واتَّـقِ اللهَ فَتقـوْى اللهِ مَـا * * * جاورتْ قَلبَ امـريءٍ إلا وَصَـلْ * * * أُطلـبِ العِلـمَ وَلاَ تَكسَـلْ فَمَا * * * أَبعـَدَ الخْـيرَ عَلى أهـلِ الكَسَـلْ * * * لاَ تَقـلْ قَـدْ ذَهَبـتْ أربـابُهُ * * * كُلُّ مِـنْ سارَ عَلى الـدَّربِ وَصْـلْ * * * مُلكُ كِسـرى عَنهُ تُغني كِسْرةٌ * * * وَعنِ الْبحْـرِ اجْتـزاءٌ بـالـوَشـلْ * * * اَعتـَبر " نحَـن قَسَمنّـَا بَيَنَهُـمُ" * * * تَلقَـهُ حَقَـا ً وَبـِالحْـقِ نَـزْلْ * * * لاَ تَقُـلْ أَصْلـي وَفَصلي أَبـداً * * * إِنما أصْـلُ الفَـتى مَـا قَـدْ حَصَـلْ * * * قِيمـةُ الإِنْسـانِ مَـا يُحسنُهُا * * * كثَّـرَ الإنِسـانُ منـهُ أمْ أقَـلْ * * * أُكْتمِ الأَمـرينِ فقـراً وغَنِـى * * * وَاكسَب الفَلْسَ وَحَاسِب منْ مطَـلْ * * * |


الإهداءات



البرمجة اللغوية العصبية القضايا الخاصة بالبرمجة اللغوية العصبية و كيفية الاستفادة منها لتطوير مهارات التعلم

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-05-2008, 11:05 AM
ام زياد السلفية
متعلم جديد
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 فترة الأقامة : 2699 يوم
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : ام زياد السلفية will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Question رأي الدين في البرمجة اللغوية العصبية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد انتشرت احاديث ومواضيع كثيرة في ما يسمى بالبرمجة اللغوية العصبية .
وقد أعجب الكثير بها بسبب ما قيل عن البرمجة من كلام ايجابي وساحر , حيث بها يمكن ان يتحول الانسان من شخص سلبي الى شخص ايجابي ومن فشل الى نجاح ومن تدني الثقة بالنفس الى تعزيزها و تقويتها.
فما رأي الدين في هذه البرمجة التي استولت على عقولنا من كثرة ما قيل فيها من كلام مغري وساحر ؟

و هذه فتاوى بحرمتها و حرمة تعلمها:
نص السؤال رقم «12099»
ما رأيكم في علم البرمجةالغوية العصبية.علما بأن أكثر المنتسبين للعلم هم من أهل الخير والصلاح .وما صحة أنك تملك دبوم في البرمجة ...أفيدونا مشكورين
نص الجواب
البرمجة العصبية اللغوية اتجاه جديد وانتشر اتشارا ذريعا، وقد تلقيت فيها دبلوما، وقرأت بعض ما قيل فيه مدحا وقدحا، ورأيي الشخصي في ضوء ما عرفته عنه يتمثل في الآتي:
1- وجود بعض المخالفات والثغرات الشرعية، ومنها التهوين من شأن القضاء والقدر وإشعار الشخص أنه يستطيع أن تحقيق ما يريد من خلال الإيحاء لعقله الباطن.
2- أنها لا تقوم على أساس علمي، بل لاتوجد أي جامعة أو جهة أكاديمية تعترف بها، والاتحادات التي ينتسبون إليها ليست علمية ولا معتبرة في الإطار العلمي، ولهذا يعرض عنها كثير من المتخصصين في علم النفس والطب النفسي.
3- فيها مغالطات ومبالغات وتهويل، وفيها استهانة بالعلم المعاصر، فالمشكلات والأزمات النفسية يدعي أصحاب البرمجة أنهم يحلونها في دقائق وهي تتطلب من الطبيب المتخصص أشهراً.
4- فيها استخفاف بالعقل البشري، وإفراط في التعامل مع العقل الباطن، فالفقير يمكن أن يصبح غنيا بمجرد إقناع نفسه بذلك، وترداد كلمة أنا غني أنا غني فيصبح كذلك.
5- الإعداد لها لا يحتاج إلا لقريب من الشهر، وهناك عدد ممن نعرف عنهم القصور في تحصليهم العلمي، والمشكلات النفسية والتجارب الفاشلة اتجهوا لهذا المجال فصاروا مدربين، ولا اعتراض على تشجيعهم على تجاوز هذه الأزمات وهذا الواقع، لكن ذلك يوحي بهشاشة هذا العلم.
6- تبني بعض المنظمات المشبوهة لهذا العلم كمنظمة (النيو إيج).
7- ارتباطها بممارسات أخرى كبرامج الطاقة، والريكي، واليوغا وغيرها مما كثير منها في أصله عقائد وثنية.
وهناك بعض الأمور الإيجابية المفيدة فيها، لكن المشكلة غلو أصحابها فيها، والتعامل معها ككيان واحد، وبرنامج يرتبط بعضه ببعض وليس كتابا يقرأه الإنسان فيختار ما يفيده منه.
لذا فلا أنصح بتعلم هذا البرنامج إلا إذا تحقق مدرب لديه خلفية شرعية، واتزان عقلي ومنطقي، وليس من المغالين في هذا العلم وهؤلاء قلة.


المجيب: د. محمد بن عبدالله الدويش


فتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في البرمجة اللغوية العصبية



السؤال: ما حكم تعلم علم البرمجة اللغوية العصبية, علماً بأنه علماً غربي المنشأ, ولكن فيه جوانب إيجابية مثل الدعوة إلى التفاهم وغيرها من الجوانب الإيجابية في الحياة,

وهل يعامل هذا العلم معاملة العلوم الأخرى فيُأخذ منه ما يوافق الشرع ويُترك ما يُخالف الشرع؟

أجاب الشيخ حفظه الله قائلاً:

أنا في الحقيقة لا أعرف حقيقة هذه البرمجة, ولكن حسب ما قرأته أنه لا خير فيها, وأن فيها ما يُخل بالعقيدة,

فمادام الأمر كذلك فلا يجوز التعامل بها, حتى ولو فيها مصلحه جزئية فأنه يُنَظر إلى المضار ولا يُنَظر إلى ما فيها من مصلحه جزئية, بل يُنَظر إلى المضار التي فيها وتقارن بالمصالح, فإذا كانت المضرة أكثر, مضرة راجحة فإنه لا عبرة بالمصلحة المرجوحة.[محاضره مسجلة عنوانها أسباب عزة الأمة]


سفر بن عبد الرحمن الحوالي
طريق الإسلام


قال فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى -سابقاً- والداعية المعروف:
"يجب علينا جميعا أن نعلم أن الأمر إذا تعلق بجناب التوحيد وبقضية لا إله إلا الله وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى فإننا لابد أن نجتنب الشبهات ولا نكتفي فقط بدائرة الحرام وهذه البرمجة العصبية وما يسمى بعلوم الطاقة تقوم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل الطاقة الكونية والشَكَرات والطاقة الأنثوية والذكرية، والإيمان بالأثير وقضايا كثيرة جداً، وقد روّج لها مع الأسف كثير من الناس مع أنه لا ينبغي بحال عمل دعاية لها ". وقال: " أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس فليس وراء عدم كتابتي في هذا الموضوع إلا الانشغال الشديد".


* فضيلة الشيخ عبدالرحمن المحمود
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود
"أمرها بدأ يتكشّف.... نعم انقلوا عني يجب إيقاف هذه الدورات، وأنا أحيي القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله ".


* فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
يقول: "أي راحة هذه التي يريد بعض أتباع الـ NLP وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟؟!!! استرخي.. احلم.. وتخيل..! ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم، وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ما هذا الهراء الذي يقولونه.... فعلاً إنها مأساة عقل..".

* د.وهبة الزحيلي
هل علوم الميتافيزيقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهل التلبثة (التواصل عن بعد)، قراءة الأفكارtelepathic، الخروج الأثيري عن الجسدout of body experience، تحريك الأشياء بالنظر، النظر المغناطيسي، اليوجا‏، ‏ والتنويم الإيحائي، التاي شي، الريكي، التشي كونغ، المايكروبيوتك، الشكرات، الطاقة الكونية، مسارات الطاقة، الين واليانغ.. لأني وجدت موقع يحرمها: موقع ‏(‏الأستاذة فوز كردي-السعودية‏‏)؟

فأجاب د.وهبة " هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏، ‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل‏، ‏ فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده‏، ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي‏، ‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما".


* فضيلة الشيخ عبد العزيز مصطفى
أستاذ التفسير وعلومه والكاتب المعروف:
"أمر هذه الوافدات العقدية جميعها واضح الخطر، ولابد من تحذير الناس منها وطباعة هذا التحذير ليسهل تناوله ونشره".


* سعادة الدكتور عبد العزيز النغيمشي
الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود:

"أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام".

* فضيلة الشيخ خالد الشايع
يقول: "هذا الذي يسمى (علم البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات".

* كما أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبد الله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.

وبعيداً عن الفتاوى اقرأوا هذه!

حقيقة البرمجة اللغوية العصبيةNPL

إن الغزو العسكري الصليبي الذي تتعرض له الأمة المسلمة هذه الأيام ، قد سبقه غزو آخر أشد فتكاً منه ، ألا وهو الغزو الفكري ، الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ، ودينها ، وهويتها ، ومكمن خطورة هذا النوع من الغزو أنه يتسلل إلينا بشتى ألوان الطيف ، وبشتى الأقنعة ، مما يوجب على أبناء هذه الأمة المسلمة الاشتراك في رصده ، والتحذير منه.

إن الغزو الفكري الغربي المادي الذي تتعرض له الأمة المسلمة في هذا العصر عبر الكتب المترجمة أو عبر بعض الدورات التي تعقد لتسويق الفكر المادي بحسن نية، يعيد إلى الأذهان ما تعرضت له الأمة من غزو فكري في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي من جراء الاحتكاك بأهل الكتاب وما نتج عن ذلك من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية بما فيها من فكر جاهلي مادي يقدس العقل ويعطيه قدرات بلا حدود.

ولعل أشهر قذيفة من قذائف الغزو الفكري التي توجه إلى الأمة المسلمة في هذه الأيام ، هي ما يسمى ( بالبرمجة اللغوية العصبية).

إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.

وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:

* ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].

* ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].

* ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .

* ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32].

وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.

وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :

( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).

نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).

قال العلامة ابن سعدي – رحمه الله – في تفسيره : (هذا النهي كغيره ، وإن كان لسبب خاص وموجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الخطاب عام للمكلفين ، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة : إني فاعل ذلك ، من دون أن يقرنه بمشيئة الله ، وذلك لما فيه من المحذور ، وهو : الكلام على الغيوب المستقبلة ، التي لا يدري ، هل يفعلها أم لا ؟ وهل تكون أم لا ؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً ، وذلك محذور محظور ، لأن المشيئة كلها لله ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ولما في ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله ، وحصول البركة فيه ، والاستعانة من العبد بربه ...).[ تفسير سورة الكهف الآية 24،23 ] .

إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل.
إن الفكر المادي المهيمن على الهندسة النفسية تكمن خطورته في أنه يسوق المسلم مع الوقت إلى التعلق بالأسباب المادية وتعطيل التوكل على الله ، وهذا باب خطير من أبواب الشرك ينبغي الحذر منه.

ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.

وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).

إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.

أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).

كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].

لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.

أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ، هذا والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا.

عن موقع التاريخ

حكم تعلم وتعليم : البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي

مبادئ وأسس ما يُعرف بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي من مصادر متعددة لأهل هذا النوع من الهندسة النفسية زعموا تبين بحمد الله تعالى عدم جواز هذا العمل لسببين اثنين :

الأول : أن هذا العمل ينافي التوكل على الله تعالى ، ويجعل المرء متعلقاً بالأسباب تعلقاً كلياً بل حتمياً ؛ لأنه ما من شيء يريده إلا والعقل الباطن ( المعبود من دون الله تعالى ) قادرٌ على فعله وإيجاده عند هؤلاء القوم ، فبطل بهذا ما يعتقده المسلمون جميعاً من الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه لا يوجد سبب ٌ إلا وهو مترتب ٌ على سبب آخر ، ومع انتفاء الموانع ووجود الأسباب التي خلقها الله تعالى يتحقق الإحراق من النار مثلاً ؛ وهكذا كل ما خلقه الله تعالى لا يستقل بنفسه كسبب كما بين ذلك بجلاء شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) 8 / 133 - 134 على سبيل المثال 0
فما يزعمه هؤلاء من أن المرء قادرٌ على أن يصبح غنياً بمجرد رغبته وإرادته وتصميمه على ذلك ( وترديد عبارات : أنا غني أنا غني 000 قبل النوم ) كل هذا من الهراء المخالف لهذه العقيدة الإسلامية ؛ فإن الإنسان لو أراد الولد وأنزل في الرحم لم يكن ذلك كافياً لخلق الولد إلا بأسباب أخرى مع زوال الموانع
الثاني : أن اعتقاد ما ليس بسبب شرعاً ولا قدراً من الشرك الأصغر ؛ فكما أن التنويم المغناطيسي قد صدرت عنه فتوى العلماء بأنه نوع من الاستعانة بالجن والأسباب غير العادية التي خلقها الله تعالى ، فكذلك التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية المزعومة ليست من الأسباب التي جعلها الله تعالى سبباً لا بوحيه ولا بقدره ، فمن قام بها فقد أشرك شركاً أصغر ( إن كان سلم من الشرك الأكبر باعتقاده تلك الأسباب تؤثر من دون الله تعالى ) وانظر كلام شيخنا ابن عثيمين حول هذا في ( مجموع الفتاوى ) له رحمه الله 2 / 192 - 193 0

وإنه لمما يُؤسف له أن نجد بعض هؤلاء من الذين درسوا التوحيد في هذه البلاد المباركة ، وحصلوا على أعلى الدرجات في الدعوة ، ( وغيرهم من عامة المثقفين فضلاً عن غير المهتمين بأمور الإسلام ! ) يقومون بنشر هذا العمل المخالف للعقيدة بل ويعالجون به الناس ؛ زعموا !
وقد حدثني الثقة عندي أن بعض هؤلاء المحاضرين طلب من الحضور أن يناموا ويسترخوا ويقرر كل واحد منهم أن أصابعه ستطول ويركز على ذلك تركيزاً كبيراً ، وبعد مدة إذا ببعض هؤلاء قد طالت أصابعهم وبعضهم لم يحدث له ذلك ؛ فقال لهم المحاضر : السبب أن الذين طالت أصابعهم اعتقدوا جازمين في هذا الذي يفعلونه بينما لم يعتقد ذلك الآخرون !
وأقول : هذا لا شك أنه نوع من الاستعانة بالجن والأمور المغيبة وغير العادية ، فهو شرك أصغر أو أكبر بحسب ما قام في نفوس الذين اعتقدوا التأثير على التفصيل الذي ذكره العلماء 0
وإذا ما تذكرنا أن هناك أموراً كونية قد تحدث بإرادة الله الكونية لا الشرعية مثل السحر وتأثيره ، سهل علينا بإذن الله تعالى إدراك كيفية حدوث مثل هذه الأمور غير العادية ؛ كما يحدث للذين يضربون أنفسهم بالسيوف والسكاكين من الطرقية ولا ينزف لهم دمٌ بل لا يتألمون من ذلك !
فهل فعل هؤلاء الصوفية القادرية وغيرهم جائزٌ ؛ أم أنهم في ذلك مشاركون لإخوانهم المشركين من البوذيين والهنادكة وغيرهم ممن يفعلون ما هو أعظم من ذلك ؟
وبدخولي لمواقع عديدة في ( الانترنت ) تخص هؤلاء القوم : وجدت من عملية النصب والاحتيال شيئاً عجيباً ؛ فهذه الدورة بكذا ، وهذه بكذا ، وتلك بكذا وكذا 000
وفي النهاية ما هو إلا نوع من الكهانة الحديثة كما يسميها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى عن التنويم المغناطيسي 0
ومما يُؤسف له أن بعض هؤلاء زعموا أن في هذا العمل نوعاً من الدعوة إلى الله تعالى لاجتلاب الآخرين وإقناعهم بما يريدون ؛ وغفلوا أو تغافلوا ( وأحلاهما مرٌ ) عن أن الدعوة إلى الله تعالى تكون على حسب فهم السلف الصالح لها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي أنها توقيفيةٌ وليست بحسب الأهواء ، فكيف إذا كانت طريقاً للشرك والعياذ بالله تعالى ؟


منقول للفائدة...





رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 11:59 AM   #2
eljazeiri
لجنة الإشراف العام


الصورة الرمزية eljazeiri
eljazeiri غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4821
 تاريخ التسجيل :  Feb 2007
 أخر زيارة : 11-18-2014 (05:25 AM)
 المشاركات : 1,690 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
دبلوم الفاعلية الشخصية المستوى الأول:  - سبب الاصدار: دبلوم البرمجة اللغوية العصبية:  - سبب الاصدار: متدرب متميز: دبلوم  يمنح للمتدرب المتميز - سبب الاصدار: متدرب متميز في دورة جدد حياتك
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 6
تلقي آعجاب 67 مرة في 55 مشاركة
افتراضي



[QUOTE=ام زياد السلفية;133659]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[وهناك بعض الأمور الإيجابية المفيدة فيها، لكن المشكلة غلو أصحابها فيها، والتعامل معها ككيان واحد، وبرنامج يرتبط بعضه ببعض وليس كتابا يقرأه الإنسان فيختار ما يفيده منه.
لذا فلا أنصح بتعلم هذا البرنامج إلا إذا تحقق مدرب لديه خلفية شرعية، واتزان عقلي ومنطقي، وليس من المغالين في هذا العلم وهؤلاء قلة.


المجيب: د. محمد بن عبدالله الدويش [/color][/font][/size]


اختي السلفية السلام عليك ورحمة الله

اشكر لك غيرتك على دينك وعل حبك لدينك وحبك لتنوير اخوانك واخواتك في ما يتعلق بمجالات حياتهم وهذه خصلة نحبها في كل شخص يدافع عن دينه حبا فيه وحبا لاخوانه حتى لا يسقطوا في متاهات هم في غنى عنها


ومن هذا المنطلق اسمحي لي بان اشارك في هذا الموضوع ايضا من باب ابداء الراي وتنوير نفسي وغيري وقد اكون مخطئ وغيري على صواب وقد اصيب ويخطئ غيري لكن شعارنا جميعا حب الله ورسول الله والمسلمين

ولم تلجئي لا انت ولا انا الى تكفير اي مسلم لاننا لم نتوافق معه في الرأي واحسبك كذلك

هل الجلوس على كرسي مريح حرام ؟ لان الفكرة اصلا كانت غربية وجائتنا من الغرب
هل مشاهدة التلفاز حرام؟ لان مخرتع التلفاز شيطان رجيم صليبي حاقد
هل شرب دواب صنع بمخابر الصليبيين حرام؟
هل دراسة ما يفيد الامة من افكار ( قد تتعارض مع ديننا للوهلة الاولى) حرام؟ ليس الا انها جائتنا من الغرب

كيف نقبل بعملية جراحية دقيقة وتجرى في مستشفيات غربية وادوات غربية ومن طرف جراح يهودي ؟
هل استخدام الانترنت لما فيه من مضار حرام لانه نتاج الغرب؟

انا لست مفتي

ولا اريد ان اصبح مفتيا لان للفتوة اهلها ولكن من منطلق انني استخدم عقلي بتوفيق من الله وادعوه ان يوفقني فان هاته الفتاوى التي اتحفتينا بها اختنا السلفية ليست براي الدين ( لان راي الدين لا يعلمه الا صاحب الدين وهو رب العاليمن ) اما جميع الفتاوى فما هي الا فهم البشر للدين وحتى تفاسير القران الكريم ما هي الا فهمهم للايات الكريمة

دعيني اوافق الراي صاحب الفتوى الاولى الذي قال :

(لذا فلا أنصح بتعلم هذا البرنامج إلا إذا تحقق مدرب لديه خلفية شرعية، واتزان عقلي ومنطقي، وليس من المغالين في هذا العلم وهؤلاء قلة.)

هل هي فتوى بالسماح لمن له خلفية شرعية واتزان عقلي ومنطقي بان يتعلم ويعلم هذه التقنيات ؟

لنفق على هذه الفكرة وهي فكرة جيدة اي اننا ناخذ ما يتوافق مع ديننا من هذه التقنيات التي تساعد البشر ويجب ان يتصدر مجالسها اناس تقاة متخصصون ولهم باع في الفكر والطب والاتزان الفكري والعقلي والمام باحكام الشريعة هذا جيد ، وانا شهدت بعض استخداماتها وفعلا عالجت مشاكل نفسية لاشخاص كانوا يعالجون عند اطباء الصحة النفسية لعدة سنوات ولكن من دون فائدة ، لكن البرمجة استطاعت بفضل الله ان تاتي بالشفاء على يد مدربين متمرسين ( وانا انصح هنا من هذا المقام ان لا تترك البرمجة في ايد السباكين مع احترامي لمهنة السباك وللحلاقين مع احترامي للحلاقين بل يجب على اطباء علم النفس وعلم الاجتماعي ان يتولوا الامر ) في دقائق ، فما العيب في استخدام تقنية ما لعلاج شخص مسلم وازيح عنه همه وغمه

اليس في حديث ازالة الهم والغم ( اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من الجبن والبخل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ) اليست كلمات ان قلناها فانها تشرح الصدر باذن الله وتجعل الانسان يرد كل امره الى الله مسلما خاضعا طائعا له
رغم انه لم يتجه الى طبيب لكنه اتجه الى رب الطبيب ، ان ترديد هذه الادعية والتي يقابلها كلمات اخرى حسب البرمجة ( رغم الفارق الشاسع بين الشيئين بين الحديث وكلام البشر ) لكن المفعول هو نفسه

لما لا اغير من حال اخ لي واساعده من خلال هذه التقنيات فساعده على تخطي مشاكله واعمل ممهدا ومبينا له سبل النجاح والتفوق


اذا العيب ليس في علم بعيد عن الله بل العيب في مسلم عرف ميكانيزمات وفهم آليات ولا يستخدمها وهو محكوم بآداب الشرع وقوانينه

فلما لا نقوم باسلمة هذه التقينات ، نقبل ما يتفق مع النقل والعقل ونترك ما هو بعيد كل البعد عن ديننا وعن اخلاقنا ؟ ونعتبر البرمجة مثلها مثل العلوم الاخرى سواء كانت علوماانسانية ام تجريبية


مثلا : اذا كانت السيارة تمشي بالبنزين فانا اعلم ضمنيا بان الله هو مسيرها ومجريها لكن ليس عيبا ان افهم كيف تمشي السيارة وماهو عمل كل جزء منها الخ،،،

كذلك البرمجة تعتمد على العقل الباطن وانا افهم من خلالها كيفية السيطرة بل كيفية استعماله وانا كمسلم اعلم بان النتيجة هي من عند الله وليست من عقلي الباطن

الان فيه نظرية جد محترمة وهي العلاج بالقران الكريم ( ملخص النظرية يقول بان القران يؤثر على خلايا الجسم)

ولا احد منا ينكر ان للقران اثر على اعضاء جسم الانسان وعلى الشفاء والتدواي به، لكن كيف يتم الامر؟

النظرية تقول بان في كل خلية يوجد برنامج مزود وخصيصا لها تعمل وفقه واذا تخلبط البرنامج فان المرض يكون باذن الله ، واذا استطعنا معرفة برنامج الخلية فلا مرض بعد الان الا باذن الله
اليس الامر مذهلا

اليس هذا الامرمثل عمل الدواء الكيماوي الذي يشفي باذن الله


ادعو الجميع للتريث قبل اصدار اي حكم على شيئ هو يجهله اصلا
ثم ادعو اهل الاختصاص من اطبائنا النفسانيين ان يتصدروا البرمجة ويتفقهوا فيها ولا يتركوها لجهال بفوائدها او لادعياء تتبنونها

ادعو الى تفتح العقل المسلم على الثقافات الاخرى والاستفادة بما لا يتعارض مع ديننا
ان لا نحكم على شيئ نجهله وقد يتضح لاحقا اهميته

ان لكل شيئ تفسير منطقي فترديد كلمات ما ( الادعية مثلا) قبل النوم وبعد النوم الغاية منها هو تنشيط العقل الباطن الذي يشتغل في هذه الفترات ، الا ترين باننا مطالبون ايضا بقراءة الورد اثناء هذه الفترات قبل النوم وبعد النوم

الا نسبح عند طلوع الشمس وبعد الغروب ؟ وما الحكمة من اختيار ها التوقيت اليس من اجل ان يشتغل بها العقل الباطن ؟

كمسلم الست مطالبا بان افهم هذا الامر واحاول ان اجد له تفسير منطقي بتوفيق من الله؟

ثم من قال بانه اذا اردنا النجاح فيكفي ان نقف ونررد كلمةانا ناجح انا ناجح انا ناجح كالببغاء ( هذا كلام مرفوض ومن قاله وهو صادق في ادعائه فهو يضحك على عقولنا لاننا نعلم باننا وان قرانا صحيح مسلم او البوخاري ليل نهار فلن يتغير حالنا ) ربما قد يكون من نقل هذا الكلام لم يفهمه او نقله باترا جزءا من كلام اخر جاء في نفس السياق

انا قرات كتاب قوة عقلك الباطن لجوزيف مرفي والكتابو يمكن ان يرد الى اصوله الاسلامية ويستفاد منه ايما استفادة كما فعل الشيخ محمد الغزالي مع كتاب دع القلق وابدا الحياة من جديد لديل كارنيجي ، الكتاب كتبه شخص مسيحي متعلق بدينه ويؤكد في الكتاب على العلاج الروحي وعلى الايمان بالله ( طبعا من وجهة نظره كمسيحي ) وما يهمنا هو الاستفادة من الكتاب لو تم رده الى اصوله الاسلامية عوض ان نقدح في الكتاب او نرفضه جملة وتفصيلا

ان من انبرى متحدثا باسم البرمجة فيهم الغث والسمين وفيهم من يمكن الثوف بعلمه من امثال محمد التكريتي والدكتور معتز سنبل والدكتور يحيى الغوثاني واخرون يمكن الوثوق بهم وبعلمهم

ام من قال بان التنويم حرام فهو لم يستمع الى درس التنويم واكاد اجزم بانه لم يحضر ولا دورة من التنويم ، انا اعلم بان التنويم يحل مشاكل عديدة وانا استخدمه لشخصي ( التنويم الايحائي الذاتي) في طرد الضغط النفسي والارهاق الجسدي وهناك من يستخدمه لعلاج الادمان من التدخين او المخدرات او حل مشاكل نفسية وقد يكون من يستخدمه لاغراض اخرى والعيب ليس في التنويم بل في كيفية استخدامه والاغراض المتوخاة من هذا الاستخدام

اختي الكريمة السلفية هذه بعض النقاط التي اردت توضيحها وما انا الا طالب علم ولست من علماء ولا من جهابذة البرمجة لكن الله حباني بعقل اميز به وارفض اي تدجيل باسم الدين ولا كهنوت ولاوصاية على الدين ، وانا علي يقين بان الله زودنا بعقل لنستخدمه في ما يرضيه وما هي الا اجتهادات من اصحابها، ولن يصمد في هذا الطريق الا من كان عمله خالصا لوجه الله

اسف قد يكون بردي اخطاء لغوية كثيرة لانني كتبت الموضوع على استعجال
مع تمنياتي لك بالتوفيق وسداد الراي ودمتي طيبة محبة لدينك وانا واثق بان موضوعك الغرض منه حماية الدين والمسلمين من عبث العابثين وتطفل المتطفلين

لنا عودة للموضوع ان شاء الله


 
 توقيع : eljazeiri



السعادة تكمن في شيئ نعمله، وفي شخص نحبه، وفي شيئ نتمناه ، ان اي جهد نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا


.



رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 08:11 PM   #3
مغير العالم!!
مميز


الصورة الرمزية مغير العالم!!
مغير العالم!! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25949
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 10-03-2012 (05:23 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
لغة الجسد: لغة الجسد - سبب الاصدار: الخرائط الذهنية:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



والله لا حول ولا قوة الا بالله...


أفوض أمري الى الله...

فهو بما جعل في الأرض عليم..


 

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 08:17 PM   #4
ام زياد السلفية
متعلم جديد


الصورة الرمزية ام زياد السلفية
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Exclamation



من المؤسف أننا نحن المسلمون نقلد ولا نبحث عن مصدر الأشياء بعكس الغرب عندما يصلهم كل جديد يبحثون في أصوله اولا ويعرفون من أي ديانه وومصادره وهدفه ثم يتبعونه ثم نأتي نحن يالمسلمين نقلدهم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلناه وراهم الله المستعان
فالبوذية والسحر والهندوسيه والديانه الطاوية الملحده دخلت إلى بيوتنا ووصلت إلى إلينا وإلى أبناء وبنات المسلميـــــــــــــن من غير أن يشعروا بذلك

وكلها تنادي بوحده الوجود وإنكار الإله ومنها مادخل علينا على شكل رياضه ومنها ديكور منزلي ومنها طب بديل وطرق علاجيه الهدف منها (استغفر الله العظيم ) بزعمهم الإتحاد بالإله وتعتمد على الطاقة ليس الطاقة الفيزيائيه المعروفه ولكن طاقه كامنه غيبيه طاقة باطنيه غير معروفه ولم يقرها عقل أو دين وينظرون أن كل مافي الوجود طاقه البشر طاقه والإله طاقه وهذه نظره وحدة الوجود لديهم وهو الإلحــــــــــــــــــــاد والكفر

ومنها حمية الماكروبيوتك 00000 الرجوع لمؤسسها الذي ذكر أنه ليس نظام تغذية انما هو طريق للحياة وهو الهدف الوصول ((للنرفانا)) والنرفانا هو الهدف البوذي الإتحاد المطلق بالإله

اليوغا 000000 رياضه شهيره على مستوى العالم طبقناها ولم نعرف من أين مصدرها وماهدفها
ويتم فيها التأمل التجاوزي قام بوضع هذه الطريقه بوذا بنفسه تحت شجرة في الهند تسمى بشجرة بوذا زعم فيهاا بأنه وجد طريقه للخلاص من الألم 000000 طرق الجلسات والنوم والوقوف تدل على فكر عقدي فاسد ملحد

الإبر الصينيه00000 ولها مدرستين مدرسة شرقية صينيه تقوم على معتقداتهم الإلحادية 0000 ومدرسة أوروبيه تعمل على صلة الإبر بالأعصاب وتأثيرها عليها وعلى إستثارة جهاز المناعه
التواصل عن بعد
التنويم الإحائي
علاج الريكي
قرأة الأفكار
تحريك الأشياء عن بعد
الشكرات
العلاج بالاحجار الكريمه
العلاج بسارات الطاقه
الين واليانغ0000 يوجد شعاره للأسف على كثير من الملابس وهو شعار ديانه الطاوية الملحده

ديكورات الفونج شوي
ومن بعض الطرق التي إبتدعها البعض مثل
العلاج بأسماء الله الحسنى 000 المبتدع كأن يكرر الشخص الإسم مرات عديدة بدون ان يطلبه سبحانه وتعالى
مثل يكرر كريم كريم كريم 0000 ولا يقول ياكريم بهذه الطريقه يريدون يبعدون المسلم عن حتى طلب الله سبحانه
وتعالى بأسمائه الحسنى وصدرت فيها فتوى ولكن لم يلقى لها بال


 

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 08:50 PM   #5
ام زياد السلفية
متعلم جديد


الصورة الرمزية ام زياد السلفية
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Exclamation



اقتباس:
( وانا انصح هنا من هذا المقام ان لا تترك البرمجة في ايد السباكين مع احترامي لمهنة السباك وللحلاقين مع احترامي للحلاقين بل يجب على اطباء علم النفس وعلم الاجتماعي ان يتولوا الامر )
"أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام".

* كما أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبد الله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.

* لفيف من الأستاذات من طالبات العلم الشرعي يؤيدن ويعاضدن:
أبدى لفيف من الداعيات تأييدهن لضرورة التصدي للغزو الفكري المتمثل في هذا السيل الجارف من الدورات المشبوهة ومنهن:

* المتخصصات في الفقه وأصوله:
- الدكتورة فاطمة نصيف
- الدكتورة الجوهرة المقاطي
- الدكتورة بدرية البهكلي
- الدكتورة وفاء الحمدان

* المتخصصات في التفسير وعلومه:
- الدكتورة نور قارووت
- الدكتورة سناء عابد
- الدكتورة آمال نصير

* وأستاذات العقيدة:
- الدكتورة زينب الحربي
- الدكتورة عفاف مختار
- الدكتورة غربية الغربي
- والدكتورة شريفة السنيدي
- الدكتورة لطيفة الصقير
- الدكتورة حياة با أخضر

* وأستاذات الحديث وعلومه:
- الدكتورة حصة الصغير
- الدكتورة لطيفة القرشي
- الدكتورة أميرة الصاعدي

* والداعية الأستاذة أسماء الرويشد، والدكتورة خديجة بابيضان، والداعية الأستاذة أناهيد السميري بعد اطلاعهن على حقائق هذا الفكر ومفردات دورة الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وانطلقت مساهماتهن في تحذير المجتمع من خطر هذه الوافدات عن طريق التوعية بين الطالبات والمجتمع النسائي بشرائحه المختلفة في المحاضرات العامة.

* أيّد عدد من المختصين في العلوم النفسية والطب النفسي التحذير من البرمجة اللغوية العصبية لما سببته من فوضى في البلاد ومنهم الاستشاريون النفسيون:
- د. طارق الحبيب
- د. يوسف عبدالغني
- د. عبد الرحمن ذاكر
- د. خالد بازيد

* وأستاذات الصحة النفسية:
- د. انتصار الصبان
- د. عزة حجازي
- الأستاذة هدى سيف الدين
- الأستاذة وفاء طيبة
- الأستاذة سحر كردي

* كما أيدت التحذير بشدة ورتبت لقاء خاصًًا لتوعية طالبات قسم علم النفس بجامعة الملك سعود الأستاذة موضي الدغيثر المتخصصة بعلم النفس والمهتمة بالتأصيل الإسلامي.
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=1411

و موضوع البرمجة اللغوية العصبية ، عرض على الهيئة الإستشارية
للصحة النفسية ، وهي مجموعة من كبار المستشارين في الطب النفسي ، من مختلف الجهات
بما فيها اقسام الطب النفسي في الجامعات ، وبعد دراسة علمية متأنية ، قررت الهيئة ، ومن بعدها
وزارة الصحة عدم الإعتراف بذلك التخصص كتخصص علمي يمكن أن يحل مشاكل الإنسان المتعلقة
بصحته النفسية .


كما أنه سبق أن عقد ندوة في مركز النسيم للدعوة ، وهذا نص منقول عما تم :
رأي موضوعي من متخصصين بعد ندوة حول البرمجة اللغوية العصبية NLP



في خطوة طيبة لكشف الحقائق واستيضاح الحق عقد مركز الدعوة بالنسيم بالرياض يوم الخميس 13 شعبان 1424هـ ندوة لمناقشة "البرمجة اللغوية العصبيةومحاذيرها ".

وقد مثّل المبرمجين في الحوار د. محمد بن عبد الله الصغير ، استشاري الطب النفسي بكلية الطب – جامعة الملك سعود والمدرب المعتمد في NLP .

ومثّل المحذّرين من البرمجة د. عبدالغني بن محمد مليباري أستاذ الهندسة النووية بكلية الهندسة – جامعة الملك عبدالعزيز والأستاذة : فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة بكلية التربية بجدة (عبر الشبكة) .

وللتحكيم شرّّف الندوة كل من :

فضيلة الشيخ الدكتور : عبدالرحمن بن صالح المحمود أستاذ العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وسعادة الدكتور : عبد العزيز بن محمد النغيمشي أستاذ علم النفس والمهتم بالتأصيل الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

وحضر الندوة عدد من المهتمين بموضوع البرمجة اللغوية العصبية من مؤيدين ومعارضين ، وكان من الحاضرات في الجانب النسائي الدكتورة : غربية الغربي ، والأستاذة : لطيفة الصقير من المتخصصات في العقيدة ، والأستاذة : أسماء الرويشد ، والأستاذة : أسماء الحميضي وعدد من المدربات في البرمجة والمهتمات .



وبعد عرض آراء المتحاورين في البرمجة اللغوية العصبية ، والإجابة على الأسئلة الموجهة من قبل الحضور في نقاش استمر لأكثر من الساعتين خُُتم اللقاء برأي وتوجيهات كل من الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي ، والدكتور : عبدالرحمن المحمود وفيما يلي نص الكلمتين :

تعليق فضيلة الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . الشكر والتقدير للإخوة في مركز الدعوة على إتاحة هذه الفرصة للتحاور واللقاء العلمي ، والشكر والتقدير للمتحاورين على تناول الموضوع بكل موضوعية وأريحية ، ونأمل أن تتواصل الخطى حتى يتم التوصل لحلول جذرية للموضوع ..

وقد كنت سُئلت منذ سنة تقريباًً عن البرمجة اللغوية العصبية ، وكنت أتحاشى الحديث عنها ، وفي الأشهر القليلة الأخيرة أصبحت أطلع أكثر ، واليوم بعد سماع المناظرة أستطيع أن أعلق على هذا الموضوع من ثلاثة جوانب ، وهي في نظري جوانب يجب أن ينتبه إليها المختصون والمهتمون والإخوة الشرعيون :


الأول : المحكات التي بناء عليها نرى أن هذا نافع أو غير نافع ، نأخذ به أو لا نأخذ به . وهي كثيرة أهمها ثلاثة :

المحك الشرعي : فأي قضية يدور حولها نقاش شرعي بدرجة ملفتة ، يجب أن نتوقف عندها ، فهذه قضايا الدين ، يجب أن نتوقف وندرس ونتحرى في ضوء الأدلة الشرعية ومقاصد الدين ، حتى لو اقتضى الأمر بتفرغ بعض الأفاضل لهذا الأمر مع التعب والإجهاد .

المحك العلمي : أو ما نسميه المنهج العلمي ، فقد أخذنا في العلوم الحديثة بالمنهج العلمي ، وما دمنا قد أخذنا به فيجب أن نلتزم به في كل الأمور . وبالنسبة للبرمجة اللغوية العصبية فحسب المتوفر حتى الآن أنها لم تثبت ، وهذا ذكره الأخوين المتحاورين ، وكان الدكتور عبد الرزاق الحمد الاستشاري النفسي قد ذكر لي في لقاء قريب أنه لم تعترف بها أي جهة علمية !! وهذا المحك مهم جداًً فالمسألة غير معترف بها وغير مؤصلة ونأخذ بها !!

المحك الثالث : النظر فيمن يتبعونها ، فأكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها ، فانسياق النخبة أمر مهم جداً ، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام .


الجانب الثاني : المخاطر :

الأول : أن البرمجة بهذه الصورة ( لم تُحقق ولم تُؤصل ) تتجه إلى العامة ، وأقصد بالعامة غير المتخصصين كالمعلمين والموظفين والآباء والأمهات وهؤلاء عندهم شيء من الجهالة تخصصاًً وشرعاًً .

الثاني : أن بعض ممن تصدى لهذه البرامج إما شرعيين أو لهم خلفية شرعية فصاروا حجة ، وأصبح الناس ينظرون للبرمجة العصبية على أنها مقدمة من د. محمد الصغير ، أو د. عوض القرني وغيرهم .

الثالث : كون النقد الموجه للبرمجة اللغوية العصبية ليس للمحتوى ، وليس نقداً تفصيلياً فقط ، فلو كان كذا ؛ لأمكن تصفيتها ، وإنما الخطورة في كونها برنامجاًًً متكاملا فهي برمجة ، لها اسم ولها أساتذة ولها شهادات ولها اعترافات وجهات .

لذا لايمكن أن تبقى على هذه الصورة ، أنا مقتنع جداً بأنه يجب أن لا تبقى على هذه الصورة ، فلو فرضنا أننا عدلنا وأخرجنا برنامجاًً صافياًً أشرف على تعديله وشهد له عدد من الفضلاء ، ولا يوجد فيه مخالفة فلا يمكن كذلك أن نبقيها باسم البرمجة اللغوية العصبية فالمتدربون سيصبحون تلاميذك ، وأنت تلميذ فلان وفلان ، إلى أصولها غير المنقاة فسيقع الخطر .


الجانب الثالث :

يجب المطالبة بكل قوة بأن يعكف المتخصصون من ذوي الثقافة الشرعية على إخراج برامج مؤصلة مطعمة بما يفيد دون أن تدخل تحت هذا الاسم وهذا الإطار ، ولا يمنع أن تجد بعد أن تنتهي من إعداده أن البرنامج فيه 10% أو 60% من مفاهيم البرمجة اللغوية العصبية ما دمت أصلا قد بدأت من مصادرك الشرعية وانطلقت من ثوابتك العقدية والعقلية . وأكثر ما ذُكر من فوائد في البرمجة له أسس موجودة في الأدلة الشرعية فموضوعات الإيحاء، وقانون التكرار ، والموضوعات التربوية المتعلقة بقانون التدرج ، والمشاركة الإيجابية بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة يكتشفها الباحث في الأدلة الشرعية لاستخراج البرامج التربوية والتطويرية من خلال معرفته بالبرامج الغربية مثل البرمجة اللغوية العصبية أوغيرها ، دون أن يدخل البرنامج الجديد تحت اسم البرمجة اللغوية العصبية .

تعليق فضيلة الشيخ الدكتور : عبد الرحمن المحمود


"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .

نشكر كل من ساهم في هذه الندوة من المتحاورين والمقدم والحاضرين والحاضرات فقد وصل الزخم عملياًً وإعلامياًً إلى حد أن تكون القضية كبيرة تحتاج إلى مواجهة دقيقة لمعرفة الحق ، وهذه الندوة خطوة جيدة نافعة لتناول هذا الموضوع .

وقد تابعت ما كتب عن البرمجة ، وأظن أن العراك حولها بدأ من وقت ليس بالطويل ، وقد جالست وحاورت بعض من حضرها مع ما قرأت وأحب أن أبدي وجهة نظري الابتدائية وليست النهائية ؛ فأنا أسجل رأيي بحسب ما سمعت وقرأت ، وفي نيتي طلب تفرغ علمي لدراسة هذا الموضوع وغيره وتكوين رأي نهائي ، وهذا لا يعفي الجميع من مسؤولية النظر في مثل هذه القضايا العلمية والعملية لأنها تمس ديننا وأمتنا ومجتمعنا وسيكون الأثر طيباًً إن عالجناها معالجة صحيحة والعكس بالعكس .

وأنا أوافق الدكتور النغيمشي في طرحه وما ذكره يمثل محاور علمية منهجية يجب أن تدرس هذه الأمور الكبرى في ضوئها وتناقش .

ورؤيتي للمسألة :

أن كل جديد يتعلق به الناس ، فعندما وجدت البرمجة سارع إليها الناس وانساقوا وتعجب عندما تعلم أنها حديثة لم يمض على ظهورها في الغرب إلا قرابة الثلاثين عاماًً فقط ، ولم تؤصل علمياًً وغزت مجتمعنا بهذه السرعة الهائلة !!! أعزو تفسير هذا إلى أنه أمر جديد فيه بعض الطروحات التي قد يغفل عنها البعض فمن يحضرها يتداعى مع غيره للحضور وهكذا .

ومن المعلوم المعروف علمياًً واجتماعياًً وتاريخياًً أنه من خلال الزمن تظهر الحقائق ، وهذه عُرفت لدى كل المجتمعات حتى أن المشركين عندما ظهر فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يكذبونه ، وكان كثير منهم يعتقد أنه غير صادق فكانوا يقولون : ]تربصوا به[ أي أنه كاذب – هكذا يزعمون وحاشاه- فمع الزمن سيظهر كذبه من صدقه .

فبالتربص زمناً ينكشف أمر من يأتي ويخدع الناس بحجج أو ببعض أفعال ، فإنه في النهاية يظهر الحق ، وتنكشف الأمور ، أقول : هذه البرمجة بدأت تتكشف ...أُخذت في البداية على أنها دورات يسمع فيها الإنسان شيئاًً جديداًًً ، وهي الآن تلفت انتباهنا لفحصها والنظر فيها ، كما حكى لي أحد الأساتذة عن دورة تربوية قدمت للقضاة تبين حاجة الأبناء والمتحدثين للاهتمام والاستماع لرأيهم حتى أن أبناءك الصغار قد يمسكون بوجهك ويجذبونك بقوة لتسمع لهم وتلتفت إن لم تعطهم اهتمامك ابتداء .


وأمر آخر ، وهو أن التركيز على خلفية العلوم الحقيقية أمر يجب ألا يغفل عنه ، فعندما نعرف أن هذه البرمجة ابتدأت مع أصول الانحراف عند فرويد وعند فلان وفلان من الموصوفين بالمكر والمخادعة ، يجب أن نعيد النظر فيها ونفحصها ولا يشتبه علينا قول " خذ الحق ولو من الكافر" فنحن نأخذه نعم إذا كان حقاًً والرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال في قصة الغول المشهورة : "صدقك وهو كذوب" لأن الشيطان قال حقاًً وهو آية من كتاب الله عزوجل . لكن الرسول عندما أتاه عمر رضي الله عنه بقطعة من التوراة فيها عن بني إسرائيل ماهو حق وفيها ماهو ليس بحق ، كما هو معلوم في الروايات عن بني إسرائيل فقال : " أفي شك أنت ياابن الخطاب ، والله لوكان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني" . وهنا أطرح سؤالا : هل فعلا هذه البرمجة العصبية تعتبر فناًً جديداًً سيستفيد منه المسلم فائدة تفوق ما علمه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وما ينبثق عنهما مما كتبه علماء المسلمين ؟ يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال وإلا فما فائدة أن نكون أمة إسلامية ! فنحن نعلم أن الدين ليس بينه وبين العلم المادي صراع ، بل إن أكبر معطيات الصحوة الإسلامية أنها خرجت على يد من كانوا يسمونهم "الأفندية" وهم الذين تخرجوا هناك في الغرب وفي أدق التخصصات ولم يجدوا تعارضاًً بين مادرسوه والدين ، فمنهم من حمل المنهج السلفي في الاعتقاد أو المنهج المدلل عليه من الكتاب والسنة وحمل صفاء الدعوة إلى العقيدة والشريعة . كان كثيرين يظنون الصحوة ستخرج من المساجد والمشائخ أو الطرق الصوفية فإذا بها تأتيهم ممن درس في الجامعات الغربية والعالمية .

فالقضية واضحة في الاستفادة من العلوم الغربية كعلم النفس والاجتماع ومما قد يكون في البرمجة ، ولكن يجب ألا تقبل في إطارها ، فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه إن في هذه التوراة كذا وكذا فهو حق فاقرأه . لا بل نهاه . والبرمجة من مشكلاتها أنها برنامج متكامل الذي يأخذ مستوى يريد ثاني وثالث ...ثم تنتهي إلى نهايات خطيرة .

والأمر الثالث : أننا عندما نحكم على شيء ينبغي أن نلتفت إلى الظواهر المصاحبه له فمع البرمجة أصبحنا نسمع عن المشي على الجمر ، وعن قدرة رجل نحيل عن حمل رجل كبير ضخم ، وعن إمكانية حمل رجل ثقيل بالاعتماد على الأصابع فقط ، وعن ...وعن ...ويجب على كل من عنده غيرة على دين الله تعالى أن يستنكر ويصرخ بقوة ليحذّر الناس ، وأنا أحيي وأشكر كل من حذر بقوة مع اعترافنا بحسن النية للآخرين ، ولكن عندما يأتي السيل الجارف فيجب أن يقابل بما يوازيه وهذا من حسن النصح .

وسؤال ثاني يجب أن نسأله لأنفسنا : ماهي النتائج العملية في الحياة لتطبيق البرمجة اللغوية العصبية ؟ لأفترض تقديم دورات نظيفة ليس فيها شرك ، ليس فيها تنويم مغناطيسي ، ولا يصاحبها مشي على الجمر ، ولا تقديس عقل باطن ولا قانون السرعة والحسم ولا جذب القدر ...هل عالجت البرمجة المشكلات في حياتنا ؟ هل نجح المتدربون في حياتهم وفي أعمالهم ، أم نجاحهم كان في تقديم مزيد من دورات البرمجة؟

نريد جواباً واقعياً مبني على استقراء ، هل تخرج البرمجة نجاحات خالية من الملاحظات ؟

وأختم بالتعليق على كلام أحد السائلين : هل الحكم على الشيء يلزم الدخول فيه ؟ أقول : لقد حرم العلماء السحر بالأدلة الشرعية دون أن يكونوا سحرة ، وحرموا المذهب الشيوعي بالتصور الكامل له دون أن يعتنقوا الشيوعية . فلا يلزم الدخول والتلبس بالشيء للحكم عليه وإنما يكفي في ذلك التصور الدقيق له .

وأختم بأمرين :

الأول : أدعو الجميع إلى استخلاص مافي هذه البرمجة من فوائد ولكن تحت اسم آخر لأنها برامج وشهادات وأساتذة.

الثاني : أوصي نفسي وإخواني أن نتذكر أخوتنا في الله ، فرابطة الدين وعقيدة الولاء والبراء توجب علينا أن نحب إخواننا في الله ، كما تفرض علينا أن نتبرأ من الشرك وأهله ، وإن من أخطر ما رأيته اليوم من الخلل استبدال الأخوة الإنسانية بالأخوة الإسلامية ، واستبدال عقيدة التوحيد المبنية على الإيمان بالله والتبرؤ والكفر بالطاغوت بالقسم الأول منها فقط . ولهذا نجد من يطرح الآن دعونا من الشرك ومن الكفار والبراءة منهم ، وهذا الباب يفهم في ضوء باب أحكام التعامل مع أهل الكتاب الذي يدل عليه منهج الإسلام الذي يراعي العدل لا المساواة .

وأنا أعتبر هذا الحوار انطلاقة طيبة في طريق التصحيح ومواجهة أمر البرمجة اللغوية العصبية ومتفائل بكونه عقد في مكتب الدعوة وبالله التوفيق .


http://fikr1424.tripod.com/fikr16.htm

من ذلك كله يتبين أن التحفظ على برامج البرمجة اللغوية العصبية ، ليست تخصصية فقط ولكن
دينية . مما يستلزم وقفة جادة من المختصين في النفسية ، لعدم إتاحة الفرصة لغير المختصين
فيها ، لأن الضحية هو الإنسان.


منقول


 

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 10:16 PM   #6
مغير العالم!!
مميز


الصورة الرمزية مغير العالم!!
مغير العالم!! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25949
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 10-03-2012 (05:23 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  50
 استعراض الوسام
لغة الجسد: لغة الجسد - سبب الاصدار: الخرائط الذهنية:  - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...

لا حول ولا قوة الا بالله..

يا أم زياد ترفقي رحمك الله...

اقتباس:
أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام".
وخير مثل أبدأ به قدوة الأمه ورسولها حبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم....

لا أريد هنا طرح المقارنة فلا مجال للمقارنة مطلقا
ألم تر أن قدر السيف ينقص*...* اذا ماقلت هو أمضى من العصى..
.. لكن أريد أن أطرح موضوع الاتباع للاستدلال فقط....
(و سأتكلم عن الاتباع فقط

فنبينا صلى الله عليه و سلم،في بادئ دعوته لن أقول اتبه الفقراء و و و و و و و....
لكن هل كان اتباعه فلان ابن فلان من قوم كذى (لا أقارن)، بل كانوا من عامة الناس...
الا أنه كان هناك لكن القلة القليلة (أكرر أنا لا أقارن فهو سيد الأمة أتى بدينها من رب البرية)...

فالاتباع لا يكون دوما مشروطا بمن تبع الأمر..لأن المفاهيم تختلف في عقول الناس ..و كذا في ما تشابه في الدين.
إلا أن وجوده يزيد الأمر قوة ...غير أن المسائل المخالفة للشرع أمرها جلي...


لكن فيم يخص البرمجة في حد ذاتها ..أي والله لها جذور فيما ذكرت سابقا....
لكنها طريقة

بوذا هذا لما فعل ما فعل......هو كان مصاحب بنية أنه اذا فعل كذا بنية كذا فإنه سيتخلص من الألم لأنه كان لا يعتقد بوجود رب واحد مطلقا...


يعني لو الواحد عمل نفس حركات بوذا يعني صار مثل بوذا...أم اذا عملها بنية بوذا صار مثله...
رغم أن التأمل واجب على الانسان لكن النية حاسمة في الأمر (يا صح يا غلط)....

كذا الأمر باانسبة للممارسات الأخرى ....
لكن هناك أصلا ما يخالف الشرع فنحن نتبرأمنه..

يعني المشكل ما نيتنا عندما نطبق البرمجة اللغوية...قرأة في موضوعك أن لها ما يتصل بالاسلام في التربية في التعامل مع الناس الأبناء...
يعني نتسطيع تكييف ديننا مع الأمر ....لا لا لا....
غلط يجب أن نكيف البرمجة مع ديننا لأنها أصلا منبثقة من فكرة الـتأمل و تفكير في سلوك الانسان....
لأن عقول من جاءوا بالبرمجة صلحت .....لكن قلوبهم لا صلاح فيها لأن الايمان مقره القلب...

فهي أفكار و تاملات...و ديننا لم يخرم الأخذ من خبرات الناس حتى لو كانوا....؟؟ (الله اعلم)

والدين قيد التفكير و وجهه الى الطريق الصحيح ...

يعني يمكن تطبيق البرمجة وفق الدين و جعل الدين أصلا للمارساتها.....


فديننا الاسلامي الحنيف كامل لا عوج فيه متقبل لكل حكمة تخدم الانسان في زمانه....

فبرأيك... لو دعوتي انسان في هذا الزمان بالأسوب المباشر (و انت تعرفين شباب اليوم أنا شاب وأعلم حالهم جيدا كيفية تقبلهم للامور)...90% منهم يستجبون لكن لمدة يعني التزامهم بالطريق المستقيم غير دائم (و أنا لا ابالغ)...و هذا مشاهد في رمضان ...والله المعين..

لكن اذا استعملت البرمجة اللغوية العصبية بأسلوب مقيد بالدين الاسلامي ...(ستصبح البرمجة مجرد مسمى )..
...يعني استخدمت الأساليب ..الخ فأاكد لك ان هناك فارق كبير في النسبة...

لأن البرمجة ناتج عقل تامل في الأمور قيد بدين كامل لا عوج فيه.....
.................................................. .....................
عذرا على الأخطاء الاملائية...
وربما كلامي ناقص أو غير مفهوم بسبب كثرة الفكار وقلة الوقت...
.................................................. .....................
..
..
..
تحياتي ..
السلام عليكم.


 

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 02:45 PM   #7
ام زياد السلفية
متعلم جديد


الصورة الرمزية ام زياد السلفية
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Exclamation



اقتباس:
فلما لا نقوم باسلمة هذه التقينات ، نقبل ما يتفق مع النقل والعقل ونترك ما هو بعيد كل البعد عن ديننا وعن اخلاقنا ؟ ونعتبر البرمجة مثلها مثل العلوم الاخرى سواء كانت علوماانسانية ام تجريبية


خدعة الأسلمة

من الأساليب المضللة والخادعة التي أطلّت على فكرنا الإسلامي أسلوب الأسلمة الزائف .


إن هذه الأسلمة لهي أشد خطراً من الفكر المستورد في صورته الأصلية لأن محاولة الأسلمة هذه تكسب الأفكار المنحرفة قوة وحصانة ، وهذه الحصانة هي الخدعة الكبرى التي عن طريقها ينجذب الكثيرون ويضلون عن الطريق ويزدادون تعلقاً بالأفكار الدخيلة لاعتقادهم أنها من صلب الإسلام .


وهذه الخدعة هي التي يستخدمها اليوم مدربو دورات الماكروبيوتيك والطاقة ودورات تربية الذات ومنها البرمجة اللغوية العصبية التي اتسع انتشارها وعظم قبول العوام لها .

إن هذه الدورات تخفي وراءها أغراضاً سياسية يجهلها أكثر المدربون ذوو النيات الحسنة فهي تدعو في جملتها إلى وحدة الأديان بدعوى السلام العالمي .



وقد علم مؤسسو هذه الدورات الغربيون بأنه ليس من السهل إخراج المسلم من عقيدته فاحتالوا لذلك بإلصاق فكرهم الضال بالفكر الإسلامي والترويج بأن تلك الفلسفات تنطلق من الفكر الإسلامي ولا تناقضه .



وهنا تلعب الترجمة دورها في التضليل وذلك بحذف وتغيير بعض العبارات التي لا تتناسب مع مبادئ الإسلام أو إضافة كلمات عقب بعض الأفكار لايهام القارئ بأنها إسلامية ككلمة (الله_الخالق ) بدلا من كلمة الطبيعة في حين أن الموضوع كله يتكرر فيه إسناد الفعل والخلق للطبيعة مما يؤكد التناقض والخلط في طريقة الأسلمة المزعومة .

وقد يأتي المترجم بجملة إن شاء الله أو بإذن الله بعد أفكار وأقوال تنسب المشيئة للكون أو للفرد نفسه .



ولتقوية بعض الأفكار الهدامة يتم تدعيمها بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة أو أقوال الحكماء من المسلمين أو الاتيان ببعض الآداب الإسلامية أو الاستشهاد بما يشتبه بها من سير ة الصالحين من المسلمين .



كذلك نلحظ استغلال بعض المصطلحات الإسلامية التي تتلاقى ألفاظها مع بعض المصطلحات الموجودة في هذه الدورات مع أن معناها عند أهل هذه الدورات بعيد كل البعد عن الفكر الإسلامي مثل مصطلح التأمل والتنفس والبركة .

فمعنى التأمل في الإسلام يقصد به التفكر والتدبر في خلق الله للوصول إلى تعظيم الخالق وتعميق الصلة به والإيمان بقدرته وهيمنته على على الكون إلى غير ذلك من المعاني الكثيرة العظيمة .



أما لفظ التأمل الذي يكثر تداوله والتدريب عليه في هذه الدورات فهو من الطقوس الروحية التي يقصد بها الوصول إلى مرحلة النيرفانا ( الخروج من الوعي) أو الإدراك الأسمى ويقصد بذلك كله الاتحاد مع الإله والحلول فيه .



ومصطلح التنفس نفهم منه جميعاً المعروف من عمليتي الشهيق والزفير أما المعنى المقصود بالتنفس في الفلسفات الروحية ودوراتها التدريبية فهو أيضا رياضة روحية تساعد –بزعمهم- على تدفق الطاقة الكونية في مسارتها في الجسم فتكون لدى الإنسان قوة تمكنه من الشفاء وتكسبه الثقة بالنفس فيكون إله نفسه المتحكم في تصرفاته وإرادته بفضل الطاقة المتدفقة في جسده .

وأنت أخي القارئ لست بحاجة لأدوات قرائية متخصصة حتى تدرك تلك الأمور المخلوطة فيكفيك ما لديك من إيمان سليم وصحيح ، وما فقهت من أركان الإيمان والإسلام بهذه الأدوات ستكشف ذلك الزيف وسأضرب لك مثلا واحداً من كتاب قرأته حديثاً من سلسلة مكتبة الماكروبيوتيك الذي هو أصل لجميع تلك الدورات المنتشرة وعنوان الكتاب ( علم الطاقات التسع ) لمؤلفه ميتشو كوشي ، هذا الكتاب الذي يزعم صاحبه أن لطاقة النجوم والكواكب والأرض القدرة على التحكم في حياة الإنسان وقدره وحركته وميوله وعواطفه .



بعد هذا الضلال البين يتجرأ مترجم الكتاب ( يوسف البدر) بالقول بأن هذا العلم ليس من باب التنجيم أو الشعوذة أو من ادعاء علم الغيب فإن علم الغيب لله وحده ، فيقول : ( وأريد أن أبعد عن مخيلتك عزيزي القارئ مبدأ التنجيم والسحر والشعوذة) .ثم يقدم تحليلات وتعليلات تدل كل معطياتها على أن ما ينادي به إنما هو من علم التنجيم الذي يحرمه الدين وليس أدل على ذلك من قوله ( أما فيما خص القدر الإنساني فتؤثر هذه الدورة من الطاقة الفضائية على الإنسان وتفكيره وشخصيته وطباعه كما تؤثر على نمونا وتطورنا وبصورة خاصة على تطور قدرتنا العقلية والروحانية )



وبعد هذا العرض الموجز لهذه الأسلمة المشوهة نستطيع أن نفول أن عملية التعريب المطعمة بالشواهد والنصوص التي توحي بصحة الحقائق والقواعد الغربية ليست عملية تأصيل إسلامي بأي حال من الأحوال ..



ولا يعدو حشد النصوص الشرعية في طياتها على كثرتها سوى خلط بين المفاهيم وتلاعب بالألفاظ والدلالات مع الحفاظ على الأصول الفلسفية بل وتعزيزها ، وهذه نظرة قاصرة للتأصيل إذ مجرد الاستشهاد أو الاقتباس لا يفيد شيئا مقابل إبقاء الأغراض والفلسفات كما سبق في الشواهد .



( إن عملية التعريب مهما كانت متميزة فذة مستندة على التوثيق والتصرف والاستشهاد والانتقاء والمقابلة التي يقوم بها بعض الغيورين على الدين لا تصلح لأن تكون عملية تأصيلية مجردة مالم تعقبها دراسة واعية أخرى على أيدي العلماء الربانيين الذين يستنبطون الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية ويعلمون المصالح والمفاسد ويدركون الأصول والمقاصد ...

وقد وقع معربو هذه الأطروحات الوافدة فيما وقع فيه أسلافهم من معربي كتب الفلسفة وعلم الكلام قديماً لاغفالهم لجانب البناء العقدي وعدم اعتزازهم بأصالة المنهج الإسلامي .

إن خدعة الأسلمة التي تظهر ذلك الميل نحو التدين وتخاطب النـزعة الفطرية لدى الناس في حب التدين والميل للتعبد تحمل في طياتها الكثير والكثير من التشويه وعدم الواقعية) [ من كتاب تربية العظماء لجمال الحوشبي]


الكاتبة د. نجاح بنت أحمد الظهار

منقول


 

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 09:22 PM   #8
ام زياد السلفية
متعلم جديد


الصورة الرمزية ام زياد السلفية
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Exclamation



[size=4]بسم الله الرحمن الرحيم[/size



N L P ونظرية قارون !!

إن الدخول في نفق الفلسفات المادية الغربية يقود المسلم مع الوقت إلى تعاطي مصطلحات الخطاب المادي الغربي بما فيها من مخالفات عقدية خطيرة دون أن يشعر ، ومن ذلك قول أحد المدربين المشهورين : [ لامكان لكلمة مستحيل ، إذا نويت أن أحقق هدفاً فلا بد أن يتحقق ، إذا نويت أنا أنه يتحقق ] - هداه الله ورده إلى الحق ردا جميلا - .


كلنا نتذكر قصة قارون في القرآن الكريم ونظريته في كيفية تحقيق الثروة والنجاح ، وأن ذلك يخضع لأسباب مادية بحتة ، قال تعالى حاكياً ذلك الفهم المغلوط عند قارون عن كيفية تحقيق الثروة والنجاح : ( إنماأوتيته على علم عندي ) هذا هو حال الفلسفات المادية الغربية، وهو حال أصحاب مذهب القدرية الذين يزعمون أن الإنسان يخلق فعله .


وهذاهو واقع [ نظريةالجذب] ! التي تقوم على فكرة أنك تستطيع أن تجذب إليك ماتريد ، بمجرد أن تفكر فيه، أي أن عقل الإنسان يصبح بذلك القانون جهاز استقبال [ ري سيفر] للقدر ، فقط ماعليك الا أن تفكر بما تريد فيأتيك طائعا مختارا " شبيك لبيك القدر بين إيديك " نسأل الله السلا مة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.



أما من يقولون: إن هذه الأمور تدخل في نطاق التفاؤل، وأن الإصرار يصنع المعجزات ، فيقال لهم : أين أنتم من قوله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد)؟!


- وأين أنتم من الإيمان بالقدر خيره وشره ؟!


- وهل أنتم أفضل عند الله سبحانه وتعالى من الأنبياء عليهم السلام الذين كذبوا؟!


- وهل أنتم أكثر جلداً وصبراً من نبي الله نوح عليه السلام الذي مكث وهو يدعو قومه قرابة الأ لف عام، ومع ذ لك ( ما آمن معه إلا قليل)؟!


- وهل أنتم أفضل عند الله من حبيبنا وقدوتنا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!


- أم هل أنتم أكثر تفاؤلآ منه صلى الله عليه وسلم؟! ومع ذلك ناله من الابتلاء ما ناله ، قال تعالى : ( قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ماشاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ) .

أحبتي في الله ، هل من عودة الى نور الوحي ، فقهاً وتدبراً ، ولا يكن حالنا كما حذر ابن تيمية رحمه الله في لاميته :


قبحاً لمن نبذ الكتاب وراءه ،،،، واذا استدل يقول قال الأخطل



كتبه د.خالد الغيث


 

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 06:01 PM   #9
ام زياد السلفية
متعلم جديد


الصورة الرمزية ام زياد السلفية
ام زياد السلفية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9841
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 11-18-2008 (12:43 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
Exclamation



بسم الله الرحمن الرحيم



الرد على مدّعي شحن القرآن لطاقة الجسم

تتداول فكرة أن القرآن يشحن طاقة الجسم في موضوعات عدة في الكثير من المنتديات نرفق لفضيلتكم أحدها آملين التعليق والتوجيه بما هو الحق في هذا الباب، وفقكم الله .


القرآن يشحن طاقتك القرآن كلام الله.. والله هو النور.. يعني: القرآن كلام النور!
الله الذي لو كشف حجابه لأحرقت سبحات وجهه ما امتد اليه بصره... تخيّل هذا الكنز العظيم من الطاقة ونحن عنه غافلون! أكيد قرأتم عن هذا الموضوع كثيرًا وكيف يكون أثر الصوت والكلمة في طاقة الإنسان فما بالك إذا كانت هذه الكلمة أو الآية من كلام الله....! لن أكرر هنا ما سبق ولكني أريد أن أضيف ما يلي:
1- لكي تزيد فائدة: اقرأ القرآن بنية التقرب إلى الله.. (الله نور السماوات والأرض..).. وستحصل على الطاقة أضعاف مضاعفة بهذه النيّة كتحصيل حاصل، والوضوء بحب مهم جدًا..
2- يجب أن يكون لديك ثقة عظيمة أو إن استطعت (مطلقة) وإيمان بربك، ثم ثقة كبيرة بنفسك قال تعالى (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)
3- والقرآن غالبه: إما آيات فيها ترغيب في خير ونحوه أو تحزير من شر ونحوه:
فإذا مررت بالبشارات فلتستحضر نيتك قليلاً (أن يا رب نسألك من فضلك...)
مثال: (ومن يؤتى الحكمة...) وإذا مررت بالترهيب فلتستحضر نيتك: (أن يا رب اكفنا أونجنا من العذاب أو الشيطان أو النار ....)
مثال: (إن الشيطان لكم عدو..) ( لاخوف عليهم)...أما إذا مررت بآية فيها العذاب أو النار صريحة فقل: أعوذ بالله من العذاب أو النار...وكذلك عندما تمر بآيات فيها ذكر الجنة فقل: نسأل الله من فضله... فعندما تستحضر ذلك الدعاء والرجاء لربك فستحصل على روحانية وخشوع وفوائد أكثر.. وذلك مناجات خفية بقلبك لربك..... واعلم أنك بذلك ستحصل على أجور عظيمة وفوائد جليلة قد لايدركها من يدعو ليل نهار!

فمن ضمن ما تحصل عليه من الفوائد وأنت بذلك تعمل أتوماتيكيًا بحيث:
1- تزيل الطاقات السالبة والسموم بهذا النور أثناء ذكر المكروه ( كالعذاب والنار والمرض )وطرده ..
2- تحصل على أضعاف من الطاقات الموجبة المفيدة والمتباينة لسد حاجات الجسم المختلفة من الطاقة... وكل ذلك يحدث وأنت لا تشعر: وأنت بنية التقرب إلى الله!
فيحدث أن تشحن الجسم بطاقات هائلة بشكل أوتوماتيكي....
4- اتل القرآن بصوت جميل وبحب! وتذوقه وكأنما تتذوق الشهد مرغوبًا ومحبوبًا وحلوًا. وليس المهم الكثرة بل ذلك التذوّق والحب ولو في آية واحدة تحبها فتظل تتأمل فيها، وترددها في قلبك!
5- يجب أن تصدّق بشكل مطلق كل آية تمر عليها: لكي تنسجم مع النور، ولكي لا يتم التناقض في غياهب عقلك بين الحق وبين هواك فتخسر ترددات الطاقة المطلوبة؛ فضلا عن كون ذلك واجب شرعي محتم عليك.
6- اختر الوقت الصافي: مثل: وقت البيات حينما تأوي الى غرفتك وليس هناك شيء يشغلك ولا تعب يثقلك.
7- حينما تشعر أنك أشعلت الغرفة أنوارا وجمالاً بكلام الله: جرّب ركعتين خاشعتين وسوف أعطيك طريقة فيما بعد كيف تصل بها الى اعظم اللذات والطاقات بتلك الركيعات.
هذه الركيعات طريقة عملية لكل البدن ليصل به إلى أقصى درجات التناغم والتوافق مع الطاقات العظمى التي في الكون، فضلاً عن كونها بنيّة التقرب إلى الله.
سوف تفاجأ عندما تطبق كلماتي هذه ... بصفاء وسمو وطاقات هائلة لم تر مثلها في حياتك حتى ولو كنت في لجة الضغوط النفسية... ولو خشية الإطالة لشرحت لكم كيف يتم شحن الطاقة وأبعاد الروح والنفس والهالات وأثر الكلمات في ذلك ولكن تكفي الزبدة والخلاصة. فخذوها ثمرة يانعة جاهزة: دعو العلماء والباحثين يتعبون ويكتشفون ويجربون وانتم تقطفونها جاهزة.. فالحمد لله على نعمة العلم وعلى نعمة الإسلام.


الجواب:
الحمد لله، وبعد:


فهذا الكلام جمع حقًا وآخر باطلا، أما الحق فإن الله نور السموات والأرض، وأن حجابه تعالى النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.
كما أن القرآن الكريم "شفاء ورحمة للمؤمنين" فهو شفاء للنفوس السقيمة والأجسام المريضة.
ومن آداب تلاوة القرآن أن يستشعر الإنسان عظمة هذا القرآن وعظمة المتكلم به سبحانه كما أنه يجب أن يحرك الإنسان به قلبه، وأن يتلو القرآن مستشعراً مخاطبة الله له به. وخاصة عند "يا أيها الذين آمنوا..." فينبغي أن يرعى الإنسان لها سمعه فهو إما خير يأمره الله تعالى به أو شر يحذره الله تعالى منه.
كما أن من هذه الآداب ألا يمر القارئ بآية عذاب إلا تعوذ، ولا بآية رحمة إلا سأل... إضافة إلى أن لتلاوة القرآن في الفجر وآخر الليل وخاصة إذا كانت في الصلاة من التأثير ما لا يكون في غيرها، كما قال تعالى: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" أي قراءة الفجر.
وهذه كلها وغيرها من الآداب الشرعية لتلاوة كتاب الله عز وجل ولا شك أن التلاوة الملتزمة بهذه الآداب إذا كانت خالصة لوجه الله الكريم من زيادة الإيمان وطمأنينة النفس والسلامة من أدواء القلوب والأجساد ما فيها قال تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
كما أن لذكر الله تعالى وعمل الطاعات وتلاوة كتابه العزيز الآثار الظاهرة على قوة القلب وقوة الجسد. فالنبي –صلى الله عليه وسلم- أرشد عليا وفاطمة –رضي الله عنهما- إلى التسبيح والتحميد والتكبير عند أخذهما المضجع وبيّن أنه خير لهما من خادم لما سألت فاطمة خادماً يعينها على أتعاب الحياة في المنزل ونحوه.
كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المرء إذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة من عقد الشيطان التي يعقدها على قافيته. فإن قام فتوضأ انحلت العقدة الثانية فإن صلى انحلت الثالثة وأصبح نشيطاً طيب النفس, وإلا أصبح خبيث النفس كسلاناً.
أما تفسير ذلك التأثير الإيماني بهذه المصطلحات الفلسفية والصوفية الباطنية واعتبارها شحنًا للطاقة. وأن هذا النور الذي هو من كلام الله تعالى يزيل الطاقات السالبة والسموم، ويشحن بدلاً منها طاقات إيجابية. وأن الإنسان يجد من الأجور العظيمة والفوائد الجليلة ما قد لا يدركه من يدعو ليل نهار (!) فهذا من الباطن وهو نوع من التأمل الباطني المتأثر بالفلسفات الوثنية القديمة. كما أنه من تحريف القرآن الكريم والسنة النبوية عن دلالاتهما ومعانيهما التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهمها الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين.
فالواجب الالتزام بالألفاظ الشرعية ودلالاتها على معانيها الجليلة التي فهم الرسول صلى الله عليه وسلم وفهمها من بعده من صحابته الكرام –رضوان الله عليهم إلى أن وصلت إلينا غضة طرية.
كما أنه لا يجوز ليُّ أعناق النصوص ودلالاتها ومعانيها لتواكب مثل هذه الخرافات الوافدة إلى العرب والمسلمين من أصحاب الفلسفات والمذاهب الباطنية الهدامة.
سائلاً المولى عز وجل أن يفقهنا في الدين وأن يثبتنا على أمره وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أجاب عن السؤال: فضيلة الشيخ/ د. عبد الله بن عمر الدميجي (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى)


 

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 06:36 PM   #10
خالد الجديع
المدير العام


الصورة الرمزية خالد الجديع
خالد الجديع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2005
 أخر زيارة : 11-12-2014 (04:54 PM)
 المشاركات : 3,329 [ + ]
 التقييم :  18
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
من يحاول سحق الفراشة بسيارة مثل يضرب لمن يريد تحقيق أهدافه دون التخطيط لها
 استعراض الوسام
مدرب معتمد في الفاعلية الشخصية: الحاصل على هذا الوسام يكون مدرب معتمد في الفاعلية الشخصية لدى مركز مهارتي - سبب الاصدار:
لوني المفضل : Darkolivegreen
آعجبنيً: 34
تلقي آعجاب 146 مرة في 128 مشاركة
افتراضي



الشكر والتقدير لك على هذا النقل. سبق أن أجبت اجاب غيري على مثل هذه النقاط حول البرمجة اللغوية العصبية وتلخيصا لما سبق أقول في نقاط مختصرة جدا :

1- لاحظت أن بعض المشائخ الكرام يقول "أنا لا اعرف البرمجة اللغوية لكن من خلال مانقل لي ...". وهنا نسأل مالصورة التي نقلت وصدرت الفتوى بناء عليها ؟ أنا أجزم لو ذهبت إلى نفس العالم وذكرت له إيجابيات البرمجة اللغوية لكانت الفتوى مغايرة جدا, والسبب بديهي جدا وهو أن البرمجة اللغوية أداة وهذه الأداة مثل الانترنت يمكن أن تستخدم بأغراض متنوعة.

2- البرمجة اللغوية العصبية هي مجموعة من المهارات وطريقة تعاملنا مع هذه المهارات هو مايحدد جواز وحرمة هذه الأفعال, بالضبط مثل من يتعلم أحد ألعاب الدفاع عن النفس ثم يستخدمها في إيذاء الناس أو من يستخدم الانترنت في امور محرمة.

3- البرمجة اللغوية العصبية تحوي عدة تقنيات لايمكن أن يقول عاقل بأنها محرمة مثل استراتيجية ديزني في الابداع ونظرية بوسي في التخطيط وغيرها.

4- "بل الإنسان على نفسه بصيرة" تعلم هذه المهارات ثم احكم عليها بنفسك وما أفتاك مثل قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك.

5- الدورة المقامة في الموقع حاليا سبق إقامتها وهي في غاية الفائدة وأعرف من التحق بها واستفاد منها في التخلص من المعوقات وأنجز رسالة الدكتوراة وأعرف من استفاد منها في تحسين علاقاته مع الآخرين.

6- الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها , أما الحكم العام الجائر بأن هذه العلوم محرمة فهو من أخطاء العقل في التفكير.

هذا ما أراه على عجالة ولا تتردوا في الإلتحاق بدورة البرمجة في الموقع مع إخلاص النية سترون النتائج الإيجابية.

7- واضح أن هناك خلطا كبيرا فبعض الكلام عن البرمجة اللغوية وبعضه عن علم الطاقة وهما شيئان لاعلاقة لهما ببعض. فالطاقة من الفنون التي اختلطت ببعض الديانات الباطلة بعكس البرمجة اللغوية العصبية والتي هي عبارة عن خليط من العلوم التجريبية.

ملاحظة أخيرة

هذه المسألة خلافية وقد أفتى علماء أخر بجواز تعلمها بل منهم من حث عليه لذا لا يصح غطلاقا أن نقول "رأي الدين" لنه لايوجد دليل قطعي الدلالة قطعي الثبوت وإلا لما ظهر الخلاف.


ودمتم بخير


 
التعديل الأخير تم بواسطة خالد الجديع ; 11-09-2008 الساعة 06:38 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:13 PM.

أقسام المنتدى

منتدى الدورات و العروض التدريبية @ منتدى مهارات التفكير @ البورد العربي لمهارات التعلم @ دبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ منتدى الاعلانات عن الدورات و اللقاءات @ دبلوم القراءة السريعة @ قسم بحوث القراءة السريعة @ دورة مهارات التعامل @ منتدى التهاني و التبريكات @ بحوث و خلاصات كتب دبلوم الفاعلية الشخصية @ مركز الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم جدد حياتك (1) @ بحوث الدورة الأولى للبرمجة اللغوية العصبية @ مشاركات المجموعات التدريبية في دورة جدد حياتك @ دورة دبلوم الإتقان اللغوي @ دورة دبلوم مهارات التفكير @ دورة الأسلوب الأمثل في التحصيل الدراسي @ المارثون العربي للقراءة @ دورة دبلوم الذكاء العاطفي @ دورة دبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة الثانية في مهارات التفكير @ مهارات الكلام @ دورة ديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ منتدى المشرفين @ دورة التجويد @ دورةدبلوم مهارة التفكير الإبداعي @ ورشة عمل القبعات الست في التفكير @ المشاكل الفنية و التقنية @ الورش العلمية و الدورات المستمرة @ الدورة المستمرة لديناميكية مهارة الاستماع الفعال @ الدورة المستمرة لدبلوم الفاعلية الشخصية @ الدورة المستمرة لبرنامج تريز لحل المشكلات بطرق إبداعية @ الدورة المستمرة للقراءة الفعالة - المستوى الأول @ دورة دبلوم جدد حياتك الجزء الثاني @ دورة لغتي الجميلة للأطفال @ دورة الذكاء العاطفى لحياة أسرية سعيدة @ الدورة المستمرة لمهارات وفنون الذاكرة @ ورشة الذكاءات المتعددة @ قسم مدونات أعضاء مهارتي @ الدورة المستمرة لدبلوم البرمجة اللغوية العصبية @ الدورة المستمرة للكورت المستوى الأول @ دورات مهارات وتقنيات الحاسب الآلي والمعلومات @ الدورة المستمرة للغة الجسد @ أكاديمية مهارتي الدينية @ الفلاشات التعليمية @ المكتبة الصوتية @ دورات المهارات اللغوية @ الدورة المستمرة للمهارات الإملائية @ الدورة المستمرة لمهارات البلاغة @ (منتدى المواضيع المخالفه والمكرره والمنتهية والقديمة @ دورة بالقرآن نحيا ...كيف تحفظ القرآن في أقل من 20 يوما @ دورة مهارات إدارة الوقت @ الدورة المستمرة لمهارة العصف الذهني @ الدورات التدريبية @ ملتقى المهارات @ ملتقى التخطيط والتطوير الذاتي @ الملتقى العام @ أصدقاء مهارتي @ ملتقى الإشراف والشكاوى والإقتراحات @ السيرة الذاتية للمدربين @ دورة افهم ذاتك ولون حياتك @ الدورة المستمرة لتنمية مهارات الاتصال في الحوار @ مهارة التفكير الناقد @ دورة دبلوم مهارة التفكير الناقد المستوى الأول @ الذكاءات المتعددة @ مكتبة الوسائط التعليمية @ المكتبة المرئية - مكتبة مقاطع وأفلام تعليمية @ ملفات التورنت التعليمية @ المكتبة العامة @ دليل المواقع التعليمية @ سلسلة كتب صناعة التفكير @ دورة التفوق الدراسي @ تطوير الذات من اليوتيوب @ قصص تطوير الذات @



Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة