمقابلة بناء على قوة تلك العوامل ومدى صلتها بالمنصب الذي تتقدم لشغله. ولذلك فإن العبارات غير الواضحة أو المبهمة في بعض الأجزاء ذات الصلة بتلك العوامل ستنقص من تأثير سيرتك الذاتية وستثير التساؤلات بدلا من أن تفتح الأبواب.

عامل الصدق

من السهل تحديد الادعاءات المبالغ فيها في السيرة الذاتية. ولتجنب الإحراج، تحرى الدقة والصدق. قم بحذف التفاصيل التي لا تظهرك بمظهر جيد (مثل معدل درجات سيئ في الجامعة أو أنك فصلت من وظيفتك السابقة) ولكن لا تقم بتقديم حقائق لا يمكن إثباتها. قم بالتركيز على عوامل القوة في مؤهلاتك، ولكن لا تكذب بشأنها.

عامل الاحتراف

هيكل السيرة الذاتية عامل مهم جدا، وتتبع السيرة الذاتية السليمة الإرشادات التالية:

1. هدف محدد على وجه الدقة ويشد الانتباه ويشج صاحب العمل على متابعة القراءة
2. ترتيب الخبرة الوظيفة زمنيا لإظهار التطور الوظيفي مع التركيز على أقوى المناصب وأحدثها. ويتعين على وصف الوظائف أن يكون محددا ومؤثرا وأن يتضمن البيانات المؤيدة.
3. يتعين تنظيم عناصر التعليم والمؤهلات لتعظيم تأثيرها وإظهار صلتها بالوظيفة. وإذا أمكن فيفضل أن تظهر المؤهلات الالتزام بالتطوير الوظيفة مثل الدورات التدريبية والندوات وورش العمل المتعلقة بمجال الوظيفة.
4. الغرض من الجزء الخاص بالإنجازات إظهار الأنشطة التي يتعدى نطاقها المسئوليات المباشرة للوظيفة (العضوية في جمعية رجال أعمال أو العضوية في اتحاد الطلبة). هذا الجزء ذو أهمية خاصة لحديثي التخرج نظرا لعدم تمتعهم بالخبرة الوظيفية المباشرة.

عامل الجاذبية

حتى إذا كان مضمون السيرة الذاتية ممتازا، فإن ذلك لن يلاحظ في حالة صعوبة قراءة الإطار العام ولذلك يتعين

1. تجنب المظهر المزدحم أو المكدس
2. استعمل الجمل القصيرة والنقاط أينما أمكن
3. يجب تفريق العناوين الرئيسية والتواريخ من سائر الجمل بوضوح

عامل البساطة

تجنب استخدام اللغة المزينة. حاول توصيل الرسالة بطريقة محددة ومثير للإعجاب. السيرة الذاتية الناجحة هي التي تحتوي المهارات والصفات المحددة التي يبحث عنها صاحب العمل.

عامل شد الانتباه

ضع في اعتبارك أن صاحب العمل يبحث عن شخص وليس إنسان آلي. حاول تضمين سيرتك الذاتية لمهارات وهوايات ومؤهلات تميزك عن باقي المرشحين والتي تحبب صاحب العمل فيك.


( 3 ) أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية


لتكن سيرتك الذاتية هي المحرك الدافع الذي سيأخذك الى المرحلة القادمة في بحثك عن وظيفة، و في ما يلي بعض الأخطاء الواجب عليك تفاديها أثناء المقابلة.

تكون عادة سيرتك الذاتية أول إنطباع يكونه صاحب العمل عنك، ففي الغالب لا تملك معه إلا ثواني لتجذب إنتباهه و تجعله راغباً بقراءة المزيد من سيرتك الذاتية و دعوتك للحضور الى مقابلة عمل. إنه لأساسي أن تكتب سيرتك الذاتية (هذا العنصر الحيوي) بأفضل صورة، لتستخدمها كقاعدة إنطلاق لك لتقفز منها الى المرحلة القادمة في البحث عن وظيفة.

و هذه بعض الأخطاء الشائعة عند كتابة السيرات الذاتية التي يجب تفاديها:-

1. معلومات الإتصال الغير كافية

كن متأكداً من وجود كل معلومات الإتصال بك بشكل واضح مثل اسمك الكامل و عنوانك الكامل و حتى بريدك الألكتروني و رقم هاتفك حتى يتمكن من قد يصبح مديرك في المستقبل أن يتصل بك بسهولة. قد يبدو هذا الأمر غير ذو حاجة للتذكير به و لكن قد يرتكب بعض ممن يرسلون سيرهم الذاتية بمسح معلومات إتصال مهمة أو إنهم قد يبعثون سير ذاتية بارقام هواتف أو عناوين قديمة. أو إذا كان عنوان البريد الألكتروني غير جيد و بعيد عن المهنية مثل"hotbabe" أو إن كان عنوانك في العمل فأعتقد إن الوقت قد حان لإعادة النظر بهذه العناوين.

2. لا أهداف

يجب أن تتضمن كل سيرة ذاتية على شرح وجيز ومختصر يشير إلى الوظيفة التي تقدم عليها و جملة تجيز فيها مهاراتك التي تؤهلك لشغل ذلك المنصب أو تلك الوظيفة، مثلاً "أبحث عن وظيفة محلل تسويق أقدم، حيث يمكنني حينها إستخدام خبرة 3 سنوات إكتسبتها من العمل مع إحدى أكبر شركات " فورتشن 500" لإنتاج و تسويق البضائع الإستهلاكية، إضافة إلى قدراتي في الطباعة و التحليل الإستراتيجي و تطوير المشاريع و خدمة العملاء و التخطيط الإعلامي". تذكر إن الهدف من سيرتك الذاتية هو إبراز ما يمكنك أن تقدم لمديرك المستقبلي و ليس ما يمكن أن يفعله هو لك.

3. اللغة السلبية

تذكر دوماً إستخدام لغة إيجابية تعطي إنطباعاً جيداً عن روح قيادية تحب المنجزات بدلاً من لغة سلبية تعطي إنطباعاً بالكسل، كلمات (ترأست، كنت رأس الحربة، قدت، حققت، شجعت، طورت) كل هذه الكلمات التي تعطي إنطباعاً عن نجاحات حققها محترفون. إستبدل الجمل الوصفية الركيكة الدلالة مثل:"كنت أدير إنبثاق أسهم الشركة في أسواق الأسهم و السندات" بأخرى فيها دلالة على إنجازات إيجابية مثل: "كنت أدير إنبثاق أسهم الشركة و حققت عوائد سنوية بنسبة 34% تقدر بـ 200 مليون دولار أمريكي من المضاربة في أسواق الأسهم و السندات".

4. الإبتداء بـ"أنا" أو صيغة الشخص الأول

لا تبدأ سيرتك الذاتية بكلمة "أنا" أو بضمير الشخص الأول عند شرح طبيعة وظيفتك، إجعل جملك فعالة و مختصرة و إبدأها كلما أمكن بكلمات إيجابية.

5. اللإفتقار الى التركيز

في كل سيرة ذاتية يجب أن يتم التركيز على المجال الذي تطمح للعمل فيه، فإذا كنت تقدم على وظيفتين بإختصاصين مختلفين فيجب أن يكون لديك سيرتين منفصلتين مختلفتين حتى تتمكن من تقديم سيراتك الذاتية المختلفة حسب إحتياجات الوظائف المتوفرة، فلكل وظيفة سيرة ذاتية تناسبها و تتمحور حول المهارة المطلوبة في تلك الوظيفة، و ذلك من إنجازات و كفاءة و مؤهلات تشد إنتباه أصحاب الأعمال و هذا شئ قلما تحققه السيرات الذاتية المكتوبة دون تمحور حول تفاصيل التخصص الوظيفي.

6. التصميم السئ

لن تأخذ سيرتك الذاتية أكثر من نظرة سريعة لو كان تصميم الصفحة ضعيفاً، أو إن العناوين مذكورة بصورة عشوائية و غير مترابطة. عليك أن تتأكد من تقديم سيرة ذاتية واضحة و بسيطة تجذب عين الناظر، و كنصيحة قم بذكر التفاصيل على شكل نقاط بدلاً من صياغتها بنص واحد طويل ممل، و عند الطباعة تأكد من أن توحد نوع الخط الذي تستخدمه و تجعل النص و سط الصفحة و ما إلى ذلك من تفاصيل تجعل سيرتك الذاتية تبدو متوازنة، تجنب كذلك إستخدام الورق الملون و المرسوم عليه أي صور أو الورق اللماع فلو كنت تقدم على وظيفة إبداعية عليك إظهار ذلك في مجموعة أعمالك التي تجمعها في ملف مستقل و ليس ضمن سيرتك الذاتية، تأكد من إستخدام ورق ذو نوعية عالية الجودة (إذا لم تكن سترسلها عبر البريد الألكتروني) على أن لا تكون أكثر من صفحة واحدة و لا بأس بأن تكون على صفحتين كحد أقصى إذا ذو خبرة طويلة و عالي الكفاءة.

7. عدم التدقيق على الأخطاء الطباعية

الأخطاء الإملائية و ركة قواعد اللغة و الأخطاء الفادحة التي تجعل من يقرأ سيرتك الذاتية يتركها بسرعة و يستبعد فكرة توظيفك، لذا عليك قراءة سيرتك الذاتية و إعادة قراءتها قبل إرسالها الى صاحب العمل، إستخدم مدقق الأخطاء الإملائية في برنامج الوورد، و دع أحداً غيرك يقرأها من بعدك زيادة في التأكيد قبل إرسالها بصورة قد تؤثر عليك سلباً.

8. عدم ذكر الحقائق المهمة

مؤهلاتك العلمية و خبراتك العملية يجب ذكرها ضمن سيرتك الذاتية مع تواريخها الدقيقة و أسماء المؤسسات التي درست أو عملت بها، استخدم قدر الإمكان الكلمات المهمة التي تتعلق بوصف طبيعة عملك و خبراتك العملية، فسيعود ذلك عليك بالنفع من حيث إظهار سيرتك الذاتية بشكل يميزها عن أي سيرة أخرى لمن ينافسك على تلك الوظيفة، و ينطبق هذا الحال بوجه الخصوص على البحث في السيرات الذاتية على الشبكة الألكترونية. و إذا لم تكن متأكداً من أي كلمات عليك أن تستخدم، حاول قراءة وصف الوظيفة بتعمق، إقرأ شروحات مفصلة لوصف وظائف لنفس الإختصاص، و إسأل من يعمل في ذلك المجال عن المؤهلات/المهارات التي تتطلبها تلك الوظيفة.

9. الأكاذيب

الأكاذيب أو اشباه الحقيقة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً لذا فالأفضل لك مسحها من سيرتك الذاتية فإذا لم تكن قد أنهيت الدراسة الجامعية فأذكر ذلك في سيرتك الذاتية على أن لا تغفل عن ذكر المرحلة الالتعليمية التي وصلت إليها و كذلك الأمر مشابه بالنسبة للتواريخ و التفاصيل عن الوظائف و الحملات التي قمت بها يجب أن تلتزم بالصدق و الدقة. تقوم معظم الشركات بإجراء بحث عن تاريخ كل موظف للتأكد من كل كلمة مكتوبة في سيرتك الذاتية (خصوصاً ما كان مبالغاً فيه بشكل واضح) سينكشف عاجلاً أم آجلاًَ.

10. عشوائية إرسال السيرة الذاتية

تأكد من إرسال سيرتك الذاتية للشخص الصحيح و للشركة الصحيحة مرفوقة برسالة خطابة مختصرة و تظهر شخصيتك و توجز إمكانات المهنية و أهدافك و ما يمكن أن تقدمه لتلك الوظيفة، و قم ببعض المجهود لمعرفة من صاحب القرار بتوظيقك أو عدمه في تلك الشركة و ما الإختصاص الذي يبحثون عنه و قم بإرسال سيرتك الذاتية بإسم هذا الشخص، لا أن ترسلها الى الشخص الخطأ أو أن ترسلها بعنوان " الى من يهمه الأمر".


( 4 ) نصائح لتحسين سيرتك الذاتية

خمس نصائح لتحسين سيرتك الذاتية

1. جدد سيرتك الذاتية بصفة دورية

عادة ما يقوم مدراء التعيين بالبحث عن السير الذاتية بتاريخ وضعها على موقع Bayt.com. تأكد من تجديد سيرتك الذاتية على الاقل مرة كل 30 يوم. كي تجدد سيرتك الذاتية قم بعمل الاتي:

1. ادخل على حسابك في موقع Bayt.com
2. انقر على "مكان عملي"
3. ابحث عن سيرتك الذاتية العاملة وانقر على "تجديد سيرتي الذاتية"

2. ركز على المنصب الذي تريده

المنصب الذي تريده هو احد أهم أجزاء سيرتك الذاتية وهو الجزء الذي ينظر اليه مدراء التعيين اولا عند محاولتهم اختيار السير الذاتية التي ستتم قرائتها. ولذلك فمن الافضل ان تتضمن سيرتك الذاتية المنصب الذي تسعى وراءه بالتحديد بالاضافة الي وصف موجز لافضل مميزاتك. امثلة لعناوين رئيسية جيدة:

• Network Administrator - CNA Specializing in NetWare - 5 Years' Experience
• Technical Sales Representative - Maximizing Sales for the Technology Industry
• Secretary/Administrative Assistant with 10 Years' Experience

3. زيادة الكلمات الرئيسية

من افضل السبل لزيادة عدد المرات التي تتم فيها قراءة سيرتك الذاتية هي تضمينها لعدد كبير من الكلمات الرئيسية ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها. ابحث في الوظائف على موقع Bayt.com لمعرفة المؤهلات التي يسعى وراءها مدراء التعيين ثم ابحث في سيرتك الذاتية عن المكان الذي يمكن تضمين تلك الكلمات به.

4. اظهر انك تهتم باحتياجات صاحب العمل

عدل من قسم الهدف في سيرتك الذاتية ليعكس ما الذي يمكن ان تقدمه لصاحب العمل. يعض الاهداف المثالية:

• قبل التعديل: منصب مع شركة كبيرة ذو اجر مرتفع وظروف عمل مريحة
• عد التعديل: منصب في مجال خدمة العملاء يقدم خدمات على مستوى عالمي

5. المراجعة

لا يحب اصحاب العمل السير الذاتية التي تحتوي على اخطاء املائية، ولذلك يتعين مراجعة السيرة الذاتية وقد يكون من المفيد استخدام ميزة المراجعة الاملائية، وقد يكون من المفيد ايضا ان يقوم صديق بمراجعة السيرة الذاتية للتأكد من خلوها من الاخطاء


( 5 ) خطاب المقدمة

يقوم خطاب المقدمة بوضع بصمتك الشخصية على سيرتك الذاتية ويلخص بعض المعلومات الهامة بشأنك مثل من تكون وما هي اهتماماتك وأسباب صلاحيتك لشغل الوظيفة، ولا تكتمل السيرة الذاتية إلا بخطاب المقدمة. تابع قراءة دليل بيت لكتابة خطاب مقدمة يشد الانتباه.
يقوم الخطاب بتقديمك إلى صاحب العمل ويضفي صفة شخصية على سيرتك الذاتية. يتعين على خطاب المقدمة أن يوصل إلى صاحب العمل أهدافك وأسباب اهتمامك للعمل بالشركة بالإضافة إلى مهاراتك وخبراتك. انتهز الفرصة التي يتيحها لك خطاب المقدمة لشد انتباه صاحب العمل وإبراز أي صفات فريدة تأهلك بصفة خاصة لشغل الوظيفة. يقوم خطاب المقدمة الناجح بترك انطباع جيد لدى صاحب العمل ويجعله أكثر اهتماما بقراءة سيرتك الذاتية. نوصي بإرفاق خطاب مقدمة كل مرة تقوم بإرسال سيرتك الذاتية.

تجد أدناه الإطار العام لكتابة خطاب مقدمة.

1. الفقرة الافتتاحية

تعد هذه الفقرة أهم جزء من الخطاب. استخدم هذه الفقرة لشد انتباه صاحب العمل.

بعض الأمثلة:

• في محاضرة قمت بالاستماع إليها مؤخرا في (اسم مكان)، تمت إثارة اسم شركتكم كمثال لشركة سريعة النمو في مجال (اسم مجال عمل).
• بما أنني (مدرس، عمال اجتماعي، إلخ...)، فقد قمت بتنمية مهاراتي في مجال (العلاقات العامة، التحدث، إلخ...). وقد عرف عني أني (ملتزم، منظم، إلخ...)
• بمرور أقل من سبعة أسابيع على تخرجي من (اسم جامعة) بشهادة (نوع الشاهدة) في (مجال دراسة)، فإنني اتطلع بشدة إلى الحصول على الخبرة العملية.
• قام (اسم شخص) باقتراح أن أقوم بالاتصال بكم إلخ...
• أشار (اسم شخص) في شركة (اسم شركة) إلى أنكم تبحثون عن مرشح يتمتع بخبرة من أجل...
• شجعني اهتمامي بشغل وظيفة (اسم الوظيفة) التي قمتم بالاعلان عنها مؤخرا أن أبعث إليكم سيرتي الذاتية

نصائح:

• استخدم الفقرة الافتتاحية لتقديم نفسك وقدراتك ومهاراتك
• إذا ذكرت كيف علمت بوجود وظيفة شاغرة، أذكر من خلال جملة أو جملتين الأشياء التي تعلمتها عن الشركة خلال بحثك عن المعلومات بشأنها. سيظهر ذلك اهتمامك بتأدية عملك.
• لو كنت قد قمت بمخاطبة الشركة بناء على اقتراح من شخص يعرفه مدير التعيين بالشركة، قم بذكر اسم هذا الشخص مع التأكد من الحصول على موافقته قبل القيام بذك.

2. الفقرة الرئيسية

قد تتألف تلك الفقرة من ثلاث فقرات تتضمن إنجازاتك ومؤهلاتك. تذكر أن تكون تلك الفقرة إيجابية بشأنك وأن تخدم غرض تسويق نفسك لصاحب العمل.

بعض الأمثلة:

• أود أن أنضم إلى شركة تتيح لي (الإمكانية في الترقي، الاستقرار، إلخ...)
• تتيح لي خلفيتي في مجال (مجال عمل) أن أكون سندا كبيرا لعملكم في مجال (مجال عمل)
• سوف تكمل خلفيتي في مجال (مجال عمل) جهود شركتكم في تحقيق (استراتيجيتها، أهدافها، مشروعاتها)
• أمتلك سجلا ناجحا في في مجال إدارة (المسائل المالية على سبيل المثال) في الشركات المتعددة الجنسيات
• يشمل مجال خبرتي الإدارة الناجحة ل (مجال إدارة)
• تأسيسا على مؤهلاتي، فإني مقتنع بأنني المرشح الأمثل لتولي مهمة (نوع من الوظائف) من أجل عملائكم.

نصائح:

• حاول تجنب استخدام أسلوب مفرط في الرسمية عند كتابة خطاب المقدمة، بل حاول إضافة السمة الشخصية حتي تظهر لصاحب العمل صفاتك الشخصية والإيجابية
• بما أن الخطاب لا يحتوي إلا على عدد قليل من الفقرات، لا تضمنه إلا المعلومات الأساسية التي تظهر لصاحب العمل ما الذي تستطيع تقديمه للشركة
• ركز على إظهار مهاراتك وخبراتك
• إذا كانت الفترة التي قضيتها بدون عمل طويلة، فاحرص على ذكر الأنشطة التي قمت بها خلال تلك الفترة مثل العمل التطوعي أو الدورات التعليمية التي التحقت بها
• قمت بمراجعة خطاب المقدمة للتأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية

3. الفقرة الختامية

عادة ما تكون تلك الفقرة موجزة وتحتوي على التقدم بالشكر لصاحب العمل مع طلب المتابعة من قبله.

بعض الأمثلة:

• السيرة الذاتية المرفقة تتضمن تلخيصا موجزا لمؤهلاتي، وسيسرني كثيرا مقابلتكم شخصيا. سأقوم بالاتصال بمكتبكم (تاريخ محدد).
• تحتوي سيرتي الذاتية على ملخص لخلفيتي وخبراتي، وأتطلع إلى ترتيب موعدا مناسبا للقائكم حتى تتسنى مناقشة التفاصيل ذات الصلة بالوظيفة الشاغرة التي قمتم بالإعلان عنها أو أية وظائف قد تتاح مستقبلا. شكرا لوقتكم
• سوف أقوم بالاتصال بكم خلال الأسبوع المقبل لمعرفة إمكانية تحديد موعدا للمقابلة. شكرا لوقتكم.
• أطمع في فرصة لإقناعكم بأن مهارتي تؤهلني للقيام بالوظيفة، وبأنني سأكون سندا لشركتكم
• أود أن أتقدم لكم بالشكر مقدما على هذه الفرصة. يمكن الاتصال بي على هاتفي المنزلي في حالة رغبتكم في الاتصال بي لتحديد موعدا مناسبا لكم لإجراء المقابلة
• وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
• مع وافر الاحترام
• مع خالص التمنيات

نصائح:

• أذكر أنك ستقوم بالاتصال بالشركة في يوم محدد في المستقبل القريب
• تذكر أن تشكر متلقي الرسالة
• لا تنسى إرفاق سيرتك الذاتية!


( 6 ) خطابات المقدمة المؤثرة

عند محاولة الحصول على وظيفة، فإن تقديم خطاب مقدمة قوي من أهم الوسائل التي قد تساعدك على لفت الأنظار. وبعكس الانطباعات الأولى، فإن خطاب المقدمة من الأمور الخاضعة تماما لسيطرتك. أكمل القراءة لتتعلم كيف تتجنب المواقف المحرجة وخلق انطباع أول ممتاز بخطاب المقدمة.

هل سبق وأن مررت بموقف محرج تتمنى لو كان باستطاعتك تجنبه؟ سبق لي وأن مررت بمثل هذا الموقف عند بحثي عن وظيفة من عدة سنين، فقد علمت عن فرصة للتوظيف من صديق لي، وسرعان ما اكتشفت أن تلك الوظيفة هي الوظيفة المثالية لي، فقمت فورا بكتابة سيرة ذاتية وخطاب مقدمة وأسرعت بتقديمهما للشركة. ومازلت أقشعر عندما أتذكر كلمات مدير التوظيف بالشركة عندما قال لي "لقد أعجبنا بمؤهلاتك ولكن خطاب المقدمة الخاص بك احتوى عشرة إخطاء إملائية، حتى أنك أخطأت في كتابة اسم شركتنا." ومن أكثر الأمور التي ضايقتني هو أنه كان من الممكن تجنب هذا الموقف في حالة قيامي بمراجعة خطاب المقدمة بتمعن.

وفي الواقع، فأنه تتاح لنا فرصة واحدة فقط لخلق الانطباع الأول. وبما أن سوق الوظائف يشهد تنافسا شديدا فإن الانطباع الأول قد يكون فرصتك الوحيدة للتأثير على صاحب العمل. ولذلك فإن خطاب المقدمة قد يكون من أنجح السبل لخلق هذا التأثير بالنظر إلى أنه – وبعكس الانطباع الأول – فإن خطاب المقدمة من العوامل الخاضعة بالكامل لسيطرتك. تابع قراءة الاقتراحات التالية الخاصة بكتابة خطاب مقدمة لتجنب اللحظات المحرجة وخلق انطباع أول ممتاز.

الاقتراح الأول: وسيلة "من وماذا ولماذا"

لا يقوم خطاب مقدمة بخلق انطباع أول جيد فحسب، بل يساعدك على الترويج لنفسك، وهو أمر قد لا يكون سهلا. ولذلك قم باستخدام وسيلة يقوم خبراء التسويق باستغلالها لبيع منتجاتهم: وسيلة "من وماذا ولماذا". عند كتابة خطاب المقدمة الخاص بك فكر في الآتي:

من الذي تريد إقناعه؟

على سبيل المثال، قد تريد أن تقوم بإقناع مدير تعيين يريد مرشحا ذي مهارات كتابية قوية. بمعرفة ما الذي يريده قارئ خطاب المقدمة، بوسعك تلبية احتياجاته من خلال خطاب المقدمة. وفي حالة قيام الشركة بطلب قيامك بتقديم خطاب المقدمة لإدارة الموارد البشرية بدلا من تقديمها إلى شخص بعينه، باستطاعتك محاولة معرفة اسم ولقب الشخص الذي يمكن توجيه خطاب المقدمة إليه وذلك عن طريق مصادرك بالشركة أو معارفك. وفي حالة عدم القدرة على ذلك فإنه يمكن استخدام وصف متطلبات الوظيفة أو معرفتك بالشركة لقياس متطلبات الوظيفة.

بماذا تحاول إقناع صاحب العمل؟

قد تريد إقناع مدير التعيين بمهاراتك في الكتابة، وقد تريد أيضا احاطته علما بأنك تتحدث الفرنسية على سبيل المثال، أو أنك ملم باستخدام الحاسب الالكتروني إذا كانت تلك المهارات تمت بصلة للوظيفة التي تتقدم لشغلها. إذا كنت تريد التحدث عن قدراتك القيادية، قم باستخدام مثل من الحياة العملية قمت فيه بممارسة تلك المهارات، وتذكر الإشارة إلى نفس المهارات التي ذكرتها في سيرتك الذاتية مع إضافة بعض المعلومات التفصيلية بشأنها.

لماذا يتعين أن تحصل أنت على الوظيفة فضلا عن أي مرشح آخر؟

هنا تتاح لك الفرصة لتسويق مهاراتك الفريدة. قد تقوم بإقناع مدير التعيين أن مهاراتك الكتابية ممتازة لأنك قمت بالكتابة حول عدد كبير من الموضوعات في جريدتك المدرسية الأسبوعية على مدى ثلاثة أعوام، مقدما بذلك معلومات قيمة لجميع طلاب المدرسة. وبصرف النظر عن أي مثل محدد، تأكد من التركيز على أن العمل الذي قمت به أدى إلى إحداث تغييرات إيجابية، مع محاولة تحديد هذه التغييرات على وجه الدقة.

الاقتراح الثاني: التركيز على المظهر

تخيل أن خطاب المقدمة تجسيد لك شخصيا. تريد بطبيعة الحال أن تظهر في أحسن مظهر أمام صاحب العمل ولذلك قم باستخدام ورق ذي نوعية ممتازة (مثل الورق المستخدم لكتابة السير الذاتية) ولون محافظ (أبيص أو عاجي)، وتأكد من استخدام نفس الخط ونفس نوعية الورق في خطاب المقدمة والسيرة الذاتية. ولا تقم باستخدام الألوان الزاهية أو الخط اللافت للانتباه. كما تأكد أن الخطاب سهل القراءة فلا تقم باستخدام خط صغير أو كتابة خطاب مقدمة يزيد عن الصفحة الواحدة.

كتابة خطاب مقدمة جيد ليس بالأمر السهل، ولكنه استثمار جيد بالنظر إلى أن خطاب المقدمة هو العامل الفيصل بين انطباع أول جيد وآخر سيئ، وأن التمعن في كتابة الخطاب يجنبك اللحظات المحرجة.


( 7 ) الــمـــقـــا بلــــة


أساسيات المقابلة: الوصايا الإثنى عشر

1. التمرين

لن يكون التأكيد على أهمية التمرين كافياً مهما كررناه، و بصورة عامة فإن أصحاب الأعمال متمرسون في فن إجراء المقابلات إذا ما كانوا يجرون مقابلات منذ فترة بحثاً عن موظفين؛ لذا سيكون من الصعب جداً للجدد على أجواء المقابلة أن يتوقعوا ما سيأتي، و ما أحسن طريقة للتصرف أثناء المقابلة و ما عليهم قوله ليعكس عنهم الصورة الإيجابية المرجوة. إقرأ مقالات عن مجريات المقابلة و حضر أجوبة لأكثر أسئلة المقابلات تكراراً و يستحسن أن تتدرب على قولها مع صديق أو شخص من نفس إختصاصك يمثل المقابلة معك و يحلل أداءك و أجوبتك أثناء المقابلة، يجب أن تحفظ سيرتك الذاتية عن ظهر قلب لتكون قادراً على الإجابة على أي أسئلة تتعلق بها دون أي تردد. إن الوصف لمتطلبات الوظيفة و المهارات المطلوبة يطلعنا على كم لا ينتهي عند حد من المعلومات. إحرص على أن تقدم كل واحدة من تلك المهارات المطلوبة بذكر مثال ضمن مهاراتك الشخصية عند إجابتك على أسئلة المقابلة.

2. قم ببحث شامل و مفصل عن إختصاص الشركة و إنتاجها

يمكنك على الأرجح إقناع صاحب العمل بملاءمتك لشغل الوظيفة في حال كنت على إطلاع قريب من تفاصيل الشركة و موقعها بالنسبة للأقرانها في السوق و إنتاجها و ما الدور المطلوب أن تقدمه لها بدورك. متى ما إستطعت أن ترى نفسك جزءاً من "الصورة الأكبر" ستتمكن من صياغة إجاباتك بصورة أحسن و تذكر مهاراتك و قصص نجاحاتك بطريقة منمقة بما يتماشى مع متطلبات الشركة.

3. الوصول المبكر

إحترم موعد المقابلة، حاول الوصول قبل 15 دقيقة من الموعد المحدد للمقابلة و إشغل نفسك بقراءة أي شئ يخص عمل تلك الشركة أثناء إنتظارك، كما و يمكنك إستغلال وقتك بمراجعة سيرتك الذاتية و الأجوبة التي أعددتها ليساعدك ذلك على أن تشعر بالإسترخاء و السيطرة على الموقف أثناء المقابلة. و لو حصلت كارثة في الطريق ستأخرك عليك الإتصال و إبلاغ الشخص المسؤول عن إجراء المقابلة معك.

4. حافظ على أهمية الإنطباع الأول

كما مر على مسامعك و لمرات عديدة في السابق فإنك لن تحصل على فرصة ثانية لتترك إنطباعك الأول، تأكد من إن إنطباعك الأول سيكون ناجحاً و حماسياً و بإسلوب مهني محترف سيعود بالنفع على كل الفريق.إبتسم حين تصافح، و بقبضة مشدودة، الشخص الذي سيجري معك المقابلة لأن 60% من وسائل التواصل تكون غير كلامية في تلك الحالة، إنتبه الى لغة جسدك و إيحاءآتك و نبرة صوتك و تذكر إن الطريقة التي تلقي بها المعلومات لا تقل أهمية عن المعلومات نفسها. كن هادئاً و مركزاً و إستعرض ثقتك بنفسك و إحترافك المهني من خلال أجوبتك و كيفية إلقائها. على مظهرك أن يبدو مهنياً بحتاً و يجب أن تظهر بأحسن هندام من أجل المقابلة، فأفضل لك أن تزل و تخطئ أثناء المقابلة على أن تصل إليها مرتدياً المتسخ من الثياب و تتكلم بإستصغار و قلة إحترام عن عمل الشركة و مبادءها و توجهاتها.

5. لتكن أجوبتك مختصرة و في صلب الموضوع

أجب على الأسئلة الموجهة لك بإسلوب بارع و دقيق و لا تسهب و تتوسع في كلامك عن مواضيع غير مترابطة و غير مرتبطة بمحور السؤال فكلما أكثرت الكلام لإجابة سؤال ما زادت معه إمكانية أن يزل لسانك لتظهر ضعفاً في مهارات التواصل عندك أو ذكر أشباه الحقائق أثناء المقابلة و التي من الأفضل عدم ذكرها في مرحلة المقابلة. لتظهر صفاء عقلك و فكرك عليك الإجابة ببساطة و تتطرق لصلب الموضوع، على أن لا تقتل روح الحديث بإجابات أكثر من مختصرة مثل نعم/كلا، حاول الإبقاء على حديث يسوده الإحترام المتبادل و المهنية على أن لا تفارقه البهجة من خلال أجوبتك التي ستجسد قواك و تبقي الشخث الذي يدير معك المقابلة شواقاً لتعلم المزيد.

6. إستخدم الحقائق و البيانات من خبراتك السابقة لتدعم بها إجاباتك

عليك التأكد من تدعيم كل إجاباتك بالحقائق و الأرقام الدقيقة لتكسب مصداقية أمام الشخص الذي يجري معك المقابلة و تظهر له نظرتك الثاقبة لجوهرية العمل. إشرح بالتفاصيل كل أهدافك التي أنجزتها و أبدعت فيها و تحدث عن بصمتك التي تركتها و مشاركاتك أياً كانت من حيث الربح الذي جنيته أو الأموال التي تم توفيرها أو خسارة تم تفاديها أو أي شئ من هذا القبيل. كن دقيقاً و محدداً في ما يخص مهاراتك و اسرد قصص نجاحاتك السابقة التي تثبت كلامك.

7. تعرف على نقاط القوة لديك و آتي على ذكرها و لو مرة

يتطلع من يجري معك المقابلة الى توظيف الشخص الذي يحمل الورقة الرابحة الذي سجل نجاحات في نفس الإختصاص أثناء الوظائف السابقة، كن مستعداً لتشرح بإستفاضة قصصك عن ما حققت من نجاح في الماضي و الخبرات المكتسبة من خلال هذا النجاح و الذي يرتبط بصورة مباشرة بطبيعة العمل الحالي و المسؤوليات المصاحبة له و المهارات التي يتطلبها. ليكن في معلومك إن صاحب/صاحبة العمل يسعى لتقليص المخاطر بتعيين شخص كان قد عمل في الماضي بوظيفة مشابهة أو مطابقة مما يمكنه من إسترجاع تلك الخبرات لتغطية إحتياجات الوظيفة الحالية. فحتى لو كانت وظيفتك السابقة مختلفة بقدر كبير عن الوظيفة الحالية فيمكنك رغم ذلك ذكر بعض قصص النجاح التي ترتبط بصورة مباشرة مع متطلبات الوظيفة الحالية من حيث السمات الشخصية و المهارات الأساسية كالإبداع و روح المبادرة و القدرة على حل المشاكل و الخبرة في المبيعات و إسلوب التفاوض و التواصل و الى آخره من تلك الصفات.

8. لا تكثر الكلام عن امورك و مشاكلك الشخصية

هناك منطقتين لا يجب عليك التطرق إليهما أثناء مقابلة العمل و هما نقاط ضعفك و حياتك الشخصية. تجنب الحديث عن أمورك الخاصة و الإجابة عن الأسئلة حول جوانب الضعف لديك سواء من حيث الإجابة بصورة مختصرة أو من حيث الإفصاح عن رغبتك في تطوير خبراتك ضمن مجال معين أو إعادة الذكر مراراً و تكراراً لإحدى نقاط القوة لديك و الذي قد يصل معك حد المغالاة. أولاً سيظهر ذلك أي من مهاراتك يتوجب عليك العمل على تطويرها و أما المنحى الثاني فيوكد على نقاط القوة الرئيسية لديك، كما و يمكنك ذكر نقطة ضعف لديك لا تمت بصلة الى الوظيفة التي ستشغلها مثال ذلك لو كنت مقدماً على وظيفة إبداعية في مجال الإعلانات فيمكنك ذكر كون مهاراتك في الحسابات أو إدارة الإستثمارات ليست من جوانب القوة لديك و إنك ستشعر براحة أكبر لو كنت في وظيفة إبداعية. مهما فعلت فلا تفتح على نفسك علبة مليئة بالديدان لتنسف بها أي فرصة لك في ضمان هذه الوظيفة عن طريق إسهابك في ذكر نقاط ضعفك الحقيقية و التي ترتبط مباشرة بقدرتك على العمل وفق ما تمليه هذه الوظيفة.

9. إسأل الأسئلة

ليكن لديك قائمة بأسئلة مهمة حضرتها مسبقاً لتثير بها إعجاب صاحب العمل ليعرف إنك على إطلاع بأمور الشركة. إن هذه المجموعة من الأسئلة يمكن أن تبدأ محادثة ستعطي صاحب العمل إنطباعاً إنك قمت بالمجهود اللازم لتبحث في تفاصيل الشركة بإمعان. و لا تسأل عن المرتب أو الإجازات في المراحل المبكرة من المقابلة.

10. تكلم و كأنك جزء من المؤسسة

لو كنت قمت ببحثك المتعمق عن خطوط الشركة و إختصاصها و إنتاجها يمكنك التكلم و كأنك جزء من تلك الشركة بشكل يثير الإعجاب. حافظ على محادثة إنسيابية تخبر فيها الحقائق التي عرفتها عن الشركة و إنتاجها و منافسيها لتظهر كيف تصب تأثيرك الإيجابي مستخدماً خبراتك و مهاراتك الفريدة.

11. لا تناقش موضوع المرتب مبكراً

إن السؤال عن الراتب أثناء المراحل المبكرة من المقابلة سيعطيك منظر المرتزقة، فصاحب العمل يبحث عادة عن الحماس الذي فيك للوظيفة نفسها و ليس عن شغفك لكمية الراتب. إن أغلب الشركات المحترمة تملك بنية ثابتة للرواتب، فلا تخشى السؤال على أن يكون سؤالك في الوقت المناسب، كما و إن المعرفة المسبقة لمعدل الراتب الطبيعي يمكن أن توفر عليك أي إحراج أثناء المقابلة.

12. لا تعطي الكثير من الوعود

لا تقدم وعوداً لست في موقع يسمح لك بتنفيذها فأن ثقتك الزائدة عن حدها شتقودك في الغالب الى ما لا تحمد عقباه، و لو كنت فعلاً ترغب بالوظيفة، روج لمهاراتك بالطريقة التي تعجبك و إلتزم بذكر الحقائق.


( 8 ) كيف تتجنب ضغوط المقابلة

هل تعاني من الضغط النفسي الشديد أثناء المقابلة؟ هذا المقال يهمك.

الشخص الذي يدير المقابلة متصلب و رسمي و لا ترى على وجهه الإبتسامة الدافئة التي التي كنت تأمل أن تراها، و الكرسي الذي تجلس عليه صلب لا يوحي بالترحيبب، وجهك و راحة يديك تتصبب عرقاً و قدرتك على الإستيعاب بدأت بالتلكؤ و بدأ جسدك يرتجف من رأسك و حتى أخمص قدمك، فلو كنت أحد هؤلاء الباحثين عن عمل الذين يبدأون بالإختناق و التعرق حال التفكير بأن عليهم الخوض في مقابلة للحصول على عمل جديد أو منصب أعلى و لهؤلاء الذين تسبب لهم المقابلات القلق و الضغط النفسي، لكل من يجد في نفسه هذه الصفات اليكم بعض النصائح التي ستساعدكم من تجاوز تلك المحنة.

تخيل إن الذي يجري معك المقابلة تحت ضغط أكثر منك.

إن التقنية المفضلة التي يلجأ لها العديد لتخفيف وطئة الضغط النفسي هو فكرة إن من يدير المقابلة واقع تحت ضغط عصبي أكبر، خاصة لو لم يكن مختصاً في المصادر البشرية و لا يجري في العادة المقابلات، فقد لا يشعر بالراحة حيال دور يقوم به عادة قسم الموارد البشرية و حتى إنه قد يكون أكثر شغفاً منك لمعرفة ما ستؤول إليه المقابلة، ففي هذه الحالة يمكن أن تحول إنتباهك الى تخفيف وطئة الضغط النفسي في الغرفة متخيلاً إن كليكما جديد على هذا الموضوع و سيخرج كلا الطرفين رابحين بأن تجري المقابلة بسلاسة و إنسيابية لتؤدي الغرض المطلوب.

تخيل نفسك مكان الشخص الذي يجري معك المقابلة.

من المهم جداً أن تتذكر أثناء المقابلة إن الشخص الذي يجري معك المقابلة يملك جدول مواعيد مزدحم، و إلتزامات تجاه وظيفته و مديره، تخيل إنه رجل عملي تماماً مثلك إستقطع وقتاً من روتين عمله المزدحم ليعطيك الفرصة لتقدم نفسك في المقابلة طلباً للوظيفة. حتى إنك ستتعاطف معه و تتواصل معه و يتولد لديك الإحساس بالإمتنان لمجرد وصولك مرحلة المقابلة، و تذكر إن وصولك هذه المرحلة هو إنجاز بحد ذاته و إن إعطائك هذا الكم من الوقت دليل إن صاحب العمل مهتم بما مذكور في سيرتك الذاتية من قدرات و مؤهلات. إقنع نفسك إنك قد تجاوزت المرحلة الصعبة مسبقاً (على إفتراض إنك لم تكذب في كتابة سيرتك الذاتية) و إن المقابلة بحد ذاتها تعتبر قاعدة لبناء أواصر مع فريق العمل و عرضاً مباشراً لما يعرفوه عنك مسبقا من خلال سيرتك الذاتية.

عليك أن تعرف عن كل شئ تتحدث عنه.

إن محور موضوعك هو أنت بالدرحة الأساس و إنجازاتك المهنية و إهتماماتك و مهاراتك و مؤهلاتك و بالتحديد كما هو مذكور في سيرتك الذاتية بما يماشي متطلبات تلك الوظيفة، فالمقابلة ليست الوقت المثالي لتشغل عقلك للإجابة على سؤال مثل "كم المدة التي عملت بها مع شركة ABC للسيارات" أو "متى باشرت العمل مع DEF" عليك أن تكون على دراية بتاريخك المهني و ما مكتوب في سيرتك الذاتية عن ظهر قلب لتكون لك القدرة على إيضاح و تفسير أي من جوابنها و بصورة مباشرة،تذكر إنك أعلم من في العالم بما يخص هذا الموضوع و عليك أن تبقي سيطرتك التامة على موضوع المقابلة، ليكون لك الأفضلية في تلك المقابلة مستغلاً معرفتك بهذا الموضوع، و يمكنك بذلك طرح الحقائق و الأرقام المتعلقة بالموضوع و بمنتهى الثقة.

إقرأ كتباً عن طريقة الخوض في مقابلات العمل.

إن قراءة تلك الكتب سيزودك بالثقة اللازمة التي تحتاجها لتظهر هادئاً أثناء مقابلة العمل و سيمكنك من توقع الأسئلة الشائعة التي ترد عادة في تلك المقابلات، و بإقصاء عنصر المفاجئة من المقابلة إحساساً منك بتسلحك اللازم للإجابة على أغلب الأسئلة التي ستوجه إليك ستحس نتيجةً لذلك بالإسترخاء و الراحة و السيطرة على مجريات المقابلة.

تمرن و كن مستعداً.

إن التمرين و التحضير المسبق يعزز الثقة بالنفس، و بما إن معرفتك لقدراتك الحقيقية تقع في المقام الأول، فإن معرفتك لطبيعة الوظيفة و إختصاص الشركة تقع في المقام الثاني، لذا قم بدراسة هذه المواضيع بإمعان حتى تكون لديك في المرة القادمة حين تجلس مقابل من يدير المقابلة إطلاع على تفاصيل ما تبحث عنه الشركة و كيف إن أحداث السوق الأخيرة قد أثرت على الشركة بوجه الخصوص و على الصناعة على وجه العموم، و ما الذي يتوفر لديك من مواصفات قد تؤهلك أكثر من غيرك لشغل ذلك المنصب و يوصلك مباشرة الى النتيجة النهائية، و متى ما رأيت نفسك جزءاً لا يتجزء من المعادلة نظراً لمهاراتك الفريدة و الخصائص التي يمكن أن تضفيها على الوظيفة، و يمكنك تطويع الإجابات لكل الأسئلة التي سترد في المقابلة، تمرن على طبيعة أجوبتك لتتماشى و ما يبحث عنه صاحب العمل، حاول تكرار الأجوبة لتحسينها من حيث المعنى و طريقة عرض تلك الأجوبة. إطلب من صديق لك تثق به أن يلعب دور الشخص الذي سيجري معك المقابلة وحاول حينها إجادة أجوبتك على كل الأسئلة الشائعة (و كل ما قد يخطر ببالك من غير الشائعة) أسئلة من التي قد تمر عليك خلال أي مقابلة.

لا تركز على أخطائك.

تذكر إنه لا يوجد منا من لا يخطئ و بالتالي فلا داعي للتعثر و التردد عند مواجهة سؤال صعب فبوسعك تدارك الموقف بسرعة فالسر يكمن في عدم تضخيم إجابة خاطئة و تفاديها بالسرعة الممكنة و حاول إستعادة السيطرة و حاول علاج السهو الذي حصل إن أمكن و الإنتقال بتركيزك الى السؤال التالين و لتكن و اجهتك مهنية دوماً و لا تقحم نفسك في فخاخ المقابلات و التعليقات التي قد تصدر من دون قصد و التي تصبح بالتالي ضارة لك، و سيساعدك ذلك بشكل كبير على تذكر إن المرونة هي أفضل حل و إنك و في أي وقت معرض لإرتكاب زلة دون قصد، و يجب تتوفر لديك اللماحية و الذكاء اللازم لتعويض ما فات خلال الإجابة على باقي أسئلةالمقابلة بصورة الصادقة و الواثقة و التي تمرنت عليها جيداً

إبتسم.

البسمة أقصر طريق بين أي شخصين و الإبتسامة الجيدة (أقرب ما تكون الى ضحكة) يمكن أن تلين القلوب المهنية البحتة. و بغض النظر عن إعجاب الشخص الذي يدير المقابلة بك، فإبتسامة تظهر فيها سعادتك ستكسر الحواجز التي بينكم، إن إبتسامة مؤدبة ستجعلك تشعر بالسعادة و ترفع من روحك المعنوية، حاول الحفاظ على إبتسامة صادقة على وجهك قدر الإمكان طوال فترة المقابلة و إنتبه كيف إن مزاجك سيبتهج و تتتحول المقابلة الى مجرى إيجابي يصب في صالحك.


( 9 ) ما الذي يتعين تجنبه خلال المقابلة


1. لا تتأخر عن المقابلة.
2. لا تقم بارتداء الملابس غير المناسبة للوظيفة.
3. لا تتعطر برائحة قيوة.
4. لا تنس أن تحضر معك صورا إضافية لسيرتك الذاتية وقلم ودفتر لكتابة الملاحظات.
5. قم بمصافحة من يجري المقابلة بشدة.
6. لا تقم بنضغ العلكة أو التدخين أو الأكل أو الشرب خلال المقابلة.
7. لا ينبغي أن يظهر عليك أنك شارد الذهن. انظر لمن يجري المقابلة مباشرة وانتبه بالكامل لما يقوله.
8. لا تدع لغتك الجسدية توصل الرسالة الخاطئة. اجلس مستقيما في كرسيك وانظر إلى صاحب العمل وابتسم. انحني اماما كل حين للتعبير عن اهتمامك. لا تثني ذراعيك أو أرجلك ولا تجلس مترهلا. وتجنب الانحناء إلى الوراء كثيرا أو عدم النظر إلى من يجري المقابلة مباشرة.
9. لا تدع من يجري المقابلة باسمه الأول إلا أذا طلب منك ذلك.
10. لا تتحدث عن نقاط ضعفك أو تعتذر عن أوج القصور في تعليمك أو مهاراتك أو خبرتك. للجميع نقاط ضعف ولكن المقابلة فرصة لإظهار نقاط القوة.
11. لا تنتقد مرداءك او زملائك السابقين.
12. لا تظهر متعبا أو مغرورا، فإن أصحاب العمل يبحثون عن موظف ينشر الطاقة والحماس بالشركة.
13. لا تدع علامات عدم التركيز او التردد تظهر عليك، فبصر النظر عن المقابلة، عليك إظهار أنك تريد الحصول على الوظيفة.
14. لا تكذب وقم بالإجابة على الأسئلة بإيجاز وصدق.
15. لا تقاطع من يجري المقابلة.
16. لا تكتفي بالإجابة بنعم او لا على الأسئلة المطروحة بل قم بمساندة اجوبتك بالأمثلة.
17. لا تتكلم كثيرا. وإذا ظهرت علامات على من يجري المقابلة أنه بدأ في فقدان الاهتمام، توقف عن الحديث فورا.
18. لا تتحدث عن حياتك الشخصية.
19. لا تتعامل مع الأسئلة التي يتم توجيهها لك على أنها دعابات، ولا تحاول أن تكون مرحا بصورة مفرطة.
20. لا تسأل عن الأجازات او ساعات العمل او الراتب حتى يتم عرض قبول الوظيفة عليك.
21. لا تكن مفرطا في ثقتك بنفسك، فإن صاحب العمل يبحث عن موظف يمكن أن يعمل في فريق.
22. لا تفصح عن أسماء معارفك أو أصداقائك ذوي المناصب العالية إلى إذا كنت تنقل رسالة ما من هؤلاء الأشخاص. كما يتيعن عدم الإفصاح عن أية معلومات سرية حول وظيفتك السابقة.
23. لا تغادر فجأة. اشكر من يجري المقابلة واستفسر منه عن الخطوة المقبلة وقم بمصافحته بشدة.


( 10 ) نصائح لاتباعها خلال المقابلة

إن مهارات المقابلة تعلم، ولذلك تعلم الأسئلة التي قد تطرح خلال المقابلة وادرس الأجوبة المثالية. إن الاستعداد والتدريب عاملان أساسيان لإجراء مقابلة ناجحة.

نجحت سيرتك الذاتية والاتصالات التي قمت بها في تأمين مقابلة لك. تأكد ان تكون هذه المقابلة فاتحة خير لك وأن تؤدي إلى حصولك على الوظيفة التي تريدها. فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك خلال المقابلة.

1. قم بالبحث

على أغلب اظن ستكون قد قمت بالبحث عن معلومات حول الشركة التي تريد العمل بها قبل حصولك على مقابلة. إذا لم تفعل، فتأكد أن تبحث عن معلومات حول خلفية الشركة والوظيفة التي تتقدم لشغلها. سيتوقع من يجري معك المقابلة أن تعلم القليل عن مجال العمل والشركة، وسيعحب بك إن كنت تعلم عن أحداث وأخبار بعينها ذات صلة بمجال عمل الشركة. إن الصحف والمجلات والمكتبات وشبكة الانترنت جميعها مصادر جدية للمعلومات. تستطيع الاتصال بالشركة لطلب منها التقارير السنوية التي تصدرها أو أية مواد تسويقية. إن الحد الأدنى للمعلومات ينبغي أن يتضمن مجال عمل الشركة ومتطلبات الوظيفة التي تتقدم لشغلها بالإضافة إلى أي أخبار شائعة بشأنها.

2. كن مستعدا

نوصي إحضار نسخا إضافية من سيرتك الذاتية بالإضافة إلى دفتر لتدوين الملاحظات. وفي بعض الوظائف ينصح أن تحضر معك بعض الأمثلة للأعمال التي قمت بها (مثل الرسومات الهندسية إذا كنت مهندسا معماريا). أصحاب العمل يسعدون كثيرا برؤية أمثلة من عملك لأن إحضار تلك الأمثلة يدل على وجود روح المبادرة لديك ويسهل عليهم انخاذ قرارهم. وينصح أيضا إحضار نسخة من شهادة التخرج نظرا لأن أصحاب العمل يقومون بطلب رؤيتها في الكثير من الأحيان فكن مستعدا.

3. قم بارتداء الملابس المناسبة

إن المقابلة تمثل الانطباع الأول بالنسبة لصاحب العمل ولذلك حاول أن تترك انطباعا أولا جيدا. قم بارتداء الملابس الرسمية خلال المقابلة حتى وإن لم تتطلب الوظيفة ارتداء تلك الملابس. حاول أن تعطي الانطباع بأنك انيق ومحافظ. يتعين على الرجاء ارتداء البدل داكنة اللون ويفضل الكحلي أو الرمادي الداكن، وإذا كانت البدلة مخططة فلا بأس. نوصي بارتداء قميس أبيض مكوي جديا وربطة عنق محافظة. كما يتعين ان تكون الجوارب والحذاء داكنا اللون أيضا. من غير المستحب ارتداء المجوهرات.

كما يتعين أيضا على النساء ارتداء البدل الداكنة للمقابلة. وفي الشرق الأوسط يوصى بأن يكون طول التنورة أسفل الركبة وألا تكون ضيقة، ولا بأس من ارتداء البدل ذات البنطلون. يمكن أن يكون القميص أي لون إلا أننا ننصح بارتداء الألوان المحافظة، كما يتعين على الأحذية أن تكون قاتمة وألا يكون الكعب عال جدا. المجوهرات الزائدة غير مستحبة. كما ينبغي أن يكون الشعر مغسولا جيدا وممشط. وإذا كان الشعر طويل ينصح بإزالته من حول الوجه حتى يستطيع من يجري المقابلة رؤية الوجه والأعين.

إن المقابلة تعطي فكرة مبدأية عن الثقافة العامة للشركة وبوسعك أن تقوم بعد ذلك بارتداء ما تراه مناسبا.

وفي الشرق الأوسط يسمح بارتداء الزي الوطني في الشركات المحلية. باستطاعة أي مواطن خليجي أن يحضر المقابلة مرتديا الدشداشة. إن قواعد الملابس الغربية كثيرا ما يتم إرخاءها للسماح بارتداء الأزياء الوطنية المختلفة مثل السواري والدشاديش في الشركات المحلية.

4. كن دقيقا في مراعاة المواعيد

حاول الوصول إلى المقابلة 15 دقيقة قبل الموعد. اعطي لنفسك متسعا من الوقت للتعامل مع أية ظروف غير متوقعة مثل ازدحام المرور أو ألا تجد المكان بسهولة.

5. يلعب الموقف دورا هاما

آن الآوان لإظهار مهاراتك في التعامل الآخرين. يبحث أصحاب العمل عن بعض الخصال ولذلك فأنت في حاجة لإظهار تلك الخصال خلال المقابلة.

• مهارات الاستماع. دع الذي يجري المقابلة ينتهي من كلامه ولا تقاطعه. وفي نفس الوقت اظهر الاهتمام بكلامه وشجعه على الكلام وتوجسه الأسئلة. إن مهارات الاستماع والشخصية الودودة صفات هامة في أي وظيفة.

• الحماس. في كثير من الأحيان، قد لا تكون مؤهلا بصورة مثالية لتولي الوظيفة وفي هذه الحالة عليك إظهار الحماس البالغ والاهتمام الشديد بالوظيفة. إن الحماس "يعدي" ولذلك يأمل أصحاب العمل أن يؤثر حماسك على زملائك بالعمل.

• الاتصال البصري. تأكد أن تنظر مباشرة إلى من يجري المقابلة. النظر بعديا يوحي بعدم الاهتمام، كما أن النظر إلى أسفل يوحي بالخجول وافتقار الثقة بالنفس. كن طبيعيا وقم بالابتسام او حتى الضحك إن كان مناسبا.

• المرونة. يتعين إظهار لمن يجري المقابلة أنك شخص يتمتع بالمرونة، أي أنك مستعد للتكيف على بيئة ومتطلبات وزملاء جدد وكذلك أنماط مختلفة من العمل. إن المقابلة فرصة طيبة لإظهار ذلك عن طريق الانتباه إلى السلوك العام لمجري المقابلة وطريقة تفكيره وتفصيل إجاباتك للتكيف معها.

• الاحتراف. أهم من كل شيئ أن تظهر الاحتراف. احترم الحدود بينك وبين من يجري معك المقابلة ولا تتصرف بطريقة مفرطة في غير الرسمية. لا تذكر تفاصيل حياتك الشخصية إلا إذا طلب منك ذلك، ولا تعلق على المواضيع الدينية أو السياسية أو المواضيع الحساسة. وعموما، لا تبتعد عن المواضيع ذات الصلة بالمقابلة إلا إذا كانت لديك اهتمامات مشتركة مع مجري المقابلة. اجعل أجوبتك على الأسئلة صادقة وواقعية.

6. كن مستعدا بالأجوبة

لا يمكن معرفة على وجه التحديد الأسئلة التي ستوجه إليك أو كيفية إجراء المقابلة، حيث تتراوح المقابلات بين مقابلات تجريها إدارات الموارد البشرية بالشركات الكبيرة متعددة الجنسيات والبنوك إلى محادثة بسيطة في الشركات الصغيرة حيث قد يطب منك التحدث عن نفسك فقط. وفي أغلب الشركات الكبيرة، هناط بعض الأسئلة الشائعة، وننصح أن تقوم بالتفكير فيها ولأجوبة لها، وأن تبحث عن الأدلة المؤيدة لأجوبتك. قام موقع بيت بإعداد قائمة بالأسئلة التي تطرح كثيرا خلال المقابلات.


( 11 ) تجنب إرتكاب الأخطاء الشائعة أثناء المقابلة


إن سيرتك الذاتية التي تشد الإنتباه و رسالة الخطابة توفران لك فرصة المقابلات مع الشركات التي تتطلع لها، و لكنك لم تتمكن رغم كل ذلك من تجاوز مرحلة المقابلة. تأكد من إنك لا تعاني من العلل التالية التي تبعد عنك الوظائف.

الإفتقار الى الحِرَفية

ضرورية جداً و مهمة طريقة تصرفك و مظهرك، فلن تحصل على فرصة ثانية لتعطي بها إنطباعاً أولاً لذا فمن الضروري جداً أن تكون الطريقة التي تظهر عليها و تتصرف وفقها أثناء المقابلة ضمن السياق المهني و ليس عكس ذلك.

• الوصول الى المقابلة حسب الموعد، فخلاف ذلك يعد علامة على قلة إحترامك لمن سيجري معك المقابلة خصوصاً لو لم يكن لديك سبب مقنع لهذا التأخير، حاول أن تعطي نفسك الوقت الكافي الذي في النهاية سيصب في صالحك؛ فهذه الدقائق الثمينة التي ستقضيها بإنتظار الشخص الذي سيجري معك المقابلة يمكن لك إستثمارها في في تقييم الوضع في محيطك الجديد، و أنت في الإنتظار حاول قراءة مقالة لشركة ما لتضع نفسك في الأجواء المناسبة إستعداداً للمقابلة.

• عليك الحضور الى المقابلة وحيداً فهذا ليس الوقت المناسب لك لتجلب معك أطفالك أو أصدقاءك أهلك، و إنه لمفاجئ عدد الأشخاص الذين يقومون بإحضار شخص غير مدعو فقط من أجل الدعم المعنوي أو أي أسباب أخرى لا مبرر لها.

• عليك الحظور بالمظهر اللائق، و الهندام المناسب مع إبتسامة مهنية مع مصافحة بيدٍ مشدودة تعطي إنطباعاً عن ساعدتك لكونك في هذا المكان و تتم مقابلتك من هذا الشخص، حاول أن تبقي كل ذلك في مجال العمل. و ما أكثر ما كتب عن طبيعة الملابس التي تناسب مثل هذه الأماكن و الأوقات، لذا فعليك إرتداء ملابس محافظة و بشكل معقول كبدلة عمل على أن لا تكون ضيقة جداً تظهر من جسمك ما لا يجب أن يظهر و ملائماً لطبيعة العمل الذي حضرت المقابلة من أجله. كذلك فالإكسسوارات المعقدة و الملابس الفاضحة و الملابس الغير رسمية و الملابس الغير نظيفة و الهندام الغير مرتب و المكياج الغير طبيعي أو المبالغ فيه، كلها تعطي الإنطباع الغير المرغوب فيه أثناء المقابلة.

• إحضر معك نسخاً مطبوعة إضافية من سيرتك الذاتية، و نماذج من أعمالك لو توفرت.

• كن مهذباً و إستمع لما يقوله الشخص الذي يدير المقابلة إبتسم بأدب و لا تقاطع، و قم بالتأني في الإجابة على الأسئلة حتى يتسنى لك الوقت لصياغتها بدقة لتظهر إنك تصغي فعلاً و تستوعب كل ما قيل.

• إنتبه الى لغة الجسد الصادرة منك، إجلس بإستقامة على الكرسي و حافظ على إتصال بصري طبيعي بينك و بين من يدير المقابلة و إبتسم و هز رأسك بلطف و لا تحدق النظر، أو تستخدم لغة جسد عدائية خشنة و سلبية أو مملة أو معتدة متعالية. إن صوتك و حركات يديك و الإتصال البصري ترسل إشارات للشخص الذي يجري معك المقابلة؛ لذا عليك الإنتباه الى التعابير التي تظهرها على وجهك فعليها أن تكون مهنية و بالمستوى المناسب؛ فيجب أن توحي تلك التعابير و العلامات بأنك حيوي و مهتم بالوظيفة و إنك ملئ بالثقة بالنفس و مهذب و سعيد لوجودك مع الشخص الذي يجري معك المقابلة.

عدم التحضير المسبق

لو كنت مستعداً بصورة مناسبة، فيجب أن تكون قد تدربت جيداً على إجاباتك و طريقتك في قولها بحيث لا يرد عليك سؤال يفاجئك.

• يبحث من يدير المقابلة عن الشخص الذي يحمل أكبر خبرة، و الذي يناسب و بصورة مطابقة لمجال العمل و الشركة و بالتأكيد للوظيفة المطروحة لذا فعلى إجاباتك أن محددة وفق ذلك. عليك أن تكون على دراية جيدة بما يبحث عنه الشخص الذي يجري المقابلة و حاول إستعراضها ضمن إجاباتك.

• عليك أن تعرف سيرتك الذاتية عن ظهر قلب و إدعم إجاباتك بإعطاء أمثلة دقيقة بالتواريخ و ما الى ذلك من تفاصيل من وظيفتك السابقة و/أو تعليمك.

• يجب عليك أن تملك إطلاعاً على آخر متغيرات الشركة من حيث توجهاتها الصناعية و أخبارها في حال سئلت عنها.

• تجنب الأجوبة الطويلة التي لا تخدم غرضك في تقديم مهاراتك و مؤهلاتك، كن مختصراً و دقيقاً في كل ما تعرضه من إجابات.

• لا تنس طرح أسئلة ذكية، فيجب أن تبين أسئلتك إنك قمت بالبحث عن إختصاص الشركة و إنك على إطلاع بتوجهاتها و و القضايا الحساسة في مجال العمل هذا.

عدم الإهتمام

يمكن لتصرفاتك أن تنجح أو تفشل نتيجة المقابلة. أصحاب الأعمال يتطلعون الى محترفين بطاقة متفجرة يكونون إيجابيين و حماسيين عند إنضمامهم لفريق العمل. فلو بدى عليك التعب أو أصابك الملل أو بدت عليك علامات عدم الإهتمام أثناء المقابلة فسيعمل كل ذلك ضدك في المقابلة. الثقة المبالغة و السمو و التبجح و الإكثار من الـ(أنا) لن تأتي إيجابياً بالشئ الكثير أيضاً، التعليقات السلبية عن مديرك السابق أو زملائك في العمل السابق أو أي شئ قد يعتبر سلبياً لذا فعليك تجنب تلك التعليقات في أي مرحلة من مراحل بحثك عن عمل. قم بالإجابة على الأسئلة بعناية و إحترام تجذب إنتباه المدير و تظهر إهتمامك بالشركة و الوظيفة.

عدم الصدق

المبالغة و الكذب في مرحلة المقابلة تكون في الغالب واضحة و مكشوفة فسيعلم أصحاب الأعمال حدود قدراتك من الوظائف السابقة التي شغلتها و سيقوم في الغالب بالحفر عميقاً لكشف الزيف و التلفيق. تأكد من صحة و دقة التواريخ المكتوبة في سيرتك الذاتية و رسالة الخطابة و أن تكون إجاباتك مختصرة و ضمن الموضوع و على أن تظهر فيها نقاط قوتك دون اللجوء الى الكذب.

عدم المتابعة

العديد من فرص العمل الجيدة تضيع بسبب عدم المتابعة بعد المقابلة، فالشركات تهتم بتوظيف من هم مهتمون بشركاتهم فعليك أن تظهر و تؤكد إهتمامك بأن تبعث برسالة شكر بعد المقابلة مباشرة، لكن تذكر إن أصحاب الأعمال مشغولون جداً، الذي قد يشغلهم لبعض الوقت عن طلبك. لا تفترض إن المسألة إنتهت حتى تأتيك رسالة بنتيجة نهائية مؤكدة بقبولك أو غير ذلك. أول رسالة متابعة تقوم بإرسالها يجب أن تكون لشكر الشخص الذي قام بمقابلتك على وقته، و إذكر مهاراتك مرة ثانية و خبراتك و ما يجعلك أهلاً لشغل تلك الوظيفة و إذكر موعداً (تاريخ/ساعة) تحدد فيها متى ستتصل للمتابعة مرة ثانية. و في مرات نادرة سيكون صاحب العمل منتظراًمنك أن تقوم بهذه الخطوة التالية بعد المقابلة و تذكر إن تستخدم رسالة الشكر هذه لتستعرض قدراتك مرة ثانية.



( 12 ) أسئلة المقابلة الصعبة: كيفية التعامل معها بنجاح حتى النهاية

نصائح للصمود في أسلوب راق في وجه تكتيكات المقابلة الصعبة

لقد قرأت الكتب و أجريت الدراسات و قد عرفت ماذا تتوقع و تركت إنطباعا جيدا على مسؤولي التوظيف من قسم الموارد البشرية و كذلك على المدراء التنفيذين. لقد أثرت بهم لدرجة أنه تم ترفيعك لمرحلة مختلفة من الأسئلة. لقد وصلت إلى المرحلة النهائية، تلك المرحلة التي لا يصل إليها إلا المميزين فقط و الآن يحاول مسؤول التوظيف أن يقرر إذا كنت الأفضل للوظيفة بلا منازع كما بينت لهم. في أكثر المقابلات المبنية على أسلوب مهني لن تكون مدرك لتصرفات أو لمجموعة تصرفات المقابل و هو يتعمق في دراستك للتأكد من كونك الأفضل.
في الأسفل ستجد مجموعة من التكتيكات أو الأسئلة التي يمكن توقعها خلال المقابلة الصعبة بينما يحاول مسؤول التوظيف التوصل إلى القرار السليم فيما إذا كنت الأنسب للوظيفة أم كنت حافظا لأحدث مهارات المقابلة و قمت بآدائها بالتفصيل أمام لجنة المقابلة.

1. الصمت

إن صمت المقابل ليس دعوة للثرثرة إنما بالحقيقة هو تكيك محسوب يستخدمه العديد من مسؤلي التوظيف المحنكين لدفع الشخص الذي تجرى معه المقابلة بالبدء بالثرثرة. تجنب كسر حاجز الصمت و فوق كل ذلك لا تفقد هدوء أعصابك. حافظ على راحتك و هدوئك و كذلك على تصرفك الودود و إنتظر أن يقوم المقابل بكسر حاجز الصمت. تذكر، في المقابلة توجد إشارات غير مسموعة تصدرعنك حيث يتم دراستها عن كثب كما يحدث مع نبرتك و مع الكلمات التي تستخدمها في حديثك.

2. أخبرني القليل عنك

إلتزم بالحديث عن العمل وعن الجوانب بشخصيتك المتعلقة بوجه الخصوص بالوظيفة التي تقابل من شأنها. ليس هذا الوقت المناسب للإدعاء بأنك من مشجيعي الكرة إذا لم تكن تعرف بالأصل عدد اللاعبين بكل فريق أو الإدعاء بمعرفة الفائز ببطولة كأس العالم الأخيرة و ما هي قوانين اللعبة. و ليس هذا الوقت المناسب للكشف عن معلومات شخصية ليس لها علاقة بالموضوع المهني و التي قد تعرقل فرصة نجاحك. هذه فرصتك للترويج عن نفسك و لتبين للأشخاص عن صفاتك الشخصية و إنجازاتك إضافة إلى قصص نجاحك التي لها تأثير مباشر على الوظيفة. إعد التأكيد على سبب وجودك هناك و إهتمامك بالعمل في ذلك المنصب و قم بالتشديد مرة آخرى على الذي يؤهلك لشغل المنصب أكثر من غيرك. إدعم إدعائتك بأمثلة إجابية من خبراتك الماضية التي تعكس مهاراتك و مواهبك و قيمك. بين لمن يقابلك بأنك مدرك لمتطلبات الوظيفة و قم بإظهار نفسك بأفضل حلة ممكنة حتى تشغل المنصب من خلال أهدافك و إهتماماتك و مهاراتك و نجاحاتك الماضية.

3. أخبرني قصة

ثق بنا، إن المقابل ليس مهتم بلحظة ما في تاريخ الحياة الشعبية أو بأغنية من أغاني الحضانة و لا حتى بآخر إصدار من سلسلة أفلام ما. إن المقابل مهتم بالعثور على الشخص الذي يستطيع الزيادة على كونه عضو لطيف و مرحب به بالفريق. ضع تركيزك على سبب وجودك هناك وعلى ما الذي يبحث عنه مسؤول التوظيف. إن أفضل إجابة على هذا السؤال هي طرح سؤال آخرلإرجاع المقابلة لمسارها المهني ، على سبيل المثال "ما الذي تود السماع عنه؟" إن هذه الصيغة من السؤال قد تضيق دائرة المواضيع التي يمكن طرحهها ولكن عندها لن يكون المقابل متعاون. عندها، تستطيع أن تتطوع بالسؤال "هل بإمكاني أن أخبرك عن سبب وجودي هنا و لماذا بإعتقادي أنا الشخص المناسب لهذه الوظيفة أكثر من غيري؟" و تابع بالرد بحرارة و إخلاص لماذا تعتقد بإنك الشخص الأنسب لتلك الوظيفة بلا منازع.

4. لماذا يجب علينا إختيارك للعمل لدينا؟

يسأل هذا السؤال في أسلوب متعال في مرحلة متأخرة من المقابلة تكون أنت عندها قد فكرت بأنك قمت بعرض جميع فضائلك أو يمكن أن يستخدم كعامل صدمة تماما عند بدايتها. في كلا الطريقتين لا تفقد شجاعتك أو تدع ذلك السؤال يثير غيظك. إستخدمه لتبين لسائله لماذا أنت هو الإختيار الأنسب للوظيفة بلا أي منازع. في هذه المرحلة يأتي دور واجبك المنزلي حيث يجب أن تكون مدرك للذي يبحث عنه مسؤول التوظيف فيما يخص المهارات و نقاط القوة و القيم و سجل الإنجازات إضافة إلى تأقلمك الثقافي. رتب إهتماماتك و أهدافك فيما يتناسب مع متطلبات مسؤول التوظيف و قم بالإجابة بأنك واثق من أنك لست قادرا فقط على القيام بواجبات الوظيفة و إنما أنت قادرا على التفوق فيها! بين لهم بأنك واثقا من نفسك و متحمس للعمل معهم إلى جانب إظهار طاقتك دون تكبر. فوق كل ذلك ، كن صادقا و ذلك لأن أهتمامك الصادق بالوظيفة و إيمانك بأنك ستتعدى كل التوقعات بآداءك سينقل نفسه لمسؤول التوظيف بأسلوب أفضل من أية تعابير أو إستعارات مبالغ فيها.

5. من الأشخاص الذين تجد صعوبة بالتعامل معهم؟

لكل العاملين في أي شركة شخصيات و صفات منفردة عن غيرهم، بعضهم تجد العمل معهم أمر صعب. طرح هذا السؤال لا يعني أن الوقت قد حان للتعميم على الأشخاص و تسميتهم و لا يعني أنه قد حان الوقت للتغني بالبيئة المثالية التي تحب العمل فيها. أظهر لهم صبرك و مرونتك و بين لهم بأنك شخص يسهل التعامل معه إلى جانب قابليتك للتعامل مع كافة الأشخاص بسهولة و سلاسة إضافة إلى مقدرتك في حل النزعات بمهنية و إنتاجية عالية. قل لهم بأنك مدرك بأن لكل شخص مهاراته الخاصة و نقاط قوة و خبرة تميزه عن الآخرين و أنك تحب العمل مع أشخاص مختلفين إى جانب كونك شخص يقدر التنوع و الإختلافات في بيئة العمل. قم بالتشديد على كونك شخص يتحلى بروح الفريق و يحب تبادل الأفكار مع الآخرين و يزداد نجاح عند تلقي آراء الآخرين و دعمهم، إلى جانب حبك إلى العمل المتعاون و الفاعل و المتأصل داخل الفريق.

6. كيف تستطيع التعامل مع التوتر؟

إن التوتر جزء لا بد منه في الحياة و يحتاج مسؤول التوظيف إلى سماع كيفة إدراكك للتوتر و إتقانك فن التعامل معه بفاعلية. أذكر بأنك شخص يأخذ وقته بالتفكير في المشكلة قبل التدخل فيها و لا يسمح لأي شئ أن يخرج عن سيطرتك أو يفقدك هدوئك. إعطي مثالا على مشروع عملت فيه و كان مثيرا للتوتر، أذكر لهم كيف تمكنت من التعامل معه و تقليل معدلات التوتر من خلال التخطيط و التنظيم السليمين و إدارة الوقت. دعهم يرون بأن لديك ترسانة من أساليب مكافحة التوترالتي تخدمك بنجاح في تحسينه إما من خلال ممارسة اليوغا أو الركض مرة بالأسبوع أو التأمل في أثناء الليل أو عن طريق السباحة أو ملاقاة الأصدقاء أو ممارسة رياضة ما أو عن طريق ممارسة هواية أو نشاط يظهرك بإيجابية للآخرين.

7. ماذا كان أعظم إخفاق لك؟

من الواضح إن تلك هي فرصتك للتحدث عن نفسك خارج إطار الوظيفة و لكن بحذر شديد، إذ حاول عدم ذكر أية إخفاقات قد يكون لها تأثير أو عواقب من أي نوع على الوظيفة التي في متناول يدك. تستطيع ذكر حادثة لا معنى لها و لكن عليك تحويلها إلى قصة ذات مغزى و معنى أسهمت في نجاحك بالحياة و كان لها تأثيرإيجابي على قدرتك على المساهمة في الوظيفة الحالية. بين لهم كيف زادت هذه الحادثة من نضجك إلى جانب خبرتك الحياتية. تستطيع ذكر على سبيل المثال؛ كيف أجبرك عدم السماح لك بالإلتحاق ببرنامج تدريب رسمي كنت ترغب الإلتحاق به بشدة على سلوك منحى تعليمي آخر ثبت لك بأن له صلة أكثر من البرنامج السابق بالمسار المهني الذي إخترته. أو تحدث عن حساب أضعته بسب قلة الخبرة و كيف أتخذت الإجراء الازم لتصويب الأمر بشكل فوري و كيف تعلمت من أخطائك و أخذت بنصيحة مرشديك و رئيس عملك إلى جانب كسبك الحساب مجددا و جعل هؤلاء العملاء من أضخم عملائك.

8. إلى ماذا تنسب نجاحك؟

يود المقابل في هذه المرحلة أن يتحقق من حقيقتك كموظف ناجح حيث يعاين صدقك عند الرد على هذا السؤال. و ذلك لآن المقابل مهتم أيضا بمنظومة قيمك و شخصيتك. إذكر بعض القيم التي تتمسك بها كالصدق و النزاهة و الإنضباط إضافة إلى ذكر كونك شخص طموح ذو حيوية عالية و صاحب أفعال يتحلى بالإصرار و الإنضباط و النظام في تحقيقه لأهدافه. لا تكن متعجرف و لا واثق بنفسك أكثر من الازم عند الإجابة على هذا السؤال أو تبدأ بالثرثرة بلا إنقطاع. تذكر أن تنسب شئ من نجاحك إلى الأشخاص الرائعين الذين تشرفت في العمل أو التعلم معهم، سواء أكان منهم رئيس عمل مميز أو مرشد أو معلم أو ند لك أو حتى جماعة من الناس.

9. أوصف موقف واجهتك فيه مشكلة لم تواجهك من قبل؟

من خلال هذا السؤال يقوم مسؤول التوظيف بدارسة الجوانب التحليلة و جوانب حل المشكلات من مهاراتك. هل أنت قادر على التفكير خارج الإطار العام و على الأحاطة بذهنك جميع الجوانب لمشكلة ما للحصول على الصورة الكاملة للموضوع و على الإتيان بحل لهذه المشكلة بأسلوب مثالي؟ هذا السؤال يتعلق بوجه الخصوص بالحالة التي تواجه الأشخاص عند إنشاء الشركات أو الأقسام أو أدوار الإستشارات و العديد من المناصب التي تتطلب العمل في حقول لم يرسى لها أية مخططات إضافة إلى تصميم أنظمة و عمليات وأجهزة إدارية جديدة. عليك إظهار إبداعك و صفاء فكرك و ثقتك في مهارت التحليل و حل المشكلات الخاصة بك و قدرتك على المخاطرة و تأسيس سبقك الخاص.

10. كيف تتعامل مع العملاء الذين يصعب التعامل معهم؟

أعطي مثالا عن عميل صعب قد إضطررت للتعامل معه، أذكر كيفية حافظك على العلاقة و جعلتها علاقة مربحة بألإستماع له و إحترام متطلباته و مشاكله إضافة إلى إرباكاته و كيفية حفاظك على مقايسس مهنية عالية و عدم السماح لكبريائك في الوقوف في طريقك. إختر مثالا كنت فيه قادرا على تحويل الموقف لما يفيد مصلحة جميع الأطراف.

11. ما هو أعظم إنجازاتك؟

إختر قصة نجاح ذات أهمية و أضمن الحديث عن كيفية تأثيرها بشكل إيجابي على دورك الجديد. قم بإعطاء حقائق و أرقام للشرح عنها إن أمكن. قد تريد التحدث عن الفوز بأكثر الحسابات أهمية في المهنة إذا كان ذلك أمر متعلق بالوظيفة التي في متناول يدك أو عن علاقة مع أحد العملاء جعلتك تحفل بسجل إنجازات لا مثيل له في المحافظة على العملاء أو على تخطي الطموحات المتوقعة من خلال العمل الجاد و الإصرار و متابعة العملاء و الإتصال الفعال مصحوبا مع العمل كفريق مترابط. بين لهم كيف حركت المصادر و حصلت على الموافقات و كيف إستمريت في التطبيق الناجح و المتابعة دون الضلال عن التفاصيل بينما كنت تجابه بضعة صعوبات كانت قد واجهتك في الطريق.

12. ما هي بيئة عملك المثالية؟

ركز على مرونتك و قدرتك على الإنتاجية بالإضافة إلى إستطاعتك على أن تكون فعالا و سعيدا بالعمل في عدد مختلف من البيئات. إن هذا ليس الوقت لطلب الحصول على مكتب مستقل مطل على منظر جذاب كالحديقة المجاورة لمقر الشركة أو تفعيل سياسة الباب المغلق. و ذلك لأن التنوع قد أصبح مطلب أساسي في بيئات العمل المتغيرة، عليك أن تبين أن لديك القدرة على التركيز في عملك و التأقلم بغض النظر عن العوامل الخارجية و التي قد تكون متعلقة بالمحيط أو ديناميكية الفريق أو المعدل العام للضجة و النشاط في المكتب. قم بإعطاء أمثلة على كيفية تفوقك في في الماضي في بيئات عمل غير مثالية. أعلمهم بأنك تحب التحدي و تستطيع التأقلم في دورك الجديد و تعرف من تاريخك العملي و سجل إنجازاتك بأنك قادر على التأقلم الفوري بغض النظر عن البيئة المحيطة.


( 13 ) أسئلة توجهها لمن يجري معك المقابلة

فيما يلي بعض الأسئلة حتى تعرف المزيد عن وظيفتك.

1. لماذا هذه الوظيفة شاغرة؟
2. ما هو مستوى الخبرة للشخص المناسب لشغل الوظيفة؟
3. ما هو التدريب الذي يتم توفيره؟
4. ما هي المسئوليات التي سأناط بها؟
5. ما الذي يتضمنه يوم عمل عادي من مهام ومشروعات ومسئوليات إلخ...؟
6. ما الذي تستطيع ان تقوله لي بشأن فريق العمل الذي سأعمل معه؟
7. ما هي الأهداف التي تريد مني تحقيقها في وظيفتي؟
8. هل هناك تدرج وظيفي معين في الشركة؟
9. ما هي المشاكل التي قد أواجهها في هذا الوظيفة؟
10. ما هي الموارد (ميزانية مثلا) المتاحة لتأدية وظيفتي؟
11. ما هي التغييرات الجوهرية التي تتوقعون أن تحدث في الشركة مستقبلا؟
12. ما هي نقاط قوة الشركة؟
13. كيف سيتم تقييم أدائي الوظيفي؟



( 14 ) مبادئ النفاوض حول الراتب

1. قم بالتفاوض

يتوقع أصحاب العمل أن تقوم بالتفاوض حول الراتب حتى إذا ادعوا عكس ذلك، فلا تحرمهم أو تحرم نفسك من هذه المتعة.

2. قم بالتفاوض بعد حصولك على عرض محدد

إن الوقت للتفاوض حول الراتب يكون بعد أن يقرر صاحب العمل تعيينك ويعرض عليك راتبا معينا. أن تقديم صاحب العمل عرضا لك يعني أنك نجحت في إقناعه بأن مهاراتك تؤهلك للالتحاق بالعمل بشركته. لك الآن اليد العليا وبوسعك استغلال الموقف للحصول على الراتب الذي تستحقه. من الأسهل كثيرا الحصول الآن على الراتب المناسب قبل أن يتم تعيينك بالفعل ويتم تحديد راتبك وصفتك الوظيفية. لن تتاح لك فرصة أفضل للتفاوض على راتب.

3. قم بتحديد مسئولياتك الوظيفية

قم بتحديد مسئوليات وظيفتك قبل البدء في النفاوض حول الراتب. تأكد من أنك تعرف جميع الحقائق حول دورك ومسئولياتك ولقبك. إن المعرفة التفصيلية بتلك المعلومات ستفيدك خلال التفاوض حول الراتب.

4. قم بتحديد المجال العام لراتبك قبل بدء المفاوضات

قبل أن تبدأ بالتفاوض يتعين أن تحدد مجالا عاما حتى تبني عليه مناقشاتك مع صاحب العمل. أولا قم بتحديد الراتب الأدنى الذي تستطيع قبوله وتأكد أنك تستطيع بالفعل العيش على هذا الراتب. لا تكشف عن هذا الحد الأدنى خلال مفاوضاتك مع صاحب العمل.
قم بعد ذلك بتحديد راتب واقعي يتأسس على مسئوليات الوظيفة والمزايا التي تقدمها لصاحب العمل، بالإضافة إلى الراتب الذي يتقاضاه من يملك مؤهلات شبيهة بمؤهلاتك. لمعرفة هذا الراتب قم بالبحث في اعلانات الوظائف الشاغرة بالصحف والمجلات وعلى صفحات الانترنت، وتحدث مع معارفك في مجال العمل. إذا كنت تقدمت لشغل وظيفة ذات مستوى مناسب لمؤهلاتك، فلن تجد فرقا كبيرا بين الراتب الذي ستتقاضاه بالفعل وبين الراتب الذي تستحقه بناء على خبرتك ومستواك التعليمي إلخ...
أخيرا، قم يتحديد راتب سخي للغاية ولكن واقعي للوظيفة ستكون سعيدا جدا بتقاضيه.

5. اجعل صاحب العمل يكشف عن الراتب أولا

احرص على جعل صاحب العمل يكشف عن الراتب الذي يعتزم تقديمه أولا حتى لا تفوت على نفسك الفرصة المحتملة للحصول على راتب أكبر. إذا قمت باقتراح الراتب أولا فقد تعطي الانطباع بأن مؤهلاتك تفوق متطلبات الوظيفة إذا قمت باقتراح راتب مرتفع أو قد تسبب الشك في مؤهلاتك إذا كان راتبك المقترح متدني. إن الكشف عن تطلعاتك أو راتبك السابق في وقت مبكر يحد من قدرتك على التفاوض.

وفي كثير من الأحيان سيقوم صاحب العمل بتقديم عرض شفهي ويحاول إلقاء الكرة في معلبك عن طريق سؤالك عن الراتب الذي تتوقعه أو راتبك السابق. حاول إلقاء الكرة مجددا في ملعبه عن طريق توجيه سؤال مثل: "ما هو الراتب المناسب لمرشح يتمتع بخبرتي وسجلي المهني؟" أو "أنت لديك فكرة جدية عن مهاراتي وسجلي، ما هو الراتب المناسب في رأيك في ظل متطلبات الوظيفة؟"

لا تكشف عن راتبك السابق إذا كان بوسعك تجنب ذلك. حاول تركيز النقاش على الراتب المناسب لمرشح بخلفيتك ومسئولياتك والذي تستطيع تقديمه. ينبغي ان يكون هدفك هو إظهار قيمتك لصاحب العمل من خلال تفاوضك معه، ولذلك فإن راتبك السابق ينبغي أن يكون غير ذي صلة بالحاضر.

إذا اضطررت تقديم راتب محدد ورفض صاحب العمل اقتراح راتب، قم بتقديم مجال عام للراتب (المجال الواقعي الذي تم تناوله في نقطة رقم 4) على أنه الراتب الأدنى الذي ستقبل أن تتقاضاه. تأكد أن تبدأ التفاوض وفق مجال للراتب وليس رقما محددا.

6. ابدأ في التفاوض

انت الآن على خط البداية، فقد قام صاحب العمل بتقديم عرض شفهي ولديك مجال الراتب الخاص بك وفهم عميق لمسئوليات الوظيفة الجديدة. ستبدأ المفاوضات بقيام صاحب العمل بالكشف عن مجال الراتب الذي يقترحه او قيامك أنت بالكشف عن مجال الراتب الذي تقترحه.
وتحت أفضل الظروف سيقوم صاحب العمل بعرض راتب يفوق توقعاتك. إذا كان المجال الذي قمت بتحديده يتراوح بين75000 و90000 دولار وقام صاحب العمل باقتراح 90000-95000 على سبيل المثال، تستطيع الرد بالقول أن هذا المجال قريب من ما كان في تصورك، إلا أنه وفقا لمسئوليات الوظيفة، فإني كنت أتوقع ما بين 95000 و105000 دولار، وان 95000 دولار هو الحد الأدنى، فما هو مدى مرونتك في زيادة الراتب؟
أما في أسوأ الافتراضات، فقد يعرض صاحب العمل مجالا أقل مما كنت قد حددته، وهنا تلعب مهاراتك النفاوضية دورا محوريا. وقبل أن تبدأ في التفاوض، تاكد أنك وصاحب العمل متقاربان إلى حد ما من حيث التوقعات. فمثلا إذا كان مجالك المتوقع ما بين 75000-90000 دولار وعرض عليك صاحب العمل 50000-55000 فإما إنك قد أسأت تقدير مسئوليات الوظيفة أو أن صاحب العمل لا يقدم الرواتب المناسبة. هنا يلعب المجال الأدنى للراتب الذي فكرت فيه دوره. هل يلبي الراتب المقترح أدنى متطلباتك؟ إذا كانت الإجابة لا، فقد تكون هذه الوظيفة غير مناسبة لك!

7. قم بتبرير عرضك المقابل

إذا كان مجالك المقترح من 75000-90000 قد قوبل باقتراح مقابل يتراوح من 70000-75000، لا تيأس. قم باستعراض مسئوليات الوظيفة ثم قل أنك تشعر أن مرشح بتمتع بمؤهلاتك يستحق كحد أدنى 75000 دولار، وأنك في الواقع تبحث عن راتب في حدود 80000 دولار. ثم قم بتبرير هذا الراتب. أكد لصاحب العمل أنك مهتم للغاية بالعمل بالشركة وأنه بوسعك المساهمة الفعالة في إنجاحها. أعد التأكيد على مؤهلاتك ذات الصلة بالوظيفة واذكر أنك تشعر أن راتبك المقترح ما هو إلا راتب واقعي في ضوء مؤهلاتك ومتطلبات الوظيفة.

8. حاول الحصول على ميزة من خلال التفاوض حول مسئوليات الوظيفة

إذا كان مجال الراتب الذي اقترحه صاحب العمل غير قابل للتفاوض، حاول تغيير مسئوليات الوظيفة لتبرير راتب أعلى. وهنا تلعب معرفتك بالوظيفة التي تسعى لشغلها دورا هاما.
بوسعك تحقيق ذلك باتباع ثلاثة طرق. بوسعك أن تضيف إلى مسئوليات الوظيفة مسئولية أخرى سبق وأن قمت بالتفكير فيها او علمت عتها من صديق يعمل في نفس المجال. ثانيا، بوسعك أن تركز علة إحدى المشاكل التي تواجه الشركة التي كان صاحب العمل قد ذكرها في المقابلة واقتراح حل لها تكون مسئول عن تنفيذه شخصيا. وثالثا، تستطيع أن تسأل صاحب العمل مباشرة عن أية مسئوليات إضافية يود أن يتحملها شاغل الوظيفة، أو بالسؤال عن أية مسئوليات إضافية لشاغل الوظيفة الذي سبقك.

إن أية مسئولية إضافية لا تتعين أن تكون مسئولية ضخمة، بل تجنب الوعود الكبيرة. قد تكون هذه المسئولية أن تكتب نشرة دورية لعملاء الشركة أو إنشاء قاعدة بيانات. المهم أنه وبعد أن تكون قد رفعت من شان مسئوليات الوظيفة، ان ترجع وتعاود التفاوض على الراتب وفقا لتلك المسئوليات الجديدة.

9. قم بالتفاوض حول الباقة بأكملها وليس الراتب فقط

يجب أن تكون مستعدا للتفاوض حول الباقة بأسرها وليس الراتب فحسب. تذكر انك تستطيع أن تحسن راتب ليس بممتاز عن طريق التفاوض حول المزايا الأخرى. إذا لم تستطع أن تزيد من الراتب فقد تستطيع محاولة اكتساب الأرض المفقودة خلال هذه المرحلة. قد تشمل مناقشاتك التأمين الصحي وبدلات السكن والانتقال وتعليم الأطفال وتذاكر سفر في الأجازات وعضوية بالنواد، بالإضافة إلى حضور الندوات والمشاركة في الدورات التدريبية. وفي عدد من مجالات العمل بوسعك ان تتفاوض حول الحصول على مكافأة مضمونة في تاريخ معين، أو الحصول على علاوة بحد أدنى في تاريخ معين في حالة استيفاءك لبعض المتطلبات الوظيفية. وكحد أدنى تستطيع طلب مراجعة راتبك بعد وقت معين من تعيينك.


( 15 ) أسئلة وأجوبة المقابلة

بعض الأمثلة على الأسئلة التي قد تطرح خلال المقابلة

1. احكي لي عن نفسك

اجب بإيجاز وركز على حياتك المهنية. ليس من المناسب ذكر علاقاتك وذكريات طفولتك وأسرتك, بل المطلوب ذكر تاريخ موجز لخلفيتك التعليمية وحياتك المهنية واهتماماتك الخاصة. اختم حديثك بأسباب اهتمامك بالحصول على الوظيفة.

2. لماذا تقدمت للحصول على هذه الوظيفة؟

قم باظهار الاهتمام وبرهن انك قمت بالبحث عن معلومات حول تلك الوظيفة وأنك تعلم متطلباتها عن طريق التحدث عن المهام التي قمت بها في وظيفتك السابقة او مجال دراستك التي تؤهلك للوظيفة. بوسعك القول أنك تريد العمل لشركة رائدة في مجال الاتصالات (على سبيل المثال) وأن شهادتك الجامعية في مجال الرياضيات تعطيك خلفية مناسبة للوظيفة. كما اذكر ما الذي تستطيع أن تضيفه للشركة.

3. ماذا تعلم عن الشركة؟

اذكر ما تعلمته عن الشركة خلال بحثك عن المعلومات بشأنها خلال تقاريرها السنوية والصحفة وسمعتها أو من موظفيها. استغل هذه الفرصة لمدح أصحاب العمل والرهنة لهم أنك قمت بالإعداد البحثي الجيد.

4. ما الذي يؤهلك لتولي الوظيفة؟

اشرح أنك مهتم بالوظيفة وبرهن أن خبراتك وتعليمك ومؤهلاتك يجعلاك الشخص المثالي لتولي الوظيفة. اظهر الحماس ودلل على اجوبتك بأمثلة عملية. اشرح خبراتك ومؤهلاتك التي تناسب الوظيفة باستفاضة.

وفي الاحيان التي لا تناسب خبرتك السابقة الوظيفة، تستطيع أن تجد عناصرا منها يمكن الاستفادة منها في الوظيفة التي تتقدم لشغلها مثل مهارات استخدام الحاسب الآلي أو القدرة على العمل في فريق لإظهار روح المبادرة حتى إن لم تتمتع بخبرة في مجال العمل.

5. ما الذي تستطيع تقديمه للشركة ولا يستطيع تقديمه شخص آخر؟

اذكر نقاط قوتك ومهاراتك وصفاتك الشخصية.

6. لماذا نقوم بتعيينك؟

أنظر النقطة 3. لأنك تتمتع بالخبرة/الصفات/المؤهلات المذكورة في نقطة 3 بالإضافة إلى انك متحمس وتتمتع بالذكاء وحب العمل والمرونة والقدرة على التعلم. واذكر اي اتصالات لديك قد تساعدك على تأدية وظيفتك.

7. عن ماذا تبحث في الوظيفة؟

كن صادقا، واذكر أيضا صفات مثل "التحدي وفرصة جيدة للتعلم وبيئة وظيفية مناسبة، إلخ...

8. لماذا تريد تغيير مجال عملك؟

اذكر اهتماماتك وأيضا جميع المهارات او الخبرات ذات الصلة بمجال العمل الجديد. من الشائع هذه الأيام تغيير المجال الوظيفي، إلا أنه عليك أن تبرهن أنك فكرت بتمعن بشأن التغيير، وأن لديك اهتمام قوي بمجال العمل الجديد وأنك في وسعك استخدام بعض المهارات او التعليم أو الاتصالات في المجال الجديد.

9. لماذا تركت وظيفتك السابقة؟

لا تقم بانتقاد أو سب أصحاب عمليك السابقين أو تتحدث عن اخفاقك. تستطيع القول انك تبحث عن تحد جديد، او أن تعلمت ما فيه الكفاية من وظيفتك السابقة أو ان شركتك السابقة كان يتم أعاذدة هيكلتها، أو أنك جاهز لبدء مرحلة جديدة في حياتك بعد تحقيق أهدافك في شركتك السابقة.

10. لماذا تريد العمل لدينا؟

برهن أنك تعلم بعض المعلومات عن الشركة وأنك تؤمن أنها الرائدة في مجالها، أو أن بيئة العمل بالشركة هي التي تبحث عنها، أو انك تحب منتجات الشركة، أو أن أصدقاءك الذي يعملون بالشركة يمتدحونها. امتدح الشركة واظهر أنك تعلم بعض المعلومات عنها.

11. كم من الوقت تحتاجه قبل أن تبدأ بالإسهام في الشركة؟

اظهر انك متحمس وأن لديك قابلية للتعلم وأنك مستعد لبذل الجهد لمعرفة مجريات الأمور بالشركة والبدء في المساهمة الفورية. قم بالإشارة إلى أن خبراتك السابقة ستمكنك من الإسهام مباشرة في مجال معين بينما تتعلم المزيد عن سائر المجالات. يريد من يجري المقابلة أن يعين موظفا يمثل عائدا سريعا لاستثماراته.

12. ما هي نقاط قوتك؟

أنظر النقطة 14 أدناه. بالإضافة إلى ذلك الجمل مثل لاعب فريق، وأعمل جيدا تحت الضغط، ومبدع للغاية، وأتمتع بمهارات استخدام الحاسب الآلي قد تكون ميزة لمجال عمل أو آخر.

13. ما هي نقاط ضعفك؟

لا تذكر أية نقاط ضعف. المقابلة ليست المناسبة للاعتراف بأنك تجد صعوبة في الالتزام بالمواعيد النهائية او أنك لا تجيد الرياضيات. قم بتحويل السؤال لخدمة مصلحتك عن طريق القول أنك (على سبيل المثال) تهتم كثيرا بالتفاصيل أو أنك مفرط في طموحاتك أو أنك تستمتع بالاشتراك في هام عدة.

14. ما هي أهدافك في حياتك المهنية؟

اظهر أنك قد فكرت في المستقبل وأنك ملتزم بتحقيق النجاح في حياتك المهنية.

15. كيف تصف نفسك؟

أي من تلك الصفات يبحث عنها أصحاب العمل: ذكي – مجتهد – سريع التعلم – متمس – صادق – كفء – منتج – طمح – ناجح.

16. كيف يصفك زملاءك؟

لا تذكر أي صفات سلبية.

17. كيف يصفك مديرك السابق؟

سيقوم صاحب العمل بالمراجعة في أي حال من الأحوال، فاذكر أكثر الصفات إيجابية بشأن نفسك ودع الأمر لمديرك السابق إذا كان يريد أن يذكر شيئ يخالف ذلك.

18. ما هو أكثر شيئ أحببته أو كرهته بشان وظيفتك السابقة؟

لا تستخدم الإجابة على هذا السؤال لسب مدراء عملك السابقين. ركز إبراز العوامل التي هي في صالحك مثل القول أنك استنفذت كافة إمكانيات الوظيفة السابقة أو كافة إمكانيات التعلم منها.

19. قم بوصف موقف في ماضيك أبديت فيه روح المبادرة.

بوسعن ان تصف وسائل ابتكرتها لتأدية وظيفتك أو لخفض المصروفات. يمكن ان يكون هذا الموقف غاية في البساطة، مثل تغيير نظام حفظ الملفات. لو كنت تعمل في مجال المبيعات، قد تريد التحدث عن كيفية حصولك على الصفقة الكبيرة.

20. ما المسئوليات الرئيسية التي قمت بها في وظيفتك السابقة؟

جهز ردك على هذا السؤال وقم بذكر جميع المسئوليات التي قمت بها مع إعطاء شرحا تفصيليا للمسئوليات ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لشغلها.

21. ما هى أعظم انجازاتك؟

للعديد منا بعض الإنجازات التي نفخر كثيرا بها مثل الحصول على ترقية مبكرة أو الصفقة الضخمة التي حصلنا عليها، إلخ.... لو كنت حديث التخرج اذكر الأنشطة التي قمت بها بالجامعة أو الأدوار القيادية التي قمت بها ودرجاتك.

22. أوصف أسلوبك في الإدارة.

لا رد

23. هل تعمل بصورة أفضل في فريق أو بطريقة مستقلة؟

اظهر انه في وسعك العمل في فريق لمعرفة رد فعل الآخرين تجاه أفكارك، إلا انك قادر على العمل باستقلالية واعط أمثلة.

24. كيف تعمل تحت الضغط؟

جيدا. قم بإعطاء أمثلة.

25. ما هي الوظائف الأخرى التي تقدمت لشغلها؟

لا تذكر الوظائف في المجالات الأخرى، واذكر أية مقابلات او عروض حصلت عليها من شركات منافسة.

26. كيف كان آداءك الجامعي؟

حافظ على الإيجابية. ليس عيبا أن تقول أنك كنت تشارك كثيرا في الرياضة والأنشطة والحياة الاجتماعية، حيث أن أصحاب العمل لا يريدون تعيين إنسان آلي. اذكر المواد التي حصلت فيها على درجات جيدة حتى وإن كانت مادة او اثنين.

27. ما هي ساعات العمل التي تفضلها؟

يحب أصحاب العمل المرونة. اذكر انك مستعد للعمل حتى انتهاء المهمة. قم بذكر إية التزامات لديك مثل اضطرارك لإحضار أطفالك من المدرسة الساعة الثالثة والنصف. سيبدي أغلب أصحاب العمل المرونة إذا أبديت أنت المرونة أيضا.

28. هل لديك أسئلة لي؟

نعم. توجيه الأسئلة يظهر أنك مهتم. قم بتوجيه الأسئلة التي تظهر معلوماتك عن الشركة أو الوظيفة، وانك تخطط لمستقبل وأنك متعطش للتعلم. اقرأ مقالة "أسئلة توجهها لمن يجري معك المقابلة".


( 16 ) خطاب الشكر

إنتهت المقابلة على ما يرام، لكن لا تنسى متابعتها بخطاب شكر! ها هي بضعة إرشادات لكتابة خطاب شكر حتى تبين نفسك بأنك شخص محترم و مهني و أكثر الأشخاص مناسبة للوظيفة.

بعد إنتهاء المقابلة على ما يرام، أصبحت الكرة في ملعب مسؤولي التوظيف و كل ما عليك فعله الآن هو الجلوس و إنتظار قرارهم. أليس ذلك صحيحا؟ لا، إن ذلك أمر خاطئ. و ذلك لأنه مازال بمقدورك الإتصال مع مسؤول التوظيف لترفع من فرص بقائك في ذهنه حتى ينتهي بك المطاف بالعمل في الوظيفة التي كنت تحلم بها من خلال خطاب شكر مكتوب كتابة جيدة و مرسل في الوقت المناسب.

إن خطاب الشكر وسيلة مرحب بها و ضرورية لمتابعة أي مقابلة حيث يجب إرساله مباشرة بعد المقابلة ،خلال فترة يوم أو يومان إذا كان الأمر ممكن، بينما ماتزال حاضر في ذهن مسؤول التوظيف. لا تقلق، إذا لاحظت أن فكرة كتابة خطاب شكر أصبحت متأخرة و ذلك لأنه من الأفضل أن ترسل واحدا متأخرا على ألا ترسل واحد إطلاقا.

إذا أجريت مقابلات مع العديد من الأشخاص، عليك أن تضمن إرسالك واحد لكل شخص أجرى معك مقابلة. تأكد من أنك كتبت أسمائهم بالطريقة الصحيحة و كذلك مسمياتهم الوظيفية و عناوينهم أيضا من بطاقة التعريف إذا سلموك واحدة أو من خلال الإتصال مع الشركة بكل بساطة.

إلى جانب جعلك لا تنسى من جهة مسؤولي التوظيف و فصلك عن زحام المتقدمين الذين لم تخطرلهم فكرة المتابعة، يمكن إستخدام خطاب الشكر لبيان إصرارك و طاقتك و أيضا يقوم بطرحك مجددا في ذهن مسؤول التوظيف و سيساعدك على ذكر أي شئ نسيته في أثناء المقابلة. كذلك يسهم خطاب الشكر في تصفية إي سوء تفاهم قد طرأ في أثناء المقابلة. إتبع هذه الإرشادات لكتابة خطاب شكرك:

1. إشكر مسؤول التوظيف بكل صدق على وقته أو وقتها خلال المقابلة و أخبرهم بأنك قد تشرفت بمعرفتهم. جميع الناس يفضلون الموظف محترم. إلى جانب الآداب الحميدة و السلوك المتحضر و آداب المعاشرة العملية ستزيد هذه الإماءة من معدلات مهنيتك عند مسؤول التوظيف و عند هؤلاء الذين لديهم تأثير في توظيفك.
2. أذكر المنصب الذي قابلت بخصوصه بالتحديد و تاريخ المقابلة لتجنب إية إرباكات.
3. أذكر شئ محدد تعلمته خلال المقابلة أو نقطة محادثة أساسية ذكرت في أثنائها لتعطي عنك الإنطباع بأنك كنت يقظ في أثناء المقابلة.
4. أنقل لقارء الخطاب حماسك للعمل في ذلك المنصب و الشركة، كذلك قم بتلخيص مهاراتك و نقاط قوتك و كأن هناك علاقة مباشرة بينهم و متطلبات الوظيفة. إذكر إي خبرات ماضية و إنجازات لها علاقة مباشرة بقدرتك على المساهمة و التفوق في الوظيفة. قم بإدراج أية مهارات أو إنجازات سابقة لم توافيك الفرصة لذكرها خلال المقابلة و التي تعتقد من أنها ستدعم طلبك للوظيفة و ستؤثر مباشرة على فرصك بالحصول عليها.
5. قم بتصفية أي سوء تفاهم قد ظهر خلال المقابلة من دون تقديم نفسك في موقف ضعف. إذا كنت تعتقد بأن مسؤول التوظيف قد أخطئ في تحليل شئ قلته خلال المقابلة، قد جائتك الفرصة المناسبة لتصويب الأمر. و لكن لا يجب الرجوع في خطاب الشكر إلى الأخطاء الأساسية و نقاط الضعف التي تم التركيز عليها في المقابلة لأن ذلك سيقوم بتضخيمها فقط. إذا وصلت متأخرا جدا أو حضرت المقابلة مع طفلك أو كنت قد إقترفت خطأ التركز على نقاط ضعفك و قد أديت عمل جيدا في ذلك ، ركز في خطاب شكرك على نقاط قوتك أو التعبير عن ترحيبك لفكرة إنضمامك للفريق و كيف ستصبح عضوا منتجا داخله فقط دون العودة إلى الأخطاء التي إقترفتها.
6. ليكن الخطاب موجزا و سلسا و مهني و خال من المبالغة و الحساسية و الحماس المفرطين و أيضا يجب ألا يتخطى الحواجز الرسمية. تأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية و اللغوية و أية تلفيقات غير حقيقية كالتي توجد في خطاب شكر مكتوب بطريقة سيئة و ذلك لأن خطاب المقدمة السيئ قد يكون ضرره أكثر من عدم إرسال واحد على الإطلاق.
7. إذا أردت ترك إنطباع جيدا على المقابل، أرفق مع خطاب الشكر مقالة إخبارية هامة أو إية إضافة تتعلق بشئ تمت مناقشته في أثناء المقابلة تحلل أو تعرض بأسلوب مثير آخر و أحدث ما حصل من أحداث في عالم هذه المهنة و الشركة و/ أو مع المنافسين.
سيشدد خطاب الشكر على المعلومات المناسبة التي يود أن يسمعها مسؤول التوظيف لتدعيم رأيه في إختيارك للعمل له في الشركة و في المرة القادمة قد يتصل بك مسؤول التوظيف بشأن مناقشة عرض عمل و التفاوض على شروطه.


( 17 ) لماذا لم يتم توظيفك؟ عشرة أسباب تفسر ذلك

يقدم لكم الخبراء المهنين من أفضل موقع للتوظيف في الشرق الأوسط www.bayt.com عشرة أسباب تفسر فشل الباحثين عن العمل في الحصول على وظيفة أحلامهم.

كانت سيرتك الذاتية محضرة بأسلوب محترف و قمت بكل اللأعمال الأساسية قبل المقابلة و ظننت بأن المقابلة كانت ممتازة جدا. إذا، ما السبب في عدم حصولك على عقد عمل؟ هنا يقدم لك الخبراء المهنين من www.bayt.com ، أفضل موقع للتوظيف بالشرق الأوسط ، عشرة أسباب غالبا ما تؤدي إلى فشل الباحثون عن العمل بالحصول على وظيفة أحلامهم.

1. تفتقر سيرتك الذاتية لعامل الإثارة

العديد من الباحثين عن العمل يرتكبون نفس الخطأ بإستخدامهم السيرالذاتية العادية و المنتشرة بكثرة والتي تخلو من عامل الإثارة للتقدم لمناصب مختلفة في مهن مختلفة. يجب على السيرة الذاتية أن تكون مصممة لأكثردرجة ممكنة للوظيفة التي تود التقدم لها و يجب أن تعرض بأسلوب مباشر المهارات و المؤهلات و الخبرات المتعلقة بالوظيفة المعطى. إذا كانت تود التقدم إلى عدد من الوظائف المختلفة يجب أن يكون لديك سير ذاتية مختلفة لكل وظيفة حتى تكون سيرتك الذاتية مصممة بشكل يتفق مع المطتلبات الفريدة لكل وظيفة. قم بالبحث عن المهارات و المؤهلات التي يجب أن تعرض في كل سيرة بدراسة وصف الوظيفة و إجراء الدراسات عن المنصب المعلن و المهنة و كذلك بالتحدث إلى الأشخاص العاملون في تلك المهنة و من ثم ركز على المهارات و الخبرات التي تجعلك الإختيار الأفضل للوظيفة. يريد رئيس العمل توظيف الشخص المهتم بوجه الخصوص بالعمل في مهنتهم و شركتهم. إذا، إن حصولك على سيرة ذاتية عادية و التي تفتقرالتركيز و التي لا يوجد فيها بيان لهدفك من العمل و لائحة مهارات غير واضحة، ستفشل في لفت إنتباه مسؤولو التوظيف أو بإقناعهم بأنك الأفضل للوظيفة.

2. أهملت كتابة خطاب المقدمة

كل سيرة ذاتية يجب أن تكون مصحوبة بخطاب مقدمة لنقل أهدافك لمسؤول التوظيف و لتجسيد سيرتك الذاتية و كذلك لنقل القيمة الإضافية التي ستجلبها إلى الوظيفة إذا تم إختيارك. يجب أن يكون خطاب المقدمة قصير و محدد و يجيب أن يبدد الشك عند مسؤول التوظيف بأهتمامك بالشركة و مهنتها و بمؤهلاتك الفريدة للوظيفة التي تتقدم لها. يجب أن تكون خطابات المقدمة كالسير الذاتية مفصلة و مصممة للشركة و المهنة التي ترغب بالعمل بها. يجب أن تنقل بلا أي قيود مدى مناسبة خبراتك و مؤهلاتك المذكورة بسيرتك الذاتية التي في اليد و كذلك يحب أن تنقل حماسك للعمل بالشركة التي تتقدم إليها. السيرة الذاتية التي ترسل بلا خطاب مقدمة ستفتقد إلى "اللمسة الشخصية" و ستكون ضائعة بين الزحام.

3. قلة المتابعة من جهة الباحث عن العمل

إن السير الذاتية تكاد لا تنقطع و لا تنقص عند الشركات على نحو مستمر، و غالبا لا يود مسؤول التوظيف في أي شركة تتقدم لها بإضافة سيرتك الذاتية إلى الأكوام الموجدودة و قد يؤجل مراجعتها للمستقبل. للتأكد من خضوع سيرتك الذاتية لمراجعة مسؤول التوظيف و عدم دفنها مع الآخريات، يجب عليك المواظبة في متابعتها. تذكر، إن الهدف من سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك هو الحصول على مقابلة، لذا إتصل بكل مسؤول توظيف بعد إرسالك لسيرتك الذاتية و قم بإخباره بإنك تتصل به من أجل المتابعة و أيضا، تأكد من تحديد موعد لمقابلة و من إستلامه لسيرتك الذاتية. قم مكالمة مسؤول التوظيف لإقناعه و لإطلاعه على شخصيتك و لماذا أنت الشخص المناسب دون غيره لشغل الوظيفة و إجعله مهتما بمقابلتك شخصيا لتحدث بتفصيل أكثر.

4. قلة التحضير للمقابلة

العديد من الباحثون إلى العمل ينجحون بالحصول على مقابلة و لكنهم يخيبوا آمال مسؤولو التوظيف بقلة تحضيرهم الواضحة للمقابلة. التحضير القليل للمقابلة يتضمن إهمال إجراء الدراسات حول الشركة و عدم الإطلاع على جديد المهنة و عدم فهم متطلبات الشركة و عدم إمتلاك الإجابات على أكثر أسئلة المقابلات شيوعا. عليك أن تدخل المقابلة و أنت مسلح بأكثر كم من المعلومات حول الشركة و مهنتها و الوظيفة التي تتقدم إليها حتى يتسنى لك تصميم و تفصيل إجاباتك و وضع مهاراتك و خبراتك السابقة في أسلوب يعرض مدى مناسبتك بشكل أكثر من غيرك للمنصب الذي تتقدم عيله و ما تستطيع أن تقدمه للشركة من مساهمات قيمة.

5. حضور المقابلة بمظهر غير لائق

إن الإنطباع الأول الذي يكونه مسؤول التوظيف عنك يتأثر بشكل كبير بمظهرك الخارجي و ثيابك التي ترتديها لحضور المقابلة. فإنه من المحتمل أن عن نفسك إنطباع سلبي بعدم حضورك بشكل لائق للمقابلة. إرتدائك لثياب عادية أو غير لائقة بشكل كامل بالمقابلة قد يفسر بأنه عدم إمتثال للقواعد التصرف المهنية كذلك قد يترك عنك الإنطباع بأنك شخص غير مهني و غير ملتزم بشكل عام. ليكن مظهرك لائقا و محافظ لدرجة ما. لتكن ثيابك مرتبة و نظيفة و تلقيق بالمقابلة كذلك تجنب إرتداء الملابس الضيقة و العادية و الفاقعة و أيضا يجب على النساء تجب إرتداء الإكسسوارت الغير ضررورية و المكياج الزائد عن حده.

6. التصرف الغير لائق خلال المقابلة

خلال مسار المقابلة يخضع المرء لمراقبة المقابل لمعرفة ما إذا كان الشخص الذي تجرى معه المقابلة مناسبا لشغل الوظيقة المطلوبة و يقوم أيضا بتقيم الشخص من حيث قدرته على الإلتزام بالأسلوب المهني الذي تتطلبه الوظيفة و ثقافة الشركة. أي تصرف غير مهني سينعكس سلبا على المرء و غالبا مايؤدي ذلك إلى إستثناءه و ذلك يتضمن أي تصرف يعرض قلة إحترام للمقابل و لقواعد التصرف المهني مثل التأخر على المقابلة أو عدم الجاهزية أو العدوانية أو إستخدام التعابير الجسدية الغير المهنية أو عدم معرفتك لما هو مكتوب بسيرتك الذاتية أو معاملة المقابل بأسلوب دوني أو التحدث الزائد عن حياتك الشخصية و مشالكك بشكل مطول و/ أو تضخيمك أو الكذب عند التحدث عن تاريخك المهني. إنه لأمرمساعد أن تقراء بعض المؤلفات حول التعابير الجسدية و لغة الجسد و عن مهارات المقابلة إذا كنت جديدا على المقابلات و غير مطلعا على مبادئها.

7. عدم الإهتمام بالشركة

إنه لأمر مفاجئ وصول العديد إلى مرحلة المقابلة و يظهرون و كأنهم غير مهتمين بالشركة دون ذكر عدم إهتمامهم الواضح بإجراء الدراسات عنها. ترغب الشركات في توظيف الأشخاص الذين سيكونون أعضاء مهتمين و متحمسين لحمل راية الشركة بفخر، آخر شئ يودونه هو توظيف أشخاص ساخطون ليس عندهم أي إهتمام بالشركة بمنتجات الشركة و لديهم تأثير سلبي على ثقافة الشركة. على المرء أن يظهر كعرفة و إهمتام بالشركة و يجب عليه أن يسأل أسئلة ذكية و لها علاقة بالشركة و عملها و التي يجب أن تكون محضرة في وقت مسبق، إن هذه الإسئلة تبين إذا قام المرء بالتحضير المسبق للمقابلة و تبين أيضا فيما إذا كان المرء مهتما و متحمسا للعمل بالشركة. قم بإخفاء أي تردد في هذه المرحلة المبكرة و ركز جهودك خلال المقابلة على تأمين الوظيفة.

8. عدم الوضوح عندما يتعلق الأمر بالقيمة التي ستضيفها

إذا لم تكن مقتنعا بمساهمتك التي ستضيفها للشركة سيكون إقناع مسؤول التوظيف بتوظيفك أمر صعب جدا. خلال جلوسك على كرسي المقابلة تأكد من أنك مطلع إطلاع تام على مطالب المنصب الذي تود شغله و أنك تستطيع التحدث عن عملك السابق و عن قدراتك و مؤهلاتك و مهاراتك التي لها علاقة بالوظيفة المتقدم إليها. تخيل نفسك شاغلا الوظيفة التي تتقدم إليها و إنقل للشخص الذي يجري معك المقابلة كيف ستساهم بشكل خاص و كيف ستتفوق في آداؤك و ستتخطى التوقعات. تأكد من إدراج كل مهارة و نجاح سابق حظيت به عند لفتك لإنتباه الشخص الذي يقابلك إلى مساهمتك الإيجابية التي ستضيفها للشركة. إذا كنت ترى نفسك في الوظيفة و تستطيع أن تطبق بتفكيرك النجاحات الماضية التي حظيت بها و لائحة مهارتك لتحقيق أهدافك الجديد التي من الممكن أن تقنع فيها الشخص الذي يقابلك بصلاحيتك المطلقة للمنصب.

9. إنعدام المتابعة بعد المقابلة

العديد من الباحثون عن العمل يرتكبون خطأ ظنهم بأن الكرة قد أصبحت بملعبهم بعد مرحلة المقابلة و لا يأبهون بالمتابعة و بسب ذلك يخسرون حصولهم على فرصة عمل مؤكدة. لابد من المتابعة! غالبا ما يكون الشخص الذي أجرى المقابلة مع أي باحث عن العمل قد إضطر إلى السفر لمتابعة مقابلة آخرى أو قد إنشغل بأطنان من العمل و مواعيد تسليم ضيقة أو ببساطة كان ينتظرك متابعتك للوظيفة حتى يقيس مدى متابعتك و طاقتك و إهتمامك بالوظيفة. بعد الإنتهاء من المقابلة على الفور قم بكتابة خطاب شكر إلى مسؤول التوظيف و الذي لا يترك مكان للشك عنده فيما يخص إهتمامك بالعمل لدى الشركة و مدى مناسبتك للوظيفة بشكل أكثر من غيرك. قم بإعادة ذكر مؤهلاتك و نجاحاتك السابقة التي يمكن أن تطبق بشكل فوري على الوظيفة المنشودة و ركز على أية نقاط تدعم موقفك و تضيف الجاذبية لطلبك. إذا أردت أن تعوض أية حقائق مهمة لم تذكرها في أثناء المقابلة أو إذا شعرت أن هناك نقاط قوة أردت التركيز عليها بعد الذي تعلمته من المقابلة هذه هي فرصتك. ثم قم بمتابعة خطاب الشكر بمكالمة هاتفية تذكر فيها مرة آخرى إهتمامك بالعمل في الشركة و الإستفسار عن الخطوات القادمة.

10. عدم التأكد من آراء مرجعك فيك

قبل إعطاء رئيس عملك المحتمل إسماء أية أشخاص للرجوع إليها في حال رغبتهم بالسؤال عنك، تأكد من أنك على معرفة تامة برأي هؤلاء الأشخاص فيك حتى تتجنب المفاجأت الغير سارة. العديد من طلبات التوظيف الناجحة قد ترفض بسب الآراء السلبية أو الغير مقنعة التي يستقبلوها من مراجعك خلال أو بعد فترة تقديم عرض عمل لك. متى تسمح لك الفرصة، دع مراجعك يكتبوا لك رآيهم بك حتى تتجنب أي هامش للخطأ.



بهذا نكون انتهينا من المحور الثاني ، وللحديث بقية إن شاء الله مع المحور الثالث والأخير

والذي يتعلق بما بعد الحصول على الوظيفة ، وكيفية تحقيق التقدم في الحياة الوظيفية




والله ولي التوفيق


 
 توقيع : أول مره

إذا لم تـسـتطع تـرك المـعـصيـة فلا تـحرم نـفسـك من فعـل الـطـاعـة


رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 02:15 PM   #3
أول مره
مميز


الصورة الرمزية أول مره
أول مره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10307
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-24-2013 (02:54 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الدليل الشامل .. لكل باحث عن وظيفة .. نصائح وإرشادات مهمة جدا



المحور الثالث : : ماذا بعد الحصول على الوظيفة ؟


( 1 ) بدء العمل الجديد

إن الإسبوع الأول لك فى العمل هو الذى يحدد شخصيتك ويدفعك الى المسار السليم. فليكن هدفك أن يلمع نجمك وتبدأ بداية جيدة

مبروك. لقد حصلت على وظيفة الاحلام. وسؤالك الآن هو كيف ستفى بكل الوعود التى قدمتها فى المقابلات الأولى وهذا بالضبط ما هو مطلوب منك. وقد حدد بيت عدة مؤشرات لكى تسهل عليك هذه المرحلة الانتقالية ولتبدأ بداية مشرفة.

إحدى الشعارات المفضلة لدينا فى بيت كوم قبل بدء العمل هى مراجعة كل ما قمت بدراسته عن الشركة قبل المقابلة الأولى بالإضافة الى أى قراءات أخرى تم اقتراحها اثناء المقابلة. يمكنك أن تتصل بالشركة مسبقاً وتسأل عن أى قراءت يمكنك أن تقوم بها لكى تساعدك فى المشاركة المبكرة. إذا كنت على اتصال بفريقك فسألهم عن آخر الصفقات والعمليات التى تمت لكى تسارع بالأشتراك فى العمل. وإذا كنت على دراية بواجباتك الوظيفية ومسئولياتك العاجلة، فابدأ بالتخطيط، وراجع آداءك فى الماضى وواجه نقاط ضعفك لكى تحدد إمكانية تحسين آداءك فى المستقبل وتجنب تكرار الأخطاء. ضع الأهداف أمامك لكى تصلح نقاط ضعفك وتحسن من قدراتك. وأخيراً تخيل نفسك ناجحاً فى عملك من خلال تحقيق الأهداف التى وضعتها لنفسك.

توقع ما تمليه وظيفتك

من أجل تحقيق النتائج يجب عليك التعرف على ما هو المتوقع منك بالضبط. فالعديد من الوظائف يكون لها مسمى غير واضح أو مهام وظيفية مبهمة، فأول شى يجب أن تفعله هو أن تتأكد أن لديك قائمة مهام وظيفية واضحة إذا لم تكن قد منحت لك أثناء مرحلة المقابلات. حدد مسئولياتك الأساسية والمتطلبات اليومية ومواضع مسئولياتك المباشرة، أستوضح من هم مرؤسيك بالضبط والمساندين والمعاونين لك وأخيراً أعرف فريقك. أعرف عدد الساعات المطلوبة من العمل ودورك فى المشاريع المختلفة وما يمكن أن تفعله لتخفف من وطأة العمل على مديرك، يمكنك التعلم الكثير عندما تسأل عما كان يفعله المدير السابق (إن كان هناك شخصاً فى الوظيفة قبلك) من أعمال جيدة أو أخطاء. إستغل هذا الوقت فى تفهم نظام تقييم العمل والذى على أساسه سيتم تقييم عملك حتى تتمكن من التركيز على هذه المعايير بالذات. إسأل أسئلة كثيرة فى هذه المرحلة فظهورك كإنسان فضولى ومزعج فى هذا الوقت أفضل من أن تعطى انطباعاً بالتباطؤ وعدم الحماسة فيما بعد. أول أسبوع لك هو الوقت المناسب لكى تسأل كل سؤال يخطر ببالك بدون أى خوف، يمكنك دائماً أن تهدأ وتعود الى منطقتك الشخصية وقت شعرت بالراحة بأن كل أسئلتك مجابة.

خطط ثم خطط ثم خطط

من المهم جداً التخطيط للنجاح. أول أسابيع لك فى العمل هى أفضل وقت لوضع خريطة طريق للنجاح. هذه الخريطة يجب ان تحتوى على عدة أهداف محددة الوقت. يمكن لهذه الأهداف المحددة أن تكون مشروعات معينة أو قدرات خاصة أو دورات تدريبية أو سبل أخرى لتنمية المهارات الشخصية. ضع خطط لتكون قصيرة المدى أو بعيدة المدى. ضع قائمة بالأهداف الصغيرة التى تتحقق بشكل يومى وضع بجانبها علامات عند الانتهاء منها. واجعل قائمة بالأهداف طويلة المدى والتنمية الذاتية وتأكد من تقسيمها الى مهام صغيرة تنتهى منها فى الوقت المناسب.

إن التخطيط الدقيق يجعلك مرتبطاً بالعمل تجاه الخطوط العريضة بينما يظل تركيزك على تحقيق الأهداف العاجلة فى الأوقات المحددة. كما يجب على خططك أن تتضمن أولويات. فتضع الأولوية لكل مهمة طبقاً لاهميتها وميعاد انتهاءها ومسؤليتك عنها. حدد الوقت المطلوب لكل مهمة. ولتشمل خطتك عدة مشروعات أو مهام لها تأثير على الشركة مهما ان كانت صغيرة.

إحترم الثقافة العامة للمكان

اليوم يذخر مكان العمل بالتنوع، من أساليب العمل الى الأزياء والخلفية وطرق التعبير عن النفس. وليس مطلوب من أحد أن يلتزم بأسلوب معين، غير أنه يجب عليك الإطراء على من حولك وإظهار الاحترام والتفهم لثقافتهم. وهذا يعنى احترام طريقتهم فى الملبس وأسلوبهم فى التعامل وثقافتهم العامة. ينصح فى العادة بعدم ارتداء ملابس أغلى من التى يلبسها مديرك وأن تكون عدد ساعات عملك قدر عدد ساعات عمل مديرك إلا إذا كان الآخر يعمل عدد ساعات مضحك وأنه فى محاولتك فانك تضاهى نجوم السماء، وهي مجاملة لنجوم السماء فهي أفضل معلم.

استمع وراقب

أول عدة أسابيع تنحصر فى التعليم. وسيتحقق ذلك من خلال طرحك لأسئلة كثيرة ومن خلال استماعك ومراقبتك لمن حولك. تذكر أنك الوجه الجديد ولا داعى للغرور إن كنت مغروراً. الإشارة الدائمة لما كنت تفعله فى الماضى وفريقك ومديرك السابق سوف يبعدك عن زملائك الجدد ويضع التركيز على اختلافاتكم. فلتتجنب ذلك وحاول الاندماج وأن تكون متعاوناً بقدر المستطاع كى تيسر الأمور على الجميع بينما تتعلم أنت وتحتفظ ببعد النظر لكى يساعدك فى الأيام الأولى الصعبة. إن التواضع سمة ممتازة للموظفين القدامى والجدد على السواء، فلتكن متواضعاً وتجعل عملك يتحدث نيابة عنك.

قم بمشاركة فورية

حاول أن تنغمس فى العمل من اليوم الأول. إسأل عن إمكانية مشاركتك ومساعدتك فى المشروعات من البداية لكى تظهر لمديرك رغبتك وحماسك وإرادتك. لقد عينك مديرك كاستثمار طويل الأمد ولكنه سيسعده أن يراك تشارك بمثل هذه السرعة.

امنح وعود قليلة وقدم نتائج مبهره

لا يوجد أسوأ من منح وعود بلا حدود ثم التقاعس عن تنفيذها. فمن الأفضل أن تعد بأن تفعل ما فى مقدورك ثم تدع نجمك يتألق. إن التواضع (وليس التواضع المزيف المقزز) الذى ينتج عنه آداء مبهر هو السبيل الى بناء سمعة لنفسك. تذكر أنك تتعلم دائماً وهناك العديد من العواقب التى قد تقف أمام أى مشروع من مشروعاتك، فلا تبدأ بالتفاخر حتى تكون مستعداً لتسليم العمل. بمعنى آخر فلتأخذ فى حسبانك دوماً عنصر المكافأة فى العمل الذى تقوم به. وحاول أن تسلم نتيجة أكبر وأسرع وأفضل من المتوقع من أجل عنصر مما يرفع من قيمة العمل ويسعد رئيسك فى العمل والعميل.

لا تهمل أخلاقيات العمل

إن السلوك الجيد، والأدب العام والأخلاق الحميدة هى السمات العامة التى وضح الاختلاف بين الموظف المرغوب أو الموظف الذى يتجنبه الجميع. وبالطبع فهناك بعض الناس (من ضمنهم كاتب هذه الصفحة) لطفاء جداً مما يجعل الناس تستغلهم أسوأ استغلال. فإن كنت واحداً منهم فاننى أنصحك بشدة بأن تنضم الى دورة تدريبية فى القيادة والإصرار فيما بين الانتقال من المناصب لكى تتجنب الأخطاء الماضية.

معظم الشركات تتبع نظام الإدارة المستحقة عن جدارة وهى ترتكز فى المقام الأول على قدراتك العملية. غير أنه يمكنك أن تجد اثنان من الموظفين لهم قدرات مماثلة فإن الفرق بين النجوم ومن يتم تخطيهم فى الترقية هو فرق سياسى ويعكس قدراتهم الشخصية بقدر ما يعكس قدراتهم العملية. فالذكاء العاطفى والقدره على دمج التعامل مع الزملاء والعملاء ورئيس العمل وحسن الخلق والتواضع سمات تلعب دور كلها فى التفريق بين الكادح والنجم. لا ننصح بان تحاول أن تلمع على حساب الآخرين تستعرض أعمالك ولا ننصح بأن تكون مختلفاً بأن تلتزم السرية التامة وتعمل فى الخفاء فالسياسة الأفضل هى أن تجعل نفسك مقبولاً من الفريق وأن تندمج معهم بأسلوب يجعلك عنصر لطيفاً يصعب الاستغناء عنك فى المعادلة العامة. فعملك يجب أن يتحدث عن نفسه.

والقواعد الأساسية الأخرى التى يجب أن تتبعها تتضمن تلافى النميمة عن زملائك أو رئيسك السابقين أو الحاليين، أن تكون صريحاً ومسئولاً عن العمل الذى يوكل إليك. إن تعلم الاعتراف بالخطأ والاعتذار إذا ما احتاج الأمر عنصرين هامين لنجاح علاقاتك الداخلية والخارجية مع عملائك. وعلى العكس مما يعتقده البعض، لا ينعكس الأمر بالسؤ عليك بل بالعكس فإنه يعكس إحترافك المهنى ويبنى مستوى من الثقة ويساعدك على الارتقاء. أهم شىء هو أن تكون لبقاً وتحترم زملاءك وليكن هدفك الدبلوماسية دون التضحية بـأمانتك.


( 2 ) إعطاء دفعة لحياتك الوظيفية

فيما يلي ست خطوات مضمونة لدفع حياتك المهنية إلى الأمام

1. قم بتحديد الأهداف

يتعين عليك التفكير في حياتك المهنية بصفة منتظمة لتتأكد أنك على المسار الصحيح. لو ليست لديك خريطة طريق لمستقبلك المهني، فقد آن الأوان للتفكير في طموحاتك ووضع خطة للوصول إليها. هل تعلم أين تريد أن تكون آخر هذا العام او بعد خمسة أعوام أو بعد عشرة أعوام؟ من الأسهل قياس مدى النجاح الذي حققته إذا كانت لديك رؤية واضحة هذا النجاح ومسار واضح لتحقيقه. وبينما تتضع خطة لتطوير حياتك الوظيفية، حاول التعرف على نفسك بصورة أفضل عن طريق تقييم نقاط قوتك وضعفك ومهاراتك. إسأل نفسك عن مدى راحتك في حياتك المهنية الحالية، ففي بعض الأحيان قد يكون القيام بتغيير جوهري في مجال العمل الحل الأمثل إذا كانت العديد من العوامل تدفعك إلى هذا. وفي أية حالة فإن القيام بتحديد أهدافك في حياتك الوظيفية يسهل عليك تحقيق النجاح.

2. اعمل على تحسين مهاراتك في التواصل

تعلم أن تعطي وأن تتلقى ردود الأفعال بصورة أفضل. قم بإبداء رد فعل إيجابي وعبر عن إمتنانك إذا أدى أحدهم وظيفته جيدا بصورة صادقة وسيتذكرك الناس. تقبل ردود أفعال الآخرين بصدر رحب واستمع إلى النقد البناء وحاول تلافي عمل نفس الأخطاء مستقبلا. بوسعك أن تتعلم الطثير مما يقوله الأخرون عن عملك وبسؤالهم عن رأيهم في كيفية تأدية وظيفة ما. حاول ألا تتعامل مع النقد بصورة دفاعية حتى إذا كنت تعتقد أن هذا النقد ظالم أو غير مستحق. قم بالتعبير عن موقفك بصورة هادئة بدون قلب الموقف إلى مواجهة شخصية. كما أن مهارات التواصل تتضمن الاستماع جيدا إلى التعليمات بالإضافة إلى ردود الأفعال، وأن تقوم بتوجيه الأسئلة الصحيحة في الوقت الصحيح بدلا من التشكيك في مدراءك وزملائك.

3. حسن علاقاتك بالآخرين

حاول تنمية مهراتك في التعامل مع الآخرين وقم ببناء علاقات قوية داخل شركتك وداخل مجال عملك. إن العلاقات الشخصية كثيرا ما تكون العامل الفيصل في تحديد من سيحصل على الترقية. تمعن في النظر إلى علاقاتك العملية وحاول معرفة المجالات التي يتعين تحسينها. قد تكون شخصيتك تواجهية أو ضعيفة أو دفاعية بصورة مفرطة. حاول اكتساب مهارات المفاوضة وحل المشاكل، كما حاول أن تحترم زملائك وحاول إيجاد حلول للخلافات التي تطرأ بين الزملاء تحقق الفوز للجميع. مد يد العون لزملائك في الشركة وفي مجال عملك وحاول ألا تكتسب سمعة ذلك الذي لا يتصل بالآخرين إلا إذا كان يحتاج شيئا ما. على المدى الطويل، علاقاتك تساوي في أهميتها مهاراتك الوظيفية، فقم بتنمية تلك العلاقات.

4. قم بتعلم مهارة جديدة أو قم بطوير مهارة لديك بالفعل

يتعين أن تكون دائم البحث عن فرص لتعليم نفسك أشياء جديدة أو لصقل مهاراتك أو لتوسيع دائرة معلوماتك. وعلى الأقل فعليك أن تكون ملما بآخر التطورات والاتجاهات في مجال عملك. قم بمتابعة المؤتمرات والندوات ذات الصلة بمجال عملك. وقد تريد التفكير في اكتساب مارة جديدة أو تعلم مهنة طالما أدرت أن تتعلمها. إن التدريب على المهارات القابلة للتطبيق في عدة مجالات أصبح شائعا من التطور التكنولوجي واندماج العديد من مجالات العمل.

5. حاول أن تمتاز في أداء وظيفتك

إن عبور الحاجز الذي يلي النهاية هو الذي يصنع السمعة. هل تقوم بمراجعة عملك للتأكد من أن مستواه ممتاز وأنه لا يمكن تحسينه؟ هل تحاول دائما اجتياز توقعات مديرك؟ هناك ناس يرضون بالوصول إلى أهدافهم فقط بينما يتطلع آخرون إلى الوصول إلى مستويات أعلى وإعطاء شركتهم أكثر بكثير مما قد يكون "مقبولا". قم بتحمل مسئولية العمل الذي تؤديه وأحرص دائما أن تقوم بتقديم أفضل منتج أو خدمة ممكنة، كما قم بمساعدة الأخرين في شركتك على عمل ذلك أيضا. حاول عرفة ما الذي يقوم به منافسوك وحاول أن تقدم شيئا أفضل.

6. ساعد مديرك على اداء عمله بصورة أفضل

كيفية تعاملك مع مديرك عادة ما يحدد مدى نجاحك. أذا تعاملت معه كأنه غريمك فإنك تشكل عائقا غير ضروريا لنفسك. أما إذا تعاملت معه كحليف أو كمثال أعلى فإنكما ستعملان معا بطريقة ممتازة كفريق. تذكر ان مديرك سند هائل لك فقم بالتعامل معه وفقا لذلك. ضع نفسك مكان مديرك واسأل نفسك عن نوعية الشخص الذي ستريده أن يعمل تحتك وحاول أن تكون هذا الشخص. كما حاول أن تستبق احتباجاته وأعمل على تأديتها. اعمل جاهدا على تحقيق النجاح لمديرك لأن نجاحه يعني نجاحك.


( 3 ) ست خطوات لتحقيق التقدم في حياتك المهنية


1. ابحث عن ناصح مخلص

إن الناصح المخلص شخص مستعد لبذل الجهد لرؤية الأمور من منظورك وتأييدك وتوجيهك في الطريق الصحيح. إن أفضل الناصحين هم الأشخاص ذوي الخبرة في مجال عملك الذين في استطاعتهم تقديم النصيحة ومساعدتك على حل المشاكل ووضع الأمور في نصابها الصحيح وفتح الأبواب لك. ولا يتعين أن يكون من ينصحك من العاملين في مجالك المهني بالضرورة. فمثلا استاذك الجامعي أو رجل أعمال من أصدقاء العائلة أو أي شخص آخر أهل للثقة يتمتع بالنزاهة والحكمة يمكن أن يقدموا جميعا النصح الجيد. المهم إيجاد شخص ما تستطيع التعلم منه.

2. الإدارة الرشيدة للوقت

إن الإدارة الرشيدة للوقت تتلخص في تحديد أهداف معينة وتحقيق تلك الأهداف. ضع خططا عامة وخططا للتفاصيل. قم بتحديد مواعيد نهائية للانتهاء من مشروعاتك ثم قم بتقسيم هذه المشروعات إلى أقسام، لك قسم منها موعده النهائي. قم بتوزيع المسئوليات لتنفيذ المشروع. قد يكون أحد زملائك أقدر منك على تنفيذ جزء ما من المشروع، فاعهد إليه بتنفيذ هذا الجزء. تأكد من أن المواعيد النهائية التي تحددها واقعية وضع في اعتبارك أنه من الأفضل أن تنجز أكثر مما وعدت بدلا من أن توعد أكثر مما تستطيع إنجازه، حيث أنه من الأفضل أن يتوفر لك بعض الوقت قبل الموعد النهائي لمشروع ما حتى يتوفر لك الوقت لمراجعة عملك قبل أن تبدأ في البند التالي على جدول أعمالك.

3. قم بإدارة مديرك

إن للمدراء حياتهم وهمومهم الخاصة بهم. الموظف الذكي هو من يستطيع أن يحبب مديره فيه وأن يقوم بإجراء حوار عملي بناء معه لتحقيق أهداف الطرفين. الاستباق هو مفتاح العلاقة الناجحة بين المدير والموظف. حاول أبلاغ أهدافك وطموحك وأفكارك ومشاغلك لمديرك بصفة دورية بدلا من تمني أن يقوم بوضع الخطط التي تناسبك. إن التواصل بينك وبين المدير عامل هام في هذه العلاقة، وكذلك الشفافية التي تساعد مديرك على أن يرى ويقدر عملك وجهودك وأن يقوم بترقيتك.

4. تفاوض للحصول على ما تستحقه

إن عدم تلقى الراتب المناسب أو الإحساس بعدم تقدير جهودك يؤديان إلى الشعور بالإحباط مما يؤثر سلبا على إنتاجيتك. حاول السيطرة على الوضع وقم بالتفاوض للحصول على المكافأة التي تشعر أنك تستحقها.

تذكر أن هناك قواعد محددة للمفاوضات الناجحة.

أولا تأكد أن ما تطالب به واقعي. حاول معرفة راتب زملائك في مجال عملك، وكذلك مدى تقدير مديرك لعملك.

ثانيا، حاول إظهار الموقف على أنه موقف مربح للجميع، بمعنى ان تحاول أن تظهر أن الشركة ستستفيد من زيادة راتبك عن طريق إنك ستصبح أكثر حماسا وأكثر إنتاجية.

ثالثا، حاول أن تتناول الوضع بمرونة. استمع جيدا إلى وجهة نظر مديرك. كن مستعدا لتقديم عدة خيارات لتلبية طموحاتك. فمثلا إذا كان مديرك غير قادر على غطاءك علاوة نقدية، اطلب مكافأة سنوية مضمونة، أو علاوة بعد ثلاثة أو ستة أشهر في حالة تحقيقك أهداف معينة، أو مميزات أخرى مثل تأمين صحي أو تعليم جاني لأطفالك. قد ترضى بلقب وظيفي جديد يكس مسئولياتك ووضع بصورة أفضل.

5. قم بتوزيع المسئوليات

توزيع المسئوليات ليس التهرب منها وإنما توفير الوقت لنفسك لأن تفعل ما تجيده وتحقيق الكفاءة القصوى. ليس من المناسب على سبيل المثال أن يقوم حائز على درجة الدكتوراه في الإدارة المالية أن يمضي ثلاث ساعات في اختيار الألوان في لوحات برنامج "باوربوينت" بينما يستطيع أن يمضي هذا الوقت في التفكير في خطة مالية لعميل للشركة. أن التوزيع المثالي للمسئوليات يتيح للجميع العمل في مجاله وأن يتعلموا مهارات جديدة.

6. تحمل المسئولية

سواء كانت مسئولياتك تتضمن التأكد من حفظ الملفات بطريقة صحيحة أو رئاسة فريق عمل كبير، فغن تحمل مسئولية عملك الخطوة الأولى نحو تحقيق النجاح. تخيل أنك "تمتلك" مجال العمل المنوط إليك وستشعر بالفخر من نتائجه. إن هذا الشعور سيزيد من قدراتك الإبداعية لأنك يتكون دائم البحث عن تحسين الآداء. فكر في كل مهمة – بصرف النظر عن أهميتها – على أنها مشروع كبير وأعمل على تأديتها على أكمل وجه لستحق توقيعك.


( 4 ) كيف تجعل علاقتك مع مديرك مثالية


قد تكون علاقتك مع مديرك منجما للإمكانيات الإيجابية إذا تمت مراعاتها جديا أو حقلا للألغام إذا ساءت. المحافظة على علاقة عمل جيدة مع مديرك تحدد أنواع المهام التي ستوكل إليك وتقدمك في وظيفتك وعلاقتك بالآخرين في شركتك وسمعتك في مجال عملك. اعمل على تحسين علاقتك مع مديرك باتباع النصائح التالية.

1. إلعب دورك في الشركة بطريقة مثالية

ستحدد علاقتك بمديرك إلى حد كبير في ضوء مهاراتك الوظيفية وصفاتك ومدى النجاح الذي تحققه في الوظيفة التي تؤديها. إن المدير يتعز بالموظف الذي ينتج عملا جيدا ويلتزم بالمواعيد النهائية. قم بتأدية وظيفتك بطريقة مثالية عن طريق معرفة توقعات مديرك منك ثم تجاوز تلك التوقعات لإثبات تفانيك في اداء وظيفتك وأنك مستعد لبذل كل طاقاتك لإنجاز عملك بالصورة المثلى. قد يتطوي ذلك على التطوع لمساعدة الآخرين أو القيام بمهام إضافية أو تنمية مهارات فريدة أو ابتكار أفكار جديدة لتحسين الاداء او كسب العملاء أو خفض المصروفات. إن بناء سمعة لنفسك أنك شخص يؤدي وظيفته على أكمل وجه ويسهل التعامل معه يؤدي إلى انعكاس هذه السمعة على مديرك.

2. التواصل

لا يمكن التأكيد على أهمية فتح حوار مفتوح مع مديرك بالقدر الكافي. إن الاحتفاظ بقناة مفتوحة للحوار مع مديرك من أحد العناصر الأساسية لعلاقة طويلة الأمد ناجحة مع مديرك, هدف هذه الاتصالات هو بناء التوافق الوظيفي والحصول على ظهور أكثر والتأكد من تدفق المعلومات حول الشركة والوحدة التي تديرها واداءك وأية مشاكل أو مسائل أخرى من وإلى المدير.

• استثمر مبكرا في بناء قناة مفتوحة للاتصال. عود مديرك على أن تدخل مكتبه للتحدث معه أو ترتيب اجتماع معه بصفة دورية. لا تنتظره أن يقوم هو بترتيب تلك الاجتماعات، وقم بإجراء تلك الاجتماعات بصفة دورية وغير رسمية حتى تصبح جزء روتيني من يومه أو أسبوعه أو شهره. هذا يضمن ألا تتراكم الشكاوي والأسئلة بدون جواب إلخ... اذهب إلى هذه الاجتماعات وقد حضرت لها وحاول تضمين الفكاهة فيها. وستحصل على امتنان مديرك لو أحطته علما بمجريات الأمور على مستواك في الشركة. تجنب النميمة لأن الهدف من هذه الاجتماعات ليس التحدث بشأن التفاهات وإنما تدفق المعلومات الذي يؤدي إلى التطور الوظيفي.

• تعلم حسن الإصغاء إلى مديرك بما يتضمن فهم نبرة صوته بالإضافة إلى مضمون كلامه. كما تأكد أنك تفهم توجهاته بالإضافة إلى أسباب تلك التوجهات. وجه إليه الأسئلة إذا لم تفهم. يقوم المدير بتحديد أهداف وحدتك في الشركة ولن تستطيع فهم فلسفته العامة وأسلوبه في إدارة العمل إلا إذا أحسنت الإصغاء.

• تعلم أن تتعامل مع النقد البناء. بعض المدراء يمارسون "الإرهاب النفسي" ضد موظفيهم، والتعامل مع النقد من هؤلاء صعب. إلا أن أغلب المدراء ينتقدون موظفيهم لدواعي الوظيفة. كن مستعدا لتقبل النقد والتعلم منه. إن النقد البناء يجب أن يستعمل لتوجيه حياتك المهنية وتجنب الوقوع في الأزمات.

3. قم بإدارة توقعات مديرك

فور أن تتمكن من متطلبات وظيفتك وفور أن تكون بنيت علاقة قوية مع مدريك مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، تستطيع البدء في إدارة توقعات مديرك فيما يتصل بكم ونوعية عملك. تعلم أن تقول لمديرك أنك مكلف بما لا طاقة لك به (في حالة أن ذلك صحيح). استعمل جمل مثل: "نحن في حاجة إلى موارد إضافية" او "يجب أن أعمل وفق أولويات" أو "علي الالتزام بموعد نهائي أكثر إلحاحا" أو "لا أريد أن أضحي بمستوى العمل الذي أقدمة". كن جاهزا بقائمة من المهام التي تقوم بها وفق اولوياتها حتى يستطيع مديرك التخطيط للمهام التي سيوكلها إليك. يتعين عليك محاولة أن تكون "منتجا"0 بدلا من ان تكون "مشغولا" حتى يحترم مديرك مهاراتك في تحديد الأولويات وقدرتك على القيام بوظيفتك.

4. رد الفعل العكسي

مديرك لديه مدير أيضا، فتعلم أن تجعل حياته أكثر سهولة عن طريق أبداء الآراء الإيجابية كلما استطعت. تجنب النفاق ولكن قم مجاملة المدير بشأن عوامل واقعية مثل شيئ ما تعلمته منه، او مهمة ما قام بتوكيلها إليك او فكرة مبتكرة تقدم بها. وسيسعد مديرك من المديح إذا كان المديح واقعيا، كما أنه سحاول ساعدتك مستقبلا إذا أبديت الامتنان عن الخطوات الذي اتخذها لمساعدتك في الماضي.


( 5 ) زيادة قدرتك على تسويق نفسك


قم بزيادة معدل تطورك الوظيفي وقدرتك على الكسب من خلال استخدام هذه الوسائل لإدارة الحياة المهنية.

يجب النظر إلى عملية البحث عن وظيفة على أنها عملية تستمر طوال العمر ولا تنتهي بمجرد الحصول على وظيفة ما. إن الإدارة الناجحة لحياتك المهنية تتطلب النظر إلى تلك الحياة على أنها عملية مستمرة بها إمكانيات كثيرة للتطور والتقدم، وإنشاء الإطار المناسب للاستفادة من تلك الامكانيات. خطط لحياة وظيفية ناجحة من خلال اتباع تلك الإرشادات:

1. حافظ على رؤية طويلة الأمد

دائما قم بالتخطيط للمستقبل وتأكد أنك أنت الذي تسيطر على مجريات حياتك المهنية. لا تدع وظيفة في مجال ما تتحول إلى وظيفة في مجال أدنى نظرا لتفويتك الفرص والافتقار إلى التوجيه. حاول القيام بالمشروعات او المهام التي تنمي تقدمك في المجال الذي اخترته وتجنب تلك التي لا تساعد على تحقيق ذلك قدر المستطاع. يجب ان تكون حياتك الوظيفية مسارا تعليميا ولذلك عليك السير في المسار الذي يتيح لك ان تتعلم ما يفيدك.

2. قم ببناء العلاقات داخل وخارج شركتك

تعرف على العاملين بمجالك واجعل إقامة العلاقات جزء من وظيفتك، فكلما زادت علاقاتك، زادت فرصك في الحصول على وظيفة جديدة. قم بالمتابعة مع معارفك عن طريق مقابلتهم دوريا وتبادل المعلومات حول المشاريع التي تقومون بها أو الدورات التدريبية التي شاركتم فيها. إن شبكة من المقربين أو شركاء العمل تعد موردا هاما في إدارة حياتك الوظيفية.

3. تعرف على مجال عملك

تعرف على منافسيك والمجالات والمنتجات والابتكارات الجديدة في مجال عملك. اعرف من هم العاملين المؤثرين في المجال وتعرف عن الاتجاهات المختلفة فيه. وكلما عرفت أكثر عن مجال عملك كلما زادت قيمتك في عين صاحب عملك وكلما زادت فرصك لتسويق نفسك للشركات الأخرى.

4. قم بتحديث مهاراتك وتعلم مهارات جديدة وفريدة

بعض المهارات مطلوبة في سوق العمل بصورة أكثر من المهارات الأخرى. وستسطيع إذا قمت بالبحث الجيد تحديد تلك المهرات التي تزيد من مدى قابليتك لتسويق نفسك في مجالك. وأيا كان مجال التدريب الذي تختاره، استهدف أن تحسن مهاراتك بصورة مستمرة. قم بالاشتراك في الدورات المسائية والندوات أو القيام بالدراسات العليا حتى تتمكن من البقاء في المقدمة دوما.

5. انضم للجمعيات المهنية

الانضمام لتلك الجمعيات وسيلة ممتازة لتحسين سيرتك الذاتية وإقامة العلاقات ومعرفة آخر التطورات في مجال عملك. وسيسعد مديرك كثيرا إذا كنت على علم بتلك التطورات وإذا انعكست سمعتك بصورة إيجابية على الشركة. حاول التحدث في اجتماعات تلك الجمعيات إذا استطعت.

6. اقرأ المجلات ذات الصلة بمجال عملك

لا بديل عن قراءة تلك المجلات لمعرفة آخر التطورات في مجال عملك. قم بإحاطة مديرك علما بقراءاتك حتى يعرف الجهود التي تبذلها وحتى تستطيع تضمين تلك التطورات في خطة عمل الشركة.


( 6 ) التوتر في مكان العمل


هل تؤثر ساعات العمل الطويلة أو زملائك الصعب التعامل معهم فيك؟ فيما يلي النصائح لمساعدتك على التغلب على التوتر في مكان العمل.

إن التوتر يؤثر على الجميع في مرحلة ما من حياتهم الوظيفية وللبعض فإن التوتر جزء لا يتجزأ من حياتهم العملية اليومية. يؤدى التعرض إلى التوتر لفترات طويلة بدون معالجة إلى أمراض جسدية مثل ارتفاع ضغط الدم والقرحة والأمراض المعوية والأرق والشعور الدائم بالتعب.

وبينما بعض الوظائف تتطلب التعرض إلى التوتر أحيانا (مثل المحامون أو الجراحون)، فإن في العديد من الحالات يمكن تخفيف التوتر الوظيفي بدرجة تسمح بتحسين حياتك.

لقد قام بيت بتحديد عدة طرق للتغلب على التوتر الوظيفي والسيطرة بصورة أفضل على حالتك النفسية. تذكر إنك عندما تكون سعيدا ومسترخيا ستعمل بصورة أفضل مما قد يتسبب في توجيه حياتك الوظيفية إلى مسار أكثر إيجابية.

واجه المشكلة

هل يلازمك الأرق؟ هل تكره الذهاب إلى العمل؟ هل تشعر بزيادة معدل ضربات قلبك كلما سمعت صوت مديرك؟ هل تشعر بتقلبات في بطنك عندما تفكر في الذهاب إلى اجتماع ما؟ هل تواجه مشاكل في التركيز؟ هل تفرط في تناول الطعام أو تقلل من تناوله بصورة مبالغ فيها؟ هل تشعر دائما بالتعب بدون معرفة السبب؟

إذا جاوبت بنعم على تلك الأسئلة، فإنك على أغلب الظن مصاب بتوتر.

أول خطوة هى الاعتراف بأنك تواجه مشكلة وأنك في حاجة لمواجهة مقدار توترك وأن تحاول مواجهته بطريقة ما. ضع قائمة مكتوبة بجميع العوامل التي تسبب لك التوتر. هل الوضع حقا بهذا السوء؟ هل يتناسب مستوى التوتر الذي يصيبك من جراء موقف ما مع حقيقة الموقف نفسه؟ عند توصلك إلى العوامل الحقيقية المسببة للتوتر، تستطيع مواجهتها.

اسأل الأسئلة الصحيحة

إذا كان التوتر الذي تواجهه شديدا، فقد تكون وظيفتك غير مناسبة لك.هل تتناسب مؤهلاتك مع متطلبات الوظيفة؟ هل عملت بهذه الوظيفة لعدم توافرأية وظائف أخرى أو أنك كنت في عجلة من أمرك؟ هل تكره مديرك بالفعل ولا ترى وسيلة لتحسين العلاقة بينكما؟ هل بيئة العمل ظالمة والانتقادات التي تواجهها غير بناءة؟ هل تشعر أنه لا مجال للتقدم في الشركة على الرغم من بذلك كل المستطاع لدفع نفسك للأمام؟ هل تشعر أن البيئة "سياسية" لدرجة كبيرة وتشعر أنه يتم استبعادك دائما؟ إذا كانت الإجابة على بعض تلك الأسئلة بنعم، فقد تريد التفكير في الانتقال داخل الشركة أو تركها، أو أن تقم بتغييرات جوهرية مثل الاشتراك في دورات تدريبية.

سيطر على الوضع

إن الشعور بقصر الحيلة وعدم السيطرة يؤديان إلى التوتر المستمر. سيطر على حياتك الوظيفية! واجه مشاكلك عن طريق تحديد الأهداف والأولويات والاستثمار في نفسك.
واجه مشاكلك عن طريق الاشتراك في بعض الدورات التدريبية التي تحتاجها أو طلب العلاوة التي تستحقها، أو إخبار مديرك بأمر ما يضايقك، أو تحسين علاقاتك من زملائك والتعامل مع نقاط ضعفك.

قم بتحديد الأهداف.

ما الذي تريد تحقيقه بحلول نهاية العام؟ ما الذي تريد تغييره في شركتك؟ ما هي أهدافك الشخصية في مجالات التعليم أو الحصول على ترقية أو بناء العلاقات أو زيادة الأرباح؟ حتى تبني مستقبلك عليك التخطيط ووضع علامات طريق لقياس مدى نجاحك في تحقيق أهدافك.

قم بتحديد الأولويات.

هذا طريقة مثالية لتحقيق السيطرة على الوضع. قم بإعداد قائمة بالإجراءات التي يتعين اتخاذها وحدد أولوية لكل إجراء. قد تتضمن قائمتك الأولويات التالية: أولوية قصوى – أولوية لليوم – أولوية لهذا الأسبوع – مستمر. قم بتحديد أولوية الإجراءات اليومية، واشطب كل إجراء فور الانتهاء منه. ويمكن نقل أي إجراء لم ينتهي إلى قائمة إجراءات اليوم التالي. إن هذا التوجه من المسببات الهامة للنجاح، وستشعر بالرضاء عن النفس عند الانتهاء من إجراءاتك.

قم بالاستثمار في نفسك.

إنك شخص فريد يتمتع بصفات فريدة. تعرف على نفسك بصورة أفضل واعرف نقاط قوتك وضعفك. قم بالاستثمار في نفسك وركز على تنمية نقاط قوتك. إن التعليم المستمر وتنمية الذات يعطيانك الثقة بالنفس الضرورية لمواجهة متطلبات وظيفتك والتعامل مع زملائك على قدم المساواة.

قم بمكافأة نفسك

إن العديد من الناس في الشرق الأوسط يعملون بجهد للتوفير من أجل مستقبل أسرهم لدرجة أنهم ينسون أنفسهم. قم بتحديد علامات طريق تستطيع مكافأة نفسك عند بلوغها.

عند بلوغك كل علامة من تلك العلامات، قم بمكافاة نفسك بشيئ يجلب لك السعادة الحقيقية. إن التطلع إلى شيئ ما إيجابي يصنع فرقا حقيقيا في حالتك النفسية. إن المهام المستحيلة وزملاء العمل الصعب التعامل معهم يسببا توتر أقل إذا علمت أنك ستقوم بنشاط ممتع مثل التسوق أو القيام بعطلة أو أي شيئ يسعدك بعد الانتهاء من التعامل مع مسببات التوتر.

قم بتضمين "إجراءات مكافحة التوتر" في حياتك اليومية

إن قدر ما من التوتر جزء لا يتجزأ من أغلب الوظائف. ولحسن الحظ فإن بعض العادات التي يمكن تضمينها في حياتك اليومية تساعد على تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية. تتراوح تلك العادات بين القيام بتمرنيات رياضية منتظمة وجلسات التدليك. كما أن الأنشطة الإبداعية تشغلك عن التفكير في أسباب التوتر. الموسيقى أيضا وسيلة ممتازة للاسترخاء، كما التحدث للأصدقاء بشأن الصعوبات التي تواجهك في العمل.

تذكر أن هدفك هو تخفيف التوتر عن طريق مواجهة مسبباته وإيجاد طريق لتحسين حالتك النفسية لتجنب حدوث أزمة. إذا استطعت إقامة التوازن في حياتك بين العمل وحياتك الشخصية وعدم السماح للتوتر الذي تسببه الوظيفة بالدخول إلى منزلك، فأنك في سبيلك لعيش حياتك بصورة أكثر صحية.


( 7 ) إجراءات مكافحة التوتر

هل تعرضك وظيفتك للتوتر؟ هل أصبح التوتر جزءا من حياتك اليومية؟ أنت لست مضطر للتعرض لذلك.

لقد قام بيت بتحديد بعض الإجراءات المؤثرة لمكافحة التوتر التي إذا أضفتها إلى حياتك اليومية ستحسن من حالتك النفسية وتحسن من آدائك الوظيفي وغيره.

تمرينات التنفس

من مظاهر التوتر الشعور بالذعر أحيانا مما يؤدي إلى تنفس غير منتظم. وقد تشعر أنك غير قادر على التنفس عميقا وأنك لا تستنشق الهواء الكافي. إذا كنت تواجه تلك الصعوبات، فعليك اتخاذ بعض الإجراءات لمعالجة الموقف.

إن تمرينات اليوجا من الطرق الممتازة لاستعادة شعور التوازن والسيطرة على الجسم والمشاعر. وتقوم بعض تمارين اليوجا – بالإضافة إلى إعطاءك شعور بالاسترخاء – بإعطائك جسما ممشوقا وتعد تمرينا رياضيا جيدا. هناك العديد من تمرينات اليوجا فقم باختيار تلك التمرينات التي تناسبك.

كما أن التأمل ورياضات التنفس البسيطة يمكن القيام بها في مكتبك. إن التأمل في مقدوره أن يصفي ذهنك ويتيح لك بالاسترخاء العميق مما يعطي الفرصة لجسدك وقلبك أن يتعالجا من الآثار الضارة للتوتر.

قم بتخصيص وقت حدد إما في بيتك أو في مكتبك وصفي ذهنك من جميع المشاغل. تخيل أن ذهنك صفحة بيضاء وركز على ضوء دافئ وابدأ في التنفس ببطأ وعمق مع العد إلى الرقم 5 بين الشهيق والزفير. وإذا انتابتك نوبة ذعر، قم بالتمدد على الأرض ووضع يديك على بطنك وتنفس بصورة منتظمة، ومما يساعد على التنفس بانتظام احساسك ببطنك وهي تتمدد وتنكمش مع الشهيق والزفير.

تذكر أن العديد من الناس يتعاملون مع المواقف المسببة للتوتر بحبس أنفاسهم مما يزيد من إحساسهم بالتوتر وعدم الارتياح لمحاولة الجسم التعامل مع النقص في الاوكسجين. كما أن إحساسك بأنك لا تحصل على هواء كاف عند شعورك بالذعر قد يكون من جراء استنشاقك الهواء وعدم قيامك بالزفير.

التغذية

هل نظامك الغذائي غني بالعناصر غير المفيدة؟ هل تعتمد على السكريات للطاقة مما يعني أنك تمضي سائر يومك وأنت تكافح أعراض الامتناع عن السكر مما يسبب الاكتئاب والتوتر؟ هل تفرط فيشرب القهوة مما يعطيك طاقة ذهنية أكثر من تلك التي تستطيع استخدامها إيجابيا؟ هل تعاني من سوء التغذية من جراء اهتمامك المفرط بإبقاء نفسك نحيفا؟ أو ربما تفرط في تناول الطعام مما يتسبب في عدم الرضاء عن النفس؟

إن نظاما غذائيا متوازنا يمثل الخطوة الأولى للوصول إلى صحة بدنية ونفسية جيدة. ولا يستطيع أي قدر من إجراءات مكافحة التوتر أن يتغلب على نظام تغذية يفتقر إلى العناصر الصحيحة. إن الصحة النفسية مؤشر على الصحة البدنية فتأكد أنك تغذي جسدك بالصورة الصحيحة وتوفر له الفيتامينات والمعادن الضرورية. اشرب ثمان أكواب من المياه يوميا لتنفية جسدك.

التمرينات الرياضية

التمرينات الرياضية وسيلة ممتازة لتحقيق الصحة النفسية، فإنها تساعدك على الظهور بمظهر جيد والتمتع بالطاقة. حاول القيام بالتمرينات الرياضية على الأقل مرتين في الأسبوع. وهناك العديد من التمرينات الرياضية فلا حجة لديك لعدم القيام ببعضها. ولهؤلاء الذين لا يحبون القيام بالتزحلج أو الركض أو تمارين الايروبيك، يمكن القيام بالمشي السريع لمدة 45 دقيقة، أو السباحة او غيرها.

قم بالتمارين الرياضية التي تستهويك. إن الرضاء النفسي الناجم عن الرياضة فوري. وبالنسبة لبرامج رياضة الايروبيك أو بناء العضلات، فبوسعك أن ترى النتائج خلال ثلاثة أسابيع إذا التزمت بنظام غذائي صحي وقمت بأداء التمرينات الرياضية ثلاث مرات أسبوعيا.

العلاج بالروائح

بعد يوم عمل طويل، إذا كنت متعبا بدرجة لا تسمح لك القيام بأي نشاط، فإن العلاج بالروائح يمكن أن يجدد نشاطك. إن العلاج بالروائح يستخدم حاسة الشم للعلاج وإعادة الانسجام البدني والروحي. الزيوت المستخدمة في العلاج بالروائح متوافرة في محلات الأكل الصحي ومحلات الأدوات التجميلية. كما أن الشموع والصابون المصنوع من تلك الزيوت تؤدي الغرض أيضا.
من أكثر الزيوت الشائعة زيت الخزامى المعروف عنه خواصه المساعدة على الاسترخاء وخواصه المطهرة. بضع زيوت الاسترخاء الأخرى تتضمن القرفة والليمون والجيرانيوم. ولتحسين المزاج، ينصح بالبابونج والمريمية وإكليل الجبل. اما الزعتر والنعنع وروائح فواكه الموالح مثل البرتقال والليمون والجريبفروت فمعروف عنها خواصها المنشطة. كما أن الزنجبيل وخشب الصندل والياسمين لها خواص منشطة جنسيا.

"العلاج بالكلام"

تحدث مع أحد عن مشاكل العمل والتوتر الناجم عن ذلك، فإن هذا يأتي بنتائج بالفعل. ويساعدك هذا أن تضع الامور في نصابها الصحيح حتى إذا لم يقم من تتحدث إليه بالتقديم النصيح البناءة فإنك ستستفيد من الاستماع إلى الآراء الموضوعية للآخرين.

بوسعك أن تتحدث مع أحد المحترفين في المجال مثل مستشار مهني أو طبيب نفسي أو من لديهم خبرة طويلة في مجال عملك. إن ذلك قد يساعدك على التخلص من العادات أو أنماط التفكير السيئة والبدء في السير على مسار إيجابي. كما أن صديق أو أحد الأقارب الذي لن يوجه النقد غير المسبب يمكن أن يكون عاملا مساعدا أيضا. وتحت الظروف المثالية، فإن من تتحدث إليه سيكون شخصا متعاطفا معك ويتمتع بالحكمة وقوة الشخصية.

الأنشطة الإبداعية

هل تشعر أن وظفتك تصيبك بالملل ولا تشبعك؟ قد تكون المشكلة أن غرائزك الإبداعية غير مشبع. في بعض الأحيان، قد يكون القيام بنشاط إبداعي ما الحل المناسب لاستيعاب طاقاتك الإبداعية وإشباع رغبتك في تحقيق الذات.

الكتابة في مجلة أو الرسم أو النحت أو الطبخ بأساليب مختلفة والموسيقى والتصوير كلها سبل لاستعياب رغباتك الإبداعية. تذكر ان الهدف ليس ان تحاكي ريمبراندت أو فاجنر، وإنما الهدف أن ترفه عن نفسك وتشبع رغبتك الإبداعية.

الهوايات

مارس هواية تضيف بعدا آخر لحياتك وتسمح لك أن تشعر بتحقيق الذات بعيد عن المجال الوظيفي. ابحث عن نشاط تستمتع به او نشاط طالما أردت أن تمارسه. وتذكر أنك لن تكون أبدا أكبر سنا من أن تبدأ شيئا جديدا.

بالنسبة للبعض، فقد تكون حصة رسم او صنع فخار هي الحل الأمثل. وقد يريد الآخرون مارسة نشاطا ذو طابع ذهني مثل دورة علم آثار أو شطرنج أو تعلم اللغات. ممارسة الرياضة دائما هواية جدية. كما أن التطريز وجمع الطوابع أو نوادي تذوق الفن توفر لك السكينة المطلوبة لإراحة نفسك من التوتر.

هناك العديد من الهوايات لتمارسها، وستجد الهواية المناسبة عاجلا أم آجلا. وفر الوقت لنفسك للمارسة هوايتك وتأكد أنها تسعد.

العطلات

من البديهي أن العطلات تفعل الكثير لتحسين حالتك النفسية. ولا تتطلب العطلات بالضرورة السفر وتذاكر الطيران وميزانية كبيرة. فبعد شهر صعب في عملك، تستطيع الإقامة في فندق خمس نجوم قريب من بيتك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تأخذ العطلة شكل قضاء أسابيع في ممارسة رياضة المشي او الإقامة في أكواخ بسيطة في أو المشي في الصحراء بين الوديان حيث يمكنك استكشاف وجوه مختلفة للطبيعة. هذا بالإضافة بالطبع إلى عدد من المنتجعات التي تضمن لك العودة إلى وظيفتك في أحسن حالة.


( 8 ) تغيير مهنتك في وسط حياتك الوظيفية


هل تخطط لتغيير مهنتك؟ لا تحبط فناس كثيرون يفعلون ذلك. سيقدم لك بيت بعض النصائح.

لم يتأخر الوقت لتغيير مهنك، لقد فعل ذلك الكثيرون من قبل. فقد تحول محامون إلى رجال أعمال، ورجال أعمال إلى سماسرة عقارات، وتحول مهندسون إلى معماريين إلخ… لو شعرت أن وظيفتك الحالية لا توفر لك الرضاء عن النفس وتعلم أن تغيير وظيفتك أو الشركة التي تعمل بها لن يغيرا من الأمر شيأ، فلا تقلق. لم يتأخر الوقت لتبدأ من جديد إذا قمت بالتخطيط واتباع بعض القواعد البسيطة.

حدد المجال الذي دائما رغبت العمل فيه

تركتك 15 سنة في مجال هندسة الإنشاءات بنظرة قاتمة للحياة. أنت تشعر أنك مستعد للعمل في وظيفة تتيح لك المزيد من الرضاء عن النفس وتتيح لك استخدام طاقاتك الإبداعية. إلا أنك لست واثقا مما يتيعن عليك عمله.

بالنسبة للبعض، يكون قرار تغيير المهن مبني على رغبة قديمة في العمل في وظيفة ما أخرى. إلا أن البعض الآخر الذين يريدون تغيير مهنهم لأنهم ملوا منها، ليسوا واثقين من المسار الذي يريدون اتباعه.

انتهز هذا الوقت لتقييم أولوياتك واهتماماتك وأهدافك في الحياة. أسأل نفسك عن الأهمية النسبية للعامل المادي في مواجهة العوامل الأخرى في أي وظيفة مثل العوامل الجغرافية أو الإبداعية أو الفكرية أو الشخصية. إذا لم تكن تعلم المجال الوظيفي التي تريد العمل به، قم بالبحث خلال المجلات ذات الصلة وقم بزيارة المعارض الوظيفية حتى تتمكن من تحديد مجال يشد انتباهك ويلبي أهدافك في الحياة. فكر في إمكانية إنشاء شركة خاصة بك إذا لم تكن تريد أن تكون موظفا. ستفاجأ بعدد الفرص المتاحة أمامك!

استخدم مهاراتك القديمة

لقد وجدت وظيفة ولكنك لا تعلم ما الذي يتعين عليم عمله للحصول عليها، ومما لا يساعد أنك كنت مهندسا مدنيا والوظيفة التي تريد العمل بها في مجال الإعلانات. لا تحبط. قم بقراءة سيرتك الذاتية وأبحث عن تلك المهارات التي يمكن تطبيقها في مجال عملك الجديد. ستفاجأ بأن هناك عدد كبير من المهارات التي تمتلكها مطلوبة في مجالات مختلفة. قم بإبراز تلك المهارات وهي تتضمن: مهارات استخدام الحاسب الآلي، اللغات، المهارات التنظيمية والقيادية، والمهارات الحسابية والقدرة على حل المشاكل. كما تتضمن أيضا القدرة على التعامل مع الآخرين والمهارات الإبداعية. كما قم بإبراز قدرتك على التعلم، وقم بالإشارة إلى أمثلة من وظيفتك الحالية على كيفية تكيفك سريعا على بعض أوجهها، أو أنه تمت ترقيتك مبكرا، إلخ... حتما ستجد لديك العديد من المهارات القابلة للتطبيق في وظيفتك الجديدة، فقط يتيعن عليك إبرازها.

تدرب على مهارات جديدة

قد يكون هذا الوقت هو الوقت الملائم للعودة إلى الجامعة أو مدرسة مهنية. عندي صديقة قامت بدخول الجامعة عند بلوغها سن 29 وهي حبلى في الشهر السابع لدراسة الطب بعد أن كانت قد قامت بدراسة اللغات. انتهز هذه الفرصة لتعلم أو دراسة المجال الذي طالما استهواك.
لو كنت قد تركت العمل للولادة أو السفر أو الزواج أو لأسباب أخرى، فإن الدراسة طريقة جيدة لتعزيز سيرتك الذاتية وتحديث مهاراتك ودخول السوق الوظيفية بمستوى تنافسي أعلى. سيكون مؤهلك الدراسي الجديد أو الدورات التي شاركت فيها عاملا أساسيا في قدرتك على المنافسة مع من يعملون بالمجال بالفعل. فعليك إما الاستمرار في مجالك الحالي عن طريق اتمام الدراسات العليا في هذا المجال، أو التوجه إلى مجال مختلف تماما، حيث إنك قد تريد دراسة مجال إبداعي بصورة أكبر مثل تصميم الديكورات، أو مجال علمي مثل طب العيون، أو مجال ذي صلة بالأطفال مثل علم النفس أو التدريس. وفي أي حال، فإن عودتك للدراسة سيصقل مهاراتك ويزيد من قدرتك على المنافسة.

استخدم علاقاتك وعلاقاتك بعملائك

قم باستخدام اتصالاتك. تحدث مع جميع من تعرفهم عن وظائفهم لمساعدتك في تحديد مجال العمل المناسب لك. قم بالاتصال باتحاد الخريجين في جامعتك للاتصال بهؤلاء الخريجين العاملين بالمجال موضع اهتمامك. حاول معرفة ما تستطيعه عن المجالات المختلفة. أسأل عن المزايا والعيوب والراتب وساعات العمل. حاول الاستماع إلى أكبر قدر ممكن من النصائح من العاملين بالمجال.

وعند تحديدك لمجال عمل ما، قم باستخدام الاتصالات لتعديل سيرتك الذاتية لتصبح على أفضل صورة وللحصول على المقابلات لاتي تريدها. إن اتصالاتك ستثبت أنها مفيدة جدا لحصولك على الوظيفة التي تريدها. إذا استطعت إيجاد من يتبناك في المجال الذي تريد العمل به، فإن ذلك سيكون أمرا مثاليا. إعلم منه الطريقة المثلى لتعليم نفسك عن وظيفتك المستقبلية: أي دورات أو ندوات يتعين المشاكرة فيها أو أي من الكتب والمجلات يتعين قراءتها.

قم بصقل أدوات تسويق النفس

يجب أن تكون سيرتك الذاتية وخطاب المقدمة الخاص بك موجهان إلى وظيفتك الجديدة. قم بإبراز خبراتك ومهاراتك السابقة التي يمكن تطبيقها في مجال عملك الجديد. قم بشرح تلك المهارات باستفاضة مع تركيز أقل على المهارات التي لن تفيد في الوظيفة الجديدة. قم بعرض سيرتك الذاتية وخطاب المقدمة على أصدقاءك ومعارفك في مجال عملك الجديد للتاكد من أنهما في أفضل صورة ممكنة.

قم ببناء "خريطة طريق" للنجاح

قم بالتخطيط للنجاح حتى أدق التفاصيل. أنت الآن تعرف مقومات النجاح في مجالك الجديد. قم بتحديد أهداف لنفسك وسبل تحقيق تلك الأهداف. فعلى سبيل المثال إن كنت تركت وظيفة في مجال التسويق للعمل في مجال الاستثمار في السندات، فإن خطتك قد تتضمن قراءة جريدة "الفاينانشال تايمز" كل صباح، ومشاهدة القنوات الاقتصادية، أو المشاركة في دورات عن الإدارة المالية، أو صقل مهاراتك في استخدام الحاسب الآلي وتنمية علاقاتك بالعاملين في المجال. تخيل أنك قمت بتحقيق النجاح بالفعل ثم استدرك خطواتك لمعرفة كيف حققت النجاح.

لا تنظر إلى الخلف

على أغلب الظن سيتطلب تغييرا جوهريا في مجال العمل تغييرات كبيرة مقابلة في ساعات العمل والمسئوليات وبيئة العمل. وحتى تتأقلم على هذه الحياة الجديدة يتعين عليك تغيير نفسك: قم باكتساب مهارات وظيفتك الجديدة واكتساب مظهر وثقافة دورك الجديد ولا تنظر إلى حياتك القديمة. قم بتقليد من حققوا النجاح في مجال عملك وتخيل أنك قمت بتحقيق نفس قدر النجاح من تعلمك منهم ومن جميع المصادر المتاحة.


( 9 ) الترقية لمنصب الإدارة


أأصبحت مديراً الأن؟ إليك بعض الطرق لكى تبدأ بشكل سليم

لقد تمت ترقيتك الى منصب مدير وفجأه أصبحت مسئولاً عن سلامة وانتاجية إدارة كاملة. وأضحى نجاحك يعتمد على عناصر خارج نطاقك الشخصى، كما أتجهت اليك أنظار جديدة تطلب التوجيه والتأييد.

إن الأدارة بنجاح تتطلب مهارات غير تلك التى وصلت بك للترقية. ففى الأغلب أنك أظهرت هذه المهارات خلال مشوارك العملى من أجل الحصول على الترقية فى المقام الأول. ألا أنه من المهم تحديد بدقة ما هو المطلوب منك بالضبط فى هذا الدور الجديد وتسليح نفسك بكل المهارات التى ستحتاجها لتكون مديراً ناجحاً.

حدد بيت بعض الوسائل لتساعدك فى هذه المرحلة الإنتقالية الى المنصب الإدارى وترشدك خلال الأشهر الأولى من تسلمك لمسئولياتك.

1. ضع خطة فعالة

أفضل وقت لذلك هو قبل أن تتسلم عملك الجديد. وصولك فى اليوم الأول ومعك الخطة كاملة يسمح لك بالتأثير فى فريقك دون أن تبدو متردداً أو غير قادراً على اتخاذ القرار.
من الأفضل أن تأخذ قليلاً من الراحة فيما بين الانتقال بين المناصب، وابدأ بدراسة الدور الجديد بالتفصيل. إذا تطلب المنصب الجديد الإنتقال الى شركة جديدة، فلتجمع كل المعلومات الممكنة عنها وعن نشاطها وعن زملائك الموظفين. واعرف سمعة الشركة الجديدة فى السوق وموقعها من المنافسة. هل خسرت الشركة أو الإدارة لأى من منافسيها؟ وإن كان الأمر كذلك فلماذا؟ هل تمكن آخرون فى نفس المجال من تقليل نصيبكم من السوق بإحلال تجديدات وامتيازات فى التسعيرأو إستراتيجيات فى التكلفة؟ ما مدى فعالية الاستراتيجية التسويقية للشركة؟ كما أنه عليك أيضاً معرفة موقع إدارتك فى الشركة ومن المنافسين خارج الشركة.

بمجرد أن تطمئن لمحيطك العملى يمكنك أن تبدأ خطة شاملة للأشهر الأولى من العمل. هل توصلت من خلال بحثك الى أنه يجب إضفاء التغييرعلى إدارتك؟ ما هى التغييرات التى عليك أن تتوقعها وما هو الجدول الزمنى المحدد لذلك؟ يجب على خطتك الفعالة أن تتضمن الأهداف التى يحددها لك رئيسك والتى قمتم بمناقشنها أثناء مرحلة المقابلات الأولى بالأضافى الى التحسينات التى تتوقع أن تقوم بها بنفسك. خطط للأمد القريب والبعيد وفيما بينهما. وستراجع هذه الخطة عدة مرات عندما تبدأ عملك وتتعلم أكثر عن الشركة وإدارتك. وأكثر شىء يساعدك هو أن يكون لديك هيكل عام لتبنى عليه. وكلما تعرفت أكثر على منتج أو خدمة او شركة او فريق فى هذه المرحلة كلما أمكنك توقع دورك والتخطيط لما بعد.

2. خطط لنجاح مبكر

ابدأ بالأسلوب الذى تنوى ان تستمر به. أفضل شىء أن تتضمن خطتك خطوط عريضة لنجاح مشروع يمكن أن تبدأه على الفور مع فريقك. لأن النجاح المبكر سيرفع من روح الفريق المعنوية فقم باختيار هذا المشروع بدقة وخطط بحيث يشترك جميع أعضاء الفريق. تأكد من أن المجازفة بالمشروع تتضمن أقل إحتمالات الفشل وفى نفس الوقت يكون له ظهوراً جيداً وله مردود واسع النطاق على باقى الشركة.

فيمكن أن يكون تكليفاً أو عميلاً جديداُ تثق فى كسبه، أو تعديلاً فى خدمة العملاء، أو زيادة فى نسبة المبيعات أو تطبيق نظام جديد أنت على دراية مسبقة به. أيما اخترت يجب أن تثق فى سهولة نجاح المشروع. كما تأكد من أن تلعب دوراً يبرز ميولك القيادية خلال مدة المشروع. ولكن عند الانتهاء منه، امنح الفضل للفريق كله وقلل من شأن دورك فيه حتى تزيد من إحساسهم بالإنجاز والاعتزاز بنجاحهم، وركز على صعوبة وأهمية المشروع لكى تزداد ثقة الفريق بقدراتك الإدارية.

3. اعرف فريقك

خلال أول عدة أسابيع لك من العمل يجب أن تتعرف على فريقك ودور إدارتك فى الشركة. قم بمقابلة كل عضو من اعضاء فريقك على انفراد واعرف دور كل منهم وأهدافهم الشخصية وطموحهم والتحديات التى تقابلهم والعوائق التى قابلتهم فى الماضى وما يودون أن يغيروه وما يتوقعونه من مديرهم. ستمنحك هذه الإجتماعات التصور العام لجدارة كل موظف وأسلوبه، وهى عوامل أساسية فى تحديد من منهم ترغب فى استمراره ومن منهم يحتاج الى اهتمام خاص. وأثناء تقييمك لقدرات كل مرؤسيك إسـأل نفسك: كيف يمكننى أن أبنى وأنمى نقاط القوى هذه لديهم لكى أساعد الإدارة وأشجع روح التحدى لدى الفريق. كما ستساعدك هذه الإجتماعات على التعود على الإنصات لمرؤسيك. إن الموارد البشرية تعتبر أهم مورد فى أية شركة والمدير الجيد هو الذى يجعل حواره مع الموظفين مستمر لا ينقطع، يحصل من خلاله على ثقتهم وولائهم ويتأكد من حرصهم على العمل على أعلى مستوى من الكفاءة والانتاجية.

4. حدد لفريقك مهمة ونظام للقيم

إن الفريق الذى له أهداف محدده وإحساس واضح بالقيم الإدارية، يعمل أفضل من فريق ينكب كل يوم على أعباء لا تنتهى. وتحديد مهمة للفريق بنجاح يجب أن يضم أهدافاً محددة يمكن قياسها بالإضافة الى إطار عام بسيط من القيم المتبادلة.

والأهداف المحددة يمكن أن تكون تحقيق زيادة فى المبيعات بحوالى 10% سنوياً أو أيجاد منتج أو خدمة جديدة، أو تقديم حل قليل التكلفة لمشكلة عميل أو للشركة. ألا أن هذه الأهداف المحددة لا تكفى لاستمرار الحماس على المدى البعيد. ولكى تضمن أقصى حماس تستثمر الشركات الناجحة كثيراً فى تأسيس قاعدة للقيم الخاصة بها. ما هى مجموعة المبادىء أو "الروح" الى تخاطب عقلية الفريق والتى تضمن أقصى درجات الاخلاص والمرونة والانتاجية؟ ما هو الشعور بالهدف الواحد و"الفلسفة" التى يمكن أن تبنيها من خلال الإطار العام للمنظمة لاشعال الحماس ورفع الروح المعنوية للفريق؟ فالنجاح طويل المدى يتحقق إذا تمكنت من توصيل لفريقك أهداف واضحة لآدائهم وإذا تمكنت من توحيد أعضاء فريقك من خلال فلسفة عامة تمنحهم الاحساس بالفخر والإنجاز وهم يعملون تجاه هدف واحد مشترك. إن الهدف العام لإدارتك ونظم القيم يجب أن تحدد بشكل يمنح لكل موظف اعتزازاً خاصاً بعملة فى آخر النهار ويشعره وكأنه منتصر.

5. تصرف كالقائد

أفضل القواد يقودون عن طريق القدوة فالثقة والأمانة والعدل والقيم القوية فى العمل لديك هى الأساس فى كسب احترام وولاء فريقك. بعدها تحتاج الى رؤية واضحة وقدرات إدارية قوية وفتح قنوات اتصال ومرونة وفهم جيد للشخصيات المختلفة التى تعمل معك، وذلك للتأكد من أن الفريق يشعر بالتحدى ويعمل تجاه هدف مشترك. تذكر أن الفريق دائماً ينظر منك سابقة تحددها انت لكى يظهر قدراته وسلوكه وقيمه العملية والتى قمت أنت بإبرازها فيهم. فالمدير الجيد يكون قدوة يشجع فريقه ويلهمه ليكون على أفضل ما يمكن أن يكون ويمنحه الفرصة ليظهر قدراته ويشارك فى الصالح العام للشركة ككل. والمرونة هى المفتاح الذى يظهر عنصر المبادرة داخل كل شخص فى الفريق، فانك عندما تسمح لهم بالخروج عن الروتين اليومى المحدود فانك تثرى من إبداعهم وشعورهم بالاعتماد على النفس وزيادة الانتاجية. إن أفضل المديرين هم الذين يستطيون من خلال كونهم قدوة أن يرشدوا ويقدموا الدعم الإيجابى والإلهام وليس السيطرة أن يبرزوا المواهب الخامدة وإمكانيات أعضاء فريقهم وبالتالى يؤدى ذلك الى زيادة إنتاجية الشركة.


( 10 ) كيف تقدم إستقالتك بطريقة ملائمة


هل حان الوقت لتقدم إستقالتك؟ إتبع هذه الخطوات العشرة من بيت.كوم لتستقيل بطريقة ملائمة.

بينت دراسة أجراها بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف بالشرق الأوسط، أن 40% من الموظفين في الشرق الأوسط كانوا قد شغلوا وظيفتين في الخمس سنوات الماضية إلى جانب 30% قد شغلوا ثلاثة وظائف أو أكثر. أيضا، أكد 60% من الذين شملهم الإستبيان أنهم يبحثون بشكل دائم عن وظائف جديدة حتى لو كانوا يجنون أجورا عالية من وظائفهم الحالية. مع التدفق المستمر للقوى العاملة و رغبتهم الدائمة بالحصول على وظائف جديدة، أصبح تعلمهم فن الأستقالة بأسلوب راق ضرورة لا بد منها في حال رغبتهم بترك عملهم الحالي.

في هذا المقال، يزودكم الخبراء المهنين من بيت.كوم بعشرة نصائح موجزة يجب العمل بها عند رغبة المرء بترك وظيفته بعد دراسة إيجابيات و سلبيات هذا القرار الهام:

1. أعلن إستقالتك بأسلوب لبق و مهني

لتكن مهنيا و لبق في إعلانك لإستقالتك ، تأكد من صعودك السلم الإداري بتقديم إستقالاتك إلى رئيسك المباشر أولا ثم أعلنها إلى بقية زملائك و نظرائك. لا تدع خبر إستقالتك و نيتك بترك العمل يتسلل إلى رئيسك قبل إطلاعه على نواياك.

2. أعطي فترة إشعار كافية لشركتك

قم بالعودة إلى سياسات شركتك و مراجعة إجراءتها حتى تتمكن من إعطاء عملك فترة إشعار كافية عن نيتك بترك الشركة. لن تكون مضطرا للبقاء لفترة أطول بالشركة إذا طلب منك ذلك و لكن قد يكون قبولك بذلك مناسب لعرض نوايك الحسنة نحو الشركة إن لم تكن مضطرا لترك الشركة بشكل فوري و حتى تكمل ما لم تتمكن من إكماله.

3. أكتب خطاب إستقالة

تابع إستقالتك الشفوية بخطاب مكتوب تبين فيه إسباب إستقالتك و لتكن هذه الراسلة مكتوبة بلباقة و إيجاز. يجب أن يكون هدفك من كتابتك خطاب الإستقالة هو الحفاظ على علاقة حسنة بينك و بين شركتك السابقة و عليها آلا تهدف إلى نقل مشاعرك السلبية و شكاويك إلى الشركة.

4. أطلب الحصول على خطاب توصية

على الشخص الذي يود الإستقالة آلا يتأخر في طلبه الحصول على خطاب توصية من أحد الأشخاص الذين عملت معهم و ذلك لأنه مع مرور الوقت قد ينسى ذلك الشخص عملك الملفت للنظر. أطلب الحصول على خطاب التوصية بينما ما تزال حاضر في ذهن العاملين في الشركة حتى يكون جاهزا بحوزتك عند الضرورة.

5. إعرض مساعدتك في البحث عن بديل

إن مساعدتك للشركة في إيجاد بديل عنك تعكس حسن نواياك تجاه الشركة التي كنت تعمل بها و هذه إيماءة ستقابل بكثير من الإستحسان و ذلك لأنك الشخص الأكثر معرفة في وظيفتك و متطلباتها بالإضافة لكونك الشخص الأكثر تفرغا لهذا النوع من العمل.

6. قم بإحالة المشاريع الهامة إلى الأشخاص المناسبين

قبل ترك لعملك السابق، أضمن توثيقك لعملك و من تسليمك جميع المشاريع الهامة إلى الجهات المختصة إلى جانب تحققك من القيام بكل ما هو مطلوب لتسهيل عملية إنتقالك. إيضا، ليكن تقريرك التوثيقي مرتبا مفصلا و توعويا قدر الأمكان حتى تظهر بصورة جيدة أمام خليفتك و رؤسائك و نظرائك بعد رحيلك.

7. أكمل المشاريع الهامة

تأكد من إكمالك لجميع المشاريع الهامة أو إحالتها للمختصين حتى تذكر بالخير داخل أوساط مكان عملك القديم و ذلك لآنك لم تترك مجالا لأية تعقيدات لتظهر بعد تركك له. إذا لم يكن هناك فرصة عمل تنتظرك و كان يجب عليك الإلتحاق بها بشكل فوري، تستطيع أن تمدد فترة بقائك بالشركة حتى يتسنى لك إغلاق أو إكمال صفقة أو مشروع هامين. حتى لو كان عليك الإسراع بالإلتحاق بعملك الجديد، كن على إتصال مع عملك القديم عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني خلال عطل نهاية الأسبوع لبعض الوقت بعد حتى تتم تصفية جميع الأمور الغير مكتملة.

8. لا تذكر شركتك السابقة بسوء

لا تعتبر إستقالتك من الشركة و تركك لها فرصة لذكر مكان عملك السابق بالسوء حيث عليك الحفاظ على علاقة ودية مع زملائك السابقين وذلك لوجود إحتمالية عملك معهم في المستقبل أو قد تحتاج إلى ذكرهم كمراجع لك حتى يتركون عنك إنطباع حسن عند من يسال عنك.

9. لا تترك مكتبك بحالة فوضى

لا تترك الفوضى تعم مكتبك و منطقة عملك إذ عليك أن تقوم بترتيبها و ضمان عدم ترك ممتلكاتك الشخصية ورائك. تأكد من ترتيب ملفاتك و مكتبك إلى جانب نظافة دواليبه كي يتم تسليمهم بشكل مناسب إلى خليفتك. عليك أن تبذل مجهود أكثر في تلك الجوانب إن لم تكن شخص مرتب بطبيعتك حتى تترك عنك إنطباع إيجابي دائم.

10. قم بتوديع زملائك

لا تغادر الشركة بشكل فجائي و لكن عليك توديع زملاء السابقين في الشركة. لا تجعل من وداعك فرصة للتفاخر و التكبر براتبك الجديد الذي يدفعه لك عملك الجديد و لا تنتهزه كفرصة لإعادة فتح العدوات و الأحقاد التي كانت بينك و بين بعض الموظفين. إترك معلومات إتصالك لزملائك حتى يتسنى لهم الإتصال بك في المستقبل إن رغبوا بذلك.



( 11 ) أربعون خطوة تتخذها إذا تم فصلك من وظيفتك


من قال أن فصلك من وظيفتك نهاية المطاف؟ قد تكون حياتك على وشك البدء! دعنا ننظر كيف يكون ذلك من خلال 40 اقتراح:

1. قم بالمشى طويلا ويستحسن إن كان ذلك على شاطئ البحر حافي القدمين، وتخيل أنك تترك وظيفتك وحياتك القديمة بكل خطوة. ملاحظة: رمي الأحجار في البحر اختياري، ولكن برجاء محاولة تجنب رميها على السباحين حتى إذا كانوا يشبهوا زملائك السابقين في العمل!
2. ضع قائمة تتضمن كل ما كنت تكرهه بشأن وظيفتك القديمة، وقم بمراجعة تلك القائمة كلما بصيبك الاكتئاب.
3. ضع قائمة تتضمن كل ما تكرهه في نفسك. ثم قم بحرق تلك القائمة لأنك جاهز لبدء حياة جديدة كشخص جديد.
4. اذهب إلى مطعمك المفضل وقم بطلب جميع الأطعمة التي تحبها. وبعد الانتهاء منها، اطبل المزيد من الأطعمة.
5. قم بالسباحة طويلا في البحر وتخيل أنك لن ترجع (ولكن تأكد أنه سيكون في وسعك الرجوع وقم بإخطار حارس الشاطئ قبل قيامك بالسباحة)
6. قم بقيادة سيارتك وتشغيل الصوتيات المفضلة لديك والترديد معها في نفس الوقت، ولا تهتم بنظرات القلق المنبعثة من السائقين الآخرين، وإذا قام مديرك السابق برؤيتك، فخير وبركة.
7. تعلم الكاراتيه، فإن ذلك من أفضل الطرق للتنفيس عن غضبك والتعرف على ناس آخرون تم فصلهم من وظائفهم.
8. قم بزيارة مكان طالما رغبت في الذهاب إليه سواء كان كوخ في قرية نائية أو في تايلاند إو فندق خمس نجوم في سويسرا. تأكد أن قضيت وقت كاف للراحة هناك ولكن بدون صرف كل مدخراتك.
9. قم بترتيب شئونك المالية وتأكد من أن ميزانيتك سليمة وأن مدخراتك مستثمرة بطريقة مثلى بالنظر إلى سنك ومصروفاتك.
10. قم بشراء رواية هزلية وقم بقراءتها على دفعة واحدة مع التأكد على تافر جميع سبل الراحة والطعام المناسب.
11. تحدث هاتفيا إلى صديق طفولتك، شاكيا من الظلم الذي تعرضت إليه.
12. قم بالتجول في أغلى أحياء التسوق بالمدينة، آخذا في الاعتبار جميع الأشياء التي ستقوم بشراءها عند حصولك على وظيفة.v
13. قم بالاستعانة بكتاب طبخ وأدع 20 من الأصدقاء على العشاء وقم بإبلاغهم أنك تبحث عن وظيفة.
14. قم بعمل مانيكيير و بديكيير وقم بالشكوة للقائم بذلك حل أخطار فقدان العمل.
15. تمتع بالحصول على جلسة تدليك طويلة.
16. شاهد صورك القديمة وتذكر كيف كانت الدنيا عندما كانت تمتلئ بالفرص. حافظ على هذه الذكريات.
17. اشتر جميع أنواع الايس كريم وشاهد المقاطع الكوميدية مع صديق لك.
18. قم بإعادة ترتيب خزائن بيتك مع فصل كل قطعة من الملابس باستخدام الورق المعطر.
19. وزع الورود والأزهار الطبيعية في جميع أنحاء منزلك
20. مارس هواية جديدة فلقد حان الوقت لاكتشاف مواهبك . قم بالرسم على كل شيئ من الزجاجات الفارغة حتى القميص الذي قام صديقك بإقراضه لك ومن النوافذ إلى سقف غرفة المعيشة.
21. قم بالذهاب إلى عالم ديزني أو إلى بديلها المحلي إذا لم تسمح حالتك المادية أو النفسية إو إجراءات الحصول على تأشيرة دخول بذلك.
22. تعلم لغة جديدة من خلال دورات يومية وتأكد أن تغرق نفسك في اللغة وثقافتها.
23. اشتر سمكة زينة وقم تمسيتها على اسم مديرك السابق حتى لا تحزن كثيرا عندما تموت السمكة (وهو ما لن يستغرق وقتا طويلا على أغلب الظن). تمتع بوجود هذا المخلوق في بيتك وأعلم أن هذا الاقتراح ليس وصفة لوجبة السوشي.v
24. انضم إلى جمعية للأعمال الخيرية. ليس من الضروري أن تتأثر كثيرا برسالتها ولكن من المهم أن تفعل شيئا للأخرين.
25. قم بالمضاربة في البورصة. تخل عن المجلات الهزلية وأجمع المجلات المالية. ستحتاج إلى نظارات طبية وجهاز صنع قهوة وحاسب الكتروني. لا تقم باستثمار إلا الأموال المخصصة للترفيه.
26. مارس هواية التصوير ثم قم بتزيين بيتك بصور شخصك المفضل أو منظرك الطبيعي المفضل.
27. إبحث عن صديق له طفل حيث أن قضاء الوقت من طفل برئ ضاحك لا يضاهيه شيئ ويذكرك بالأمور الهامة فعلا في الحياة.
28. إقرأ رواية "ذكريات الماضي" للكاتب "بروست" واحلم بشراء قصر فرنسي عندما تحصل على وظيفة.
29. قم بإجراء تقييم دقيق للنفس. ما هي الأمور التي تحوز على انتباهك؟ ما الأمور التي تستمتع بها؟ ما هي نقاط قوتك وضعفك؟ ما الذي تريد أن تحققه؟ قم بكتابة نتائج هذا التقييم واستخدمها في التخطيط لحياتك المهنية المستقبلية.
30. سجل نفسك في أفضل دورة تدريبية متاحة لتنمية مهاراتك.
31. إبدأ في تنمية مهاراتك في البحث عن وظيفة من خلال قراءة المقالات ذات الصلة على موقع توظيف رائد على شبكة الانترنت.
32. تعلم الخبز وهي مهارة شبه منقرضة مضمونة أن تلفت إليك الانتباه.
33. قم باستعادة لياقتك البدنة. من قال أن لا تستطيع أن تكون في نفس المظهر عندما كنت في العشرين من العمر؟ انضم إلى صالة ألعاب رياضية وقم بممارسة الرياضة يوميا لمدة ساعة وسترى النتائج خلال ثلاثة أسابيع.
34. قم بوضع سيرتك الذاتية على موقع التوظيف الرائد في المنطقة.
35. قم بالتدريب على مهاراتك في إجراء المقابلة الوظيفية، وقم بقراءة مقالة "نصائح المقابلة الوظيفية" على موقع بيت.
36. لا تضيع وقتك. إبدأ الآن في إقامة الاتصالات والبحث عن الشركات التي تريد العمل فيها وتقدم لشغل جميع الوظائف التي تشد انتباهك على موقع توظيف رائد في الشرق الأوسط.
37. انضم إلى منتدى مناقشة وظائف حيث تستطيع مشاركة تجرابك وأفكارك مع الآخرين.
38. خطط للنجاح. كرر لنفسك جملة "سوف أنجح في وظيفتي المقبلة" 100 مرة ثم تخيل نفسك وأنت ناجح. قم الآن بكتابة خططتك للنجاح.
39. إقرأ الإصدارات ذات الصلة بمجال عملك حتى تكون مطلعا على آخر التطورات، وهو ما سيلقى إعجاب أصحاب العمل خلال المقابلات.
40. تذكر أنه لا توجد حدود لآمالك. سوف تعمل جاهدا وتحسن للذين حولك وستحقق نجاحا باهرا. أهم شيئ هو أن تبدأ المشوار...



** في الختام أسأل الله أن يوفق الجميع لكل ماهو خير لهم **


ولا تنساني من صالح دعائك وفقك الله تعالى وسدد خطاك .



والله ولي التوفيق


 
 توقيع : أول مره

إذا لم تـسـتطع تـرك المـعـصيـة فلا تـحرم نـفسـك من فعـل الـطـاعـة


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2008, 07:21 PM   #4
Plrength
متعلم جديد


الصورة الرمزية Plrength
Plrength غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 24767
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 03-26-2013 (10:02 AM)
 المشاركات : 5 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



موضوع أكثر من رائع
جزاك الله خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 11-08-2008, 07:37 PM   #5
متدرب واحد
متعلم ممميز


الصورة الرمزية متدرب واحد
متدرب واحد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 24571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 02-11-2012 (05:38 AM)
 المشاركات : 393 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
المستوى الثاني للكيان الإبداعي: المستوى الثاني للكيان الإبداعي - سبب الاصدار: وسام دورة دبلوم مهارة الاستماع الفعال:  - سبب الاصدار: دبلوم الذكاء العاطفي لأسرة سعيدة: دبلوم الذكاء العاطفي لأسرة سعيدة - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



بارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
قديم 11-16-2008, 10:43 PM   #6
محمد عبد الرحمن
مشرف


الصورة الرمزية محمد عبد الرحمن
محمد عبد الرحمن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7114
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 02-09-2014 (02:42 PM)
 المشاركات : 761 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Male
 استعراض الوسام
متدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: متدرب متميز في دورة جدد حياتكدبلوم القراءة السريعة:  - سبب الاصدار: دبلوم مهارات التفكير: دبلوم مهارات التفكير - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 30
تلقي آعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

موضوع أكثر من مهم و رائع.

أن أستطيع بيع خدماتي في ضوء ما يحقق أهدافي، فن لابد من تعلمه. كما أن النظرة العامة مع إتقان التخصص يحتاج إلى جهد قبل بدأ البحث عن العمل، و حتى قبل التخرج.
و قد قيل: من لم تكن له بداية محرقة ــــــــ لم تكن له نهاية مشرقة.

دمنا عاملين.


 
 توقيع : محمد عبد الرحمن

سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم.
المسجد الأقصى



رد مع اقتباس
قديم 11-25-2008, 02:45 PM   #7
gablawy
متعلم جديد


الصورة الرمزية gablawy
gablawy غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27751
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 11-26-2008 (12:15 AM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Thumbs up سؤال يحتاج جواب



هل يمكن الاستفادة من هذه الافكار فى النشر على النت والمدونات حتى تعم الفائدة او لا ؟:

فهذه إرشادات ونصائح مهمة جدا لكل باحث عن وظيفة ، ولكل موظف أيضا ، وفي الحقيقة هي ليست من كلامي ، وإنما هي مقالات وإرشادات لأناس لهم باع طويل وخبرة كبيرة في مجال التنمية البشرية ، وما قمت به هو جمع هذه المقالات والإرشادات وترتيبها حتى يتسنى للقارىء الحصول على أكبر قدر من الإستفادة .

ومصدري في هذا التجميع هو موقع بيت كوم ، فكل ما هو هنا ستجده هناك .

والذي قمت به هنا هو تقسيم هذه النصائح والإرشادات على شكل 3 محاور أساسية ، وسأفرد

لكل محور موضوع جديد خاص به ، ويرجع السبب لكثرة المقالات المتعلقه بكل محور .

وأسأل الله أن ينفع به الجميع .

وأما المحاور الثلاث الرئيسية فهي :

1 ) ما قبل الوظيفة ( مراحل البحث عن الوظيفة ) .
2 ) المقابلة الشخصية .
3 ) ماذا بعد الحصول على الوظيفة . [/align]


المحور الأول : مراحل البحث عن الوظيفة :


هل أنت جاهز للبحث عن العمل بنجاح و فاعلية؟ هل تتحلى بالمعرفة و المهارة و الخبرة و التصرف الذي يتطلبه ذلك؟ إجب عن الأسئلة التالية لتعرف ذلك.


1. أنت مدرك لمهاراتك و إهتماماتك و قدراتك.
2. أنت مدرك للذي يدفعك للتفوق.
3. أنت مدرك لقيمك و للذي تبحث عنه في مكان العمل (مثل الأمن الوظيفي و العمل كفريق و الحوافز المالية و الوضع الإجتماعي و المجال الكافي لأبداعك و التحدي و المحفزات الإجتماعية و العقلية إضافة إلى تنوع الواجبات و البيئة و السفر و إلى آخره).
4. أنت مرتاح في بحثك و إكتشافك للخيارت المهنية المختلفة.
5. أنت مرتاح في طلبك و المشاركة في المقابلات التوعوية حتى يصبح لديك وجهة نظر على الخيارات المهنية و الشركات المختلفة.
6. أنت مرتاح في إختيارك المجال الأنسب لك و لقيمك و لمهاراتك ولإحتياجاتك و لإهتماماتك.
7. أنت مرتاح في تحديد و إجراء الدراسات على الشركات التي تعمل في الحقل الذي تود أن تعمل فيه.
8. أنت مرتاح في عثورك على موظفين يعملون بالشركات التي ترغب بالعمل فيها لتتصل بهم و تستفسر منهم عن كيفية العمل بتلك الشركة.
9. أخذت بعين الإعتبار عند تحضيرك لخطاب مقدمتك و سيرتك الذاتية مطالب الشركة التي تريد العمل بها و واجبات الوظيفة التي تريد شغلها في تلك الشركة.
10. تحتوي سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك على كلمات محددة و على مؤهلاتك و مهاراتك التي تقع ضمن إهتمامات الشركة و المهنة التي التي تريد العمل فيها.
11. تحتوي سيرتك الذاتية على بيان واضح لهدفك من العمل بشكل يتناسب مع الوظيفة التي ترغب بها.
12. تأكد من خلو سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك من الأخطاء الإملائية و اللغوية و كن واثقا من كتابتهم بأسلوب مهني و مؤثر و فعال.
13. جميع مراسلاتك و خطاب مقدمتك يجب أن تكون موجهة إلى المسؤول المباشر عن الوظيفة التي تريد العمل بها و لا يجب أن تكتب بصيغة "لمن يهمه الأمر".
14. حددت عدد من الساعات باليوم للبحث عن الوظيفة و أنت جاهز في السعي ورائها بإنتظام و إجتهاد.
15. تحفظ سجلات مفصلة عن جميع جوانب بحثك الوظيفي تحتوي على جميع الإتصالات التي أجريتها عبر الهاتف و البريد و البريد الإلكتروني و جميع المقابلات و السير الذاتية و خطبات المقدمة التي أرسلت.
16. تفهم معنى الإتصال المهني و تستوعب مقدار أهميته.
17. أنت مرتاح بالإتصال و لديك إستراتيجية للتوسع بقوة في شبكة الإتصالات الموجودة للإتصال مع الشركات التي من المحتمل أن تعمل معها.
18. أنت مبادر فيما يتعلق بالتقرب من الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتك في بحثك عن الوظائف.
19. أنت مرتاح في ترتيب و الرد على الشواغر المعلنة في الجرائد و المجلات المهنية و المواقع الإلكترونية للشركات و مواقع التوظيف الإلكترونية و لوحات إعلانات الجامعات لخريجيها.
20. أنت مرتاح في الإتصال مع الشركات مباشرة من خلال التقدم إلى الشواغر المعلنة مباشرة أو من خلال التقدم إلى الوظائف الشاغرة التي لا تعلن عنها الشركات.
21. أنت دائما مدرك لمهارتك الفريدة و لخبرتك ولقدراتك التي يجب أن تعرضها عن التقدم على منصب محدد و تستطيع جمعها بشكل مناسب.
22. أنت على معرفة تامة بالأسئلة التي تسأل في المقابلات و تكون مرتاحا في أية مقابلة وظيفية تجريها.
23. أنت جاهز للتعامل مع أية مواقف غير متوقعة في المقابلة و تستطيع أن تجعلها لصالحك بالتركيز على الإيجابيات في مهنتك و شهاداتك و سجل إنجازاتك و من خلال تسليط الضوء على مؤهلاتك التي تتميز بها عن غيرك والتي تؤهلك لشغل الوظيفة.
24. أنت جاهز للتركيز على إنجازاتك الرئسية و تعرف كيف تستطيع أن تحولها إلى نجاحات مستقبلية في المهنة التي تريد.
25. أنت مقدر لأهمية إرسال خطاب شكر بعد أي مقابلة تجريها.
26. أنت مقدر لأهمية بقائك على إتصال مع الشركات التي قمت بالتقدم إليها من خلال المكالمات الهاتفية و البريد و البريد الإلكتروني و الزيارات و غيرها.
27. أنت مقدر لأهمية الأصرار في البحث عن العمل و عدم فقدان الأمل بسب رفضك.
28. أنت مرتاح في إجرائك المقابلات عبر الهاتف.
29. أنت مرتاح بإستخدامك الهاتف في العثور على الوظائف المحتملة.
30. أنت مرتاح بالمفاوضة على عرض وظيفي حتى تصبح شروطه مناسبة لك.

*
إذا وجدت نفسك مجيبا بالنفي أكثر من الإيجاب على الإسئلة المذكورة بالأعلى، فإن تقنيات بحثك الوظيفي تحتاج إلى بعض التعديل و الإصلاح. تذكر، إن البحث الناجح عن العمل يبدء بتقييم دقيق لذاته متبوع بالبحث و فهم دقيق لسوق العمل و يلزمه إسترايجية شاملة و مخططة على أسس متينة للبحث عن الوظائف تتضمن متابعة الأمور بإجتهاد



( 1 ) كيف تختار المسار المهني الأنسب لك ؟

ذات مرة، قال فرانكلين د. روزفلت "إنه لأمر فطري أن يقوم المرء بتجربة طريقة جديدة. إذا لم تنجح يقر بصراحة بذلك ومن ثم يقوم بتجربة وسلية آخرى. ولكن أهم شئ هو التجربة". نحن شاكرين لكوننا نعيش في أزمنة تجارب حيث النمو و التطور هي النتيجة المأمولة و يكون رؤساء العمل قد تعلموا الصبر إذا لم يتعلموا من صميم قلبهم تقدير و ترحيب التنوع في الخلفية و المهارات التي تنتج عن التغيرات المهنية.
بدلا من الإستقرار المهني الطويل و الدائم يقوم العديد من الموظفين اليوم بالإلتزام بمسار مهني يستوعب التحديات و الفرص في حال ظهورها. هؤلاء قد تحفزهم عوامل خارجية بشكل كامل، كالعوامل الإقتصادية و إعادة الهيكلة و التقليص و الزيادة و ظهور قطعات مهنية جديدة ذات سيولة عالية أو تحفزها التغيرات في الأوضاع الشخصية التي قد تشمل العمر و التغيرات في الحالة الزوجية أو الوضع العائلي و الأماكن التي يفضلها ألأشخاص عن غيرها و متطلبات الحياة الجديدة و الرغبة في الحصول على عمل أفضل أو التوازن الحياتي.
مهما كانت الدوافع، لم يعد التغير الوظيفي المورد الوحيد الغير مرحب به لغير العاملين و لكنه أصبح عامل مشترك في تغير الأحداث و الذي من المتوقع أن يزيد مع إعادة هيكلة الإقتصاديات على نحو أسرع من السابق و مع زيادة تدفق المعلومات حول المسارات المهنية البديلة بحرية أكثر و بإكتساب وموضوع التوازن الوظيفي/ الحياتي أهمية كبيرة بالإضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل الذي يعني كثرة الفرص المتوفرة. /p>
إستفسر إستبيان إلكتروني حديث أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، عن كم مرة غير فيها الموظفين مسارتهم المهنية في حياتهم وغطى هذا الإستبيان حوالي 1420 موظف. كانت النتيجة كلآتي، إن أكثرية المجيبين قاموا بتغير مهنتهم لمرة على الأقل وقام الكثيرون بتغير مهنتهم لمرتان أو أكثر. تبين أن 40% من المجبين لم يقوموا بتغير مهنهم مطلقا بينما قام 27% بتغير مهنتهم لمرة واحدة و 32% من المجيبين غيروا مهنتهم لمرتان أو أكثر.
إذا، كيف تستطيع تحديد المهنة المناسبة لك في وقت يتدفق فيه التغير و كذلك الفرص في ظل باقه من الخيارات الواسعة؟ بالأسفل قام خبراء بيت. كوم المهنين بتوفير بعض الإرشادات في حال تعاملك مع هذا الموضوع الهام:

الحلم :

(إبحث في أهوائك و إهتماتك)

1. إقرء المؤلفات الحالية التي تتناول موضوع التغير المهني و التي تطلعك على أسباب التغير و كيفية إجرائه و الوقت المناسب له. من هذه الكتب كتاب (وات كلور إز يور باراشوت) و يعتبر هذا الكتاب وسيلة رائعة لبدء عملية إكتشاف الذات.
2. إسأل نفسك عما الذي كنت ستفعله في عالم مثالي لم تعد فيه النقود أمر أساسي لإستمرار الحياة. ماذا كنت ستفعل إذا كانت لديك سنة كاملة لتقضيها بعيدا عن العمل أو من الشخص الذي برأيك لديه وظيفة أحلامك و تريد أن تتمثل به إذا كان ذلك أمر مقدور عليه؟ هل كنت ستصبح شاعرا، هل كنت ستدير شركة عالمية ، هل كنت ستنافس في الميادين الرياضية أم هل كنت ستصبح مصمما معماريا لأهم المشاريع في العالم، هل كنت ستصبح مؤلفا، هل كنت ستعمل مع الأطفال أو الكبار بالسن، هل كنت ستصبح معلم، هل كنت ستداوي المرضى أم هل كنت ستصبح ممثلا؟
3. إسأل نفسك عن ماهية الواجبات المثالية لك التي ترغب بالإنخراط بها. هل تفضل الجوانب التحليلية من عملك (سواء أكان الحالي أو السابق) أم الجوانب الإدارية أم الجوانب التدريبية ماذا عن الجوانب المتعلقة بحل المشكلات؟ أم هل تفضل الجوانب المتعلقة بعملية صنع القرار داخل الفريق أم الكتابة أم التصميم أم التنسيق أم هل أنت من الذين يفضلون العمل الإداري
4. قم بإنشاء قائمة بتلك الجوانب لوظيفتك أو الوظائف الآخرى التي التي لا تحب أو تود أن تتجنبها.
5. كن صادقا مع نفسك و كن خلاقا و احلم بما تود أن تقوم به. إن مرحلة الحلم هي ليست للتركيزإنما هي مرحلة لتدع نفسك تختبر جميع الإهتمامات و لتجعلها فضولية تجاه المسارات و الإحتمالات الجديدة.


التحديد :

(إبحث في قيمك و أولوياتك و مهاراتك)

6. قم بتحديد أولوياتك. ما مدى أهمية التوازن في حياتك العملية بالمقابل لتقدمك المهني أو إستقرارك الأقتصادي؟ ما مدى أهمية وقت فراغك بالمقابل لعملك و بالمقابل للتعلم؟ هل أنت مستعد لأن تعلق واحد أو إثنان منها لفترة من الزمن بينما تقوم بالسعي وراء ثالثة أو هل خطتك للحياة المثالية هي خليط يجمع الثلاث أولويات مع بعضهم؟ هل أنت سعيد بإستقرارك المالي أو ترغب بالحصول على مكسب مالي كبير؟ هل ترغب بالحصول على وظيفة أم مهنة؟ هل المكانة و الحالة الإجتماعية أمران هامان بالنسبة لك و كم كانت توفر مهنتك السابقة أو المحتملة؟
7. قم بتحديد قيمك الحقيقية و إبحث عن المهنة التي تتماشى معهم. كانت نصيحية آلبرت آينشتاين إذا تعلق الأمر بما سبق "حاول آلا تكون إنسان ذو نجاحات و لكن حاول أن تكون إنسان ذو قيم".
8. قم بإنشاء لائحة بمهاراتك و نقاط قوتك.
9. قم بإجراء إختبارات تقيم الذات حتى تتعمق بذاتك لتكون على دراية بالذي يحفزها و يدفعها و يلهمها.


تعمق و حلل :

(قم بدراسة المسارات المهنية البديلة)

10. أجري بحثا عن المسارات المهنية البديلة لك (إبحث عن إمكانية النمو و مواصفات الوظائف و الراتب المدفوع وإمكانية التنقل و التوازن بين العمل و الحياة و كل الأمور الآخرى التي ستحدد طول المدة التي ستقضيها في مهنتك).
11. إكتسب أكثر كم من المعلومات حول المهن بينما تتوق إلى المسارات المهنية البديلة الممكنة. إقرء المواقع و المنتديات المهنية الإلكترونية و تحدث إلى الإشخاص الذين يعملون في الميدان و إشترك بالمجلات و الرسائل الإخبارية المهنية و لا تترك أي ركن لم تبحث فيه عند الإطلاع على المجال الذي من المحتمل أن تعمل فيه.
12. قم بإنشاء لائحتك الخاصة بمهارتك و إهتماماتك و قيمك إستعدادا لمتطلبات المسارات المهنية البديلة.
13. قم بوضع تحليلات و إحتمالات واقعية لتلك العوامل التي قد تعرقل إنتقالك في حياتك المهنية. هذه العوامل قد تكون لها علاقة بإمكانية التنقل بين الآماكن المختلفة أو العجز الإقصادي أومتعلقة بإعتبارات عائلية أو عوامل تتعلق بالتعلم أو التدريب. قم بدراسة الحواجز المهنية و غير المهنية لدخولمهنة ما و كن واقعيا بتحديدك كيف تستطيع أو ستستطيع التغلب عليهم.
14. إبحث عن النصح و الإرشاد. بينما تحاول إعادة إكتشاف نفسك قد تجدها بحاجة إلى التحدث إلى مستشار مهني بصفة رسمية أو تحدث إلى شخص يعمل في مجالك الجديد بصفة غير رسمية، قد يكون ذلك الشخص زميل أكبر منك عمرا أو نظير لك. الإرشاد الرسمي يكون أكثر نفعا عندما تحاول تخطي العقبات النفسية لنموك و تقدمك المهني. غالبا ما تكون العوامل الأكثر ضررا للتطور المهني هي نقص الإحترام للذات و القلق و الجمود و عدم القدرة على التعامل مع التغير بطريقة بناءة و هادفة.

قرر :

(إختر المسار المهني المطلق)

15. دع غرائزك الطبيعية وإحساسك الباطني و الثمار التي جنيتها من بحثك المكثف ترشدك. العديد من الناس اليوم قد تعلموا كبح جماح هذه الغرائز الأساسية التي تدفعنا نحو القيادة و السعادة و النجاح في عالم أصبحت فيه الحسابات المكثة صفة من صفاته.
16. لا تنجرف مع الضغوط الخارجية. عادة ما تشكل العائلة و الأصدقاء و المجتمع ضغط على الشخص حتى يلتزم أو يتبع مسار مهنيا محددا. بابلو بيكاسو قال ذات مرة "قالت لي أمي: "إذا أصبحت جنديا، ستصبح جنرالا أما إذا أصبحت راهبا، سينتهي بك المطاف لتصبح البابا". و لكني أصبحت رساما و أنتهى بي المطاف لأصبح بابلو بيكاسو".
17. لا تدع الأمور الإقتصادية تصبح مرشدك الوحيد إلا إذا حددت عملية كسب الأموال ( بأمجادها و إكسسواراتها) على إنها أهم شئ عندك و هدفك في الحياة. غالبا، ما يكون من السهل تعويض الخسائر المالية القصيرة الأمد بحقيقة نجاحك بالنهاية و إكتسابك للعمق و المهارة في الحقل الذي يستهويك.

تحدى :

(سر بخطوات واثقة في مهنتك الجديدة)

18. كن مؤمنا بنفسك. تحلى بالإيمان و الجراءة و الشجاعة في تحقيق طموحاتك. لا تدع إدراكك السلبي لذاتك و التنديدات الخارجية تحط من قدر داوفعك الحقيقية. بعد العمل المنزلي و القراءة و البحث و الإحساس الباطني و البحث بذاتك و الإتصال و التحليل. أغمض عينيك و أعثر على الشخص الذي أردت دائما أن تكون.
قال روبرت كندي ذات مرة: "فقط هؤلاء الذين لديهم الجرأة ليفشلوا فشلا ذريعا هم الذين يحققون نجاحا عظيما". سلح نفسك بأحلامك و معرفتك الجديدة بنفسك التي لا تقدر بثمن و ببحثك الدقيق جدا عن الفرص الكثيرة الموجودة و لا تتردب السعي وراء مهنة أحلامك. في النهاية، سيشكرك نجاحك!


( 2 ) عشر طرق تبقيك مبتهجاً أثناء بحثك عن وظيفة



هل بحثك عن وظيفة يسبب لك الإحباط؟ لا تفقد الثقة بنفسك ! بيت.كوم تقدم لك عشر طرق يمكنك من خلالها تفادي الأسى الذي يصاحب البحث عن وظيفة و تبقيك متفائلاً و مبتهج.

1. عليك أن تعرف ما إذا كنت غارقاً.

أول مرحلة للخروج من حالة التخبط هي أن تدرك و بشكل كامل إنك محبط، إذا كنت تعاني من الإحباط الذي يصاحب مرحلة البحث عن وظيفة فعليك أخذ الوقت لإستعادة قوتك و تركيزك و تقوية السَكينة الداخلية التي تحتاجها للإستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة لتهتم بمستقبلك المهني. تحدث الى إناس تثق بهم و إطلب مساعدة المحترفين إن إحتجت لذلك.

2. نظم يومك.

حتى لو لم تكن تملك عملاً، فعليك القيام بترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل. إن الجلوس في البيت و تضييع الوقت في الجلوس دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك و حالة الفزع التي قد تعاني منها كونك لا تملك وظيفة في الوقت الراهن. ليكن تعاملك مع عملية بحثك عن وظيفة و كأنه وظيفتك بحد ذاتها التي تعطيها كل الطاقة و الإلتزام اللازمين. إدرج عدة مهام ضمن خطتك لآلية البحث عن وظيفة بما فيها الفعاليات الجماعية أو أبحاث أو تدريب على أي شئ يتعلق ببحثك عن الوظيفة الخ.
لا تنس تدوين أي من النتائج و تأكد من متابعة كل ما يتعلق بمقابلاتك السابقة. و بتنظيمك لأيام إسبوعك بهذا المستوى من الإلتزام العالي سيتولد لديك الإحساس العالي بسيطرتك على مجريات رحلة البحث عن الوظيفة و لن تشعر بالفزع الذي يصاحب عادةً أغلب الباحثين عن وظائف و الذي ينتج عادة من فقدان الأمل و فقدان السيطرة على المجريات التي تؤول حياتهم إليها.

3. قم ببناء محيط مساند لك من حولك.

لا تدع النماذج السلبية تؤثر على نفسيتك أو تلهيك عن عملية البحث عن الوظيفة. على النقيض من ذلك فعليك أن تتابع الأشخاص الناجحين و السعداء مهنياً، و الموجودون حيث ترغب أنت أن تكون إجغاهم سندك لتصل حبث تريد. حاول أن تحيط نفسك بإناس ناجحين سعداء عملياً ليلهموك و يدفعوك نحو الأفضل بدل العكس من ذلك. الحماسة معدية و كلما كان من حولك شغوفين و حماسيين، كلما زادت ثقتك بقوتك و قدراتك و مؤهلاتك.

4. البحث عن المحفزات الإيجابية.

خذ العبر من قصص النجاحات للذين سبقوك و إسمع أصحاب الخبرة الذين ستمنحك نصائحهم الحافز اللازم، إقرأ الكتب التي تحفزك أو قصص هؤلاء الذين نجحوا قبلك في مهنهم أو الإختصاص الذي تسعى للعمل فيه، أو هؤلاء الذين ألهمتك في السابق حياتهم و قصص نجاحاتهم. هناك العديد من الكتب التي حققت مبيعات كبيرة و التي تحفزك على أن تكون أحسن، تأتي معها أحياناً شرائط يمكنك أن تستمع إليها في أوقات فراغك اليومية أو حين تقود السيارة أو أثناء إنشغالك بأي أمور أخرى.

5. تذكر دوماً إنجازاتك السابقة.

في الغالب، من السهل فقدانك لثقتك بنفسك إذا إستمر بحثك عن عمل لفترة طويلة دون أي بارق أمل يلوح و لو من بعيد. و متى ما أحسست إنك وصلت الى نهاية مسدودة و إن ثقتك بقدراتك بدأت تضعف، فعليك أن تتذكر نجاحاتك السابقة حتى عند تفكيرك بخطة جديدة تستخدمها في ستراتيجيتك للبحث عن عمل. تصور آخر نجاح كبير قمت به و تذكر كيف وصلت بنفسك الى هذا المكان و الشعور بالحماسة الذي صاحب ذلك الإنجاز الكبير. و بعدها تخيل نفسك تعيد هذا النجاح مرة ثانية في حياتك و ضع خطة يمكنك خلالها من تحقيق ذلك. قد تود الإحتفاظ بصورتك دوماً بعد إنجازك الكبير هذا لتذكر نفسك بقدراتك الحقيقية على الدوام.

6. تعلم شيئاً جديداً.

إستخدم الوقت المتوفر لديك عند البحث عن عمل لتتعلم حرفة جديدة. فربما يعجبك أن تحضر دورة تعليمية أو تقرأ كتاباً يناقش بعض النواحي المتعلقة بآلية البحث عن عمل مثل ما قد تحتاجه أثناء المقابلة أو كيفية كتابة السيرة الذاتية أو طريقة التخاطب العامة أو المبيعات أو كيف تدير فريقاً أو أن تندمج مع أقرانك في العمل و كيف تحافظ على التوازن المطلوب بين حياة العمل و الحياة الخاصة أو كيف تنجح في حياتك بصورة عامة. و قد يكون لك مهارات تقنية متعلقة بالإختصاص الذي تنوي العمل به و التي قد تكون بحاجة الى الصقل و التطوير. إستغل هذا الوقت و حاول أثناءه تعلم مهارات جديدة يمكنك إضافتها الى سيرتك الذاتية.

7. كافئ نفسك عند تحقيقك لأهدافك القريبة المدى.

لا تبقى متقوقعاً على نفسك، إجعل لنفسك أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها على المدى القريب إضافة الى أهدافك الأكبر التي تطمح لتحقيقها على المدى الأبعد، و قم و بصورة يومية بمكافأة نفسك على أي من إنجازاتك الإيجابية لهذا اليوم. إن عدد المرات التي قمت فيها بإرسال سيرتك الذاتية لهذا اليوم و عدد المقابلات التي قمت بها أو ظهور مهارة جديدة ضمن مهاراتك أو إذا ما كنت قد أتممت قراءة كتاب، الخ. كل ذلك يمكن أن يندرج ضمن هذه النجاحات أيضاً. تأكد من أن تكون أهدافك واقعية و ركز فكرك على تحقيقها واحداً تلو الآخر.

8. شارك في عمل خيري.

الأعمال التطوعية طريقة جيدة لكي تحس بأنك ذو نفع في هذه الحياة، يوسع من نطاق المعارف لديك و في بعض الحالات يثري سيرتك الذاتية. ستستمتع بتعلمك شيئاً جديداً مع كل عمل جديد تقوم به و ستشعر برضا كبير من مساعدتك للآخرين إذا ما كنت مشتركاً في أعمال خيرية.

9. تذكر النعم التي لديك.

مهما كان بحثك عن عمل متعباً و شاقاً تذكر النعم التي لديك في المناحي الأخرى في حياتك و كن شاكراً لذلك، ضع الأمور في نصابها و في كل الأوقات و لا تبعد بالك عن نجاحاتك و إنجازاتك.

10. حافظ على توازنك.

ليكن الإسترخاء و التمارين ضمن جدول عملك الإسبوعي إضافة الى الوسائل الاخرى التي تساعد على الإكثار من طاقتك الإيجابية، نفه عن نفسك و إنخرط في فعاليات يمتعك القيام بها، فسواء كانت مشيأً لثلاثين دقيقة أو ساعة من ممارسة اليوغا أو ركوب الدراجة مع الأولاد أو ساعة من العناية بالزهور، لا تترك العادات التي تمتعك و التي تحافظ على التوازن الضروري لحياتك.


( 3 ) العثور على وظيفتك الأولى


غالبا ما يجد أي شخص نفسه في مأزق مربك عندما يبدء رحلته الشاقة للبحث عن أول عمل له. تكون السيرة الذاتية فقيرة إذا كان هناك واحدة بالأصل و تكون معرفتهم المهنية محدودة و معارفهم في عالم الأعمال بين القليلة أو الغير موجودة. الخبر السار هو أنه يوجد عدد كبير من الوظائف في الشرق الأوسط للخريجين الجدد إضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل في الخليج العربي و التركيز على التدريب و تطوير الموارد البشرية و النمو من الداخل و هذا شئ ليس من المحتمل أن يخف قريبا. لمساعدتك في وظيفتك الأولى، نقدم لك بعض الإرشادات الضرورية للنجاح التي وفرها لك خبراء بيت.كوم، أفضل موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، المهنين.

إعرف نفسك :

لن تكون مقنعا لمديرك المحتمل إذا لم تكن مقتنعا بنفسك و بنقاط قوتك و بنقاط ضعفك و بأنك ستكون عنصر فعال بفريقه. خذ الوقت لمعرفة أي من الوظائف تستهويك و أي المجلات تحب و تستطيع أن تتفوق فيها و أي المهارات أو الكفاءات التي تستطيع أن تحولها إلى أساليب هادفة تطبقها في الوظيفة التي تتفدم إليها. حضر لائحة بمهاراتك الفريدة و نقاط قوتك و نقاط ضعفك و كن صادقا فيها و كيف ستخدمها للتقدم بالمهنة و الشركات و المناصب التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها .
يوجد العديد من الكتب المتوفرة لحديثي التخرج و الأشخاص الذين يفكرون بتغيير مهنتهم يساعدوك في تحديد نقاط القوة عنك و إدارة بحثك الوظيفي نحو الإتجاه الصحيح. أيضا، يوجد هناك عدد من إختبارات الشخصية و العديد منها يمكن إجرائه مجانا على الإنترنت و يمكنوا أن يساعدوا على تسليط الضوء على مدى مناسبة الوظائف المتعددة لك. كذلك، يعتبر التحدث إلى الأشخاص أمثالك و أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات و أفراد العائلة الذين يعرفونك جيدا للحصول على وجهة نظر إضافية. إذا لم تكن متأكدا من متطلبات الوظائف المختلفة لا يوجد أي بديل لذلك سوى التحدث إلى الأشخاص العاملين في مهنة ما و سؤالهم أنماط الأسئلة التي تساعدك في تحديد إذا كان ذلك مجلاك الذي تتفوق فيه أو لا.

ركز :

بعد تحديدك للمجالات المهتم بها و التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها، قم بتركيز جهودك بما يتناسب مع هذه المجالات. إن سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك يجب أن تتم كتابتهم بطريقة مميزة بالنسبة للمهن و الوظائف كالطريقة التي يجب أن تجري فيها دراستك و إتصالاتك و أية دورات تدريبية تسجل فيها. إبدء بقراءة المجلات المهنية و أحضر نشاطات المهنة التي ترغب بالعمل فيها و قم بتوسيع دائرة معارفك داخل المهنة التي ترغب في العمل بها. تخيل نفسك قد نجحت في كسب المنصب الذي تريد العمل به و قم بتتبع الخطوات التي أدت بك إلى شغله.

إجراء الدراسات :

إجراء الدراسات يجب أن يكون لب و أساس نشاطاتك للبحث عن الوظائف. سيساعدك إجراء الدراسات على تحديد أي الشركات و الأقسام و المناصب التي يجب أن تتقدم عليها و على معرفة من هو المسؤول عن التوظيف في هذه القطاعات. كلما زاد عدد الدرسات التي أجريتها على المهن التي تود العمل بها كلما أصبحت أكثر إطلاعا على ما تتطلبه الوظيفة في ذلك المجال و إلى أين تتجه تلك المهنة و أين تستطيع العثور على أفضل الوظائف. إقرء المجلات المهنية و أبحث عن المواقع الإلكترونية للشركات التي تود العمل فيها و إقرء إصداراتها الصحفية وتحدث إلى أكثر عدد من الأشخاص الذين يعملون في المهنة التي تود أن تزاول للحصول على وجهة نظر عن تلك المهنة. إجراء الدراسات سيكشف لك عن الوظائف الشاغرة التي لا يعلن عنها و التي يتم شغلها من خلال التوصيات و العلاقات الإجتماعية. أن مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.bayt.com هي أفضل وسيلة لعرض سيرتك الذاتية في سوق الوظائف الغير المعلنة و ذلك لأن عدد كبير من الشركات تقوم بالعثور على الأشخاص المناسبين للعمل لديها دون الإعلان عن شواغرها.

أتقن كتابة سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك

عادة ما تكون سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك أول تعامل مع رئيس عملك المحتمل، لذا قم بإستخدامهم لترك إنطباع إيجابي عنك. تأكد من أن شكل و مضمون و تدفق المعلومات في كليهما مكتوب بشكل مهني و مناسب. إذا لم تكن مرتاح في إنشائك للسيرة الذاتية، دع الخبراء ينشئون لك واحدة. يوجد لدى الشركات مثل بيت.كوم أقسام متفانية لخدمات السيرة الذاتية التي تقدم خدماتها للباحثون عن العمل الذين يفضلون ترك عبئ كتابة السيرة الذاتية للخبراء في كتابتها.
العديد من الخريجين الجدد ليس لديهم أية خبرات عملبة و غير واثقين من الذي سيدرجون بسيرتهم الذاتية. في سيرتك الذاتية، ستدرج معلومات عن تعليمك و كذلك يجب أن تركز فيها على النشاطات التي قمت بها خلال الجامعة. ركز في سيرتك الذاتية و/ أو خطاب مقدمتك على جميع النشاطات التي هيئتك بطريقة فورية للوظيفة التي تنوي التقدم عليها، هذه النشاطات تتضمن الدورات و الدرسات و الأبحاث التي أجريتها و التي لها علاقة بالوظيفة التي تود التقدم إليها و كذلك الأوراق أو المنشورات التي أعددت و المناصب القيادية التي شغلتها في أثناء الدراسة الجامعية و التدريب في الشركات و العمل التطوعي والإتحادات الطلابية و المهنية التي إشتركت فيها و إلى آخره. إقضي وقت على المهارات التي إكتسبت كمهارات تكنولوجيا المعلومات و اللغات و مهارات التقديم و مهارات إدارة المشاريع و المهارات الكتابية.

تعامل مع عملية البحث عن العمل كأنها عمل بذاته

كن منهجيا و منطقيا و منظما في بحثك عن الوظائف و طبق نفس الإنضباط و المهارات التنظيمية التي تستعمل في أثناء العمل الفعلي. حدد أهدافك و ضع خطة تحتوي على الشركات التي تريد العمل بها و النشاطات التي ستقوم بها و تواريخها و خطط المتابعة. قم بتحديد عدد ساعات محدد في أثناء اليوم إلى جانب عمل روتين للبحث عن الوظائف يشبه بطبيعته ذلك الذي تتبعه في أثناء العمل الفعلي. إحفظ سجل لجميع تعملاتك مع الشركات و تأكد متابعته بإجتهاد و إسال عن شواغر جديدة إذا لم يحالفك الحظ.

قم بتوسيع نطاق دائرة معارفك

العثور على الوظيفة الأولى للكثيرين أمر صعبا جدا كالسباحة عكس التيار، لذا يتوجب على المرء أن يضع خطة واقعية و يضاعف عدد الشركات التي يرغب بالعمل لديها في مجال إختصاصه. تحدث إلى الأصدقاء و خريجو الجامعة و الأشخاص أمثالك و العائلة و كذلك إلى فريق التخطيط المهني في جامعتك، إذا وجد، و تأكد من إرسال سيرتك الذاتية إلى الشركات الصحيحة. وضع سيرتك الذاتية في مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.bayt.com الذي سيزيد من إمكانية ظهور سيرتك الذاتية و يسمح لك بالدخول إلى سوق الشواغر المعلنة و غير المعلنة.

هيئ نفسك للمقابلة

تبحث الشركات بشكل رئسي على الأشخاص المناسبين الذين لديهم الخبرات المطلوبة و يستطيعون آداء الوظيفة و الذين يتفقون مع ثقافة الشركة. أما بالنسبة للخرجين الجدد، تصبح الخبرة عامل أقل أهمية من كونه يستطيع آداء الوظيفة المطلوبة و إذا كان متفقا مع ثقافة الشركة بشكل كبير. قد يسأل مسؤول التوظيف المرء خلال المقابلة إذا كان بإستطاعته عرض كيفية التصرف في وضع محدد من الممكن أن يصادفه في أثناء االعمل كالتعامل مع عميل صعب أو بيع الشركة لمنتج أو لخدمة ما أو لحل مشكلة و إلى آخره. سيود مسؤول التوظيف معرفة إي الجوانب من مساعيك الماضية ستضعك فورا في المنصب الذي تتقدم إليه. يوجد عدد كبير من المؤلفات التي تدور حول أسئلة المقابلات العادية و ما الذي يبحث عنه مسؤولو التوظيف خلال المقابلات. كن جاهزا. فوق كل ذلك، كن مهنيا بتصرفك و كن متحمسا و أظهر رغبتك بتعلم كل شئ عن الشركة و منتجاتها و مهنتها.


( 4 ) الأخطاء الشائعة إثناء البحث عن وظيفة

هل يسير بحثك عن وظيفة بسرعة بطيئة؟ لتجنب ذلك، تأكد أن توجهك في البحث لا يعاني من الأخطاء التالية:

1.انعدام الهيكل والانضباط

عامل بحثك عن وظيفة كأنه وظيفة في حد ذاتها، وطبق عليه نفس درجة الجدية والانضباط التي ستطبقها في وظيفتك. احتفظ بدفتر يتضمن أنشطتك في البحث عن وظيفة من البحث عن معلومات عن شركة على الانترنت أو في المجلات إلى إرسال خطاباتا التعارف وخطابات المتابعة أو المقابلات أو خطابات الشكر. قم بتحديث هذا الدفتر بصورة منهجية. احتفظ بسجلات دقيقة لنتائج بحثك وكن جاهزا للإشارة إلى تلك المعلومات خلال المقابلة.

2. عدم القيام بالبحث الجيد عن المعلومات بخصوص الشركة صاحبة العمل

مخاطبة ومكالمة الشركات التي تعرف القليل عنها لن يؤدي إلى نتائج تذكر. ولذلك فإن القيام بالبحث الجيد عن المعلومات له ثلاثة فوائد

أولا: يساعادك ذلك على إيجاد الشركات المناسبة والوظائف المناسبة. وعلى سبيل المثال، فإنه وعند قيامك بالبحث عن وظيفة في مجال إدارة الاستثمارات، قد تكتشف أنك تفضل العمل في مجال الأسواق الناشئة لاستغلال خبرتك في العمل في آسيا ومعرفتك باللغات الآسيوية. وسيعطي هذا دفعة لجهودك عندما تحدد الأماكن والوظائف التي تعجبك وبذلك تتحمس لمعرفة المزيد عنها.

ثانيا: سيظهر لك المهارات وخصال الشخصية التي يتعين إبرازها في سيرتك الذاتية. وسيظهر لك من خلال بحثك عن المعلومات مدى ملائمة وظيفة ما لك بناء على خلفيتك ومهاراتك وتفضيلاتك. ويتيعن أن يقترن بحثك عن المعلومات بتقييم دقيق للنفس لاستبعاد الوظائف التي تنطوي على (على سبيل المثال) ساعات عمل أطول مما تريد أو تلك التي لها متطلبات قد لا تريد توفيرها.

ثالثا: سيساعد على إظهارك كخبير في المحال عن قيامك بالمقابلة. وحتى لو لم تكن عملت في هذا المجال من قبل، فإن تحدثك عن معرفة وخبرتك بآخر التطورات في مجال عمل الشركة سيترك انطباعا جيدا لدى صاحب العمل.

3. سيرة ذاتية رديئة

إن انعدام التركيز وعدم ذكر المعلومات الهامة والغلطات النحوية والإملائية وعدم إبراز المهارات التي تؤهلك لشغل وظيفة معينة كلها أخطاء شائعة قد تؤدي إلى استبعاد سيرتك الذاتية. تأكد من أن سيرتك الذاتية تقوم بتمثيلك على أكمل وجه وأنها موجهة إلى الوظيفى بعينها التي تتقد لشغلها. قم بإبراز المهارات والصفات التي علمت من خلال بحثك أنها مطلوبة للوظيفة.

4. عدم إرفاق خطاب مقدمة

إن خطاب المقدمة فرصتك لتسويق نفسك ةإبراز المهارات والصفات الشخصية التي تعتقد أن صاحب العمل يبحث عنها. هذا فرصتك للتألق فلا تضيعها أو تستخف بها. دع خطاب المقدمة يكون بمثابة خطاب توصية باهر لك يجعل صاحب العمل يتحمس لقراءة سيرتك الذاتية، حيث أن العديد من السير الذاتية المرسلة بدون خطاب مقدمة لا تحوز إلى على نظرة عابرة من أصحاب العمل. كما أن خطابات المقدمة المملة أو الطويلة أو التي تفتقر إلى حماس لا تؤدي غرضها.

5. عدم إقامة علاقات واتصالات بصورة صحيحة

يقع العديد من الناس في خطأ إقامة الاتصالات لغرض تسويق نفسهم لفرصة محددة فقط. إن الاتصالات والعلاقات المؤثرة هي عملية طويلة الأمد تضعك في الدوائر الداخلية في المجال الذي يشد انتباهك، كما أنها تضعك في الحسبان عند ظهور فرصة وظيفية في المستقبل. يتعين أن يكون هدفك إقامة حوار طويل الأمد يتيح لك الحصول على المعلومات على الأمد الطويل، كما يتعين عليك نيل إعجاب وإقامة علاقات جيدة مع من تتصل بهم حتى يقومون بتوصيتك لأصدقائهم ومعارفهم مما قد يؤدي إلى خلق فرص لك. ولذلك، فإن إقامة العلاقات والاتصالات يجب أن لا يحدث فقط عندك بحثك عن وظيفة.
للاتصالات الجيدة المزايا التالية:

1. هناك العديد من الوظائف التي يتم شغلها عن طريق التوصيات قبل حتى أن يتم الإعلان عنها. يتعين أن تكون على اتصال بالعاملين في مجال العمل حتى ترشح لتلك الوظائف. إن فتح الحوار مع العاملين بالمجال والقيام بالمتابعة معهم يتيح لك معرفة معلومات عن الذين تركوا وظائفهم أو الذين تم ترقيتهم إلى مناصب وأخرى، أو الشركات التي تتوسع والتطورات الأخرى التي تساعدك على الحصول على وظيفة.

2. معرفة تطورات تجري في مجال عمل ما قد لا تعلم عنها إذا لم تكن لديك علاقات بالعاملين في المجال.

3. حتى وإذا لم يقم من تجري معه الاتصال بتوفير وظيفة لك، فإنك قد تتعلم المزيد منه عن متلطبات النجاح في هذا المجال، والمهارات التي يتعين عليك تنميتها، كما قد تعلم منه من هي الشخصيات المؤثرة في هذا المجال أو ما الذي قم يكون من المفيد إبرازه عند الاتصال بالشركات الأخرى.

6. إهمال المتابعة :

قيامك بإرسال نسخ عديدة من سيرتك الذاتية إلى الشركات ثم القيام بانتظار قيام تلك الشركات بالاتصال بك ليست الطريقة المثلى للبحث عن وظيفة، وإنما يتعين القيام بالمتابعة. ضع خطة متابعة محكمة وقم باتباعها جيدا. قم بالمتابعة هاتفيا للتأكد من استلام المختص بالشركة سيرتك الذاتية. ثم قم بالاتصال مجددا لطلب مقابلة واستمر في المتابعة حتى تتلقى ردا ما. قم بإعداد نص لما ستقوله عند الاتصال بالشركة بما يتضمن خلفيتك ومجالات اهتماماتك وما تستطيع تقديمه للشركة. حافظ على الحوار مع الشركة مفتوحا من خلال إرسال قصاصات صحف إلى المدير تتضمن المعلومات ذات الأهمية ذات الصلة بمجال عمل الشركة. ليس من المهم أن يكون المدير على دراية مسبقة بتلك المعلومات، بل المهم أن يعرف أنك أنت على دراية.

7. ضعف مهارات المقابلة

لو نجحت في الحصول على مقابلة فعلى أغلب الظن إنك تتمتع بالمؤهلات والخبرات التي يبحث عنها صاحب العمل. لا تجازف بفرصك في الحصول على الوظيفة في هذه المرحلة عن طريق عدم إبراز مهاراتك بشكل كاف أو إرتكاب أخطاء يمكن تجنبها. بعض الأخطاء الشائعة خلال المقابلة:

1. عدم التحضير. يتعين عليك معرفة كل المعلومات التي تستطيع جمعها عن الشركة قبل المقابلة وأن تكون قد قمت بحفظ سيرتك الذاتية.

2. عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة التي كثرما تسأل خلال المقابلات. أفرأ كتابا جديا عن إجراء المقابلات حتى تحضر نفسك جيدا.

3. عدم إظهار الحماس. حاول إظهار حماسك حتى في حال معرفتك الممتازة بمجال العمل. يحب أصحاب العمل تعيين من يظهرون الحماس على أمل أن ينتشر هذا الحماس بين سائر الموظفين. كما يتعين إظهار أنك لا تواجه مشاكل في إطاعة الأوامر أو الإصغاء إلى النقد البناء.

4. الإجوبة السلبية. قم بالرد على الأسئلة بشأن نقاط ضعفك بالتعليق على نقاط قوتك. الإجابة المثالية على سؤال: "هل قمت ب (نوع عمل) من قبل؟" ليست "لا"، بل هي "بل قمت بعمل (نوع عمل) بالطريقة هذه". الرد المثالي على السؤال: "ما هي نقاط ضعفك؟" هو: "إني طموح بصورة مفرطة، كما أنني أدمن العمل وملتزم بصورة مفرطة". للجميع نقاط ضعف، ولكن المقابلة ليست مكان إبراز تلك النقاط.

الأتصال ( من الوسائل المهمة أثناء البحث عن الوظيفة )

الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم جوانب البحث عن العمل، وللأسف فهو من أكثر الأمور المكروهه والتى يساء فهمها وبالتالى الجانب الذى يمارس بضعف أثناء عملية البحث عن عمل، ولكنها - شئنا أم أبينا - عملية ضرورية.
الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم الجوانب فى عملية البحث عن عمل. دون ذكر مستقبلنا المهنى و تطوير حرفيتنا ككل. للأسف هى أيضا إحدى الأشياء الغير مرغوب فيها, والتى يساء فهمها و بالطبع يفتقر ممارستها فى البحث الوظيفى أيضاً. و هي فى الأغلب سبب أن العديد منا يرهب الإتصال بالأخرين. شئت أم أبيت فلابد من القيام بها. فمن الصعب جداً الحصول على وظيفة أو كسب عميل جديد دون إتصال. على أى حال هناك إتصال جيد و أخر سىء. فى الواقع اليوم تقرأ العديد من المقالات تعلن أن الإتصال أصبح ذابلا أو قديما أو أخبار أمس,لأن الإتصال فى بعض الأحيان يظهر على إنه مصطنع و غير معقد بالنسبه للأذكياء الباحثين عن عمل. هذا بسبب بعض الصور الكامنة فى أذهاننا عن الإتصال. مثلاً عندما تقوم بالإتصال بأحد لم يتم المقابله بينكما من قبل لطلب مقابله أو لشرب القهوة. مثلاً نظهر مرغومين على ذلك أو مصطنعين. الأسوأ, هو أن الإتصال يكتسب صورة سيئة بسبب عدم إحترام الناس للوقت و المجهود المبذول من الطرف الأخر. إليك هذا السيناريو: طالب يتصل بأحد الخريجين من كليته و يتحدث معها عن شركتها و عن إمكانية عمله هناك. الخريجه تقضى حوالى 20 دقيقة معه على الهاتف لتخبرة أن للأسف لا يوجد وظائف خالية لديها الأن. الطالب ينهى المكالمة و يتصل بخريجه أخرى و لكنه لم يرسل للأولى أى شكل من أشكال الشكر على وقتها. فهذا ليس بشىء جيد.
الإتصال أيضاً غير مريح لأننا نكون بصدد التعامل مع أشخاص لا نعرفهم جيداً. كما نطلب منهم أشياء دون إعطائهم شىء ما فى المقابل. نحن نفكر " ماذا يمكن أن أقدم للسيد فولان مدير الشركة الفولانية" أنا فقط طالب بالمدرسة, لا أعمل , أبحث عن وظيفة كما إنى مغرم بمطربات الروك. بغض النظر عن رأيك بنفسك أو إحساسك بالعجز لابد أن يكون لديك دائما ما تقدمه.
لنفترض إنك طالب من الصين و تفكر فى تقديم بعض الأخبار و المعلومات النادره أو الغريبة عن كيفية إقامة الصفقات فى بلدك. قم توفير وصلة الى مقالة مثيرة للإهتمام. قدم تحليلك الشخصى عن الإنجازات الحالية للشركة. أنت ذكى ستجد دائما ما تقدمه وكلما بكرت فى إستخدامك للإتصال كلما سهل عليك.
إبدأ من الآن. بدلاً من الإتصال , فكر فى بناء العلاقات و اجعل هدفك القادم هو إجراء أكبر عدد ممكن من المحادثات مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص. على عكس العديد من عمليات الإتصال التى تنتهى بمجرد حصولك على ما تريد, القيام بالمحادثات مع العديد من الناس سيساعدك على بناء علاقات حقيقية و أصيلة. فكر فى الأمر إذا كنت تعمل في شركة هل ستقوم بمساعدة شخص تكاد تعرفه فى الحصول على وظيفه فى نفس الشركة؟ عن طريق بناء العلاقات مع الأخرين , تجعلهم يعرفونك أكثر و يكتشفون مميزاتك الفريدة، كما ستقوم أنت بالتعرف عليهم أكثر أيضاً. عن طريق فهمهم ستعلم المزيد عن شركاتهم ووظائفهم, و من يعلم ربما تكتشف أن هذه الوظيفة ليست ما تسعى إليه.
عندما تقوم ببناء علاقات, على عكس إتصالات أو مقابلات ستتاح لك الفرصة أكبر لكى تصل سيرتك الذاتية الى الأشخاص المعنيين كما يساندها تزكية منهم. و بصراحه أكثر إهتمامك بالأخرين يوضح مدى لطفك. هذة من سمات عالمنا اليوم.




بهذا نكون انتهينا من المحور الأول ، وللحديث بقية إن شاء الله مع المحور الثاني الذي يتعلق

بالسيرة الذاتية وكيفية كتابتها ، وبالمقابلة الشخصية وكيفية تجاوزها بنجاح .


والله ولي التوفيق .[/QUOTE]


 

رد مع اقتباس
قديم 12-13-2008, 01:41 PM   #8
أول مره
مميز


الصورة الرمزية أول مره
أول مره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10307
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-24-2013 (02:54 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



زاد الموضوع شرفا مروركم الكريم

وكل عام وأنتم بخير

أخي الغالي " gablawy " ، لك كامل الحرية المطلقة في النشر ، ولا تنساني من صالح دعائك


والله ولي التوفيق


 
 توقيع : أول مره

إذا لم تـسـتطع تـرك المـعـصيـة فلا تـحرم نـفسـك من فعـل الـطـاعـة


رد مع اقتباس
قديم 12-30-2010, 04:13 PM   #9
هبه سامى
متعلم جديد


الصورة الرمزية هبه سامى
هبه سامى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 49665
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 12-30-2010 (04:22 PM)
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



م يعد المديرون الجدد يجدون مساعدةً من أسلافهم عند تولي المناصب مثلما كان يحدث سابقًا، إذ بات الموظف ينهي عملاً في مؤسسة ما ليبدأ آخر في مؤسسة جديدة في اليوم التالي. وتشير زيادة معدل التغيير في القيادات العليا إلى حقيقة أن الضغط أصبح شديدًا على المديرين للابتكار، وهو الغاية الأساسية من تعيينهم
http://www.edara.com/Khulasat/The_New_Boss.aspx


 

رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 11:25 AM   #10
علي عمر
لجنة الإشراف العام


الصورة الرمزية علي عمر
علي عمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10251
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:39 AM)
 المشاركات : 11,363 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
:: لا تسوّف ::
 استعراض الوسام
دبلوم القراءة السريعة:  - سبب الاصدار: دبلوم القراءة الفعالة المستوى الأول: دبلوم القراءة الفعالة المستوى الأول - سبب الاصدار: وسام المشرف المميز:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Green
آعجبنيً: 1,194
تلقي آعجاب 196 مرة في 187 مشاركة
افتراضي




يعطيكم العافية

وجزيتم خيرا


 
 توقيع : علي عمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 PM.

أقسام المنتدى

منتدى الدورات و العروض التدريبية @ منتدى مهارات التفكير @ البورد العربي لمهارات التعلم @ دبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ منتدى الاعلانات عن الدورات و اللقاءات @ دبلوم القراءة السريعة @ قسم بحوث القراءة السريعة @ دورة مهارات التعامل @ منتدى التهاني و التبريكات @ بحوث و خلاصات كتب دبلوم الفاعلية الشخصية @ مركز الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم جدد حياتك (1) @ بحوث الدورة الأولى للبرمجة اللغوية العصبية @ مشاركات المجموعات التدريبية في دورة جدد حياتك @ دورة دبلوم الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم مهارات التفكير @ دورة الأسلوب الأمثل في التحصيل الدراسي @ المارثون العربي للقراءة @ دورة دبلوم الذكاء العاطفي @ دورة دبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة الثانية في مهارات التفكير @ مهارات الكلام @ دورة ديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ منتدى المشرفين @ دورة التجويد @ دورةدبلوم مهارة التفكير الإبداعي @ ورشة عمل القبعات الست في التفكير @ المشاكل الفنية و التقنية @ الورش العلمية و الدورات المستمرة @ الدورة المستمرة لديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ الدورة المستمرة لدبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة المستمرة لبرنامج تريز لحل المشكلات بطرق إبداعية @ الدورة المستمرة للقراءة الفعالة - المستوى الأول @ دورة دبلوم جدد حياتك الجزء الثاني @ دورة لغتي الجميلة للأطفال @ دورة الذكاء العاطفى لحياة أسرية سعيدة @ الدورة المستمرة لمهارات وفنون الذاكرة @ ورشة الذكاءات المتعددة @ قسم مدونات أعضاء مهارتي @ الدورة المستمرة لدبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ الدورة المستمرة للكورت المستوى الأول @ دورات مهارات وتقنيات الحاسب الآلي والمعلومات @ الدورة المستمرة للغة الجسد @ أكاديمية مهارتي الدينية @ الفلاشات التعليمية @ المكتبة الصوتية @ دورات المهارات اللغوية @ الدورة المستمرة للمهارات الإملائية @ الدورة المستمرة لمهارات البلاغة @ (منتدى المواضيع المخالفه والمكرره والمنتهية والقديمة @ دورة بالقرآن نحيا ...كيف تحفظ القرآن في أقل من 20 يوما @ دورة مهارات إدارة الوقت @ الدورة المستمرة لمهارة العصف الذهني @ الدورات التدريبية @ ملتقى المهارات @ ملتقى التخطيط والتطوير الذاتي @ الملتقى العام @ أصدقاء مهارتي @ ملتقى الإشراف والشكاوى والإقتراحات @ السيرة الذاتية للمدربين @ دورة افهم ذاتك ولون حياتك @ الدورة المستمرة لتنمية مهارات الاتصال في الحوار @ مهارة التفكير الناقد @ دورة دبلوم مهارة التفكير الناقد المستوى الأول @ الذكاءات المتعددة @ مكتبة الوسائط التعليمية @ المكتبة المرئية - مكتبة مقاطع وأفلام تعليمية @ ملفات التورنت التعليمية @ المكتبة العامة @ دليل المواقع التعليمية @ سلسلة كتب صناعة التفكير @ دورة التفوق الدراسي @ تطوير الذات من اليوتيوب @ قصص تطوير الذات @



Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة