واتَّـقِ اللهَ فَتقـوْى اللهِ مَـا * * * جاورتْ قَلبَ امـريءٍ إلا وَصَـلْ * * * أُطلـبِ العِلـمَ وَلاَ تَكسَـلْ فَمَا * * * أَبعـَدَ الخْـيرَ عَلى أهـلِ الكَسَـلْ * * * لاَ تَقـلْ قَـدْ ذَهَبـتْ أربـابُهُ * * * كُلُّ مِـنْ سارَ عَلى الـدَّربِ وَصْـلْ * * * مُلكُ كِسـرى عَنهُ تُغني كِسْرةٌ * * * وَعنِ الْبحْـرِ اجْتـزاءٌ بـالـوَشـلْ * * * اَعتـَبر " نحَـن قَسَمنّـَا بَيَنَهُـمُ" * * * تَلقَـهُ حَقَـا ً وَبـِالحْـقِ نَـزْلْ * * * لاَ تَقُـلْ أَصْلـي وَفَصلي أَبـداً * * * إِنما أصْـلُ الفَـتى مَـا قَـدْ حَصَـلْ * * * قِيمـةُ الإِنْسـانِ مَـا يُحسنُهُا * * * كثَّـرَ الإنِسـانُ منـهُ أمْ أقَـلْ * * * أُكْتمِ الأَمـرينِ فقـراً وغَنِـى * * * وَاكسَب الفَلْسَ وَحَاسِب منْ مطَـلْ * * * |


الإهداءات



الدورة المستمرة للقراءة الفعالة - المستوى الأول يتم طرح كل ما يتعلق بدبلوم القراءة الفعالة - المستوى الأول

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-27-2008, 10:04 AM
essra
مشرفة منتدى و مركز القراءة السريعة
essra غير متواجد حالياً
استعراض الوسام
دبلوم الفاعلية الشخصية المستوى الأول:  - سبب الاصدار: إنجاز متميز:  - سبب الاصدار: شرح متميز لمركز القراءة السريعةمتدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: متدرب متميز في دورة جدد حياتك
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6080
 تاريخ التسجيل : Apr 2007
 فترة الأقامة : 2739 يوم
 أخر زيارة : 06-08-2009 (03:37 AM)
 المشاركات : 1,231 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : essra will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 8 مرة في 6 مشاركة
Lightbulb ملخص مادة دراسية "التعلم الذاتي"



الوحدة الثانية
الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي

إعداد الأستاذ : هشام العشيري
الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين

مقدمة :-
تختلف مرحلة التعليم المفتوح عن مراحل التعليم السابقة ، لذا يجب أن تتغير الأنماط الدراسية التي تعود عليها الطالب في المراحل السابقة عن المرحلة الحالية والقادمة في مرحلة التعليم المفتوح .


الدراسة الذاتية :-
يختلف الطالب الراشد في دوافعة للدراسة عن الطالب المستجد ، ويختلفوا في طموحاتهم واحتياجاتهم العلمية والعملية .
وتتباين سمات الطلاب الراشدين مع بعضهم البعض من حيث العمر والحالة الاجتماعية والعمل والخبرة والثقافة العامة والخبرات التعليمية السابقة والرغبة في التعلم ودرجة الاهتمام به والحاجة إلى التعلم والدافعية نحوه والحالة الاقتصادية والبعد الجغرافي عن مكان تقديم الخدمات التعليمية .

والدراسة الذاتية : هي الجهد الذي يبذله الدارس ساعيا لاكتساب معارف أو مهارات جديدة هو بحاجة إليها معتمدا على ذاته بالدرجة الأولى وعلى مالديه من قدرات ومهارات مكتسبة .
الدراسة الذاتية ---------> فعل ونشاط

عناصر الدراسة الذاتية :-
- الرغبة في مواصلة التعلم .
- إرادة التعلم .
- المادة التعليمية .
- مهارات الدراسة الذاتية والتعلم واستراتيجياتها .

أهمية الدراسة الذاتية :-
- أكثر قدرة على تحقيق أهداف التعلم .
- أكثر قدرة على ترسيخ الخبرات التعليمية المكتسبة .
- زيادة تفاعل الفرد مع العملية التعليمية .
- تعزيز روح المسئولية والاستقلال .
- خلق فرد باحث عن المعرفة .


التعلم الذاتي :-

التعلم الذاتي : هو ماينتج عن تلك الجهود الذاتية التي يبذلها الدارس ، أي ما يكتسبه المرء من معلومات ومعارف ومهارات واتجاهات نتيجة الجهود الذاتية التي استخدمها لهذه الغاية .
التعلم الذاتي ---------> نتائج الفعل والنشاط

ويتوقف التعلم الذاتي على :-
- مدى معرفة الفرد وادراكه لاحتياجاته للتعلم .
- مدى قدرة الفرد على تحديد الغايات والأهداف المراد تحقيقها .
- مدى توافر الموارد البشرية والمادية اللازمة لعملية التعلم .
- المهارة في اختيار واستخدام استراتيجيات التعلم المناسبة للفرد .
- التقويم المستمر لنتاجات التعلم سواء كان تقويما ذاتيا أو غير ذلك .

التعلم الذاتي ينطلق من المتعلم وحاجاته بعكس التعليم التقليدي الذي ينطلق من المعلم وخبراته وتفكيره ونظرته للموضوع .




خصائص التعلم الذاتي :-

- مراعاة الفروق الفردية .
- الضبط والتحكم في مستوى اتقان المادة التعليمية .
- يتيح فرصة التفاعل للمتعلم مع الموقف التعليمي بصورة ايجابية .
- التوجيه الذاتي لتحقيق أهداف التعلم .
- التقويم الذاتي للمتعلم .
- تحمل مسئولية اتخاذ القرار .
- توفير التغذية الراجعة .
- التنوع في البدائل والأنشطة والاستراتيجيات .


الدراسة الجامعية والتعلم الذاتي :-
ليست الدراسة الجامعية عملية تلفي المعلومات وتكديسها بالذاكرة بل هي وضع المعارف والمعلومات والقدرة على توليدها وانتاجها لذا ففي الدراسة الجامعية يجب أن يتم صقل القدرات وتنميتها وخلقها لدى المتعلم .

العلاقة بين التعليم والتعلم :-
هي علاقة عضوية تكاملية فالتعليم يشير إلى مايقوم به المدرس في سعيه لتنظيم تعلم الطلبة ، والتعلم يشير إلى ما يقوم به الطالب ليتعلم .
إذن :
التعليم -------> المدرس التعلم -------> الطالب


للقيام بعملية التعليم يستخدم المدرس :-
- أساليب لحفز الدارسين للتعلم .
- أساليب للتدريس وعرض المعلومات والمهارات المستهدفة .
- أساليب في قياس تعلم الطلبة وتقويم تحصيلهم .
- أساليب للتواصل والتفاعل مع الدارسين .



للقيام بعملية التعلم يستخدم المتعلم :-
- أسلوب خاص به لحفزه واستثارة دافعيته للتعلم .
- أسلوب وطريقة خاصة يتعلم بها ويفضلها على غيرها .
- إدراك لدور القياس والتقويم المبتغ أهدافه .
- مناخ مؤات للتعلم تشيع فيه الديمقراطية والمحبة والتفهم .


استراتيجيات التعلم من وجهة نظر الدارس والعوامل المؤثرة فيها :-

أولا : العوامل الخارجية :-
- طبيعة المادة التعليمية وبنيتها ومدى الصعوبة والسهولة فيها .
- المدرس الذي يقدم المادة .
- طرق وأساليب التدريس التي يتبعها المدرس .
- نوع وأساليب وطرق وأدوات القياس والتقويم .

ثانيا : العوامل الداخلية :-
- السمات الشخصية للدارس من حيث ميوله ورغبته .
- قدرات الدارس الذاتية وامكاناته العقلية .
- وضوح أهدافه التعلمية والقيمية التي يعطيها للدراسة .
- خبراته ومعلوماته السابقة ذات الصلة بالموضوع .
- عاداته الدراسية التي اكتسبها على مدى سنوات الدراسة الطويلة .
- توقعاته بالنسبة للاختبارات والامتحانات كما يراها من خلال دراسته .

أنواع الاستراتيجيات الدراسية :-

1- التعلم ذو المعنى : هو التعلم القابل للاستبقاء في العقل والذاكرة والاستدعاء عند الحاجة .
2- التعلم السطحي : هو تعلم يقوم على حفظ المادة واسترجاعها في قاعة الامتحانات للحصول على درجة النجاح ، وهو لا يساعد على تنمية القدرات والمهارات العقلية العليا .
3- التعلم لضمان النجاح : تعلم ماهو مطلوب للنجاح للحصول على درجات عالية ، وقد يحالفه الحظ في توقعه وقد يخفق ويفشل .


أشكال الدراسة الذاتية :-

1- الممارسات التقليدية الشائعة :-
وهي ممارسات التعليم الصفي المباشر وجها لوجه ، معلم – مرسل ، طالب – مستقبل ، الكتاب المصدر الرئيسي للمعرفة ، حفظ المادة التعليمة هو الهدف والنتاج ، وغرفة الصف هي المكان الوحيد .

2- الممارسات الحديثة :-
تتمثل في التعلم من خلال الحاسوب والانترنت والحقائب التعليمية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الوحدة الثالثة
المهارات التنظيمية للدراسة الذاتية

إعداد الأستاذ : هشام العشيري
الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين


مقدمة :-
كان يسود لدى بعض التربويين أن القدرة على التعلم ملكة أثبتت عكس ذلك ، وأن هذه الملكة تكتسب ويتم اتقانها والتدرب عليها ، وأن النجاح مرتبط بمدى سعي الطالب ورغبته في امتلاك هذه القدرات التي تتيح للفرد القدرة على التعلم الذاتي .
ونجاح الفرد للوصول إلى هدف التعلم الذاتي يتطلب منه القيام بعملية تخطيط مسبق تنظيم لمجموعة من العوامل لتهيئة المناخ المناسب للقيام بعملية الدراسة الذاتية ، والتخطيط والتنظيم يساعدان على مواجهة الضغوط الزمنية والنفسية والاجتماعية التي تفرزها زحمة المهام الاجتماعية والأسرية والوظيفية وعدم القدرة على أدائها بوقتها المحدد .

أهمية التخطيط للدراسة :-

1- التخطيط يؤدي إلى تفوق الدارس بالدراسة .
2- التغلب على الصعوبات واكتساب عادة التخطيط .
3- الطريق الأمثل لانجاز الأعمال والمهام بالسرعة الممكنة .
4- توفير الجهد والوقت .
5- تنمية قدرات الدراسة الذاتية .

س : ما سبب شكوى كثير من الطلبة قبل موعد الامتحانات من ضيق الوقت وعدم وجود الوقت الكافي للدراسة ، والتحسر على ما ضاع من وقت ؟

الكفايات والمهارات التنظيمية والدراسة في إطار التعلم الذاتي :-

إن اكتساب مهارات وكفايات التعلم الذاتي تؤمن لأصحابها القدرة على مواصلة التعلم والتقدم وتحقيق الذات ، وتفيدهم في تنظيم أوقاتهم وإيقاف الهدر بالوقت الثمين لديهم وتغنيهم عن الشعور بالحسرة والندم على كل دقيقة ضاعت سدى .

تنظيم الدراسة الذاتية وتخطيطها :-
يعتقد الكثر من الدارسين أن الانخراط بالدراسة يؤدي إلى حرمان النفس من العديد من الممارسات التي كانت تعتبر شيئا رئيسا بالحياة اليومية مثل الهوايات المختلفة والنشاطات الاجتماعية ، وهذا اعتقاد خاطئ راجع لسوء عملية تخطيط وتنظيم الأمور الحياتية حسب الوقت المتاح .
وللوصول لتنظيم وتخطيط جيدان ينبغي اتباع مايلي : -
أولا : قبل البدء بالدراسة :-
مـحاولة حصر كافة الأنشطة والالتزامات غير المرتبطة بالعمل أو الدراسة ، ومحاولة تحديد الوقت اللازم لها على مدار الأسبوع ، ومن ثم تحديد الوقت البـاقي لتوزيعه وفق خطة دراسية ، ولا يحبذ اللجوء إلى تأجيل الوقت والمواعيد . وهذا التنظيم يساعد على تحديد الوقت الكافي الدراسة لكل شخص حسب رؤيته .

ثانيا : بما يتعلق بمكان الدراسة :-

عند التفكير في اختيار مكان الدراسة يجب أن يتم مراعاة مجموعة من الأمور مثل بعد المكان عن مصادر الضجيج وعوامل التشتت المختلفة ، وأن يعث نوعا من الارتياح على النفس لأنه سيكون المكان الدائم للدراسة ، وأن يكون مهيأ بالمواد اللازمة للدراسة الذاتية ولا يحوي أشياء تنفي هذه الخاصية .

ثالثا : البدء بالدراسة :-

أولا قبل البدء بالدراسة ينبـغي تهيئة النفس جسميا وعقليا ونفسيا وذهنيا ، ثم أخذ نظرة سريعة على المادة التعليمية عبر العناوين الرئيسة والفرعية ، ووضع مجموعة من الأسئلة لجعل للقراءة بعدا مهما وهذا ما يسمى ( بالقراءة الهادفة ) .
ثم البدء بقراءة المادة التعليمية بتمعن ومحاولة الوصول لفكر الكاتب وللخطة التي سار عليها في تقديم المادة التعليمية والانتباه للصور والجداول والايضاحات ومحاولة رصد الفكر الرئيسة والكلمات المفتاحية ومحاولة نقد ما يقرأ ووضع حلول لكل الأسئلة التي تم طرحها ، وهذا ما يعني ( إقرأ ، إفهم ، وتمثل ما تقرأ ، وناقش ، وإنقد ، وقيم ) .
وحاول تفادي كل ما ليس له علاقة بصلب الموضوع وحاول تفسير ما يستعصي عليك فهمه باللجوء للمشرف أو الزملاء أو مطالعة مرجع أخر .
بعد الانتهاء من كل قسم حاول أن تسترجع ما قرأت شفويا ثم سجل ما دونته في ورقة خاصة للرجوع لها مرة ثانية للتأكد من دقة الملاحظات ولتسهل استرجاع المعنى الخاص بالقسم .

وهذه العملية يطلق عليها ( SQ3R ) وتعني :
المسح Survey
الأسئلة Question
القراءة Read
الاسترجاع Recall
المراجعة Review

مفاهيم وقضايا أساسية في تنظيم الدراسة الذاتية :-
إن اختيارك للدراسة في ظل الجامعة العربية المفتوحة والتي تتبنى نظام التعليم عن بعد ، والتي تعتمد على الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي لذا عليك أن تعي لمجموعة من المفاهيم التالية :-

الدافعية : وهي القوة الخفية التي تحرك المرء باتجاه هد معين وتستمر في دفعه نحوه إلى تحقيق الهدف المنشود ، وأنواعها :

الدافعية الداخلية Intrinsic Motivation
وهي سمات وخصائص تتوافر في العمل المستهدف نفسه وتصدر عنه وترتبط به ارتباطا وثيقا وتؤثر في شدة حركة الدارس نحو الأهداف المرتبطة بالعمل ، وهي تكون عوامل ذاتية تحمس الفرد نحو عملا معين .

الدافعية الخارجية Extrinsic Motivation
وهي التي تصدر عن عوامل خارجية بعيدة عن المادة أو العمل ويتحرك تحت تأثيرها كالالتحاق بالجامعة لإرضاء ولي الأمر ، ويزول هذا الدافع بتحقق الغاية المنشودة .

وتعتبر الدوافع الداخلية أكبر قيمة وأكثر استمرارية وتشجيعا نحو عملية التعلم وأقوى استمرارية وديمومة من الدوافع الخارجية .
وللدوافع الخارجية أيضا تأثيرا قويا وقد تتحول مع الأيام إلى دوافع داخلية مستمرة ، وقد تكون عكس ذلك أي تزول بسرعة ولاتسهم في تحقيق تعلم فعال .

س : ما هي دوافعك لمواصلة الدراسة والتعلم ، هل هي دوافع ذاتية داخلية أم دوافع خارجية ؟

عائدات الدراسة الذاتية :-
العوائد بعيدة الأمد والعوائد قصيرة الأمد :-
تؤثر النتائج السريعة في اضفاء نوع من صبغة المتعة على العمل الذي يؤديه الشخص وتزيد من مستوى الحماس والدافعية للاقبال عليه بعكس الأمور التي تتأخر نتائجها وعوائدها فهي تبعث على الملل والاحباط .
وتعتبر الدراسة الجامعية والتعلم من الاستثمارات بعيدة الأمد وذات العوائد المؤجلة. وهذا لا يقلل من قيمتها بل أن فائدتها قد تصل متأخراً لكي يبقى مفعولها أقوى وأطول مدة قد يصل مداها بطول عمر الفرد.


التعلم والمعرفة والخبرة:-
يختلف مفهوم التعلم عن مفهوم المعرفة ، فالتعلم أمر ذاتي وشخصي خاص ، أما المعرفة فهي شيء عام جماهيري يشترك فيه الناس جميعاً ، والانسان يهتم بثلاث أمور هي (( التفكير ، الإحساس ، الفعل )) وهي التي تشكل محور العملية التربوية ، والخبرة مشاعة للجميع صغارا وكبارا متعلمين وأميين ، والخبرة التربوية حدث معقد أو مركب ينطوي على أربعة عناصر متمايزة هي : المعلم ، المتعلم ، المنهاج ، المناخ التعلميمي ، وهذه العناصر الأربع إضافة إلى التفكير والاحساس والفعل تتفاعل وتعمل معا في أي حدث تعليمي لتؤدي للتعلم ذو المعنى والخبرة الفاعلة .


التركيز Concentration :-
يعني توجيه بؤرة الاهتمام والانتباه بشكل واضح باتجاه غاية أو هدف محدد بعيدا عن المشتتات الداخلية والخارجية ، بمعنى حصر الاهتمام في موضوع معين دون غيره .
ويرتبط التركيز بالدافعية حيث لا يمكن أن يركز الفرد بموضوع لا يهمه ، ولكن قد تفرض عليه بعض الموضوعات الدراسية ويحتاج للتركيز فيها عبر اللجوء إلى :
- اقناع النفس بأهمية هذه الدراسة وفائدتها بالنسبة للفرد .
- الاقبال على الدراسة دون رهبة أو خوف .
- تنظيم الدراسة للموضوع المحدد .

المشتتات Distractions :-

هو الحالة التي يكون فيها المرء غير قادر على التركيز في أمر معين بسبب عناصر داخلية أو خارجية تدخل في عملية التركيز والانتباه .
وقد يكون من عناصر خارجية مثل : الضجيج ووجود أشخاص آخرين ... ألخ ، وقد يكون من عناصر داخلية مثل : الهموم والمشكلات والانفعالات العاطفية سواء كانت ايجابية أو سلبية .
وللتخلص من هذا التشتت يفضل اختيار مكان للدراسة بعيد عن المشتتات وتهيئة النفس للدراسة .

القيم والاتجاهات للدراسة :-
إن قيمة العلم والعمل والتعلم للفرد تؤثر في مواقفة نحو الدراسة ، فكلما كان الفرد مؤمنا وبقيمة العلم واتجاها ايجابيا نحو الدراسة كلما زادت دافعيته نحوها وأثرت ايجابيا في قدرته على التنظيم والتركيز .

الضغوط التي يتعرض لها الدارس :-
1- التقليل من أهمية ما تقوم به ومن قدرتك على النجاح فيه أي وجود من قدرتك على الدراسة وعدم جدوى ماتدرسه .
2- استثارة عقدة الذنب : شعور داخلي بأنك بدراستك قد تنقص من حق المقربين منك خصوصا أسرتك سواء ماديا أو نفسيا .
3- الاستنكار : وجود من يستنكر ما تقوم به أعمال .
4- تثبيط العزيمة : وجود من يبعث عليك الاحباط ويبث المخاوف المستقبلية .
5- الحيل اللاشعورية : ظهور بعض الاشارات الداخلية اللاشعورية لتقيل دافعيتك نحو الدراسة كشعور اليأس عند مواجهة بعض الصعوبات الدراسية .

ولمواجهة هذه الظغوطات يفضل استخدام أسلوب المشاركة والتفاهم والمناقشة الهادئة والتخطيط الجيد والبحث عن الأوجه الايجابية لكل أمر من الأمور المطروحة .


كيفية الدراسة الذاتية :-

الخطوة الأولى للدراسة الذاتية هي معرفة مايلي :

أولا : مكان الدراسة :-
للبيئة الدراسية دور بارز ومهم في التأثير على الدراسة لذا لابد من وجود مكان مخصص للدراسة يتوافر فيه المقومات الأساسية مثل طاولة الدراسة / المكتب ، وينبغي أن تتوافر فيها الأدوات اللازمة للدراسة من أقلام وأوراق ومعاجم ومصباح ليلي لا يلقي ظلالا على النص المقروء .

* مقترحات لتنظيم مكان الدراسة :-
- اختيار أكثر الأماكن هدوءا وبعدا عن الضجيج والمشتتات .
- التعود على الدراسة في مكان واحد كي تنتج علاقة نفسية مع المكان .
- الحرص على ملائمة الجو الفيزيقي للمكان من انارة وحرارة وتهوية .
- توافر مختلف الوسائل التعليمية والدراسية بالمكان وفي متناول اليد .
- تجنب الدراسة على مقعد مريح أو بالفراش .
- تحديد وقت محدد للدراسة وابلاغ المقربين به .


ثانيا : وقت الدراسة :-
يعتقد كثر من الناس أن الانخراط بالدراسة يؤدي إلى الحرمان من ممارسة بعض النشاطات الترفيهية أو الاقلال بالوقت المعطى لأداء الالتزامات الاجتماعية أو الأسرية ، ولكن هذا الاعتقاد يعتبر غير صحيحا إنما الأمر بحاجة إلى تنظيم جيد لاستغلال الوقت المتاح لكل فرد .
الخطوة الأولى نحو تنظيم الوقت للدراسة هو وضع جدولا زمنيا للدراسة ويجب الالتزام به رغم وجود العديد من الأمور الدخيلة التي قد تخل بمواقيت الجدول .
والتخطيط لاستثمار الوقت يتطلب حصرا للأمور المطلوب انجازها وتوزيعها على الوقت المتاح بشكل منطقي وقابل للتنفيذ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الوحدة الرابعة
مهارات القراءة للتعلم الذاتي

إعداد الأستاذ : هشام العشيري
الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين


مقدمة :-

تعتبر القراءة الوسيلة الأهم التي من عبرها نتلقى المعلومات المتنوعة سوى كانت مطبوعة أو الكترونية ، لذا فإن على قدراتنا القرائية تتحدد نجاحاتنا الثقافية ، والقراءة عبارة عن نشاط تعليمي فردي دينامي ، وهي أيضا عقلية إدراكية ونفس حركية راقية تتطلب تناسق عاليا بين نشاط العقل والعين والرأس ، وتعتبر القراءة وما يتصل بها من مهارات من أساسيات التعلم عن بعد .
وتقاس فاعلية القراءة بمدى الفهم والاستيعاب وقدرة الفرد على استبقاء ما جرى واستدعائه عند الحاجة بصورة سليمة وسريعة .
القراءة يتم تعليمها في بداية المستوى الدراسي الأول والثاني وتنحصر في تعلم القراءة كقدرة ولا تعلم كمهارة يتم من خلالها تخزين المعلومات أو كيفية استدعائها وتوظيفها بفاعلية .


مفاهيم القراءة:-

- القراءة هي تلك العلاقات المتبادلة والكلية التي يقيمها الفرد مع المعلومات الرمزية وهي الجانب البصـري لعملية التعلم وتشتمل على الخطوات السبع التالية :-
 تعرف الحروف الأبجدية .
 تمثل الكلمات عقليا .
 الدمج الداخلي بين العبارات المقروءة .
 الدمج الخارجي وربط الجديد بالقديم من المعلومات .
 الاستبقاء وتخزين المعلومات .
 الاستدعاء / التذكر .
 استخدام ما علمت في التفكير والتواصل .


- عرفها بوزان Buzan أنها عملية عقلية تتكون من 6 مراحل وهي :
 التمثل : وهي تمثل البيانات البصرية عن طريق العين .
 التعرف : تعرف الأحرف والكلمات .
 الفهم : ربط المفردات المقروءة بالمعنى الكلي للنص .
 الاستيعاب : ربط المعلومات المقروءة بالمخزون المعرفي للقارئ .
 الاستبقاء : تخزين المعلومات في الذاكرة بفاعلية وكفاية .
 الاستدعاء : ذكر المعلومات واستثمارها في التواصل الفعال مع الذات ومع الآخرين ويكون التواصل مع الذات بالتفكير السليم الواضح .


- القراءة عملية شخصية ديناميكية ستثمر فيها المرء خبراته الحياتية واتجاهاته وافكاره ومشاعره ومخزونه المعرفي وأعماله وملاحظاته ومشاهداته ، لذا فان القراءة تختلف من فرد إلى آخر في عناصرها ومقومات النجاح في اتقان كفاياتها .

- القراءة عملية تفكير أي أن الفرد هو الذي يحدد أهدافه القرائية وعلى هـذه الأهداف تتحدد فاعلية القراءة وسرعتها والقدرة على الاستفادة منها .
- القراءة فن لايمكن الوصول إلى نهايته ، فالفرد يطور مهارته فيها مدى الحياة عبر المران ، وكلما زادت ممارسة الفرد لها كلما تطور أدائه وفاعليتها بها واقترب من اتقانها .

أهداف القراءة ( لماذا نقرأ ) :-
تختلف اتجاهات الأفراد القرائية كما تختلف المواد التي يقرؤها سواء كانت مطبوعة أو الكترونية عبر الانترنت حسب ميولهم واهتماماتهم وأهدافهم ، فمنهم من يقرأ لأجل الدراسة والنجاح ، ومنهم لأجل المتعة ومنهم لأجل المعرفة العلمية ، ومنهم لأجل الحصول على اجابات واستفسارات وأسئلة لديه .
وبحسب الهدف من القراءة تتحدد درجة الاهتمام والتركيز فيها ومدى حاجتها للوصول لدرجة اتقان عالية خصوصا حين تكون للدراسة والبحث ، بعكس لما تكون للمتعة والتسلية .


المشكلات القرائية :-
• مصادر مشكلات القراءة :-

وتنقسم إلى ثلاث مصادر وهي :-


أولا : العوامل الداخلية التي تعيق القراءة الفاعلة ( العوامل الموضوعية ) :-
1- صعوبة المفردات وتعقيدها : تتفاوت المفردات في صعوبتها وتعقيدها كما تتفاوت في طولها وشكلها ، وكذلك تتفاوت قدرات القراء على التعامل مع تلك المفردات والجمل وفهمها .

2- الحشو والتكرار : كثرة الحشو الذي يملأ الكتب القرائية والتي يمكن الاستغناء عنهم دون الإضرار بفهم المعنى يضيع وقت القارئ وجهده ويعيق القراءة الفاعلة .


3- دلالات الألفاظ : توجد بعض الكلمات التي تعطي أكثر من دلالة ومعنى على حسب موقعها بالجملة ولا يمكن فهما إلا من خلال السياق الذي أتت فيه وبالتالي يلجأ بعض القراء إلي إعادة القراءة أكثر من مرة للوصول للمعنى المطلوب .

ثانيا : مشاكل تتصل بالقارئ وعاداته القرائية ( العوامل الذاتية ) :-
1- تحريك أعضاء النطق في أثناء القراءة الصامتة : لدى البعض عادة نطيق الكلمات أثناء القراءة الصامتة مما يؤدي إلى بطء القراءة ، وللإقلاع عن هذه العادة تبدأ بالإحساس بأن هذه العادة خطأ يجب تصحيحه وبالتالي التوقف عن ممارستها والاكتفاء بالقراءة بالعينين دون تحريك أي عضو وبالتالي ستتطور السرعة تدريجيا .

2- الحركة الارتدادية للعينين أثناء القراءة : إن الرجوع الارتدادي للعينين عند بداية كل سطر يسبب البطء القرائي وهذا رجعا إلى عدم التركيز والتأثر بالمشتتات مما يؤدي إلى عدم الفهم الصحيح للمقروء ، وللإقلاع عن هذه العادة يجب التعود على متابعة القراءة مهما كانت النتيجة حتى نهاية الفقرة واستذكار ما قرأت وإعادة قراءة ما لم يتم فهمه .

3- القراءة بالكلمات المفردة : يؤدي قراءة النصوص كلمة كلمة إلى عدم فهم النص بالشكل الصحيح وعدم ترابط الأفكار التي لا تتم إلا عبر القراءة السريعة والمتصلة للجمل وكذلك تؤدي إلى بطء عملية القراءة ، والحل لهذه المشكلة يكون عبر النظر إلي الجملة وقراءتها بشكل سريع ومتصل وليس عبر النظر للنص ككلمات منفصلة .

4- القراءة العشوائية الغير هادئة : إن عدم وجود هدف للقراءة وعدم وجود أسئلة يتطلع للإجابة عليها بعد القراءة تؤثر على القراءة الفاعلة ويصعب تقويمها لغياب الأهداف التي تشكل معايير .

5- التركيز على سرعة القراءة ( معدل السرعة ) وليس على الفهم والاستيعاب : يهتم البعض بمدى السرعة التي يقرأ بها النصوص أو بكمية الصفحات التي تم قراءتها دون أي اعتبار لفهم المادة المقروءة ، وهذا خطر يهدد القراءة الفاعلة المنشودة .

ثالثا : مشاكل متعـلقة بالخرافات والأفكار الشائعة غير الصحيحة عن القراءة :-
إن سوء استخدام القدرات العقلية يؤدي إلى زعزعة الثقة بالنفس وبالتالي يجعل الفهم والدراسة من الأمور المعقدة ، وكلما زادت الثقة بالنفس قل الإرباك والاضطراب وزالت الإشكالات .
ويفشل الكثيرون في تحقيق أهدافهم بسبب تصديقهم لبعض الأوهام والمعتقدات الخاطئة والخرافات التي تتصل بالقدرات العقلية والتي تسيطر على العقل وعملياته وبالتالي تؤثر في قدراته وقراراته ، ومن هذه الخرافات :
- أنا لم أولد ذكيا ولا حاذقا
- ذاكرتي سيئة وضعيفة وأنا غير قادر على الحفظ
- بعد ما كبر وشاب أرسلوه للكتاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
لماذا نقرأ ؟
- القراءة وسيلة لغاية وليست غاية لنفسها :-
تكون القراءة وسيلة عبرها تحقيق غاية أو هدف يتطلع له القارئ " القراءة أداة التعلم والبحث والنمو الإدراكي وطريق المعرفة والحكمة " .

- القراءة للمتعة :-
تكون القراءة للمتعة والتسلية سريعة ومتصلة ولا تجهد القارئ في تذكر ما تم قراءته ، وعادة يلجأ البعض للقراءة للمتعة بعد عمل شاق ومتعب .



- القراءة لتكوين الفكرة العامة أو النظرة الشاملة :-
تكون عادة لأخذ نظرة سريعة وفكرة مختصرة حول موضوع معين فمثلا قراءة مقدمة كتاب أو فقرات تمهيدية أو الختامية ، دون قراءة التفاصيل للوصول للمعنى الشامل . نحتاج هذا النوع عند : تقييم مناسبة المادة القرائية مناسبة أو لا ، لتحديد نوع القراءة المناسبة للموضوع ، لاثراء المعلومات العامة .


أنواع القراءة ومهاراتها ووظائفها :-

1- القراءة السريعة :-

هي القراءة التي تمارس حين تكون المادة المقروءة لا تتطلب دقة وتركيزا ، وهدفها الفهم العام مثل قراءة الصحف ، ويمكن للدارس استخدام هذا النوع من القراءة أثناء عملية المراجعة بشرط أن لا تكون المادة صعبة وتحتاج لتركيز وقراءة معادة ، ويجب أن لا ينشد الفرد السرعة القرائية بقدر ما ينشد الفاعلية فيها .

2- القراءة الفاعلة :-

للقراءة دور أساسي في عملية التعلم عن بعد ، وفاعلية القراءة تعتمد على سرعة أدائها والفهم والاستيعاب الناتج عنها وارتباطه بالأهداف التعليمية المنشودة .
والفاعلية تعني مدى الفهم والاستيعاب الحاصل بالنسبة للوقت الذي استغرقه الدارس في تحقيقه ، وتقاس الفاعلية بمدى التعلم الحاصل في أثناء وحدة زمنية محددة ، وكلما زاد الناتج عن القراءة وقل الوقت والجهد زادت الفاعلية ، أي أن كلما قرأت بسرعة ولم تفهم ما قرأت فإن قراءتك لم تكن فاعلة وضاع جهدك ووقتك .
وتقاس سرعة القراءة بقسمـة عدد الكلمات التي قرأتها على الزمن بالدقائق .

3- القراءة الانتقائية :-

يتسم عصرنا الحالي بسرعة التغييرات والتطورات نتيجة للتفجر المعرفي والتطور التكنولوجي ، وهذا أثر بدوره على حداثة المعلومات المقدمة بالكتب المطبوعة ، حيث أنها سرعان ما تفقد صفة الحداثة نتيجة التقدم العلمي الهائل ، وهذا بدوره يزيد من صعوبة القارئ والباحث في عملية البحث عن المادة المناسبة للقراءة في أي مجال من المجالات المعرفية ، وبالتالي فإن اللجوء لقراءة الخلاصات والملخصات المرفقة بنهاية الكتاب أو على الغلاف أو فهرس المحتويات قد تسهل عملية الانتقاء للمادة القرائية .
إذن فالقراءة الانتقائية قراءة فاعلة يمر القارئ خلالها فوق صفحات المادة القرائية وبين سطورها ، وهي قراءة حصيفة هادفة لا يتقنها إلا القارئ الحصيف الذي يحسن تحديد أهدافه كما يحسن اختيار مصادرها وانتقاء المواضيع التي يجد فيها ضالته .

4- القراءة الناقدة :-
القراءة الناقدة نوع خاص من القراءة المركزة بحيث يهتم القارئ بتقويم مايقرأ من حيث المحتوى أو السياق المنطقي أو مستوى النوعية ولتحديد نقاط الضعف والقوة في المادة القرائية .
والقراءة الناقدة ضـرورية لكل طالب من أجل نقد الكتب والأبحاث والتقارير .

5- القراءة المسحية / الاستطلاعية العابرة :-
هذا النوع من القراءة ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه في الدراسة ، ويهدف هذا النمط إلى المساعدة على استطلاع المرجع أو المادة المقروءة ، استكشاف نوع وطبيعة ومستوى المادة القرائية .
والقراءة المسحية لا تستغرق وقتا طويلا ، ولا تمكن القارئ من التعرف على محتوى المادة وفهمه ، إنما تهيئه إلى ذلك وإلى تنظيم دراسته ، أي أن القراءة المسحية يحتاج لها لوضع الجدول الدراسي والتهيئة لنوع آخر من القراءة .

6- القراءة التصفحية العابرة :-يستخدم هذا النمط من القراءة عادة للحصول على المعنى ، أو الفكرة العامة التي تدور حولها المادة المقروءة ، وتختلف القراءة التصفحية باختلاف المادة المقروءة ، وتعتبر هذه القراءة مدخلا للقراءة الدقيقة وعاملا مساعدا للتخطيط للقراءة المركزة وتنظيمها .

7- القراءة التفحصية / السابرة :-
هذا النمط يستخدم حين البحث عن معلومات للبحث عن تاريخ معين أو رقم صفحة محددة أو كلمة أو عبارة مفتاحية أو قاعدة أو مبدأ ، حيث يضع القارئ نصب عينيه البحث عن شيء محدد باستخدام القراءة التفحصية .
ويجد البعض صعوبة في الإفادة من هذا النمط القرائي وذلك لصعوبة الهدف المنشود ، فتستوقفهم بعض العبارات أو المعلومات الجديدة ويسيرون باتجاهها ، لذا فإن هذا النمط من الدراسة يتطلب التزاما ومتابعة البحث ، وتبرز الحاجة للقراءة التفحصية في البحث في فهارس المكتبات والكتب وغيرها .

8- القراءة الدراسية :-
هي القراءة الجادة والهادفة وأكثر أنواع القراءة تعقيدا باعتبارها نظاما متكاملا تشتمل على جميع أنواع القراءة التي سبق ذكرها ، وتتكامل وظائف الأنواع من القراءات لتشكل نظام القراءة الدراسية الفاعلة .


أنواع المادة القرائية :-
1- فقرات التحليل الاستنتاجي والاستقرائي:- فقرات الأسلوب الاستنتاجي: وهو الانتقال بالفقرة من الكل إلي الخاص ، أي من القاعدة إلى الأمثلة .
 فقرات الأسلوب الاستقرائي : وهو الانتقال من الخاص إلى الكل أي من الأمثلة للقاعدة .

2- فقرة وصفية :-
وهي فقرة يتم فيها عملية وصف لشيء معين .

3- فقرة مقارنة ومقابلة :-
ويتم فيها عمل مقارنة بين أمرين عبر وصفهما وتوضيح أوجه الاختلاف بينهما .

4- فقرات القياس :-
في هذا النمط من الفقرات يتم عملية تقيم وتحليل بعض الأمور للقارئ .

5- الفقرة التعريفية :-يهدف هذا النوع إلى إعطاء تعريف أو شرح أو إيضاح لمفهوم أو شيء ما ، وقد يشمل التعريف بالشيء أو المفهوم عمليات التحليل أو الوصف وربما القياس أو التشبيه ، والفقرات التعريفية تشير إلى السمات الأساسية والجوهرية للمفهوم .

نظام الخطوات الخمس للقراءة ( SQ3R ) :-
نظام أو أسلوب الخطوات الخمس من الأساليب التي تسهم في زيادة فاعلية القراءة الدراسية لديك ورفع كفايتها بالنسبة للفهم والاستيعاب والتعلم ، وهو يجمع بين عدد من أنواع القراءة .
والخطوات الخمس هي :
 الاستطلاع أو المسح ( Survey ) : وهي القيام بمسح المادة القرائية الدراسية بشكل سريع لتكوين فكرة عامة عن الموضوع .

 السؤال ( Question ) : قم بتحديد عدد من الأسئلة والتساؤلات التي تتصل بالموضوع الذي ستدرسه وذلك لجعل قراءتك هادفة ونشطة .

 القراءة (Read ) : القيام بقراءة المادة مركزا على الأجزاء ذات الصلة بأسئلتك أو أهدافك المحددة واحرص على تحقيق الهدف المنشود .

 الاستذكار أو الاسترجاع ( Recall ) : بعد الانتهاء من القراءة امتحن نفسك وحاول أن تستذكر ذلك لنفسك ذاتيا ، ويمكنك الاستذكار بصوت عال أو تكتب المعلومات التي توصلت إليها والتي ترتبط بهدف القراءة وبالأسئلة التي حددت ، حاول استدعاء كل التفاصيل المهمة ذات الصلة بأهدافك الدراسية .

 المراجعة ( Review ) : هي مراجعة ما تم قراءته وكتابته ومقارنته بما هو منشود ، وإعادة النظر في المادة الدراسية بسرعة للتأكد من مدى مطابقة ما استوعبت وتذكرت بما يجب أن نستوعب وتتذكر ، واستخراج النقاط أو المقاطع أو الجوانب التي أخفقت في تذكرها أو أخطأت في تحديدها واستدعائها بشكل دقيق وحاول حفظها وربطها في الإطار الكلي لما تعلمت .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الوحدة الخامسة
المهارات الكتابية والتعلم الذاتي

إعداد الأستاذ : هشام العشيري
الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين


مفهوم الكتابة :-
الكتابة هي مهارة تعبير وتواصل وتعلم ، ومهارة إرسال ينقل المرء عبرها أفكاره ومشاعره وأحاسيسه وآراءه للآخرين .

الكتابة مهارة عقلية يدوية حركية يتطلب أداؤها البراعة والحذق في التنسيق بين العمليات العقلية ( التفكير والتحليل والتقييم والتذكر والربط .. ألخ ) وبين حركة اليد والعين ، وهي كأي مهارة نفس حركية راقية أخرى تتطور وتتحسن بالممارسة ، سواء كانت كتابة بالقلم أو بالحاسوب .

لماذا نحتاج إلى الكتابة :-

نحتاج إلى كفاية الكتابة وماتنطوي عليها من مهارات لأنها تعتبر وسيطا تعلميا أساسيا يتوقع أن تمارسه يوميا وبقدر معقول ، وتستخدم فيما يلي :-
- تدوين الملاحظات عند القراءة .
- لحل التدريبات الدراسية .
- لعمل التلخيصات وتسهيل عملية الحفظ والاستدعاء .
- للاجابة عن أسئلة الامتحانات .
- للتعبير عما يدور بالنفس ويختلج فيها .
- للتواصل مع الآخرين .
- وأمور أخرى .

كفاية تدوين الملاحظات :-

أن عملية تدوين الملاحظات سواء بهامش الصفحة المقروءة أو في ورقة منفصلة ، ووضع خطوط تحت المعلومات المهمة أو إبرازها بلون مختلف ، وكذلك إعادة صياغة الأفكار والمعلومات بأسلوبك الخاص ، واستخدام أسلوب رسم شجرة المفاهيم أو اللوحة التدفقية لتبيان النقاط الرئيسية والفرعية بالموضوع وعلاقتها ببعضها البعض ( استقرائيا واستنتاجيا ) كلها تعتبر من الطرق المهمة والمفيدة جدا في استذكار المادة الدراسية وفهمها ، والتذكير بالمادة الدراسية والمعلومات المرتبطة بها وتزيد من فاعلية المتعلم مع المادة الدراسية .

كيفية أخذ الملاحظات وتدوينها :-
- أن تكون مقتنعا بأهمية هذه الملاحظات وجدواها على دراستك .
- وجود كراسة خاصة بتدوين الملاحظات حول كل موضوع أو مادة من المواد .
- عمل خلاصة موجزة عن الموضوع قيد الدراسة إضافة لملاحظاتك الشخصية حوله .
- تدوين الخلاصة بأسلوبك وكلماتك الشخصية على هيئة رؤوس أقلام .
- حفظها في سجل أو كراسة خاصة وجعلها في متناول اليد .

إن عملية تدوين الملاحظات عملية عقلية فكرية مركبة تساعدك على الفهم والاستيعاب والتمثل والمحاكمة والتقويم والاختبار ، ففي عملية تدوين الملاحظات أنت :-

- تقرأ - تفهم - تقيم - تختار
- تلخص - تنظم - تحفظ

كيفية تدوين الملاحظات من التلفزيون والراديو :-

تعتبر الاذاعة والتلفزيون وسيطين هامين في عملية التعلم ، ومن أهم مصادر المعرفية ، فعبرهما يمكن مشاهدة المواقف والتجارب العملية والتعلم الجيد والفعال عبرهما بحاجة إلى إتقان مهارات المشاهدة والإنصات وتدوين الملاحظات .
( إقرأ الأرشادات ص 345 للحصول على أفضل النتاجات )


أساليب تدوين الملاحظات :-
1- أسلوب شجرة المفاهيم :-
وهو أسلوب يصلح لمراجعة الامتحانات ولكتابة المقالات والبحوث ، ويرتكز على انتقاء الكلمات والعبارات المفتاحية التي تتصل بالهدف من المادة الدراسية ، ويتطلب ما يلي :
• تحديد الكلمات المفتاحية وأسلوب حفظها .
• كتابة الكلمة المحورية في وسط الصفحة ووضعها بدائرة أو مستطيل .
• التوصيل بين الحقائق والأفكار والكلمات الرئيسية .
• وضع فروع للحقائق والأفكار والمفاهيم .
• توضيح العلاقات بين الأفكار المختلفة سواء كانت رئيسة أو فرعية .


2- أسلوب الرسم المنطقي أو الخطي :-

وهو عملية تنظيم تقسيم الملاحظات إلى عناوين رئيسة وفرعية ، وتنظيم هذا الموضوع في مجموعات مترابطة مستخدما الأرقام أو الرموز التي تختار في تصنيفها ، مثال :

3- الأسلوب الأفقي :-

ويتطلب هذا الأسلوب تقسيم الصفحة أو البطاقة إلى ثلاثة أقسام لتدوين بها ملاحظاتك على النحو التالي :

الكلمات والمفاهيم والنقاط الرئيسة ملخص ما جاء حولها في النص ( بكلماتك الخاصة ) ملاحظات عامة تشتمل على آرائك وانطباعاتك عما قرأت وأية ملاحظات تعليمية أخرى


وهذا الأسلوب يدمج بين عمليات أساسية ثلاث وهي :
1- انتقاء الحقائق والأفكار الرئيسة وتدوينها بالعمود الأول وترقيمها .
2- تلخيص أهم ما يذكرك بها بالعمود الثاني .
3- وضع أية ملاحظات ترى أنها تفيدك في تذكر أو استخدام ما دونت للدراسة أو البحث .

التلخيص والتكثيف :-
إن المطلوب تكثيف عملية القراءة ومن ثم تلخيص ما تم قراءته بكلمات قليلة ومركزة تكون قادرة على تذكيرك بكل ما يهمك وما تحتاج إليه ، لذا ينبغي أن تكتب بإسلوبك الخاص بك ، وأن تدعمه بأمثلة من خبرتك وتربطه بحاجاتك الشخصية ، وأن تكتب ملاحظاتك لنفسك وليس لشخص آخر .

- التنظيم :-
إن كثرة المعلومات التي تدونها وكثرة الموضوعات التي تقرؤها تتطلب قدرة على التنظيم والترتيب للاستفادة منها ، فالملاحظات العشوائية المتشابكة لا تساعد على التذكر واسترجاع المعلومات ، وإن عملية التنظيم بناءة وتعد عنصرا حيويا من عناصر العملية التعليمية ، فالتعلم تنظيم وإعادة تنظيم المعلومات والأفكار والمفاهيم والمبادئ في ضوء ما يستجد منها ، ومن الأساليب المتبعة والفعالة في تنظيم وتدوين الملاحظات :
• الترقيم و التسلسل المنطقي
• الكتابة بألوان مختلفة .
• وضع الخطوط تحت الكلمات .
• رسم الأشكال والرسوم البيانية التوضيحية .

- حفظ الوثائق والأرشفة :-

إن حفظ السجلات والملفات الخاصة بكل موضوع أو كل مقرر هو من الأمور الهامة والتي توفر عليه جهده ووقته وتضمن له فعالية دراسته ومراجعته واستعداده للامتحانات ، وإذا لم يتم الحفظ بشكل منظم ومرتب فإن الوقت الذي سيضيع في البحث واسترجاع وفهم ما هو محفوظ سيكون كبيرا وقد يتم اللجوء للمصدر الأساسي للمعلومة للتذكير .
ويجب مراعاة التنظيم والترتيب في حفظ الملاحظات ، تنظيم وترتيب السجلات والملفات المختلفة في إطار نظام واضح مثل استخدام البطاقات الملونة كتحديد لون لكل موضوع لتسهيل عملية الرجوع لها .


كتابة التقارير الدراسية :-
- الكتابة والقراءة واستقبال وإرسال :-
ترتبط القراءة بالكتابة بشكل كبير جدا وتأثر كل بالأخرى ، فالقارئ يمتلك مهارات الاستقبال البصري وبالتالي تسهم في اكتاسبه لكفاية الكتابة بوصفها انعكاسا لكفاية القراءة وتنطوي على مهارات التفكير والتعلم ذاتها ( الارسال من خلال الكلمة المكتوبة ) ، وقد يؤدي إلى تحسن متبادل فيما بين الكفايتين ( القراءة والكتابة ) .

- التفكير وكتابة التقرير المدرسي :-يحتاج الكاتب إلى مجموعة من أنماط التفكير لكتابة تقرير ما ، وهي:-


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

مهارة كتابة المقال :-
قبيل الشروع بكتابة المقال من الضروري الرجوع إلى الكتب والمراجع المتخصصة للبحث والاطلاع على أسس ومبادئ وقواعد وخطوات إنجاز المهام التي تتطلب منك حول موضوع معين .

مفهوم كتابة المقال :-
إن كلمة مقال أو مقالة تعني قطعة نثرية قصيرة مكتوبة تعالج موضوعا محددا بشكل متكامل ، يوصل للقارئ المفاهيم والمعاني والأفكار الأساسية المتصلة بالموضوع الذي جرت معالجته فيها ، ولا يزيد عدد المقالة بالعادة على ألفي كلمة أي حوالي مائتي سطر أو خمسة صفحات ، تضمنها مجمل أفكارك وآرائك حول الموضوع المستهدف ، بشكل وأسلوب يضمنان إيصال رسالتك وما تريد قوله أو إحداثه من قناعات عند القارئ ، بوضوح وإيجاز . ( وتحقيق كل هذا معتمدا على قدرتك على التعبير الكتابي عن أفكارك ) .

وكتابة المقال تتلخص في النقاط المفتاحية التالية :-
- نشاط عقلي ذهني للتعبير عن الفهم والفكر والرأي .
- أسلوب تعليمي / تعلمي يستند إلى المعرفة والمناقشة .
- موقف حواري بينك وبين القارئ لتحقيق هدف محدد .
- طريقة لتطوير الأفكار وتنقيتها لجعلها أكثر وضوحا وأقدر على الاقناع .
- تدريب على تنظيم الأفكار والآراء والمعلومات بطريقة منطقية .

كيف تكتب المقالة :-
تمر كتابة المقالة في سبع مراحل وخطوات هي :-


مهارة كتابة إجابة أسئلة الامتحانات :-

يشكل الامتحان هما كبيرا على معظم الممتحنين ويعانون منه بالفترة التي تسبق الامتحان ، وتزداد الضغوط كلما اقترب موعد الامتحان ، لذا فإن هذه الفئة من الممتحنين بحاجة إلى إكتساب مهارات تعينهم على التكييف مع هذه المرحلة .

( إقرأ النصائح والارشادات التي تساعدك في تخفيف الضغوطات في مرحلة ما قبل الامتحان وفي أثناء الامتحان ص 366 – ص367 )

وخلاصة هذه الارشاد والنصائح :-
- خذ قسطا كافيا من النوم والراحة ليلة الامتحان .
- تناول شيئا من الطعام قبل الذهاب للامتحان .
- تجنب الحديث حول صعوبات الامتحان ومشاكله مع الزملاء .
- أقرأ التعليمات جيدا .
- نظم وقتك للاجابة عن الأسئلة واضبط توقيت ذلك بالساعة .
- ابدأ بالأسئلة التي تسهل عليك اجاباتها .
- اترك وقتا للمراجعة .
- لا تترك قاعة الامتحان قبل نهاية الوقت المخصص له .

إجابة أسئلة المقالة والتعينات والوظائف المنزلية :-
للاجابة عن أسئلة المقال والتعينات والوظائف المنزلية يفضل اتباع ما يلي :-
- تحليل السؤال أو الواجب أو التعيين .
- تحديد العبارات والكلمات المفتاحية . ( أنظر الكلمات المفتاحية ص 371 )
- الاجابة عن الأسئلة في ضوء الكلمات المفتاحية .

وخلاصة كفاية تقديم الامتحانات والمهارات ذات الصلة :-
1- مهارة مراجعة المواد التعليمية .
2- مهارة إدارة الوقت .
3- مهارة التعامل مع ورقة الأسئلة .
4- مهارة الترويح النفسي .

مهارة كتابة العروض في جلسات التعليم المباشر الحلقات الدراسية :-

تتطلب الدراسة الجامعية من الطالب إعداد العديد من التقارير والبحوث والعروض الدراسية (Tutorial seminars ) ، ويلاقي الكثير صعوبة في كيفية البدء والتخطيط لهذه العروض ، ويتطلب اعداد العروض الدراسية جهدا من المعد من ناحية الدراسة والاطلاع والالمام بالموضوع بشكل كبير ( انظر ص 375 ) .

تنفيذ النشاط :-
للحصول على أفضل النتائج والاستحسان بالعرض يتطلب منك تنظيم العرض في سياق منطقي وواضح ودقيق ، ولضمان نجاح العرض ننصح بالحرص على أن يشتمل العرض على العناصر التالية :

1- المقدمة : لجذب أعضاء المجموعة وانتباههم ولشدهم لمتابعة مجريات الموضوع والمشاركة فيها .

2- العرض : التوسع في عرض النقاط التي أبرزتها في المقدمة وتدعيمها بالأمثلة الواضحة والبراهين الموثقة .

3- الخلاصة والاستنتاجات : تكون تلخيص لأبرز النقاط التي تناولتها في العرض .


الاقتباس وإعادة الصياغة :-
إن عملية الاستعانة بآراء الكتاب الخبراء والمختصين تزيد من قوة الطرح الذي يقدمه الطالب ويدعم من الرأي الذي يتبناه ، ويتم اللجوء عادة إلى هذا عند كتابة البحوث والمقالات .
وإعادة الاقتباس والصياغة تتطلب عادة اتقان بعض مهارات التفكير والكتابة اللازمة للنجاح في تحقيق الأهداف .


الفرق بين الاقتباس وإعادة الصياغة والتلخيص :-
1- الاقتباس : هو أخذ النص من المصدر الأصل كلمة بكلمة دون تحويل أو تغيير .

2- إعادة الصياغة : كتابة النص أو الفكرة المقتبسة من المصدر الأصل بكلماتك أو أسلوبك وليس حرفا بحرف .

3- التلخيص : اختصار الأفكار والنصوص المستقاة من المصدر الأصل دون الالتزام بكلمات النص الأصلية .


الأمانة الفكرية والاقتباس :-
التوثيق الدقيق الأمين هو العلامة المميزة للكتابة الأكاديمية الموثوقة ومن مظاهرها الهامة التي تتم من خلالها الاشارة إلى الأفكار والآراء والمعلومات التي تستقيها من المصادر والمراجع المختلفة وتحرص على أن تنسبها لأصحابها .
والتوثيق لا يتم فقط من الكتب والمراجع العلمية المكتوبة بل قد يكون أيضا من الانترنت ، والأفلام والأشرطة الصوتية أو المرئية ، والمجلات والدوريات والصحف ، والمحاضرات وأقوال الأساتذة والمشرفين .



طرق التوثيق :-
1- طريقة التوثيق باستخدام الهوامش وقائمة المراجع في نهاية البحث أو ورقة العمل .
2- طريقة التوثيق من خلال الاشارة في نهاية النص المقتبس مباشرة ، اسم المؤلف وسنة النشر بين قوسين . مثال ( بلقيس ، 2003 )


أهمية التوثيق :-تكمن أهمية التوثيق في صون الحقوق العلمية والأدبية للكتاب ولأصحاب الأدبيات المقتبس منها ، وأن أي تهاون في إبراز هذه الحقوق يعتبر نوع من السرقة والاضرار بحق الكاتب ، وحتى لو كان الاقتباس بكلمة أو رأي أو فكرة لا بد من توثيقها وإعطاء كل ذي حق حقه .




 توقيع : essra



فيديو توضيحي لمركز القراءة السريعة
الاسئلة الشائعة
مركز التطوير الذاتي:إقراء مقالات بالسرعة التي تحددها
[url=http://vb.maharty.com/showthread.php?t=7340]هيا نقـــــــــــــــرأ .. شاركوناهذا المشروع
{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }




آخر تعديل essra يوم 06-27-2008 في 10:08 AM.
رد مع اقتباس
قديم 06-27-2008, 04:54 PM   #2
*شيخة*
متعلم فعال


الصورة الرمزية *شيخة*
*شيخة* غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6431
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2008 (01:58 AM)
 المشاركات : 276 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
متدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: وسام دورة دبلوم مهارة الاستماع الفعال:  - سبب الاصدار: وسام ورشة القبعات الست في التفكير:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أختي أشكرك على الطرح المفيد

ولدي سؤال

في كثرة قراءاتي تتردد كلمة ان بالانسان طاقة هائلة وفي نفس الوقت

هناك فروق فردية ؟!

هل هناك حل لهذه المعادلة لان لدي رغبة بالتعلم الذاتي ولكن اواجهة صعوبة بمعرفتي

تقنية واكتفي بحكم ان هذا مستواي او قدرتي على التعلم ؟


وتقبلوا تحياتي


 

رد مع اقتباس
قديم 06-28-2008, 07:01 AM   #3
essra
مشرفة منتدى و مركز القراءة السريعة


الصورة الرمزية essra
essra غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6080
 تاريخ التسجيل :  Apr 2007
 أخر زيارة : 06-08-2009 (03:37 AM)
 المشاركات : 1,231 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
دبلوم الفاعلية الشخصية المستوى الأول:  - سبب الاصدار: إنجاز متميز:  - سبب الاصدار: شرح متميز لمركز القراءة السريعةمتدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: متدرب متميز في دورة جدد حياتك
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 8 مرة في 6 مشاركة
افتراضي



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا اختي شيخة
شكرا لمرورك الطيب
بالنسبة لسؤالك
هناك فروفات فردية نعم
ولكن هناك ايضا صقل للمهارات وامكانية لاكتسابها
وكلا منا له نقاط قوة ان عرفها ساعده ذلك على اكتساب المهارات بصورة افضل
وفقك الله


 
 توقيع : essra



فيديو توضيحي لمركز القراءة السريعة
الاسئلة الشائعة
مركز التطوير الذاتي:إقراء مقالات بالسرعة التي تحددها
[url=http://vb.maharty.com/showthread.php?t=7340]هيا نقـــــــــــــــرأ .. شاركوناهذا المشروع
{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }




رد مع اقتباس
قديم 06-29-2008, 08:32 PM   #4
*شيخة*
متعلم فعال


الصورة الرمزية *شيخة*
*شيخة* غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6431
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2008 (01:58 AM)
 المشاركات : 276 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
متدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: وسام دورة دبلوم مهارة الاستماع الفعال:  - سبب الاصدار: وسام ورشة القبعات الست في التفكير:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



شكرا على التوضيح .

^_^


 

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 11:06 AM   #5
wisal
لجنة الإشراف العام


الصورة الرمزية wisal
wisal غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7870
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : 09-02-2014 (07:31 PM)
 المشاركات : 10,748 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
نــــــــــحن محكومون بالأمــــل
 استعراض الوسام
دبلوم القراءة السريعة:  - سبب الاصدار: دبلوم الإتقان اللغوي: دبلوم الإتقان اللغوي - سبب الاصدار: وسام دورة دبلوم مهارة الاستماع الفعال:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Limegreen
آعجبنيً: 90
تلقي آعجاب 517 مرة في 491 مشاركة
افتراضي



جزاك الله خيرا اسراء استمتعت جدا بقراءة المادة
واستفدت منها


 
 توقيع : wisal



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 PM.

أقسام المنتدى

منتدى الدورات و العروض التدريبية @ منتدى مهارات التفكير @ البورد العربي لمهارات التعلم @ دبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ منتدى الاعلانات عن الدورات و اللقاءات @ دبلوم القراءة السريعة @ قسم بحوث القراءة السريعة @ دورة مهارات التعامل @ منتدى التهاني و التبريكات @ بحوث و خلاصات كتب دبلوم الفاعلية الشخصية @ مركز الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم جدد حياتك (1) @ بحوث الدورة الأولى للبرمجة اللغوية العصبية @ مشاركات المجموعات التدريبية في دورة جدد حياتك @ دورة دبلوم الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم مهارات التفكير @ دورة الأسلوب الأمثل في التحصيل الدراسي @ المارثون العربي للقراءة @ دورة دبلوم الذكاء العاطفي @ دورة دبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة الثانية في مهارات التفكير @ مهارات الكلام @ دورة ديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ منتدى المشرفين @ دورة التجويد @ دورةدبلوم مهارة التفكير الإبداعي @ ورشة عمل القبعات الست في التفكير @ المشاكل الفنية و التقنية @ الورش العلمية و الدورات المستمرة @ الدورة المستمرة لديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ الدورة المستمرة لدبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة المستمرة لبرنامج تريز لحل المشكلات بطرق إبداعية @ الدورة المستمرة للقراءة الفعالة - المستوى الأول @ دورة دبلوم جدد حياتك الجزء الثاني @ دورة لغتي الجميلة للأطفال @ دورة الذكاء العاطفى لحياة أسرية سعيدة @ الدورة المستمرة لمهارات وفنون الذاكرة @ ورشة الذكاءات المتعددة @ قسم مدونات أعضاء مهارتي @ الدورة المستمرة لدبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ الدورة المستمرة للكورت المستوى الأول @ دورات مهارات وتقنيات الحاسب الآلي والمعلومات @ الدورة المستمرة للغة الجسد @ أكاديمية مهارتي الدينية @ الفلاشات التعليمية @ المكتبة الصوتية @ دورات المهارات اللغوية @ الدورة المستمرة للمهارات الإملائية @ الدورة المستمرة لمهارات البلاغة @ (منتدى المواضيع المخالفه والمكرره والمنتهية والقديمة @ دورة بالقرآن نحيا ...كيف تحفظ القرآن في أقل من 20 يوما @ دورة مهارات إدارة الوقت @ الدورة المستمرة لمهارة العصف الذهني @ الدورات التدريبية @ ملتقى المهارات @ ملتقى التخطيط والتطوير الذاتي @ الملتقى العام @ أصدقاء مهارتي @ ملتقى الإشراف والشكاوى والإقتراحات @ السيرة الذاتية للمدربين @ دورة افهم ذاتك ولون حياتك @ الدورة المستمرة لتنمية مهارات الاتصال في الحوار @ مهارة التفكير الناقد @ دورة دبلوم مهارة التفكير الناقد المستوى الأول @ الذكاءات المتعددة @ مكتبة الوسائط التعليمية @ المكتبة المرئية - مكتبة مقاطع وأفلام تعليمية @ ملفات التورنت التعليمية @ المكتبة العامة @ دليل المواقع التعليمية @ سلسلة كتب صناعة التفكير @ دورة التفوق الدراسي @ تطوير الذات من اليوتيوب @ قصص تطوير الذات @



Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة